الأربعاء، 9 أبريل 2025

عالم أناني وسيم الكمالي

 *عَالَمٌ أَنَانِيٌّ *

*بقلم: وسيم الكمالي *


سَأَكْتُبُ قَصِيدَةَ مَسَاءٍ،  

عَلَى جَمْرٍ مِنْ حِبْرِ الْغَضَبِ،  

سَأَكْتُبُهَا نَارًا بِلَا اشْتِعَالٍ،  

حَطَبًا.  


سَأَجْمَعُهَا فِي خُطَبٍ،  

وَأَقُولُهَا شِعْرًا بِلَا سِيَادَةٍ وَلَا نُخَبٍ...  

سَأَكْتُبُهَا، وَلَوْ كَانَتِ الْأَقْمَارُ غَائِبَةً،  

وَأَنَا وَحِيدًا، أُقَاسِي وَحْدَتِي،  

وَأَسْبَحُ فِي لَيْلِي الطَّوِيلِ...  


وَأُعَانِي الْحُزْنَ،  

وَقَدْ بَانَ الدَّمْعُ فِي الْعُيُونِ،  

وَكُتِبَتْ،  

سُطُورِي بِوَهَجٍ قَدْ نَشَبَ...  


أَوَاهُ مِنْ وَحْدَةِ الذَّاتِ،  

وَأَسْئِلَةِ الذَّاتِ،  

حِينَ تَفِيضُ بِالْغَرَابَةِ وَالْعَجَبِ...  


حِينَ يَقْسُو الزَّمَانُ،  

وَيَقْسُو عَلَيْكَ الْمَكَانُ،  

وَتَصِيرُ،  

أَسِيرَ الْآلَامِ وَالْأَشْجَانِ...  


وَحِيدًا تَمْضِي فِي هَذَا الْعَالَمِ،  

الْكَئِيبِ الْأَزْرَقِ،  

الْمَشْحُونِ بِالْكَرَاهِيَةِ وَالْحُرُوبِ،  

وَالشَّغَبِ...  


أَسِيرُ وَحِيدًا بِلَا أَصْحَابٍ،  

فَصُحْبَةُ الْيَوْمِ أَبْطَالٌ مِنْ خَشَبٍ...  

أَسِيرُ وَحِيدًا، وَالشِّعْرُ رَفِيقٌ مِنْ إِلَهِي،  

الَّذِي أَلْهَمَنِي وَوَهَبَ...  


وَالْأَشْوَاقُ تُحْرِقُنِي إِلَى لِقَاءِ الْأَحِبَّةِ،  

فَلَا أَحِبَّةَ لِي،  

فَكُلُّ حَبِيبٍ أَحْبَبْتُهُ قَدْ ذَهَبَ...  


أَسِيرُ وَحِيدًا يَا رَبِّي،  

وَكُلُّ الطُّرُقَاتِ الَّتِي أَمْشِي عَلَيْهَا،  

أَشْوَاكٌ وَعَثَرَاتٌ...  

فَلَا طَرِيقَ لِي مِنْ مَاسٍ أَوْ ذَهَبٍ...  


وَكَأَنَّ حَظِّي قَدْ كَتَبَتْهُ الْمَلَائِكَةُ،  

بِأَقْلَامٍ مِنْ أَشْجَارِ الْحَنْظَلِ،  

وَأَوْرَاقِي مَخْطُوطَةٌ بِلَعْنَاتِ الشَّيْطَانِ...  


كَانَ آدَمُ مَخْلُوقًا مِنْ طِينٍ،  

وَأَنَا مِنْ طِينٍ وَابْنُ آدَمَ،  

فَلِمَا يَا رَبِّي لَا تَمْنَحُنِي بَعْضًا مِنَ الْأَسْمَاءِ؟  

لَعَلِّي أَتَخَطَّى هَذَا الْعَذَابَ،  

الْمَلْفُوفَ عَلَى عُنُقِي كَحَيَّةِ مُوسَى...  


فِرْعَوْنُ قَدْ طَغَى، وَأَنَا لَمْ أَطْغَى،  

وَفِرْعَوْنُ عَصَاكَ، وَأَنَا لَمْ أَعْصِكَ...  

فَهَبْنِي وَأَلْهِمْنِي الشِّعْرَ،  

كَيْ أَكْتُبَ قَصَائِدِي عِنْدَ كُلِّ مَسَاءٍ،  

لِذَاتِي، وَبِكُلِّ تَفَنُّنٍ وَكِبْرِيَاءٍ...  


أَنَا إِنْسَانٌ وَشَاعِرٌ،  

وَلِي بِالْحَرْفِ مَعْنًى،  

وَلُحُونٌ وَأَحْلَامٌ وَمَغْنًى...  

لِذَا فُكَّ قُيُودِي، وَاجْعَلْنِي كَالطَّيْرِ،  

مُحَلِّقًا فِي السَّمَاءِ...  


وَأَبْعِدْ عَنِّي كُلَّ شُرُورِ هَذَا الْعَالَمِ الْأَنَانِيِّ...  


---

#وسيم_الكمالي2025

بدأ الخريف بقلم الراقي الهادي المثلوثي

 *---------- { بدأ الخريفُ } ---------*

تأصّلت الزندقة وانعدم الحياء والخوفُ

وقلت الرحمة وغاب الوفاء والمعروفُ

واستفحل التدجيل والتضليل والتسويفُ

وباتت كل النفوس حول نزواتها تطوفُ

لقد تمزق الناس واشتد الصد والعزوفُ

وسمت الأنا وارتفعت الهامات والأنوفُ

فلا يجمعهم ود صادق ولا تعاون عفيفُ

فكل تعامل بالمخاطر والشكوك محفوفُ

ومن العسر أن يعتقد إنسان أنك شريفُ

ويمعن الناس في الغي ويستمر النزيفُ

لتنهار أسس الحياة ولكل زمن صروفُ

فهل اخترنا أم شاء الله لتسوء الظروفُ

لقد انحرفنا وانجرفنا والمصير معروفُ

ولو غادرنا عالم العفن يصعب التنظيفُ

فلقد بلغت الحضارة قمتها وبدأ الخريفُ

وتوسع سبيل الانحدار وتعمق التجريفُ

*--{ بقلم الهادي الم

ثلوثي / تونس }--*

الثلاثاء، 8 أبريل 2025

النبي الأسوة بقلم الراقي خالد اسماعيل عطاالله

 النبي الأسوة


وَصْفُ النبيِّ محمدٍ لا ينتهِي

حتى القيامةِ عِطرُهُ مُتجدِّدٌ


زكَّاهُ ربيَ في رَجَاحةِ عقلِهِ

وأنا المِحبّّ لسيدي و المُنْشِدُ


و بحُسنِ جاهِ محمدٍ و جَمالهِ

صارتْ قلوبُ العاشقينَ تُمَجِّدُ


أعطاهُ ربُّ الناسِ نهْراّ كوثراً

فاز الذي من كَفِّهِ يتورَّدُ


في ليلَةِ المِعراجٌ نال مَكانةً

عند المليكِ مَقامُهُ مُتفرِّدُ


يا صادِقاً في قَولِهِ و فِعالِهِ

كُلُّ البَرِيةِ بالفَطانةِ تَشهدُ 


علَّمْتَنَا يا سيدي توحيدَهُ

فهو الذي نَرضَى به و نُؤيِّدُ


مَن للأمانةِ راعِياً و مُؤَدِّياً

مِثْلُ الذي للهِ دامَ يُوحِّدُ


مُوسى الكليمُ عصاهُ صارتْ حَيَّةً

و مُحمَّدٌ بالمُعجزاتِ مُزَوَّدُ


عيسى المسيحُ شَفَى المريضَ بإذنِهِ

أحيا مَواتاً و الخلائقُ ترصُدُ


لِمحمدٍ جاء الكتابُ تَحَدِّياً

مُتَكامِلاً مِن غيرِ حَرفٍ يُفْقَدُ


لا يُؤْتَيَنَّ بآيةٍ مِن مِثلِهِ

عَبرَ العُصورِ كَرامَةٌ تَتَجَدَّدُ


قَمَرٌ تَشَقَّقَ للنبيِّ المُصطفَى

مَن ذا الذي خيرَ الخليقةِ يجحدُ


صلى عليه اللهُ في عليائهِ

في كل وقتٍ بالصلاة نُردِّدُ


خالد إسماعيل عطاالله

قيود الشعر بقلم الراقي عبد الله محمد سالم عبد الله عبد الرزاق

 قُيودُ الشِّعرِ


لِماذا يكتبونَ الشِّعرَ نثرًا؟

أليسَ الوزنُ في الأشعارِ قيدُ؟


فلو أنَّ الذي قد قيلَ شِعرٌ

بِلا وزنٍ، لأبدعهُ الوليدُ


كلامُ الشِّعرِ يَنبُعُ من فُؤادٍ

ولكنْ لا يُمارِسُهُ البليدُ


شُعورٌ هائجٌ لا بُدَّ منهُ

يُقَوِّمُهُ الفتى الفَطِنُ الرشيدُ


فما كُلُّ المشاعرِ حينَ تجري

بلا نَظمٍ، يقالُ لها قصيدُ


إذا ما قالَها عقلٌ سليمٌ

فلا يُصغي لهُ السمعُ الشَّديدُ


وكمْ مِن قائلٍ يبدي خيالًا

ولا بخَيالِهِ النَّسقُ السَّديدُ


يُقالُ: الشِّعرُ إحساسٌ عميقٌ

أقولُ: وللبلاغةِ ما يُزيدُ


فلا يكفي شُعورٌ دونَ فنٍّ

ولا يَكفي حنينٌ أو وُجودُ


وليسَ الشِّعرُ ترتيبَ المعاني

إذا غابَ الجمالُ فلا يُفيدُ


يُجيدُ المُبدِعُ الألحانَ دومًا

فتَفصِحُهُ القوافي والقيودُ


إذا ما طابَ لَفظٌ فيهِ لحنٌ

ففيهِ الرُّوحُ، والسِّحرُ المُبيدُ


فلا تَحكِ الحكايا أو عُذوبًا

فما كُلُّ الحديثِ هو القصيدُ


وما الشِّعرُ المُصَفّى دونَ وَزنٍ

سِوى نثرٍ، لهُ وجهٌ كَسيدُ


فدَعْ عنكَ التستُّر بالمَعاني

فما المعنى إذا ضاعَ النشيدُ؟


إذا ما الشِّعرُ ماجَ بلا نِظامٍ

فذلكَ قَولُ من لا يَستفيدُ


فعذرًا إخوتي، فالشِّعرُ فنٌّ

وميزانٌ، وإحساسٌ فَريدُ


كلمات: عبدالله محمد سالم عبدالله عبدالرزاق

كلمات وحروف بقلم الراقي محمود نداف

 كلمات_وحروف

ياقلبُ رفقاً فالعيون جفَّت مآقيها

والعروق تلاشت فما لها ساقي

يدايَّ مكبلتان والعقل في حيرة

من هول البعد وطول الفراق 

وأمشي خلف سرابٍ وأوهام

فلا تتركيني أصارع الوثاقِ

هل من دليلٍ ألوذُ به ساعةً

يخفَّفُ عني ويكون خيرُ الرِّفاق

لعلِّي أحظى بلمحة من حبيبٍ

لتلتقي الأرواح وتذوب أشواقي

سأبقى وفيَّاً صامداً كالجبال

وأصون العهد مادام القلب خفَّاقِ

سأغفو بعدها براحةٍ وهناء

وأبقى سعيداّ فلا همّاً ولا شقاقِ


دمتم بخير


محمود نداف

آخر النص بقلم الراقية نور الهدى صبان

 " آخر النص"


بورق السولفان تعودتُ أن ألفلفَ حزني

أتعرقُ من بخار فكري

أجنح كل لحظة نحو موازين الغرابة

هادفٌ هذا التجمهر في ونات قلبي

أجهزُ طبختيّ السريالية في طنجرة الضغط

أعدلُ عفونتها ببهارات مشكلة

ياالله ؟؟ متى يحفظُ خاطري هذا الوجود

يتحمل انشقاقي عن عالم لايشبهني

دائبة على حلميّ المتكدس جثثاً

حتى انبلاج الصبح

وحضور تكات الليل

كصوت طالع من شجر لوز 

في غابات الأمازون

بتيّه يغمرُ وجداني

شهقة تحمل اليقين عنباً

ك نداء رجاء

تزدريني الأحزان إلى أمكنة لن أزورها أبداً

أضحيتُ رصيفاً تدوسه المّارة

تطردني صواعد الألم وتهلل لسقوطي نوازل

لاأروم الآن سوى التلاشي والتبخر

حتى أن الّيد التي كانت تلوّح لي 

تناثرت طيناً

أمشي بجثتي الحيّة مرسومة كسواد

على بيض الصفحات

أجيدُ الصمت بامتياز أخرس وأبكم

لكن صراخي المكلدُّ بالعبرات

تلازمه الصفعات

أستحمُ فجراً مع الندى على نية

أنني الأوفر حظاً

وأنني أسعدُ مسافرة نحو النجوم

تجيدُ أحزاني استدانة صبري دون سداد

والفاتورة ملأى حتى الثمالة

لاأقلام تكفيها ، ولاحاسوبّ ينسق قيمتها المادية

كأنني أعبثُ مع الراحلين

بمشاعر أجمعها في إناء الوتين

يتدفق منها نزيف كالشلال

كم سكنت على مرافىء الغياب

هوامش من ظلال وعيون

أترون؟؟؟ لايرتفع لي هتاف

لاتُسّددُ ليّ أهداف

لاعامود لاجسر

لاأرمق أي بناء يستر عورتي الشعرية

عابرة في عالم لايشبهني

حتى أتحول إلى :

محاورة للنجم

أصوّتُ للصدى

أرسمُ حفيفاً تهواه الغيابات

تعشقه الذرا

تمحو الريح عزلتي

إلى المجهول ترمينيّ

وأبقى أتمتمُ خوفي

حتى الوصول

إلى آخر النص

نور الهدى صبان سورية

٨إبريل ٢٠٢٥

قال الرسول بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 قال الرسول

========

صلى الله عليه وسلم 

=============

قال الرسول قولة

أخالها من الذهب

وهاكم فلتسمعوا

ما قاله أيا عرب

أنصر أخاك ظالما

وكفه عن الحرب

وكن له إذا شكى

ظلما وقدم ما وجب

في العسر نحن أمة

وفي الحروب والنشب

وفي اليسار إننا

ندنو ودوما نقترب

فربنا الذي قضى

وربنا الذي كتب

بأن نظل إخوة

بالدين أقوى من نسب

نبينا محمد

أوصى وذاك ما ندب

فلتنصروا قضية

فلتنصروها يا عرب

بها يدوم عزكم

وتبلغوا من الأرب


(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

يا علي بقلم الراقية فريدة توفيق الجوهري

 يا علي/إلى غزّة

شعبٌ مضى في الليل يسعى للصباح

فالكفّ مقبوضٌ عل نزف الجراح

تمتدُّ أنياب الثعالب ترتوي

من دمِّ يوسف حين مزَّقهُ النواح

فمضوا ومائدة العشاءِ تضمُّهم...

رفع الخؤنُ لكأسهِ ثمّ استراح

وُضِعَ المسيحُ على الصليبِ فما هَمَتْ

عينُ الفجورِ بدمعةٍ تروي البراح

نادى الفقيرُ على الرغيفِ بحُفنةٍ

من كبرياءٍعضّهُ ذلٌ فساح

نهشت كلابُ الليلِ كلّ كرامةٍ

فمضى بخيبتهِ ويتبعَهُ النّباح

والكهفُ من قمحِ العيون تكدَّست

فيهِ المدامع حبُّ درٍّ مُستباح

فعليُّ لا ياتي لنُصرةِ قومهِ

والصخرةُ الصمَّاءُ سرٌّ لا يُباح

فاشهر لسيفك يا عليُّ ولا تسل

بالزيت واكوي عُهرَ أبناءِ السِّفاح.

بقلمي فريدة الجوهري لبنان

وحي الضمير بقلم الراقي عماد فاضل

 وحي الضّمير


طَهّرْ فُؤَادَكَ إنَّ الكَوْنَ يَحْتَضِرُ

وَاجْبرْ خَوَاطِرَ مَنْ ضَاقُوا وَمَنْ كُسِرُوا

فَالنَّاسُ في قَلْبِ دُنْيَانَا سَوَاسِيَةٌ

وَكُلُّنَا مِنْ تُرَابِ الأرْضِ نَنْحَذِرُ

أهْلُ الجَهَالَةِ بِالأوْهَامِ قَدْ فُتِنُوا

وَصَاحِبُ العَقْلِ بِالأحْدَاثِ يَعْتَبِرُ

كُلُّ الأبَاطِيلِ فِي الطّوْفَانِ غَارِقَةٌ

وَالحَقُّ تَحْمِلُهُ الألْوَاحُ والدُّسُرُ

مَنْ غَرَّهُ أمَلٌ فِي الخُلْدِ -دَمَّرَهُ

وَمْنْ عَثَا شَطَطًا لَا بُدَّ يَنْكَسِرُ

يَا جَاهِلَ الأمْرِ جَدِّدْ للْوَرَى أمَلًا

وَاسْلُكْ سَبِيلَ الهُدَى تَسْمُو وَتَنْتَصِرُ

عَطِّرْ بِقَاعَا جَحِيمُ الغَدْرِ لَوَّثَهَا

وَاجْعَلْ مَسَارَكَ بِالخَيْرَاتِ يَنْفَجِرُ

تَرَى الحَيَاة بِحُبِّ الخَيْرِ بَاسِمَةً

وَالمسْكُ رِيحُهُ فِي الأجْوَاءِ تَنْتَشِرُ

للّهِ أمْرٌ وَللْآجَالِ أزْمِنَةٌ

  فالبَعْضُ فُي سَفَرٍ والبَعْضُ يَنْتَظِرُ

إنَّ الحَيَاةَ وَإنْ طَال الزَّمَانُ بِهَا

إلَى الزَّوَالِ غَدًا يَسْعَى بِهَا قَدَرُ


بقلمي : عماد فاضل(س . ح)

البلد : الجزائر

عيونك خضر بقلم الراقي مصطفى أحمد يحي الهواري

 عيونُكِ خُضرٌ... والحُبُّ نِداءُ

من ديوان "أميرة أحلامي"


هيَ حَبيبتي... وفي عينيْكِ سِحرٌ

تُرتِّلُهُ المواويلُ الوَفاءُ

خُضرٌ كأنّ الليلَ ضاعَ بلونهِ

فأشرَقَ من جَمالكِ ما يُضاءُ


وفي رمشيكِ موسيقى هدوءٍ

إذا مَرَّتْ، تهاوى بي العناءُ

عيونٌ مثلُ بُستانٍ ندِيٍّ

تُغنّيهِ المواسمُ والضياءُ


تُبعثرُني كنَسمَةِ فجرِ حُبٍّ

وتجمعني، كأنكِ لي الدُعاءُ

إذا نَظَرَتْ... تذوبُ الحيرةُ منّي

ويَسكنُ في ملامحكِ الرجاءُ


وفي بسمةْ شِفاكِ سَكَنَتْ حياتي

وصوتُكِ فيهِ موسيقى البَهاءُ

أُحبُّكِ... كيفَ لا؟ والعمرُ يمضي

وفيكِ بدَتْ حكاياتي... رِواءُ


فكوني في دروبي نجمَ ليلٍ

يُضيءُ القلبَ إن عَمِيَ السَّماءُ

حبيبتي... وفيكِ العمرُ يسري

كأنكِ فيه أغنيةُ البقاءُ


بقلمي مصطفى احمد يحي الهواري

واحة الأدب والأشعار الراقية

يبدو الصباح بقلم الراقي حمدي احمد شحادات

 يبدو الصباح 


ياساكنَ القلب ياهمساً يلاطفني 

تبدو كأنكَ في قلبي تحاورني 


تطيب نفسي وذكرى الشوق تؤنسني 

تبدو كأنكَ في صدقٍ تجالسني 


لستُ أُبالغُ في ذكري لواقعةٍ

مادام حسي بك قد زاد يذهلني 


حان اللقاءُ وزادَ الشوقُ يطلبكَ

إن كنتَ تسعى لمثلي هيا فاقصدني 


عليْ أداوي الجرحَ فيكَ تُسكنهُ

ويزولُ هجراً مدى الأيام يؤلمني 


يبدو الصباحُ إذا الملقى أُتيح لنا 

كأنكَ الشمسُ في العلياء تُدْفِئني


وإذا المساءُ قد أضحى لنا زمناً

كأنكَ النجمُ في عتمٍ يحاورني 


ياساكنَ القلب عليك سلام الله ندى 

ماصاحَ قلبي وجادَ الدمع يحضرني 


حمدي أحمد شحادات...

أعلن حبك بقلم الراقي حسن سبته

 أعلن حبك 

********

أعلن حبك 

واشتياقي لك 

كيف أداري 

ويفضحني 

الشوق 

بالأمس كانت

حكاياتي

واليوم أسمع 

أنين الوتين 

بهمس دون 

صوت

لحظات صمت 

تنبض في قلبي 

في وريدي 

في شرياني 

تتلمس الطريق 

إليك 

تعلن حبك 

وتجهر به 

دون صمت

أنت حبيبي 

والشوق ذاب 

بين وجنتيك 


بقلمي حسن سبتة

ضوء في ألمي بقلم الراقي رضا بوقفة

 ضوءٌ في ألمي


لن أهجُوَ حرفًا ما عرفني نبضُهُ

ولا أمحو سطرًا ما لَمسْتُ به قلمي


سأدعْهُ يمضي، كأنّي لم أكنْ

وأمضي... وفي أضلُعي ضوءُ ألمي


فبعضُ الحكاياتِ ماتتْ قبل ميلادها

وبعضُ السكوتِ أصدقُ من نَدَمي


وما كنتُ صدىً في رياحِ العابرينَ

ولا كنتُ صوتًا بظلٍّ متَّهَمِ


دعوني أُناجي سكوني، ففيه

حقيقتي، لا من نادى باسمِـي


تعلّمتُ أن الحرفَ مرآةُ رؤياي

وأن السكوتَ فصاحةُ الحكمِ


أُحبُّ الصدوقَ وإنْ جفاني، ففيه

يقيني، وشرارَةُ العزمِ في دمي


فما ليَ بالزيفِ مهما تبرّجَ

وما اللحنُ لحنٌ... إن نغمهُ عَمي


ومن لم يجدْ في السكوتِ طريقًا

أضلّتْهُ أصواتُ هذا الزَّحَمِ


فليس البليغُ بطولِ الخطابِ

ولكنهُ في اتِّساقِ النَّظِمِ


حروفيَ ليستْ تُقاسُ بمدحٍ

ولكنْ بصدقِ الضياءِ بنظمي


فإنْ قلتُ حقًّا، أقامَ المقامَ

وإنْ خالفَ الناسَ، لم يُرحَمِ


بقلم الشاعر رضا بوقفة

وادي الكبريت

سوق أهراس

الجزائر