جدارٌ.......
جعلتَ لقلبي
جداراً
كذي القرنين
من زُبرِ الحديد
ليس له نقبا
جالستَ الحواري
ونادمتَ الجواري
سلطانكَ العاجي
ارتشفتَ به ماءاً
عذبا
جيوشُ قلبكَ
طوعتكَ في مغرمٍ
كزليخةَ حين راودت
فتاها
وماكان منها
إلا نُدبا
يامن تحومُ على بركة
الرمادِ
قد ملأتْ عينيكَ
قيحاً...
ذق أيها العزيز
حين يُصبّ الماءُ
عليكَ صبّا...
هي جملٌ فارغات
فصريرُ القلمِ
قد تنحى بجانبهِ
فلتكتب اعذارا
تأتيكَ منها هجر
وحوبا....
قميصكَ المفتون
من خيوطِ المجد
مزقهُ العنكبوتُ
وانتَ تتجرعُ في ليلكَ
غُربا....
سامريُ الهوى
نحتَ عجلاً
تنفخُ به الريحُ
وظنّ من حوله
أنهم في حبهِ
قربا...
لم يعلموا....
أن ّ الطوفانَ آتيهم
ولا حصن يمنعهم
إن استطاعوا
هَربا
...هكذا انتَ....
من التسعةِ رهطٍ
حين عقروا الناقة
فهل لديكَ رجوع
وتوبا....
جدارُ قلبي
لاتسقطهُ منكَ
معاولُ الفجر
لن تستبيحَ نبضي
ولن تلبسني
ثوبا....
فألقهِ لغيري
ماعاد يناسبني
ولا كلماتكَ تؤنسني
قد هبّتْ ريحُ الغدر
منكَ هبّا.....
....قلمي...سناء الخالدي...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .