الأربعاء، 1 مايو 2024

عيد العمال بقلم الراقي أحمد محمد حشالفية

 ..........عيد العمال.........


أكرم بأيد جرحت وسال منها الدم

وأطعمت جياعا وكست كل مكفل


تحية إكبار لكل نفس تشقى وتتألم

لتجلب القوت برغم الشقاء تتململ


أقوام تناجي الله ألا تزل بهم قدم

ويرون فلذاتهم لا هدفاولامستقبل 


يركبون الصعاب بلا تراجع ولا ندم

يضحون بأرواحهم ليكون لهم عمل


ويأتي مايو(أيار)والفرحة به تتعمم

على الأسر لتشكر من زرع بهم الأمل 


هذا حالنا وحال كل الشعوب والأمم

تكرم العاملين وبتضحياتهم تحتفل


سلام وتحية إكبار لكل لسان يتكلم

عن حق الكادحين الذين أخفاهم الظل


ودعاء ترحم لكل الذين لاقوا حتفهم

في ميدان الشرف عنهم أبدا لن نغفل 


الأستاذ : أحمد محمد حشالفية

لا تكتبي شيئاً بقلم الراقي محمد الخزامي

 لا تكتبي شيئاً بحضنِ دفاتري

فرقاعُ هذا القلب خطت مصرعي

أوراقُنا طويتُ بأرجاءِ الهوى 

 وصحائفي جفت بجرحِ مواجعي

وتكسرت أقلامي دون تمهلٍ

مابين صفحاتِ العذابِ وأضلعي

الآن محبرتي تئنُ لحالها

فمدادُ دمعي قد أفاضَ بمخدعي

ووسادتي راحت تعاتبُ ليلتي

والحزنُ في صمتٍ يعاودُ مضجعي

إني انتهيتُ إلى مشارفِ قصتي

 كفنتُ همي في رفاتِ ودائعي

ودفنتُ دمعي في رحابِكِ مرغماً

ما بين آهاتِ الحنينِ ومسمعي

ودعتُ جرحي مؤمناً أنَّ الهوى

قهراً أقرَ اليومَ ألا ترجعي 


الشاعر محمد الخزامي

الشعر بقلم الراقي د.فارس الحسيني

 الشِّعرُ!

::::::::::::::::::::::::::

إِنَّمَا الشِّعرُ مُحالٌ في مُحالْ


يَهرُبُ الوَاقِعُ فِيهِ لِلخَيالْ 


يَخلُقُ الشَّاعِرُ فِيهِ عَالَمًا 


مُستَقِلًّا ، قَائِلًا مَا لَا يُقَالْ 


وَ يَعِيشُ العَقلُ فِيهِ حَالِمًا 


بَانِيًا أَفخَمَ قَصرٍ مِن رِمَالْ 


يُبدِعُ الشَّاعِرُ فِيهِ شَارِحًا


كُلَّ مَا فِي النَّفسِ حالًا بَعدَ حَالْ 


يُنشِدُ الأبياتَ فِينَا نَاظِمًا


أَجمَلَ الوَصفِ لِوَصفٍ لِلجَمالْ 


إِنَّمَا الشِّعرُ شُعُورٌ وَ انفِعَالٔ 


أَروَعُ الأَبيَاتِ مَا كَانَ ارتِجالْ


أَحسَنُ الأَشعَارِ شِعرٌ غَزَلِيٌّ


بِحَبِيبٍ تَاهَ ، حُسنًا ، كَغَزَالْ ! 


يُغرِبُ الشَّاعِرُ فِيهِ صُوَرًا 


مِثلَ لَمسِ الشَّمسِ أَو نَقلِ الجِبَالْ 


إِنَّمَا الشِّاعِرُ سَحَّارٌ لَنَا 


غَيرَ أَنَّ السِّحرَ مِنْ فِيهِ حَلَالْ ! 


_______________________

# من نظمي.

# د.فارس الحسيني.

عطر الكلمات بقلم زينة الهمامي

 *** عطر الكلمات ***


لكلماته سحر عجيب

يدغدغ إحساسي

يأخذني إلى دنيا الجمال

أفتح نوافذ قلبي المغلقة

أتنفس بعمق

إنه نسيم الفجر

وعبق الزهر

انها صحوة القلب

بعد سبات السنين

انه نبض الحرف

وفارس القصيد

داعبت كلماته روحي

ورقص الفؤاد لقدومه طربا

وبين صحوي و منامي

إحتضنت قلمي و أوراقي

سال الحبر خاشعا

وعلى خد الورقة العذراء

ترجم العشق قصائد 


بقلمي ...زينة الهمامي تونس 🇹🇳

في عيد العمال بقلم الراقي سليمان نزال

 في عيد العمال

أنت قلت هذا


أنت قلت هذا..للجرح في عيد الكدح و المسحوقين

تشابه الشقاء علينا  

لم يأت القرض الوحشي بلا غزاة قتلة و أسلحة محرمة

  دع الفلكلور جانبا ً و قل ْ لي ماذا فعل َ الرأسمال ُ بزنود المهمشين و المحرومين ؟

وقف النظامُ المالي قرب النظام الحالي فطارت أسعار ُ الخبز إلى السماء

ترك َ المنظرون أسباب َ القهر و انشغلوا برتق جوارب الإمبريالية 

  هنا ليس مثل هنا..كي تقول لي أن عمال غزة و لبنان مثل عمال أمريكا و الدول الغربية 

هنا ليس مثل هناك كي يأخذ َ التمثال ُ الرمادي ألقابا ً جديدة من دماء الشغيلة و حفاة الأرض

كم يبلغ أجر النزف في الصومال مقابل أجر التغريب الهلامي و الإسكات المبرمج في أوروبا ؟

 دع السؤال الثلجي جانبا ً و حدَق ْ في شموس الله و سواعد الفدائيين 

أوضحت ِ الرشقة ُ الملائكية الكنعانية كيفية صنع التاريخ بلا فوارق طبقية 

   فلتعد إلى يديك ..مرض أكثر..فقراء أكثر..و مسيرة العمال تخلط الحنين بالطحين

 ضع العدل َ في عينيك إن كنت سترى الفارق الهمجي بين التابع و المتبوع 

أنت قلت هذا للماء الذي يتسرب من شقوق التأويل البنفسجي و المضخات المقصوفة

    هل سألت الغضبة ُ الكبرى ماذا فعل َ العامل ُ الصهيوني بالعمال العرب ؟

أنت قلت هذا لملاك لا تملك ثمن علبة حليب للروح و الأكباد اليتيمة

أخذتْ فتات الأجور ِ جباه ٌ ثم أغلقت المذياع َ كي لا تشاهد حجم المجازر و الجرائم في غزة

أنت قلت هذا و أكثر..لمصانع الثعبان , لأبراج الكذبة الكونية, لشركات الذئب الكوني , و لصاحب القطب المغتصِب

  و أنا من قلتُ لحبيبتي في عيد العمال : دخلت ِ الطبقة ُ على الطبقات ِ فتعددت ِ الألوانُ بين الأضلع و النشيد

خذي الأرجوان من دمي و توكلي على الله عز و جل , ما زال الجرح يمشي في المسيرة , إنه الأول من أيار


سليمان نزال

لوحة الخالدين بقلم الرائعة ماجدة قرشي

 🇵🇸لوحةالخالدين🇵🇸


(لوحةالخالدين) 


مرحبا، بالحضور، بالسيدات، والسادة. 

والسادة في عالمنا، غير السادة.

سادتنا، ليسوا أسيادا،ولاقادة 

هم أتباع تبّع، لايملكون حتى الإرادة

يمشون على جراحنا، بلاهوادة. 

قتلوا فينا العروبة، والنخوة وقّعت، وأعطتِ الإفادة. 

فليخبرني، أحدكم، مَن لم تُمارس عليه، أنواع الإبادة؟  

من يملك زمام نفسه؟، من منا حرّ ياسادة!؟

الوطن المنهوب، يباع بالمزاد، وزيادة. 

حتى من جاور كعبة الله، مع الوفادة! 

بمحض الفجاجة، إمتلأنا، زيفا، وبلادة. 

وصرنا نمجّ، العروبة المُقادة. 

ياصحوة التاريخ: ضُخي في دمانا ٱستعادة. 

كم موتا سنعيش، بألوان الإبادة؟

كم موتا، يميتنا، ليعيش القادة!؟

لست خجولا، إن كنت صريحا، ولساني لايملك وسادة. 

ولست، أبالي، بقيد

فوق قيدي، بتلك أو هذي الشهادة. 

لماذا الصمت، لماذاياسادة!؟ 

لماذا تُركت غزة، وحيدة، كالعادة!؟

ماذا تقولوا ، لربكم، أيها السادة!؟ 

أخترعتم فصولا، وشرعتم الصمت عبادة!؟ 

هاجاع الطير، في غزة، ياعمر. 

والكل شهود، على مسرح الإبادة. 

إيه غزة، أفلتوا أيديهم، وثبّتوا الإفادة: 

نشجب، نستنكر، الإبادة.

نحن لسنا ملائكة، ولاأنبياء، ولاسادة. 

لكن دعوا الإنسان، في الإنسان، لانطلب زيادة! 

في الحرب، لانحلم بالبقاء لكي ننجو. 

في الحرب، نكتفي بالنجاة، لنبقى.شهودا وشهادة. 

في الحرب، كل الأشياء مغلقة.. 

وكل الأشياء، مشرعة،كلغز الموت والولادة.

كل الذئاب من حولنا، تعوي. 

ومطلوب أن نصفق، للصفاقة، ونجمع من إحتراقنا البُرادة!

إذهبوا ،لمراياكم، وثبتوامزيدامن الأقنعة. 

واكرعوامن الصمت، ماشئتم، ياسادة.

من مات قلبه، كيف تهزه إبادة!؟ 

وماذا تعني له غزة، إذا أصلا تأصلت فيه البلادة!؟

تذكرتُ أنني نسيت، كم قلتها: 

وفي التكرار، إفادة، ياسادة. 

غزة، لوحدها ستنهض،رغم الإبادة. 

فماذاعنكم، أنتم، أيهاالسادة!؟

بقلمي: ماجدة قرشي

(يمامة 🇵🇸فلسطين) 

🇵🇸عاشقة الشهادة 🇵🇸

ضيعت دربي بقلم الشاعر هائل الصرمي

 ضيَّعتُ دربي لأني لم أجد ذاتي 

حتى وجدتُك محرابًا لأنَّاتي


سكنتُ في خلجاتِ الطهرِ أزمنةً 

ولم أجدْ قبلَ أنْ ألقاكَ مرآتي 


عرفتُ نفسيَ مِن بعدِ اللقاءِ بكُم

ولم أكنْ أعرفُ الماضي ولا الآتي


أنت السماءُ وألوانُ السماءِ معي

يا فرحتي ومعي لونُ السماواتِ


أنا الغريبُ و أحلامي بقافيتي 

أحلى مِن الحبِّ مِن كلِّ الملذاتِ


جهادُ عزٍّ ونصرٍ واتِّقادُ أخٍ 

يعانقُ المجدَ يرفو جُرْحكَ العاتي


أنت الذي ضيَّعَ التاريخُ وجهتَهُ

مِن أَجلِه وتَحدَّى غيمَك الشاتِي


لا لم يكنْ غَرِداً يومًا بروضتِهِ

فمذْ غزاك الضَّنَى أضحى بمأساةِ


ولم تَفُح بالشذى ورداً مباهجُهُ

حتى انتصرت على أعتَى الخياناتِ


حتى تولَّاك رب الناس في فرج

وجَمَّعَتْ حالةُ الأيامِ أشتاتي


وصرتَ في فرجٍ والمجدُ مبتسمٌ

في كفِّ يمناك يشدو بالمسرَّاتِ


هائل الصرمي

خيال الحقل بقلم الراقي محمد سليمان ابو سند

 🔥 خيال الحقل 🔥


مرت بنا الساعات قاسية

وكل مضى إلى حال سبيله

 وخلا المكان

 إلا من مذياع متهالك قديم 

قدم وجودنا بالمكان 

تركوه بأحد الأركان

 يذيع بين الحين والحين بياناً

 عن قصة من قصص الخلود 

عهدناها لعقود 

عن نضالنا المفقود 

عن إنتصارات وفتوحات

 لن تعود 

نشعل معها كل ليلة

 آلاف الشموع 

 بانتظار يومٍ من أيام 

كتبت بلوحنا الموعود 

عن فتىََ طال إنتظاره 

 كقمر الليل يتوهج

 وكأنه قطعة لهب معصوبة العينين

 يخنقها الدخان 

من كل جانب 

رحيل وميلاد 

وبعض القوافي كتبت على الحيطان بدم الشجعان

 عن عروبتنا والمكان 

وتظل صورته معلقة على الجدران 

عن شعارات

قد علموها لنا حينما كنا صغاراً

 قبل أن تكتمل هيئتنا و البنيان 

فتحطمت أحلامنا والجدار 

فصرنا مسخاً أشبه بخيال حقل 

تركوه بأحد الغيطان

 رياح تأخذه وأخرى تعود

 به منهكاً حائراً كسلان 


بقلم : محمــد سليمــان أبوسند

آخر أيام ابريل بقلم الراقية منى الخليفي

 نثرية------------‐-‐----------------------


آخرُ أيامِ آبريلْ****

 

سِربُ البَجعات ِ

يتجهُ شمالاً 

يغنيِ لِ اللَّيلِ و النجماتْ ...

يفورُ النسغُ سِرّاً 

في مَمَرِه ِالسِّحْرِيّ 

فُقاعاتٍ فُقاعاتٍ ....

بتلاتُ النرجسِ تتعانقُ برِفقْ ، تترنحُ ،ترفرفْ..

نجمةٌ قطبية ٌترسمُ الأُفقَ للشرفات..

 إلي أينْ ؟؟

يا قمرِي الأسمرْ متى تُشرقْ ؟؟


في حديقتي السِّريةْ، 

ينتشرُ الظلامُ بسرعة ْ

أتهجأُ الأحرفَ و الكلمات ْ...

أراقصُ بناتَ أفكارِي 

أثوابهَا علبةُ ألوانْ فاخرة

تسبحُ في حقلِ الورود 

فراشات فراشات ..

فكرة جامحة تشرد ...

أمتطي صهوة الخيال أسابقها...

تتأرجحُ شرنقةٌ

و تتهامسُ... 

أطيافُ الحورياتْ ..


نافذتي القمرية ...

وصوتُ الموجِ يتكسّرُ على الشاطئ ألاف المرات...

ألتحفُ الليّل الرقيق.. ثوبا يتلألأ.

أُمسكُ عصايا أهشُّ بها قطيع النجمات ....

البحر و السماء قطعة واحدة، يدّا بيد ،

نسمةٌ باردةٌ تلفحني..

و عيناكَ نجمتان قطبيتان ..

اللؤلؤة في جوف القوقعة . ..

 أُخبئهاَ ...أذكرُهَا سرًّا 

كلما رأيتهاتُبهرني دائما ،كأنها أولُ مرّة 

كلهفة عشقٍ أُولى،  

كحريقِ أوّلِ نظرة ....

هذه الليّلةُ الحالمة، عبقريةُ الوجودْ ..

تغويني بهذا الصرح الأبدّي ..

شغفي الذي لا أنتهي منه أبدا !!


في تحليقها المُضيئ

تلك الطيور المهاجرة تغني . ..

صوتها يُحيرني 

لماذا ترحلين يا صديقتي ؟!

أطالَ عليك آبرِيلْ 

إبقيّ هُنَا قليلاً مازال الهواء طريًا ،

قطراتُ الندّى على بتلاتِ النرجس ...

تلك العصافيرُ تسافرُ في طريقهَا الطويل ،

مثلما يعرفُ النهرُ تفاصيلَ مجراه ..

نبضٌ أشبهُ بنَغمٍ بارع ..

يالَ حنينِ الأشجار! 

تَنضّمُ إلى جوقة الطيور 

في غمّرةِ حُبٍّ كبيرة ....

ِ

الفجرُ بكل جرأته 

يُفاجئ الجميع 

 بكل إصرار واثقًا من نفسه

يأتي حاسمًا 

و حيدًا ،مَهيبًا

يهاجمُ الليل ببسالة 

يدهشني أملهُ 

لا يترك مجالاً للشّك 

ضاحكًا من هواجسي 

و اللوّنُ الأخضرُ يلتهمُ المشهد ،

في لوحتي ...

يغدقُ على الحقولِ عنفوانهْ ، 

قادرٌ على تلوينِ حلمٍ لِي !!


30,آبريل 2024


**الأستاذة منى الخليفي تونس الخضراء

ولادة بقلم الراقي محمود محمد أسد

 محمود محمد أسد

                      ولادة                                           


                      تُطلُّ علينا شروق

                بيادر خير

                  منابع حبٍّ

مساكبُ عشقٍ

بيارقُ نور..

                      ترفرف بين الأماني

وترقد بين الصدور .. تُعَمِّرُ بيتي الذي هشَّمته الظنونْ . فصار يبابا وكان شفاه السنينْ . شروقُ وميضٌ وهمسٌ شفيفٌ

وقلبي إليها يطير .. يطير .. ويحلم رؤيتها في الصباح الأسير.. وبعد مخاض عسير تحطُّ علينا سحابة حبّ ونبع حنينْ ..

أتطفئ نار الهجير ؟

أتخمد فينا السعير؟ وطال انتظاري ويـمَّمْتُ قلبي إليها، صباحاً رجوتُ الإلهَ

طويلاً .. وعشت رهين الأماسي

وأعلنت آيات عشقي

وصرتُ العليلا. أراها نسيم البيوت وبوح الجفون الحزينهْ . شروق تزيح هموم الفؤاد وترسم درباً مضيئاً ،

لتعلن يوم الولادهْ.. أتزرع في القلب ومض البطولهْ ؟ شروق سترسل شلال حبٍّ

نقيٍّ بديع الخيال. تزيِّن بيتي وتُرْقِصُ روحي

على نغمات الوصال… أتأتي شروق على صهوة الريح يوماً ؟ لتحمل عشقي وناري،لتُشعل فينا الحبورا.. دعوتك في كلَّ ساعه رسمتكِ روضاً بديع الوداعهْ .. وكنتِ طبيبي إذا ما تململْتُ يوماً

ورحت أحابي الخناعهْ .

......

ما زلت في شرع الهوى ليلاه بقلم الراقية أماني الزبيدي

 مازلتُ في شرع الهوى ليلاهُ

وبألفِ قيسٍ لايُقاسُ هواهُ


أحبَبْتهُ مِلءَ الخوافقِ عندما

أَسَرَتْ فؤادي في الهوى عيناهُ


إني لأهوى في الحياة طيوفهُ

وتشدني نحو المنى ذكراهُ


وكتبتهُ فوق الجراح قصيدةً

وبنيتُ في لبِّ الحشا سُكناهُ


يامن به تشدو الحياة وتبتدي 

كُنْ لي فضاءً كي أكون مداهُ


كن لي صباحاً كي أكون رحابهُ 

أو كُنْ ربيعاً لي أكون شذاهُ 


أحيا ومن أهوى بقلبٍ واحدٍ

فَكَفَى فؤادي والفؤادُ كَفَاهُ


              الفراتية

الثلاثاء، 30 أبريل 2024

جوري منتصف الليل بقلم الراقي سليمان نزال

 جوري منتصف الليل


يا رحلة المشتاق بين الياسمينْ

واعدتها يا وردتي هل تعلمينْ

يا ساحل الأشداء في تلك العيون ْ

أنفاسها حرّكتها مثل السفين ْ

إني إذا أغضبتها أوراقها

أبصرتها قد عاتبت ْ حتى الغصون ْ

جرحٌ على زيتونها لكنها

قد واعدتْ أيامنا رغم المنونْ 

يا غضبة الطلاب هل تعرفين

إن الثرى في غزتي لا لا يهون ْ

قلنا إلى أقدارنا كوني هُنا

في هيئة التبجيل ِ مع نار الشجون ْ

يا سدرة التكوين من ذاك الجبينْ

أبلغتنا يا صقرنا عن عاشقين ْ

المجد ُ عن فرسانها في سيرة ٍ

فلتنقلي أخبارنا للخائفين !

نورٌ على أطرافها من زفرة ٍ

أقمارها قد بدّلت شكل َ المتون ْ

العشق من أزمانها قد راقنا

أضلاعها قد غيّرت لون َ السنين ْ

يا صلية الأفذاذ ضد الغاصبين

الرد من أحزانها هزّ الخؤون ْ

يا زهرة الأعماق هل تخرجين

إن أورقتْ عانقتها قبل الوتين ْ


سليمان نزال

أوهبت للوطن الجريح رشادي بقلم الراقي محمد يوسف الصلوى

 أوهبتُ للوطن الجريح رشادي

------------------------------------

أوهبت للوطن الجريح رشادي 

وزرعتُ فيهِ عزتي وعنادي


وكتبتُ في عينيهِ أغلى روائعي

وبكل شبرِِ فيهِ هام ودادي


يا أيها الوطن العظيم أما ترى

إني لعزكَ قد فقدتُ عتادي


تاهت بكَ أزمانُ أمةَ أحمدِِ 

فقدت كرامتها بسوق كسادِ 


من يوم مقصلة العذابِ تمكنت

من شاربيكَ وعذبت أولادي


كم سار فيها كل لصِِ خائنِِ 

باع البلادَ محطمُُ أكبادي 


كم أرضعوا الأهاتَ من أجسادنا

ليشبعوا الجزار والقوادِ


خانوا أديم الأرض داسواحنانها

هتكوا كرامة كل طيرِِ شادي


ذرات كل الكون صاح أنينها

يابلطة الجزار أين حصادي 


أستنزف الوضع الخبيثِ مكارماََ 

قتلوا بها أجدادي في أحفادي 


كانت بخدها تحتمي شمس الضحى

وتعيدَ للتاريخِ مجد بلادي


أنا يامراسيم الجهالة كافرُُ

بوجود عزِِ يحضنُ الأوغادِ 


همجيةُُ دست بليلِِ مظلمِِ

وتزينت أروى بزي سعادِ 


ماتت دساتير الشهامةَ والإبا

ذبحت محاسنها يد الجلادِ


ذاك الذي باع الشريعة والهدى

بالزور بالتضليل بالاحقادِ 


كم طافَ في أرض السعيدةَ مكرهُ

كان الولاء للزيف والإفسادِ 


ياأيها الباغي قتلتَ سعادتي

ودفنت أمالي بموت جوادي


سكرات موتي في حياتكَ وردةََ

وجحيم عيشي مجدكَ الولادِ 


لغة التعاسة أنتَ من علمتها

أن تسلبَ الأفراحَ من أعيادي


بكِ يادمائي أحتضنتُ مدامعي

وبموت روحي أحتضر ميلادي


حتى رايتُ الجوع لصاََ ماكراََ

في ثوبهِ متعلقُُ جلادي


كم بإسمهِ الأمال مات حنينها

وبسيفهِ سلبَ الزمانُ رقادي


تلك الحمائم مات منها هديلها

وجمالها ذبحوا عليهِ ودادي 


حتى الروابي الخضر ذاب وهيجها

هتكوا على نغماتها إنشادي


المجرم السفاح صادر وردها

سلب الحياة ونورها الوقادِ 


صبري وظلمهمُ معاول عزتي

بهما سيختصرُ الزمانُ جهادي


بهما سأقتلُ كل إعصار الأسى

سيطوفُ نور النصر كل بلادي


ستعودُ للفجر الجميلِ ورودهُ 

وشبابهُ وتراثهُ الوقادِ 


ياأيها العسر الذي ينتابني

يسري بموتكَ سوف يحملُ زادي


بقلمي محمد يوسف الصلوي 

بتاريخ ١٤/٧/٢٠١٨م