الجمعة، 23 أغسطس 2024

خلف الستائر بقلم الراقي السيد سعيد سالم

 خلف الستائر

تنظرين من وراء النافذة .. خلف الستائر

وكأنني غريب عنكِ أو ضيف زائر

فكم أشعر الليلة بخيبة أمل وقلبي حائر

لقد بحثت كثيراً عن السعادة 

ومازلت ألتف حول الدوائر

فهل صارت الأحزان موطني ؟ أم أني على دروب الأفراح سائر؟

كتبت من أجل عينيكِ ألف قصيدة تغنى بها أهل الخليج وتونس والجزائر

أرسلت إليكِ مليون خطاب مع النسمات والحمام الطائر

صنعت لكِ بمعبدي تمثالاً وأقمت الطقوس والشعائر

فماذا بعد ؟

سؤال يحتاج منكِ إجابة أو رد

هل أنتِ حقاً واحة الهدى الدافئة ؟

أم أنتِ مدينة الأشباح والرعد ؟

لم أصدق يوماً نبوءة العراف

لكنني أرى الليلة الأحلام شاردة والآمال في اختطاف

فما العمل يا جميلة الأوصاف ؟

لقد تاه قاربي مني وسط الأمواج في العُتمة

وسقط المجذاف

وعصافير الحب هاجرت بعيداً ورحلت عن شجرة الصِفصاف

هكذا كُتبت أقداري ..

 بأن أعيش رحلة الحياة ولم أحقق أي أهداف

أحزاني ترافقني وجراحي دائماً في ائتلاف

أبحث عن السعادة لكنني أدور حولها في التفاف 

جراح بعدها جراح ..

 والزمان قد أجاد الاحتراف .

بقلمي : السيد سعيد سالم

سمو الاحترام بقلم الراقي وديع القس

 سُمُوّ الاحترام ..!!.؟ شعر / وديع القس

/

لستُ أنتَ .. في الولادةْ والطّهور ِ

لستُ أنتَ .. في المآسيْ والسّرور ِ

/

كلّنا في الأرض ِ أبناءٌ لآدمْ

كلّنا منْ بطن ِ أمٍّ بالظّهور ِ

/

وتربّينا على بعدِ الأمانيْ

واختلفنا في العقول ِ والشّعور ِ

/

واختلفنا في كثيرٍ من أمورٍ

والتقينا في كثير ٍ من أمور ِ

/

كلّنا فخرُ انتماءات ِ الوراثةْ

يتجلّى في كرامات ِ الطّهور ِ

/

أنتَ مصريْ ، أو عراقيْ ، أنتَ فخرٌ

وأنا إرثيْ ودمّيْ فخرُ سوريْ

/

أنتَ مسلمْ أو مسيحيْ أو بدونٍ

كيفما أنتَ بأشكال ِ النّذور ِ

/

إنّما يجمعنيْ فيكَ احترامٌ

فوقَ أسرار ِ القلوب ِ ، والصّدور ِ

/

فتعالوا نبنيَ الإنسانَ حبّا ً

نرتقيْ فوقَ الخلاف ِ ، والشّرور ِ

/

نتركُ الباريْ عليما ً بالنوايا

ثمَّ نمضيْ في سلامات ِ العبور ِ

/

نحملُ الحقَّ كنور ٍ في الضّمائرْ

نُسعِدُ اللهَ كأبناء ٍ خُيور ِ

/

نبنيَ الإنسانَ في حبٍّ وعدل ٍ

نسحقُ الشّيطانَ في ذلِّ الجحور ِ!!.؟

/

وديع القس ـ سوريا

بحر الرمل

يا قارب العشق بقلم الراقي د.علي المنصوري

 يا قارب العشق تمهل .. 

كنت قد اتخذتك مرسالا وعرفانا 

لكن أصبحت للملاذ طغيانا 

لا يستمع لي إلاّ أنيناْ

وأن عاتبت غادر المركب غاضباً

تمهل ..

فقد حط على الرؤوس عقالاً

تلهو بأصابع الضياع طريقاً

كأن الليل باق

والشمس كبلتها الغيوم قدراً

أضعنا ..

تُهنا ..

وفي أدراج الورى ارتدينا اللوم كفناْ

رايات أفلت 

كتبنا على الصخر ما كتبنا 

نفوس أزهرت صباراْ

أشواكه لا تعرف الصبر إطلاقاْ ..

قالت ..

فقلت بلا ..

ترجل لأول الطريق درباْ

والباب على مصراعيه أذن .. 

يا قارب العشق تمهل .. 

مللاً ..

جزعاً .. 

قد آثرت الرحيل مبكراً 

مولاتي .. 

الليل ليل 

والنهار نهار 

وما بينهما قفار العيون أمستنا عمياناً

عكاز في يميني .. 

والشعر احترق شيباً

وأنا فيكٍ حرب ضروس 

كر وفر حتى أعتقدت للعرش أنا مالكاْ 

لكن لكل عرش 

ملك وسلطان

فيا قارب الغشق تمهل .. 

كنت قد اتخذتك مرسالا وعرفانا 

لكن أصبحت للملاذ طغيانا 


د.علي المنصوري

عالم الطهر بقلم الراقي نبيل سرور

 ○●23/8/2024

○ عالم الطهر  

مآذن تَشرئبُ 

بالدعاءِ شوارعٌ تحفُ 

بها جذوعَ أشجارٍ مقطوعة 

مدينةٌ خاشعةٌ

وجومٌ فوقَ العابرين

وجوهٌ تَتلوى بملامحِ مقنعة 

وقبلاتٌ مكبلةٌ  

بالأصفادِ ليومٍ موعود

تَختبئُ وراءَ إرادةٍ مسجونة

بيوتٌ راكعةٌ 

عفَّرها غبارُ خلاسي

غَطى أصصَ الأزهارِ الذابلة

تنوءّ بالحياةِ

تُواعدُ أصفرارَ اليأسِ

مرميةللظمأ ويباسَ الأوردة

ما يراهُ معالمٌ

تتلاشى وبؤس غريب

بإمتياز على جميعِ الأصعدة

أشاحَ بنظرهِ 

بعيداً حيثُ يَتلاقى  

انحناءُ الأفقِ بأرضٍ ساجذة

أَصابها ضياع

الحكمةِ فَتشققتْ من 

شقوقها هَربتْ بهجةُالسعادة

من سطوةٍ 

الخوفِ تعيدُ صياغةَ

الوطنِ تَحرسُ نهاياتٍ غائبة

غضبٌ حريصٌ 

على وحشيةٍ وقورةٍ

أَقَرَّ في أروقةِ كرامةٍمهزومة

خلاصٌ وهمي

فشلٌ خَلّفَ ندوباً 

عَرشتْ على الأفئدةٍالمتهالكة

تهّدلََ شعاعْ

من ثقوبِ غيمةِ 

مكفهرةعلى الجدرانِ الكالحة

أومضَ هاتفهِ

المحمولٍ ولحق به

الرنينُ أتاهُ عبرَضجيجِ البشر

صوتُ فلذة َ

كبدهِ يتلعثمُ بالبراءةِ

يُرتبُ كلمات كباقةٍ من الزهر

بابا لا تنسى 

هديةَ عيدُ ميلادي

ذهبَ بهِ الحنانُ لمنازلِ القمر

مَرّتْ طفلةٌ 

بقربهِ تتشبثُ بثوبِ

أمها ينبوعُ عطاءٍطولَ الدهر 

رمقتهُ بإبتسامةٍ 

تلألأتْ على ثغرهاِ

زَرعتْ في فؤادهِ رحمةَالقدر

أخذتهُ الطفولةِ

لعالمٍ يواعدُ الشروق

ببراءةٍ مخمليةٍ باذخةَ الطهر 

انفرجتْ كآبتهِ

شهقتْ عيناهُ بالرجاءِ 

بصمتٍ متفاؤلٍ بهزيمةِ القهر

نبيل سرور/ دمشق

أنات فقد بقلم الراقية عبير الصلاحي

 انات فقد....

حين الوجع...تئن الروح طلبا للوصل..وتستجدي الأنفاس زفير الاحتواء.

أتحسس عمري باحثة عن بصمة مرورك عبره.

أتفقد اللحظات بلهفة وليد جائع للرضاع .

تغلبني عبرات الفقد الدامية تجتر الذكرى لأجرع مرارة ضياع ما كان.

أبحث عني عبر خلجات وصاياك إياي.

أتلمسني بين هدهدات نظراتك الحانية الوقع.

أبكيك عمرا ولن أوفيك حق ما خلعته على روحي من فراديس الهناءة والروح.

أيا ربيب الحلم الأروع كم طالت بيننا الغيابات وقصمت قشة الفقد ظهر العبير.

أفتقدك حد الضياع؛فكن طيفا يحرس فلول انهزامات أيامي القاحلة بدون غيث وجودك بها.

لروحك من قلبي السلام ولذكراك من بوحي عبق العبير.

بقلمي عبيرالصلاحي 

من كتابي همسات العبير

أنا السبب بقلم عاشقة الشهادة ماجدة قرشي

 🇵🇸أنا السبب 🇵🇸


(أنا السبب) 


تصفّحتُ كل المعاجم، والكُتب. 

نقّبتُ في كل المناجم

والدُّرب. 

بحثتُ في المساجد

والقبب. 

لم أجد، مفردة

تفيد، أنه

مازال قائما مجد العرب؟! 

سألت، أهناك

صلاح الدين، قادما؟ 

ربما أطل،فمحالٌ،كل المحالِ أن يكون نائما،أوإغترب؟! 

ياأنت: 

قال الصدى: 

أمازلت، تقاوم،وترمقهم عن كثب؟ 

لف بي المكان

فإذا بي، عند كيس أشلاء

عمي أبو النّجب. 

السائل الأحمر، 

ليس شايا، ساخنا

ياعرب! 

أكياس اللحم، ليست للأكل، ياعرب! 

ركامنا، خيامنا

نزوحنا، أطرافناالمبتورة

أوجاعنا، أعراس المنون

ليست للفرجة ياعرب! 

لماذا تأكل النار غزة

وتذر الخشب!؟

مابكم ياعرب؟ 

حتى إسم غزة، بات يُكتب، والحاجز قبل التاء، يَرتقب! 

ألهذا الحد، خُدّرالطين

وٱستُلب؟

ياأهل الخشب: 

مللنا عُوائكم،

والخُطب. 

حائضةكل المنابر، 

وعقلكم قد هرب! 

ياخطيئة الخذلان: إقطعي أصابعك

العشرة، فهي السبب. 

أناوحيدة، وأنا كل جيشي، وأناالسبب! 

أنا من علمتكم الوقوف

ووقوفكم منكم سُلب! صيرتموه ٱنبطاحا،وغانيةتنتحب! 

أناالسبب، 

علمتكم التحليق،فلمّا حاولتم

صرتم دجاجا، بالصياح والجَلب! 

أنا السبب، 

جمعتكم، بالحزمة

وتركتمُ العود، والكل ٱنسحب! 

تبرعت لكم بدمي، 

بعدما ضاع فيكم النّسب.

لهفي على العرب. 

لهفي على من كان مهابا، في عبائته، فهرق

الكرامة، وٱنسكب! 

أناالسبب

أنا من أزعجتكم، 

وضيعتُ عليكم حلاوةالعنب! 

فالصفح حتى العتبى

ياكل المسامير

وياكل الخشب! 

أناالسبب، 

يوم ناديتُ، واعرب! 

فما وجدتُ غير حمار يفتخر بالذَّنب. 

همه الشعير، وخمّارة الطرب! 

 أقول لك سيدي الحمار

بكامل اللطف، والأدب: 

تمتّع بكل حقوقك، بالصمت، والطرب. 

فبشرى لكل أرنب قد وثب! 

بشرى له الجزر، واللعب! 

بشراكم، زمن الخديعة

ياعرب. 

فمعذرة، يوم ناديت

واعرب

أنا..... أنا.... 

أناالسبب


بقلمي: ماجدة قرشي

(يمامة 🇵🇸فلسطين) 

عاشقة الشهادة

تقولين بقلم الراقي أسامة مصاروة

 تقولينَ

تقولينَ كم مرّتْ مآسٍ على شعبي

لمْ نرَ أو نسمعْ سوى خُطَبِ الشجْبِ

فحكامُنا لا يُحْسِنونَ سوى السَلبِ

كما القتلِ إنْ لمْ يكْتفوا بعصا الضربِ


أقولُ برغمِ القهرِ كانَ لنا مجدُ

وكنا كِرامًا لا يليقُ بنا الجَلْدُ

وحكامُنا مهما طغوْا للخنا حَدُّ

فلا السورُ يحمي الظالمينَ ولا الجُنْدُ


تقولينَ ما زلْتُم تعيشونَ في الماضي

وحاضِرُكُمْ نحوَ الضياعِ بِكمْ ماضي

عقودٌ توالتْ والعدالةُ والقاضي

رصيدُهما في بنكِ أمّتِنا فاضي


أقولُ أيا مَنْ تطْلُبُ العدلَ من ذئْبِ

إذا لمْ تكُنْ ذئبًا فلا تعوِ كالْكلبِ

ولا تبكِ أوْ تندُبْ تعبْنا مِن الندبِ

ولا تشكُ أو تعْتُبْ سئمْنا من العَتْبِ


تقولينَ تدنيسُ المُقدَّسِ في القدسِ

محاولةٌ قدْ كُرِّرَتْ بيدِ الرِّجْسِ

فهلْ وعَتِ الأعرابُ حِكمّةَ الدرسِ

أَمِ القدسُ قدْ زالتْ منَ القلبِ والحسٍّ


أقولُ بكلِّ الحُزْنِ والأسفِ الدامي

حرامي دِيارِ العُرْبِ من ضعفِنا نامي

ونحنُ نذوقُ المرَّ منْ ذُلِّنا الحامي

كنارِ سعيرٍ والكريمُ هوَ الحامي


تقولينَ لا معنىً لبحرِ الإشاعاتِ

ولا للّذي يُروى لنا في الإذاعاتِ

ولكنّني فيما يخصُّ اقْتِناعاتي

نهوضُ بلادِ العُربِ إحدى مناعاتي


أقولُ وإنْ مرّتْ علينا انْتِكاساتُ

وعزّتْ أيا قلبي الجريحَ المواساةُ

أتَتْني بأخبارِ الشعوبِ الدراساتُ

فما كانَ من ذلٍّ ستمحو الحساباتُ


تقولينَ أعداءُ السلامِ هنا كُثْرُ

فهمْ عصبةُ الشيطانِ ديدنُهم شرُّ

ويا ويحَ قلبي يدَّعونَ هُمُ الخيرُ

وهُمْ شرُّ هذا الكوْنِ والغدرُ والمكرُ


أقولُ ألا تبًا لمنْ طبْعُهُ الغدرُ

وفكرُ بنيهِ بل وأحفادِهِ الكُفْرُ

أقولُ ألا سُحقًا لمنْ همُّهُ النُكرُ

وليسَ لَهُ في العدْلُ دورٌ ولا ذكْرُ

د. أسامه مصاروه

فجر بقلم الراقية وفاء غباشي

 فجر ..

..........

 قطرات ندى فضية 

تناثرت على أوراق الشجر

 وعلى جبين الزهور 

تطبع قبلة تعطيها الحياة

ينبثق الفجر بوعد

 وأمل وحياة جديدة 

هبة من الرحمن

وبسمة على وجه طفل بريء

 تضفي على الفضاء

 بهجة ورونقا ونورا

ورحيل ألم من على قسمات وجه عجوز 

خط عليه الزمن روايات وأساطير شجية...

فجر تتراقص فيه الأغصان

 على جذوع الشجر

 وتميل تكاد تحتضن الأرض

 وأحيانا سامقة  

تنتظر ولادة شعاع 

يكسو النهار من حرير...

صياح ديك وآذان مأذنة صغيرة..

تهليل وتكبير..

وأقدام تتسابق لبيوت الله

 تنحني وتسجد للخالق في خشوع...

فجر يعلن عن ميلاد طفل جديد

 وللمحبين عش سعيد

 وعجوز يحتضر ويستعد للرحيل

فجر بين ألم وانفراجة أمل  

ولازالت هناك حياة 

بين السماء والأرض.

______________

بقلمي وفاء غباشي

الظلال الممدودة بقلم الراقي يحيا التبالي

 الظلال الممدودة _1و2_

الشاعر :" يحيا التبالي"


                                           *****                          


يــا لَــشَــوْقـي لِـــنَــــسْــــمــــةِ الـــذِّكـــريـــاتِ *


* فـي بُــــحـــور الــــصُّـــدور مُـــنــــزَويــــاتِ


                                             ***


دُررٌ صِـــيــــغَــــت فـي مَـــحَـــاراتِ بَـــلْـــوَى *


* كــالـــمـــصــابـــيــح في دُروب الـــحَـــيـــاةِ


                                              ***


كَــمْ أنـــارتْ قَــلْـــبــي بِـــلَـــيْـــلٍ بَـــهِــــيــــمٍ *


* وَمَـــضـــاتٌ ضَـــمّــــنْــــتُــــهــــا أبْـــــيــــاتـي


                                              ***


ودُمــوعُ الـــحَــنــــيــــن شَـــوْقــــاً تَـــهــــاوتْ *


* رحَـــــمــــــاتٌ بِـــــــقُــــــدرةٍ واشِــــــيَـــــــاتِ


                                             *****


كــيــف نَــنــسى جُــرحــاً دفــيــنــاً بِــقَــلْــبٍ *


* وعَـــدُوّاً دمَ الــــبَــــريء اســـتَــــبـــــاحَــــا


                                               ***


ثَــــعــــلــــبٌ زارَ خُــــمّ قــــوْم بِـــــلَـــــيْـــــلٍ *


* وجْــهَــهُ الــمــاكــرَ الــخَـــبـــيــثَ أشـــاحَـــا


                                               ***


يــــا دَجــــاجَ الــــكِــــرام هــــذا دَخـــــيـــــلٌ *


*غَــيــرُ كُــفْءٍ يُــعــيـــقُ فَــرْحــاً نَــجـــاحَـــا


                                               ***


يَــومَــهــا أصــحـــابٌ تَــخَـــلّـــوْا بِـــجُــــبْــــنٍ *


* كــفُـــقـــاعــــاتٍ ضَــــغْــــطُ رِيــــحٍ أزاحَــــا


الشاعر :" يحيا التبالي"

بعد أن ينتهي السطر بقلم الراقي كريم خيري العجيمي

 بعد أن ينتهي السطر..!! 

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

-أما_قبل..

وما بعد النقطة في نهاية السطر..

حيث تقف الكلمات وجعا، تعجز اللغة..

وينتهي السكب..

نحن الآن على موعد آخر مع الألم، ولون آخر للدموع..

حيث لا حديث سوى النزف..

لا لون سوى الحزن..

ولا كلمات إلا وقد سقطت في براثن غصة خانقة، وتنهيدة مكتومة..

ودموع تجري بلا سبب، مهما حاولت منعها فستبوء كل محاولاتك بفشل أكيد..

وتذهب هباءً..

وما من سامع إلا الفراغ..

لتظل أنت ورجع الصدي في المدى البعيد..

كأنما خُلقتما لتكونا إلى الأبد معا..

فله من الدنيا ما تبقى منك قبل اليباس..

حزنا حزنا..

مهما بلغ اتساع سخطك..

مهما اشتدت قسوة السوط وغلظة الجلاد..

ولك من حصاد الرحلة ياعزيزي..

مدائن الهزائم المتسعة التي لا تعرف أين تنتهي..

فوااا سوأتاه يا صديقي..

نبيُّ قلبك..

لا يرى..


-أما_بعد..

أيها الغريب..

المنفي داخل سراديب المجهول..

المسافر إلى قيامة الشكوى..

لا شيء هنا بعد أن انتهت السطور..

، تعرقت الكف وهناً..

وجف الحبر كمدا وحسرة..

سوى الصمت..

فحري بك أن تلوذ بجنباته..

وقد فرغت الدواخل؟!..

لا....

وإنما الأعماق ملايين الحكايات التي كُتب عليها أن تظل على قيد النقصان..

حبيسة ضلعين..

فلا خاتمة..

لا فصل أخير..

ولا نهاية سعيدة كما أقنعوك ذات كذب..

كيف، وقد قتل البطل..

خرج الممثلون عن النص..

وصفق الجمهور ببلاهة السذج..

وإن بكيت كثيرا يا صديقي..

فما من سامع سوى جدران الموت..

وشوارع الحزن الخالية إلا منك..

مهما أقسمت على أنك حيٌّ تسمع وترى..

ومتى كان الصراخ يعبر الجدران؟!..

أيها المحزون..

هل يبقى بعد موعد الذهاب شيء؟!..

غير تركة مثقلة بالذكريات..

، ذاكرة كافرة..

وحنين ماجن لا يرعى ذمة أو نسبا..

أيها المقتول أسىً..

عليك بقليل من النسيان إذن..

، كثير من الصبر..

والكثييييير من الجلد..

فإن لم تستطع..

فلا بأس بمحاولات أخرى كثيرة..

سيكون الفشل الذريع مآلها أيضا..

أتعلم؟!..

ميتٌ أنت قبل أن تبدأ شكايتك بألف خيبة..

ألفي خذلان..

ومائة ألف كذب..

لكنك كنت تكابر..

فلتخلع الآن ثوب المكابرة..

ولتبك إن أردت..

ومتى كان البكاء عيبا؟!..

ولكن..

لن يسمعك سوى أنت..

فإما أن تقبل السكوت..

أو....السكوت..

وربما..

يتوجب عليك المغادرة..

أمَّا وقد صارت الدنيا-على زحامها-فراغا..

فإلى أين ستذهب،،،،

يا تُرى؟!..

انتهى..

(نص موثق)..


النص تحت مقصلة النقد..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بقلمي العابث..

كريم خيري العجيمي

الصدق بقلم الراقي عبد الرحمن القاسم الصطوف

 /// الصدق///


ويْحي هُجرت وجل الناس أعدائي

كأجرب القوم فروا خشية الداء


إذ كنت تاجاً على الأخلاق يأمرها

كم مجد الله بالقرآن أسمائي


لمّا سيدعى أبو بكرٍ ألازمه

ما اسطاع يوماً هواة الزيف إقصائي


تأبى الشجاعة إلا القرب يجمعنا

أما الجبان على أعتابنا نائي


يغتالني السوق والتجار تمقتني

أهل السياسة ما حطوا بأرجائي


أما الحقيقة من أوصافي منبتها

أو يشرب الحب والإيمان من مائي 


يا حسرةً لشبابٍ إذ. يخاصمني

في خنجر الكذب مغروزاً بأحشائي


إن تقتلوني فلا دينٌ ولا وطنٌ

بعدي فنيتم إذا ما تم إفنائي


من كان مني فكل الخير حيز له

بالحاء يبدأ أو في منتهى الباء


020202020202020202020


عبدالرحمن القاسم الصطوف

سيعودون بقلم الراقي علي غالب الترهوني

 سيعودون ..

________


كان الأفق ملاذهم. .

يحلمون ويرحلون. .

يتركون آثارهم. .

يغنون لشمس. .

والشمس تغرب خلف ديارهم 

هنا كانت بيوتهم تتوسط الحي ..

مراتع مرحهم في المساء. 

والقمر يحرس ليلهم. .

لمن تركوا آثار أقدامنا ..

مسارب الرمل تقصد حيهم ..

ألا يذكرون الآن ..من نكون ..

تركنا نساء الأرض. .

من أجلهم ...كل شيء يهون ...

تركنا فارعات الطول ..

وأجمل العيون ...يا ويلهم ..

تركنا مزارع الصفصاف ..

ما كنا نخاف ...

كل المروج الخضر ..

في تلك السنين ...ياويلهم. .

حين كبرت شجرة المشماش. .

وآن أوان القطاف ..

يبست ينابيع قلوبنا من غيهم ...


************


الأفق ملاذهم كان الجحيم ..

تركوا بلادهم. ..ياويلهم 

اجتازوا المعابر ...

يركبون خيلهم ...

إلى أين يرحلون ..

ما هذا الجنون ...

سيعودون حين تشرق الشمس 

أمام ديارهم ...

والمرج يداعب أجفانهم . .

هذه الفيات على الثبات ..

وهذه الذكريات ...

كيف كانت من غيرهم ..

سيعودون وإن لم يعودوا ...ياويلهم. .

ألم يطعمونا الحب ..

من ملامحهم ..وفي ..زيهم ...

هؤلاء الناس ...

من كان نبيهم ...؟؟

________________

علي غالب الترهوني 

بقلمي

الأصيلة واللئيمة بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 الأصيلة واللئيمة

===========

تبدو الأصيلة عند فقر حليلها

في ظهره في كل وقت تسند

لا تمتعض إن جاء يوما خاويا

بل تبتسم وتقول إني أحمد

رب العباد هو المعين لزوجنا

وعساه دوما في هناء فأسعد

إن الأصيلة ولو وهبت لها الهوا

قالت سلمت وذي نسائم تبرد

وإذا رأتك وأنت مكسور اللوا

قامت لتنصب قامة وتمجد

أما اللئيمة إن وهبت لها الفضا

قالت هواه مسمم ومعقد

وإذا وضعت البدر في كف لها

قالت : قليل تفتري وتعدد

وإذا رأتك وقد سعدت بليلة

قالت سواد والبياض تسود

وترى أباها وهو غير مؤهل

مثل الرشيد تروح فيه وتنشد

وعلى الحصير وقد تكسر جسمها

تأتيك دوما بالحصير وتقعد

لا حمد للزوج ودوما في شقا

من كان في جوع يقوم ويسجد

والله لو كانت جبال من هنا

لتحولت من فقرها بل تجمد

قل للأصيلة طاب أصلك إنهم

أهل المروءة كل حي يشهد

ودع اللئيمة لا رجال بساحها

والساح دون رجالها لا ترشد


(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)