عجب
عجباً لنا وألف يالعجب
نتغنى بالحب ونقتله
دون سبب
نستدعيه في الروايات
نردده في الأزجال
ولا نكشف عنه النقب
يا للعجب
وانا وحدي
احاكي الغيم إن دنا
وما حيلتي إلا قصيد
الندب
أقايضه سمائي بدروب
زرعها سنابل الحطب
أيا لحناً إن غنيته
ضاق النشيد على اللحن
بما كسب
ورود الحب تجرحني
وتحجب عبيرها عن
خطاي المحتدب
أحمل قلباً ملفوفاً بأكفان
العطب
وأروي الليالي آهات تفتقر
اللهب
بارد جسدي ... باردة روحي
بارد قلبي
إنه الموت يحبو عن كثب
قلمي / مريم سدرا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .