الشباب بين الثقافة والتعليم
***********************
الشباب هم عماد الأمة، وعدتها وعتادها فى سبيل التقدم والرقي، ولا تتقدم أي أمة إلا بجهود أبنائها وسواعد شبابها.
فى العصر الحديث أصبح العلم والتعليم هما أهم وسيلتان لتحقيق الرقي والازدهار لذا تعمل الدولة جاهدة على نشر العلم والتعليم بين جميع فئات الشعب، بل تسعى إلى تعليم الكبار كما تعلم الصغار.
كل هذا لأنه لم يعد هناك مكان فى هذا العصر الجهل والتخلف والأمية فالعالم يتنافس فى التقدم العلمي الرائع الذي يعود بالرفاهية والخير على البشرية.
لكن إذا نظرنا إلى الشهادات التعليمية ومستوى الثقافة عند طلاب الجامعات والمدارس لاحظنا تراجع وتدني مستوى الثقافة العامة فى السنوات الأخيرة فنجد مثلا الطالب يحصل على أعلى الشهادات العليا ومستواه فى المعرفة والثقافة متدني جدا.
فالعلم والمعرفة والثقافة مفاهيم أوسع نطاقا وأكثر شمولا من الدراسة الأكاديمية والشهادات العلمية، لذا يجب على الشباب أن ينهلوا من الثقافات المتعددة، وأن يحصلوا على أنواع مختلفة من المعارف.
يجب علينا أن نشجع الشباب على القراءة والإطلاع فى شتى أنواع العلوم والفنون والآداب، بل يجب أن نجعل القراءة والثقافة مشروع مصر القومي.
إن الشهادات الدراسية والدرجات العلمية مهما علت لا تعبر عن الثقافة والمعرفة للحاصلين عليها فلا بد من الثقافة والمعرفة ولا يتأتى ذلك إلا بالقراءة والإطلاع.
ولا سبيل إلى ذلك إلا بنشر الوعي الثقافي والإهتمام بالمكتبات العامة وتطوير قصور الثقافة فى وطننا الغالي مصر.
************
بقلمي /حمدى عصام تغيان
٢٥/٢/٢٠٢٠

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .