الأحد، 14 أبريل 2024

كفي تجبرا بقلم الراقي صلاح الورتاني

 كفي تجبرا !!


حبيبتي لا تتكبري 

لا تتجبري 

لا أقدر على دلالك 

هزني جمالك 

يا من كنت قدري 

كوني لي عطرا 

يخضبني 

نسيما عليلا 

يهدهدني 

تلطفي بي 

لا تتكبري 

لا أحتمل هجرانك 

عذبني سلطانك 

كفاك صدا حبيبتي 

يا من كنت لوعتي 

حرقتي 

كفي تكبرا وتجبرا 

إليك خالص تحيتي 

يا منيتي 

يا مهجتي 


  صلاح الورتاني // تونس

كلها الأبواب سدت بقلم الراقية ٱمنة ناجي الموشكي

 كلها الأبواب سُدت


عندما يحتار فكري

في عيون النازحين

أو دموع التائهين

أو أراني في متاهي

بين أشواك الحنين


تصطليني الأمنيات

تحتسيني الأمسيات

تسحق الأمال فيني

صيحة الطفل الجريح

تقتل الأفراح فيني

موت شعبي

 في الشعوب الميتة


أيها المارون

 في أحداق عيني

من أنا في ليل داجٍ

بين ملياري مسلم

خلف أسوار الحياة ؟


لم أراني غير دمعٍ 

سال في أصقاع عمري

لم أجدني غير زهرٍ 

يرتجي صفو الحياة


أين إنسانية الإنسان

 في إنسان قاسي

يقتل الأطفال

 في خبثٍ وللرحمن ناسي؟


كيف أسلو أخبروني؟

كيف أنسى علموني؟

كيف أحيا أرشدوني؟

تاه فكري يوم تاهت


أمة الإسلام في أحضان

 أعداء الرسالة

اسسوا فيها العمالة

أشعلوا في جوفها النيران 

في أول مقالة


عندما يحتار فكري

في العدالة أين غابت؟

والقوانين الغريبة 

اخبروني أين تخبو؟

ولمن في الكون ترنو؟


عندما يجتاحنا الظلم

 تغادرنا وتمشي

وإذا ثرنا تدمرنا بقوة

أي عدلٍ أيها القانون 

فيما أنت تروي؟

ولمن نلجأ وأنت النور

 للأحرار تحوي؟


خابت الآمال إلا فيك

 يارب العباد

أنت يا الله سؤلي


كلها الأبواب سدت

 بالتجافي والخصام


     شاعرة الوطن 

اد.آمنة ناجي الموشكي

اليمن ١٤. ٤. ٢٠٢٤إ

وفيك ابقى حراً وحراً وحراً بقلم الرائعة ماجدة قرشي

 🇵🇸وفيكِ أبقى، حرا، وحرا، وحرا 🇵🇸


(وفيكِ أبقى حرا، وحرّا وحرّا) 


ياغزة

لاأخفيكِ سرّا: 

أحببتكِ

وأحبكِ

سرّا، 

وجهرا

وتبقين نورا

    ودفئاكبيرا، 

إذاماتجمّدتُ، أعود إليكِ، وألقاكِ

جمرا، 

يُعانق

جمرا....

وتبْقينَ خوفي، وأمني

وبدئي

المُتمّم، للنّسغ، 

والثورة الكبرى، 

فجرا، يلد فجرا... 

أتذكرين

غزة، 

يوم كنتُ أَعُدُّ من واحد لعشرة!؟ 

وكنتُ

ذاك الذي يغفو، بين يديكِ، على خدر التعب،ويبرا... 

وكنتُ إذاماصحوتُ

وجدتُ دِثاري، الثّريا

 

وفي كفيَّ، الشمس

تقول لي: 

ماجئتَ لتحيا! 

والآن، والرصاص

ملئ الجوف، 

والروح، 

وكل الريح... 

أقول

بملئ الطّفل الذي يحيا: 

وبكَفّي ذاتُ الشمس، 

لنا لقيا.. 

لم يقتلوني

سأعدُّ من واحد لعشرة. 

وأشرب الشهقة الكبرى.. 

وأصحو ثورة، أخرى.. 

جمرا، يعانق جمرا.. 

وتبقَينَ خوفي، 

وأمني.. 

وفيكِ أبقى

حرّا

وحرّا 

وحرّا.. 

بقلمي: قرشي ماجدة

(يمامة 🇵🇸فلسطين)

السبت، 13 أبريل 2024

يا لجمال الروح بقلم الراقية نضال وفائي

 - يا لجمال الروح

 نجمة تعانق الغسق ... 

والعشق 

يزينه بماء العين 

والقلب ... 

ينبض لحنا 

عيناك 

ان رفت رموشهما 

عانقت

 بي ببحر الغرام 

لوعة 

وروعة الأرق ... 

يدك تمسح الخد  

 عطفا ولون الوجد 

يحاكي لمعة الهوى ...

 والنظرة النجلاء

  تهتف بالعتاب

  والقلب يتمرد

 من التعب

 ومن الحنين

 ... اوراقي البيضاء تشتاق لمداد تلك الروح

 المتواجد في لهيب

 وعطر يفوح

 في الاحداق 

من ذا يخاطر  

بالإبحار في محيط 

الاحلام 

وامام عينيه تبدو موجة الغرق ...

 قد همست عشقا 

بدات امسية

 ناءت بها شمعة  

تشكو من اللهيب... 

يا غيمة الشوق 

مري فوق جبينه

  وارسلي من عطره

 نسمة اروي بها روحي الظمأى ... 

لا تعتبي يا احلى إمنية 

 فأنا من شدة الوجد نسجت 

 من خيوط 

حبك شراع

 الروح والهوى ...


نضال وفائي

.

خذيني أيتها الفاتنة بقلم الراقي سامي حسن عامر

 خذيني أيتها الفاتنة 

نحو دروب المسافات 

وعطر يجاوز الوردات 

نحو كونك ربيعي 

تطل من خلف غيامات الشجن 

إلى عناق يروي عطش السنين 

ما قصدت البوح 

لكن بعض حروف تعانق الصباحات 

قد اتعبني المسير 

وأنا الباحث عن أميرتي 

من علمتني كيف نسكن ردهات القلب 

كيف أقطف تلال الحب

وأزهو بحبك عمرا وسنوات 

كم أحتاجك 

ودفء همسك وقت الغروب 

وطيفك يعانق نوافذ غرفتي 

خذيني ولا تعودي بي

فقد أدمنتك حد الثمالة 

حد حضور المحال 

اغتال الخريف فرحتي 

وسنابل القمح إليك تشتاق 

رتبي ضفائر جمالك 

واسكبي على الطرقات بعض زهرات

يا أمنية حد المستحيل 

خذيني. الشاعر الدكتور سامي حسن عامر

كلماتي بقلم الراقي بهاء الشريف

كلماتي

أوراق مشاعر 

أحبك بجنوني 
و عقلي 
 بكل أحاسيسي 
و شجوني 
 برغبة تخترق 
نوافذ قلبي  
لرؤيتـــــــــــــك........!
فهل تشرق شمسك يوما 
على دنياي 
أم أظل حبيسا 
للأمل
إفترقنا 
أبتعدنا
‏أُفارقها ثم أُراقبها 
‏أُودعها لكن لا أدعها 
بيننا حروف تلهث
تعبت من محاولة
اللحاق  
أو الوصول
أو حتى الإقتراب
من معنى 
فقدّ من زمن
رحيل
بلا عودة
قصة الأمس
نوازع همس
صحوة حلم
لم تشرق شمسه 
وئد عند ولادته
شعاع الظلمة
ثبوت الحكمة
نحن الغرباء
لا لقاء
مرض القلب
بلا شفاء
قطرات ندى
عزاء السماء
لترحلي بلا عناء
إشارة البدء 
أم الإنتهاء
رحيل أم بقاء
مدح أم هجاء
حكم أم رجاء
صدّ أم صفاء
صفحات بيضاء
قلوب عذراء
نفترش الأرض
نلتحف السماء
و ليكن 
وصلنا دعاء
لن يموت الرجاء
همساً
صمتاً
رعدا
برقاً
وعداً
قلباً
ينبض حباً 
يداً 
تطلب وصلا
كمداً
سيفاً
يهجر 
غمده
يستقر بقلبي
قطرات 
دم تكتب
أحببتك
يوماً
عمراً
دهراً
وردات منسية
بتلك الأمسية
عدت بلا هويّة
رياح عاتية
أعادت الجهل
و الأميّة
لدقات قلب
تعزف سمفونية
وداعاً
سرابًا
ظلماً
أعدمت الأماني
بهاء الشريف 
٢٠٢٤/٠٤/١٣

وطن بلا قطع غيار بقلم الراقي أبو العلاء الرشاحي

 ...وطنٌ بلا قطع غيار....

.................................

ـ أرى أنه لا سماء لنا نستظل

 ولا عُشب فينا ولا اخضرار..


ـ ولا نرتوي من مزيج الدنا

 عدى الذل والقهر وسوء القرار..


ـ وحتى جبال البلاد استقامت

 تداعبنا بصخورها والحجار..


ـ ولَانَتْ لنا الأرض فغُصنا بها

 وقطِّع منا أي بصيص للفرار..


ـ وقد خلدتنا بلادي نجول بها

 دون قرون ندافع بها أو خِوار..


ـ ولي وطن معطفي وإزاري

 يراهٌ فينهش منه الزرار..


ـ هو إن علم طلقةٓ في لساني 

صوب نحوي إحدى وعشرين عيار.


ـ أدور أنا حول نفسي وفي محيطي  

 أفتش كي يحتويني وطنٌ أو ديار.


ـ ومشكلتي أن لي وطناً إن تعطَّل 

  ليس لدي له قطعٌ من غٍيار......!


أبو العلاء الرشاحي 

 اليمن.... إب

العيد جاء بقلم الراقي منصور غيضان

 العيد جاء

...............

قد صرت أجهش بالأسحار منكدرً

عيناي تقذف شلالاً من الحمم  

...

العيد جاء وما بالدار من أحدٍ

اليتم أصبح خفق القلب والهمم

...

جسد يشيخ وفي الأيام أمنية 

حتى التوهج في الأسحار ملتهم

...

تكبيرة العيد في الأفواه عالقة

تشكو النواح وما بالشرق معتصم

...

هبت رياح سموم دونما سُقُفٍ

تؤي الزغاب من الأهوال والنقم

....

فأين أين قصور العز عامرة

تلقي الفتات إلى الغربان واللؤم

...

أين الخلائق بين ضفافه انتفضت

عزائم القوم للإسلام بالقسم

...

نام الخليفة فوق الترب معتقداً

أن العدالة كنه الأمن والسلم

...............................................

الشاعر المصري / منصور غيضان

القاهرة يوم السبت الموافق ٢٠٢٤/٤/١٢

في طرفة العين

عنفوان شيخ بقلم الراقي حسين الجزائري

 ~ عُنْفوانُ شَيْخٍ ~

    """"""""""""""""""

علَّمتْني الحيـاة

أبجديــة السنيـن

وأنّ الأيام تعبـث بالأماني ...


تحملت كل الجراح

إلا جـرحَ البـارِحــة 

أجهــد الفـــؤاد وأدمـانـي ...


باتت العَبارات بالمآقي

والحِبــر يُلهِــب الأقـلام

ودمـي يغلـي في شرايانـي ..


أحسَسْت بشبابي

يَنفُـــد كـل يـــومٍ 

وضُعْـفُ البصـر قـد أذانــي ...


والرأس الـذي كان

أسود الشعـر مُنسـدلاً

داهَمني فيه الشيْب وغزاني ...


وهاهو العمـر مـرّ

 يجري كزورق شراعـيٍّ

 ولـوَّحَ لـي الكِبـر ونـادانـي ...


بالأمـس القريـب 

كانت لي هِمّـة وشـأن.. 

واليوم الزمان بالغدر رَماني ...


أخذ مِني شبابـي

وتركنـي للـدّنيـــا

لتلْهـو بـي وتَتَلـذّذ بهوانـي ....


تَتسلّى بي كالدُمى

فتجعلَنـي أُضْحـوكـةً

تُحْكـى مـا بيــن أقـرانـــي ...


فقـل لدنيـاكَ 

هيهـات هيهـات لكِ

لا سبيل للرقص بين أحضاني ...


وسلْهـا كَـمْ وكـمْ

من ليالي باتت تُغريني

 بٓمَفـاتــن جمـالهــا الفــانــي ...


فطلقتهـا بالثّـلاث

وليس بيني وبينها قِرانٍ

وإن عـادت سأقولهـا ثانـي ...


إنّي هَجَرتُهـا تاركـاً

ظِلـي مُتنـاثــراً بيـن

خُطـواتـي يـؤنـس أحزانـي ...


راسمـاً البسمـة في

تجاعيد وجهي ، مختلساً

الفرحة من أعماق وجدانـي ...


رحلتُ مؤمنـاً بقدري

لا أحمـل إلا ذكريـاتـي

والحِبْر زادي وسلاحي إماني...


فكتبت وما كتبت

إلا القليـل القليـل

فالعـزة والوقـار يلجمـانـي ...


لكنـي كتبت الكثير

فملأْت صفحاتَ مُهجتي 

ودَفنْتهـا سراً في أشجانـي...


عجبـاً لك يازمـان..؟

أَتَحسب أنّك هزمتني..!

أَنَسيْـت فصـاحـة لســانـي ...


فخذْ سيفك ودرعك

إن قلمـي وقرطاسـي

فيهمـا يكمنُ سـرّ عُنفـوانـي ...


واركُض خَلْف سطوري

مُقْتَفِيــاً أثَــر كلِمـاتــي

حرفـاً حرفـاً لعـلك ترانــي ...


فـإن لـم تُدرِكنـي

اسـأل التاريـخ عنّـي

فَفيـه مكتــوب عنـوانــي ...

        ...............

   بقلم :حسيـن البـار الجزائري

   واد التل- البعاج - ام الطيور

تقولين بقلم الراقي أسامة مصاروة

 تقولينَ


تقولينَ إذا كُنّا ضعافًا لِنَسْتسْلمْ

فلا المالُ يفنى بل يزيدُ بإِذْلالِ؟

فكُنْ واقعيًا كيْ تعيشَ ولا تنْدمْ

فكمْ قيلَ عنْ فضْلِ السُّكوتِ بِأَمْثالِ؟


أقولُ تعلَّمنا لأَجدادِنا مجدُ

فكمْ صمدوا دونَ انْحِناءٍ لأهوالِ

إذا جاءَنا قومٌ يسوقُهمُ وغْدٌ

فَإنّا خُلِقْنا مثلَ أُسْدٍ وأشبالِ


تقولينَ كيْ ترتاحَ نافقْ لذي كُرسي

ولا تنتٌّقِدْ لوْ عِشْتَ ظُلْمًا بأوْحالِ

فَحُكْمُ بلادِ العُربِ قدْ شذَّ عنْ أمسِ

وحُكّامُنا قدْ أصْبَحوا صَفَّ أنذالِ


أقولُ أنا بطبعي لا أهادِنُ طُغيانا

وأرفضُ إذلالًي وأطْلُبُ إجلالي

إذا اسْتَقْبَلَ الْحُكّامُ أعْداءَ أوطاني

فلسْتُ أنا من يقْبلُ البومَ أَخْوالي


تقولينَ إنَّ الصمتَ معدنُهُ ماسي

بعكسِ كلامِ الناسِ ذي المعدنِ البالي

وحتى الزعيمُ العبْدُ في قصْرِهِ السامي

يسودُ بلا حقٍّ وللْحقِّ كمْ قالي


أقولُ غريبٌ أمرُنا كالدُّمى صِرْنا

بلا أيِّ دوْرِ مِثْلَ غزْلانِ أدْغالِ

فما خُلِقَتْ إلَا لِإطْعامِ ذي نابِ

كذلكَ أصْبحنا "لِأَنْتَنَ عسّالِ"


تقولينَ اخضعْ للقويِّ لكيْ ترقى

ففي عصرنا الأحرارُ مقْتٌ لِقَتّالِ

فكُنْ حذرًا جدًا فمثْلُكَ قد يشقى

بِقتْلٍ وَحرْقٍ أوْ بِتَقْطيعِ أوْصالِ


أقولُ أصومُ الدهرَ لا أرتضي ذُلًا

ولوْ بِكُنوزٍ مِنْ عقيقٍ وَأَمْوالِ

أَلا فاعْلَموا إنّي على الذُلِّ لنْ أحيا

فموْتي كريمًا صادِقًا خيْرُ أعْمالي


تقولينَ هذي الأرضُ ليستْ لِشُجعانِ

وليستْ لِمَنْ يشكو وليستْ لأَبْطالِ

لقدْ أصبحتْ أرضُ العروبةِ للجاني

مشاعًا وإنْ أجْرى الدِّماءَ كشلّالِ


أقولُ إذا الحكامُ ذلّوا لأغرابٍ

وذلَّتْ لَهُمْ أقوامُ يَعْرُبَ بالتالي

فلا عِشْتُ يومًا إنْ رَضيتُ بِهْمْ حُكْمًا

وَزِنْزانتي أصْلًا تَحِسُّ بِإِقْبالي

د. أسامه مصاروه

في عينيك عنواني بقلم الراقية د.عبير عيد

 في عينيك عنواني...


في عينيك عنواني والأمان بين حنايا قلبك يا أغلى أوطاني 


الروح تبحث عنك تخشى غيابك و كأنك فيها أنفاس الرئتينِ 


فلا تلومني على غربتي عمراً لأجلك تمنيت أن يعود زماني 


رأيت العشق بعينيك محتلاً و اللوم على قلبي يزيد أشجاني


فأين الهروب منك و أنت لي ظلاً والقلب بدونك شريداً يعاني


صاحباً خلاً و حبيباً لروحي وحين بفيض حنبنك أراك ترعاني

 

قربك بجواري يحيي في أملاً بالحياة أنت وريدي و شرياني


إن قلت لن أخلق للحب يوماً تجببني إن العشق فيكِ عالم ثانِ


أتريد أن تقيدني بين النبض و الروح لتكون سجني و سجاني


فما أجمل قيد يعتقل قلبي وراء قضبان غرامك أيها الجاني 


د/ عبير عيد

قاموا بقطع كل الطرق بقلم الراقية انتصار أنس أنس

 قاموا بقطع كلّ الطرق أمامي صارَت المسافات وجعاً لجزّ عنق اللقاء.. دمروا جسور الودّ وقضموا كتف الأمل..كبلوا أعمدة الإنارة وقصموا ظهر الأمل..جاؤوا بحلمٍ كُسر بسببِ أمنية صلبوه على جدار متسكع  

ولأنّ حجارة السور أستساغت لون الحسرة اعتكفت في ظل ليل طويل صارَ يناغيه كلَّ فجر بصحو جديد...

حتى بات الحلم يسري في شرايين نهاري.. أنا الخيال المسجون بتفاصيلي الميتة قام..بروحي المقهورة التي لم يقبض على أطرافها تحررت..

يغازل أنامل المساء بحروفي.. ينحت بصخر الذكرى كلما أتوا بكتاب مسجى على رف مكتبة 

بالية..

   

في إحدى النهارات حاكموا حروفاً هاربة استمرَّ الحلم بالذبول غاصت أوصاله الناعمة في طين قلبي القديم..

وبعد صمت وعويل خالفوا معلقة يتيمة و كبلوها بأصفادٍ في عنق الحروف الهاربة رأى الزمان حبرها يجري مثلَ نهرٍ خاوٍ على عروشه فوق تراب أرعن وينتشر عطرٌٍ غريب برائحةِ الليلك العتيق

كأنّ بيانها يهاجر مثل الطيور في فضاء الدُّنيا المحطمة..

جَمعَت الجهات الأربع حلمي اليتيم من فم الريح..لقد حاولوا قتلي..

أنا الآنَ لغة محتضرة قصائدها أضحت حضوراً ثمّ غياباً كلّما ماتَ حلماً توشحت بالصمت والأنين..وتسافر حروفي مثلَ مهاجرٍ على جسرٍ لئيم....!!!

انتصار

أتهجأ لغة الرحيل بقلم الراقية دعاء نور

 أتهجأ لغة الرحيل


دون حركات


أفهم و أنا المتمردة


على أصناف التيه


تلك الخيانة النتنة


حين تفوح منها


رائحة الذل


على أجنحت الليل


يسافر الطيف القرمزي


و يعود الحرف لننسج


للقصيدة خرقة بالية


ذاك الرحيلُ يجعل القلب


يدمع على أنين الناي


القادم من بعيد


يتسلل ليوقظ


فراشات أحلام


تحلق في سماء


حبلى بالألم


بأنين الجفاء


و نبض متثاقل يوشك


أن يشل الأحشاء


في تناسق ليس له مثيل


هذا الحوار بين الذات


القلب الفكر و العقل


تأريخ لحظات الغياب


موجع سجنك أيها الراحل


دون أمل يقسمني حبك


الى فتات و أشلاء


دعاء نور