الأربعاء، 22 مايو 2024

الخاشعية 6بقلم الراقي يحيا التبالي

 الخاشعية (6)

*****


حَـــذارِ حَـــذارِ مـــن الــــنَّـــوْمِ دَهْــــراً **


زمــانَ خــريــفٍ أتَـى بــالــصَّـــقــــيــــعْ


بِــــذُلِّ انـــــزِواءٍ لِــــدِفْءِ انْـــــطــــواءٍ **


بِـدُونِ ضَـنـىً في انْــتِــظـار الــرّبــيـــعْ


            إذا مــــا بَــــقـــــيـــــنَـــــا


            نُـــجـــيــــدُ الأنــــيــــنَـــــا


            ونُــبْــدي الــخَـــنــــيـــنَــــا  


            كــــطِــــفــــلٍ رَضــــيــــــعْ


نـــسُـــبّ بِـــلاداً ونَــهـــجُـــو عِــــبـــاداً **


نُــغــالـي انــتِـــقـــاداً بِـــقَــرْعٍ وَضِــيــعْ


كَــبــيــرٌ يـسُــبُّ صّــغـــيــراً بــفُــحْــشٍ **


وطِــــفْــــلٌ يَــــرُدّ بــــقَـــدْحٍ مُــــريــــعْ


            ســـــنُـــــبْـــــلَــى غُـــــزاةً


            نُـــــســـــاقُ حُــــــفـــــــاةً


            عـــــبــــــيــــــداً رُعـــــــاةً 


            بِـــــسَـــــوْطٍ وَجـــــيــــــعْ


بــتَــفــريــقِــنــا في الــخَــفــاء تـبـاهَـوا **


شَــيــاطــيــنُ إنــسِ عَـــداءً تُـــشِـــيـــعْ


لِـتَـوحــيــد صَـفّ الــعُــروبــةِ ضَــجّــوا **


أقــامــوا مَــآتِــمَ خَـــطْـــبٍ فَـــجـــيـــعْ


             سَــعَــوْا فـي خِــصــامٍ


             سُــــــبــــــابٍ مَــــــلامٍ


             بـــــنــــــقْـــــلِ كَـــــلامٍ


             مُـــــســيءٍ قَـــــذيـــــعْ


                            الشاعر " يحيا التبالي "

أنعي الصداقة بقلم الراقي عبد الرحمن القاسم الصطوف

 /(( أنعي. الصداقة ))/


وما أنعيه في زمن الجحود

صديقاً قربه أغنى وجودي


صداقته كما الإخلاص ولت

فهل تبنى المحبة من جديد 


وما ألفيته في الماضي خلاً

دما خديه جاءت من وريدي


وكنا اثنين في الآمال نمضي

إلى العلياء في نهجٍ فريد


نعيم الود يجمعنا كظلٍ

مع الأيام في حلمٍ مديد 


فمال بيَّ الزمان فزاد بعداً

فلي عذري وما عذر البعيد


ولو أن الفراق جزاء عيبٍ

لقلنا للصداقة لا. تعودي


حفِظتَ العهد حي الدهر زاهٍ

وخنت العهد في أيام سود


قريض الشعر يجمعنا بليلٍ

فنهجو كل سفسافٍ عنيد


فيا ويح الذي أنساك وصلي

وجافى رسولكم قصداً بريدي


فعيني كم همت كالأم ثكلى

على الأحباب في الظرف الشديد


حزيناً فالصداقة تزدريكم

وأما الهجوَّ قال أمن مزيد 


سيبقى الصدق للإنسان روضاً

تخطى عطره كل. الحدود


$*$*$$*$*$*$*$*$$*$*$*$

عبدالرحمن القاسم الصطوف

تعالي نكسر الأصنام حالا بقلم الراقي عبد الكريم نعسان

 ( تعالي نكسر الأصنام حالاً )


تعالي نكسر الأصنام حالاً


ونطرد كلّ كفّار المدينةْ


ليحيا الناس في أمنٍ وسلمٍ


وتحيا في منازلنا السكينةْ


فيغدو الشرّ إنساناً وديعاً


وتنأى عن مشاعرنا الضغينةْ


فلا حقد ولا لؤم بغيض


ولا الإعصار يعترض السفينةْ


زمان السلم قد أسدى العطايا


ظباء البرّ قد أمستْ سمينةْ


فلا الصيّاد يرعبها نهاراً


 ولا"اللبوات" تأخذها رهينةْ


ولا الأطيار في جوعٍ وخوفٍ


أبالأقفاص نبقيها سجينةْ؟


محالُ الظلم أن يبقى طويلاً


هنا الظلّام تعرفهمْ جهينةْ


سنطرد كلّ زنديق زنيمٍ


ونبعد كلّ شائنة لعينةْ


فيغدو الكونُ مزداناً جميلاً


وتسعد كلّ نائحة حزينةْ


كلمات:


عبد الكريم نعسان

هناك في البعيد بقلم الراقية اسينات طاهر

 🌙هناك في البعيد🌙


هناااك حيث لا أحد

 حيث جدار قلبي وبعضا من نبضات


كأنها تذكرني أني ما زلت على قيد الحياة


هناااك🌙


حيث أفكاري التي استعرتها من بعض الجنيات

وحلم نام وطال وطال وطال في سبات


رأيت في حلمي

بعضي وكلي

 تعقلي وجنوني

رأيت عصافيري وعبقا من زهرات


رأيت شعري الأشقر تلاعبه تلك النسمات

فتنثره هنا وهناك

 لتغزل منه جميل التموجات


رأيت حكايا طواها الزمان


 فأصبح دثارا تحت ألواح ذاكرتي المتهالكات


رأيت ذيك النجمات

تنادي أينك أسينات


أينك


اقتربي هيا


اقتربي واخطفي نجمة وازرعيها بخصلات شعرك المبعثرات


رأيت ملاكي يستعمر حنايا الروح

ويسرق من قلبي التويجات


أتراه يستحق؟ 


لا أعلم


حقا لا أعلم

فصحوت من حلمي وأنا أكثر التذمر


 وأكثر الزفرات


ليتني.... 

ليتني... 

ليتني... 


ارتكبت بعضا من حماقات


بقلمي: أسينات طاهر


يمنع النسخ

خصام بقلم الراقي سعد الله بن يحيى

 خصام 

............

حل بيننا خصام 

تهاوشنا في جنح الليل 

على أتفه الأسباب 

كلمة من عندي 

وأخرى من عندها 

حتى بلغ الخصام حده 

تركتها لنار جنونها 

والتمست في العزلة  

أقلب فحوى ما جرى 

أخذت الآه مني نصيبا 

وتساءلت في قرارة نفسي 

ما سبب الخلاف 

وما الذي دار حوله الإختلاف 

كان آخر شيء كنت اتصوره 

أن أكون ساذجا لهذا الحد 

هل هو الكبرياء 

أم غرور 

نفس 

أم الهوى 

حدث نفسي وهواها المشين 

يافتى 

تلك أوهام تستفزك 

فلا ترضخ لها 

أطماع الغضب 

هلاك لا محالة 

أي ردت فعل هذه جعلتني خليل الخصام 

وأنا المستهام 

كان بوسعي التقاضي 

كيف فضلت سيء السقام 

تنهيدة أذى في جنح الظلام 

ظلمت نفسي وظلمتها 

ولمخدعها سرت مسرعا 

فزعا معتذرا 

اطمع في القبول 

وما يحمله قلبها 

وجدت في نظرتها القبول 

وأبصرت في ثغرها بسمة عمر تعني الميول 

ساعتها أدركت حجم مزاجها 

أنها لها قلب سليم 

لا يهزمه الخلاف 

وعقل راجح 

في الحين يجد الحلول 

حل فجر الوفاق بضيائه 

وكأن لم يكن للخصام وجود. 


.بقلمي سعدالله بن يحيى

اطفاء براق بقلم الراقي مرعي حيادري

 "أَصْطِفَاءٌ بَرَاقٌ"

__________ 


الْحَيَاةُ صُنْدُوقٌ مَلْيِيءٌ يَا الْعُلْيَاءُ

      مِنْكَ الْحُرُوفُ شُعْلَةٌ بِهَا أَنَا الْخِفَاق../ 


مَسْرَحٌ هِيَ الْحَيَاةُ بِتَجَارِبِهَا شَقَاءُ

         أَنَّ عَامِلَتَهَا بِحِنْيَّةٍ كَانَ الْإِشْتِيَاق../ 


وَأَنْ قَسَوَتْ عَلَيْهَا كَانَ مِنْهَا الْبَلَاءُ

         بِصَلَوَاتِ السُّجُودِ قُمْ وَالْأَعْتِنَاقِ../ 


كَمْ تَمَنَّيْتُ الصَّلَاحَ يَا اهْلَ الْوَفَاءِ

     عَازِمًا نَحْوَ السّمَاءِ بِعُيُونِ الْأَنْطِلَاقِ../


كُنْ يَا أَنْسَانُ صُنْدُوقَ السَّخَاءِ

      فَأَنَا الْمُحَافِظُ بِعَادَاتِي وَالْأَسْتِبَاقِ../ 


             ************* 


أَعُولُ بِصِدْقٍ يُخَاوِينِي بِلَا عَنَاءٍ

         فِيهِ تَنْهَالُ الْمُؤَنُ عَوْنًا وَأُخْتِلَاقٌ../ 


يَا أُمَّةَ الْمِحْرَابِ وَيَا كُلَّ النُّبَلَاءِ

      تَنْتَظِرُكُمْ الرُّدُودُ بِحُدُودِ الْأُسْتِرَاقِ../ 


أَيْنَمَا كَانَتْ الْمَحَاوِرُ وَاللِّقَاءُ

       تَبْقَى الرَّغْبَةُ عَالِيَةَ الْمَنَالِ بِإِمْلَاقٍ../ 


رَأْفَةً وَعَوْنًا بِمَنْ هُمْ رُفَقَاءُ

     وَالْجَوْدَةُ مُعْطَاءَةٌ يَسُودُهَا السِّبَاق../


الْكَرْمُ صِفَةُ كُلِّ أَلَاهِلِ الْكُرَمَاءِ

            فِيهَا الْآمَانُ وَمَشْرُوعٌ لِلْعِرَاقِ../ 


             ************** 


لَا قَوْلَ شَائِنٍ أَوْ أَهَانَةُ الْعُظَمَاءِ

            مِنْهُمْ الْقِيَمُ وَمِنَّا فَنُّ الْأَخْلَاقِ../ 


أُمَمُ نَحْنُ نَحْيَا عَصْرَ النُّزَلَاءِ

        وَالشُّرُورُ تُلَاحِقُ شُعُوبَ التِّرْيَاقِ../ 


أَنْ اسْتَسْلَمْنَا لِقِيَادَةِ السُّفَهَاءِ

           حَتْمًا مَصِيرُنَا الْجَهْلُ وَالْأَمْلَاق../ 


وَالْجُلُوسُ فِي زَوَايَا الْأَنْطِوَاءِ

       نِهَايَةُ التَّحَرُّرِ وَلَعْنَةُ ذَلِكَ الْعِمْلَاقِ../


ثُورُوا مِنْ ظُلْمِ أُولَئِكَ الْأَغْبِيَاءِ

    إِعْتِنَاقُ النُّبُوَّةِ مِنْكُمْ رَايَاتِ السِّبَاقِ../ 


             "مِرْعِي حَيَادْرِي"

فراغ بقلم الراقي صلاح لافي

 فراغ...بقلمي صلاح لافي l تونس 


يا مدمن الحبر 

قد جف القلم 

وتوارى من السوق 

الورق 

ومحبرتي نضبت 

كبئر مياهها شحت 

احتج الطير 

فما عاد يحلق 

ومتابع ما عاد يعلق 

وهاج البحر 

ب”تسونامي“ يهدد 

واشاعات صداها يتردد 

لماذا هجر النهر 

وافتقده البحر 

وغياب تجاوز الشهر 

هل اختفت القصص 

خشية العسس 

وانقلب الهرم 

لا ورق 

لا فكر 

ولا ألق 

وركل القلم 

”اكتب على المقاس“ 

وغاب الرصاص 

عن قلم الرصاص 

ولا وقت لدي 

 لوجع الرأس 

وكتابه بلا احساس 

صلاح لافي l تونس.

غريب بقلم الراقي نافع حج حسين

 ( غريب )


غريب

رمَاني الزمانُ ..

بأرضِ قَفرة

الحزنُ المريرُ كَبَّلَني ..

فَألفتُ أسره

السعدُ جفاني ..

والفرحُ ولَّى ..

وأسرى

طرقتُ أبواب المحالِ ..

ألفَ مرَّة

ماسمعتُ سوى

نعيب الغربانِ

في الجنباتِ..

تُترى

والأنين المُعشعش

في الحنايا ..

عُمره

أرحلُ لِشطِ الأماني

فتثيرُ الأنواءُ ..

بحرا

طوى الربانُ أشرعتَهُ

وأسلمَ للهِ .

أمره


   نافع حاج حسين

احمني بقلم الراقية سهاد حقي الأعرجي

..... إحمني ..... 

إحمني من تلك... 
القيود التي تكبل
مشاعري
وتجعلني في غضب
وشجار دائم مع الذات...
إحمني... 
من كل جرح
تواطأ مع سكينه
ليفتح نزفه ويكسر
إبرة خيطه...
إحمني من حزن... 
قاس الأمرين محاولا
الهروب من وتينه...
كي لا يمسه بسوء
إحمني من ذلك المتطفل... 
الذي يجلس بالمرصاد
كي يسرق من فوق
صدري شهقات الفرح
المنسي...
إحمني من شهب... 
الكره الذي يركض
ورائي ليزيل جدار... 
الحب بقصف مستمر
من حلقات وصال كاذب
ليصبح صديقا مخادعا
إحمني يا نفسي... 
من كل ما كان وسيكون
لأنك أنت الصادق الوحيد
في معجمي...
الذي وجدتني كالقتيل
واحييتني بقبلة دافئة
من قلب نقي وسليم
نعم أنت...أنا الغائبة
التي عادت لأحضانها
بعد ضياع طويل
من جديد...
وأقول لك...
أحبك. لا تقلقي...
فأنا هنا... 
...بقلمي...
..... سهاد حقي الأعرجي.....
22/5/2024
الأربعاء

يا أيها القادم بقلم الراقي سليمان نزال

 يا أيها القادم


إلى سماء ٍ لا تشبهني

أنظرُ في أعماقي المتشابكة كأغصان الحور

أشدُّ الغياب َ الرمادي إلى نفسي

فتلتفُّ الذاتُ المتسائلة على جذور الضلوع

إلى مساء ٍ لا يفهمني

أحدقُ من زواية الشك الغرامي

أفرش ُ السرابَ الكسول على بلاط ِ الفكرة ِ الهاربة

أقولُ للبرتقال هذه بلادي..فيقول لي الوجع ُ الزيتوني هذه بلاد

أقول للنشيد هذا مكاني..فيقول لي الحرف ُ الوجودي هذا نشيد

  هنا نهارٌ يغطي المسافة بين جرحين بنسيج التآخي

هنا للحكاية نبضاتها..و لنبرة التشويق نظرات مهاجرة

هنا للقصيدة رذاذها و لهجة الصيف المكابر بملابس قصيرة

   فلتحسن الغزالة رشقاتها..فلي موعد في رفح تحت أشجار الله المقاتلة

هنا جنين..لها في البسالة حديث الروح عن و ثباتها

  إلى دروب لا تفارقني

أمشي إلى ذاتي

فلتبعد الكلمات النائمة عن أوردة ِ التوثب ِ و الزئير المقدس

غازلتها إذ غازلتها كي أسترد َ أنفاس َ الوعود ِ قبل الكلام بصليتين

 قابلتها إذ قابلتها كي تستعد َ مواكبُ الشوق ِ للذيوع ِ الحُر قبل الرجوع للندى بمشهدين

راسلتها إذ راسلتها كي تستمد َ القرنفلة ُ الملائكية إيحاء اللفظة الصاخبة من غيمة ٍ بذراعين !

إلى زمان ٍ لا يسبقني

أنهض ُ من ساعة الشغب ِ الأرجواني كي أبصرَ غزة في دمي  

أقول للنجوم..هذا امتداد الضوء الفدائي على أهبة المصير

فيقولُ لي النزيف ُ المُبجل..دع الرمي للصقور

هنا مسارٌ يباهي سدرة الأكوان ِ بالرفعة ِ و الخلود

هذا اعتداد الوردة البيضاء بمناسك الوجد ِ و الرجاء

من لقاء ٍ قد يُلهمني

أسرقُ من خابية البوح ِ قدحاً من زيت ِ الزيتون على مرحلتين !

      و هنا للبداية شرفاتها و للأصداء الصنوبرية لهجة الذود و صيحة النفير  

فتقرأ النهاية آياتها

لتلك الجميلة راياتها

لها في البطولة أسماء البحر و الكستناء و الأرض و مشية الفخر مرفوع الجبين

إلى فضاء ٍ فلترفعني

    يا أيها القادم القمحي في حقول الرب و الفلاحين


سليمان نزال

انت انا بقلم الراقي عبد الصاحب الأميري

 أنتِ.،،أنا،،، 

عبد الصاحب الأميري 

&&&&&&&&&&&&&&

أعوام مرت،،، والهجر طال،، 

فرقتنا رياح الأشرار،، 

لا شيء أرى ،،، سواكِ،،، يانور عيني

لا صوت أسمع،،

سوى صوتكِ، يهمس باسمي

تحبني،،،؟ 

كيف لا،،،؛؛!!

أ تعلمين،،،؟ 

أنتِ،،،،، أنا،،،،

ضوء القمر شهد حبّنا،،، عشقنا،، همسنا،،،  

أنتِ و أنا،،، 

و قصائد الحب التي لن ولن تنتهي،

حبلى بفصولنا

وثقت،،، دموع الحبّ،، دموعنا

نبضات قلبنا 

خوفي عليك من الحر والبرد، و رياح الغدر 

  أنتِ،،،وأنا

 و حبل الحبّ المتين،،، كان ولا زال يربطنا

لا أحد كان بيننا،،

لا قريب ولا بعيد،، سوى خالق الكون،،، 

خالقنا

أنتِ وأنا 

على ضوء القمر ،، تعاهدنا،،، أقسمنا،،،

من شدة فرحتنا،،،، بكينا 

أنت،، لي

انا،، لكِ،،، إلى يوم اللحد 

لن يفرقنا الموت 

بعد الممات،،، ستلتقي أرواحنا

أنت،،،، أنا،،،

عبد الصاحب الأميري

حلم قد من دبر بقلم الراقية زينب علي جابر

 حلم قُدَّ مِنْ دُبُر


لن أَرْسمك وردة

على تضاريس المستحيل..

لن أَعيش اٌلْوهم

مرتين..

لن اسابق ريح القدر

لكهف سنين عددا.

لن ابسط حنينا

لن انتظر بعد اليوم..

زلزلة الوداع..

و أَثْقال اٌلْغدر..

أَشتاتاً اصدر..

ولا اراك..

لن اعود ..

لا انتظار..

عازمة الرحيل..

بكل تمردي..

 من جنى الجنتين

خطفت تفاحة آدم..

سرا فعلت..

من روح عاشقة..

اخفيها بجناح الصمت..

أدفنها بين وردة ونبضة..

بين جفن ورمش..

بين الحقيقة والوهم..

ارسمها ذنبا..

بين أشعاري..

تُطل حين انام..

أَضغات احلام.

ام رؤى خيرٍ وسلام..

افتوني ولا كلمات عجاف

بين ثنايا التمرد واقفة..

اصرخ في شطك..

غير مبالية..

ابحر بامواج عشق عاتية

اعانق جنون التحدي بانانية

افرش خصلاتي المتموجة..

في انتظار الف قصيدة وقصيدة..

ايها الصديق..

اكتبني صدقا..

اكتبني همسا..

ارسمني بسمات..

انثرني ياسمينا..

 بقصر الصمت..

كن لي حارسا..

 أَستيقظُ من شجن..

 اكون لك الوصيفة..

في براح قصرك ..

وانت العزيز..

وحلمي قد من دبر


بقلمي 

زينب علي جابر

همس النسيم

المغرب

يا صاحبنا بقلم الراقي ع جمال الجزائري

 يا صاحبنا...


ياصاحبنا إن الصحبة أدب و مواقف....

                              لا رجلي برجلك حيثما أقف تقف.

لي افكار ولك أفكار نتفق في بعض...

                                        وبعضها الآخر لابد نختلف.

فلا تكن ياصاحبي علينا ثقيلا فإنا....

                          من بعض الصحاب قد نغير المواقف.

والزم الأدب في صحبة الكرام فإن....

                                        قلوب الكرام سريعا تعاف.

إنما الصحبة أخلاق ومروءة...

                                      إذا خلت منهما لابد تنحرف.

ليس لزوما ملازمة بعضنا البعض....

                                 ولا بالبعد تفسد صحبتنا وتتلف.

إن ترى فؤادك لفؤادي يألف....

                              فلا أظن بحجة البعد عنه ينصرف.

ولا أنوي عزلة أصحابي وإنما....

                                      الصحبة لها آداب لابد تعرف.

بقلم ع جمال الجزائري.

المسمى حقيقة فرحي بوعلام نورالدين.

الموطن الجزائر.

ولاية سعيدة.

يوم 21_05_2024.