قصاصاتٌ شعرية ٤١
إذا ارتعشَتْ كفّي سألتُكَ عُذرَكا
تحسستُ قلبي كي أراكَ محلّكا
تخوّفتُ من بُعدٍ يُعوِّدُني النوى
فأسبحَ في وهمِ السرابِ وأهلَكا .
---
سأحذرُ من حُبِّ الفتاةِ التي بدت
تخصُّصَها في الأبجديّاتِ رحلةً
فهيْ وحدَها تدري متى تفتحُ الهوى
وأيّانَ تبغي في ضلوعِكَ ضمّةً
وكيفَ تُباري في مقامِك رفعَةً
وتُبقيكَ في الخمرِ المُعتّقِ جرّةً
وتنصبُ ما شاءت عداوتَها مدىً
وتُكسِرُ إن رادت زُجاجَك كسرةً .
٧-٣-٢٠٢٠
ما عاد قَطُّ يهمُّني كيفَ الريا
حُ لأنني بِعتُ السفينةَ في الصباح
تجري شمالاً أو جنوباً أو شرو
قاً أو غروباّ حُرَّةً ... كُلّي ارتياح .
---
لإبداعيَ الشعريِّ سِرُّ تصرُّمٍ
وحلمٌ صباحيُّ النعاسِ ونُمْرقُ
وسهمٌ ثُنائيُّ الرؤوسِ مُدبَّبٌ
على قوسِنا الفضيِّ نغفو فيمْرقُ
ونجمٌ يشقُّ الليلَ فوقَ شراعِه
يسيلُ على صاري اليراعِ ويعرَقُ
ثلاثاً توافينا فنحيا ونُبرِقُ
ثلاثاً تُجافينا فنردى ونغرقُ .
---
سأرضعُ من نهدِ النجومِ لعلّهُ
يضييءُ حليببُ الليلِ فجراً ويشهقُ
لنا فوقُ أكتافِ الليالي بنادِقٌ
تصيدُ عصافيرَ الظلامِ وخُرْدُقُ !
---
تباركت في الوجودِ امراةٌ
عزفتُ فيها مشاعرَ الشجنِ
من دونهاِ الدُنا صدىً لصدىً
وخافقي خارجٌ من الزمنِ
محمد علي الشعار
٨-٣-٢٠٢٠
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .