الأحد، 25 مايو 2025

قانون السماء بقلم الراقية ناهد شريف

 قانون السماء


 يا قانون السماء!!!!!!


 مرض ناظري من رؤية الأشلاء 

سَئِمُْت لم أعد أطيق بشاعة الدماء 

وسئم فؤادي غضبًا حد الجفاء

تمزقتٌ لفراق طيور الجنة أحباب الله الضعفاء 

تسعة نجوم بهم السماء تٌضاء

 في أيام ٍعظيمات حجوا بين سعي وطواف حول كعبة السماء 

فتقدم لاستقبالهم الخليل ابراهيم أبو الأنبياء 

ليَْعيشوا في كنفه سٌعداء

 كانوا سنابل يانعةالجمال خضراء 

قٌطفوا وقٌطفت خيرات بلادهم وصارت جدباء 


يا قانون السماء!!!!!


 كن منصفًا للغالية آلاء عاشت حياة كريمة مع فلذات أكبادها وأبت الانحناء

انتظرت من المفتي الافتاء لم يفتِ أحد ولم ينفذ الإقصاء

 وحار في ذلك خطباء المساجد والفقهاء

من موت الضمير وانتشار الفحشاء 

فلا حياة لمن تنادي وما لبىًَ الجيران النداء 

لم تجد آلاء جدوى إلا القرى والإغفاء

 لتنسى ضجيجًا مدويًا وهدير صواريخ شنعاء

 ملت من هول صراخ يصم الآذان فلا نداء 


يا قانون السماء!!!!


 سَئمنا من ترقب الغوغاء فاالتلحف بهم بطلان وعراء جميعهم يركضون وراء الأضواء

 يتبخترون في خٌيلاء باحثين

 عن البهاء

 

يا قانون السماء!!!


 بك وحدك العدل قائم والنور يٌستضاء 

منك بصيص ضوء لأم الشهداء 

كمعطف دفءٍ في ليالي الشتاء 

يٌدفء قلب ملاك الرحمة آلاء

 فكم خففت للمرضى من آلام وعناء 

تحجرت الآه في قلبها وباتت جامدة خرساء

 اللهم أنزل على قبلها صبرًا حد الارتواء 

يْرمم فراق الأطفال الأبرياء

 كما أنزلته من قبل على

 أم موسى العصماء 

يوكابد وآلاء صِرنًّ أخوة 

 في ذبح الأبناء

 صبرًا يا ابنة غزةالعزة

 صبرًا يا بنت أرض الزعتر والتين والزيتون لا لن تكوني كما يريدك الأغبياء 

صحراء جرداء وتْربة جدباء 

 فالخير ما زال في بقية الأبناء 

وقتالك في الجيش الأبيض كغزوةٍ ضد الأعداء 

فالأعداء حطب جهنم بكل هراء 

دمت آلاء النجار في أمن وأمان

 يا سليلة فلسطين مسرى الأنبياء

 ٌدمتِ عريقةً أبيةً صامدةً 

 كما المومياء

 ولو أن سطورًا كٌتبت حروفها بالدم لا تكفينا لتقديم واجب العزاء

 ولو كتبت مٌعلقهً نٌقشت بدمع المقلِ لا تكفيك للرثاء 

فوضنا الأمر لله

 لله الأمر من قبل ومن بعد

 جميعنا ننتظر معك عدالة السماء.


ا ناهد شريف

مصر المحروسة

دمياط

25/5/2025

الأحد

لست وحدك بقلم الراقي اسماعيل بدرخان

 لست وحدك

كيف ستنجو حين تلاحقك النبضات بقلب يخفق مجنونا 

بامرأة جمعت كل أقاحي الأرض بمبسمها 

سيهاجمك القوم

تركض...تتفادى ضربات السوط الآتي من قعر التاريخ المسرع نحوك

تستنجد بالمحسوب عليك 

فتسمع درسا في الأخلاق و بالموروث 

و بكل فتاوى الفقهاء 

و حكايا السلف الصالح 

فتحسبهم قد حُلل قتلك 

تركض ثانية نحو الأصحاب تناشدهم 

الكل حزين و مؤيد 

الكل يساند 

في الآخر يفتون بحكمتهم 

....هذا حظك 

حكم التاريخ و الحكماء و الأرباب و حتى الأخوة و الأحباب 

حكوا أن يوأد قلبك 

لا تقرب مني 

سيثور الجمع في وجهي 

و توصد أبواب الدنيا 

و تهتز عروش و ممالك 

.

........لو قلت أحبك.

هودج الشوق بقلم الراقي عبد الخالق محمد الرميمة

 🔰 #هَـودَج_الشّـوق_ 🔰


يَا واصِلِيْ نَجد َ ، قَبلِي

أَيَـتـرُك ُ الـرَّكب ُ مِثلِي؟


 ومَركب ُ الحُـبّ قَلبِي

وهَودَج ُ الشّوقِ رَحلِي


وأرض ُ نَجـد ٍ جِـنَـانِي 

وسَـاكِـنِـي نَجـد أهلِي


يَا مَـن أَردتُـم بَـقَــائي

مَـا رُمتُـم ُ غَيـرَ قَتلِي


وذَا عَـذُولِـي! تَـمَـادَى

يَا مَن رَحَلتُم؛ بِعذلِي؟.

.............................

أُهَيـلَ طَيبَـة جُــودوا

فَـقـيــرُكــم؛ لا يُـوَلـِّي


الفَضـلُ فيكـم جَـزيلٌ

فِـإن بخلتـم فمَـن لي؟


مـا بالُـكـم تقطَـعـوني  

وقـد رميـت ُ بحبـلِي!


حَـاشـاكـمُ مِـن كِـرَامٍ

أن تعرِضـون َ لسُؤلي


وحَـاشـنـا مِـن عَبيـدٍ

على الكـرام ِ التّخلّي.

..........................

لقــد نَـذرت ُ حيــاتي 

وبـعـتُـكـم كُـلّ كُـلّـي 


وقـد مَـلأتـم فَـراغي 

وحُزتُـم ُ كُـلّ شُغـلي


مـلـكـتـمـوني ذليـلا

ألا رعَـى اللّـه ُ ذُلِّـي


وحَبّـذَا إن رضيتــم

بِسَعـي وُدّي وَبَذلِـي


لعلّنـي ؛ بعـد َ مـوتي 

أفـوز ُ منكـم بظِـــلِّ.


✍🏻 . . # بقلم _

#عبدالخالق_الرُّمَيمَة_

تمرين بي بقلم الراقي الهادي العثماني

 تمرّين بي 


لماذا...؟

تمرّين مثل الربيع

على عجلٍ.

تعبرين المسافات

 بيني وبيني

لكي تفتحي

 في سكون اللّيالي

ثلاثين أغنية للحنينْ

لماذا تغنّي العصافير حين تراك

وتلهو الفراشات بين الزهور،

ويشتاقكِ الورد والياسمينْ

لماذا أحبّك مثل الحياة

وألقاك في ومضة الذكريات

تفوحين مثل الشذا والعبير

فأهفو إليكِ كبرد اليقين؟

وحين أطلّ على غربتي

 في دروب الرحيلِ

تكونين بوصلتي

 أو دليلي

يلذّ لنا موعدٌ للسفرْ

وألقاك فيه كغيث المطرْ

وفرحا يؤثّث قلبي الحزينْ

تنيرين مثل ضياء القمرْ

فأدعوك أنشودة العاشقينْ

أغنّيك موّال وقعِ الحنينْ

فيورق قبل الربيع الشجرْ

وألقاك نبضا

 بقلبٍ يلينْ

صدَى لغتي،

أو رنين الوترْ

فأتلو كتابي،

 لعلّي أصدّق وهْم الشبابِ

يطيب المساءُ 

ويحلو السمرْ

فأفتح بابي، 

وأهديكِ أحلى ليالي العمرْ 

                                                   الهادي العثماني

         تونس

أم الشهداء بقلم الراقية ربيعة عبابسة

 أم الشهداء 


في حضن التراب يرقدون

تسعةُ نجومٍ خطفهم الليلُ دفعةً واحدة...

تسعةُ قلوبٍ كانت تنبض في صدرها،

فتوقف قلبها عن الحياة وبقي نابضًا بالصبر

آلاء... يا خنساء غزة،

أي صبرٍ هذا الذي يربط الله به قلبك؟

أكنتِ تظنين أن يداكِ التي كانت تداوي،

ستبحث يومًا عن أشلاء صغارك بين الركام

أيّ جرحٍ بعد هذا يُضمد؟

وأي دواء يبلسم فؤادًا سُحقت فيه الأمومة تحت صواريخ الحقد؟

تركتهم عند الباب يضحكون،

فعادت لتجد الحائط صامتًا... والضحكات ترابًا.

آلاء النجار...

لم تكوني أمًا فقط، بل وطنًا صغيرًا يحتوي أحلامهم،

والآن، صرتِ وطنًا مكسورًا ينوح على تسعة قبور.

اللهم اربط على قلبها كما ربطت على قلب أم موسى،

اللهم اجعل لقاءها بهم في الجنة عيدًا لا ينقضي،

وحسبنا الله ونعم الوكيل في من ذبحو طفولتنا على مرأى العالم

ربيعة عبابسة الجزائر

ابتسموا لنا بقلم الراقي أنس كريم

 ابتسموا لنا

وافرحوا بنا

فنحن لم نعد نعرف،من نحن

عشقنا أوطاننا

أم أوطاننا عشقتنا

لم نعد نعرف

بأن الربيع صيف..تغير 

وان الحب لأجله،واجب

حملتنا الأيام

من الديار

بهبة الأحلام

واحتضنتنا الأقدار

عاشقين في طريق الزمن

أناس بحكم الحب

لا حزن على الضياع

ولا خوف على طريق السقوط

ولكن..

يبقى الأمل أسير الحالمين

فنحن عشاق

ديارنا ملاذ للعابرين

كما تصورها الغرباء

أين أنت 

الحلم 

من أي صوب يهب الحظ..

أنس كربم.اليوسفية المغرب

كل قصيدة أنت بقلم الراقي سليمان نزال

 كل قصيدة أنت


كلُّ قصيدة ٍ أنت ِ

دمها المسافر في خلايا العهد ِ و التوهج 

قمرها المتوجّه لقطاف ِ الورد و الأسرار 

في تمام الساعة الخامسة صباحا !

حرف التسامي في التداني و تسابيح الوجد و البنفسج

كم تشبهين الأرض حين تسلمني دفاترَ العشق ِ البرتقالي و التذكار

   قسمت ُ الحلم َ المُكابر إلى نصفين..فخذي ظبيتي النصف َ الذي بالحُب تمدد

كلُّ لقاء ٍ هو أنتِ..كل ّ انتظار ٍ ..كلَ اقتراب ٍ..كل انتسابٍ..كل افتخار ٍ..كلَ احتضان ٍ لمعراج التجلي بأمداء ِ الفداء و التمرد

     ماذا عن الورد ِ الأرجواني , الذي في شرفة ِ الأضلاع عانقَ اللثم المائي ثم تهدج ؟

ماذا عن صلوات الدمع و الجنائز فوق الركام في غزة هاشم و مأساة "آلاء" و القتل الهمجي الممنهج ؟

 ماذا عن أسئلة الروح و بكاء الأطياف و الأكباد و دعاء الآلام للرب القدير لعلها تُفرج ..

رأيت ُ ملاكا ً غزيا ً باسلاً , تحت الركام..دفع َ الكلام َ الأخرس بيديه ِ كي يخرج ُ من تحت الأنقاض ِ , ناقما ً على هذا الكون َ الأعرج 

  للخارجين من دمهم العربي كالسبايا و العبيد و راقصات الهيكل الترامبي..ليس لدينا سوى وعيد الله لهم و ما تبقى للنزيف من أسلحة ورشقات يمنية تتأكد..

   وهي القصيدة أنت..حروفها فرسانها, ميدانها هذا الأفق المكلوم وتماهي النبضات في كروم من صارت تتغنج !

  قرأ الضياء ُ العسلي كلماتها, فسدّتْ نوافذ البوح الحبقي لساعات حتى ترى ما تكتبه نار الصبابةِ لسنين الوقت الثائر المعترض على فرق التشبيه بين عيني المها و عيون الحديث المتعرج !

سأستفز هذا القول َ بجملة ٍ مضتْ إلى الشارع النائم بسيفٍ من لظى الغضب و رماح الحزن و التوحد

أصبحت َ واضحا ً كالصنوبر القدسي, قالت ْ لي أنشودة ُ الغرام ِ السرمدي, فقررتُ دعوة َ الأشواق اللوزية لتشارك النهر الشعري أكلة من بصل ٍ و برغل و عدس ٍ يُقال لها المجدرة !!

    ها نحن ُ نأكلُ ..و غزة تجوع..و العرب ألف عرب و أرقام هاربة تدفع الجزية للشيطان .. لا تصدّقي أحدا سوى رشقاتك.


سليمان نزال

تسعة وعاشرهم الشيطان بقلم الراقي وسيم الكمالي

 **تِسْعَةٌ وَعَاشِرُهُمْ الشَّيْطَانُ…مرثية حرة* 


✍🏻 *_بقلم: وَسِيمِ الكَمَالِي_* 


تِسْعَةٌ مِنْ *مَلَائِكَةِ الرَّحْمَنِ* ،

كَانُوا يَهْتِفُونَ: *حُرِّيَّةٌ… حُرِّيَّةٌ* ،

فَبَاغَتَهُمُ *الإِرْهَابُ* ،

كَانَ *عَاشِرُهُمْ الشَّيْطَانُ*!


كَانُوا يَرْسُمُونَ *أُخُوَّةَ الإِيمَانِ* ،

كَانُوا يَفْتَرِشُونَ *عَلَى أَرْضِهِمُ الأَحْلَامَ* ،

وَلكِنْ *صَمْتُ العَالَمِ*… هَذَا *جَبَانٌ*!


مَسْرَحِيَّةٌ *سَمَّوْهَا حُقُوقُ الطِّفْلِ وَالإِنْسَانِ* ،

وَكَانَتِ *الكَذِبَةُ* ،

تَشَدُّقُهُمْ *بِحُقُوقِ الحَيَوَانِ*!


ذَبَحُوا *التِّسْعَةَ* ،

قَتَلُوهُمْ… *قَتَلُوا طُيُورَ الجَنَّةِ* ،

لِيَعِيشَ *الشَّيْطَانُ*!


*صَمْتُ هَذَا العَالَمِ مُخِيفٌ* ،

وَالمُنَافِقُونَ *أَكْثَرُ مَا يُخِيفُنِي فِي هَذَا الكَوْنِ* ،

وَالدُّعَاةُ *الكَذَّابُونَ* ،

وَالإِعْلَامُ *كُلُّهُم زُنَاةٌ* ،

يُزَيِّنُونَ *كُلَّ قَبِيحٍ* ،

وَيُقَبِّحُونَ *كُلَّ جَمِيلٍ*!


هَا أَنَا *أَنْعِي إِخْوَتِي* ،

وَبِالجَنَّةِ *سَنَلْتَقِي* ،

فَهَذَا *العَالَمُ وُجِدَ* ،

لِيَبْقَى *عَلَى هَذِهِ الأَرْضِ الظُّلْمَةُ وَالطُّغَاةُ* ،

فَلا *حَيَاةَ لَكُمْ هُنَا* ،

لِأَنَّ *مَكَانَكُمْ بِجِوَارِ اللهِ وَالأَنْبِيَاءِ*!

الصراع الذي لم يحسم بعد بقلم الراقية نور شاكر

 الصراع الذي لم يُحسم بعد"


في كل مرة كنتُ أختار أن أكون الطيّب،

لا لأن الحياة طيّبة، بل رغم أنها ليست كذلك.

كنت أؤمن، كما تُؤمن الطفولة قبل أن تتعلّم الحذر،

أن الخير يُزهر ولو سُقي بالدمع،

وأن الكلمة الدافئة تُصلح ما أفسدته العاصفة.


كنت أضع الطمأنينة في حديثي كي لا أثقل كاهل أحد،

أقلّل من وجعي كي لا يهرب مَن أحب،

أضحك رغم الانكسار،

وأجمع شظاياي في صمت كي لا يجرح صوتي من حولي.


لكن شيئًا فشيئًا، بدأت أشعر أنني أُستنزف.

أن الطيبة صارت تُفهم على أنها ضعف،

وأن الصبر أصبح بطاقة عبور لمن أراد أن يطعنك دون أن يعتذر.

بدأت أشعر أنني كلما حاولت أن أُضيء قلب أحدهم،

انطفأ شيء في داخلي.


كنت أمشي في الطرقات كما لو أني لا أنتمي لهذا الضجيج،

وأعود كل ليلة إلى مرآتي،

أنظر في عينيّ لأتأكد إن كنتُ ما زلت أنا…

لكن شيئًا هناك تغيّر،

نظرة فيها جفاء، في زاويتها مرارة لم أكن أعرفها.


ثم جاءت تلك اللحظة…

لحظة لم أعد أستطيع فيها أن أبتلع الغصّة،

ولا أن أبتسم للمؤذي،

ولا أن أشرح ألف مرة أني لست عدوًا فقط لأنني لم أوافق الصمت.

صرخت، بكيت، تخلّيت عن الهدوء الذي كنت أختبئ فيه،

وخرج من داخلي شخصٌ لم أعهده،

شخصٌ يشبهني في الملامح، لكن لا يُشبهني في القلب.


حينها خفت…

ليس من الناس، بل من نفسي،

من أن تفوز الحياة القاسية في سلب ملامحي،

أن أتحوّل إلى نسخة أخرى من هذا العالم الصاخب،

أن أفقد الطفل الذي كنتُ أرعاه داخلي كي لا يموت.


وقفت في منتصف المسافة،

لا أستطيع العودة إلى براءتي،

ولا أتحمّل أن أكون شخصًا قاسيًا.

أنا الآن بينهما… في صراعٍ لم يُحسم بعد.

أقاوم كل يوم لأُثبت أن الطيبين ليسوا ضعفاء،

أن النور لا يموت،

وأنني، رغم كل شيء، ما زلت أُحاول أن أكون كما أردتُ دومًا… إنسانًا.


كتاباتي نور شاكر

فوق الخيال بقلم الراقي محمد نصر طه

 فوقَ الخيالِ.. تحتَّ ظِلِّ المعالي: 


أنا الفارِسُ المارِدُ المُتَجَدِّدُ

إذا جفَّ ماءُ المَدى أستَمِدُّ


أمُدُّ يدي لِلخالقِ انكسارًا

ولا أنحني إلّا له، ما سِواهُ يُعبَدُ


إذا سَدَّ لَيلُ الدُّجى كُلَّ دَربٍ

فَرُوحي لِبَدرِ السَّما تَتَوَقَّدُ


أنا ابنُ القَوافي الَّتي لا تُجارى

أنا ابنُ العُلا واللِّسانُ السَّيِّدُ


جَناحيَ عَزمٌ، ورِيحيَ نارُ

ومَجدي سَماءٌ، وسَيريَ فَرْقَدُ


أُحاكي الأوائلَ حتّى كأنِّي

لَهُم وارِثٌ، بَل لِخَلْفي مُخَلَّدُ


فَلا تَسأَلوا اللَّيلَ كَيفَ أُضيءُ

إذا غابَ نَجمٌ أكونُ المُرَدِّدُ


ولا تَسأَلوا البَحرَ كَيفَ أَهِيبُ

إذا هَدَّ مَوجٌ فإنِّيَ أَمجَدُ


أنا قَدَرُ العاصِفاتِ إذا ما

تَرامَتْ صُروفٌ، وجاءَتْ تُهَدِّدُ


وأَدرُسُ وَهمَ اليَأسِ حتّى كأنِّي

لِدَربِ الخُمولِ الَّذي لا يُوَطَّدُ


فَلا تَيأَسَنَّ إذا طالَ لَيلٌ

فَإنَّ الصَّباحَ جِهادٌ وسُؤْدُدُ


وإنْ سَدَّ دَربَ العُلا ألفُ سَدٍّ

فَفي العَزمِ بابٌ لِمَن يَتَجَلَّدُ


أنا ابنُ السُّيوفِ إذا غابَ سَيفٌ

فَأَحمِلُ صَدري دُروعًا وأَصعَدُ


وإن خانَ رَكبي صَديقي فلستُ

بِخوَّارِ قلبٍ، ولَستُ المُقَيَّدُ


فَكُنْ ما تَشاءُ، فَإنَّ العَزيمَةَ

لِلْحُرِّ جِسرٌ، ولِلقَيدِ مَعبَدُ


ومُدَّ لِلمَجدِ يَدَيكَ كَمِثْلي

فَمَن كانَ يُؤمِنُ يَسمُو وَيُخلَدُ


محمد نصر طه | ابو ود العبسي |

قراءتنا بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 قراءتُنا 


كفى بالعلم في الدّيجور نورا

يفسّر بالبيان لنا الأمــــورا

فكمْ أضحى الفقيرُ به غنيّاً

وكمْ أمسى الجبانُ به جَسـورا

تزيدُ بنورهِ الأفكارُ نضْــجاً

وتبتكرُ الشّعوبُ به المـــصيرا

وتعشقهُ العقولُ فلا تبالي

بغيرهِ كيْ تُنـــــير بهِ الضّميرا

وما التّحليقُ في الأجواء صعْبٌ

إذا الإنسان قرّر أنْ يطـيرا


فقدنا العلمَ في فقهِ الحسابِ

فصِرْنا في التّـــعلّمِ كالغـــــرابِ

قراءتُنا تقهقرَ مُســــــتواها

فنامَ الفقهُ في جَوْف الكــــتابِ

نصعّدُ في الجدالِ إذا اجْتمعنا

وننبحُ في التّواصلِ كالكـلابِ

وإن نحنُ اخْتلفْـــــنا حوْلَ أمرٍ

تعذّر أنْ نعودَ إلى الصّـوابِ

فهل يجدي التّعلّمُ في شعوبٍ

تربّي الطّــفل تربـــيــة الذّئابِ


رخاءُ العيــــشِ يُنْجبهُ القلمْ

ومن فقدَ اليراعَ فــــــــقدْ نَدَمْ

به الإنسانُ حلّقَ في الأعالي

وأبدعَ في العلومِ وفي الحِـكمْ

فحقّــــــق ثورةً بالعلمِ أحْيتْ

عقولَ النّاسِ فانهزمَ العــــــدمْ

ونحنُ اليومَ نجهلُ ما علينا

ونحْيا كالقــــطيعِ مــنَ الغنمْ

فعـــلّمْ إنْ أردتَ بناءَ شعْبٍ

فربّ العرشِ علّـــــمَ بالقلمْ


كفى بالعلم للإنسان زادا

يجنّبهُ المهالك والفســـــادا

ألم تر كيف أصبحنا صغاراً

وصرنا في ثقافـــــــتنا جمادا

مدارســـنا تُدارُ بلا ضمير

وقد جلب الهراءُ لها الكــسادا

تسير إلى الوراء بكلّ عزم

وتزعم أنّها تســــــــمو اجتهادا

فيا أطر المدارس في بلادي

لقدْ تَركتْ لنا النّــــارُ الرّمادا


محمد الدبلي الفاطمي

أهفو إليك بقلم الراقية ندى الجزائري

 أهفو إليكَ

وجوفُ الليلِ يسألني...

أين الذين تسكنُ ملامحهم

ما لا يُقال؟

أُخبّئ في وجعي صوتك،

وأكتمُ الشوق

كأنني أجهل كيف يكون اللقاء...


يا أنت 

لا تحزنْ...

وإن ضاق بكَ الدربُ يومًا

لفتحتُ صدري للتيه

وحملتُك نبضًا

لا يضيعُ في الزحام.


ليت شعري

إن مسّكَ التعبُ

لقطفتُ عنك المواجع

وركضتُ بها نحو الريح،

زرعتُها بعيدًا عنك

في صمتِ الغيم

ووعدتُها ألّا تعود.


لا تبكِ،

وإن بكى العالم حولك،

فدمعك عندي وطن،

ونبضك صلاة..

/ندى الجزائري /

دمشق الياسمين بقلم الراقي محمد ابراهيم ابراهيم

 💜💙دمشق الياسمين 💙💜

انشر شذاك على أرجاء.... دنيانا

وأسمع الكون أنغاما ..... وقصدانا

كم ذلك العطر تحي الروح نسمته

فيرقص القلب بالأفراح ... نشوانا

يا ياسمين دمشق العشق أسكرني

عبير وردك فانشد حبي .... الآنا

لسحر عطرك يشدو عاشق ... نغما

وترفل الطير أشكالا........ وألوانا

عقودك البيض زادت كل ... فاتنة

سحرا وحسنا فنام البدر ... خجلانا

ما سر حب الورى للياسمين وعطره

هل أمه الشام من بالحب .... ترعانا

بلى !! فشام الهوى شمس ... تعانقنا

والياسمين بهمس الحب ..... يلقانا

دمشق يادرة المجد التليد ... لقد

وقفت شامخة في وجه.... أعدانا

كل العيون إلى الفيحاء .... شاخصة

تلقي التحية إجلالا......... وعرفانا

أم البطولات شام العز كم صمدت

في النائبات حماها الله... مولانا

إن مسها خطر فالكل ..... يدرؤه

فهذه الشام أرض المجد مذ كانا

فيحاؤنا أمنا بالعين ..... نكلؤها

ونبذل الروح تقديسا ... وإيمانا 

💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙

الشاعر :محمد ابراهيم ابراهيم

دمشق الياسمين

سوريا

❣❣💛💛❣❣💛💛❣❣