الأحد، 22 سبتمبر 2024

سألتني من أنا بقلم الراقي رشاد مانع

 سألتني من أنا ؟


سألتـني ذات يـومٍ

مـن أنـا ۔۔۔ ؟

فـ أجــبتها

انا قصـةٌ ترويـها 

ألامـي أنـا


أنا هـا هـنا ۔۔۔۔

او ربمـا أنـا هـا هنـاك

أنا لسـت أعلـم من أنـا

أنا لسـت أعلـم أين كنت

ومـن أنـا ؟


أنـا لسـت إلا بـذرة

في أرضـكِ الخضـراء 

 في وطـني هُـنا

فمـتى يمـوت وصـالنا 

فاعلـم بـأن القلب مـات

وبدون حبـك لـن أرى

شيئاً جميـلاً ولا الحيـاة


أوما علـمت بأنني 

قد كنت بعدك في شتات

واليوم غيثـك ماطـرٌ

بعث فؤادي من الممات

 

ما كـنت يومـا هاجـراً

حباً بعثـني من رفـات

فلِم السـؤال حـبيبتي

أنـا مـن أنـا ؟

مازلـت أجـهل من أنـا

ولـمٰ أنـا يـوما هنـاك ؟

۔۔۔۔۔

                         بقلم/ رشاد مانع

                           5/3/2024

أصفار بقلم الراقي صالح أبو عاصي

 أصفار.....


يغري فؤادي البحرُ والإبحارُ

والريحُ والأمواجُ والأسفارُ

والخوضُ في خظرِ المياهِ ورعبِها

والجهلُ مهما تجهلُ الأخطار

ومعي منَ الأشخاصِ حيٌّ ميّتٌ

فإذا جمعنا فكلّها أصفارُ

نعلو المياهَ كفارسينِ تأهّبا

للحربِ إن جاءتهُما ذي قارُ

نطفو على بحرٍ تفاقمَ موجُهُ

في قاربٍ لهُ بالقرارِ قرارُ

جملٌ مُثيرٌ لا نملَّ ركوبهُ

مُتوثّبٌ مُتمكّنٌ جبّارُ

نالَ العِنايةَ من خبيرٍ صانعٍ

فغدا كأنهُ كوكبٌ سيّارُ

يعلو ويهبطُ مثل ركبٍ سائرٍ

يسمو وقد تهوى بهِ الأغوارُ

فإذا هوى تنأى السماءُ ونجمُها

وإذا علا تدنو لنا الأقمارُ

تأتينا من سُحبِ الرياحِ قوافلٌ

والغيمُ يأتي وتزفرُ الأمطارُ

الرعدُ يعصرُ كلَّ غيمٍ قادمٍ

والبرقُ مُندرجٌ بهِ الإعصارُ

فتكون فوضى بالسماءِ ومثلها

فوقَ المياه ويكبرُ الإنذارُ

والموجُ يضربُ بعضهُ بحماقةٍ

ولفيفُ ماءٍ صاعدٍ دوَّارُ

حتى يظنُ الحيُ أنهُ ميّتٌ

وتغودُ تُسعِفُ حالهُ الأقدارُ

يكفي هدوءاً قد كرهتُ تنفّسي

وكرهتُ قبري وناله استنكارُ

شكلُ المقابرِ يستفزُ مشاعري

الموتُ فيها مُظلمٌ قهّارُ

الموتُ فيها كائنٌ مُتبجّحٌ

فيهُ السكونَُُ الصامتُ الثرثارُ


صالح ابو عاصي

يتعتعنا الزمان بقلم الراقية رفا الاشعل

 يتعتعنا الزّمانُ ..


يتعتعنا الزّمان .. ألن يلينا

فَمنْ غدرٍ لظلمِ الأقربينَا


بكى ليلي بدمعٍ من دراري 

ووجه الدّهر قَدْ عقدَ الجبينا


رمينا بالخطوبِ وبالمآسي

وآذتنا سهام الحاقدينَا


وفي الدّينِ المذاهبُ فرّقتنَا

نتوهُ على الدّروبِ وما اهتدينَا


سهام الغدر تأتينَا تباعًا

تمزّقُنا وتفري العزّ فينَا


أذاقتْ أمّتي ذلاّ وقهرًا

وكمْ سخِرَ العدوُّ .. ويزدرينَا


وننْزِفُ من حروبٍ مزّقتْنَا

ونخبُ الموتِ كم منه سُقينّا


همومٌ قَدْ تماهتْ في فؤادي 

سمومٌ قدْ غزتْ منّي الوتينَا


تعبْنا من قريبٍ قَدْ تجنّى 

وسلطان هواهُ يعترينا


صديقٌ كم يخونُ وكم يرائي 

ألا يخشى إله العالمينَا


حذارِ منَ الرياء ومنْ نفاقٍ

ويوم .. نكشفُ السرّ الدّفينَا


ظلمتمْ إذْ أطلتمْ حبلَ صدٍّ 

وهذا الحبلُ قَدْ أمسى متينَا


سنبْقى رغّمَ قسوتكُمْ كرامًا

فلاَ نَسْقِي بما منهُ سُقينَا


سنبقى مثلَ غيثٍ قَدْ تَهَامى

ليسقي في رُبَانَا الياسمينَا


وكالأزهار إذْ تعطي شذاها

وطير يملأ الدّنيا لحونَا 


على عنقِ الثريّا لي ملاذٌ 

مروجٌ من ضياءٍ تَسْتَبينَا


تجلّتْ والزّهورُ لها وشاحٌ 

بألوانٍ تسرّ ُ النّاظرينَا


ومنها النّور يسري في الحنَايا 

فتغسلُ بالضّيا قلبًا حزينَا


لأهتفَ بالقصائدِ والأغاني 

فمثلي للأسى لن يستكينَا


إذا هبّتْ رياحٌ للمآسي

وما كانَ الزّمانُ لنا معينَا


سأطفئ نارَ قهري بالقوافي 

وأسلكُ للضيَا دربًا مبينَا


 ستطوي أحرفي غَبَشَ اللّيالي

يطلّ الوحي فجرا يحتوينّا 


حروفي عتّقَتْ .. كلّي دنانٌ

وفيها بعض سحر الأوّلينَا


بقلمي / رفا الأشعل

على الوافر

نسغ الثوار بقلم عاشقة الشهادة ماجدة قرشي

 🇵🇸نسغ الثّوار 🇵🇸 


(نسغ الثّوار) 


إخلع رداءك ياأدَبِي. 

وٱتركِ السّاح لِصَبي ! 

قد بات الشّعر مهزلة، 

والثائر أسموه غبيا،غبي! 

أنا لستُ أدَبيا، وماأنابأدبي! 

لا، ولستُ عربيا، 

ماأنابعربي! 

سُحقا لجهازي العصبي، 

في زمن الغضب الخشبي! 

سحقا لشرياني القصبي. 

كم يحتاج لدمع نبي! 

تقولون سلاما، وعجبي! 

أينه؟ شيخا، أوحتى صبيا، صبي؟

ياغزةالمجد: أموت ولايموت نسبي. 

لوكلّهم خانوا، ماخان دمي، ولاعصبي. 

أنامن هذي المدينة، وعليهاأوقدُ غضبي. 

جئتُ من نسغ الثائرين، 

ولست أجثو على ركبي.

فلتشربوا سلامكم، ولتمضغوه عربيا، عربي! 

تضلعوا منه، وناموا على البلاط الذهبي! 

من ضلوعي شروعي، 

بساح لعبي. 

وماالطوفان،سوى القليل من غضبي. 

جئتُ من نسغ الثائرين، 

ولستُ أجثو على ركبي.


بقلمي: ماجدة قرشي

(يمامة 🇵🇸فلسطين) 

عاشقة الشهادة

العهد للأقمار والنسور بقلم الراقي سليمان نزال

 العهد للأقمار و النسور


لمّا رأيت ُ الحرف َ قد عَصاني

أرشدتُ ليل َ العشق ِ عن مكاني

قالت ْ ضع ِ الأحزانَ في سعير ٍ

 و انزل على الأعداء ِ و الكيان ِ

النسرُ في الأمداء ِ مع نجوم ٍ

و الجرح ُ في الأنباء ِ إذ يعاني

و الأرز ُ في التأريخ مع صقور ٍ

و العهدُ للأقمار ِ و التفاني

قالت ْ إلى زيتونها جذوعٌ

قد نفقدُ الأوراق َ و الأماني

تبقى بنا أعماق الزمان ِ

   إنّا لها الوقت و الثواني

تحكي لنا في غزتي ردودٌ

باركتها في الفخر ِ و التهاني

لما رأيتُ الوصف َ قد جفاني

لم يسعف التعبير في لساني

إني على نيراننا رهاني

هذا اللظى ترنيمة الطعان ِ

 لما تركتُ القول َ للحصان ِ

غنيتُ للميدان ِ و الحِسان ِ

نعناعتي مرّتْ على ضلوع ٍ

   أدخلتها في الروح ِ و الجنان ِ

في عطرها سعيٌ إلى عناق ٍ

غازلتها و النزفُ قد نهاني

قالت ْ إذا أبصرتني بحب ٍ

اصبرْ على التقبيل ِ و البيان ِ


سليمان نزال

كن واثقاً بقلم الراقي الرفاعي الحداد

 كن واثقا ً 

.

.

.

كن واثقاً 


 فى الله رب العالمين


فى منهج


 هو شرعة الحق المبين


كن واثقاً 


بنبينا وحبيبنا


فى قادة 


بدمائهم قادوا السفين


كن واثقاً 


أن الحياة بحلوها وبمرها


لا لن تدوم


والموت آت لو تعي 


فدع الهموم


فاترك غبار الخاملين


 لترتقي 


وافرد جناحك 


هائماً بين النجوم


..........


بقلم / الرفاعى الحداد

يا دجلة الخير بقلم الراقي طالب الفريجي

 ...............يا دجلةَ الخير...................

.

يا دَجلةَ الخيرِ باتَ الجرفُ يشقيني

بينَ العواسلِ أمشي والثعابينِ

يقتاتني الهمُّ في الأرزاءِ يقذفني

كالنونِ يقذفُ في البيداءِ ذا النونِ

حيّاكِ مَن كانَ يُلقي شعرَهُ دُرراً

أنّى يُقارنُ في هذْرِ المساكينِ

وقفتُ فوقَ ضِفافِ الماءِ أسألُهُ

أينَ الحمائِمُ تشدو بالبساتينِ ؟

أينَ النخيلُ فهل أزرى الزمانُ بهِ؟

أحالهُ سعفاً من دونِ عرجونِ

أينَ الفراشاتُ تزهو وهيَ غاديةٌ

أينَ الأطايبُ في عِطرِ الرياحينِ

يا دجلةَ الخيرِ لا تكفيكِ قافيَتي

حزنا عليكِ وما يُبكيكِ يبكيني

قد كنتُ أرمي شباكي لا أرى سَمَكاً

لكنْ رأيتُكُ في أحلى الفساتينِ

ثوبٌ منَ الماءِ والأمواجُ نقشتُهُ!

أخاطهُ البدرُ مِن ظلِّ الأفانينِ !!

يا دجلةَ الخيرِ لا خيرٌ ولا أملٌ

ولا حياةٌ سوى حُزْنٍ ومحزونِ !

ناءتْ قوافلُ أفراحِ الأنامِ ضحىً

وخلّفتْني هَشيماً للطواحينِ ..!

والعمرُ يمضي ولا يدري بوجهتهِ

دربَ السلامةِ أمْ دربَ البراكينِ

يا دجلةَ الخيرِ لا لومٌ ولا عتبٌ

لكنَّ دهري رماني للشياطينِ

باعوا ترابي ومائي والهوى عَلَناً

باعوا بقايا ردائي ثمَّ باعوني

آمنتُ باللّهِ ربّي فهوَ لي سَندٌ

يجيرُني ما طغى حكمُ السلاطينِ

           طالب الفريجي

درة الرياض بقلم الراقي ياسر عبد الفتاح

 دُرَّةُ الرِّياضِ

أكتب في خِصالها أشعار 

  وأنظم في لحظها أطوار

  وفي عينيها سمير ليلي 

 وفي صبرها تسكن الأمصار

وأرنو في مودتها قرير الوجد

  وحين طلتها تسكن الأنوار 

ويتبدى ماء النهر عذبا هنيا

  وعلى وجنتيها تبزغ الأقمار 

ولو تسابق العطر همسا في

      معيتها تفردت بكل وقار

وعلى الثريا تداعت همساتها 

   أملا وتجلت في عزها الأسرار 

هي المُنى في سكناتها لمحّ لُب

   وتخايلت في ثغرها الاطيار

وعلى خطاها تهتدي النُّجُمُ دعوًا

   وفي سمح حرفها تنبت الأغوار 

إذا غفل ضي الدُّنا رجاها قُربًا 

   وأمل على حناياها كل قرار

هل في حُسنها نِدُّ كلا ولا 

 يُدانيها فكل حسان دونها قِفار

بقلم ياسر عبد الفتاح 

مصر منيا القمح

أين السلام يضمنا بقلم الراقية ا.د ٱمنة ناجي الموشكي

 أين السلام يضمنا؟


صارت سُدى كل الجهود

والدمع سال على الخدود


والأمنيات تبعثرت

وغدت تباع على الحدود


والمعتدون تثبتوا

والحر ضمته اللحود


أين السلام يضمنا

يامن نقضتم العهود؟


الأرض غادر أهلها

واستوطن الخصم اللدود


ياحسرتي مماجرى

بعد التنافر والجحود


وبمن نلوذ وكلنا

صرنا نُباد بلا صدود


والمسلمون تباعدوا

عمداً لإخلاف الوعود


والله يعلم أنهم

قد فضلوا حلف اليهود


      شاعرة الوطن

اد.آمنة ناجي الموشكي

اليمن ٢٢. ٩. ٢٠٢٤م

ما يحمله البدر بقلم الراقي عبد السلام جمعة

 ما يحمله البدر

.........

أحن إليك لو علمت بحالتي

                                  لخففت آلاما ونارا لفرقة

نهاري مرار والليالي طويلة

                               بها كل اوهام تجيئ بغصة

أطيل عتاب الليل والليل صامت

                  وإن طلعت شمس فأرضك وجهتي

وأرنو إليها شاكيا و معاتبا

                        فللحب والأحلام أرضك قبلتي

فأرض بها أحيا وأنت بغيرها

                      بها الشوك والآلام تنمو بمهجتي

وإن سهام الدهر طوعا تقدمت

                               تمزق أحشائي بكل غباوة

أصابت شغاف القلب في كل موضع

                         أصابت فؤادي كل شبر بطعنة

تطاوعني الأوهام والفكر تائه

                           كأني أعيش كل وقتي بنكبة

بحق الهوى ما ضاع مني وفاؤه

                        وظل مقيما في جبيني ومقلتي

دليلي فؤاد خافق مسه الضنى

                    ودمعي الذي تذروه عيني بحسرة

سلي البدر يدري أنني أحفظ الهوى

                        ويدري بما أخفيه في كل جملة

سلي البدر يأتي كل شهر يزورني

                           فأعطيه مني للهوى ألف قبلة

تناول مني ما استطاع وغادرت

                   إلى البعد أشواقي ودمعي ولهفتي

وسار إليك البدر سار مهرولا

                         لينقل آهاتي وشوقي ودمعتي

يسير ويذرو الشوق في كل دربه

                        لتنمو ورود الحب في كل بقعة

ويُسمع أشواقي لمن صار طاعنا

                               وكل مقيم في بلاد غريبة

فيا بدر أسمعت البراري جميعها

                    وأنت سمعت من بلادك صرختي

حرامك إن البدر أوصل حمله

                    وأوصل ما عندي وصان هديتي

وأعطاك ما يعطي الحبيب لحبه

                       ففي كل سطر نغمة بعد نغمة

تئن من البعد وتذرف دمعها

                      وتشكو الذي تلقى بناي يتيمة

تيتمت والألحان صرنا ضحية

                      لبعد وما في البعد إلا ضلالتي

وكنت اهتديت بالهوى حين زارني

                       ولكن ذاك البعد أفنى هدايتي

علام عتاب البعد لست أطيقه

                   يخرّق أحشائي ويذكي صبابتي

سيبقى هواك العمر ما دام قائما

                 سيبقى هواك في جبيني هويتي

وأسميت أشعاري التي خطها النوى

                 عذاب فراق حل روحي وساحتي

فلن نلتقي يا حب فالموج بيننا

                     لتبقى بحور الشعر بعد منيتي

ويبقى هواك خالدا في قصائدي

                    يشعشع أنغاما لأجل حبيبتي

فما مات حب بعد موت وإنما

                    تجدده الأقلام في كل نبضة

إلى أن ألاقي ما نلاقيه كلنا

             سيبقى هواك كل دربي ووجهتي

أبث به لليل ما كنت مخفيا

            وأحصي نجوم الليل في كل ليلة 

لحى الله بعدا جاء للروح قاتلا

       فضاعت دروبي في مجاهيل غربتي

أسير بصحراء الضنى بعدما غزا

       غرامك قلبي حيث أمشي وسكرتي

وعطشان لا ألقى من البعد شربة

         أخاف ألاقي الموت من غير شربة

فلا تحرميني من سلام يريحني

                 أجدد فيه كل أوهام فرحتي

بعهد الصبا كنت التقيت مع الهوى

             لأحفظ عهدا لا يزال بصحبتي

وواصلت درب الحب حيران تائها

         وظل النوى يا روح يغتال فرحتي

متى تستريح الروح من نار حبها

       فأغفو على حبي وشوقي وصبوتي

............

بقلمي .. الشاعر .عبدالسلام جمعة

الضوء الشارد بقلم الراقي السيد سعيد سالم

 الضوء الشارد 

تعودت الصمت فى زمن الإحساس البارد

وأمتطي حِصاني وحدي فى الميدان 

أصارع الأحزان وللأشباح أطارد ...

حاولت كثيراً أن أطوي ظلام الليل لكن الضوء شارد

والفرح فى أيام العمر لحظات قليلة وعندما نفرح نخاف لأن الحزن وارد

قضيت العمر أوهم نفسي بأنى سعيد وخلف الجفون بقايا الدموع 

أسافر وأترك حزني بعيداً .. فأجده ساكناً بين الضلوع

وبرغم ظلام الليل الطويل ستعود يوماً تضيء الشموع 

برغم الشتاء ورغم الصقيع ستعود عصافير الحب تغرد فوق أشحار الربيع 

وبرغم الجراح سأحمل السيف حتى الصباح وأقتل الحزن فيسقط صريع 

فأطمئن يا قلبي سأصنع لك الأفراح يوماً وأبداً .. أبداً لن تضيع 

بقلمي : السيد سعيد سالم #من_ديواني_الأول_مدن_الأفراح

لقيتك عيد بقلم الراقي سمير موسى الغزالي

 (لُقْياكِ عِيدٌ)

بقلمي: سمير موسى الغزالي

سوريا..كامل

لُقياكِ عيدٌ نابصٌ بِلغاتي

ثوبُ السَّعادةِخَيْطُهُ من ذاتي


عَزَفَ الحَنانُ على شِغافِ قُلوبِنا

ولقد نَسينا الدّمعَ والآهاتِ


نَبْعَينِ قد دَفَقا بِنَهْرٍ حالِمٍ          

فَمَشى رَقيقاً حالمَ النّغماتِ


يَتَرَقْرَقُ العذبُ الفُراتُ بِجَنّةٍ

والثّغرُ بسّامٌ مع الهَمَساتِ


ماكنتُ أعرفُ كيفَ تَحكي عَينُها

حتى استجابَتْ عينُها لِلغاتي


فتبسَّمَ الثَّغْرُ الشَّهيُّ لِمقلتي

لَمّا رَآها تُمعنُ النَّظَراتِ


يَفْتَرُّ عن بَرَدٍ وينشرُ مِسْكَهُ

عسلُ الحروفِ يفيضُ من خَلَجَاتي


تتقاذفُ الأحداقُ سحرَ فُتونِها

تمضي إليّ بثابتِ الخَطَواتِ


وحبيبتي في الأزرقينِ فضاؤُها

ستنيرُ في شَطَّيهما الظُّلماتِ


عينٌ بعينٍ والقلوبُ رقيقةٌ

مَدّاً وجزراً أعذبُ الخَفَقاتِ


كقلوبِ عُشّاقِ الجمالِ رهيفةٌ

جمرٌ توقَّدَ للقديمِ وآتِ


من ذا يَصوغُ الحُبَّ في لغةِ الهوى

من ذا يَضوعُ العطرَ من آهاتي


أتقنتُ صَوْغَ الحُبِّ في لغةِ الهوى

عطري يفوحُ فَيُخْمِدُ الحَسَرَاتِ


يَحْكي كياني كُلّهُ لحبيبهِ

بالعطرِ أو باللونِ بالحركاتِ


إِنْ أُصْمَتَ الحُبُّ السَّعيدُ تَناهَبَتْ

لغةُ الوحوشِ سَعادةَ العَبَراتِ


يَامَنْ يَلومُ الحُبَّ في أكمامهِ

كَمْ ذابَ قلبكُ من جَفا الخَطَواتِ


أنسيت قهراً في فؤادك قاتلاً

يرجو حثيثا مِنحةَ النّظراتِ


كُلّي يُحِبُّ حَديقةً قد أزهرتْ

وبكلِّ ما عندي من الأدواتِ


وعيونُها تَحكي الودادَ جميعه 

بالسَّعدِ أو بالحزنِ بالآهاتِ


أنتِ الشِّتا أنتِ الرَّبيعُ ودِفؤهُ    

ولأَنتِ حُضْنٌ دافئُ الهَمَساتِ


وراقصيني بَهجةً وتَعَلُّماً

ما أروعَ السّكناتِ والعثراتِ !


وتَوثّبي نحوَ الفضا وتمسّكي

بِعُرى فؤادي ثابت الخطواتِ


فوقَ الغيوم إلى السّماءِ برفقتي

عُودي إليَّ وقد عُجِنْتِ بِذاتي


ما ذاقَ قلبي طِيبَ وصلٍ في الهوى

حتّى طَواها القلبُ في طَيّاتي


من قال أنَّ القَلبَ يَنْضُبُ همه

لوما نبضتِ بهِ على الجَمَراتِ


أفقدْتني قلمي وكلَّ دفاتري

وكلَّ أوراقي ودمعَ دَواتي


فَرُحْتُ أرسمُ بالدموعِ مباسِماً

تَروي حكايتها بِلا كلماتِ


فَخُذِي يدينا في يديكِ وشتّتي

بنعيم وصلك حيرتي وشتاتي

السبت، 21 سبتمبر 2024

لغربة الروح حكاية هذيان بقلم الراقية وفاء فواز

 لغُربةِ الروحِ حكاية هذيان ..

لليلِِ يجمعُ الأشواقَ في انتظارِ لقاء !

الساعةُ تلدغُ بعقاربها جسدَ الخامسة

أسمعُ دمعكَ وأرصدُ أوجاعكَ

وأنثركَ تعويذةًً عشقِِ هذا المساء !

وأنتَ زهرةٌ داخلَ القلب 

يزهُرُ بُرعمها في الخريفِ

وتبقى أنتَ ويذبلُ وجهُ الخريف

تلوّنُ لي بالكحلِ زاويةَ العينِ

أعبّئه هذيانا في فنجانِ قهوتي !

ألستَ أصابع الحروف التي تسكنُ

صهوةَ القصائد ..

مترامي الأطراف فضفاضٌ تحملُ

ماتحملهُ جميع الدواوين ؟!

ألستَ من يجعل وجعي فقيراً ..

كحبّاتِ عصى غائرة في الرمل ؟!

كيفَ تدنو منّي وأنتَ راحلٌ ؟!

كيفَ تُمسكُ بي وأنتَ تُجادلُ ؟!

كيفَ تهمسُ لي وأنت تلزمُ الصمت ؟!

أجهلُ كيفَ أختزلُ رجُلاً يُعادلُ قبيلة

في كلمات  

كم هو واسعٌ هذا العالم حينَ .. 

حاصرتني عيناكَ والليل !

ياأمير الفصل السادس ..

رُدّ لي الغيمات التي خبأتها عندكَ

عن عيون الفضول

افتحْ بوابات صمتي واحتطبْ أرقي

اقطفْ جدائلَ نوارسي 

خُذْ نهرَ غيابكَ من حقلِ عيني ..

لأنكسرَ كضوءِِ يعشقُ غيمة .......................!!


وفاء فواز \\ دمشق