الأربعاء، 22 أكتوبر 2025

سفر الضوء بقلم الراقي مؤيد نجم حنون طاهر

 سفرُ الضوء

في المدى البعيد،

يهمسُ لحنٌ غامضٌ

تكسّرَ صوتهُ على زجاجِ المسافة،

وظلَّ يبحثُ

عن ظلٍّ يحتضنُ ارتجافَه.


الصمتُ يفرشُ عباءتَهُ

فوقَ أكتافِ الريح،

يخبّئُ في جيوبه

حكاياتٍ لم تكتمل،

ووجوهاً نسيها النهار.


تغتسلُ الأزمنةُ بماءِ الغيم،

ويفوحُ من الفجرِ

رائحةُ ولادةٍ مؤجلة،

كأنَّ الضوءَ

ينتظرُ اعترافَ الظلّ.


تتثاءبُ الحقولُ على حافةِ المطر،

تُصغي إلى نبضِ الأرض،

وتخافُ أن تستيقظَ

قبلَ أن تُكمِلَ الحلم.


كلُّ شيءٍ

يمشي نحو احتماله،

حتى الدهشةُ

تجرُّ وراءها أذيالَ الصدى،

وتتركُ في الطريقِ

أزهاراً من غياب.


وفي الصفحةِ الأخيرةِ من الغيم،

يكتبُ الضوءُ

نصَّهُ الأخير،

ثم يطوي جناحَه

على فراغٍ يشبهُ البداية.

ب

قلم الشاعر مؤيد نجم حنون طاهر

العراق

أين مني بقلم الراقي اسامة مصاروة

 أيْنَ مِنّي


أيْنَ مِنّي عهْدُ حُبّي وَوِصالي

عهْدُ عِشْقٍ فاقَ وَصْفي وَخَيالي

كُنْتِ لي أيّامَها شمسَ نهاري

كُنتِ لي ربَّةَ حُسْنٍ وجمالِ

كُنْتِ إلهامي وَيَنْبوعَ قصيدي

فغدا شِعْري بَديعًا ذا جلالِ

فحديثُ الْحُبِّ والشَّوْقِ هداني

لِشُعورٍ جامِحٍ هزَّ ارْتِجالي

فَإذا بالشِّعْرِ يأتي ذا شُجونٍ

رائِعَ النَّظْمِ وَلمْ يخْطُرْ ببالي

يا حبيبي إنَّ في الْحُبِّ وُجودي

دونَهُ الْعيْشُ قرينًا للْمُحالِ

وأَحاسيسي بدونِ الْحُبِّ قفْرٌ

وَقصيدي دونَهُ صعْبُ الْمَنالِ

كيفَ أضحى يا حبيبي الْحُبُّ ضرْبًا

مِن ملامٍ وَعِتابٍ وافْتِعالِ

واتِّهامٍ بِأُمورٍ كاذِباتٍ

إنّما الْوَقْعُ ثقيلٌ كالْجِبالِ

كمْ فظيعٌ أنْ تُجافي دونَ حقٍ

وَبِحُبّي فَجْأَةً ألّا تُبالي

إنّني في الْعِشْقِ رمزٌ للْوَفاءِ

وَخِصالي في الْهوى أسمى خِصالِ

كيفَ ترضَيْنَ لِقلبي حرَّ وَجْدٍ

وَسُهادٍ أَرِقَتْ مِنهُ الليالي

كلُّ لوْمٍ وَعِتابٍ لي افْتِراءٌ

كانَ حتى مِنْ علاماتِ الضَّلالِ

فَأَنا ما كُنْتُ يومًا ذا رِياءٍ

بلْ صَريحًا صادِقًا دونَ انْفِعالِ

وَأَنا ما كُنْتُ إلّا مُسْتَقيمًا

لمْ أَكُنْ أبْغي سِوى خيْرِ الْفِعالِ

هلْ نصيبُ الْعاشِقِ الشَّهْمِ عذابٌ

وكثيرٌ مِنْ شَقاءٍ وَكَلالِ

هلْ غدا الصِّدقُ سبيلًا للْجفاءِ

وَغدا الْحقُّ شفيعًا لانْفِصالِ

ويْحَ قلبي مِنْ زمانِ الْغَدْرِ هذا

كلُّ شيءٍ قدْ يُؤَدّي لاشْتِعالِ

ويْحَ قلبي مِنْ قلوبٍ لِأُناسٍ

حقْدُهُمْ يا ويْلَهُمْ سيْل ُوبال ِ 

 يا فؤادي كلُّ ضيقٍ لانْفراجٍ

وَكَذا كلُّ احْتِلالٍ لِزَوالِ

د. أسامه الاء مصاروه

محراب الهوى بقلم الراقي قسطة مرزوقة

 " محراب الهوى "


عشقت الهوى مذ سكنت محرابك

أضأت الشمع ليحرس الله شبابك


بخورا دعقت يمنع دعاء حسادك

وأدعية رفعت ليرفع الله اعتابك


سيدة الحسن هل التيمم ودادك

أم تُرى أن هُدب الكبرياء أصابك


نحن بالهيجاء لو أمحلت عمادك

وفي واحة الشرف ظلنا حجابك


وإن نادى الحمى سيوفنا زوادك

إن جدت زدنا فلا تكثري عتابك


كيف تُرْدِي الغرام بسهمٍ أرادك

والهوى لا تصدي لننال إعجابك 

 

وفي مسار البدر أُبصر روادك

فصبي في كأس المنى رضابك


عشقت الهوى مذ سكنت محرابك

أضأت الشمع ليحرس الله شبابك


قسطة مرزوقة

فلسطين

بقلمي

                                                     22.10.2025

الوتين بقلم الراقية دنيا محمد

 "الوتين"


في خَفْقَةٍ واحدةٍ

يَخْتَصِرُ القلبُ رِحلَتَهُ من البَدءِ إلى الوعي،

كأنَّ الوجودَ نَفَسٌ طويلٌ

حَبَسَهُ اللهُ بينَ ضُلوعِ الإنسانِ

كَي يَتَذَكَّرَ أنَّهُ حيٌّ.


الوتينُ...

لَيسَ عِرْقًا فحسْب،

بَلْ ذاكرةُ النورِ حينَ مَرَّتْ خِفيَةً فينا،

وخَلَّفَتْ أَثَرَها في النَّبْضِ

لِئلّا نَنْسَى الطريقَ إلى الأصلِ.


في كُلِّ نَبْضَةٍ سُؤالٌ،

وفي كُلِّ صَمْتٍ جَوابٌ يَخافُ الإفصاح،

كأنَّ الحياةَ لا تَقولُنا،

بَل تُلَمِّحُ إلينا،

ثُمَّ تَمْضي دونَ اعتذارٍ.


نَعيشُ

وكأنَّنا نُحاوِلُ إصلاحَ الخَطَأِ الأوَّل،

نُرَمِّمُ هَشاشتَنا بالمعنى،

ونَغْسِلُ وُجوهَنا بالخَيْبَة،

لِنَرَى في الماءِ ملامِحَ الحقيقةِ الضّائعة.


الوتينُ...

هو الحَبْلُ الأخيرُ الذي يَربِطُ الرُّوحَ بالعقل،

فإذا ارْتَجَفَ،

ارْتَجَفَ الوعيُ بما لا يُقال،

وتَذَكَّرَ الجسدُ أنَّهُ لَيْسَ أكثرَ من وِعاءٍ لِلْحَيْرَة.


كُلُّ نَبْضَةٍ شَهادةُ مِيلادٍ مُؤقّتة،

وكُلُّ سُكونٍ إيماءةٌ من الغياب،

نَنْبِضُ لأنَّنا لا نَعرِفُ غيرَ المُحاوَلَة،

ونَصْمِتْ لأنَّ اللُّغَةَ خائِفَةٌ من الانكشاف.


وفي آخِرِ الوتين،

حينَ لا نَبْضَ ولا سُكون،

يَبْقَى شَيءٌ لا يُسَمّى،

يُطِلُّ من عَتْمَةِ الفِكر،

ويَبْتَسِمُ...

كأنَّهُ الفِكْرَةُ التي نَسِيَتْ أنْ تَوْلَدَ..


بقلم دنيا محمد.

روائع فراشة بقلم الراقي ابن سعيد محمد

 روائع فراشة 


بقلم الأستاذ الأديب : ابن سعيد محمد 


فراشة رفرفت في الجو سابحة 

تثير في القلب أفراحا و نسرينا 


طارت إلى الروض في زهو وفي مرح 

ترجو الزهور و أنوارا تناغينا 


ضم الجناح جمالا لا نظير له  

أعظم به حللا تسبي المحبينا  


حويت كل جميل ساطع غرد 

و بهجة الفصل أشذاء ،وتلوينا    


لما رأيتك هام القلب منتفضا  

بذي الروائع و الأنسام تحيينا 


بعثت في القلب كونا راق منظره 

كل الأناسي و رحبا كان يؤوينا  


بشرى الربيع ،وبشرى الحسن متئدا  

.أنت الجمال تراءى في مآقينا  


بشرى السلام وبشرى الأمن ،يا نغما  

أثار في العمق آمالا تجارينا  


رنا الفؤاد إلى مرآك في شغف  

قبل العيون ترانيما تواسينا 


يا بهجة العمر ،يا عزفي ،ويا نغمي  

شفيت نفسي برف الحسن يحدونا 


 منحت عمري صفو ا عابقا و منى

  و زال حزني و أكدار فشت فينا 


روائع أنعشت ، بالحسن عالمنا  

و تحضن البشر :إن البشر حادينا   


الوطن العربي: 

الاثنين / 22 / أيلول / سبتمبر / 2025م

لله أمر الورى بقلم الراقي عماد فاضل

 للّه أمْر الورى

كَأْسُ الأسَى عَلْقَمٌ يَا شاربَ الكَأْسِ

فَاحْذَرْ عَوَاقِبَهَا لا خَيْرَ في الرّجْسِ

دَعْ جانِبًا أثَرَ البلْوَى وخُذْ نَفَسًا

وَاخْلَعْ جُذُورَ الأسَى منْ باطِنِ النّفْسِ

علّقْ علَى حَاضِرِ الأيّامِ أمْنِيَةً

تَكْفِيكَ يَا صَاحِبِي عَنْ صَدْمَةَ الأمْسِ

وَأحْسِنِ الظّنَّ بِالرّحْمَنِ وَارْضَ بِمَا

وَاجَهْتَ مِنْ عُسْرِ أحْوَالٍ وَمِنْ بُؤْسِ

فَبالرّضَا وَبِحُسْنِ الظّنِّ زَائلَةٌ

مَتَاعِبُ النّاسِ لَا بالغمّ واليَأْسِ

لَا تَأْمَلِ الخَيْرَ منْ سهْمٍ مَضَى قُدُمًا

وَرَاحَ مُنْطَلِقًا مِنْ فَوْهَةِ القَوْسِ

للّهِ أمْرُ الورَى مِنْ رزْقٍ ومَرْحَمَةٍ

وَكُلُّنَا منْ ثَرَى يَا مَعْشَرَ الإنْسِ


بقلمي : عماد فاضل(س . ح)

لل

بلد : الجزائر

رسالة مهجورة بقلم الراقية كريمة احمد الأخضري

 هَذِهِ الرِّسَالَةُ الْمَهْجُورَةُ لَيْسَتْ مُجَرَّدَ كَلِمَاتٍ عَلَى وَرَقٍ،

بَلْ هِيَ صَدَى انْتِظَارٍ وَشَهادَة عَلَى الْوَفَاءِ رَغْمَ الْهَجْرِ وَالْغِيَابِ. تَحْكِي عَن قَلْبٍ يَرْفُضُ الرَّحِيلَ، وَرُوحٍ تَنْتَظِرُ لِقَاءً قَدْ لَا يَأْتِي،

لِتُصْبِحَ رَمْزِيَّةً لِلْحَنِينِ وَالصَّبْرِ الأَبَدِيِّ.


           "رِسَالَةٌ مَهْجُورَةٌ"


مُذْ سَبْعِ سَنِينٍ

لَمْ أقْرُبْ...

تِلْكَ الرِّسَالَةَ الْمَهْجُورَةَ

عَلَى رَفِّ الْأَحْزَانِ...

تَرَكْتُهَا كَمَا هِيَ،

لَمْ أَفْتَحْهَا، لَمْ أَقْرَأْهَا...

رَغْمَ أَنِّي رَأَيْتُكَ

حِينَ وَضَعْتَهَا،

وَأَنْتَ تَهُمُّ بِالْخُرُوجِ

دُونَ عَوْدَةٍ!


كُنْتُ أَخْشَى أَنْ أَقْرَأَ...

كَلِمَةَ وَدَاعٍ

أَوْ حُرُوفَ رَحِيلٍ.

لَا... لَا...

لَنْ أَفْتَحَهَا... وَلَنْ أَقْرَأَهَا...


أُحَاوِلُ أَنْ أُصَدِّقَ الْوَهْمَ،

وَأَخْدَعَ ذَاكِرَةَ الْحَنِينِ...

غَيَّرْتُ كَلِمَاتِ الرِّسَالَةِ

 فِي ذَاكِرَتِي،

هِيِ لَيْسَتْ لَعْنَةً 

أَخْشَاهَا...

لَكِنِّي أَخْشَى فَحْوَاهَا 


سَأُمَنِّي نَفْسِي 

بِلِقَاءٍ قَرِيبٍ...

وَأَسْتَمِعُ مِنْ بَعِيدٍ 

إِلَى عَزْفِ الأمل عَلَى 

أَوْتَارِ العُودِ 

وَ هُوَ يَنْسُجُ مِنْ صَمْتِهِ 

لَحْنَ اللّقَاءِ


سَأَجْلِسُ جِوَارَ

 شُرْفَةِ بَيْتِنَا،

حَيْثُ كُنْتُ دَوْمًا

 فِي انْتِظَارِكَ،

أُلَوِّحُ لَكَ مِنْ بَعِيدٍ.


أَرْقُبُ ظِلَّكَ 

قَادِمًا فِي ذَاتِ السَّاعَةِ،

تَحْمِلُ بَاقَةَ وَرْدٍ،

وَقَلْبًا مُشْتَاقًا...

وَعَلَى مُحَيَّاكَ تَعَبٌ ثَقِيلٌ

مِنْ كَلَامِ الْعَذَّالِ...


سَأُحَضِّرُ فِنْجَانَ قَهْوَتِكَ 

الْمَعْشُوقَةِ بِنَكْهَةِ الْخَلْجلَانِ،

أَصْغِي لِأَنْفَاسِهَا الْمُتَصَاعِدَةِ

مِنْ بَيْنِ بُخَارِ الْفِنْجَانِ،

عَلَّهَا تُغْرِيكَ...وَتَأْتِينِي بِكَ 

عَلَى بِسَاط الأشْوَاقِ.


سانْتَظِرُ... وَانْتَظِرُ...

لَنْ أَكلَّ أَوْ أَمَلَّ...

حَتَّى يَغْدُو اللَّيْلُ مِرْآةً

تَعْكِسُ وَجْهِي الشَّاحِبَ،

وَتَفْضَحُ دَمْعَةً تَأْبَى أَنْ تَجِفَّ

مِنْ طُولِ الانْتِظَارِ.


فَإِنْ مَضَى الْعُمْرُ 

بِلَا لِقَاءٍ يَجْمَعُنَا،

جَعَلْتُ تِلْكَ الرِّسَالَةَ 

وَصِيَّتِي الْأَخِيرَةَ

لَا تَفْتَحُوهَا... لَا تَقْرَأُوهَا،


لِتَظَلَّ شَاهِدًا

 عَلَى طُولِ الْوَفَاءِ،

رَغْمَ الْهَجْرِ وَالْغِيَابِ،

رَغْمَ سَرَابِ النِّدَاءِ،

وَرَحِيلِي أَنَا...إِلَى أَبَدِيَّةٍ

 لَا عَوْدَةَ مِنْهَا أَبَدًا.


19/09/2025

شفاءالروح 

الجزائر 🇩🇿

أنا العربي يا وطني بقلم الراقي محمد ابراهيم ابراهيم

 ((( أنا العربي ..... يا وطني )))

أنا العربي .......ياوطني 

شديد البأس في المحن

بلادي دونها .......روحي

أقدمها ....بلا .........ثمن 

بتربتها رفاة ...........أبي

وفي أحضانها .... سكني

بلادي كنز.......... أحلامي

وأشواقي ....مدى الزمن

لها في القلب .......منزلة

كشمس الكون .. تدفئني

ثراها ...خير .........غدق

بما ..قد جاد .... أطعمني

بلادي ... اسمها ......عال

طوال العمر .......لازمني

أقبل .....تربها ..... شغفا

أغازلها ....... فتحضنني

بلادي ...روضة ....غنت

بلابلها ....على .....الفنن

وعطر الياسمين .. سرى

يقبل ...كل ..ذي ..شجن

بلادي ... أنت ...باصرتي

هواك .......العذب تيمني

حماك ...... الله ...يابلدي

من الأرزاء .........والفتن

فنحن جنودك ..... الأبطا

ل نحمي ..راية .. الوطن

لقد أودعتها .......... ربي 

وربي ....خير .....مؤتمن

.................... . ......................... 

الشاعر:محمد ابراهيم ابراهيم

سوريا

٢٢/١٠/٢٠٢٥

لقاء على قارعة الموت بقلم الراقي عبد العزيز بشارات

 (لـــقـــاءٌ عـــلـــى قـــارعــةِ الـــمَــوْت) ======================

سـلَـبـتُ مِـــدادَ الـشِّـعـرِ مِـــن عَـبَـراتي

فـــفــاض رحــيــقُـاً مُــلـهِـمـاً كـلـمـاتـي

وكــنـتُ أداوي الــجـرحَ مــمّـا رسـمـتُه

أرشّ عــلـيـه الــسِّـحـرَ مـــن قـبـسـاتي

وأغــرسُ أرضَ الـشـوكِ زهــراً وبـلـسماً

وأطـــلــبُ قــبــلَ الـعـابـريـنَ نــجـاتـي

وعـــابــرةٌ مـــــرّت أمــامــي فـخِـلـتُـها

مـِــن الــحـورِ أو روحـــاً تُـقَـلِّـدُ ذاتـــي

فـقـلـتُ لــهـا هَـمـساً أتـدريـنَ مَــن أنــا

فــقـالـت سَــرابــاً يَـقـتـفـي خُـطُـواتـي

وحِـبرُكَ مِـن دَمـعي وحَـرفُكَ مِـن دمي

ومـــا سَــطّـرَت يُـمـنـاكَ مِــن خَـفـقاتي

أإنـسـيّـةٌ أردفـــتُ ،شـــطّ بــهـا الـنّـوى

تُــداعِـبُ حَــرفـي أو تـَــدوسُ رُفــاتـي

وتَـحـمِـلُـنـي فـــــوقَ الــمَـعـالِـمِ تــــارةً

وطــوراً تُـزيـلُ الـحُــزنَ عَــن قَـسَـماتي

فـَطــارَت بـعـيداّ ثــمّ كـالـطّير أنـشَـدَت

تُــــردّدُ مِــــن شِــعــرٍ جــــرى بِـقـنـاتـي

أنــــــــا درّةٌ واللهً خَــــلَّــــدَ ذِكــــرَهــــا

وفـــي جـنّـةِ الـفِـردَوْسِ مِــن نَـفَـحاتي

ومـــا زِلــتَ فــي روحــي أبــاً ومُـعَـلّماً

ومـــا خُـنـتُ عَـهـدَ الــوُدّ بـعـدَ مَـمَـاتي

أنـا مـَن تـراها فـي الـمَنامِ وَفـي الـرُّؤى

وقَــد تـلتقِي الـروحانِ فـي الـــخََـلَوات

أنــــا يــــا أبــــي( آلاء) فَــــوقَ مَـنـابـرٍ

مـــن الــنُّـور تـلـقـاني عـلـى الـشُّـرفات

فَـعِشْ هـانئاً لا تَـبكِ بُـعدي عـلى الثّرى

وأكــثـرْ دُعــاءَ الـغَـيبِِ فــي الـصَّـلوات

     ... ===================

عبد العزيز بشارات/ أبو 

بكر/ فلسطين.

21/10/2025

بلبل الروح بقلم الراقي عبد الخالق محمد الرميمة

 🔰 #بُــلْــبُــــــل_الـــــــــرُّوح_ 🔰


يَـا بُـلْـبُـلَ الــرُّوحِ ... لَا تَـلُـمْـنِـي

مَـا طَـابَ لَـحْـنِـي، لِـمَـنْ نُـغَـنِّـي ؟


          عُــدْ بِــي لِــزِنْــزَانَـةِ الــمَــآسِـي

          عُـدْ بِـي إِلَـى حُجْـرَتِي وَسِجْنِي


لَا تَحْتَـفِـلْ وَ الصَّـدَى بِجَـرْحِـي

عُـدْ نَحْتَـفِـلْ وَ النَّـدَى بِحُـزْنِـي


          يَـا بُـلْـبُـلِــي فِـي أَرَاك ِ رُوحِــي

          عُـدْ بِي إِلَى مَـعْـبَـدِي بِـلَـحْـنِـي


فَـكَـــمْ رَوَابٍ ، وَ كَــمْ أَقَـــــاحٍ

قَـدْ أَنكَـرَتْ في الصَّبَـاحِ فَـنِّـي


          قَـدْ ضِـقْـتُ يَا بُلبُلي بِـرَوضِـي

          (وَ أَنْـتَ بِـالـحُـــبِّ تَـتَّـهِـمْـنِـي )


عُـدْ بِـي إِلَـى مَركَـبِ الأَمَـانِي

لَـمْ يُـجْـدِ نَـفْـعَـاً هُـنَـا التّمَنِّـي


          كُـلُّ القُـلُـوبِ الـغِـلَاظِ حَـولِي

          تَـضِـجُّ بِـالـعَـذْلِ وَ الـتَّـجَـنِّـي


طِرْ بِي إِلَى (رَوضَةِ) (اليَمَانِي)

فَرَوضُ (طَالوق) لَمْ يَسِعْـنِـي


          خُـذْنِـي إلَـى عَـالَـــمٍ جَـمِـيْـلٍ

          صَـافٍ بَـدِيْـعِ الإخَـا، وَ دَعْنِي.


.............................

........بقلم......... ✒️

#عبدالخالق_الرُّمَيْمَة_🥀

أصدقاء الحرف بقلم الراقي محمود إدلبي

 أصدقاء الحرف 

سألوني أن أكتب عن جمال أصدقائي

عن العبير في ظل الحياة معهم

عن أميرة عاشت مع الشموع لحنا في صداقتنا

جاءت فراشة بكبرياء وحب وعنفوان 

لتنضم الى عالمنا

الكلمات كثيرة والحروف 

نفكر هل بالإمكان أن نجمعها لنهمس لهذه الياسمينة 

دعوة صادقة

تحمل لحياتها حكايات كثيرة ورائعة 

مليئة بالطيبة

ومع الزنبق نعطيها أمنية

 تُزْهِرُ في حياتها نجوم الأمل

وتضم الى حياتها أزهارا غالية بدون أشواك

ودائما يبقى لون العافية يسرح ويمرح في حياتها

ولا أظن بأننا نستطيع أن نرمي أمام العيون 

نصيحة

فكل الأشياء الجميلة تطير إليها

وأظن بأننا نعيش معهم دفئا مليئا بالقوة بينهم

أنا صاحب الأصابع المتعبة

 وتريد مني أن أقدم لأصدقاء الحرف  

نسمة ودعوة وأمنية ونصيحة

فأنا رأيت في حروفهم أجمل الدعوات

ومع غصن البرتقال جاءت ألف أمنية

وتجولوا بين حروفي كلماتي مليون خطوة 

وكلها خضراء

يكفي أنهم صادقين مبتسمين متألقين

تحياتي

محمود إدلبي – لبنان

بقلمي

أرض البقاء بقلم الراقي طاهر عرابي

 „أرض البقاء“

(قصيدة نثرية ملحمية للشاعر والمهندس طاهر عرابي

دريسدن – كُتبت في 26.07.2023 | نُقّحت في 22.10.2025 


هي نشيدٌ من منفى القلب.

وليست قصيدة غضب، بل صلاة مؤجّلة وعرس ضائع.

كُتبت من المنفى، عن وطنٍ لا يغيب عن نبض القلب.

فيها تتجلّى فلسطين كأرضٍ ومعنى ومصير.

وتنكشف خيبات الداخل العربي على إيقاع منفى لا يهدأ.

قصيدةٌ مشحونة برمزية صافية.

تتأرجح بين الخيانة والرجاء، بين الغياب والوعد بالولادة، حتى من التابوت.

إنها شهادة من بقي يؤمن، أو من تظاهر بالنسيان.

لكنها في جوهرها: مرآتنا الأخيرة.

إنها فلسطين…


ــــــــــــــــــــــــ


أرض البقاء


1


صباحٌ يطلّ علينا حاملًا نفاياتٍ من ضوء النجوم البعيدة،

تكفينا نحن البشر لنرى الوجوه المستعصية على النور،

وبعض صور المهزومين العائدين لصياغة أفكار الموت.


سيبتلعون الضوء برماد الحطب قبل أن يرشُفوا القهوة وحديثهم عن أحوال القيم.

تعلّموا الكراهية للبقاء على حافة منحدر،

يدفعونك كأنهم يلقون بحجرٍ يتدحرج إلى مثواه الأخير،

ويبقى شيء لا ينكره أحد:

“الإجرام المتنكر بالكذب”.


نعلم أن الذكريات لا علاقة لها بالأضواء،

ولا بزوال الليل المتعب من الكذابين.

الكذب لا يميل لحب الفصول الأربعة وما تحمله من نزاعات وفوضى

بين السماء والمطر، بين الرياح والصقيع،

ولا حتى الندى الذي يزاحم الجميع دون درايةٍ بفيزياء الولادة العظمى.


كلّ شيءٍ يسترخص نفسه، لكنه يتشبّث بالبقاء.

لا النحل ودّع الورد…

ولا الفراشة خرجت على الشرنقة…

ولا الندى طالب تعويضًا من المطر.


الكل يتابع، والبعض يرى في الحب نزهةً إضافية لقتل الرتابة.


2


نحن لا نملك القهر، ذاك المسجّل في ملفاتهم…

نحن مقهورون بلا خرائط أو منعطفات.

لكن عندنا من الصبر ما يكفي لغسل الوجوه المقنّعة.


هم يختفون خلف أسماء مستعارة تشبه أسماء الثعابين…

للاحتيال على واقعٍ معجونٍ من وقاحتهم.

وقد تجاوز الواقع التعفّن، وصار رهينةً في مخالب الكدر.


ذاك الواقع المنحدر منذ أن نُصبت أعلام الدول الخشنة…

لتكون ممالك للنفط والخسائر على أطراف البحر المرّ.


لا يحق لنا الكلام عن العفن…

ولا عن رائحة الوهم…

ولا حتى عن بقايا الكرامة…

ولا يحق للحق أن يظهر في هيئة الموجود.


التحايل على القيم هو الكذب الذكي…

وهو الخيانة في وضح النهار…


الزمن علّل خيانته بالواقع…

فاستيقظ الزنديق فينا.


لا تبحث عن من يحبك في عشيرتك…

أو يمنحك البقاء وأنت متخفٍّ خلف جدار منهار…

إن باعوا الأرض باعوك…

واتهموك بالجبن لأنك كنت ترقب الأعداء…

تكره ما لا يمكنك نسيانه دون ثأر.


ليحفر كلٌ قبره مع خيانته…

ويضع فوقهما علمًا أسود… لن تهزه ريح حتى يموت.


3


هدّدوك لتتعب في الشقاء…

ولتذوب كذبابةٍ دخلت النار…

ضيّقوا عليك ثقوب القلق…

وسدّوا ممرات الانفلات…


فصرت كدودةٍ استُهلكت في متاهات الأرض…

تخرج لتودّع جلدها…

وتعتذر للخدوش عن فقدان الهواء…


هدّدوك لتترك التاريخ…

وتركوك تحترق دون محامي… وحرقوه معك…

سيقلقون منك حتى لو سكنت القطب…

وتعلّمت العيش مع الدببة…


يُطفئون المصابيح ليُخفوك عن أصدقائهم الجدد…

وُلدوا في بيوت من حجر الرخام…

يستحمّون بالعطر والصابون…

ويُجدّدون الأمل في بقاء النفط…

حتى يرثهم آخر مولود… ويُسمّونه بزهو: “أمير الخسائر”…


وأنت؟

من يذكرك إن لم تذكر نفسك؟


عرسٌ ننشده… لكنه ضائع…

ما زال معلّقًا على أطراف النخيل وذوائب شجر الزيتون…


الكل يحاول إلغاءك من ذاكرة الملائكة…

ومن حسابات الأديان…

ومن لغة العرب…


ويُلغي حتى الأخلاق إن اعترضتَ الغزاة في طريقهم إلى دمك… وإلى من تُحب…


استنصر لنفسك…

ولا تفكّر بها إلا بقدر الوجود…

فالأرض جدارٌ مرتفع يمنع عنك الصدود…

الصق أضلاعك بها، أرجوك…


الكل يحثّك فجأة أن تُطلَى بخزيهم…

وتُلقَّب بالأحمق:

عباءات… وحطّات… وتيجانٌ من ورق…


ويُحمّلونك مسؤولية انخفاض الذهب…

وارتفاع معدّلات الكرامة…

لا عرس يُعلّق بسلالهم، لينجب عصافير الفرح…

ولا فرحٌ يلد عصفورًا في الرماد…


4


وهم إخوتي الغرباء عن مصيري في وعر الطريق…

كانوا مستأنسين في بيتٍ من شعر الجمل…

ومرحاضٍ بوسْع الصحراء…

تحت سماءٍ ظنّت نفسها ترسل الأنبياء على المنبوذين…

المتقاتلين على ظلّ شجرةٍ…


يتصالحون؟ من أجل من؟

وهم على أرضهم… مقابل أرضٍ ليست لهم؟

يتصالحون بغباء الحرامي…

سرق جيبه ونام سعيدًا… بثقافة السخرية…


سينتهي النفط…

وسينتهي النخيل المزروع في المقعد الخلفي لعربات لفيراري ورولز رويس البوليسه…


وستصدأ لآلئ البحر…

ويعود التاجر العربي ليرى في الإبحار صلاةً وغرقًا…

الهند بعيدة… وعكّا صارت محرّمة على العبيد…


كيف تُصالح… وأنت محروم من هويتك؟


5


نتبادل التجارب مع بقايا الخبز الوطني…

سنابله من ضفاف أنهار العرب…

لم نتبدّل في سوق الحق…

ولم نتاجر بدماء الغرباء…


دمُنا هو من وُضع في محراب جيوش العرب…

وتحت شعارات الدول الصديقة…

وما زلنا نَسخو…

نطهّر السماء من شوائب رسائل المنبوذين والغرباء…


فأين نذهب لنخفي الشقاء…

إذا كانت أرض العرب لا تحتمل مخيّمًا للعودة؟


على عتبات بيوت العرب يقف المخبر…

من حيّنا المشبوه بالفقر واللوعة…

تعلّم حب السلطة وكرهنا بسبب الجشع…


كيف تبدأ؟

تلك المروءة التي نسينا؟

نتصالح… مع من؟

وكأننا نكتشف في الخسّة… روعة…

من أنت لتقول لهم من أنا؟


الكلّ خاسر في التجسس والنفاق…

حتى لو ظنّ نفسه رابحًا…

لمعطفٍ أسود، نتن…

يفوح برائحة المؤامرات على الوجود…


6


نغوصُ في فوضى المعاني…

نغرق… نغرقُ في آبارنا دون مقاومة…

نستسلم بصمتٍ لنهاية الفكر…

أمام جدارٍ منيعٍ يذيب آمالنا…


حجارته الموضوعة للأبد وُضعت صدفةً للحماية من زجاج المطر…

يبدد الظلام… ويمنح لمحةً من الضوء…


نتسلّق دروب أسلافنا في المتاهات…

نُوقد سرًا… شرارة فكرٍ جديد…


في سنوات التجديد… من علّمنا أن الرعاية هي الرسالة التي نرغب فيها؟

من يتحدّث عن الماضي في عالمٍ بلا زمن؟


الأمم تهرب من الأشباح… غير مستعدّة أبدًا…

يستقرون في حديقة الوهم…

منتظرين الكلمة الأخيرة في ارتباكهم…

سيطول الانتظار الأبدي… فماذا ننتظر؟


فلسطين كسوةُ العرب… ومن تركها قد تَعرّى…

فلسطين لا تمرّ من خرم الإبر…

هي بحرٌ من ذهبٍ وياقوت…


من لا يحبّها فقد خسر…

ومن خسرها فقد مات…

وهو وحده سيرى كيف يموت…

عند غروب آخر ضوء من جعبة السماء…

حينها يكون الزمن قد فات…


وسنولدُ حتى في التابوت…

ونخرجُ مع صبرِ الضوء وقت الانفلات…

سنفتّش معً

ا عن مصباحنا القديم…

ونتفقدُ الوجوه…

لا بدّ لنا أن نتعرّف على “أرض البقاء”…

لنجد مصيرنا منذ أول زرقةٍ كَسَت السماء…

وكتبت الأرض الفلسطينية وثيقة الحياة الوحيدة…


وما زال الضوء ينتظر اسمه…


طاهر عرابي – دريسدن

إليك بقلم موفق محي الدين غزال

 إليكِ

******

لعينيكِ 

أرتلُ آيةَ العشقِ 

أغني 

لسوادٍ سابقَ الليلَ 

وبريقٍ 

كنجمةٍ في السماءِ 

إليكِ 

أكتبُ حرفَ القصيدِ

أمجدُّ لونَ خديكِ

وأعانقُ 

الشّفقَ الأحمرَ 

أبحثُ 

عن ورقِ الدفترِ 

على لوحِ المرمرِ 

كي أرسمَ 

لوحةَ عشقٍ أبديّةٍ 

وأصوغَ 

للجيدِ هديةً 

من حروفِ

 جوهريّةٍ 

وارتشفَ حباتِ 

اللؤلؤِ 

لأصنعَ عقداً فريداً 

بيومٍ وليدٍ 

يشعُّ منهُ 

فجرٌ جديدٌ 

وأملٌ يلوحُ من بعيدٍ 

إليكِ 

أرنو من بعيدٍ 

لأعيدَ لقلبِي 

السعادةَ 

والعيشَ الرغيدَ 

وأنتِ بقربي 

تزرعينَ 

في ذاكرتي 

ماكانَ من زمنِ

 التكوينِ 

وحواءُ صبيةٌ 

تزهو جمالاً

تتمايلُ 

وآدمُ يلتاعُ 

عشقاً سرمدياً 

إليكِ أكتبُ 

قصةَ عشقٍ 

ربّما التقينا يوماً 

أو كنتِ حلماً 

أو نلتقي 

****

د. موفق محي الدين غزال

اللاذقية_ سورية.