🇵🇸كأسك ياوطن 🇵🇸
(كأسك ياوطن)
هايازمان، الرّدّة
هل تابوا؟
وهل، يتوب، الأسافل!؟
لاتصدقوا
شُهبا، صديقة
ولاقنابلا، كذِبَ المُعامِل..
كعكة الصمت
وُزعت،
وسُكرّها، يُذكي المشاعل..
ياغربة
الوحيد، في الزّمن السافل:
لِدي من عنفه
القوافل.
حطّمي
من إباه، كل العوائق كل السلاسل...
وأشعلي
من لظاه
كل المراجل...
ياغربة الوحيد
لاتمهلي
من تصهينوا،
وأقسموا بإرث الصمت المخاتل..
لاتمهلي من رقصوا
على جرحه، و
أَعدّوا المنادل..
ياغربة الوحيد
أُبصقي في وجه
جماهير البِغاء
المُماحل..
وياوحيدا
في الوغى، بدرع
الصلصال، يقاتل.
هاذكرى النكبة، حلّت
ولم يزل بيتك، خيمة
والخيمة مراجل!!
ياوحيدا، في الغياب..
ياأنا، في صهوة العذاب
كان بيت جدي، وكان الأحباب..
بيت ماٱنسدت له بابا، بتلك الباب..
أنادي:
ياأحبابا، كانوا همُ الأحباب.
مُضاؤون بالزيت، بالزيتون، بالتراب، وماأدراك ماالتراب..
كان لنا بيتٌ،
وماعاد البيت، سوى خرابا، سوى سرابا،
سلاما يابيتنا الخراب
سلاما..
وماللسلام، ينادي،ويُنادى عليه ولايُجاب.
أبعد مابات البيت
خيمة،
تُسأل
عن حالك
ياكل حالي، ولاتجاب!؟.
ومن أنا، في أناي!؟، وقد تجددت فينا النكبة.....والمسرحية
لم تزل ندية ،رطبة...
يجنّنها اللعب، بالجنون، والصواب..
وأنامن
سيكمل النص، أقسمُ
بالآي، والكتاب.
فيا أيها الغريب:
تراجع، أو تقدم..
بشبر واحد، لاتحلم.
من قال أنّني وحدي، فليس يعلم..
آخيتُ العواصف، آخيتُ
الجبال، واللامستحيل، والعلقم.
وتحمّمت باللظى، ومن رمادي نهضتُ، لأتمّم.
تراجع، أو تقدّم...
أنا العنيد، لو تعلم...
أغرّك المعبر، وعُجتَ تحلم!؟
أم رأيت منّي، خنوعا، حاشاك، تعلّم!
تقدّم، تقدّم...
قل لخطاك،في خطوها
لاتندم.....
..... وستندم
.... وأنتَ تعلم...
ولكنك، لا تريد، أن تعلم.....
تقدّم، وإياك أن تستسلم.
.... كم جميل، أن تكونوا
كالذباب، طوع اليد
والمعصم..
تقدم، ياعدوي
تقدم، وذق، لتفهم.
وكأسك ياوطني،
وعش حرا، منعمّا
مُنعّم.
بقلمي: ماجدة قرشي
(يمامة 🇵🇸فلسطين)
عاشقة الشهادة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .