الأربعاء، 25 يونيو 2025

حبيبي يا رسول الله بقلم الراقي وليد الجزار

 🌙 حبيبي يا رسول الله 🌙


حبيبي يا رسول الله

يا ابن عبد الله

يا بدرًا قد أضاء الكونَ نورًا

يا حبيبي يا رسول الله


تشتاق نفسي للحبيب

وتشتهي دومًا رؤاك

حبيبي يا رسول الله

كنتَ رحمةً مُهداة


رَبّاك ربّي عَـلى القِيمْ

فكنتَ أجملَ الناسِ خُلقًا

نزلَ الملَكُ بإذنِ الله

وقال لك: اقرأ يا ابنَ عبدِ الله


وعلَّمكَ ربُّ الكونِ علمًا

فكنتَ نورًا نهتدي

بهدْيِكَ يا حبيبي

يا رسولَ الله


عِشتَ طيبًا، وعند هجرتك

فاضَ النورُ، وامْتدَّ ضياؤك

فقابلوكَ بحبٍّ وإنشاد

وقالوا عنك: بدرًا


طلعَ البدرُ علينا

فأنتَ بدرٌ أنارَ الكونَ كلَّه

يا حبيبي يا رسول الله


ترتقي كلُّ نفسٍ عند ذِكرك

يا حبيبي يا رسول الله

فداك نفسي، فداك روحي

فداك أهلي يا حبيب الله


يا حبيبي يا رسول الله

على طريقك والهُدى أَبغي

أنتَ الطريقُ إلى الوصول

يا حبيبي يا رسول الله

                  بقلم 

وليد جمال محمد عقل (الشهير بوليد الجزار)

يا إلهي يا عظيم بقلم الراقي عبد الكريم نعسان

 ٤_( ياإلهي يا عظيم )


  يا إلهي يا عظيمْ


 حرّقِ الآن سريعاً


كلّ زنديقٍ زنيمْ


قتَلَ الطفلَ" بغزّةْ"


حزَّ أعناقَ صغارِ


في حروبٍ وحصارِ


جاء من أرض شنارِ


في سيوف البغيِ حزَّا


والأعاريب نيامٌ


في خدورٍ كالغواني


يلبسون الثوب قزّا 


صادقٌ من قال يوماً


أنّ "سبعَ" العُرْبِ كلبٌ


قد أخافَ الكلبَ وزّةْ


يا بنَ أمّي


كيف نبني اليوم عزّا


وجميع الناس جوعى


في بلاد الأهل غزّةْ


يُقْتلون اليوم قنصاً


كي ينالوا نصف "خبزةْ"


كلمات:


عبدالكريم نعسان

تلك الكلمة بقلم الراقي الطيب عامر

 تلك الكلمة التي نزلت من علياء الفجأة ، 

استوطنت صميمي و صارت تكبر 

شهدا على شهد ،

لقد أبدعت في ترميمي و خياطة ذلك الشرخ العظيم الذي كان بيني و بيني ،

و تفانت في سقاية يباسي حتى صار داخلي بستانا اسطوريا دانية هي قطاف 

جماليته ،


رتبتني كما يحلولي أن أكون على رف المجاز ،

و استودعتني عين الحقيقة بعد أن أوصت بي الأماسي خيرا 

و شعرا ،

رب كلمة خير من ألف قصيدة ،

و رب بسمة لم تنجبها الشمس بل ساقها إلى عطش الكيان 

ثغر مريمي عفيف المبسم حد الزهد ،


بعد اللحظة التي تلتها لم أعد أنا الذي كان ،

بل صرت بشرا من نور يثير فضول الأيام ،

و يفتح شهيتها للتساؤل حول لغز بهجته المستمر ،

تهاوت في سالفي حقب الظلام ،

و ازدهرت في حاضري عصور الأنس و الوئام ،

نور على نور ،


أنت فضيحة الإبتسام في محافل شرودي العظيم

ة الفرح في كواليس وعيي ،

على خاصرة دلالك رسمت حدودي ،

و دخلت راضيا مرضيا في هاوية أسري ،

كم أحببت فيك و معك أكاليل الريحان 

إذ تزين قيودي ...


الطيب عامر/ الجزائر ....

الفصل الاخير من وطن الخاصرة بقلم الراقي نجم درويش

 الفصل الأخير من 

وطن الخاصرة 

رقة الخير..


حمَلت جراحها بسمةً 

تطوي مدارات العواصم..

حملت وسائدها القديمةَ دمعةً

تبكي شعارات الملاحم..

حملت قصائدَهَا وموجِ فراتها

والأرضُ خبلى بالهزائم ..

ياوجهَ ذاكَ الفجر 

جاءت مُعَذَبةُ الحروب 

بكلّ آياتِ المجاعةِ والكروب. 

لامرحباً بالتاركينَ خصالها

لامرحباً بالقاطعينَ وصالها

لامرحباً بالبائعين سهولها وجبالها

يا وجه َذاكَ الفجر..

حنّت إلى ضفافها اليتيمة..

حنّت إلى أسوارها اليتيمة..

ياكلّ أرصفة العواصم

من هنا مرّ الغريب..

وحدهُ ماتَ هنا ..

تركَ القصائدَ والوطن

ياكلَّ ارصفةِ المِحَن..


عندَ التقاء الفجرِ بالوجعِ المُشّردِ نلتقي..

في كلّ زاويةِ شريد

في كلّ ثانيةٍ شهيد 

في كلّ عاصمةٍ إلهٌ وعبيد

ونسي التلاميذُ النشيد..

ياليلها..من ليلها بكت الحجارة

ياكلّ أرصفة الخيانةِ والدعارة

وحدهُ كفنٌ مُهاجر..

ياقلبَ أمه والقناطر..

دمه الحقائب والرسائل

مرحى لقارعة الطريق 

وباعة الورد المُقاتل..

نجم درويش

...

..مَن رأى موتاً يُعادلُ موتنا..

في مدارات الاحتمال بقلم الراقي سعيد العكيشي

 في مدارات الاحتمال

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تعالي...

نكمل انكسار بعضنا،

نجعل من الشوق جسرًا

بين شرفتي ونافذتك،

ترسلين فراشات ضحكاتك،

وأتلقفها بأصابع اللهفة،


نُلغي المسافة بيننا،

نُغلق الأبواب على الوقت،

نُنضِج أيّامنا

على جذوة الحنين،

نأكل القبلات،

نشرب الهمسات،

كأنّها آخر فاكهة

من فردوسنا المفقود،


تعالي...

نمارس أوهامنا

على سرير الانتظار،

نُدفئ شُعورَنا

المتضوّر عشقاً

بارتعاشة الحنين،


نقفز مثل سٌنجابين

من أفقٍ إلى أفق،

نسرق نجمتين،

نزرعهما عينين لوطنٍ ضرير.


تعالي...

نُعيد تعريف الجنون

بطريقتنا؛

كأنْ نشدّ الرحيل

بأهداب الريح،

نوقظ غيمةً من سباتها،

نجعلها زورقًا للمطر،

نُغرِق كلّ المتاهات،

ونرسم جِهاتنا بالقُبَّل.


نقتفي أثر العناق

في معجزةٍ نائمة

على صدر الوقت،

ونُقايض الغياب

بشهقتنا معًا،

كما لو كانت

الولادةَ الأولى لحُبّنا.


تعالي...

نذوب كحرفين في قصيدة

نسيَ شاعرُها أن يختمها،

فنصير المعنى المفقود

في مدارات الاحتمال.


سعيد العكيشي / اليمن

حين هدأ الشوق بقلم الراقي حمدي احمد شحادات

 حين هدأ الشوق 


 من يومِ لمحتُكِ، والأشواقُ تسبقُني

والروحُ تمشي، وعينُ القلبِ تجمعُها


ماذا فعلتِ؟ فكلُّ الحرفِ مُرتبكٌ

والبوحُ تاهَ، كأنّ الدمعَ يُغرقُها


إنّ الكلامَ إذا مرّ الهوى شغفًا

يرتجفُ الصمتُ، لا يدري بموقعِها


كم مرّ حبٌّ، وكم صارتْ قصائدُنا

تمشي إليكِ، وتستجدي تألقَها


ما كنتُ أعلم أن الشوقَ يحكمني

حتى مشيتُ إليكِ الروحَ أحملُها


ولا كنتُ أعلم أن القلبَ يدفعني

نحوَ هواكِ، كأنّ الريحَ تحمِلُها


ما زالَ نبضي يُغذّى من لهيبِ هوىً

حتى أتتهُ دموعُ العينِ تُطفئُها


نالَ الفؤادُ من غرامِ الشوقِ مقصدهُ

فاستأنسَ القلبُ، والعينانِ طمأنَها


تربّعَ العشقُ في قلبي، فسكّنَهُ

وارتاحتِ العينُ، لا دمعٌ يُبلّلُها


كلٌّ ينامُ، ويبقى الشوقُ يُقلقُهُ

لكنّني الآنَ في لحظي أُداعبُها


حمدي أحمد شحادات...

لا غرابة بقلم الراقي توفيق السلمان

 لا غرابة


إن ْ سُقينا

كأس حرمان ٍ 

وبؤس


ﻻغرابة


طالما في 

الحكم 

جمع من

عبيد ٍ

للكراسي


ﻻ غرابة


أن يُساق

الشعب 

من يأس 

ليأسِ


لا غرابة


يا ترى 

لو كنت منهم

هل ترى 

أغمضت جفني

أو ترى 

سامحت ُنفسي


كان حلمي 

في بلادٍ

 فيها أفراحي

وأُنسي


غير أني 

في بلادي

كلّ يومٍ

صرت أبكي 

يوم أمسي


توفيق السلمان

مرآة العصفور وقلب الوردة بقلم الراقي طاهر عرابي

 "مرآة العصفور وقلب الوردة"

في عالمٍ يضجُّ بالضجيج، يغدو الإصغاءُ إلى همسِ الوردة وصوتِ العصفور فعلًا فلسفيًّا في جوهره.

ما بين العزلة والحنين، والوهم واليقين،

تنشأ مساحاتٌ خفيّة،

يسكنها الإنسانُ حين يُحاور الطبيعة كمرآةٍ لذاته.


هذا النصّ ليس حكايةً عن وردةٍ أو عصفور،

بل عن محاولةٍ مستمرّة لفهم المعنى…

حين تشتري الجمال بالماء، وتُقاوم الغربة بالحب،

وتَمنح الألمَ اسمًا يُشبهك.



"مرآة العصفور وقلب الوردة"

(قصيدة للشاعر والمهندس طاهر عرابي)

دريسدن - 14.02.2025 | نُقّحت في 24.06.2025


كنتُ أسيرُ وحدي على طريقٍ ترابي،

حين لمحتُ وردةً تنمو على طرفه،

فاشتريتها بثمنٍ قليلٍ من الماء.


قلتُ لها:

“احتفظي بجمالكِ… لا تخافي العطش.

اشتريتكِ بعيدًا عن العيون،

فما أبهى أن نمتلكَ الجمال،

دون أن نحمله معنا إلى النهاية.”


رآني عصفورٌ صغير،

فرفرف بسعادة،

كأنّ السماءَ تضحك له لأوّل مرّة.


اقترب منّي، وناداني:

**“إيّاكَ والغرقَ في جدليّةِ العزلةِ والوهم!

ليست الوحدةُ ما يُؤرّق القلب،

بل تلك الأفكارُ التي يُلقيها الآخرون حولها

حتى يُلبِسوها ثوبَ الألم.


كن سعيدًا في اللحظة…

لسْتَ وحدك… نحن معك.”**


انتعشتِ الوردةُ، وقالت:

**“اشترِ وردًا وعصافير،

لنكونَ معًا أحبابًا بعواطفَ نادرة،

في كونٍ يُجدّد نفسه إن رآنا سعداء.


لا يكفي أن تمسحَ الثمارَ بيدك وتمضي،

اربتْ على جذعِ الشجرة،

وشكرَها…

ولا أن تجمعَ كلّ شيءٍ لتغادرَ مُنهكًا.

ما أقسى أن تملكَ كلَّ شيء،

ثم تعجزَ عن امتلاكِ الوداد!”**


فجلستُ بين الوردة والعصفور،

محاطًا بعرشِ قلبي الذي وجدني،

وقلتُ لهما:


**“سأمضي عمري، حاملًا قضيّتي…

تعذّبني، وأنا أضحك،

تقهرني، وأنا أُخطّط،

تجذبني إلى الوهم، وأنا أحدّقُ في المرآة،

تبكيني في لحظاتِ الفراغ،

تطوي ذراعي، وأنا أُنادي بالحريّة،

تُرهقني، وأنا أخطو نحو البُستان،

تُقلقني، وأنا أُهدّئ ملامح وجهي للحب،

أندسّ إلى فراشي وكأنني السهر،

وأصحو كأنني لم أكن منهم…


أولئك الذين يزيّنون فنجانَ القهوة بحبّاتِ اللوز،

ويعلّمونكَ الفضيلةَ وأنتَ شريدٌ في الوطن.”**


أمضي… وألتفت من حولي،

فلا خوف يشبهُ الغربة،

ولا راحة تُشبهُ غرسَ الحقولِ التي اختنقتْ

من غيابِ أصحابها.


لكوني فلسطينيًّا،

أُحاولُ أن أُرضي الغربة… فَتَقتلني.

“هل فهمتم من أكون؟”


فردّ العصفور،

وخبّأ رأسَه تحتَ بتلاتِ الوردة،

وبدا مُقنعًا… وكأنّه أنا:


**“لن تملك سوى نفسكَ… إن استطعت.

يُحرّكون العواصف، ويهمزون الزوابع،

يلفّونك بالحسرة،

ويُقحمون قدمَيكَ في اللظى.

لسْتَ منهم… ولن تكون.

لقد باعوكَ للتعب،

واشترَوا مرايا تعكسُ وجوهًا من قصب.


ما أصعبَ أن يشغلَ مكانكَ مَن لا تعرفه… ولا تحبّه.”


قلتُ له، والعينُ تقطر هدوءًا:

“يا سيدي العصفور،

لقد ضاعت منا كلماتٌ كثيرة،

كانت تمنحنا القدرةَ على فهمِ جدليّةِ القسوة،

وجريمةِ التشريد.

غابوا خلفَ سُلطانِ القوّة،

لكنّ ما زال هناك ما يستحق أن يُقال… بهدوء.


ما مضى… ودّعناه بصمتٍ راضٍ تحت سياط القهر،

أما ما تبقّى، فله الحق في الانتصار.

نحن من نقرّر كيف نكون،

ولمن نكون،

لكي نوجد… في النهاية.


وفي نهايةِ المشوار،

يتّخذُ كلّ شيءٍ موضعَه كما نشتهي،

نشتهيه كتابًا نكتبُ فيه قصصَنا،

ونشتهي من يقرؤه،

ليُصبح جزءًا أبديًّا منّا.

كان وطنًا نحلمُ به،

فأصبح وطنًا نقدّسه.


أما الحزنُ على ما فات،

فليس إلا هزلًا…

أشدّ إيلامًا من الهزيمة.”**


فردّت الوردة، وقد غطّت السماءَ بعطرها:


**“لو كانت العِفّةُ رداءً،

لاقتناهُ الناسُ بأغلى الأثمان،

وارتدوه فخرًا واعتزازًا.


لكنّها لا تتطلّبُ سوى القناعة،

وسلامِ الروح،

وهما أغلى من كلّ ثمن.


العفّةُ ليست لحظةً عابرة،

ولا مجرّد هروبٍ من ثِقلِ الأوهام،

بل جوهرٌ لا يزول.


أما الشياطين… فلا يقتربون من العفّة.

تكفي الهمساتُ الطيّبة لتُفزعهم،

وإن أبصروا نظراتِ الطهر،

انهاروا كقشٍّ يابس،

تخلّى عن سنابله،

واستسلمَ للريح… بلا عنوان.”**


ثم مالت إليّ، وقالت:


**“سنبقى معًا…

أنتَ، وأنا،

وعصفورُ الحُلمِ الحنون.


فلا تتحدَّث عن حتميّةِ الشقاء إلا مع العصافير،

دَعْهُم يحملونه بعيدًا،

ويلقونه في البحيرات،

لتتغذّى به زهراتُ اللوتس المرحة.


واعلم أنَّ كثيرين يرون الحمارَ حصانًا،

وهم دومًا في سفرٍ بطيء،

تسبقهم أفكارُهم القديمة،

فلا يُدرِكون الزمن.


وإن حدَّثتَهُم عن الشقاء،

سيقولون إنهم سعداء.


لا تحسدهم…

بل سترى حتميّةَ الشقاء قد هربت من العصافير،

وتركت البحيرات،

وحطّت في مَن نراهم بؤساء.

تلك هي رسالة البقاء.”**


(قصيدة للشاعر والمهندس طاهر عرابي)

أحبك ...في كل الأزمنة بقلم الراقي عبد الرحيم جاموس

أُحبُّكِ... في كُلِّ الأزمنة ...!

نصٌ بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


أُحبُّكِ...

في زمنِ الحربِ والرَّماد،

كما أُحبُّكِ حين يَهبُّ النسيمُ

وتغفو الساحاتُ في ظلِّ الزَّيتونِ والوعدِ والسهادْ...

أُحبُّكِ في كُلِّ شتاتٍ،

وفي كُلِّ عودةٍ،

وفي كُلِّ ما بينَ النّارِ…

 والولادةْ....

***

أُحبُّكِ...

كما كُنتِ نَجمةً

تَهتدي بها القلوبُ إن ضلَّتْ

وكما صِرتِ حُلمًا

يَنبضُ رغمَ الحصارِ والغيابْ...

***

أُحبُّكِ لأنكِ أنتِ، ...

لا تُشبهينَ غبارَ المدنِ،

ولا أقنعةَ الوقتِ المُزيفةْ...

فيكِ تَهيمُ القصائدُ،

ويَختبئُ الوطنُ المُتعبْ

في ظلِّكِ كأنكِ نَبضُهُ المُحتَسبْ...

***

قد ملَكتِ الفؤادَ...

دونَ سؤالٍ،

دونَ موعدْ،

دونَ أن ترفعي رايةً…

 أو تُعلني النّداءْ ..

كأنّكِ سرُّ البقاءْ،

حين لا يبقى سوى اللهِ...

 والوفاءْ ...

***

أُحبُّكِ...

لأنكِ الوعدُ المُخبّأُ في الركامْ،

والسيفُ المُغروسُ في صدرِ الظّلامْ

أُحبُّكِ،

كأنّكِ صلاةٌ لا تنتهي...

ونجاةٌ تَجيءُ متأخّرةً…

 لكنها تَجيء ...

د. عبدالرحيم جاموس  

26/5/2025 م 

الرياض 


Pcommety@hotmail.com

عثرة حب بقلم الراقية ندى الروح

 #عثرةـحب

تعثرتُ بك يوما في 

بيت من الشعر

من يومها وأنا

 أعرج باحثة

 عن أزرار قصيدتي

 التي تبعثرت 

حول عنقك!

كان الحب يومها

 كذبة على شفاه

 الشعراء

يولد ساخنا 

ثم يبرد في

 طريقه إلى

 فريسته...

 قلتَ لي ساعتها:

أخاف أن أُغرم

 بشاعرة تجيد

 التلاعب بنياط 

القلوب كما تفعل

 بالحروف...

و هل لكِ أن تعشقي

 رجلا في كل قصيدة؟

الحب ياسيدتي 

يخاف قلوب

 الشاعرات!

أحيانا عندما

 تثملين عشقا 

تغدقينني أجمل

 العبارات و الأمنيات 

و حين ينتابك مس

 التجافي تزجين بي

 في مقبرة الأموات !

هكذا هم الشاعرات...

تطرحينني أرضا

 كلما اشتهت شفتاك

 ارتشاف نبيذ الهجر

 و الرقص على 

أشلائي من قمة

 العشق 

إلى آخر رمق

 للخيبات...

كُفُّي عن مطاردتي

 في شعاب قوافيك

 و دعيني و حسرتي

 نُخمد حرائقنا

 في صدر قصيدة

 العشق واللهفات...

#ندى_الروح

الجزائر

على حين غفلة مني بقلم الراقية مروة الوكيل

 على حين غفلة مني

أنست نور وجهه

فضحكت ضحكة

لاأدري ماهي 

هل شوق من غيبته

أم عدم تصديق

وجوده

تذكرت عذابي

فعاتبته

قال هذا طبعي

عليه اعتادي

توقف عقلي لبرهة

وازداد نبض قلبي  

وصرخت فيه

بأي حق في

تتحكم 

لا أعلم هذه الصرخة

كنت أوجهها له

ام كنت أوجهها 

لروحي وقلبي

وآثرت أن أشبع

عيناي من عينيه

وتلاحقت أفكاري

متأججة

هل ٱخذ من حنينه

ام أعطيه

فله عندي حمائل

وسكنني الهدوء

بين راحتيه

فغفوت على كتفه

واستيقظت من

غفوتي أناديه

لاح عني طيفه

علمت أني كنت

أحلم 

وهل يحلم المرء

وهو مستيقظا

حتى عقلي يصاحبني

الخيال فيشفق

علي من شوقي بقلمي مروة الوكيل

لا تحاربني بالكلمات بقلم الراقية مروة الوكيل

 لا تحاربني بالكلمات

فالحنان عندي يفيض

والهجاء منك غيرة

أشعلتها دون علمك

بنظرة عين

اشتاق منك لغيرة

أشعلتها نيران الحب

فانا بالكلمات لست رصينا

ولو زاد علي شوقك 

زاد مني غضبك 

فاحذر من امرأة

كيدها في الحب عظيم

اعلم مافي قلبك لكن 

لا بأس 

فأنا ملكة توجتها بالأمس

عندما اعترفت لي بحبك

وكلماتك كانت كلها بالهمس

اشتقت واشتقت وزادني

الشوق حنينا 

ليتك ما قابلتني في هذا

الطريق 

ليتني أستطيع أن أطمع

منك في المزيد 

يانار حبي اهدأي 

فالصبر والدعاء 

هما حلي الوحيد. بقلمي مروة الوكيل

أنا القصيدة بقلم الراقية رانيا عبدالله

    أنا القصيدة

إني لِفتنةِ شِعرهم ومَعانِقِ

ولهى أتيهُ بخاطرٍ وخفائقِ


أنّى يُراودني المساءُ بخمرةٍ

سكرى تُذيبُ الحزنَ في حدائقِ


ليلُ القصيدةِ في الجبينِ مُشتهى

والبدرُ يجثو خاشعًا لعناقِ


أُصغي، فتزهرُ في يديّ حكايةٌ

وترتجفُ الأوراقُ في أعماقِ


كم شاعرٍ خطَّ الغرامَ بجُنحةٍ

وظنّني مأواهُ في الآفاقِ


حتى أتيتَ، فكان قلبي نايًا

يشدو، ويكتمُ لوعتي وخفَاقي


قل لي، أما أدهشتكَ قِسمتي؟

أم أنّني نارٌ بلا إحراقِ؟


دعني أقولُ، وإن تأخر موعدي:

أنا القصيدة، والحروفُ رفاقي!


✍️ بقلم: رانيا عبدالله

📅 الأربع

اء، ٢٥ يونيو ٢٠٢٥

مصر 🇪🇬