الأحد، 18 أغسطس 2024

قراءة الصورة بقلم الراقي أدهم النمريني محب الشعر

 قراءة الصورة. 


اطلاع الزير سالم على أحوال تغلب حينما عاد إليها كهلا. 

 

يقولُ الزّيرُ حينَ أتاهُ عَقْلُ

سلامٌ دونَ خَيْلٍ ذاكَ ذلُّ


ألا يا زيرُ لو تدري بِحالٍ

لِتَغْلِبَ كيفَ هامَتُها تُذَلُّ؟


فلا النّيران تُشْعَلُ في حِماها

ولا الأسياف من غمدٍ تُسَلُّ


فَذا جَسّـــاسُ يُبْرِمُ كُلَّ عارٍ

ويُخْتَمُ من خَساسَتِهِ السِّجِلُّ


فمــا بَقِيَتْ لِتَغْلِبَ أيُّ خَيْلٍ

ولم يُقْرَعْ لِثَأْرِ كُلَيْب طَبْلُ


لِجُحدُرَ صارَ بينَ النّاس قََدْرٌ

على كَفَّيْهِ كم شَأنٍ يُحَلُّ


فَسَلْ عَنـّا اليَمامَةَ كيف صِرنا

وكيفَ يسوقُنا للذّلِّ ذُهْلُ؟


أبا ليلى أطَلْتَ النّومَ فينا

متى ثاراتُكَ الحُبْلى تَطلُّ؟ 


أدهم النمريني.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .