السبت، 26 أبريل 2025

طلبا لقرب بقلم الراقي حمدي احمد شحادات

 طلباً لقربٍ:


إني لأعلم أنني حزت الهوى 

لكنني في القرب منك بعيدُ


تتناوب الكلمات في جوفي صدى 

وهواكَ يسمو سيدي ويزيد 


وتعوم روحي في بحار جميلكم  

طلباً لقربٍ في رضاكَ تريدُ 


والنفس تصبو للمقام تريدكم 

وأقوم أنهل علمكم وأزيد 


ياسيدي أهفو إليك بفطرتي 

لكن حبي في الوصال أكيد 


وتهيم نفسي في لطائف ذكركم 

عندي بذلك شاهدٌ وشهيد 


في العينِ أحمد في القلوب محمد 

و غلاكَ عندي حاضرٌ و أكيدُ


كل المعاني دون اسمك فظةٰ 

حتى المياه الجاريات جليد 


لكأن ربي قد تجلى قدسهُ 

فاختالت الأسماء منك تجيد 


قد زادك التشريف ربي بإسمه 

فكفاك فخراً بالوصال تزيد 


حتى البراق إذ استناخ لحملكم 

وقفتً له كل البلاد تميدُ


أدعوك ربي والرجاء تقربا

حمدي دعاكم للوصال مريد 


صلى عليك الله يا نور الهدى

مادام حبك في الفؤاد يزيد 


حمدي أحمد شحادات...

فراشة في غبار الندم بقلم الراقية ماري العميري

 فراشة في غبار الندم


فراشةُ ضوءٍ

تحلق في غابة النبض،

ترسم وجهاً

لأسماء من غابوا،

تجمع أشلاء حزنٍ

وتغرسها في أصيص الغناء.

تئنُّ... فتنبت في الروح أشواقها،

وتخطو إلى نصب خوفٍ قديمٍ،

لتكسر وهمَ التقى

عند مرآة ندم.

تراوغ نسمة،

تتأرجح بين القبور كطيفٍ

ولا مرهم غير ريح الزهور.

هي الجرح... إذ ينزف الجرح للجرح،

كل الطرق الآن

تنحت صمتاً

على بابِ رعشة،

وتشعل أجنحة الخوف

قرب الضياء.


ماري العميري

مواسم الرحيل بقلم الراقي محمد بن علي زارعي

 مواسم الرحيل 


خذ حقائبك وارحل 

ودس أقلامك

واخسف شمسا

كانت لك يوما 

منارة

واقبر دواوينا

عششت كالأطيار 

بين جنبيك هلوسة

وأمل 

فأنت اليوم تقف 

بخنقتك

كمن في جحل

 خذ كل الأحاسيس التي 

رتبتها وتمكنت منك 

وعاتبتك 

ونزفت على الصخر 

حرفا 

بطعم العسل 

مواسم الرحيل حانت

 

وشطآن الملح يا هذا 

 تزحف 

 والجرح بعد غائر

لم يندمل


الاستاذ محمد بن علي زارعي،

الزائر الأخير بقلم الراقي سلام السيد

 الزائر الأخير

 

في مرسم البوح،

حيثُ الاعترافُ جليّ،

حاولتُ أن أُشبهَ الحلمَ بلونِ ملامحه،

كي لا يتبددَ في الحضور،

ولا يضيعَ في وعدٍ يخذلُ ميقاته.


النافذةُ مشرعة،

يدخلُ بلا استئذان،

كدهشةٍ مفرطة،

يتجوّلُ في أروقةِ الحيرة،

ويمشي على أطرافِ الدقائقِ الأخيرة.


يأتي كغريبٍ لا يعرفني،

يُنهكُ الروحَ بما تضيقُ به المشاهدة،

ويُربكُ حيّزَ الرؤية،

يطرقُ بابَ الحكاية

كأنّه دهشةُ الوقت،

يوقظُ صمتَ الإجابة

بمشهدٍ خاطف

يفضي إلى اللامكان.


سرُّ الرؤية


يرهقُ الصدرَ بضيقه،

خارجَ توقيتهِ المرتجى،

في لحظةٍ

تتّسعُ فيها الهاوية

لنبضٍ يتيم،

يرتجفُ

على حدِّ الدهشة.


سلام السيد

الجمعة، 25 أبريل 2025

أنا يا سيدتي بقلم الراقي د.علي المنصوري

 أنا يا سيدتي ..

قد أكون قضية

أو إرثاً لا يحتاج قسمة شرعية

أوراقاً متجددة

في أروقة أزقة بلا هوية 

بيوت في أقصى الرابية 

وسفحٍ يطل على أخاديد لاهية

قد أتخلى عن القضية 

أو أربكِ الليل ببارود وبندقية

أنادي من عليائي لتلك الفتاة الشقية 

هلمي ..

هلمي ..

فقد بالغت بالجنون ألف قضية 

من بغداد للشام سجلت أجمل أغنية

لحنها فيروزي وخلخالها درر دمشقية 

ألزمها السكون أو أجهر بلا دراية  

لأنزوي قد أحلم فيها ثانية 

أمطارنا توحدت 

لتسقي صحارٍ تستدين العطر من جيد طفلتي 

فدعينا نسقِ أقلامنا من دواة الروح 

أيتها الحسناء الفاتنة ..

الجميلة .. المغرمة ..

دعيني أسقيكِ الحب بلا تروِ

وأهديكِ البسمات من شفاه مسبية

لأباهي عقولاً لا تعترف بأسرار القضية 

أنا يا سيدتي ..

غدوت فيكِ حلماً وإن طال 

فأنا عاشق لكِ بالفطرة 

أتتبع آثاري بلا هوية 

كتبت لكِ الحب لحناْ لألف أغنية 

أطربتْ لها النسائم وتمايلت أغصان الشوق 

أيتها القباب والمآذن 

دعيني أتسور أسواركِ 

لأعلن للملأ 

أني أعشق من الشام وردة جورية 

أديرة كهنتها أفقدها العشق تراتيل دياناتها ..

ونبية عشقي كتبت ناموسها بدبكات جبلية 

أنا يا سيدتي 

قد أكون قضية 

بل أجزم لكِ عنواناً لألف قضية ..

أحبكِ 


د.علي المنصوري

الشتاء والصيف بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 الشتاء والصيف

==========

قالوا الشتاء جماله

ودلاله من غير حد

البرد فيه لنا هنا

والصوف يخفي كل برد

والدفء حلو في الشتا

و مواقد ملؤ البلد

والشمس تذهب بردنا

في شمسنا ما من برد

والصيف نار يا فتى

تكوي وتلسع إن يفد

من كل صوب قد أتت

حمم - جحيم لا يرد

فيه الذباب تكاثر

كل الجموع بلا عدد

لا شيئ ينفع عندنا

حتى المكيف إن وجد

ومراوح في عزها

لا تجدي نفعا يا ولد

قلت اسمعوا يا أخوتي

ما قلته والقول جد

الله جل جلاله

من فضله وهو الصمد

خلق الشتاء لعلة

والصيف أيضا ذاك بد

للنفع كل قد أتى 

وعطاء ربي لا يرد

فالحمد لله الذي

وهب العباد بكل ود

رزقا بصيف وشتا

لولاهما ما قد وجد

حمدا لربي في الشتا

والصيف أيضا كل حمد


(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

صلاح الدين بقلم الراقي القيس هشام

 صلاحُ الدين ..

أوقِد دماءَ العروبة 

إذْ باتتْ باردة 

عِنّينةٌ هي النخوة 

خصيّة 

تُباعُ وتُشترى 

في نخاسةِ الترفيه

تكفكفُ الدمعَ ..

.... على موائد التطبيع 

فأوقدْ ولا ترفق 

غثاءُ العِهر سلبَ

الدمَ السفيح 

من شطوطٍ اغتُصبتْ

حريتها ،

على حطّة كَفّكَ

يا صلاح الدين ..

... على حطّة كَفّكَ 

مازلنا في تناحرٍ ..

... نَلوكُ لحم الموتى 

في السرّ والعلن 

ونقتاتُ على ثديّ القضيّة ..

اغتيلت الحرّة 

ولم يبقَ سوى ..

... صاحبات الرايات الحُمر 

تقتلعُ الكرامة ...

.... وتتركنا كهشيم

خيماتِ لاجئات ثَكَالىَ 

تأشيرة العودة ،

 صلاح الدين 

لا تعدْ ...

فلن تجدَ حطّين ..

... سيصلبكَ الأعرابُ 

على صليب التطبيع ..

......

....

.. لا تعدْ يا صلاح الدين 

فأنتَ ونبوءة الحجر 

أحلاماً لم تنضج بَعدُ .


              هشام صيام ..

يا هاجر الزهر بقلم الراقي قبس من نور

 ** يا هاجِرَ الزَّهرِ ...

   .............................

يا هاجِرَ الزَّهرِ شابَتْ لَيالينا ...

فالقَمرُ مَحجوبٌ عَنْ أَرضِ وادينا ...

وَ الغُصنُ مُشتاقٌ لِيدِ ساقينا ...

فارْسِلْ العُتبى وَلنُحْي ماضينا ...

يا شاهِدَ الحُبِّ دُمْ عَلى العَهدِ ...

وَ اكتُمْ السِّرَ حَتّى تَلاقينا ...

لا المَيلَ يا قَلبِي يُذاعُ في العَلَنِ ...

فَخِلسةُ الرِّيّ أقصى أمانينا ...

أَهواكَ يا عُمرِي مِنْ لَيلةِ الزَّرعِ ...

وَ النَّارُ في الجَنْي أَخافُ تُحْصينا ...

ما كُنّا نَنتَظِرُ يَوماً تُجافينا ...

ما كُنّا نَعتَقِدُ يَوماً تُعادِينا ...

ما فَعلنا مَأثمةً عَنها تُجازينا ...

     - و الله لو تَعْلَم - 

الرِّيحُ عاصِفةٌ في أراضينا ...

فَمنّي لا تَيأس وَ عَلى بَوحِي لا تَعجلْ ...

وَ دَعْنا نَتَأرجَح في حَنينٍ يُنَجّينا ...

وَ مِنّي فَتَعَلَّم لَذّةَ الحُبِّ ...

حِين نَلقاه أو يُلاقينا ...

حَلاوةُ الحُبِّ في جَلالةِ الطُّهرِ ...

حِينَ نَحياها في وَصلِ مَعانينا ...

الصَّبرُ يا عُمري عَلى شَهقةِ العَطَشِ ...

في البُعدِ وَ القُربِ هي أَجمل ما فينا ...

يا هاجِرَ الزَّهرِ رُحماك يا قَلبي ...

مازِلتُ أَنتظرُ رَدّاً يُعافينا ...


          بقلمي : قَبسٌ من نور ... ( S-A )

                            - مصر -

لا اتركيني بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 لا تَتْرُكيني


لا تَتْرُكي أحْرُفي يَغْتالُها القَلَمُ

فالقلبُ أضْناهُ ما آلتْ لهُ القِيَمُ

ألْقى الضّلالُ بنا في قَعْرِ مَشْأَمَةٍ

فيها المآسي على الأبوابِ تَزْدَحِمُ

تَرْمي بِظُلْمَتِها الآفاقَ مُنْذِرَةَ

بأنّ عاصِفَةَ الآتي سَتَنْتَقِمُ

والنّاسُ يَرْكُضُ صوْبَ الخلْفِ مُعْظَمُهُمْ 

والمَوْجُ بالصّخْرِ طولَ الدَّهْرِ يَصْطَدِمُ

تَجْري بِنا سُفُنُ الأيّامِ مُسْرِعَةً

والمُفْرَداتُ بِسوءِ الظّنِّ تُتَّهَمُ


لا تتْرُكيني بِجَوْفِ اللّيْلِ أنْتَظِرُ

فالحَرْفُ خَلْفَ طُموحِ البَعْثِ يَسْتَتِرُ

أُمْسي وأُصْبِحُ بالتّنْقيبِ مُجْتَهِداَ

وكُلُّ مُبْتَدَإٍ مِنْ خَلْفِهِ الخَبَرُ

حَتّى إذا أزْهَرَ الإعْرابُ في خَلدي

جاءَتْ إلَيْهِ بما يْحْتاجُهُ العِبَرُ

كأنّها نَفْحَةٌ بالعِطْرَ قدْ شَرَحَتْ

كلُّ الصُّدورِ فزادَ النّورُ والأثَرُ

إنّي أحِبُّكَ والألْفاظُ تَشْهَدُ لي

والقلبُ يَشْهدُ والإحْساسُ والبَصَرُ

غزة نفس الموت بقلم الراقي عبد الرحيم جاموس

 غَزَّةُ… نَفَسُ الموتِ ....!

نصٌ بقلم : د. عبد الرحيم جاموس


تتجادلونَ على جُرحِ حرفٍ ..

تتشاحنونَ على موقفٍ ..

تُخوِّنونَ من قال الحَقيقة… 

كأن المعركةَ هُنا: 

في التغريداتِ، في الاصطفافِ، في ارتجافِ اللغة...!

***

غزةُ هُناك، لا تملكُ ترفَ الغَضب، ...

ولا وقتًا للتنظيرِ ..

الموتُ يكتبُ فصولهٍ بلونِ الدم، ورائحةِ الرماد...!


***

في غزة، لا تُحصى الأجساد، ..

تُجمَعُ الأشلاء، ..

ولا يُقال: استُشهد فلان ..

 بل يُسأل: هل بقي أحد ..؟

لم يَعد يُفتشُ عن بيتٍ ..

 بل يُفتَّشُ عن جدارٍ كان يضمُّ ضحكةً...

 كان يحملُ ذكرى ..


***

هناك، الموتُ هواءٌ يومي ..

 والقذائفُ لا تسألُ عن عمرِ الطفلِ ..

ولا عن ملامحِ الأم...!


***

امرأةٌ حاملٌ بفرحٍ مؤجَّل...

 كانت تَعدُّ الأيامَ للقاءِ وليدِها..

يشطرُها صاروخٌ ..

يمزقُ الحياةَ في احشائها ..

 قبل أن تُخَلق..

***

ممرّضٌ أسعف والدته دون أن يعرفها..

طبيبٌ خنق دمعته كي يُجري جراحةً ..

 لابنه بلا مخدر، بلا سرير...


***

صحفيٌّ حمل كاميرته ..

ليأخذَ للحقيقة صورةً ..

 فمزقته طائرةٌ مُسيّرة ..

 لكن العدسة ..

ظلّت مفتوحة على المذبحة...

***

مسعفٌ ابتلعتْهُ قذيفة..

فحملته أكتافُ زملائه ..

إلى الحفرةِ الأخيرة...

***

في المستشفيات، لا كهرباء، لا دواء ..

 ولا وقتٌ للإنقاذ.. 

الأجسادُ مكدسة، يتنفسون الألم..

 أو ينتظرون دورهم في مفكرة الموت..

***

الكنائسُ دُمِّرت، ..

 المآذنُ احترقت، ..

والأطفالُ يُنتشلون بلا رؤوس، ..

بلا أطراف، ..

والمخيماتُ :

 أصبحت ركامًا يصرخُ بلا لسان...!

***

غزّةُ ليست مدينةً فقط ..

 إنها اختزالُ القيامة..

 إنها وجهُ الإنسانية حين يُذبحُ حيًّا..

**

غزة لا تنتظرُ مؤتمراتِكم..

 ولا بياناتِكم ..

 ولا أصواتكم ..

وأنتم جالسون في الصالونات ..

تنظّرون على أنقاضها...

**

غزة تنتظرُ الفرج من الله ..

تنتظر أن تُسلّموا الرهائن…

ولا أن تُسلّموها الأكفان...!


د. عبد الرحيم جاموس 

 الرياض 25/4/2025

Pcommety@hotmail.com

متى تغضب بقلم الراقي عبد الرحمن القاسم الصطوف

 ((متى تغضب ))

فلا تغضب إذا الدولار طارا 

دما الشهداء أضحت للتجاره


فلا تخضع إلى التجار يوماً 

بداعي السلم كي تبنى الحضاره


لهم في كل زاويةٍ شريكٌ

سقونا الذل فقرا والمراره


فباعوا الأرض والميناء حتى

ببطن البحر من غازٍ توارى


ومن أجسادنا لحمٌ وعظمٌ

فباعوها كما باعوا العذارى 


عجنت بتربة الأحقاد طوباً 

وشادوا صرح قائدهم حجارة


متى تغضب لغسل العار هلا

أنفت الطهر عشقاً بالقذاره


كلاب الغرب قد نالوك إرثاً

وذيل الفرس قد ندب استعاره


ولم نسلم من الغربان فينا

تقّطع في مخالبها الإماره


وكم قُضمت بلا ثمنٍ سهولٌ

بداعي الأمن من أبناء ساره


آلا فاغضب فلا الأوطان تشرى

نبيع الروح كي نحمي الديارا


فبالدولار نار الحرب تخبو

وبالدولار تصلى الأرض نارا


&&&&&&&&&&&&&&&&


عبدالرحمن القاسم الصطوف

لا تكن سلما بقلم الراقية ربيعة عبابسي

 لا تكن سلّمًا...

يريدونك أداة صعود، سلّمًا صامتًا يُصعِدهم نحو القمّة،

يشترطون عليك الجمود، يطالبونك بالبقاء في الظل،

فأيُّ حركة منك قد تُسقط غرورهم المتضخّم.

وإن رفضت؟

أصبحتَ في نظرهم نكرة،

تُسحب من دفاترهم، وتُمحى من ذاكرتهم،

كأنك لم تكن سوى وهمٍ في طريقهم.

في هذا الزمان، لم يعد الصالح من يحمل النقاء،

بل من يحمل المصلحة لمن حوله.

إن كنت نافعًا، فأنت وليٌّ يُمجَّد،

وإن تعارضت مصالحك معهم،

صرتَ شيطانًا يُرجم بالجحود والنكران.

كم من قمةٍ بُنيت على ظهر الطيبين،

وكم من قلوبٍ خُنقت لأنها قالت "لا".

فلا تُساوم على كرامتك،

ولا ترضَ أن تكون سلّمًا لأحد.

اختر وحدتك على أن تكون وسيلة،

فالحُرّ يمشي وحيدًا،

لكنه يمشي مرفوع الرأس.

ربيعة عبابسة

الأزهار وآخر المشوار بقلم الراقية احد محمد محمد حشالفية

 .....الأزهار وآخر المشوار.....


حق لك أن ترتاح ولك منا العذر

ويكن لك حسن الختام والمستقر


فمشوارك الحافل هو لك فخر

الفضل لوالديك فقد كنت بهما أبر


إن تكلم الحساد لينقصوا لك القدر

فلن يبلغوامرادهم ويصيبهم خسر


مهما ألحقوا بك نقصا ومستصغر

سموت انت بالعلياء ولأذاهم صابر


ترفعت عن الدنايا وللحلال تبادر

مسعاك نبيل و بالخيرين منتصر


ارتقيت بالمناصب فهالهم الخبر

فما صدقوا لتأتيهم حاجا ومعتمر


كثر عليهم علوك وأمامهم تكبر

تمنوا لك الأسوأ وربك بهم مقتدر


مبارك لك وعلى جهودك تشكر

لازمتك الرفعة فكنت عنهم أكبر


عهدناك بالشهم وقد سبقك الخبر

عرفناك..وخصالك ليس لها حصر


خدوم الجميع عن الصعاب تنتصر

صاحب واجب وعن الخير لا تتأخر


سمح قنوع ومن الملمات لا تتذمر

محب للخير العميم و بيديك يكثر


أتممت المسار وتركت بالنشء أثر

أتم الله لك بالصالحات وغدك أنور


سلامي مرسلا والحفل بكم مثمر

فراقكم صعب وعلينا له وقع وأثر


بقلمي

الأستاذ : أحمد محمد حشالفية

البلد : الجزائر