الاثنين، 15 أبريل 2024

شكراً بقلم الراقي سامي حسن عامر

 شكرا لمن سكب الوجع في وريدي 

لمن رقص طربا على أنين تنهيدي 

شكرا لمن سافر إلى آخر حدود البعاد 

لم ينتظر حتى ليشاهد لحظة فرح

ما أبقتة حروف القصيدة 

ولا شكوى قلب مفعم بالشجن 

ما كنت حبيبي ولن تكون 

من رويتة بأنهار العشق 

وتداعت صروح الحب 

ما احتملت دروب الزيف 

وتلك الغيابات تستقطب الوجع

شكرا لمن أهان رقيق المشاعر 

ونظر من خلف سراديب الذهول 

على بقايا روح 

ونوافذ محطمه بفعل الجحود 

شكرا لمن عرفنا أن نهايات الدرب حزينة 

ونحن كنا نتجرع طعم الهزيمة 

فليرحل من كان يخون 

ويترك القلب يحارب الظنون 

شكرا لمن. الشاعر الدكتور سامي حسن عامر

اتمنى بقلم الراقي عبد الصاحب الأميري

 أتمنى،،،!! 

عبد الصاحب الأميري 

&&&&&&&&&&&&&&&&

أتمنى،،،!! 

كلّ ساعة،،، كلّ لحظة ،،،كلّ حين،

حين يعزف قلبي الحانها 

حين تسقط دمعة عيني،،،حين أبكي،،،، شوقاََ لها

حين يجن جنوني،،،، حين أصرخ،، 

حين أنادي باسمها

حين أغضب ،،، حين أنسى من أكون 

حين أمزق أشعاري من أفعالها أتمنى،،!! 

أن أجدها،،،

أن أراها،،، 

أن أرى فرشاتها،،،مرسمها،، ألوانها

،،كيف رسمتي

كيف اختارت ألواني،،،،لون قلبي 

لحن كلامي،،، 

دون أن تراني

كيف صورتني،،

 أتمنى،،،!! 

أن أسألها،،، 

كيف طرقت باب قلبي،،،، كيف نظمت حروفها،،، 

من علمها 

من درسها،،، نقاط ضعفي ،، استسلامي لها

كيف دارت عني ظهرها،،، 

كيف مزقت رسمها

كيف أنتهت قصة حبها ،،، 

ممثلة ،،، انتهى دورها

عبد الصاحب الأميري

إلى الأقصى بقلم الراقي عبد العزيز أبو خليل

 إلى الأقصى


ألمْلمُ ما تَبَقَّى منْ رفاتي

وأمْضي دونَ يأسٍ في ثَباتِ


بلوغُ النَّصْرِ يعلو في يقيني

وحتْماً سوف يبْقى خير آتِ


وأيمُ الله إنَّ النَّفْس َ تهفو

لنصْر ٍ لو أتاها بالوفاةِ


فصبْراً يا عباد الله صبراً

جميلُ الصَّبْرِ كمْ تهْواهُ ذاتي


منَ الماضي سَمِعْنا عنْ حكايا

أصابتْ منْ أساها كلّ عاتي


وسالتْ منْ دماءِ القومِ نهْراً

وساقتْ في رحاها للمماتِ


وزادتْ في نفوسِ النَّاسِ بؤْساً

ومالَ العيْشُ فيها للفتاتِ


لنا التاريخُ يحْكي عنْ تتارٍ

وحال ُ النَّاسِ منْ بأْسِ الغزاةِ


أبادوا في ديار القومِ حتى

أضاقوا منْ تباريحِ الحياةِ


منَ الأهْوالِ كمْ جاءتْ إلينا

وراحتْ في عِدَادِ الذِّكْرياتِ


وجيلٌ يسْتَلذ ُّ بذكْرِ جيلٍ

حكايا من ْ قَبيلِ البشْرياتِ


أما والله لو ضاقتْ نفوسٌ

وزادَ اليأسُ في قلبِ الأباةِ


فلا صبْرٌ يُفيدُ ولا. صمودٌ

ولا نصْرٌ يَحِلُّ على عُصَاةِ


إلى الأقْصى أسيرُ لذا فإنِّي

ألمْلمُ ما تَبَقَّى منْ رفاتي


عبدالعزيز أبو خليل

سموم الحقد بقلم المبدع محمد يوسف الصلوى

 سموم الحقد

--------------------

قالت تريدُ بأن تقيسَ توقعي

بأنك الفذ الإمام المبدعِ 


خذ مني كأس الذل وأرحل

صاغراََ

نحو المآسي ونارها المتصدعِ 


لو كنتَ في قمم السحابِ فإنكَ

عندي الحقير الواهم المتصنعِ 


وأعلم پأن مديحك وثناءك لي

لا لم يؤثرُ ذلك المسعى معي


وأعلم بأنك لم تزل في ناظري

لا تسوى خفي أو قلامة أصبعي


قلتُ لها كفي وكفكفي وأعلمي

إني سامضي والمطية أدمعي


أنتِ التي قلتِ بأنني أبنكِ 

وأتيتي في ثوب الأمومة تطمعي


حرصي بأن تجدي السعادة من يدي 

هو من رماكِ بروعتي وتلمعِ 


لا لن أعود إلى مذلتك التي 

ستكونُ درساََ نابتاََ في أضلعي


فغداََ ستاكلك الكلاب ويرتوي

مني الشموخ الشامخ المترفعِِ


ياويح نفسي لو أعود إلى الأسى

يامن سمومكِ أيقظت حزني معي


الموتُ في ثوب المعزةَ موطني

أسمى وأشرف من حقارة راكعِ


يامجد يا تاريخ إني هاهنا 

أستلُ سيف الفارس المتدرعِ


أستلُ سيف العز أقتحمُ المدى

وعجائب الرحمن تقصدُ مرتعي


أمضي بأجراس التعبقر للعلى

يشتاقني نجم الخلود الالمعِ


بقلمي محمد يوسف الصلوي

كفاك مظلمة بقلم الراقي عماد فاضل

 & كفاك مظلمة &


يا أيّها الجائرُ الموْلوع باللّهبِ

كفاك مظْلمةً وارْجعْ إلى الكـتُبِ

لا تحْسبنَّ بأنّ القهْر يُرْهقني

فالعزْم منْ شيمي والتّاجُ منْ ذهبِ

أنا الأصالة والأمٓجاد تعرفني

والتّين والسّرْوُ والزّيْتون في الرُّحَبِ

سلوا الفلا وسلوا التّاريخ يخْبركمْ

عنْ نخْوة العرْب منٍ غابر الحِقَبِ

أنا ابْنُ عزّته والقدْسُ عاصمتي  

أنا العروبة بيْتُ المجْد و الحسبِ

فما خلا موطن الإسراء منْ همم

وما خلا موْطن المعْراج منْ شهبِ

فكلّ جرح إذا ما الدّهْر أفزعنا

تولّدتْ منْ أسانا صرْخة الغضبِ

يا نخْوة العرٍب أيْن العرْب هلْ سحروا

أمْ مسّهمْ خلل منْ سكْرة العنب

يا نائما قَتَل الإعراض نخْوته

قمْ منْ سباتك لا أمْجاد للّعبِ

كنْ شعلةً في اللّيالي لا تكنْ حطبا

فالنّار ألْسنة تقتات بالحطبِ

لا بأْس يا وطني فالرّوح قادمة

والنّصْر عن رحبات القدْس لمْ يغبِ

تبّتْ يدُ القهْر والإجْرام قاطبة

وتبّ مخْتلق الأهْوال والكُربِ


بقلمي: عماد فاضل (س . ح)

البلد : الجزائر

أشتاق إليك بقلم الراقية م.صافيا حناوي

 أشتاق إليكَ ..

يامن كنتَ النبض في القلب ..

أشتاق إليكَ ..

يامن في يومٍ كنتَ أقرب من سواد العين للبياض

أشتاق إليك ..

يا من كنتَ الأوكسجين في الرئتين ..

أشتاق إليك ..

يامن وهبتكَ العقل قبل القلب .

مانفع الجسد بلا روح 

وبلا قلب وعقل؟؟؟

لقد تركتهم عندكَ

وغادرت ..

إلى أين لا أدري

هل إلى المجهول

ومن شوقي .. 

خاصمني النوم 

وهجرني ..

يامن كنت في يومٍ أجمل صبيحاتي ..

أعشقك للأزل بلا أمل

في لقياك 

ولا في النظر إلى محياكَ

يامن أحببته بكل ما في عيون العشاق من شغفٍ .. ومن حبِّ

تركتني وأنا في أوج حنيني وأشتياقي

أشتقت ..

وشوقي مريرٌ ..

وحنيني لايوصف

فهل لنا بلقى مرة أخرى؟؟؟ 

عندها يكون ربي خلقني من جديد .

بقلمي : م. صافيا حناوي

7/12/2023

@للجميع

كوثر العشق بقلم الراقي مصطفى الحاج حسين

 * كوثرُ العشقِ.. 


    أحاسيس: مصطفى الحاج حسين. 


أحضنُ الأفقَ القادمَ

من طلعتِكِ

وأنكبُّ على مدى اتّساعِكِ

أغرفُ النّورَ من حضورِكِ

وأشمُّ عبقَ معاليكِ

يا حلبَ الموسيقا

وبراعمَ الضَّوءِ

النّابتِ على خدودِ النّدى

الطّافحِ بالأثيرِ

والنّاهدِ بالسّطوعِ

والحالمِ بأشجارِ البهاءِ

السّرمديِّ

يا نسلَ السّلامِ

ولُحاءَ البرقِ

وأبجديّةَ النّبضِ

وقنديلَ المجدِ

شهباءُ القامةِ

سمراءُ الأهاليلِ

شقراءُ المقابرِ

كوثرُ العشقِ

وفيضانُ العطرِ

حلبُ بِذرةُ التّكوينِ

وسنابلُ التّجديدِ.*


        مصطفى الحاج حسين.

                إسطنبول

أم الورى بقلم الراقي منصور غيضان

 أم الورى 

..............

علقت بنافذة الفؤاد شكوكي

وتلونت بدمائهم فنسوكِ

...

قد روعوا بدرً أطل بليلةٍ

وتفننوا قتلاً له ونعوكِ

...

ما عاد سجني بعد طول مغبة

يشفي الصدور توثباً يصبوكِ

...

فالوصل حق لا مراء عشقته

وأرى القطيعة مأثماً لبنوكِ

...

ولحرة سيقت بغل عصابة

لا يأبهون لصرخة تدعوكِ  

...

أين الجيوش على حدودٍ مالها

إلا حماية عسكرٍ وملوكِ

...

أين السلاح قد أعترته بلادةً

حتى استحل صدورنا وقلوكِ

...

أين انهمار الجند عند سماعهم

من ناشدوا الحكام إذ خدعوكِ

...

يا جند غزة نحن أهل كنانة

لكننا في جب من شنقوكِ

...

فمتى سنكسر قيدنا ونعيدها

أم الورى ونشيدها يحدوكِ

..............................................

الشاعر المصري/ منصور غيضان

القاهرة مساء السبت الموافق ٢٠٢٤/٤/١٢

مشاعرمزيفة بقلم الراقية وفاء غباشي

 مشاعر زائفة..

..................


أراها تتساءل في دهشة

كيف للمشاعر أن تتبعثر 

وتقبل القسمة على إثنين؟!

كيف للقلب ان يدق 

من أجل حبيبين؟!

كيف للهمس أن يخرج لكل حبيبة 

من نفس الشفتين؟!

مشاعر زائفة !!

أرى قلبها يعانق غيوما 

بسماء الحب

ترتعد لها السماء 

وتنذر بسقوط المشاعر 

التي قد توهجت في يوم ما

 باتت المشاعر باردة

 تتساقط مع حبات المطر

 الحزينة تئن وتبكي

 على أوهام

 كانت في يوم من الأيام 

من أجمل الأنغام 

كانت الموسيقى حالمة 

تتراقص تغفو عليها الجفون وتنام

أسمعها تصرخ وتقول..

من اليوم

لم يعد هناك موسيقى

 ولا جفون تغفو 

 ولا وعود ولا سلام

وما هناك إلا أضغاث أحلام 

تبكي وتقول..

ليت الأيام تتراجع 

 وكأن لم يكن الحب ولا كان 

كانت تتمتم قائلة..

 أرى القمر عابسا يلومني!!

والنجوم الساهرة تبكي

 على حالي

وأنا في غيابات الجب

 حائرة أحاول التعافي

 من الندوب والآلام 

ليتني ما عشت الحياة

ليتني ما سرت 

بين وعورة الدروب

فأوقعتني فسالت دمائي

قدماي أراها لاتستطيع حملي 

وقواي تخور تنعي أحزاني

تتألم وتتساءل..

لماذا ياقدري

 أتجرع عذابا 

من وادي الأحزان 

أتذوقه مرا وعلقما 

يحرق الأبدان

أما فات الأوان 

أم هناك شيئ مخبأ 

في جيب الايام

لم يكن في الحسبان.

____________

بقلمي وفاء غباشي

في انتظار الربيع بقلم الراقي فرج بن نصر

 في انتظار الرّبيع


تطوّحني الأماني إلى الأماني

عليل الرّوح معقود اللّسانِ

وكان السُّؤْلُ أن ألقى زمانََا

يُجير القلبَ من سفه الزّمان

فكانت خيبتي في من أضاعوا

ربيع العمر في درب الهوانِ

ويا خضراء ما أعذار قومِِ

تداعوْا للرّذائل والطّعانِ؟

وجاسوا في الظّلام مُدجَّجين 

بحقد دونه وقْعُ السّنانِ

وأنتِ النّور في عينِي سلامََا

وأنتِ الأنس جلّ عن المعاني

وأنت العشق يسكنني عُضالََا

وأنتِ العمر يعبق في الثّواني

غذوْتُ النّفسَ أحلاما عِطاشََا

وأسرجتُ الخيول بلا عنانِ

ويمّمْتُ طليق الأفْق ركْضََا

بعزم يهتك عرش الجبانِ

وكم منَّيْتُ نفسي أن أراكِ

على الأيّام فيحاء الجنانِ

فلا أمس كمثل الأمس عزََّا

ولا مثل المرابع من مكانِ

ولا أرض كمثل الأرض طُهرََا

ولا مجد كمثل المجد دانِ

هي الخضراء ما هدل الحمامُ

مداد الرّوح حسناء الزّمانِ

وعهدََا لا يزيغ الطّرف حتّى

نخوض البحر في كسب الرّهانِ.


الأستاذ فرج بن نصر. تونس

عبثاً بقلم الراقية منار سلام

 عبثا رحت أستجدي الحرف..

أعانق البوح..

علّه يعيرني فرحا..

وبلا جدوى، أستمطر الذكرى..

تذرُّ علي من رماد الحزن..وتوقِد

فيَّ نارَ الحنين..

تحرقني...شجنا..وتؤرقني ليلا سرمدا..

تسقيني ملح الأنين..

أضمد به النزف، لن يبرأ..

لن يهدأ..

معركةُ خيباتٍ...

حصارٌ من وهن..ووهمٍ..

وخذلان..

فقدانٌ...أنّاتٌ..صرخاتٌ..

بلا صوت..

شهقاتٌ..تشبه

أول سكرات الموت..

صرتِ لي يا جراح عيداً..

عُدْتَ لي يا حزن لم أجد أوفى منك خلاًّ..

وانتفضتُ ببؤسي الأخير..

بوجه أوجاعي...

وبكلّ القهر الذي استنزف..

روحي..وأنفذ

خزان مدامعي..

استعرتُ من الجنون..

قهقهات ..لأسخر من وجه الألم..

رحت أضحك، لا أبالي..

ماعاد كل هذا الحزن ينغّص راحة بالي..

حار مني الحزن..

فأوجس خيفة..

واستغرق متأملا جامدا في ذهول...

وااااعجبا!!

أيضحك من مزق قلبَه كل هذا الألم؟!

صحْت بكل سخرية الوجع..

قلت بصمود وتحدٍّ: أي نعم؟!

وما ضحكاتي سوى سلاحُ وهْمٍ..

ضد الألم...

وما كانت قهقهاتي سوى وجها آخر 

للدموع بعد نفاذ الصبر والكلم..

منار سلام

قل لليالي بقلم الراقي التلمساني بوزيزة علي

 قل للـــيـــالي!

قل لليالي: هل شبعتِ أدمعي؟

ما زالت الآهات من مُودِّعي

إنْ بادرتْ وسنًا فلا تضيّعِ

إنّي رجوتها فلمّا ترْجَعِ

يا قلبُ من أضْناكَ بالتّطبُّعِ

قَدْ كُنْتُ أَنْوِي أَنْ يَكُونَ مَخْدَعِي

فَالقَلْبُ كَمْ صَفَا لَهُ مِنْ مَرْتَعِ

البَيْنُ مَا أَقْسَاهُ مِنْ مُرَوِّعِ

فَارْقُبْ لَهَا كَالشَّمْسِ ذَاكَ المَطْلَعِ

كذا الحياة تَمْنَحُ فَتَمْنَعِ

ما زلت أهفو بالفؤادِ المُتْرَعِ

ذَرِ الهمومَ الموجعاتِ وَاسْمَعِ

لا ترتوي والودّ صَافِي المَنْبَع

حتى وإن أخفيت فيك منزعي

السرّ يسري في القصيد المُشْبَعِ

لكنّني كسّرت فيها أضْلُعِي

هي الحياة ما أراها تُشْبَعِ

أَفي شَذَا أَرِيجهَا مِنْ مطمع

إِيَّاكَ أَنْ تهْوَى الّتِي لَا تَخْضَعِ

فَبُخْلُها مِن عادٍ وقومِ تُبَّعِ

الشاعر

 التلمساني بوزيزة علي

هيام بقلم الراقية زينة الهمامي

 *** هيام ***


قال والأبواب مغلقة

دخلت غرفتي

إحتست ما تبقى من قهوتي

وضعت وردة على سريري و رحلت

تململت في سريري

فركت عيني

تذكرت الحلم

بحثت عن الوردة  

فلم أجدها

ولكن عطرها يملأ المكان

أخذت الكأس

تملكتني الدهشة

وأنا أرى أثر أحمر الشفاه عليه

الباب مغلق 

وعطر الوردة

وأثر احمر الشفاه

عدت إلى فراشي

في محاولة يائسة لإعادة الحلم

فلم أستطع النوم

قطفت وردة من حديقتي

خرجت مسرعا

أهديت الوردة 

لأول سيدة إلتقيتها

و مضيت .....


بقلمي...زينة الهمامي تونس 🇹🇳