السبت، 23 أغسطس 2025

موطني يا عالما مقدسا خالدا بقلم الراقي بسعيد محمد

 موطني يا عالما مقدسا خالدا !


بقلم الأستاذ : بسعيد محمد 


موطني : أنت رجائي ووجودي

أنت حلمي ، وابتهاجي ونشيدي 


يا أديما ضم حسنا و علاء 

و رياضا عابقات بالورود  


و بحارا دبحت في القلب لوحا 

ذا جمال و انثيال و برود  


و جبال طاولت شهبا تعالت 

و حوت غاب انتشاء للشريد 


كيف أنسى صفو أيام وشمسا 

زانت الرحب بتبر و نجودي ؟! 


كيف أنسى عذب نهر منعش 

كيف انسى نفح إصباح جديد ؟! 


أنت ثقفت شعوري و فؤادا 

هام بالحسن تهادى في صعيدي 


أنت أترعت فؤادي برنيم 

و شحذت العزم عزمي من جديد 


خفق القلب ليفديك ابتهاجا 

و شعوري ،يا افتخاري ، وقصيدي  


أ نذا سويت للمجد دروبا  

و جلوت الأفق كسرا للقيود ! 


و فرشت الرحب فلا وورودا 

و تركت الأفق في زهو مجيد 


وطني : ارق المعالي باسما   

في إ باء واجتهادات الزنود 


أنت للمجد قرين و رواء  

أنت عزف الدهر تتلوه بنودي 


صحف الفخر بيمناك سطوع  

يا حبيبي أنت بعث لوجودي 


و شعاع الشمس يحني هامه  

لك حبا و رياحين الوفود 


لك حبي ،و دمائي جاريات 

يا هيام الروح ،يا نشق الورود !!!


الوطن العربي : الثلاثاء / 27 / شباط / فيفري / 2024

كيف بقلم الراقي مروان هلال

 كيف...؟

كيف تنسونني وأنا ببابكم....

 وإنني لحبكم مشتاق....

كيف ....؟

كيف تلقون بسهام البعد فتصيبون خاصرتي..

وأنا لشهدكم ذواق....

مالي أراكم تنسون ودي....

وأنا الغصن وأنتم الأوراق....

أهديتكم قلبي وبنيت لكم فيه قصراً من الأشواق...

كيف ....؟

كيف تسقطون شراعي وأنتم المرسى 

وموطنكم بين أضلاعي....

يا حزن قلبي عليكم ومنكم ....

 وأنا أشتري ومنكم من لا يريد سماعي....

مات القلم وجفت المحبرة ...

وذاك ضياعي...

بقلم مروان هلال

يا مفتي القوم بقلم الراقي د.رببع السيد بدر العماري

 *** يا مفتي القوم ***

يَا مُفْتِيَ القوم جِئْتُ اليوم أَسْأَلُكُمْ

هل الجهاد على الأعيان قد وجبا؟!


يا مفتي الناس كم ضاعت مآثرنا

بين العلوج وهذا المجد قد غصبا


ماذا نقول لرب العرش إذ حُشرتْ 

كل الخلائق والميزان قد نصبا 


والخلقُ جاثيةٌ والقلبُ مرتجفٌ

والعينُ شاخصةٌ والوجه قد شَحُبا


ماذا نقول ودم الطفل منسكبٌ

والنار تلهبُ والجبار قد غضبا


عن اليتامي وموت القوم من سغبٍ

في غزة القدس بات الطفل ملتهبا 


عن شيخ قوم أصاب الذل لحيته

يبكي الأرامل والأطفال منتحبا


نادى على العرب النوام في أملٍ

والخيل قد قُصفتْ والسيف مغتصبا


قل لي بربك كيف الصمت ينجيَنا

والعُرْب مختصمٌ والخيرُ قد حجبا؟

شعر د. ربيع السيد بدر العماري

يا أيها الماضي بقلم الراقية حنان عبدالله

 يا أيها الماضي إلى أقصى فلك 

من ذا إلى تلك الأقاصي أرسلك 


قلبي يتوق إلى لقائك مذعناً

وجميع ذرات الهواءِ تتوق لك 


يا من أسرت القلب فك غلاله 

فالحب لن تنمو عليه سلاسلك 


ما بال قلبي يرتجيك وصاله 

ويمد راحة كفه لخمائلك 


يحوي لك ألأشواق في همساته 

ويراك في أحداق مقلته ملك 


 وأنا على شطآن بحرك هائمه 

أشتم روح البحر كي أستقبلك 


جازيته صداً وزدت تباعداً

وتركت من يهواك خلف رواحلك 


يشتاقك الصبح النديُّ وريحه 

والليل يبحث عن سناك إذا حلك 


وكذا المساء إليك يبعث همسه 

ومع تغاريد الحمام يرتلك


والنهر نحوك فاض شوقاً هائجاً

والدرب في ممشى لواعجه سلك


إياك عصيان الغرام أما كفى 

صباً يعيش هواه في متناولك 


يكفيك ان تجزيه هجرك والجفا 

وكفاك صد الشوق وفق تعاملك


#حنــــــان_همس_القوافي

خريف الشباب بقلم الراقي سامر الشيخ طه

 قصيدة بعنوان ( خريف الشباب)

أراني اليومَ قدأسلمتُ نفسي

                    لآلامي وأوهامي ويأسي

وجسمي صار من همٍّ هزيلاً

            وصار الشيبُ يغزو شعر رأسي

وقلبي شاخ من هرمٍ وبؤسٍ

             وضاعت قوتي وخسرتُ بأسي

أرى الأيامَ تجري باتجاهٍ

                وأجري فيه من بؤسٍ لبؤسِ

وقد أصبحتُ أزهدُ كلِّ شيءٍ

                 وإنِّي مثلما أصبحتُ أُمسي

أرى مستقبلي ظلاً ليومي

                    ويومي مثله ظلاً لأمسي

فلا صيفٌ يحلُّ ولا ربيعٌ

            سوى هذا الشتاءُ وذاك طقسي

           ***"**"******""*،

جريتُ وراءابداعٍ وفكرٍ

               وكلَّ الناس تجري خلفَ فلسِ

فصرتُ كأنني وحدي بوادٍ

                   ووادٍ يحتوي أبناءَ جنسي

وفي بحرٍ أهيمُ ولستُ أدري

              على أيِّ المرافئِ سوف أرسي

          *************"

تغيِّرتِ الحياةُ وكيف يحيا

               مع النوويِ ذو سيفٍ وترسِ

أنا العربيُّ لا أرضى بديلاً

                      لعدنانٍ وذبيان ٍوعبسي

ثقافتنا العروبةُ وهي عندي

                مع الإسلام أعمدتي وأسِّي

وغيري ضيَّعَ الإسلامَ نهجاً

              ونحو الغرب راح لأخذ درس

فذلك في ثقافته انكليزي

                   وذلك في ثقافته فرنسي

وفي شَعرِ الهوى أمسى نزارٌ

                عميدَالشعر من أبناء قيسِ

وليلى لم تعدْ في الشِعرِ ليلى

               وحلَّ مكان ليلى إسمُ مَيْسِ

وجانينٌ تبيعُ الحبَّ بيعاً

                 لطالبِ شهوةٍ في ليلِ أُنْسِ

فماعاد الهوى العذريُّ يُجدي

                وصار الحبُّ مقروناً بجنسِ

فكيف يعيشُ ذو قلبٍ وفكرٍ

                   بدنياهُ ويهوى مثلَ تَيْسِ

وكيف لشاعرٍ شادٍ يغنِّي

              ويرقصُ وهو محزونٌ بعرسِ

وكيف لميِّتٍ من غير صوتٍ

                ينادي الخلقَ من جنٍّ وإِنسِ

يصيح وليس يسمعهُ ابن أنثى

            ويصرخُ والورى من دون حِسِّ

أنا رمزُ الشبابِ دُفِنتُ فيه

        وتحتَ الأرض قد أصبحتُ مَنْسِي

لئن ضيَّعتُ عمري أو شبابي

                    فإنِّي لم أضيِّعْ قَدْرَ نفسي

                    ٢٨ - ٣. - ٢٠٠٦

             المهندس : سامر الشيخ طه

السندباد وفرة العين بقلم الراقي ادريس البوكيلي الحسني

 السِّنْدِبَادُ وَقُرَّةُ الْعَيْن


نَفَدَ الْيَوْمَ صَبْرِي

وَأَنْهَيْتُ يَا طَيْفِيَ انتِظَارِي

فَأَبْحَرْتُ بِأَفْكَارِي

أَنَا السِّنْدِبَادُ الْبَحْرِي

أَبْحَرْتُ بِسَفِينَةٍ مَخَرَتْ عُبَابَ مَوْجِي 

بِشِرَاعِ مَشَاعِرِي وَأَشْوَاقِي

فَسَافَرَتْ بِي رِيَاحُ العِشْقِ

مُحَلِّقَةً بِي إِلَى حَيْثُ الحَنِينْ

أَيَّتُهَا الْفَاتِنَةُ وَقُرَّةُ العَيْنْ

أَنْتِ الْبَعِيدَةُ القَرِيبَهْ

وَسَاحِرَةُ خَيَالِيَ الفَرِيدَهْ

رَحَلْتُ فِي الْيَمِّ وَمَعَ الْغَمَامْ

 ْإِلَى حُضْنِ وَجْدِكِ وَمَنْبَعِ الإِلْهَام

أَنْتِ نَجْمِي بَلْ قَمَرِي الْهُمَامْ

نُورُكِ فِي عَيْنَيَّ..

 مُقِيمٌ عَلَى الدَّوَامْ

َطَيْفُكِ يَسْكُنُ وِجْدَانِي 

يَسْكُنُنِي.. وَيَسْكُنُنِي..

 فِي الصَّحْوِ وَالأََحْلَامِ

ْيَمُرُّ كَنَسْمَةٍ مَاتِعَه

ْتُدَاعِبُنِي رَقِيقَه

ْفَتَتْرُكُنِي فِي دَوَّامَةِ وَلَهٍ عَنِيفَه 

ْبَلْ هِيَ دَوْخَةُ عِشْقٍ فَرِيدَه

تَلُفُّنِي وَتُعَانِقُنِي 

ْبِالصِّدْقِ وَالسَّخَاء

فَمَتَى تَصْفُو الْعُيُونُ وَالسَّمَاءْ

عَنْ أَجْوَاءِ عَوَالِمِكِ يَا حَسْنَاءْ ؟!

لِأُحَلِّقَ فِي تَقَاسِيمِ غُرَّتِكِ 

ْالفَيْحَاء

ْفَأَنْتِ آسِرَتِي وَمُلْهَمَةُ الرُّقِيِ وَالسَّنَاء  

ْسَأُسَافِرُ فِيكِ وَمَعَك

، لأتَعَلَّمَ كَيْفَ الرِّحْلَةُ فِي الْبَهَاءْ

 مُتَيَّمٌ أَنَا أَبَدًا أَهْفُو..

 لِتَحْلِيلِ حُرُوفِكِ فِي الْلقاءْ  

وَلِهٌ أَهْوَى الْمَفَاتِنَ..

 مُرِيدٌ مُقَدَّرٌ مِنَ السَّمَاءْ

..مَجْنُونٌ تَائِهٌ

 فِي تَضارِيسِكِ وَفُتونِكِ سَوَاءْ

مَسْحُورٌ بِعَيْنَيْكِ

 يَسْتَهْوِينِي الْجَمَالُ وَالذَّكَاءْ

أَهْفُو أَبَدًا لِشِعَابِكِ

 فغَمَرَاتُنَا شَجْوُ مُنَايَ وَالرَّجَاءْ


  

       إدريس البوكيلي الحسني 

                  المغرب

(نص معدل )

عطشان بقلم الراقي الطيب عامر

 عطشان ،

اسقيني من زمزم صوتك 

هذا المساء ،


لك في ذمتي غروب خجول 

يفتقد ساحله الناعس ،

و شوق مفضوح يرتعد لهفة 

على أعتاب البريد ،

و لي في ذمتك قلبي ،

و سري الأبيض ،

و ابتسام نادر ينضح بفحوى 

الحياة ،

مليئة أنت بالنعيم ،

تستوطنك كل موجبات الوحي ،

 كأنما مزاياك فواكه ارتياح مقطوفة 

من شجر الفردوس ،


بيضاء الشأن كثوب الغفران ،

مسافات وسيمة الطول تفصل بين

معناك و لسانك ،

حبلى بسفر ماتع كثيف التشويق بين 

متاهات لغزك الوسيم ،


تكلميني عن الحب فيسقط من كل كلمة 

منك مشروع رواية أو فكرة خلاص ،

و تطل بشائر الانتماء من بين فواصل

صمتك مضرجة بشكل الوطن ،


على مشارف عناقك تسقط 

الوحشة كما يسقط الوهم من جعبة 

الوثن ،

و يستقيل المكان من عبء 

الزمن ...


الطيب عامر / الجزائر....

إلى أصحاب الأدب الطاهر بقلم الراقي عمر بلقاضي

 الى أصحاب الأدب الطّاهر


عمر بلقاضي / الجزائر


***


رَقّ الفؤادُ وراحَ الدّمعُ ينهمرُ... 


وَجْدًا بشعرٍ لدين الله يَنتصرُ


أمطارُ نظمٍ من الإخوان قد نزلتْ ... 


مثل الشِّفاء بقلبٍ عضَّه الكدَرُ


صَبُّوا قريضا جلالُ الصّدق توّجهُ ... 


قولا حكيما فِداه القلبُ والنَّظرُ


شعرا رقيقا فقد فاضت عواطفه ... 


جنَّات وجْدٍ جناها العطرُ والثَّمرُ


شعرا عزيزا ونورُ الحقِّ لُحمتُهُ ... 


يحدو الرِّجال لدينٍ حاطه الخطرُ


يا بلبلَ الحقِّ يحدو الذّاهلين إلى ... 


روضِ الفضائل بالإيمان يشتهرُ


أبشرْ فإنّك قد أبدعت لانَ لكمْ ... 


نظمُ الجواهرِ لا التَّخريفُ والهَذرُ


أبشرْ فشِعرُك قد هزَّ القلوب هنا ... 


مثل النّسائم يَسترخي لها الشَّجرُ


لك التّحية من قلبٍ يُكنُّ لكمْ ... 


صدق المودَّة فالأشواق تستعِرُ


لقد درجنا على حبِّ الإخا سلَفاً ... 


والحبُّ دينٌ فلا يبلى ويندثرُ


إن الأخوّة في الإسلام غايتُنا ... 


لبُّ العقيدة لا يُنسى ويُحتقرُ


حبُّ العروبة والإسلام يجمعنا ... 


هياّ لنعملَ إن الحقَّ ينتظرُ


هيّا لنُبديَ نورَ الله في ثقة ... 


نُحْيِ العقيدةَ علَّ القيدَ ينكسرُ


هيّا لنرفعَ رايات الهدى أدبا ... 


إنَّ المبادئ بالإخلاص تنتصرُ


هيّا ففجرُ نهار الحقِّ مُنبلجٌ ... 


ليلُ المفاسد والكفران يُحتضرُ


مهما تحجَّرت الألبابُ غافلةً ... ُ 


حرُّ المشاعر يُحميها وتنصهرُ


مهما تعاظمت الأهواء طاغيةً ... 


نورُ الحقيقة يحويها وتنحصرُ


مهما تمادت أيادي الكفر باغية ... 


بعثُ العقيدة يرميها وتندحرُ


الله يعلم ما في الأرض من فتنٍ ... 


لا شيء يعزب عن ربي ويستتر ُ


والعبدُ في العيشِ في كدحٍ وفي كبَدٍ ... 


رغم الصَّلاح ببعض الضرِّ يُختبرُ


ويح المُعذَّب إن ضاقت جوانحُهُ ...  


يوم الجزاء ينالُ القربَ من صبروا


تُبلَى السَّرائر يوم الفصل يوم غدٍ ... 


تكسو المذلَّة من خابوا ومن خَسِرُوا

مذكراتي بقلم الراقية ندى الجزائري

 مذكراتي | هل يتحوّل الإعجاب إلى حب؟!


23 أغسطس، مساء هادئ

صفحة لا أعرف إن كنت سأمزقها لاحقًا…


لا أدري لماذا يخطر ببالي كثيرًا هذه الأيام،

ولا أعلم لماذا أشعر بأنني أراقب نفسي وأنا أتغير… بصمت.

أنا؟ أتغير؟

أم أن هناك شيئًا ينمو داخلي وأنا فقط أتظاهر بعدم الملاحظة؟


سؤال بسيط ظل يطاردني مؤخرًا:

هل يتحوّل الإعجاب إلى حب؟!


أعجبت بطريقة حديثه، بهدوئه الغريب

أعجبت ببعض التفاصيل الصغيرة التي قد لا يراها أحد،


أو بلطفه عندما يقول "لا بأس"... وكأنه يربّت على قلب أحد.


لكن…

متى بدأ هذا الإعجاب يصبح شيئًا آخر؟

متى بدأت أنظر لرسائله وكأنها هدية؟

متى بدأت أكتب اسمه في عقلي، دون أن أنوي ذلك؟


لا أريد أن أُفسد الأمر بكلمة،

ولا أريد أن أسمي هذا الشعور قبل أوانه.

فأنا لا زلت أبحث عن الفرق بين نبضة عابرة… وحُب حقيقي.


لكني أعرف أن حضوره يترك أثرًا.

وأعرف أن غيابه، وإن كان قصيرًا، يترك فراغًا.


هل هذا حب؟

أم أنا فقط أحمّل الإعجاب أكثر مما يحتمل؟


لا أعلم.

وسأدع السؤال مفتوحًا… كما هو.


ربما بعض الأسئلة لا تحتاج إجابة،

بل يكفي أن نكتبها… ونتركها تنام بين السطور.


ندى الجزائري/أم مروان /

همس الروح بقلم الراقي صالح سعيد الخللو

 همس الروح

**********

قالت 

يا ليت كنت أنت 

وكنت أنت كنت

باسمك أنا صرخت 

في قصتي أنت محورها 

وفي جل الأمنيات 

وكل الأمسيات 

وبعض الأحلام 

حياتي أنت تبهرها 

تعزف على أضلعي 

ونغني آه آه كم أحببتها 

قصتي مع الأمنيات 

وحدائقي تزهرها 

نغرس الكلمات 

في خاصرة المستحيل 

نلملم الشتات بثبات 

الصخور اليابسات نعصرها 

نغمض العينين 

تزهر الوجنتين

نسابق السنين 

تسبقني يوماً ويوماً أسبقها 

قالت والحروف حروف 

يسكن جوفها الخوف 

فالحلم معك مألوف 

همس الروح يرسمها 

***

كلمات صالح سعيد الخللو

ضحك الربيع بقلم الراقي موفق محي الدين غزال

 ضحكَ الربيعُ 

وفاحَ عبيرُهُ

والوردُ أزهرَ

 في ربا 

الأكوانِ

وتناغمتْ ألوانُهُ

ما بينَ أخضرَ 

مع أحمرَ قانٍ 

ونسائمُ العشقِ الرقيقِ

تجولتْ 

في كلِّ بستانٍ 

حتّى أتى التتارُ

من كلِّ جانبٍ 

بالعدوانِ 

قتلوا الصبيةَ 

اغتصاباً وغيلةً 

بشريعةِ الحيوانِ 

لا رحمةً بقلوبِهم 

لا شرعةُ الديّانِ 

حرقوا الزروعَ 

ودمروا 

كلَّ الجمالِ 

بروضةِ الإنسانِ

حتّى العصافيرُ 

الّتي غنتْ لنا 

أضحتْ باكيةً 

من هولِ كارثةِ 

الموتِ بالمكانِ 

ويتيمةٌ تبكي 

على ألعابِها

والجوعُ ينهشُ 

لحمَها وتعاني 

خوفاً ورعباً 

من مصيرِ رفاقِها 

أشلاؤُهم ممزقةٌ 

بكلِّ مكانِ

رحماك ربِّ 

من مصيرٍ قاتمٍ 

هل تُسعدُ الأكوانُ 

في ربيعٍ ثانٍ؟!!

****

د. موفق محي الدين غزال 

اللاذقية _سورية.

إلى متى يا عرب بقلم الراقي وديع القس

 إلى متى يا عرب.!!.؟ شعر / وديع القس


/


في (غزّةَ) الإكرامِ نورٌ يسطعُ


بصمودها جلّ المعاني تركعُ


/


ودماءُ (غزّةَ ) ترتقي نحو العلى


سقتِ الصحارى والعروبةُ تخضعُ


/


عزفوا على لحن ِ الخنوع ِ وتابعوا


سيرَ الذّليل ِ إلى العدى يتضرّعوا


/


صرختْ إليكمْ يا عربْ .. فإلى متى


يبقى الخنوعُ لباسكمْ ، لا يُنزعُ .؟


/


هذا هوَ عزّ العروبة ِ والكرمْ


تنديدُ ذلٍّ والقداسةُ .. تولعُ


/


قد ندّدوا ، واستنكروا ، بمخافة ٍ


والرّعبُ في أحشائهمْ يتقطّعُ


/


تركوك ِ يا أمُّ النضال ِ وروحه ِ


وشقيقكِ العربيّ ينأى يخضعُ


/


هلْ منْ ضمير ٍ يرتقيْ حسَّ الحجرْ


أم أنّكمْ كعبيد ِ ذلٍّ تابعُ.؟


/


ومآذنٌ لحنُ الحزين ِ بصوتها


وكنائسٌ أجراسها لا تُقرعُ


/


حتى البهائمَ أدركتْ إحساسها


والحسُّ فيكمْ نائمٌ أو ضائعُ.!


/


ولعالم ِ الأحرار ِ صمتَ منافقٍ


والهيئةُ الكبرى أصمٌّ خاشعُ


/


يكفي خنوعا ً والدّماءُ تدفّقتْ


والظالمونَ قلوبها لا تشفعُ


/


والجرحُ يهتفُ للعلى لا ننحني


والعاشقونَ بواسلٌ لا تجزعُ


/


أسطورةُ التّاريخ ِ فيكِ تمثّلتْ


درسُ التعلّم ِ كالكواكبِ يلمعُ


/


أنَّ الحياةَ بعزّها وفلاحها


عندَ الكريم ِ بروحه ِ يتبرّعُ


/


وحبيبةُ الشّهداء ِ تسمو عاليا ً


وجباههمْ عندَ الإله ِ ، تسطعُ


/


سمِّرْ نعالك َ في التّرابِ تجذّرَا


وازرعْ رجالاً عطرها لا يُقطعُ..!!.؟


/


وديع القس ـ سوريا



البحر الكامل

دماء ودموع بقلم الراقية آمنة ناجي الموشكي

 دماء ودموع .د.آمنة الموشكي


كُلُّ شِعْرٍ وَكُلُّ قَوْلٍ يُقَالُ

عَنْ شُعُوبٍ دُمُوعُهَا كَاللَّآلِ


أَنْهَكْتْهَا حَرْبُ الدِّمَاءِ أَوْجَعْـ

ـتْهَا دَمْعَةً تَسْتَغِيثُ صَحْوَ الرِّجَالِ


بَعْدَمَا أَصْبَحُوا عِظَامًا وَصَارُوا

فِي دُرُوبِ الظَّلَامِ تَحْتَ الرِّمَالِ


حِينَما يُقْتَلُونَ ظُلْمًا وَجَوْرًا

فِي غِيَابِ الأُبَاةِ أَهْلِ النِّضَالِ


مَاتَ شَعْبٌ عَزِيزٌ يَرْجُو خَلاصًا

مِنْ سُجُونِ الطُّغَاةِ أَهْلِ الضَّلالِ


أَنْهَكَتْهُ الحُرُوبُ أَفْنَاهُ جُرْمٌ

حَاقِدٌ جَائِرٌ مِنَ الإحْتِلالِ


يَعْتَلِي بِالدِّمَاءِ يَبْنِي لِيَبْقَى

هَاوِيًا فِي الهَوَاءِ خَاوِيَ المَنَالِ


كَمْ يَبُثُّ السُّمُومَ فِي كُلِّ دَرْبٍ

يَقْتُلُ الأَبْرِيَاءَ خَوْفَ النِّزَالِ


كَمْ أَثَارَ الحُرُوبَ فِي كُلِّ أَرْضٍ

بِاغْتِيَالِ السَّلَامِ وَالامْتِثَالِ


كَمْ بَنَى زَيْفَهُ عَلَى الوَهْمِ حَتَّى

انْتَهَى أَمْرُهُ بِكَأْسِ الوَبَالِ


وَانْحَنَى المَاكِرُونَ خَوْفَ التَّجَافِي

وَاسْتَمَرَّ الكَرِيمُ كَالبَدْرِ عَالِي


لا يَخَافُ الطُّغَاةَ مَهْمَا تَعَالَوْا

وَهْوَ بِالمَكْرُمَاتِ فَوْقَ المُحَالِ


اسْمُهُ كَالزُّلالِ صَافٍ يُنَادِي

يَا إِلَهَ الوُجُودِ يَا خَيْرَ وَالِي


أَنْتَ نِعْمَ الوَكِيلُ إِنْ خَابَ رَبْعِي

وَأَنْتَ نِعْمَ النَّصِيرُ إِنْ ضَاقَ حَالِي


آمنة ناجي الموشكي

اليمن ٢٣. ٨. ٢٠٢٥م