عبير نجواك
لاتغرب على ساحتي بعبيرك والندى
يكفيني عذابا ولوعة فيك وتوجعي
لاتعتبر أن عشقي لك مجرد قصة
لا والذي خلق القلوب وأجرى أدمعي
انسيت ليلة أفصحت أنك تحبني
ساعتها فقدت التعبير ووعي وكان مصرعي
وغفوت والدنيا تدور بأعيني
وإنهمر دمعي حتى بلل وسادتي ومخدعي
وضيعت موضعي فى عينيك وقبلتي
وحروفي تشهد أنك ملهمي ولا أدعي
لونال مني سيف الأعداء فى كبدي
خذي شرياني ووريدي وقطعي
وأسرد قصة عشقك للأنام مفصلة
وأكتبها بدموعي وآهاتي هل تعلمي
وأسرح بهواك فى ملكوت السماء
وأواكب بعشقك القمر والأنجم
بقلم الشاعرة الجزائرية
بن سعدون مريم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .