قاسية أنتِ يا حياة ....
قاسية أنتِ يا حياة بكل ما فيكِ من بلاء و دروس و عبر...
أما آن لنا أن نستريح من جهد أصاب قلوبنا بكل ظلم و قهر؟
أما حان للفرح أن يقابلنا دون قصد بالطريق فيجف الدمع المنهمر...؟!
يا حياة ....
إن عقلي حائر و نبض قلبي ثائر لقد أصابني منكِِ الضجر... إني سئمتك و سئمت فيك المناجاة و أعيتني قلوب من حجر طباعها غريبة بغلظة شديدة و تدعي أنها من جنس البشر...
فلتنتهِ يا حياة كفانا تحملاً ..كفانا عناءً.. كفانا رجاءً...
كفانا إغتراباً لأنفسنا لقد مضينا و تهنا عن خطانا بمحطات و ما زلنا نننتظر...
إنها لم تنتهي بعد كنا نحسبها عابرة لكنها سنوات غابرة قد كتبها علينا القدر.
د/عبير عيد
١٢/٢/٢٠٢٤
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .