الثلاثاء، 7 يوليو 2026

ملحمة الشعب والطغيان بقلم الراقية هدى موسى

 مَلْحَمَةُ الشَّعْبِ وَالطُّغْيَان


حَاشِيَةٌ زَيَّنَتْهَا الذَّهَبُ

وَالْخَيْرُ كُلُّهُ قَدْ ذَهَبْ

وَرَعَايَا فِي ضَنْكٍ مُقِيمٍ

لَهُمْ طَرِيقٌ مُسْتَقِيمٍ

نُعَانِي الْغَلَاءَ وَفَرْطَ الْبَلَاءِ

وَنَهْتِفُ دَوْمًا بِقَدْرِ الشَّقَاءِ

شَبابٌّ تَجَرَّعَ كُلَّ انْكِسَارٍ

يُسَاقُ نَهَارًا بِدَرْبِ الضَّلَالِ

وَقَصْرًا يُصَادِرُ كُلَّ الْعُقُولِ

وَيَغْرِسُ فِينَا بُذُورَ الْغَبَاءِ

فَأَدَبٌ.. وَعِلْمٌ ... فَنٌّ .. رَفِيعٌ

عُقُولٌ بِنُورِ السَّمَاءِ تُصِيبُ

يُقَامُ عَلَيْهَا الْحُدُودُ افْتِرَاءً

وَشَعْبٌ يَضِجُّ صُرَاخًا وَصَمْتًا

وَيَحْلَمُ يَوْمًا بِغَسْلِ الشَّقَاءِ

وَيَلْقَى الطُّغَاةُ جَزَاءَ الْبَغَاءِ

فِي كُلِّ يَوْمٍ لِلْمَعَاشِ مَعَارِكُ

نَجْرِي وَنَلْهَثُ خَلْفَ الطَّرَائِدِ

وَلِرَغِيفِ خُبْزٍ تَمُرُّ الْكَتَائِبُ

بجَمْرِ بهَذَا الْغَلَاءِ نَسِيرُ

وَنَنْهَلُ بُؤْسًا وَقَهْرًا يَسِيرُ

نَمُوتُ زِحَامًا بِكُلِّ طَرِيقٍ

دِيَارٌ تُبَاعُ وَأَرْضٌ تُدَاسُ

يَعِيشُ الطُّغَاةُ بِقَصْرٍ مَنِيعٍ

وَنَحْنُ نَمُوتُ بِجُوعٍ مَرِيعٍ

إِذَا الشَّعْبُ جَاعَ فَإِنَّ الْقُيُودَ

تُفَلُّ بِرِيحٍ تُذِيلُ الْجِبَالَ

جِيَاعٌ تَنَفَّسَ حَرُّ الْبُطُونِ

وَتَخْسِفُ أَرْضًا بِكُلِّ مُجُونٍ

هدى موسى

شوق قديم بقلم الراقي السيد الخشين

 شوق قديم 


ينتابني شوق قديم 

فيخفق قلبي 

ويغمرني الأنين

ويفتح ستار الماضي

لأرى تفاصيل حياتي 

وكل ما مضى كتبته

في قصائدي    

وضاع بوحي  

بين آهاتي وعتابي 

أفق يا قلبي فالليل طويل

ونجوم السماء تراقبني

وأنا مع خيالي 

أبحث عن همسي

سجنته الأيام  

في إكراهات ظني

وأنا في أرجوحة حياتي

أبحث عن دليل 

وعنوانه بات من المستحيل


       السيد الخشين 

      القيروان تونس

الاثنين، 6 يوليو 2026

غابة الأيام بقلم الراقية عائدة صالح العريبي

 غابة الأيام


عَجَبٌ لِمَشْهَدِهِ الَّذِي لا يُفْهَمُ  

حَقٌّ تَجَلَّى فِي صُوَرٍ وَتَوَهَّمُ 

 

غُصْنٌ عَلَى مَتْنِ الجُذُوعِ مُعَلَّقٌ  

وَعَلَيْهِ خُيُوطُ الحَذَرِ تَتَرَسَّمُ  


صَقْرٌ يُحَلِّقُ فِي المَدَى مُتَأَمِّلاً  

وَالحَيَّةُ الرَّقْطَاءُ حَوْلَهُ تَحُومُ  


فِي عُشِّ طَيْرٍ، وَالفِرَاخُ غَضَّةٌ  

تَسْعَى، وَمِنْ بَطْشِ الحَيَاةِ تَرُومُ  


أَفْعَى تُطَوِّقُ بِالجُسُومِ بَنِيهَا  

سُبْحَانَ مَنْ يَهْدِي، وَمَنْ يَتَكَلَّمُ  


أَتَرَاهَا تَحْنُو عَلَيْهِمْ رِفْقَةً؟  

أَمْ أَنَّهَا فِي غَفْلَةٍ تَتَعَلَّمُ  


عَيْنُ الصُّقُورِ إِلَى الفَرِيسَةِ نَاظِرَةٌ  

وَنَظِيرُهَا فِي صَمْتِهِ يَتَبَسَّمُ  


يَا دُنْيَا، كَمْ جَمَعْتِ بَيْنَ ضِدَّيْنِ  

فِي قَفْرِ وُجُودٍ، لا مَكَانَ يُقَسَّمُ  


هَذَا هُوَ الدَّرْسُ الَّذِي فِي طَيِّهِ  

سِرُّ البَقَاءِ، وَبِهِ الوَرَى يَتَعَلَّمُ  


لا تَأْمَنَنْ قُرْبَ العَدُوِّ لِعِلَّةٍ  

فَالغَدْرُ طَبْعٌ، وَالأَمَانُ مُحَرَّمُ  


لَكِنْ لِحِكْمَةِ خَالِقٍ فِي صُنْعِهِ  

تَمْضِي النَّوَامِيسُ الَّتِي لا تُهْزَمُ  


فِي غَابَةِ الأَيَّامِ نَحْنُ كَطَيْرِهَا  

نَسْرِي، وَبَيْنَ الخَوْفِ نَمْضِي وَنُقْسَمُ 

 

أَفْعَى تَمُوجُ عَلَى الغُصُونِ لِأَجْلِهم

وَالصَّقْرُ يَرْصُدُ، وَالقَضَاءُ مُحَتَّمُ 

 

فَإِنْ رَعَتْ، فَلِسِرِّ عَهْدٍ بَيْنَهَا  

وَإِنْ بَطَشْتَ، فَكُلُّ ظَالِمٍ يَنْدَمُ  


فَاخْتَرْ مَسِيرَكَ فِي الحَيَاةِ بِحِكْمَةٍ  

فَالرِّفْقُ أَبْقَى، وَالسَّلامُ أَعْظَمُ  


يَا أَيُّهَا القَارِي لِهَذَا المَشْهَدِ  

خُذْ عِبْرَةً، فَالدَّهْرُ لا يَتَرَحَّمُ  


كُنْ كَالصُّقُورِ إِذَا سَمَوْتَ بِهِمَّةٍ  

وَاحْذَرْ نُفُوساً فِي الدَّيَاجِي تُغَمْغِمُ  


وَانْسُجْ قَوَافِيَكَ الحِرَارَ بِحُرَّةٍ  

فَالنَّظْمُ جِسْرٌ، وَالمَعَانِيَ تُحْكِمُ  


عَاشَتْ حُرُوفُكِ فِي السَّمُوِّ مَنَارَةً  

وَبِهَا صَدَى الأَرْوَاحِ طَوْعاً يُتَرْجَمُ  


تَمَّ المَقَالُ، وَفِي خِتَامِ قَصِيدَتِي  

وُدٌّ وَرِفْقٌ، وَالفُؤَادُ يُسَلِّمُ  


*بقلمي: الأديبة عايدة صالح عريبي*

ضوء فجر بقلم الراقية رفا الأشعل

 ضوء فجرٍ ..


غرقتْ في بحر عينهِ المُقَلْ

تتملّاه لحاظي في خجلْ 


ضوء فجرٍ لسمانا يهتدي 

ليت أنّ الطّرفَ منهُ يكتَحِلْ


وربيعٌ في ربا القلب تجلّى

فيضُ عطرٍ من يسامين وفُلْ 


كامل الظُّرْفِ .. أديبٌ شاعرٌ 

وهواهُ دبّ في القلبِ ..اعتملْ


كم مشينا في طريقٍ للهوى 

وارتشفنَا كأس وصلِ لا نَملْ


غاب منْ أهوى وقلبي يشتكي 

حائرا ما بينَ يأسٍ وأملْ


بتُّ أرعى في الدّياجي كوكبا 

هاجت الذَكرى كنارٍ تشْتَعِلْ

 

دائم الشّوقِ لطيفٍ زارني

ضاعف الوجدَ بقلبي وارتحلْ


لستُ أنسى ماضياً مثلَ الرّؤى 

يا لهُ منْ حُلُمٍ لم يكتملْ


ينقضي ليلي على جمرِ الغضَا 

ما دعوتُ الدّمْعَ الاّ وانهَمَلْ


عبثا حاولتُ أن أنسى الهوى

وفؤادي قدْ عصاني .. ما امتثَلْ


كيف أنسى من هواهُ في دمي

مثلُ خمرٍَ .. منهُ قلبى قدْ ثَملْ

 

طال بي وجدٌ ولا أكتمهُ

لحبيبٍ غابَ عنّي ما سألْ


كمْ مشينَا في فجاجَ للأسى 

إنّهُ الحبّ إذا اشتدّ .. قتلْ


سهدتْ سهدي الدّراري في السّما

سَطَعَتْ شهبٌ كقلبي المشتَعلْ


أشفقتْ ممّا أعاني في الهوى 

فتداعتْ .. مسحتْ دمع المقلْ


يا حروفي أنتِ لي خيرُ دوا

لا أرى كالحرفِ يشفي منْ عللْ


يا بحور الشَعر ما أنتِ سوَى

حرمٌ للحرفِ فيهِ أعتزلْ


وحيُ حرفي والقوافي لا تغبْ 

فالضّيا منكَ إذا البدرُ أفلْ


أنتَ نايي..معزفي ..قيثارتي

سلوةٌ كمْ أبعدتْ عنّي المَلَلْ


بكَ أنفي ما بنفسي من ضنى 

حينما تلهمني أحلى الجملْ


علّلتني اليومَ إذْ عزّ اللقا

أحرفٌ .. جاءتْ على بحرِ الرّملْ


                    رفا رفيقة الأشعل 

                        (على الرمل)

كألوان قوس قزح بقلم الراقية اتحاد علي الظروف

 ‏كألوان قوس قزح  

‏تتوالى هادئة وتنساب  

‏تغريك بالنظر إليها  

‏وبالاستمتاع 

‏يقولون إنها انعكاس الشمس  

‏على جزيئات الماء  

‏لكنني لا أظن ذلك  

‏فكل ما حولها أزرق صافٍ  

‏أراها كلها نقاء  

‏كلها بياض  

‏لكن الألوان إغراء لنا  

‏تشبه الموت قوس قزح  

‏يغوينا بشكله  

‏يوهمنا بالألوان  

‏وبأننا سنحمل على الأكف  

‏مستلقين نيام  

‏يغوينا حتى لا نشعر بالأوجاع  

‏كأن الموت نسي أننا صرنا نشبه الأحياء  

‏قالوا محبين  

‏فلما بعثروا الأوراق  

‏لن يحمل وجعنا إلا نحن  

‏فيا محبين لملموا الأوراق  


بقلم : اتحاد علي الظروف 

سوريا

على أحر من الحب بقلم الراقية ندى الروح

 "على أحر من الحب..."

لا يطرق باب قلبي بل يتسلل 

على أطراف الشوق كلما أسرف

 في الغياب...

يُربك روحي

يبعثر ابجدني...

يستفز لغتي...

حين يقول :اشتقت اليك...

 يعرف كيف يفك شيفرة قلبي 

و يكفر عن سيئة غيابه بهمسة...

يبدد صمتي و يسكت ثورة غضبي

فأتلاشى بين ذراعيه كغمامة صيف 

تمطر حُبا بعد جدب طويل...

هو لا يدرك أن الألم الذي يسكنني 

عصي عن البوح...

فيمعن في اقتراف البعد أكثر!

تخنقني الأسئلة...

يوجعني صمته...

لكني أرسم ابتسامة على شفة 

حزني خوفا عليه ..

يسائلني كيف حالك؟

ثم يعلقني على نافذة الانتظار...

فأغدو كريشة في مهب القدر 

على حافة إعصار...

تفر مني الحروف و الكلمات...

تخذلني المفردات..

أضع أعصابي في ثلاجة الصبر 

و أخبره اني بخير...

وحدي أبتلع غصتي و شهقة 

حزني...

فكم مؤلم أن أكون في آخر 

سلم اولوياته...

خارج مجال لهفته...

أشبه بيتا يتيما في قصيدة 

مهجورة من كتاب قديم

 في درج النسيان!

يخونني الكبرياء في حضرته

 ليس ضعفا و لكن حبا...

تبا لي !

ألهذه الدرجة أعشقه؟!

 تأسرني كلماته...

تجرفني سيول ضحكته...

فأستسلم لنشوة فرحه.

وأغرق...ثم أغرق...ثم أغرق

 في تفاصيله كڨيثارة مقطوعة

 الشريان....

و في داخلي تنطفيء أنثى 

كانت وهجا لروحه ...

و تموت طفلة _

على أحر من الحب_كانت 

تنتظر عودته ...

#ندى_الروح

الجزائر

كل الحكايات بقلم الراقية عبير ال عبد الله

 كل الحكايات

عن ماذا أكتب

أعن أحلامي

أم عن ضحكاتي المليئة بالحزن

عن بسمة سرقتها من شفاه الغياب

أم عن روح فارقتني دون أن أشعر

عن تلك الحالمة الخائفة

أم عن الإنسانة

التي تُخفي قلبها تحت وسادتها

وتضع عقلها بين يديها

وتمشي بميزان

خلقته لنفسها

عن ماذا أكتب

أعن حرف جريء

يخرج من صدري

دون أن يستأذن الخوف

أم عن فكرة مضحكة

تتسلل بين دموعي

لتقول لي

إن الحياة لا تزال هنا

أأكتب قصة عشق

تبحث عن قلب يصدقها

أم أكتب عن طفلة

تاهت من يد جدها

وما زالت

تبحث في وجوه العابرين

عن يد

تعيدها إلى الأمان

عن ماذا أكتب

وأنا

كل هذه الحكايات

في قلب واحد

بقلمي عبير ال عبد الله 🇮🇶

غضب القصيد بقلم الراقي. أدهم النمريني محب الشعر

 غضبُ القصيد الشِّعرُ إن لم يكنْ كالنّارِ مُلتهبا   أَوقِدْ عليه وزِدْ كي تُشعلَ الغضبا إن لم يكن في مَدى الأضلاعِ مُشتعلًا   أَوقِدْهُ من ز...