الجمعة، 16 يناير 2026

يا امرأة بقلم الراقي الطيب عامر

 يا امرأة خلقت من رفرفة ملاك

و ضحكة سحابة ،


أنت لغتي الأخرى الغارقة في 

أبجدية البراءة و النور ،

لست أبحث فيك عن اكتمالي ،

فأنا قد اكتملت منذ أن أصبت بك

ذات ابتسامة و مطر ،


بل أبحث عن شكلي الآخر الذي بقي 

عالقا في أزمنة الطفولة ،

عن أشكال أخرى لمفهوم الصباحات ،

و غرور جديد للقهوة في عالم الفناجين ،

و ازدهار دافق لنعمة النشوة و رحمة النكهة

و حيوية المذاق ،


أفتش بينك عن دفء المواعيد ،

و عن نهضة كبرى لنشوة السمر 

على ضفاف المواقد ،

عن البركة في وجه شتائك

الوقور الراشد ،


أفكك صوتك المريمي الأعذر 

نغمة نغمة ،

و في كل نغمة أخبئ أغنية فيروزية 

ملفوفة في قلبي و فكرة قصيدة ،

لأعيد إلى زمني ضحكة الأطفال ،

و متعة الحياة في عيون 

شقائق النعمان ،

أرتشف من نبرته الملاىكية طعما 

آخر للموسيقى ،

يربت على قصب الناي ،

و يناديه أن ولى زمن الأحزان ،

كف عن بحة الإنكسار التي أنهكت

ثقوب قصبك العتيق ،


أناشد بينك عظمة الإنتماء ،

و أمومة الهوية و توبة الجنسية من محنة

الإغتراب ،

أسأل أطوارك الشقية عن سحر ياسميني 

التعويذة ،

خطفتي مني إليك هكذا طوعا مني دون 

حتى أن أنتظر قطار الأسباب ،

أسرق من بسمتك أثرا أصنع به 

كل دواعي الإقتراب ،


معك صرت كلمة كبرى مرصعة 

بالهوى و مباهج الشكر و الإمتنان ،

يكتبها لغزك الشيق برمشك كل يوم على خاصرة 

العمر ،

ثم يوصي بها صدق الحدائق عبيرا ،

تاركا إياها بلا تأويل واضح ترعاه أجود


ما لك من صفات الإنسان...


الطيب عامر / الجزائر....

مجرم حب بقلم الراقي سليمان نزال

 مجرم حُب !


سيعجبها هذا الصخب َ الفدائي الذي يستدرج ُ المواعيد َ لبساتين الوجد و شجر النغمات و أصل الحكايات ِ الصنوبرية


سيعجبها هذا اللقاء الجوري و هي تفتشُ بين الزهور و التواريخ الجريحة عن قصيدة ٍ وضعتْ فوق الجبال ِ كلمات النهر و الحرية


  سأضيء ُ وشم َ التوقِ و الرمّان بمصابيح اللفظة الزيتونية , بينما تحدّقُ فوضى التداعيات ِ بشهدها الأيمن, فتخرج ُ أحزانها بلا خبز و ماء و مساعدات تخديرية !


 سيروقها كلّ شيء من دمي الآخر الحنطي , تلك التي أدخلت ْ فتنة الحبق و الأكاسيا لإيقاعات التأمل الواثق في الوثبات المصيرية


   لست ُ المحايد إن طلبت الرسائل ُ ترانيم َ العهدِ و الأرجوان لغاية في ذات التماهي و الغضب


اسم العلاقة بيني و بين الجذور ستراها في العصب  


   نفرتُ من كلّ طيف ٍ لم يأت بالماء ِ و الأمان و البيت و الحق لمشردة ٍ غزية


ثنائية القصد صومعتي وما بين كلّ حرف ٍ و نبض صلوات و تراتيل فسبحان الذي بالعشق قد وهب


  سجدَ البقاء ُ على التراب و ارتدى الدعاءُ المُبجل خيوط َ التمرد و المتاريس و الكوفية


 تمشي الغزالة بوديان ضلوعي السنديانية فترسم دوائر التشويق بشفاه الترقب القرنفلي و تضاريس الشغب


    اسمُ فلسطين غطّى الكوكبَ الأرضي و صعدَ إلى السماء ِ يودّعُ الشهداءَ و يصون ُ بوصلة َ القضية


ذهبت تزور جدتها أمنيتي الحسناء فرأيتُ أريجَ الروح بين تلال اللوز و العنب


حيرتني يا صوتها الممزوج بالريحان يا عنوان الصحوة صباح الجمعة كي أضمَّ التوقعات للمزهرية !


و لأنني أتعبتها..هربتْ معي أوقاتها النورانية , ثم قالت لي عيناها : حبيبي , يا مجرم الحُب..دع المسافات تقترب


سليمان أ نزال

بلاغة الكبرياء بقلم الراقية زينب ندجار

 بَلاغَةُ الْكِبْرِيَاء

تَأْتِي…

إِذَا شَاءَ الْمَسَاء

وَانْحَنَى الضَّوْءُ

وَارْتَجَفَ الدُّعَاء

تَمْشِي…

فَتَتَكَسَّرُ فِي خُطْوِهَا الْجِهَاتُ

وَيَسْتَعِيرُ الرَّمْلُ

لُغَةَ التَّيْهِ

وَتُعَلِّقُ الرِّيحُ سِرَّهَا

عَلَى أَهْدَابِ الْفَضَاء

أُنُوثَةٌ…

تَكْتُبُ النَّارَ بِلا دُخَّانٍ

وَتُسَرِّحُ اللَّيْلَ

فِي ضَفَائِرِ الصَّمْتِ

تُؤَجِّلُ اللَّمْسَةَ

حَتَّى يَتْعَبَ الشَّغَفُ مِنَ الْوُقُوفِ

وَيُتْقِنَ الرَّجَاء

كِبْرِيَاؤُهَا…

قَافِيَةٌ مَكْسُورَةٌ عَمْدًا

كَيْ لَا يَطْمَئِنَّ الْمَعْنَى

اقْتِرَابٌ يُرْبِكُ الْفُؤَادَ

وَغِيَابٌ يُرَبِّي الِانْتِظَارَ

عَلَى الْوَفَاء

فِي عَيْنَيْهَا مِيزَانُ الشِّعْرِ

وَفِي صَمْتِهَا فَائِضُ الدَّلَالَةِ

تُقْرَأُ كَالْأَسْرَارِ

نِصْفُهَا نُورٌ

وَنِصْفُهَا هَاوِيَةٌ

وَلَا يَنْجُو مِنَ السُّقُوطِ

سِوَى مَنْ أَتْقَنَ الِانْتِبَاهَ إِلَى النِّدَاء

بَعْضُ النِّسَاءِ فِتْنَةٌ مَوْزُونَةٌ

إِذَا أَحَبَّتْ

صَارَتْ وَطَنًا

وَإِذَا أَعْرَضَتْ

خَلَّفَتْ فِي الرُّوحِ

صَدَى سُؤَالٍ لَا يَنَامُ

وَلَا يُطْفِئُهُ الْبَقَ

اء


      زينب ندجار

          المغرب

سريت مع حظي بقلم الراقي محمد صالح المصقري

 سريت مع حظي على راحة المدى

وفوق كفوف الشمس والماء والندى

سريت مع حظي وفي ليل حالك

مع نسمات الفجر والصبح والغدا

ومريت في كل المسالك قاصدا

علوا المراتب بعد جهدٍ مؤكدا

فلما تجلى ذلك الصبح وانقضت

سنين ٌ من الإرهاق والصبر والردى

تغازلت العقبات فوق انتظارنا

وأصواتنا ضاعت مع العمق و الصدى

فهل لشرود الذهن يا ذاك مخرجٌ

وهل لبلوغ المجد عمرا مجددا

سئمنا ص راع اتٍ وح ر بٍ تمددت

لها ضحكةٍ سوداء و جمر توقدا

بقلمي أ.محمد صالح المصقري 🇾🇪

سيمفونية الحب الكوني بقلم الراقي عاشور مرواني

 سيمفونية الحب الكوني: رحلة من العدم إلى الأبدية

قبل كل شيء، قبل الضوء، قبل الصوت، قبل الحركة،

كان هناك العدم،

صامتٌ بلا صدى، بلا شكل، بلا اسم، بلا زمن.

وفي قلب هذا العدم، كما لو أن الكون نفسه يتنفس خفية،

ظهرت نبضة صغيرة، اهتزازٌ هادئ في اللاشيء،

تسرب إلى الفراغ، يتساءل بلا سؤال،

ولدت بذرة الحب،

غير مرئية، بلا صدى، بلا وجود مادي،

ولكنها كانت البداية،

أول إدراك للوجود في قلب العدم.

الحب يولد من الصمت،

يولد من الفجوة بين الوعي والعدم،

حين يدرك القلب أن وحدته ليست نهاية،

وأن كل شيء فارغ بدون الآخر،

وأن كل كائن، وكل شعور، وكل فكرة،

هي انعكاس لما يختبئ في الفراغ،

وأن هذا الفراغ ليس بلا معنى،

بل هو المكان الذي يولد فيه كل معنى.

الحب يولد في السؤال، لا في الإجابة،

في اللحظة التي لا نملك فيها شيئًا،

حين يصبح البحث عن الآخر رحلة في أعماق النفس،

حين يكون الألم والموت والغياب مجرد أبواب

تفتح على إدراك جديد للوجود،

حين يصبح القلب مرآة للكون،

والروح انعكاسًا للوجود ذاته،

والزمن مجرد موجة تمر بنا بلا توقف.

الحب يتسرب إلى كل شيء،

إلى الفراغ، إلى الضوء، إلى الظل، إلى الصمت، إلى الصوت،

هو قوة كونية تتجاوز الجسد والفكر،

يتجاوز الإنسان والكون معًا،

يصبح الريح التي تحرك المجرات،

والنهر الذي يشق الصخور،

والنار التي تولد من البرد الأبدي،

والظل الذي يعطي الضوء عمقًا،

هو الشرارة التي توقد كل ولادة،

والفراغ الذي يختبر كل نهاية.

الحب يولد، ينمو، يتحول،

يختبر الزمن كما يختبر العدم،

ينمو في القلب، يملأ الروح،

يتسرب إلى كل فكرة، إلى كل إحساس،

إلى كل حلم لم يولد بعد،

يصبح لغةً تتحدث بها النجوم،

وغناءً يسمعه الكون كله بلا صوت،

رمزًا لأبدية لا تعرف موتًا،

ولا ولادة محددة،

بل سلسلة لا نهائية من اللحظات المتشابكة.

الحب يولد من الفقد، من الألم، من الصمت الطويل،

من الانتظار، من الخوف، من الشوق، من الدهشة،

يولد حين تتفتق الأرواح عن نفسها،

حين يصبح الآخر ليس مجرد شخص،

بل بوابة إلى الكون بأسره،

حين تدرك الروح أن كل لقاء لحظة أبدية،

وكل لمسة نهر من الأبدية،

وكل فراق درس في ولادة جديدة.

الحب قوة كونية وميكانيزم وجود،

هو القانون الأول، والسر الأخير،

هو الصوت الذي يخرج من العدم ليصنع الحياة،

هو الضوء الذي يكشف الظل،

هو الشلال الذي يملأ الفراغ،

هو الملحمة التي يلعبها الكون مع نفسه،

يولد ويختفي، يعود ويولد من جديد،

يولد في كل قلب، في كل فكرة، في كل شعور،

حتى في كل ذرة، في كل موجة، في كل صمت.

الحب، حين يولد، يعلمنا أننا أكثر من مجرد كائنات،

نحن أدوات الكون ليعرف ذاته،

وأنه لا معنى لوجودنا بلا تدفق هذا الحب،

وأن كل نبضة قلب، كل شعور، كل دمعة، كل ابتسامة،

هي انعكاس لهذه القوة التي تتجاوز كل حدود.

هو الفراغ الذي يصبح مكانًا،

والصمت الذي يصبح موسيقى،

والعدم الذي يصبح وجودًا،

والظلام الذي يولد الضوء،

والنهاية التي تفتح على ولادة جديدة،

كل لحظة، كل نفس، كل وعي،

هو الحب الذي يولد من العدم،

ويعود إليه،

ثم يولد من جديد…

الحب رحلة مستمرة، لا تنتهي،

ملحمة أبدية، سيمفونية للكون نفسه،

كل لحظة فيها ولادة، وكل لحظة فيها موت،

كل شعور فيها صدى، وكل فكر فيها نجم،

كل دمعة فيها محيط، وكل ابتسامة فيها شمس،

كل قلب ينبض فيها قطعة من الأبدية،

وكل روح فيها انعكاس للحب الذي لا يُدرك إلا بوعي كامل،

وعي يعرف أن الحب ليس حدثًا،

بل وجودٌ أزلي، قوة كونية،

رحلة لا تتوقف، ولادة مستمرة،

سيمفونية تدور بين العدم والوجود، بين الفراغ والنور، بين الألم والفرح،

لت

علّمنا أن الحب هو الوجود ذاته…

وأن الوجود ذاته هو الحب.


الشاعر : عاشور مرواني – الجزائر

الخميس، 15 يناير 2026

تقف الحياة بقلم الراقية انتصار انس

 تقف الحياة

بين خطين من الوجع

لاحراك لها هناك

الجهات منهوبة الآمان

الزمان توقف على قدم

عرجاء

من أعطى الحياة

حق الوقوف هناك

عودي فعجلة الدّنيا

لم تتوقف بعد

ضمدي روحك وانهضي

لاجديد الآن سواكِ

قطبي جراح الزمان 

واعقدي صفقة آمان

عودي إلى حيث 

يأمن القلب 

إلى صديا عودي

إلى لحظة فراغ

شقت جفن الأمل

إلى قواكِ عودي

عودي وحرري

روحي من غفلة

هذا المكان..!! 

انتصار

طيفك غيم ومطر بقلم الراقي مصطفى أحمد المصري

 ‏طيفك غيم و مطر 

‏غيمٌ ومطرٌ، وطيفُ محبوبتي قَمَرُ

‏كلّما أقبلَ المساءُ أضاءَ وانتشرُ

‏أضاءَ في قلبي الهوى، وانهمرَ الحنينُ

‏كأنّهُ وجعٌ جميلٌ مسَّهُ السَّحَرُ

‏يمرُّ طيفُكِ في دمي متهادياً

‏فتلينُ في صدري الليالي والحَجَرُ

‏والليلُ إن طالَ السكونُ بنبضِهِ

‏ناديتُ اسمكِ، فاستفاقَ بهِ الوَتَرُ

‏عيناكِ غيمٌ إن تبسّمَ أمطرا

‏والقلبُ أرضٌ إن رآكِ بهِ ازدهرُ

‏يا قمرًا يسري على شُرفاتِ روحي

‏كلُّ دربي دونَ نورِكِ مُنكسِرُ

‏أمشي إليكِ وخلفَ خطوي غُربتي

‏والشوقُ طفلٌ في ضلوعي ينتظرُ

‏أخفي اشتياقي في الدعاءِ كأنّهُ

‏سرٌّ تهيبُ البوحَ عنهُ الشِّفَرُ

‏أكتبُ اسمكِ في المطرِ المتساقطِ

‏فتفيضُ أوراقي ويضطربُ السَّطَرُ

‏إن غبتِ عنّي ضاقَ بي زمني، فما

‏يبقى سوى صبرٍ يُصارعُهُ القَدَرُ

‏وأعودُ كلَّ مساءِ قلبٍ خاشعٍ

‏أرنو لقمرِكِ، والرجاءُ هو الوَتَرُ

‏ما بين غيمٍ ومطرٍ وقصائدي

‏اسمُكِ يُرتّلُ في الفؤادِ ويستقرُّ

‏بقلمي مصطفى أحمد المصري 

كلما ارتويت منك بقلم الراقي رائد جبار الذهبي

 كلما ارتويت منك ..

أجدني كالظمآن ...

يقتلني عطشي واشتياقي إليك 

وكأنك سبب بقائي ووجودي 

كلما ارتويت منك ..

عدت مجددا 

متلهفا .

 وكلي شغف ووله 

يغالبني توق شديد 

ولا مهرب لي منك 

إلا إليك 

هائم في عالمك السحري 

دون إرادة مني 

تأخذني من فضاء إلى آخر 

أنت وحدك ..

يامن تملكتني كلي 

واحتللت أحاسيسي وأفكاري 

ومشاعري 


كلما ارتويت منك ..

أعود تارة وتارة أخرى 

إليك 

لأجدني على باب قلبك 

أرجو الوصال 

واقفاً عند حدودك 

أطلب رضاك ومحبتك 

وكأنه لا اكتفاء من 

جمالك وسحرك 

أيها المميز الجميل 

في كل حالاتك وصورك 


كلما ارتويت منك ..

تأجج في داخلي 

بركان شوق وحنين 

وتسارعت نبضات القلب 

وكأنها تنادي بحروف اسمك 

هامسة تناديك 

في وجد قاتل لاينتهي 

أنت ياقمر حياتي 

أنت ياوجعي وانيني 

أنت يا قدري المكتوب 

وحبي الى الأبد 


رائد جبار الذهبي

رحلة الإسراء والمعراج بقلم الراقية فاطمة محمد

 رحلة الإسراء والمعراج 

             🌵🌊🌵🌊🌵🌊🌵

تألق النور في رحلة الإسراء 

عندما عرج النبي محمد إلى السماء 


أسرى سبحانه بعبده إلى الآفاق

ووصل إلى سدرة المنتهى بالبراق


كانت رحلة عظيمة

فرضت فيها الصلوات الكريمة


شاهد فيها خازن النار والجحيم 

والملائكة وجنات النعيم 


رأى أهل النار يعذبون

وأهل الجنة في النعيم ينعمون


التقى بالملائكة

والأنبياء خاتم المرسلين 

وتحدث مع رب العالمين


رافقه في رحلته جبريل عليه السلام 

وقدم له إناءين أحدهما

خمر والأخر لبن ليختار بينهما خير الأنام

أصاب الفطرة 

واختار اللبن رسول الإسلام


رحلة 

الإسراء والمعراج كانت من المعجزات 

            أمام قريش وكل التحديات 

 

فقد قالوا عن النبي أنه من الشعراء 

 وهو الكريم 

الذي أحبه ربه وجعله من العظماء 


تحمل المصطفى 

وكان صابرًا على الإيذاء

ولكن الله

أيده ونصره وجعله من الكرماء


كان النور الذي أتى بعد الظلام 

ليمحو الجهل و عبادة الأصنام


فكان للمؤمنين بالجنة بشير

وللكفار من عذاب الله نذير


تحالف لمقتله الكفار 

ولكن الله حمى نبيه المختار 


ورحلة الإسراء

كانت إثباتًا لنبوءة نبيه 

معجزة رفع بها قدره وشأنه


صلوا على الصادق الأمين

من جاء 

بالرحمة والهداية للناس أجمعين


كلمات الشاعرة 

فاطمة محمد

شرفة التمني بقلم الراقية هاجر سليمان العزاوي

 هاجر سليمان العزاوي

شرفة التمنّي 


لقد جفَّ حبرُ التمنّي،

فليكتبِ القدرُ ما يشاء.

البعضُ منّا يقرأ الحرف

كأنه يمرّ

مرَّ الكرام،

وآخرون يغوصون

ليكتشفوا أنينَ الحروف

التي صُلِبت

قبل عناق الكلمات.

هنا،

على أعتاب شرفة التمنّي،

وقبل أن ينقضَّ الحبرُ مبعثرًا

وئامَ الأسطر

كما ينقضُّ الصقرُ على فريسته،

إنه حلمُ الحائرين.

وجدتُه يفترشُ الأرصفةَ الصلدة،

صلاةً بلا إقامة،

وعزاءً دون جنازة.

همسَ أحدُهم قائلًا:

مضى وقتٌ طويل

وأنا هاهنا،

ما زلتُ أحترق

فوق جمرِ الانتظار.

الأماني عارية،

بين رقاعها الرثّة تارة،

وتارةً في تسوُّل الشوارع.

يا له من فجرٍ عنيد،

كأنه

وليدُ خاصرة،

ثم عاود بازدراء

وهو يرمي ما تبقّى من سيجارته،

كأنها تنفثُ أنفاسها المحتضرة.

عقودٌ مضت

دون فجرٍ يشرق،

سُحبٌ ملبّدة،

ونجومٌ عزباء

تكالبت على فجرنا الرث،

فأسقطته حيث هوى

في بئرٍ عميقة

لا قرار لها.

كلَّ يومٍ أسمع نحيبه،

إنه يئنّ كلَّ ليلة.

يا لها من مفارقةٍ غريبة:

فجرٌ رثّ

في بئرِ الأشجان.

عمَّ الصمتُ اللاهث

أطرافَ المدينة،

وهو يطبق على قبلة الرجاء،

قبلتِها الأخيرة.

هنا،

على أرصفة الأوجاع،

سنقيم نخبَ ليلِ المتسكعين.

لا شِبرَ لك في أرضٍ وُلِدتَ فيها،

لن تكون وليدَ الحلم،

ستُغتال

قبل أن تغفو للوهلة،

وأنتَ في دفءِ المهد.

كؤوسُ الصبر صدِئت

بحامليها،

والكلُّ ينصهر بواقعه المتزمّت،

الكلُّ يرسم طوقَ النجاة

بسراب الحقيقة،

الكلُّ في وضح النهار

يرسل نداءاته الحائرة

التي لا ملاذَ لها.

يرتعشون ببردها،

ويرتدون الانكسار الموعود.

يا له من ليلٍ قارصٍ معهود.

لقد جفَّ حبرُ التمنّي،

فليكتبِ القدرُ ما يشاء،

للخلودِ إن مرَّ سائلًا،

لعا

برِ سبيلٍ

يدرك فحوى الكلمات.


بقلمي: هاجر سليمان العزاوي

   14 _ 1 _ 2026

حاشاك حبيبي بقلم الراقي أحمد عبد المجيد أبو طالب

 . حاشاكَ حبيبي أنْ تَهْجُر

أقْسَمْتُ عَلَيْكَ بما أوْلَتْكَ 

                        الهَيْبَةَ مِنْ دَربٍ أنْوَرْ

أقْسَمْتُ بِفَجْرِ السَّيْرِ إليكْ 

                     وبِفَيْضِ البُرهانِ الأكبَرْ

أنْ تُدْرِكَ هذا الصَّبُّ ألَيْسَ 

                     يَلِيقُ بعفوكَ أنْ يَعذُرْ؟

بالَّلٰٓهِ عليكَ أدِمْ وُدَّكَ 

                  يا بَلسَمَ رُوحي يا حَيْدَرْ

دائي ذنبي ودَوَاهُ الحُبّْ 

                     كُلِّي لِرَحِيقِكَ يَسْتَمْطِرْ

ما كُنْتُ لِأمْلِكَ ذَلَّاتي 

                ما كُنْتُ لِأفْهَمَ قُدْسَ السِّرْ

العَيْشُ بدونكَ موتٌ بلْ 

                    هُوَ أدْهَى حِرماناً وَ أمَرّْ

والكونُ ببعدكَ عنِّي مَحْفُوفٌ

                            بِضبابٍ بلْ أغْبَرْ!!

الذُّلُّ يَئِنُّ وعِزَّةُ حبكَ 

                  في أنحاءِ خلايا الصدر!

قد آنَ لجودك أن تسمح 

                      بالفتح من الَّٰلٓهِ الأقدر

رَجَبٌ شَهرُ الإسراء الأعلىَ 

                   لا تحرمني فضلَ اليُسر

اُعْذُرْ مَوْلآيَ وجَدِّدْ لي 

                 مَدَداً عَنْ عفوكَ قد يُسْفِر

لا تحرمْ روحي إسراءً 

                      لمقامكَ محموداً يُؤثَر

أقسمتُ بزَهرَا النُّور، مِنْ 

              كُلِّ نساءِ الكون هيَ الأَطْهَرْ

بِعَلِيٍّ مَنْ رَمَدَتْ عَينَاهْ

                  وبِشَهْدِ رِضَابِكَ قَدْ أَبْصَر

بخَديجَةَ أوَّلُ مُؤمنةٍ 

                         برسالةِ أعظَمَ مُدَّثِّر

بالسِّبْطَيْنِ الحَسَنَينِ وزَينَبْ 

                   صَاحِبَةَ الشُّورَى والبِشْر

بأبي بكرٍ صِدِّيقُكَ في 

                    الإسراءِ وبالفاروقِ عُمَر

وبعثمانٍ وبجعفرْ 

                بالعباسِ وحمزةَ ثُمَّ بعمرو

أرجوكَ حبيبي خُذْ بيدي 

              يا من تشفعْ لي يَومَ الحَشر

واقْذِفْ في قلبي نُوراً منكْ 

                  حَاشَاكَ حبيبي أنْ تَهْجُر

أحبابُكَ نحنُ فجُدْ بالعفوْ 

                    بَدِّدْ ظُلماً بعظيمِ ال

نَّصر


مناجاة عبيدكم: 

أحمدعبدالمجيدأبوطالب

أنا القلم بقلم الراقية فاطمة البلطجي

 " أنا القلم" 


إن كنت ريشة أو حبراً 

أو خشب

أنا حِرَفي من حَرْفي أصنع 

العجب

أنا من أسهم ورسم وخطّ 

وكتب

أحمل المال على ورقٍ أو 

في العلب

أنقل السلام وخير الكلام 

بلا غصب

أرافقك منذ الصغر وأتابعك 

عن كثب

تبريني، ترميني اذا ما حبري 

نضب

وعني لا تستغني ولو تمضي 

حقب

أنا الأخ والرفيق والزميل 

والصحب

أحفظ سرّك على المنابر 

وفي التُرَب

أرتّب مواعيدك بسرور 

وعلى الرحب

سندك ومستندك ووترك  

والعصب

وفي صفقاتك تجدني 

حلّال العقد

أنا حياتك في دفتر 

سطورها كتب


وأنقل توقيعك لمن 

بك رغب

زواجاً ، وصيّة ، أو نعوة 

لمن إنتحب

أنا شابك الحروف جرّ ورفع 

ونصب

وأجبر الكسر وأكسر  

الغضب

صانع الحروف في مهنتي 

معروف

تجدني من كلّ صوبٍ 

وحدب

أنا القلم مهما عملت لا أشكو 

من تعب

أترجم وأفسّر وأجيد لغة 

العرب


فاطمة البلطجي 

لبنان /صيدا

نور على نور بقلم الراقي عبد الخالق الرميمة

 ( نُــــــــورٌ عـلــــى نُـــــــــور )

مِـن أَيْـنَ أَبْـدَأُ؟ وَ الأسـمَــاءُ حَــائـرَةٌ

وفي صِـفَـاتِكَ ضَـاقَ الحَـرفُ والكَلِمُ


يا مَن قَرَأْتَ بصَمتِ الغَـارِ مَا عَجِزَتْ

عن فَـهـمِ مَـكـنُـونِـهِ الأفـكـارُ وَالهِمَمُ


خَلعـتَ نَعلَكَ في الآفَـاقِ، فانفَجَـرتْ

مِن تَحتِ خَـطْـوِكَ لِلإدرَاكِ مُـبـتَـسَمُ


مَا كُنتَ فَردًا، بِكَ الأكوانُ قَد طُوِيتْ

يا مَن بِيُتمِكَ كـلُّ الخَلـقِ قـد رُحِموا


نـورٌ تَجَلّـى عـلـى نُـورٍ، فـصَـارَ هُـدىً 

يَجلو الصَّدَى، فاستَفاقَ القَلبُ والعَدَمُ


يا سَيّـدَ الـوَصـلِ حَبلُ اللَّهِ أنتَ، ومَن

يَرجـو الـنَّـجـاةَ بغـيـرِ الحُـبِّ يَنـعَـدِمُ


فَـاجـعَـلْ صَــلاتَـكَ رَيًّا لـلـظَّـمَا أَبَــدًا

واسكُبْ حُرُوفَكَ عِطراً حِين تَزدَحِمُ


صَلُّـوا عليـهِ لَـعَـلَّ الـرُّوحَ تَعـرُجُ في

مِـعـراجِ طُهـرٍ، فَيُمحى الذَّنبُ واللَّمَمُ.


........ ✒️

عبدالخالق الرميمة. 


صلوا عليه ..


 صلى الله عليه وعلى آله وسلم.