( أعلنتُ حُبِّي )
إنِّي زرعتُ لِحُبِّكم أزهاري
وتمايلت وتبسَّمَ السِّنجابُ
لمَّا نظرتُ مُهلِّلا في دوحتي
أسقيتُها وبِكأسِها العنابُ
إنَّ الحُروفَ عبيرُها في نشوتي
ما قلتُ لحنا شائنا يرتابُ
أومت إليَّ تيقَّنت أنوارُها
منها ارتويتُ وزارني الأطيابُ
طاب البديعُ توهَّجت أقمارُه
ما عاشَ فيه كاذِبٌ لهَّابُ
لا لا تلوموا لو غفلتُ رُدودَكم
أنتم عُيوني رِمشُها ترحابُ
هونا عليَّ لتشربوها قهوتي
ما كنتُ عنكم غائبا أنسابُ
هذا القريضُ سيوفُه مصقولةٌ
فُرسانُه من لهفَةٍ تنسابُ
وتسرَّجت أمهارُهم وتسابقت
في همَّةٍ أبطالُها الأحبابُ
لا تسألوني إن تغنَّت مُقلتي
نهجُ الوفاء مُصاحِبٌ ومُجابُ
أعلنتُ حُبِّي واستجبتُ لِشمسِه
لا ما أتاني طائشٌ ومُعابُ
أو جاء زيفٌ قد يردُّ لِطيفِه
مهما تلوَّى ساحِرٌ يغتابُ
--------------------- عبدالرزاق أبو محمد \ الكامل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .