الأحد، 18 فبراير 2024

خشيت بقلم الراقي سعد الله بن يحيى

 خشيت. 

............ 

خشيت إن بحت لها فقدتها 

وإن كتمت شوقي

 خسرتها 

كلتاهما في الحلق  

  غصة 

ما أنا فاعل إن لم اكترث

لما يدور في خلدي

 واعترف 

عجزت عن خلق أسباب 

أو ربما 

يحالفني الحظ مرة 

فتنتهي معاناتي مع حبها

سأنتظر ما يحمل طيفها 

حتى أتنعم بسخاء 

 نفحة 

ضمت أشواقي 

 فبات أنسي 

خلت روحي بزمامها ممسكة 

لكن عبثا

 ليست حتى مؤهلة 

تتأرجح 

  بين صراع مزدوج 

فذاك قلب

 بحبه لم يعترف 

وتلك روح 

لم تهنأ من ردها 

أي نهاية لتوافق قد يكون 

يا ليت 

صرختي غدا تسمعها 

أو يمر عليها طيفي 

 فيخبرها 

قد نهبت مهارة

 كانت حصني 

وسلطة قلبي لم تعد

  تخصني 

إنهار سد الرخاء 

   فتدفق 

في الروح شوقاً جمره أنهارا 

ياليت ودي

 يكن به وِرد ودها 

فيقوى ويعترف. 

بما يمدها 

أخشى من القادم كيف يأتي .؟


.بقلمي سعدالله بن يحيى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .