الخميس، 21 أغسطس 2025

ابتعد عني بقلم الراقية مروة الوكيل

 ابتعد عني أبعد مايكون

فأنا معك حيث تكون

أنا السكون في سهاد العين

انا الرحيل لأطياف الغيم 

انا التي تناثرت من شعورك

فلملمتها. 

داخل قلبي عيونك

تهمس لي ولك بنفس الشعور

ابتعد عني أبعد مايكون

فتجتمع على موائدنا

رائحة الحنان التي تملأ

جوفنا والبطون

مهما بعدت فإنك لست

ببعيد 

صوت أمانك يعبق بها المكان

ينتشي أزيز صداه في داخلي

فيفوح بعطرك مسكوبا بفنجان

قهوتي موشومة بابتسامتك

على وجه الفنجان

قبل أن تطأ مشاعرك أرضنا

تلامسها مشاعري وتعانقها

ثم تخبرني أنك على وشك

الوصول 

يسألونني عن الفراق 

أجبت "حتى الحلم له

يشتاق" 

إنك بحلمي وبقلبي

وبداخلي قضية مكتملة

الأركان

روحان حكم عليهما

ألا يفترقان

القصر والحظيرة بقلم الراقي زياد دبور

 القصر والحظيرة

أ.د. زياد دبور


دخل القاتلُ بثوبٍ من 

قداسةٍ مزيفة،

حمل فتاوى كالسكين،

وزعم أن الوطن 

لا يحيا إلا بالذبح.


رفع صوته فوق المنابر،

وقال: 

"أنا حارس العقيدة"،

لكن العقيدة تبرأت منه،

كما يتبرأ الضوء من الظل.


الوطن ليس 

قصراً من حجارة،

الوطن 

قلوبٌ 

وأرضٌ 

وكرامة.

وعندما يحكمه 

الجهل،

لا 

يتقدّس الجهل…

بل 

ينهار الوطن.


فحين يدخل 

الثور إلى القصر،

لا يصير الثورُ ملكًا،

بل يتحوّل القصرُ 

إلى حظيرة.


وكذلك…

حين يدخل 

الجاهل إلى قدس الأقداس،

لا يصير وليًا أو إمامًا،

بل يتحول الدين إلى 

مسرحٍ للدم،

والمنبر إلى 

منصة إعدام.


أما الحكمة، 

فهي وحدها

التي تبني القصور 

وتُبقيها قصورًا،

وتحفظ الوطن 

وطنًا،

لا 

حظيرةً للذئاب.

مساء على الجرح ألملمني بقلم الراقي داود بوحوش

 ((مشّاء على الجرح ألملمني))


ٌمَشّاء 

حتّى إشعار آخر

أبحث عنّي

على وجه العتمة

في معمعة المظلمة

أقرؤني

في قبح 

الخذلان أرمُقُني

في لجّ الخلاء 

حيث الصدى و لا صدى

بسمعي يجمعني

تجرفني دموع الثكالى

فيصبّ سيلي 

في ذات مصب المشرّدين

 وأنبري يأسا أتماسكُني

فتنفجر أمعائي لوعة 

أن أصمت صونا للخجل

مشّاء

 حتّى إشعار آخر

ردهة... بالكاد أشكُمُني 

و إذا بهياكل العظم تُعاودني

لأ أثر للّحم و لا الشّحم

جلد على عظم 

مشهد يهتزّ له بدني

فيؤرّقني

أيا أخاه...

أيؤرّقك كما مزّقني

أم الحيّ أنت ميّت

جلل مُصابُك

في المقتل أصايني

مشّاء أنا 

على جذع الوجع

أقسمت ألفا بالحقّ 

و وعد الحقّ بالنّصر

قطعا يطمئنني

لن تجُفّ محبرتي 

و إن كنت على

 فراش الموت أحتضر

شرفي محاولة 

سأغرسني فسائل حرف

 في جنان غ.ز.ة التي تسكنُني


بقلمي

ابن الخضراء

 الأستاذ داود بوحوش

 الجمهورية التونسية

يا عزيزي بقلم الراقي السيد سالم

 .."يـاعـزيـزي"  

             ( ق.ق ) قادتهُ خطاهُ علىٰ مهلٍ مع لونِ الغسقِ الأرجوانيّ إلى ركنِهِ المفضلِ بالمقهىٰ الذي يجمعُهُ ورفاقَ القلمِ. رحَّبَ النادلُ به وهَمَّ بإحضارِ فنجانِ قهوتِهِ ككلِ مساء. لم ينتبهْ إلىٰ النادلِ ولا فنجانِ القهوةِ فوقَ الطاولةِ فقدْ كانتْ الأفكارُ تعصفُ بأمِ رأسِه وسطَ تداخلِ أصواتٍ صاخبةٍ وكأنَّها ريحٌ تهوي بشراعِه في بحرٍلُجِّيٍ مُتلاطمِ الأمواج. وهو وحدَه يقاومُ بصمتٍ مستميت فمطالبُ الحياةِ تسابق متطلباتِ جهازِ ابنتِه العروس والتي اقتربَ موعدُ زفافِها ومازالَ ينقصُها الكثيرُ والكثيرُمن الأغراضِ الضروريةِ والثانوية.

والحساباتُ والمواءماتُ كلُّها تقودُه إلىٰ طريقٍ مُوصدٍ بعجزهِ المالي . فغدتِ الفرحةُ المُنٔتَظَرةُ عِبئًا ثقيلًا يُوجُعُ قلبَه المُرْهَف ويُعكر صفو باله فيتْعَب.

وبينما هو في أُتُونِ صراعِه مع أفكارِه المتلاطمةِ جاءَ صديقُه الذي كثيرًا ما يجمعُهما معًا عبقُ الإبداعِ وطيبُ اللقاء.

ألقىٰ التحيةَ وجلسَ مواجهًا له متحفزًا لسماعِ جديدِه.

قَـدَّمَ النادلُ له مشروبَه المفضلَ

وصاحِبُنا مازالَ في صراعِه الصامتِ مابين مدٍ وجزرٍ وريحٍ عاتيةٍ أصابَتْه بدوار. 

فقبضَ بكلتا يديْهِ علىٰ رأسِه مُستندًا بكُوعَيْهِ إلى الطاولةِ 

والريحُ تأبىٰ أن تهدأ والأصواتُ ترفضُ أن تصمتَ. وهوَ وحدَه يعتصرُ ألمًا صامتًا صامدًا كنخلةٍ عجوزٍأصابَتها ريحٌ صَرْصَرٌ عاتيةٌ. أفاقَ علىٰ ابتسامةٍ ارتسمتْ علىٰ وجهِ فنجانِ قهوتِهِ والذي مازالَ كما هوَ يراقبُ ويترقبُ وقدْ أصابَه قسطٌ منْ البرودِ تعاطفًا مَعَه٠

لم يتوان صديقُه مُسرِعًا بسؤالِه 

مـا بِـكَ يـارفـيـقُ؟

ولِــمَ هـذا الـوجـومُ والانـكسـارُ؟

أَتَـحْـرِمُـنا هـذا الـمـسـاءَ مـن عـذبِ عـزفِـكَ وبـديـعِ هـمـسِكَ ؟!

إنَّ الــرفــاقَ قــادمــون 

فـأيـن نَـصُّـكَ الـجـديـد؟

تَـنَـهَّـدَ صاحِـبُـنـا بـحـزنٍ وألـمٍ

وقـال بـوجـعٍ :

"يَـا عَـزِيـزِي كُـلُّـنَـا نُـصُــوص"!

            بقلمي

   مهندس السيد سالم

لا تجزعن بقلم الراقية أماني الزبيدي

 لا تَجزَعَنَّ إذا النوائبُ أقبلتْ 

وافقَهْ بعقلكَ حكمةُ المعبودِ 


يكفي بانكَ في الحياةٍ وديعةٌ

مردودةُ في يومها الموعودِ


وانظر بعينِ الزاهدينَ وقُل لها

يانفسُ للرحمنٍ طوعاً عودي 


دنيا وما فيها سرابٌ زائلٌ 

لا يُغرينًّكَ زَهوُهَا بِخلودِ


هلَّا ذكرتَ الحشرَ او يومً اللقا

وذهولُ والدةٍ عن المولودِ 


لا حَوْلَ يٌنجي ما إذا وقعَ القَضَا

ولسوفَ تشقى بالهوى المفقودِ


إياك من نارِ السَّمومِ إذا ذَكَتْ

فَوَقودُها من جاحدٍ وحسودِ


     أماني الزبيدي

امواج الحنين بقلم الراقية نور شاكر

 هايبون : أمواج الحنين


أمام البحر اللازوردي، كانت عيناي تلتهمان صفحات السماء بلا ملل، كمن يغوص في كتابٍ لا ينتهي من الأسرار. الغيم يمدّ يده برفق، يربّت على جراح قلبي كما لو كان يعرف قصتي القديمة، ويتنهد مع الريح حاملاً معه همومي الضائعة بين الأمواج. الموج يعلو ويهبط، وكل قمة منه تحمل إليّ ذكرى تائهة، تلمع للحظة ثم تتلاشى في الزبد تاركة أثرًا من الحنين على شاطئ روحي


نسيم المساء يمرّ بصمت، كرسولٍ يحمل همسات الغائب، يعيد خطواته إلى قلبي، فيرتجف المكان ويصمت الزمان، وكأن كل شيء حولي يتوقف ليتأمل معي ألم الفقد وجمال الغياب.


نسيم المساء

يعيد خطوات الغائب

إلى قلبي.


نور شاكر

صمت بقلم الراقية عبير ال عبد الله

 صمت

ضاعت مني الحروف،

وغصّة البكاء تخنق كل صوت في داخلي،

دمعتي ترتجف على أطراف عيني،

كأنني مجروحة بطعنات لا تُرى،

أبكي بحسرة كأنهم قتّلوني ألف مرة،

ولم يبقَ في جسدي سوى صدى الألم.


منذ زمن أحاول أن أكتب،

لكن دموعي تسبقني،

والحزن استوطن قلبي كغيمة سوداء،

أغلق الأبواب عليّ،

وأُحاصر وحدتي بلا رحمة.


أتخيّلها…

دماؤها تفرّ من بين يديها،

وخيبة عينيها تنتظر من ينقذها من قاتلها،

لكن البرود كان أقسى من الخناجر،

والصمت أطول من أي صرخة.


ليست طعنة واحدة،

بل طعنات متتالية،

تسقطني معها في عمق الفراغ،

تسحب روحي من جسدي،

وتتركني بلا صوت، بلا حياة،

كأنني لم أكن أبدًا.


بقلمي عبير العبد الله 🇮🇶

ما بين الماضي والحاضر بقلم الراقي سامر الشيخ طه

 قصيدة بعنوان ( ما بين الماضي والحاضر)

كم في خيالي من مواقفَ

                في الحياة ومن صورْ

تجتاح ذاكرتي إذا ما

                      خاطرٌ يوماً خطرْ

وتعود بي نحو الطفولة

                       والشباب المعتَبَرْ

وتمرُّ صورة والدي

                  كالشمس والأمُّ القمرْ

وأرى الكواكبَ إخوتي

                 خولي مصابيحاً غررْ

والأصدقاء كما اللآلئ

                     يسطعونَ وكالدُّررْ

           *****************

كنَّا نعيش حياتَنا

                     ببساطةٍ وبلا كدرْ

لاهمَّ يُثقلُ قلبنا

                إن غاب مالٌ أو حضرْ

الكلُّ راضٍ بالقضاءِ

                    ومايجيءُ به القدرْ

وننام كنا باكراً

             ونفيق في وقت السَحَرْ

أرواحنا كانت تحلِّق

                   خلف أسوار البصرْ

وقلوبنا ما كان فيها

                      للضغينة من أثرْ

كانت تفبض عذوبةً

                كالماء يجري في نَهَرْ

والنبضُ فيها مُطرِبٌ

                    كاللحن يعزفه وترْ

            **************

مضتِ الطفولةُ والشبابُ

                       بغفلةٍ مني عَبَرْ

ومضت مع الماضي الفتوةُ

                    والسعادةُ والسمرْ        

فإذا أنا كهلٌ وقد

                   ودعتُ أيامَ الصِغرْ

وإذا أنا في عالمٍ

                    أفراده غير البشرْ

ماعادخيرٌ في الحياةِ

               وقد طغى ظلمٌ وشرْ

لم يبقَ ممن يحملِ

                  الأخلاقَ إلا ما ندرْ

كلُّ القلوب تحوَّلتْ

                 لقساوةٍ مثل الحجرْ

من كان يُعرَفُ بالوفاء

                     لأجل دنياه غدرْ

رُفِعَ الحياءُ فليس في

                 الدنيا حياءٌ أو خفرْ

والبعض أصبح فاسقاً

                وعصى الإله بما أمرْ

والبعض من دِينٍ تحلَّلَ

                     أو تملَّصَ أو كفرْ

         ****************

طوبى لمن في قلبه 

                  الإيمان يا قومي وقرْ

ولمن على ظلم الحياة

                      وبؤسها دوماً صبرْ

ولربِّه رغم البلاء

                         ورغم أعباءٍ شكرْ

ولمن تقشَّف في الحياة

                ولم يعشْ عيشَ البطرْ

طوبى لمن أدَّى الفرائضَ

                    والمعاصي قد هجرْ

            ************"

من همَّه شيءٌ من 

                 الدنيا وما فيها افتقرْ

وتراه يلهثُ خلفها

                    والنفسَ للدنيا أسرْ

حتى إذا حان الرحيل

                      وجاءَه يومُ السفرْ

عرف الحقيقةَ عندما

               عبرَ الطريقَ إلى الخطرْ

ما كان يرجوه ثماراً

                       لم يَفِدْ ذاك الثمرْ

حان القطاف فلم يجدْ

               شيئاً يفيدُ على الشجرْ

ومضى إلى قبرٍ يضيقُ

                      عليه ثمَّ إلى سقر

          **************

إن الحياةَ هي الحياةُ

               ونحن من جلبَ الضررْ

تلك الحقيقةُ إن أطلتُ

                    القولَ أو بالمختصر

              تمت في ١٨ _ ٩ _ ٢٠٢١

                 المهندس : سامر الشيخ طه

من رحم الدعاء بقلم الراقية سعاد شهيد

 نص بعنوان / من رحم الدعاء

ما بال سمائي كئيبة

حزينة ترتدي السواد 

غاب عنها ذاك القمر 

نور عشقك لي 

حروفك و نور البسمات 

مابال ليلي بدون أضواء 

يتقاسم معي حزن البعاد 

هل أخبرتك أنك قمري 

و أنت شمس نهاري 

و كل الرجاء 

أنا في انتظار فجر يجمعنا 

ذاك النور بداخلنا 

صباح يأتي كحلم 

من رحم الدعاء 

أهرع لذاك العالم 

الذي هو بيتنا 

شرفة اللقاء 

علي أجد عطرك هناك 

تحية و سلام 

و أعود لزاويتي 

أتلحف الظلام 

فقد كانت لي حربا مع المنام 

سهاد يأتي بالسياط 

وساوس لا ترحم 

و لا تعرف الرأفة 

و لا يهمها قهر العشاق 

ألبس وشاح الهامش 

أنزوي خارج الإطار 

الصورة ملونة في داخل اللوحة 

و لي شخابيط 

قلم الرصاص 

و يأتي المساء 

أتوسله أن يكون رحيما 

بقلب فاض به الشوق 

غرق في بحر الآهات 

لن تعرف ما يفعله بي القهر 

و لا تلك المسافات و البعاد 

تكالبت على قلبي 

طوفان يجرف الدماء 

نيرانا تجعل من شراييني 

قدرا لغليان الصبر 

فقد هزمه الحنين 

لم يستطع أن يجاريه 

أو ي

سكت صوته 

و يهدهد الأشواق 

بقلمي / سعاد شهيد

أمة الضياع بقلم الراقية تغريد طالب الأشبال

 الأديبة تغريد طالب الأشبال/العراق 🇮🇶

...................... 

( أمّة الضياع)من ديواني(ثورة فكر)      

…………….........    

نَجترُّ الماضي ولا نخطو خطواتٍ نحو المستقبلْ

لن نقدر نرعىٰ أنفسنا إن نُرعىٰ أيضا لن نقبلْ

نستشعر ظلم قيادتنا ندعو قائدنا بالأهبلْ

ونريد القائد يرفعنا ونجره نحن إلى الأسفلْ

ونريد العيش بـ(نغنغةٍ) شرطا لا نتعب أو نعملْ

لا ندري، أكبارٌ نحن؟ أم نحن صغارٌ تتدللْ؟ 

أمّا مَن يحكم أمتنا نَزِقٌ لا يعرق أو يخجلْ

يأكل أرزاق رعيتهِ لا يسألها أو يتحللْ

والخيرمباحُ لحضرتهِ ولأمَّتهِ بابٌ مقفلْ

امرأة من شقوق الضوء بقلم الراقية مها السحمراني

 امرأة من شقوق الضوء

بقلم مها السحمراني


أمشي في داخلي كغيمة فقدت سماءها

أحتضن صمت الليل كطفلة تبحث عن حضن النور

وفي صدري زهر يذبل قبل أن يلامس الفجر

وحيدةً، غير أن كل شيء من حولي يهمس باسمي


أراقب نفسي من نافذة الريح

تتبعني ظلالي كما تتبع العصافير المطر

أستمع لصدى خطواتي بين جدران روحي

وأتعلم أن كل صمت يحمل سؤالًا بلا إجابة


قلبي نوافذه مشرعة على الفراغ

أحتوي الغيم الذي لم يُنجب مطرًا

وأرسم على وجهي ابتسامة تنبت رغم الشقوق

كشعاع ضائع يذكّرني أنني ما زلت أرى


أعرف أني زهرة بلا ماء

وأن الضوء لا يسكن كل العيون

لكن أسئلتي تبقيني حيّة

كنسيمٍ يطرق نافذةَ روحٍ ما زالت حية


أحمل داخلي كل شيء:

الفرح، والخوف، والحنين

وأمشّط خيوط روحي المبعثرة برفق

حتى ينطفئ الألم ويترك رماده دفئًا في قلبي


أنا امرأة تمشي بين الظلال والضوء

أُصغي للكون كما تُصغي الطفلة لأمها

وأتعلم أن أكون شفافة

كالماء في كف الطفولة

أحتضن كل وجع

وأسمح للابتسامة أن تولد

 من بين الانكسارات


لكنني، حين أعبر الشارع وحيدة

وأرى وجهي في زجاج نافذةٍ معتمة،

أفهم أني لست ظلًّا فقط،

بل جذع شجرة قاومت الريح

وأكتبني كي أبقى، لا أزول.

جفاك النوم بقلم الراقية سماح عبد الغني

 جفاك النوم 


بقلم الصحفية / سماح عبدالغنى 


هل جفاك النوم 

وعن عيونك فر وأسهدك 

كيف كان يومك

 بعد أن طالك الغياب وأرهقك

هل كوتك نار الانتظار 

وأصبحت تعد الثواني 

حتى يمر الوقت بك 

وروحك من غربتها تعاني 

وكأن الروح فارقت جسدك

 هل زارَك طيف الوحدة

الشرَّيد ؟ ... 

وأخذ الشوق منك

وتمردا ؟ ... 

هل قابلت الشوق العنيد 

هل فعلت كما فعلت 

هل شربت مر الغياب 

وكيف كان للمر طعم 

هل كان مرا علقم 

أم كان من نعيم 

هل زارَك طيفُ الوِحدة 

الشّـرّيد ؟ ... 

وأخذ الشوق فيك مبلغه

أما بعد 

زارنَـي غيابِك مرّة ومرات

وطيفُك فى حلم يومي

علَي يتردد ولا يتأنى..

لن اتخلى عنك بقلم الراقي أحمد سيف

 العنوان: لن أتخلى عنك


أصبح القلب الأسير لا يريد غيرك، والروح التائهة في محاجر عينيك لا تكتفي بحضورك في خيالاتي وتوقعاتي، ولا أرضى أن تكوني امرأة في ظلي. أريدك حاضرة معي، فحضورك يغنيني عن كل الغائبين، ووجودك يغير قوانين العمر الضائع في متاهة الانتظار. وها قد حل الخريف في قلبي بأهازيج الطبيعة الهوجاء، وعزف لحنه الحزين على أوتار قلبي المشتاق.


ما زلت أنتظرك يا امرأة، يا جنة تعيش في فؤادي الممزق. ما زلت أنتظرك، ففي داخلي روح هي أنت، تجعلني قوياً، مؤمناً بالانتصار.

بقلم احمد سيف✍️