هجرٌ وحنين
ألهبَ الهجرُ حنيني وشجوني
فغدا الصبرُ سبيلًا لجنوني
ويْحَ قلبي قدْ تجاهلْتُ ظُنوني
فبدا الحبُّ جليًا في عيوني
جاءَ يومٌ ثمَّ ولّى بسنيني
وسنيني سوفَ تأتي بمنوني
وأنا ما بين شكٍ ويقينِ
تائهٌ في ظلمةِ الهجر المبينِ
ويحَ قلبي هزّ وجدي وأنيني
قلبُ ليثٍ في وصيدٍ أو عرينِ
وحبيبي لا يبالي منذُ حينِ
باحْتراقٍ لِشغافٍ أو وتينِ
هل تُرى أخطأتُ لمْ أعرف يميني
من شمالي حينَ أقسمتُ يميني
يا لخلٍّ دونَ وجدانٍ متينِ
أوْ ضميرٍ صادقِ الحسِّ أمينِ
يا لِقلبي منْ نوى خلٍّ ضنينِ
يا لروحي من هوى قلبٍ مكينِ
إنّني أشعرُ حقًا كالسجينِ
في غرامٍ زائفٍ أو كالرهينِ
يا حبيبي كنتُ ذا قلبٍ رزينِ
لمْ أعاني من غرامٍ لو دفينِ
كنتُ ذا فكْرٍ سليمٍ بل رصينِ
كيفَ أصبحتُ أسيرًا للحنينِ
يا إلهي كن نصيري كنْ معيني
من حنينٍ شبَّ في قلبي الحزينِ
وأعِدْ لي صفوَ عمري وسكوني
واشْفِ قلبي من حبيبٍ كالقرينِ
د. أسامه مصاروه
الخميس، 3 مارس 2022
هجرٌ وحنين للشاعر الأديب د. أسامة مصاروة
تبَاً لها من زُمرةٍ بقلم الشاعر الأديب خالد إسماعيل عطاالله
تبَاً لها من زُمرةٍ
تباً لها من زُمْرةٍ قد ألحَدَتْ
أو حاوَلتْ نَشْرَ الرَّدَى في أرضِنا
إيمانُنا كَنزٌ سَمَا في مجدِهِ
مَهما سَعوا في مَحْوِهِ أو غَرَّنا
مَن ذا الذي قد يدَّعِي أنَّ الدُّنا
قد أُوجِدَتْ مِن غَيرِ ربٍ عَدَّنَا ؟
آياتُهُ في خَلقِهِ قد بيَّنَتْ
ربَّ الوَرَى يا مُنكِراً دَعْ فِكرَنا !
توحيدُنا لو تعلموا ما شأنُهُ ؟
ما صِرتُمُ في غَيِّكُم أو جَرَّنَا
لو أنَّكُم قد ذُقتُمُ طَعمَ الهُدَى
صارت كُنوزُ الأرضِ زُهدَاً مِثلَنا
ربٌ عَلا توحيدُهُ عِزٌّ وما
مِن جاحدٍ أو مُنكِرٍ قد ضَرَّنا
النفسُ تَخشَي ربَّها في فِطرَةٍ
مِن أينَ قَد صَدَّعتُمُ هَامَاتِنا ؟
ما ضَرَّهُ أَنْ تَكفروا أو تُؤمِنوا
اللهُ ربِّي في حِماهُ ضَمَّنَا
الرجز
خالد إسماعيل عطاالله
الـضَّعـفُ الـجَـمـيـل بقلم الشاعر الأديب بشير عبد الماجد بشير
الـضَّعـفُ الـجَـمـيـل
**********
لــم يَـعُـد بَـعْـدُ بـيـننا مــا يُـقالُ
أَرْهَــقَ الـقولُ شِـعْرَنا والـخيالُ
أَيَّ شــيءٍ ولــم نـقُـلْهُ أَجـيــبي
نـحـنُ قـلـنا وأَيــنَ مِـنَّـا الـمقالُ
شَـرْقُـهُ غَـرْبُـنا ونـحـنُ حـيـارَى
هَـدَّنـا الـسَّـيْرُ واعْـترانا الـكَلالُ
كـلَّما نـحنُ فـي الطَّريقِ مَضيْنا
سَـخِـرَتْ مــن مُـضِيِّنا الأَهْـوالُ
أَنــا أَهــواكِ.. قـلــتُ أَلْـفاً ولـكن
عَــذَّبَـتْـنـي بِــدَربِــكِ الأَقــــوال
لـم أَجِـدْ مـصْغِيَاً سـوايَ وعفواً
مــا أَرَدْتُ الـملامَ وهْـوَ الـمُحالُ
كـيـفَ لَـوْمـيكِ يــا نَـجــيَّةَ قـلبي
وهْـوَ فـي الـلَّومِ زاهِـدٌ مـا يزالُ
إِنَّــمـا رُمـــتُ أَن أُبَـــرِّرَ بُــعْـدي
عـــن أَمـــانٍ عَـصـيَّـةٍ لا تُــنـالُ
عـشْتُ مـن أَجـلها أُراقـبُ نَـجماً
فـــي سـمـاءٍ قـريـبُها لا يُـطـالُ
خَـدعـتْني النُّجومُ واحتارَ طَرفي
واسْـتَبَـدَّتْ بـهِ الـلَّيالي الـطِّوالُ
كـلَّـمـا لاحَ فــي دُجـاهـا بَـريـقٌ
قـلـتُ هــذا .. وخـابـت الآمــالُ
واسـتَـثارَتْ دمـوعُ عـينيَّ لَـحْناً
أَرْهَــفَـتْـهُ ضَــراعَــةٌ وابْــتـهَـالُ
ثـمَّ لا شـيءَ بعـدَ ذاكَ وأَمْـضي
فـي دُروبٍ يـموتُ فيها السؤَالُ
كـم تـهاويتُ فـي قرارِ جحيمي
تَــتـحَــدَّى إِرادَتــي الأَغْــــلالُ
لاهِثُ النَّبْضِ بين جنبيَّ يُصْغي
لِـصَدَى الـصَّمتِ كثَّفَتْهُ الظِّلالُ
أنـــا أَهــواك والـمـنى لا تــزالُ
وأَخــافَ الـفُـؤَاد مـنِّـي الـمَلالُ
بِـتُّ أَخـشاهُ حـين طـالَ لـقـائِي
بـكِ دَهْــراً وغـابَ عـنَّا الـوصالُ
فـاعْـذريـنـي إِذا نــأَيـتُ فــإِنِّـي
شـاعِـرٌ فــي دمـائِـهِ الارتِـحـالُ
نـحـوَ آفــاقِ عـالَـمٍ فـيـهِ أَفْـنَى
أَنـــا وحــدي ولـلـجِراحِ انْـدمـالُ
أَرتـوي بـالـسَّرابِ يُـفعِـمُ كأْسي
وأُنـــادي ويَـسْـتـجيبُ الـجـمالُ
وأُغَــنِّــي إِذا تــأَجَّــجَ وجْـــدي
أَيُّــهــا الــحُــبُّ إِنَّــنــي لا أَزالُ
مـثلما كـنتُ فـي الـقديمِ مُحِـبَّاً
وقُـصـوري كـمـا عـلِمْتَ الـرِّمالُ
أَبْـتَـنـيها وتَــهـدمُ الـريـحُ مـنـها
ثــمَّ تَـبـقـى وحـسبيَ الأَطـلالُ
بــيـنَ أَنـحـائِـها أَجــوسُ حَـفـيَّاً
بِـضَـياعي وتَـنْـتَشي الأَوصَــالُ
هــكـذا يــا حـبـيـبتي عـلَّـمتْـني
قــصَّــةُ الــحــبِّ أَنَّــــهُ يَـغْـتـالُ
لـيـسَ يَـنـجو أَسـيرُهُ أَو يُـفادَى
وهْــوَ راضٍ وقــد رَمـتـهُ الـنِّبالُ
فـاعْـذُريني يـظَلُّ يـهـواكِ قـلبي
وعـلى الـبُعـدِ فيكِ يحـلو المَقال
لـيس لي عنكِ مَهْرَبٌ يا حياتي
أَنــتِ دُنـيـايَ والـهـوى والـمـآلُ
أَنــتِ أُنْـشـودتي وفـيكِ بـياني
حـيـن يُــروى بِـحـسْنِهِ يَـخْـتالُ
فـاعْـذُريـني إِذا تــطـاولَ يــومـاَ
بـعضُ شـعري كـما رأَيـتِ خَبالُ
كـلُّ مـا جـاءَ فـي القصيدةِ لَغْوٌ
كـيفَ أَنْـأَى وهـل لَـديَّ احتمالُ
أَنـــا أَهــواكِ والـمُـنى لا تــزالُ
وعـلـى الـدَّهـــرِ بـيننا مـا يُـقالُ .
بشير عبد الماجد بشير
السُّودان
من ديوان ( أغنيةٌ للمحبوب )
الأربعاء، 2 مارس 2022
أهِيَ حَرْبٌ عالَمِيةٌ ثالِثَةٌ؟ للشاعر القدير محمد الإدريسي
أهِيَ حَرْبٌ عالَمِيةٌ ثالِثَةٌ؟
كَأَنَّ التّارِيخَ يَعْشَقُ مَشْهَدَ الحَرْب
لَمْ تُشْبِعْهُ بِحارُ الدَّمِ هَذْيُ السَّبَب
كَيْفَ تَأمَنُ الأوْطانُ مِنْ نارِ الحَطَب
مِنْ شُرُورِ الدُّبِّ يَسْهَفُ مِنَ الغَضَب
إنَّ المَغْرورَ يَفْتَخِرُ بِسُمُوم المِخْلَب
قَرَّرَ سَفْكَ الدِّماء بَحْثًا عَنِ النَّسَب
قَدْ يَظُنُّ البُطُولَةَ عَقْلٌ أصابَهُ الوَصَب
إبْلِيسُ يُصَفِّقُ لِقَاتِلٍ بِسَيْفِه المُقْضَب
خَطَّطَ تَتَلْمَذَ على يَدهِ زَعيمُ الشَّغَب
قال إنَّ الغَدْرَ لَيْسَ قَبيحٌ يا لَلْعَجَب!!
يُقالُ إنَّ الحَرْبَ بَلِيَّةُ العَقْلِ المُصاب
حَلَّتْ بِشِبْه البَشَرِيَّةِ أضاعَتْ الألْباب
بِالتَّخْطِيط بِتَفَوُّقٍ على مُعَلِّمِهِ المُهاب
شيْطَانُهُ سَلَبَ مِنْهُ الأخْلاَقَ ثُمَّ الآداب
فَأضْحى مِنْ جَماعَة حَوارِيِّي الأحْزاب
الحَرْبُ شَهْوَةُ مَرْضى العَظَمَةِ الرِّحاب
لَعْنَةٌ تَحْمِلُ في طَيَّاتِها القَتْلَ الخَراب
أيُّها السَّادِرُ عُدْ لِرُشْدِكَ قَبْلَ اللَّهَب
مَهْلاً لِمَ تَعودُ بِنا إلى قانُون الغاب؟
زَمْجَرَ القَوْمُ تَحْتَ قَصْفِ الغاصِب
زَرْعُ الأشْلاءِ عَلى أرْض المِحْراب
اِخْتَفى الحِبْرُ الدَّمُ يُسَطِّرُ الكِتاب
سَفْحُ الدِّماءِ يُبَرِّرُهُ كَذِبُ الخِطاب
عَجَبًا يُجَرُّ إلى تَدْمِير هذا الكَوْكَب
حَيَوانٌ قِيلَ عَنْهُ عاقِلا دُونَ العِقاب
هذا زَمَنٌ كَثُرَ اِرْتَفَعَ فِيهِ عَواءُ الذِّئاب
اِجْتَهَدَ البَشَرُ شَمَّرَ أتْقَنَ مَكْرَ الثَّعْلَب
أسْواقُ الظُّلْمِ نَشَرَها غَوِيُّ باسْم الغَرْب
خَنَى دَهْرٍ فُرِضَ وُزِّعَ عَبْرَ بُلْدانَ العَرَب
اليَومُ اِنْقَلَبَ السِّحْرُ على السَّاحِر الغَلَب
أيُّها المَغْرورُ بِقُوَّتهِ آتٍ يَوْمُ الحِساب
واهِمٌ بالنَّصْر على جَماجِم الأصْلاب
سَيَنْقَشِعُ البَلاءُ بَعْدَ ظُلْمَةِ السَّحاب
سُنَّةُ القَدَرِ بَعْدَ قُوَّةٍ الضُّعْفُ الأنْداب
فانْتِصارُ السَّلامِ أفْضلُ رَغْمَ الصِّعاب
كفى الإنْسانِيَةُ مِنْ مَآسٍ أيُّها الأحْباب
أوْقِفُوا الحُروبَ اِمْنَعُوا اِنْتِشارَ الإرْهاب
كَيْفَ السَّعادَةُ و السُّيوفُ على الرِّقابُ
الحُبُّ و الوئامُ هُما من يَصْنَعُ العُجاب
ما اِنْتَصَرَ في حَرْبٍ إلاَّ إبْليسُ الإحْتِراب
طنجة 01/03/2022
د. محمد الإدريسي
"لا تخذلوه" شعر / منصور عياد
"لا تخذلوه"
شعر / منصور عياد
إن المعلم كرمته رسالة
"يبني وينشئ أنفسا وعقولا"
وإذا المعلم نال حسن بصيرة
زان البلاد بعلمه إكليلا
كونوا له نعم المعاون تفلحوا
لا تخذلوه وكرموه دليلا
فبعلمهِ تزدان كل دروبنا
هلّا سلكنا دربه المأمولا
وسلوا المعلم كيف تبني أمة
وتعيد مجدا رائعا وجميلا
جاء الجواب ودمع عين مؤلم
إني اتخذت العلم لي قنديلا
لا تطفِئوه فإن أبيتم نوره
فستشهدونَ مآتمًا وعويلا
إنَّ الضعيفَ إذا تمكنَ فَّظْعا للشاعر
(إنَّ الضعيفَ إذا تمكنَ فَّظْعا)
ما كلُ منْ سَمِع َالمَقَالة َقد وعى
أو كُلُ منْ مَلَكَ البِلادَ لهَا رَعَى
يا حَاقِدِينَ على الأ نَامِ بجهلِكم
إنَّ ا لضَعيِف َ إ ذا تَمَّكَنَّ فَظعَا
كُل ُّ اللِئَام ِ تخالهم ْ في و ا حدٍ
منْ عزمِهِمْ في ضربة ٍ قدْ جُمِّعا
منْ خوفِهِ يفني الخصوم تورعا
يخْشَى إذا ما فاته ُ أنْ يَر جِعَا
وإذا رأى الأَشْرَافَ في سعدٍ لهم
فَسروُرِهِم للحا قِد ِينَ تَو جُعَا
ما نَالَ منْ قَهَرَ العِبَاد بِفَرْ حةٍ
يحْظَى العَزِيزُ كما الضَعِيفُ لما سعى
إنَ الحَسود بظلمه ِ أو عَدْ لهِ
ما قصده حبا ولو حتى ا دَ عَا
تَحْلُو الحَيَاة ُ مَحَبَة ً وَ تَسَامُحَاً
واحذف بسطرك لِلْضَغِينَةِ مَو ضِعَا
------------------------------------------------------
عبدالرحمن القاسم الصطوف
أينَ السّلام .. يا تجّار السلام ..!!.؟ شعر / وديع القس
أينَ السّلام .. يا تجّار السلام ..!!.؟ شعر / وديع القس
سرُّ الحياة ِ كما كانتْ من الأزلِ
مخلوقةً بيدِ الجبّار ِ بالمُثلِ
مهما تفنّنَ شخصٌ في طرائقهِ
فهوَ العليمُ بما في القلبِ من عُللِ
لا يستهينُ إلهاً في في عدالتهِ
مهما تصبّرَ عن أمر ٍ وإنْ زللِ
إبليسُ يسكنُ في قلبٍ يشاطرهُ
غلّ النفاقِ وسرّ القتلِ والدّجلِ
والكذبُ يطلبُ أعمالاً مخادعةً
والصّدقُ يطردُ ما في القلبِ من ضللِ
والسّلمُ ينأى من الشّريرِ مبتعداً
مهما تملّقَ بالأقوالِ والحيلِ
وابنُ الخطيئةِ لا يهملْ مكاسبهُ
والسلمُ لا يُرتجى من قولِ مُبتذلِ
والسّلمُفي نيّةِ الجزّارِ منعدمٌ
وصاحبُ السّلمُ طبعٌ فيه ِ بالأصلِ
والفرقُ بينهمُ ، كالماءِ من لهبٍ
والطّبعُ مُفترِقٌ ، كالذئبِ والحملِ
ونحنُ نعلمُ إنّ الغدرَ في دمهِ
فالسّلمُ مبتعدٌ،بالكذبِ في فشلِ
جميعُ أقوالها ، لا تحتوي أملاً
فالقلبُ في جسمها بالشرِّ والعَطِل
كلٍّ يساقُ على أنغام ِ مصلحةٍ
والويلُ من بلدٍ في حكمةِ الجهلِ
لا تنظرونَ إلى أقوالِ مالقةٍ
فهي الدّعايةُ للأرباحِ بالدجلِ
المرُّ أهونُ من ذلٍّ تمارسهُ
تحتَ الهوانِ من الأغرابِ بالختلِ
الجرحُ لا يكتوي من نارِ مغتربٍ
والشّهدُ لا يصطفي إلاّ من العسلِ
لحنُ السّلامِ بعيدٌ عن مآربهمْ
كما البعاد من الأصوات ِعن زحلِ
لا يصنعونّ سلاماً في مجالسهمْ
أبن الشّرورِ على الأموالِ متّكلِ
عنوانُ أهدافهمْ ، ليستْ بمكرمةٍ
مادامَ في قلبهمْ ،سرّا ً لمُنفتلِ
أطفالنا غُصبت تبكي براءتها
سماؤها لهبٌ والارضُ في وجلِ
حمامةُ السّلم ِ تشكو وهي باكيةٌ
أينَ الهديلُ وأينَ الّلحنُ بالغزلِ.؟
لا نحتملْ وجعاً في غير ِموضعهِ
نحنُ الخطاةُ ولا زِلنا بمنعزلِ
هدِّىءْ من الرّعبِ يا اللهُ في أملٍ
وارحمْ بقلبكَ ، فالإنسانُ في ضللِ
تعال أرحم بمن ضاقت ذرائعهُ
قتلُ الشّياطين ِ للإنسانِ في هطلِ
وأنتَ صرختنا يا مَنْ نطالبهُ
في عمقِ آلامنا نرجوهُ في عجلِ
أرحمْ بقلبكَ يا الله مقترباً
أنتَ السفينة والمجدافُ إنْ حفلِ
وافتح ذراعيكَ نحو الأرضِملتمساً
ضياعَ أطفالها ، والأمُ في ثَكلِ
رسالةُ السّلم ِ في عينيكَ مسكنها
فمِلْ بوجهكَ نحو الويل ِ بالأفلِ..!!.؟
وديع القس ـ سوريا
2 / 3 / 2022
" فُضت الوليمة " بقلم الشاعر د. مروان كوجر
" فُضت الوليمة "
في قلبِ كل شتاءٍ ربيع يختلج
ووراء كل نقاب ليلٍ فجر ينبلج
إني أرى الظلام ينتشر
ويرخي بظله على محياكِ نور أسود
اليوم أرى في وجهكِ جمال مختلف
وعلى شفتيكِ طعم مختلف
وكأن وردتكِ الحمراء
جاءت من غصنٍ آخر
قمركِ لم يعد يكفيه سعة الكون
وصدركِ الذي يشبه السماء
واسع أكتر
من أي طرف
استيقظتِ هذا الصباح ؟
قولي
وكأنني أرى شجار ساخن
في الدنيا بسببك أنتِ
والكل ينحرف
وحتى المسار مختلف
رأيتُ في عينيكِ تلك الشهب
وقد اظلمت بريق النجوم وتنخطف
قد أغُلقَ الخلودَ من أجلكِ
طار معكِ حلقَ عالياً
خطفَ حزنكِ الأحداق
وصارت شموسكِ تنكسف
لن أبحث في بحر عينيكِ
فتلكَ اللؤلؤة غاصت لتكتشف
خبى نورها ربما سلكت طريق آخر
رُبّ غدٍ أو بعد غد تنخطف
في جوهر قلبي يوجد غدٌ آخر
فالحب يأخذ الإنسان من نفسه
ليكن طريقكِ مفتوحا لمبتغاك ِ
فلا تتعثري فأقدامكِ تنحرف
ذهب الجميع من الحقل
لم يبقى إلا ريح مؤلمة وحيدة
عزف الناي لحن الحزن
وأنا وساهري نبكي
هاجر الجميع وانتهت الوليمة
بترتيب أو بدون
تواردت الأيام تختلف
انطفئ الحماس القديم الذي أشغلني
سنين وسنين
فلا تكملي أوقفي العزف
فذهابكِ جعل في خافقي صدوعاً
نور داكن آره يدخل مخدعي
أطفئ أحلامي وباتت لياليَّ تنجرف
بقلمي : سوريانا
السفير .د. مروان كوجر
عربيُّ بقلم الشاعر خالد إسماعيل عطاالله
عربيُّ
أنا عربيُّ في نَسَبي
وفي لُغَتي وفي أدَبي
عَشِقتُ تُرَاثَ أُمَّتِنا
وسُنَّةُ أحمدٍ سَنَدي
و ذو خُلُقٍ أُقَدِّرُهُ
يُؤانسُني مُرافَقَتِي
وكُلُّ مُهذَّبٍ رجُلٌ
وجدتُ جوارَهِ ثِقَتي
قليلُ كَلامِنا وَقَرٌ
وأَفهَمُ مَن يُحدِّثُني
تَبسُّمُ ثَغرِنا ثِقةٌ
فَلا عَبَثَاً مَع الأَسَدِ
فَلو قَصَدوا مَنازِلَنا
لنا كَرَمٌ بِِلا جَحَدِ
أُصاحبُ كُلِّ ذي خُلُقٍ
وأَزهَدُ سيِّىَ الأَدَبِ
قَنَاعتُنا لنَا مَدَدٌ
ونكرهُ نظرةَ الحَسَدِ
فَلو خَجَلوا من النَّسَبِ
أنا عَرَبِيُّ فِي وَطَني
( مجزوء الوافر )
خالد إسماعيل عطاالله
الثلاثاء، 1 مارس 2022
تحدي بفلم الشاعر صهيب شعبان
أبحرتُ الشعرَ بلا مركب
وكتبتُ خيالاً لم يُكتب
وظللتُ أعاندُ في الدنيا
من صعبٍ أهربُ للأصعب
أمشي والحلمُ يسابقني
فأسابقُ حلمي لا أتعب
أدهشتُ جميعَ خيالاتي
والحبرُ بكفي لا ينضب
فاجأتُ مراراً أعدائي
بنجاحي والعزمِ الأغرب
فالليلُ يعانقُ أفكاري
ومن الأفكارِ أنا أشرب
وتطلُ الشمسُ على شعري
من بعدِ الفجرِ إلى المغرب
حيرتَ الكوكبَ يا شعري
وعجيبٌ أمرُكَ بل أعجب
تتأملُ في شعرِ الحمقى
فتقلبُ كفَكَ أو تغضب
مازلتَ تعانقُ أمنيتي
وبها تلهو وبها تلعب
سأقولُ مرارًا للدنيا
لا أهلاً فيكِ ولا مرحب
ما دامَ الدهرُ يخاصمني
فأنا في دهري لا أرغب
بقلمي/ صهيب شعبان
أنثروني كما الثلج يتساقط بقلم الشاعر وفيق عماشة
أنثروني كما الثلج يتساقط
على بحيرة الجليد...
أقطعوا أوتاري وأوردتي...
مزقوا أوصالي ..ومعطفي..
لكن ..لن تمحوامن ذاكرتي..
تراب الحنا احتضن .جسدي..
الصغير منذ ولادتي ...
سأصنع جسمي وأجمع بعضي..
وأعصب جراحي المؤلمة...
أنتم لم تعرفوا من تواجهون...
وحتى لو أفنيتم جسدي...
سيخيفكم ظلي ....
حتى في أحلامكم.....ستحرقكم..
لا...لن تمروا فوق جسدي ..
..........وظلي.....
وفيق
الاثنين، 28 فبراير 2022
(دُمُوعُ الْقَلْبِ) للشاعرة المبدعة نور العين
بَحْرٌ الْبَسِيطِ
(دُمُوعُ الْقَلْبِ)
الْقَلْبُ يَنْبِضُ وَالْأَضْلَاعُ تَسْمَعُهُ
وَالْعُمْرُ يَمْضِي فَلَيْتُ الصَّبْرُ يَرْجِعُهُ
فِي كُلِّ يَوْمٍ أَرَى الْأَحْلَامَ تَأْخُذُنِي
مَعَ كُلِّ نَبْضٍ طَغَى بِالْوَجْدِ مَصْرَعُهُ
وَالْعَقْلُ وَالْقَلْبُ وَالْأَحْزَانُ تَجْمَعُنَا
تُسْبَى الْقُلُوبُ وَلَيْلُ الْهَجْرِ يَقْمَعُهُ
م
فِي حَضْرَةِ الشَّوْقِ وَالْأَيَّامِ تَتْعِبُنَا
وَمَرْكَبُ الْحُبِّ كَيْفَ الْيَوْمَ نَصْنَعُهُ
مَا عَاشَ جَفْنِي إِذَا الْأَحْبَابُ فِي سَقَمِ
لَوْ مَاتَ حَبِّي فَمِنْ لِلْوَجْدِ يَنْفَعُهُ
كُلُّ النُّجُومِ بِدُونِ الْبَدْرِ مَظْلِمَةٌ
وَالْبَدْرُ يَبْقَى عَلَى الْأَهْدَابِ مَوْضِعُهُ
مَنْ ذَا يُحَابِي ظَلَامَ اللَّيْلِ فِي سَهَدِيِ
مَنْ يُشْعِلُ الشَّوْقَ كَيْفَ الْيَوْمَ يَمْنَعُهُ
نُورُ الْعَيْنِ
عالمنا بحالة غليان بقلم الشاعرة نجوة الشيخ قاسم
عالمنا بحالة غليان
انصهار هو أم ذوبان
يتطاير هباءً منثورا
لم يبقَ حتى الحيوان
رفقا أيها المتسلط
تحمّلَنا ولم نعلن العصيان
غفلنا عن الحق
اغتصب حلمنا الهذيان
أدركوا أمة محمد
تاهت مع أول طوفان
زوابع حولنا نثيرها
لم تؤخذ بالحسبان
هل صح قول السابقون
أمة الطبل والصولجان
أثبتوا جدارتكم.
إربحوا الرهان
قدموا الدلائل
تزينوا بالبرهان
رفعت أكف أرتجي
بدعائي الرحمن
اللهم إنزع من قلوبنا
الخوف والخذلان
لنرتقي أمة إسلامية
سلاحها القرآن
والله المستعان
نجوة الشيخ قاسم