تملٌكني فحيَّرني حَنينٌ
وغالبني أُقاومِه فيغلبْ
يُراودِني أسَائله رَحِيلا
يُماطِلني ألاحِقه فيهْرَب
يُحاصِرني،ومِنْ ولهٍ أُسلِِّم
أسامره يُناورني فأتعب
مُغامِرةٌ مُقامِرةٌأُسافر
أغازله فيجفوني ويَغضب
وما قلبي مُطَاوعني فأسْكُن
وما نفسي تسايرني وأعْجب !
على عهدي كما كُنتُ مُقيمٌ
كما كنا تُعاتبني فأعْتُب
توكل على الوافر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .