الاثنين، 26 مايو 2025

الأرض المقدسة بقلم الراقي خالد اسماعيل عطاالله

 الأرضُ المِقَدسة


لمكةَ و المدينةِ زاد شَوقي

هما أرضُ السعادةِ والنقاءِ


فلو سُئلَ الفؤادُ إلامَ تَهفو ؟

يجيبُ إلى القداسةِ والصفاءِ


مَشَيتُ على رِمالِ الشَّوق حتى

وصلتُ إلى النقاهةِ و الشفاءِ


و طيفُهما يُلازمني كظلّي  

أحنَّ إلى الأحِبةِ و اللقاءِ 


بمكةَ طُفْتُ سَبْعاً في سحورٍ

و سبعاً في صباحٍ أو مساءِ


سَعيتُ على الصَّفا أدعو لَهوفاً

و مروةُ سعيُها مِثلُ الدواءِ


و زمزمُ ماؤها يروي قلوباً 

تباركَ مَن تكرَّم بالعطاءِ


ألا تَشتاقُ نُفسُكَ يا صديقي

لأرضٍ خَصَّها ربُّ السماءِ ؟!


و أطْرَبُ حينَ يَغمُرُنا أذانٌ

فأَكْرٍمْ بالمكانِ و بالنداءِ


وإنْ ظَفَرَ السعيدُ ولو صلاةً

بآلافٍ مُؤَلَّفةُ العطاءِ


سَعُدتُ بأرضها حَرَماً وسوقاً

رأيتُ من الوجاهةِ والرَّخاءِ


تُرابُ الأرضِ أكرهُ لو عَلانِي

تُرابُهما كتاجٍ في العَلاءِ


بمكةَ قد حَبا خيرُ البَرَايا

تَعَبٌَدَ في المَغارةِ في حِراءِ


و كعبةُ ربِّنا عَظُمَتْ جمالاً

أحاط بها جُموعُ الأوفياءِ


فلو قالوا:أخي صِفْ لي بُناها

لَقُلْتُ: وكيف لي وصْفُ الضياءِ؟!


خَطَوتُ إلى المدينةِ كي أراها

 رأيتُ بها المهابةَ في البهاءِ


بمسجدِ سيدي خيرِ البرايا

سجدتُ مردِّدَاً شَرفَ الدُّعاءِ


جَلَسْتُ بِروضةِ المُختارِ فيها

 وعينيَ تَستجيبُ إلى البُكاءِ


سلامٌ للنَّبِيِ و صاحبيهِ

و عائشةِ الفطانةِ و الوفاءِ


أقَمْتُ بأرضِ يَثرِبَ بعضَ وقتٍ

فما مَلَّ الفؤادُ إلى انطواءِ


وقد زُرتُ البقيعَ رأيتُ فيها

قبورَ الصالحينَ الأتقياءِ


شكرتُ اللهَ ربَّ الكونِ أنِّي

مُكرَّمُ بالزيارةِ و الأداءِ


على أمَلٍ سَيجمعُنا قريباّ

بإذنِ اللهِ نَنْعمُ بالولاءِ


خالد اسماعيل عطاالله

تعال بقربي بقلم الراقية رنا عبد الله

 تَعالَ بقُربي... فَإنّي في انكِساري

أُخبّئُ أنجُمَ الأشواقِ في داري

وإنّي، حينَ تَأتيني، أُضيءُ

كما يُضيءُ الحُلمُ في كفِّ الصغارِ...


تَعالَ، ولا تُجَرِّبْ أن تُنَظِّرْ

أنا أنثى... وصَوتي مِن جُموحي وافتِخاري

أُخبِّئُ في ضُلوعي كُلَّ نَهرٍ

إذا ما لامَسَتْهُ يداكَ، ثارَ بألف نارِ


تَعالَ، فأنتَ تعرفُ ما أُريدُ

أنا لا أطلُبُ الأعذارَ أو بَعضَ انتظارِ

أُريدُكَ كامِلاً... جُنونُكَ، سِحرُ عَينَيكَ

الّتي تَغتالُني في كُلِّ مَرَّةْ باختِصارِ


أنا لا أكتبُ الشِّعرَ ارتجافًا

ولا أُتقِنُ التّمثيلَ في لَيلِ الحِوارِ

ولكنّي إذا ما مسَّني شوقٌ

أُصبِحُ قُبلةً... أو جَمرَةً... أو انفِجارِ


تَعالَ، فكلُّ ما فيَّ يُنادِيكَ

حتى نَظراتي... حتى دِفءِ الإزارِ

تَعالَ، ولا تُعَلّقْ بالمواعيدِ

فأنا أنثى تُجَنُّ إذا سَكَنَتِ الجِدارِ

أحببت شكل الريح بقلم الراقي الطيب عامر

 أحببت شكل الريح في شعرك ،

و بوادر مطر خجلى تطل من غموض

الوضوح فيك ،

كم تأبطت قلبي و دفاتر اللحظات ،

لأدون أحداث المسك المتسارعة في 

شعقات أمانك ،

كتبتك لحظة بلحظة على سجلات 

الورد ،

و نقشت لغات خجلك القديم على كل 

جدار تمنع حال بيننا ،

كم.سكبت انتباهي كثيرا في كأس ارتباكي ،

و أنا ادعي الثبات أمام جديلة تشرح لي 

أسباب النعومة في جيدك الأندلسي ،

الرابط بين حضارة الطفولة و براري النضوج ،


كم كنت احدثك و انا لا أحدثك ،

بل أسغي إلى تسابيح العطر و هو يصلي

في محاريب عفافك ،

كنت شفيفا كنظرة ملاك يوزع الهداية 

على الضالين عن درب الخلاص ،


معك لم تكن هناك من مرة أولى

وشوشن فيها للدهشة بصوت طفل 

يتهجى عجابك ،

كل المرات كانت هي أول مرة 

و كنت انت بذهولي في لغزك الأوْلى ،


كم نحدثت حولك في ظهرك انا و الصمت ،

اغتبتك كثيرا و بمنتهى الشعر ،

حرضت عليك فضول الحدائق ،

و وشيت بك في بلاط الألهام ،

حتى العصافير أعارتني انتباهها 

و أنا اتلو صوتك على نافذتي ،


إذهبي بعيدا بعيدا ،

خلف البحر ،

إلى ما بعد اللغة من ألغاز العبارة ،

إلى أرض غير الأرض ،

و سماء تبيع زرقتها لتشتري صفاءك ،


إذهبي ،

إلا منتهى الممكن ،

و بدايات المستحيل ،

و تمادي في التوراي خلف 

عيون المحال ،


ستجديني هناك أنتظرك ،

أنا و ما تبقى مني فيك من وعد 

الجمال ،


ستجديني هناك أجلس وحيدا 

على ضفاف اسمك ،

أحتسي الحقيقة في قدح الخيال ...


## الطيب عامر/ الجزائر...

ياسمينة الروح بقلم الراقي أحمد سلامة

 ياسمينةُ الروح :

بحر الوافر 


تفتّحتِ الياسمينَةُ في جَمالٍ

             وعانقَ نورُها ليلَ السُّهولِ


تضوعَ عطرُها في كلّ فجٍّ

            كأنفاسِ المَلائكةِ الخُجولِ


تَميلُ كأنّها نَغَمٌ تهادى

          على وَتَرٍ منَ الشوقِ النبيلِ


يُضمُّ النسْمَةَ البيضاءَ قلبي

      تربّى في الهوى العَفِفِ النبيلِ


تراقصَ ظلُّها فوقَ الرّوابي

          كغيمٍ صافيَ اللونِ السَّليلِ


تُحيطُ الفجرَ أغصانٌ رِطابٌ

         وتَسقيها المُنى بعد الذُّبولِ


حكَتْ في صمتِها ما لا يُقالُ

      وناجَتْ مهجتي بحديثِ ليلِ


وفيها من صفاءِ اللهِ نورٌ

    تجلّى في الجمالِ وفي الدّليلِ


فإن نادتْ بنبضِ الحُسنِ قلبي

       أجبتُ وبي لها وَجدُ الأصيلِ


بقلمي/

أحمد سلامة 

موج القوافي

ضفاف الهناء بقلم بسعيد محمد

 ضفاف الهناء    


بقلم الأستاذ الأديب : بسعيد محمد 


تمهيد : نحن نحب الحياة ،بفطرتنا التي جبلنا الله عليها ، نحبها بعقولنا ،وأحاسيسنا المتنوعة،و بقناعاتنا المختلفة ،غير أننا نقف كل يوم عل متناقضات كثيرة ،ومآس جمة ،تثير في أعماقنا الدهشة والحيرة و الإنكفاء على الذات أحيانا ،و مخرجنا ومنفذنا من هذه المهازل والمتناقضات أن الضياء سيمحو الظلام ،و أن الرغبة في العيش الحر الكريم هي سيدة الأشياء على الإطلاق ،


يا روابي الشذى وشدو الطيور

أنت نبع الهنا ونبع السرور


أنت عزف من كل ماض جميل 

ضم كل المنى ، و وقع السرور 


ها هنا مر ، بالزهور ، وسيم    

نهل الحسن من رنيم العصور 


و وقارا و حكمة و علاء 

وارتقاء بملهمات الشعور  


ها هنا عالمي الجميل و فن   

يلهم القلب رائعات الدهور  


هاهنا ،مر و الرياض اخضرار  

بنسيم مرفرف و عبير


ها هنا مر و الرحاب توشت 

بورود ذوات نفح مثير  


رقص الطل فوقها في انتشاء 

يأسر العين لامعا و ضميري 


يا لزهر كسا الرحاب برودا  

 تتهادى في بهجة و حبور  


ها هنا مر و النسائم ناي   

ينعش الكون والمنى و حضوري 


موكب طافح بكل جمال   

و سهول و وهدة و خرير     


موكب الحسن والروائع تسعى 

توقظ الكون للسنا المنثور 


نشر الرحب كل معنى رفيع  

و دعا نا لمحفل و عبير


يا روابي الشذى : ذكرتك صبحا  

ومساء ، يا روعتي ، و سروري


 أنت أيقظت كل شدو جميل   

في وجودي من نشوة و مسير  


أنت في عمقي المكبل روض  

سكب الحسن هادم للشرور  


أنت في عمقي الجريح سيول 

تجرف الليل ، وارتطام الصخور


عصف اللؤم و اللئام بكون  

ذي مزايا تثير لب العصور 


وأرادوا محو الضياء و طيبا  

عابقا بالشذى ، و حلم مثير  


يا روابي الشذى : أراك سمائي 

و علائي ورفعتي و عبيري   


فيك حصني و ملعبي ور غاب  

و طموحي لكل نجم منير 


هو ذا الرب قد حبانا بفضل 

و وجود ذي روعة و سفور    


 طمس المجرمون لوحا جميلا  

و ضياء بحالك الديجور  


كلما أبصر الفؤاد جمالا   

في ثناياك استفاق شعوري 


و أشاع السنا و زرقة كون  

و ابتساما يشفي هموم الكسير


  و الشباب الجميل يقبل نحوي 

يمنح الحب في صفاء مثير 


 روعة أنت ، يا ضفاف هناء  

و علاء ، يا موطني ، وحضوري !!! 


الوطن العربي : الأربعاء / 05 / رمضان المبارك / 1446ه / 05 / مارس / آذار / 2025م

سخرية الحياة بقلم الراقية ندى الروح

 #سخريةـالحياة

لمَ تسخرين مني

 أيتها الحياه 

حين أداعب خصلات

  الأمل ؟

فأنا مازلت أتدرب

 على العزف بأنامل

 الحزن...

أدغدغ أوتار الوجع

علها تطيب الجروح!

كتبتك أيها الحلم

 حروفا كشلالات 

 تنهمر ألما 

و رسمتك طيفا  

 يحتضر...

 و في كل زخة

غصة...و حشرجة

تغمر أنفاس قصائدي 

البائسة...

و تجرف كتاباتي

 الجريئة...

 لتتهاوى الأمنيات

 المكسورة من أعالي

 القصائد...

و تسكن فراغا رهيبا

 تزمجر فيه الوحدة

 القاتلة...

ما زلت أفتش عن

 وطن لجنوني

 لا تخذلني حدوده

 و لا تضيق بي 

جغرافيته...

أيها الحلم المتشظي

 على زوايا الروح

 المتعبة

لملم زفراتك وامضِ

 بعيدا فلم يعد لنا 

نفس الطريق ...

دعني ألتقط بعضا من

 تمتمات الفجر الذائبة 

في دروب الهروب...

أيتها الصرخة الجاثمة

 على صدر الليل...

  حيث يكتم الصمت

 أنفاس موسيقانا

 المنسية...

اهربي ولا تلتفتي

 للوراء...

فلقد تسرب من 

بين أنامل حلمنا 

لحن الحياه...

#ندى_الروح

الجزائر

إبتعدت بقلم الراقية ضياء محمد

 ابتعدت، لا لأنني ضعيفة، ولا لأنني لا أملك القدرة على المواجهة.

ابتعدت لأن قلبي لم يعد يحتمل التفاصيل الموجعة، ولأن البقاء كان استنزافًا لا نهاية له.

لم أهرب، بل أنقذت ما تبقى مني، من روحي، من هدوئي.


ابتعدت حين شعرت أن وجودي هناك لم يعد يُشبهني،

وأن الاستمرار يعني أن أخسرني أكثر.

كل شيء بدا ثقيلاً… الكلام، الصمت، حتى محاولات التبرير.


الراحة لم تكن في البقاء، بل في الخطوة التي أنقذتني من مزيد من الانطفاء.

أنا فقط قررت أن أختارني، أن أكون بخير… ولو وحدي


ضياء محمد ✍️

الرفيق بقلم الراقي محمد علي

 .......خ...ف....<<10>>.......

 .....................<<الرفيق>>...................

ياَرَفَيقَ الدَربِ قَد طَالَ الـطَرِيق..........هــَل لـَهُ أَبـَـداً نِـهَـايَـه

ضَاعَت الأَمَـالُ صِـرنَا كاَلغَرِيـق...........ليَسَ بَعدَ الـرُوحِ غَـاَيَه

****************************************

نـَـضَــبَ الــَزادُ مِــنـَـا أَويـَــكـَـاد...........وَقـَبلـهُ الــصَبـُر نـَفـَد

لَيسَ فِي الأٌفُقِ بَياَضٌ أَو سَواَد............أَيـنَ مَـاكُـنـتَ تـَعـِد

****************************************

هَل تَرَى المِصبَاحَ قلَبـَتهُ الـرِياَح..............ياَرِياحاً لَـن تَـكُـف

كُـلّمـَا قـُـلنَا عَـنِ الـجَـوِ أَستَرَاح..............نَالَهُ الغَيظَُ اِختَلَف

****************************************

لَـم تَعَـد قـَدمَـاي تَحمِلـَنِي تَعَـبـت........لَـم أَُطِـق حِــمـلِي

كًـلَّماَ قـُلـتُ أُوَاصِلُ مَاأَسـتَطَعت...........أَمَـلِـي أَبَى قَـبـلِي

***************************************

يَارَفِيقِي لَا تَـلُمنِي اِن يَئـِـست..........هَـل نَسِـيرُ بِلاَ أَمَـل

فاأجلِس حَيثُ أَنتَ اَناَ جَلَست..........دَربـَنـَا لَـن يَكـتَـمِـل

...................................................................

.محمد علي ليبيا.

بين السطور بقلم الراقية فريال عمر كوشوغ

 بين السطور

طال الغياب ..

أيام تمضي 

والقلب يعتصر ألما"  

وازداد الظلام 

لغياب نور عيني 

سجل عذابا" بقلبي 

وذكريات أليمة 

في مخيلتي

مر ليل طويل 

أنتظر صوتا" هاتفيا"

 كلمات ، وهمسات 

تعطي قوة للانتظار ،

وأملا" للحياة ...

نعيش في دنيا السطور

 تحمل حروفا" ، 

وكلماتٍ ...

نجد فيها السعادة ...

وجرح الفؤاد ينتهي

باللقاء بعد الغياب ....


بقلمي ✍️ فريال عمر كوشوغ

الرسالة العاشرة لهند غزة بقلم الراقي عبد الكريم نعسان

 ١٠_(الرسالة العاشرة لهند غزٌة)


أنا مازلتُ في حزنٍ


أعاني الجوعَ والبؤسا


أبادوا كلّ ذي روحٍ


وأمستْ أرضنا رمسا


فلا ماء ولا خبز


وكلّ الزادِ قد حُبسا


حصارٌ دام أعواماً


فما أبقى لنا قبسا


ولا زيتونة كبرت


ولا فلّاحنا غرسا


حصارٌ أوجعَ الكبدا


    

وحربٌ دمّرتْ بلدا


وجيش العُرْبِ ما صمدا


ولا في موتنا نَبَسا


أنا مازلتُ في حربٍ


أعاني الجوعَ والبؤسا


يهود أحرقوا بلدي


وحقد (النتنِ) ما جلسا


متى القعقاع ينقذونا


وينقذ كلّ ما قَدُسا


وينهي الحرب في فجرٍ


إذا ما ليلنا غلسا


صاغهاشعراً


عبدالكريم نعسان

ليل العزيمة بقلم الراقي محمد نصر طه

 لَيْلُ العَزِيمَةِ يُولَدُ مِنْهُ الفَجْرُ:


يَا صَاحِ، إِنَّ الدَّرْبَ لَيْلٌ مُظْلِمُ

لَكِنَّ فَجْرَ الصَّبْرِ حَتْمًا قَادِمُ


لَا تَيْأَسَنَّ إِذَا تَعَثَّرَ خَطْوُنَا

فَالسَّيْفُ قَبْلَ البَتْرِ كَانَ يُحْكَمُ


وَالنَّهْرُ إِنْ ضَاقَتْ مَسَارَاتُ الدُّنَا

لَمْ يَنْثَنِ بَلْ بِالعَزِيمَةِ يَعْظُمُ


لَا تَسْأَلِ الأَيَّامَ عَنْ سِرِّ الوَفَا

فَالرِّيحُ حُرَّةٌ تَهُبُّ وَتَحْكُمُ


إِيَّاكَ أَنْ تَرْجُو وِدَادًا خَائِنًا

فَالظِّلُّ يَغْدِرُ إِنْ تَجَلَّى الأَنْجُمُ


لَا يَرْتَقِي غَيْرُ الَّذِي جَلَدَ الأَسَى

وَالمَجْدُ حَتْمًا لِلْعَظِيمِ المُقْدِمُ


مَا لِلنُّفُوسِ سِوَى التَّجَلُّدِ مَرْكَبٌ

وَالمَوْجُ فَوْقَ العَزْمِ حَتْمًا يُهْزَمُ


كلمات الشاعر / محمد نصر طه احمد علي العبسي (ابو ود العبسي).

حين يضيق القلب بالحنين بقلم الراقية رانيا عبد الله

 حينَ يضيقُ القلبُ بالحنين

زادَ حنيني إليك... كصوتِ الريحِ إذ يُنادي الغائبين،

كلهفةِ الأرضِ لعناقِ المطرِ بعد طولِ الجفاف،

كصدى خطواتٍ تبحثُ عنك في طرقاتِ النسيان.


كلُّ الدروبِ تقودني إليك،

أهربُ من ذكراكَ، فأجدكَ نقشًا في أنفاسي،

ظلًّا يُرافقني في ضوءِ القمر،

همسًا يسكنُ المساءَ، لا يخبو، لا يزول.


أيا مَن غبتَ جسدًا... هل تدري؟

ما زلتَ هُنا، بين رعشةِ الشوقِ،

في انحناءةِ الحزنِ، في خفقةِ الأمل،

كأنَّ الرحيلَ لم يكتمل، وكأنّ الفقدَ لم يُحسم.


سلامٌ على مَن لم يذق لهيبَ العشقِ،

ولم تهزمهُ الذكرى،

ولم تسكنهُ أرواحٌ غادرتْ وبقيت،

كالنجمِ البعيدِ، يضيءُ ولو رحل.


بقلم ران

يا عبدالله

2025/5/26

وإن تشاغلت عني بقلم الراقي سامي حسن عامر

 وإن تشاغلت عني 

ستعيدك ألف غيمة سفر 

وألف ربيع مورق بأماني عذاب 

ونظرات عيني وإن نسيتها 

ولون عيوني 

وطعم العشق في جنوني 

ستعيدك أيام الشتاء الباردة 

وحكايا السهد على نوافذ الحنين 

ستعيدك حروف القصيدة 

وعطور ما ذبل بريقها 

أرصفة المدينة 

وعناق شرفتي للغصون 

ستعيدك كل عتبات الدور 

وهذا العطر المكنون 

وإن تشاغلت عني أخبر ذاتك 

وحنين المراسي 

وقلبا بالعشق ما نضب 

ستجدني هنا أرتشف طيفك مع صباحي 

أحتسي طلتك تداوي الجروح 

أعربد في ذكراك 

تحتلني قسماتك 

وإن تشاغلت عني فلا تدعني 

وخذني معك إلى آخر حدود البوح 

ورتل أهازيج الفرح على رؤانا 

وإن تشاغلت عني. الشاعر سامي حسن عامر