الأحد، 25 مايو 2025

عذب كما شاء الهوى بقلم الراقية أماني الزبيدي

 عَذِّبْ كَمَا شاءَ الهَوَى خًفَّاقِي 

وَانْحَرْ عُهودَ الحُبِّ في مِيثاقي


راهَنْتُ فيكَ على الوفاءِ خَذَلتني

فَكَتَمْتُ صَوتَ الآهِ في أعماقي 


وًكَتَبْتُ فيكَ من الشُّعورِ قَصَائداً 

وَظَنَنْتُ أنَّكَ لي مِنَ العُشَّاقِ


وَلَمَحتُ في عَيْنيكَ أسبابَ الرِّضَا

فَأَسَلْتَ دَمعاً فاضَ مِنْ أحداقي 


أُخفيكَ عَن كُلِّ الأنامِ بِمُهجَتي 

وَحَسِبْتُ أنَّكَ لا تريدُ فِراقي


حَتّى تَعالَتْ في مَداكَ أذِيَّتِي  

فَرَمَيْتُ في جُبِّ النَّوى أشواقي 


كيفَ الذي بالأمسِ كان حقيقةً

اليومَ يُلقي خَلفَهُ أوراقي


أكذوبةُ عاشَ الفؤادُ بِوَهْمِهَا

أَطْفَأْتَ روحي واختَفَى إشراقي


وَحَبَسْتُ صَوتَ الذكرياتِ تَجَلُّداً

مَنْ ذَا على عهدِ المَحَبَّةِ باقي ؟؟


ها قَد سَقَى قلبي مرارةَ كأسهِ 

مِمَّا سَقاني ... فَاسْقِهِ يا سَاقي 


          الفراتية

اللعب مع الأسد بقلم الراقي معز ماني

 اللعب مع الأسد ...

إذا ما آمنت بحق روحك خالقا

فدع التردد واستقم متفردا

لا تستجب للواهنين فإنهم

قد باعهم ضعف النفوس مقيدا

الهزم مرض في الجوانح نابع

من كل عقل بالقيود تقلدا

من يستكن للظلم عاش مهانة

يرضى الهوان ويستطيب الترددا

أما الذي بالحق أشعل عزة

فهو الذي أربك خصما جامدا

هو من إذا لعب الأسود بخوفه

مضغ الردى وسمى الحياة مخلدا

الخصم يخشى العين إن ثبتت على

باب الفجيعة تستثير تمردا

الثمن دم أو نار وجدان فلا

تحسب نجاة المجد تأتي موفدا

لكن ستكسب صولة وتزلزلا

في صف خصم قد توهم سيدا

الحق يخرج من دماء الحالمين

ومن العناد إذا تصدى معتدا

لا تخش شيئا إن نطقت بنبضه

فالموت أهون من حياة موصدا ...

                                     بقلمي : معز ماني

أنت وما تشاء بقلم الراقي الهادي المثلوثي

 *------{ أنت وما تشاء }-------*

لكل إنسان ما تعلم وشاء وما تعوّدَ

ومن البشر من خيّر الحقد والحسدَ

ولا غرابة أن يفقد الصديق والسندَ

وألا يجد عند الحاجة الرفق والمددَ

ولا يصدق مطلقا ولا يفي بما تعهّدَ

ولا يقدّم النصح وقد ينسى إذا وعدَ

وفي الفضل لا يغـدق مالا ولو وجدَ

وإلى الصفاء لا يسعى ويبذل الجهدَ

وهمّه أن يُحبط الأمل ويُفسد القصدَ

ويرتاح لما يتعاطى الدسّ والترصّدَ

رأس شؤم بلا شك وبالنحس تمـسّدَ

ذلك هو الحسود وفضوله لن يخـمدَ

ومثله الحقود إذا اهتزّ واتّقد وعربدَ

ولا أحد يحدّ نواياه مهما ألحّ وتوعّدَ

ومن الصعب صفاء القلب إن اسودَّ

ولا خير في ماكر وعن أصله ابتعدَ

ولا أمان في متكبر عن إيمانه ارتدَّ

ولا تثق في أحد يكنّ البغض والكيدَ

ولا تأمن من يهوى الجحود والصدَّ

واحذر خفيف العقل إذا توتر واحتدَّ

فقد يتهوّر ويلقي التهم ويكـيل النقـدَ

وعليك بالتمالك إلى أن يهدأ ويهـمدَ

ولا تصدّق من خان الأغلبية وتفرّدَ

ولا تجادل الجاهل إذا تطاول واعتدَّ

ومن غادر السرب ضاع مهما غرّدَ

ولا شك أن الحرّ من انتفض وتمرّدَ

ولم يقبل بالاستبداد وإن ساد وامـتدَّ

ولا يستسلم للتهديد ولو زاد واشـتدَّ

ولكن عليه بقـوة الإرادة وأن يصمدَ

فالمناوئون لن يتركوه يحقـق ما ودَّ

وأنت وما تريد ولا تغتر بمن استبدَّ

ولا تـنبهر وتهتدي بمن تقلب وتعدّدَ

ولا تـتبع التحيل والمخاتلة والتصيّدَ

فصفاء العقل حليف من جانب النكدَ

ولا تنكسر من باب في وجهك انسدَّ

ولا تيأس من طريق طال بك وتمدّدَ

فالنصر نصيب الثابت ومن جدّ وكدَّ

ومن كابد ينجح والحريّ من اجـتهدَ

فمن قاوم لن يخـيب ولا بدّ أن يسعدَ

والخاسر من تغافـل وتهاون وت

ـردّدَ

*{ بقلم الهادي المثلوثي / تونس }*

ويسقط شهيدا بقلم الراقي عبد الله الحياني

 ويسقط شهيدا ذاك الصَّبيْ

لا ناصر ولا منتصرْ

لا معتصم ولا منتقم ْ

الكلُّ هنا منهزمْ..

هي لغة التًّشييع والتَّوزيعْ

 خطابات التَّلميع والتَّدليعْ

وسياسة التَّجميع والتَّجويعْ

تنهجها أمريكا ويباركها الكلب المطيعْ

صراع بين الذَّئب والقطيعْ

وخصومة بطلها الشِّتاء والربيعْ

ضباع ترقص على جُثَثِ بعضها

وعند الضّفة تفرُّ من رؤية الفقاقيعْ

كلُّ ذلك من إبداعات ذاك الوضيعْ

لا.. لن تخيفنا سياسة التَّهجير والتَّرويعْ

 نحن لن نشتري منهم...

ولهم أبدا لن نبيعْ

نحن شعب يرفض التّطبيعْ

حتّى وإن أرخوا سدولهم علينا

حكَّامنا بشتَّى أنواع الهموم ْ

حتّى وإن كان الكلُّ هنا مهزومْ

ففي غزّة إقبال وكرٌّ وهجومْ

أطلق رصاصك أيُّها الدَّموي ْ

أطلق قذائفك أيُّها الصُّهيوني ْ

أطلق صواريخك يا إرهابيْ

فصدري مكشوف ولن أخشاك أبدا أيّها الغبيْ

قالها طفل فدائيْ

وهو يركد وراء دبَّابة عمياء

 وفي يده حجر جِيرِيْ

 أطلق قذائفك فأنا لن أخشاك أيُّها الهمجيْ

ويسقط شهيدا ذاك الصَّبيْ

ودماؤه وصمة عار 

على جبين كلِّ خائن متخاذل عربيْ

ويسقط شهيدا ذاك الصَّبيْ.

                        بقلم : عبدالله الحياني 

         

               تطوان: 24 ماي 2025

مسك الختام بقلم الراقي د.علي المنصوري

 مسك الختام 

--------------------

بعد ما شاء من سنين 

وأنا عندكِ أقيم

تخلصت من عقد غريبة

لا أعلم .. 

هل هي عقد مدنية ؟

أم عقد أرياف؟

تلك صرخة تفتقد اللون 

أعين اغتالها الرمد

وذاك سنونو أحمق 

حط على كتف من لا يرى 

دعيني أجمع أجزائي 

فقد بعثرها ليلٌ عاصٍ

وأنفاس لا تزال حبيسة

ليتني أستعيد لياقة فكري

فقد شُلت كلماتي

وتضررت دهشتي

فإني أفكر تحت الحطام 

قلمي وقرطاسي أصابهما التراب 

الغبرة شوهت ذاتي 

فتحسستُ تحت ثيايي

وإذ أنفاس تنادي 

زقزقة وهديل حمام 

أنتِ ..

استغربت ،، تعجبت 

مددت يدي وإذ بكِ 

تتمددين لتكوني ك غيمة ركامية

فيكِ برق ورعد وعينيكِ أدرت الغيث شلال

قد يكون هذا حلماً

أم برهاناً لإلهة كأنها عشتار 

شاهدت بين عينيكِ اليقين 

دهشة أم موت الفارين 

حتى خصلات شعركِ سنابل صفراء تسر الناظرين 

مرت جموع في حومة البصر 

أنبياء .. 

حواريين .. 

رسل منذرين .. 

وإني آنست شغفاً في أعماق الوتين

فدعيني أتيكِ بجذوة منه 

لأرمم بيت الحالمين 

وتلك رائحة الياسمين 

رأيتها بأم عيني 

فإياكِ أن تعترضي العطر يشم فكيف تراه العين 

تلك فلسفة لا يعرفها إلاّ من سهام العشق استقرت أسفل العينين 

فلا زلت أرى وأرى

حتى نسيت ما رأيت 

لا أعلم هل هو خلل في الإبصار 

أم الذاكرة ممتلئة 

رأيت السماوات تغتال بعضها 

والنجوم في الحروب انشغلت 

وبعد تلك السنين 

ذاكرتي تخلت عن العلم ،، الصور ،، وحكايات منذ عصور تمردت 

إلاّ منكِ .. 

فيكِ مساحات دماغي احتشدت 

حجر فوق حجر 

وفي القمة تتسيدين 

لتبقين نبية القصيد ومسك الختام 


د.علي المنصوري

أمي بقلم الراقية زينة الهمامي

 *** أمي ***


كانت كوكب يضيء ظلام حياتي

ونبراس ينير دربي الطويل الموحش

الحياة أراها في عينيها

والجنة تحت قدميها

هي أنقى وأطهر قلب

ومنبع العطاء والحب

كم سهرت قرب سريري عند مرضي

والألم يمزق روحها والهلع

بينما أنا أغط في نوم عميق

وكم ضحيت براحتها

من أجل أن أكمل في أمان أنا الطريق

حبيبة قلبي ونور روحي

برحيلها ازدادت جروحي

فقدت الصدر الحنون والسند

يا أطيب وأغلى من ضمها اللحد

بدونك أنا وسط الجموع وحيدة

تائهة في درب الحياة شريدة

الفراغ يفتح ذراعيه

يحتضنني في قسوة

يكسر أضلعي

يرمي بي في قبو مظلم

السوس ينخر جسدي الهزيل

أتحلل وأتحول إلى رماد.....


بقلمي: زينة الهمامي تونس

السبت، 24 مايو 2025

نزف على الرمضاء بقلم الراقي سيد حميد

 نزفٌ على الرمضاء


لَبعدُكَ في الفؤادِ يصيرُ ضعفا

أنا في الهجرِ في كدرٍ ومنفى


أنا وحدي أقلِّبُ ذكرياتي

فأسكُبُها على قلبي فيشفى


أنا نهرٌ تلوّثَ منه فرعٌ

ولكن لن يغورَ ولن يجفّا


وقفتُ أبلورُ الٱهاتِ عندي

فكم قلبي بها حيث استخفّا 


دنوتُ هناك من صخبٍ مقيتٍ

فلم أدنُ وما قرّبتُ زُلفى


جلستُ بعالمٍ أحصي ثراهُ

فأمسكُ ريشتي لأعيدَ وصفا


أنا اللهفانُ في عمقِ الفيافي

فهل تبقى الجريئةُ فيَّ لهفى


بدا بلدي يئنُ بكلِّ شبرٍ

فمن يُحصي على رمضاهُ نزفا


فمن يُجلي الجراحَ ومن يداوي

ومن يبني له في القلبِ مشفى


فإن فاتَ الأوانُ فهل سننجو

فهل ننجو إذا بلدي توفّى


إذا وطأ العدوُ خيالَ أرضي

فلا نبقي له قدمًا وظلفا


إذا طمعت عيونُهمُ فإنّا

سنقلعُها ونقتطعُ الأكفّا


فإن شمّت أنوفهُمُ هوانا

فلا نبقي على الخدّين أنفا


فتلك النارُ إن هبّت علينا

بدمٍّ من شرايينا تُطفّى


كلامُ ترابِه يبدو نشيدًا

فإن يحكِ فبالكلمِ المقفّى


فما يخفى عليه خداعُ قومٍ

فإيّ خديعةٍ وأذًى سيخفى


وحينَ أصبتَ يابلدي بسهمٍ

أرى هذا العدوَ بنا تشفّى


إذا قامت جحافلُه استردت

ثغورَ المسلمين وأرضَ حيفا


له خيلٌ مسوّمةٌ وجندٌ

يعدُّ لقوةٍ ويحدُّ سيفا


بقلم سيد حميد عطاالله الجزائري

ميوعة في البراع بقلم الراقي عمر بلقاضي

 ميوعة في اليراع


بقلمي عمر بلقاضي / الجزائر


***


طفحَ الهوى


سلبَ العقولَ فأفلستْ


وترنَّحت في غيِّها المعشوقِ


حتّى النُّفوس تخدّرتْ


وتكدّرتْ


في الحسِّ أو في الذّوقِ


وغدا البغاء قصيدة ًوروايةً


تذري الخنا


بهرائها المكتوب والمنطوقِ


كم في الكتابة من دنسْ


ملأ الرُّفوف وكظَّها


في النَّتِّ او في السّوقِ


وكأنّما خُلق اليراعُ لغاية جنسيةٍ


وصفُ الهوى


أو دسُّ ألبابِ الورى


في العشقِ او في الشُّوقِ


فهل استقال العقلُ يا جيل العمى


من وعيه الموثوقِ ؟؟؟


وهل القلوب تحجَّرتْ ؟؟؟


حتّى غدت تلهو زمان هوانها


وأمانها المخنوقِ


كم في البسيطة من حدثْ


كم في الجوانح من خبَثْ


وشعوبنا تحيا الصّبابة والهوى


في عيشها المسحوقِ


فلعلها نسيت ضياء كتابها


رضيتْ هوان الطّوق

يميل القلب بقلم الراقي مروان هلال

 يميل القلب إليه بكل قوة 

وأنا أتألم ودون جدوى...

يقتلني العطش لعينيه..

وأذوب بين وجوده وبعده...


إن كان لي قلب فهو قلبي...

وإن كان لي عين فهو عيني ....

وروحي قد ذهبت إليه وتركتني...

وإن كنت أتنفس فمن هواه....


ولكن شوقي له كسقوطي من فوق الجبل...

فأرتطم بالمستحيل وأعود لأحيا ببعض الأمل....

ثم أتدارك نفسي وأقول....

هو موجود وأنا موجود فأين المستحيل؟


فكيف يكون ما قدره الله مستحيلاً...؟

فلماذا يقدره إذاً؟


فأقول وكليِّ ثقة بالله ....

اللهم إني فوضت لك أمري فدبره كيفما شئت...

ثم أطهر عيني بدموعي...

وأعود لنفس النقطة...

قد أحببته ولن أخيب ظنك يا قلبي....

وسأحيا بأنفاسه حتى تنتهي أنفاسي....

بقلم مروان هلال

اقرأ تجاعيدي بقلم الراقي د.عبد الرحيم جاموس

 اِقْرَأْ تَجَاعِيدِي...!

نصّ بقلم د. عبد الرحيم جاموس

اِقْرَأْ تَجَاعِيدِي...

فَفِيهَا سِفْرُ نَارٍ ..

 لَمْ يُتَرْجَمْ بَعْدُ لِلْحِبْرِ، ..

وَفِيهَا صَمْتُ أَنْبِيَاءَ..

تَوَارَوْا خَلْفَ أَقْوَاسِ التَّعَبِ،..

وَفِيهَا فَرَحٌ تَأَبَّى ..

 أَنْ يَكُونَ خَفِيفَ ظِلٍّ،..

كَأَنَّهُ الْوَعْدُ الَّذِي لَا يُسْتَجَابْ...!

***

تُرَى وَجْهِي....؟

كَأَنَّ الصُّبْحَ حَاوَلَ أَنْ يُقَبِّلَهُ،...

فَأَدْمَتْهُ التَّجَاعِيدُ ..

 مِنْ عِنَادِ اللَّيْلِ وَالسَّفَرِ الطَّوِيلِ...!

***

وَجْهِي خَرِيطَةٌ،..

بِلَا أُسْطُورَةٍ تَشْرَحُ مَلَامِحَهَا،..

رَسَمْتُهَا بِالشَّوْقِ لِلْمَنْفَى،..

وَبِالْأَحْزَانِ حِينَ تَفِيضُ فِي صَدْرِي..

وَلَا تَجِدُ الْمَفَرَّ....

***

هُنَا عَبَرْتُ تَحَدِّيَاتِي،..

كَأَنِّي نَخْلَةٌ فِي الرِّيحِ..

تَغْرِسُ ..

 ظِلَّهَا رَغْمَ الْجُدُوبِ،..

وَتَحْمِلُ الْفَجْرَ ..

فِي جَوْفِ الْجَمْرِ....

***

فَلَا تَسْأَلْ:

 كَمْ سَنَةً مَضَتْ...؟

وَلَا كَمْ قُبْلَةً جَفَّتْ...؟

وَلَا كَمْ جُرْحًا خَبَّأَتْهُ مَآقِيَّ...؟

***

بَلِ اقْرَأْ...

كَمَا يُقْرَأُ الْحَجَرُ الْقَدِيمُ فِي مَعَابِدِ الْوَجْدِ،..

وَكَمَا يُسْتَفَزُّ الطِّينُ مِنْ أَنْفَاسِ نَايٍ ..

يُقِيمُ الْحُزْنَ طَقْسًا لِلْعُبُورِ....!

***

أَنَا لَسْتُ وَجْهِي...

بَلْ تَجَاعِيدُهُ،..

 وَمَا اخْتَزَنَتْهُ مِنْ نُبُوءَاتٍ،..

وَمِنْ حُبٍّ..

تَكَسَّرَ مِثْلَ إِنَاءٍ فِي يَدَيَّ...

وَلَمْ يَمُتْ....!

د.عبدالرحيم جاموس 

25/4/2025 م

Pcommety@hotmail.com

عزاء لآل النجار بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 عزاء لآلاء النجار

(في وفاة أبنائها التسعة) 

===============

عزائي وكل حروفي عزاء

لأم الثكالى إليك آلاء

أعانك رب البرايا وأضفى

عليك صنوف وكل العزاء

فصبرا جميلا إليك أقول

فذاك بلاء وأي بلاء

وماذا أقول وأنت لديك

شموخ يطاول هذي السماء

وماذا أقول وأنت بحق

نموذج صدق لهذا الفداء

سألتك ربي عزاء جميلا

وصبرا يلفك أختي آلاء

سألتك ربي تجود بخير

وتقبل ذاك الفداء رجاء

سألتك تخلف هذا بخير

وتمسح دمعا وتمحو بكاء

وتجمع شملا لهم في جنان

لديك و ترحم هذا الخواء

وأنزل جنودك رب عليهم

ودك قلاع الخنا ذا ابتداء

وزلزل عروشا لكل ظلوم

وكن للضعيف الفقير مضاء

إليك عزائي وكلي عزاء

إليك إليك عزائي آلاء


(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

وهل تعتقد بقلم الراقي الطيب عامر

 وهل تعتقد 

أنك رحلت مني 

باق حبك في ألف غيمة حنين 

في نظرات عيوني نحو طيفك 

في الليل يسرد تلال الحكي 

في نافذتي تستنطق الصمت 

في طعم السكات أوان تخيلك 

باق في حنايا الروح 

بين سطور كتابي 

بين جفوني لحظات غفوتي 

في آخر حدود محبتي 

وهل تعتقد بوار الروح 

مزهرة بعطرك الياسميني 

تنافس كل بساتين الفرح 

أعشقك تشهد سطور القصيدة 

كالنهر تعبر عطش السنين 

تبعث رسائل الشوق 

يا من صرت كل تخيلي 

أفتقدك 

عطرا يفوح في بقاياي

اشتاقت إليك أنجمي 

حد أن الليل يسأل عنك 

يعانق دمعتي 

يا آخر فصول محبتي 

وهل تقد. الشاعر سامي حسن عامر

كيف لا نتقاسم نعمة الليل بقلم الراقي الطيب عامر

 كيف لا نتقاسم نعمة الليل ؟! ،

أترينه سيكون ليلا كليل الهانئين ؟! ،


كل المجاز سبهجر الحقيقة ،

ليبعثر ذاته على أمل الإنتظار ،

لا مفردة ستطيق تحمل الصخب 

الطارئ على نص الهدوء ،

و لا سطر قد يمد حنجرته ليحتضن 

تنهيدة الهزيع الأخير ،

كل تفاصيل الضوء ستجمع ذاتها في 

جعبة الظلام ،


لا شكل لي غير شكلي المتمرد على 

يأس الحالمين ،

حين يتعرى سري لشامة على 

خد اللغة ،

لا طريق لي للتعبير عن الشعور دون 

أن تتوسط لي عيناك عند الأبجدية ،

بسمتك نبيذ المعنى ،

و لمستك أخت الهدية ،


دونك سأكون عصيا على الحقيقة ،

خيالي يروادني عن واقعيتي ،

و سذاجة العاشق تحرضني على 

التحرش بالمنطق ،

كفيلة أنت بصناعة حضارة الورد 

في خلدي ،

من مجرد عناق أو قصاصات دلال ،

حين تشرقين على لهفة المداد 

من جانب الورق الأجمل ،

و حين تغيبين بين قوسين من 

لطافة المحال ،


نامي على ما بين سطوري من 

بياض اللامعنى ،

ليستيقظ في أوصال لغتي 

شهد المعنى ،

ثم كوني أنا يا كل الأنا ....


الطيب عامر / الجزائر....