الاثنين، 30 يونيو 2025

أريد أن المس فيك كلماتي بقلم الراقي د طلعت كنعان

 أريد أن ألمس فيك 

كلماتي الأخيرة 

كما لو كنت بين العبيد 

سيدة وأميره 

أشعر بك وكأنك

وردة ناعمة رقيقة وصغيرة.

أريد أن أحس نعومة 

بشرتك كشخص فضولي 

لأشعر بالدفء كأنك

حمام من أشعة الشمس 

أغيب أحيانا بلون عينيك 

أشعر بتضارب الأمواج من إحساسي 

فوق شفتيك 

وأبقى وحدي 

هناك أهمس مع الليالي حروفي الأبجدية 

ولا أجد حروف اسمك 

يقال أنها مزروعة بالقلب 

كلمات أبدية 

وأتساءل لماذا ترحل النجوم؟ 

حين يهمس الصباح

ونسكن الظلام 

‎ألمس فمك تماما كما المس

حجارة الزمرد 

خوفا وعذرا 

‎أختبئ بين ذراعيك باحثاً عن الحنان 

كشبح مشوه الحلم 

منبوذ منذ بداية الخلق 

أنا بقايا بقاياي 

بعض من الأغاني والركام 

مفقود بين حنايا الأيام وما هو آت 

يبدو لي أنه

الحلم، الممتد بين ضفائر الليل 

ليس إلا سرير بدون ضوء

كسواد حاجبيك 

‏‎ أنت كليلة مليئة بالسحاب 

‏‎بزمن العطشى 

‏‎حين تختفي 

‏‎ النجوم 

أحن إليك 


طلعت كنعان 

٢٠٢٥

تعددت الظنون بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 تعدّدتِ الظُّنونُ


أَمنْ حِقْدِ اليَهودِ سَنسْتريحُ

أمِ البَلْوى سَيَخْنِقُها المسيحُ

تَعَدّدتِ الظُّنونُ لدى الأهالي

وهذا في النُّفوسِ هوَ القبيحُ

تعالى ربُّنا عنْ كلِّ طَرْحٍ

وذِكْرُ اللهِ بالتّقوى مُريحُ

نُحاوِلُ أنْ نُفَسّرَ دونَ عِلْمٍ

وعلمُ النّاسِ بالدُّنْيا شَحيحُ

بذلكَ نَهْتدي إنْ شاءَ ربّي 

وحُسْنُ الظّنِّ بالمَوْلى مَليحُ


عليْنا أنْ نَعودَ إلى الوجودِ

بتَعْبِئةِ المواردِ والجُهودِ

فنحْنُ اليوْمَ كالأيْتامِ صِرْنا 

بأيْدي المارِقينَ منَ اليَهودِ

سَقَطْنا كالعوالقِ في المجاري 

ولمْ نَعْمَلْ بِتَوْصيةِ الوَدودِ

صَهايِنَةُ اليَهودِ طَغَوْا كثيراً

وما احْتَرموا الشّرائعَ في الوُجودِ

وهذا شَجَّعَ الإجْرامَ جَهْراً

وحَرّضَهُمْ على نَسْفِ الحُدودِ


محمد الدبلي الفاطمي

العودة إلى الصفر بقلم الراقي وسيم الكمالي

 *ٱلْعَوْدَةُ إِلَى الصِّفْرِ*

بقلم: *وَسِيم الْكَمَالِي*

السَّبْت، ٢٨ يُونْيُو ٢٠٢٥


عُدْتُ إِلَى الصِّفْرِ

فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ...

عَبْرَ قَصِيدَتِي...


وَعَادَتْ بِي الذَّاكرَةُ

إِلَى عُهُودِ الْعَصْرِ الْحَجَرِيِّ،

لَيْلٌ مُظْلِمٌ...

وَسِيجَارٌ مُشْتَعِل،

وَسَمَاءٌ كَئِيبَةٌ مَمْلُوءَةٌ بِالدُّخَانِ...


وَأَيُّوبُ يُغَنِّي مِنْ فَوْقِ رَأْسِي،

كَأَنَّهُ تَابُوتٌ

فِي مَعْزُوفَةِ بِيتهُوفِن التَّاسِعَةِ...


لَيْلِي هَذَا الْمَسَاءَ بِلَا تَغْرِيدٍ،

بِلَا نَجْمَةٍ تُضِيءُ

لِي عُودَ قَاتِي...


فَلَا أَرَى شَيْئًا يُشْعِرُنِي بِالْبَهْجَةِ،

ظَلَامٌ دَامِسٌ،

سَهْرَةٌ طَوِيلَةٌ بِأَلْوَانٍ سَوْدَاءَ،

وَكَأَنَّهَا خُيُوطُ الْعَنْكَبُوتِ تَتَدَلَّى

فَوْقَ ذَاكِرَتِي...


إِنَّهَا لَيْلَةُ الْعَوْدَةِ إِلَى الصِّفْرِ...

لَعَلِّي أَبْدَأُ بَعْدَهَا مِنْ جَدِيدٍ!


 *Wasim alkamali voice*

أين منا غزة بقلم الراقي د.عبد الرحيم جاموس

 أين منّا غزّة؟

نصّ بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


أين منّا غزّة؟

ما زالتْ تنزفُ شهداءْ...

وتُنجبُ أطفالًا في العراءْ...

لا ماءَ...

لا غذاء ...

لا دواءْ...

تُحاصرُها النارُ من كلِّ بابْ،

ويأكلُها الصمتُ في موسمِ الانهيارِ الكبيرْ...

***

أين منّا غزّة ...؟

تبيتُ على جمرها واقفة،

وتنهضُ للموتِ كي لا تموتْ،

تُرضّعُ أطفالَها من رمادِ الخيامْ،

وتلفُّ الشظايا كوسادةِ حلمٍ،

وتصنعُ من ضوءِ قُنبلةٍ... سِراجَ كرامةْ.

***

أين منّا غزّة....؟

نُحصي الضحايا،

وننسى الحقيقةَ في قعرِ نَفْسٍ رخِيَّةْ...

نرثي الحصارَ بدمعِ الخُطبْ،

ولا نرمي لها

سوى الخوفِ...

 أو قُبلةً خائفةْ...

***

غزّةُ، ..

يا جرحَنا النازفَ الأبدي،..

ويا صخرةَ الرفضِ ..

 في وجهِ هذا العبثْ...

اصمدي، ..

ففيكِ الرصاصُ يُنبتُ زيتونةً،..

وفيكِ القيامةُ تولدُ من موتنا ..

بصوتِ طفلٍ...

 يقول: "أنا باقٍ هنا"....!

د.عبدالرحيم جاموس  

الرياض30/6/2025

الأحد، 29 يونيو 2025

شمس تأبى الغروب بقلم الراقي وليد الجزار

 ﴿ شَـمْـسٌ تَأبَى الـغُـرُوب ﴾ 


ماذا لو أَحْبَبْتُكِ حدَّ الـجُنُـونْ؟

وصِرْتُ بِحُبِّكِ مَفْتُونْ...

ماذا لو كـان حُـبِّي لَكِ شَمْسًا،

تَأبَى الـغُـرُوبْ...


وتُغَيِّرُ تَضَارِيسَ كُـلِّ شَيْء،

وتُبَدِّلُ نَوَامِيسَ كَوْنِي...

وتَظَلِّينَ سَاطِعَةً فِي سَمَائِي!


نَعَـم، أَنْتِ مَنْ أَشْعَلْتِ الـدِّفْءَ فِي أَرْجَائِي،

ومَحَوْتِ ذَاكِرَتِي...

أَنْتِ سِرُّ مَحبَّتِي.


أَتَعْلَمِينَ...؟

إِنَّنِي أَخْشَى الغِيَابْ،

وأَخَافُ أَنْ تَغْرُبَ شَمْسُكِ عَنِّي،

فَيَكُونَ العَذَابْ...


فَأَنَا مَنْ أَحْبَبْتُكِ حَدَّ الـجُنُون،

وأَخْشَى الغِيَاب...

لأَنَّنِي أُحِبُّكِ حَدَّ الـجُنُونْ...


لأَنَّنِي أَسْتَمِدُّ حُبَّكِ،

كَمَا نَسْتَمِدُّ ضَوْءَ الشَّمْسِ

فِي عِزِّ النَّهَارْ،

لِنَشْعُرَ بِالدِّفْءِ...


فَأَنْتِ مَنَارَةُ الحُبِّ لِي،

فَمَاذَا لَوْ لَمْ تَأْتِي يَوْمًا،

وكانَتِ الشَّمْسُ فِي حَالَةِ غُرُوبْ؟


سَيَكُونُ اللَّيْلُ سَاكِنًا فِي أَرْجَائِي،

ويَكُونُ الغُرُوبْ...

سَيَظَلُّ اللَّيْلُ يُحَاكِينِي،

وَأَظَلُّ سَجِينَهُ فِي وَقْتِ الغُرُوبْ...


أَنْتَظِرُ وُجُودَكِ، لِيَكُونَ فَجْرِي،

ويَمْحُو ذَاكِرَةَ الغُرُوبْ...


أَسْتَحْلِفُكِ بِاللهِ... أَنْ تَأْتِي!

أَنْ تَأْتِي لِي...


فَمَاذَا لَوْ كَانَ حُبِّي لَكِ

﴿ شَمْسًا تَأْبَى الغُرُوبْ ﴾؟


أَنْتَظِرُكِ...

فِي شَوْقِ كُلِّ العَاشِقِينَ

عَلَى مَرِّ العُصُورْ...

وَلَكِنِّي أَخْشَى الـغُرُوبْ،

فَكُونِي لِي شَمْسًا،

تَأْبَى الـغُرُوبْ... 

                             بقلم 

وليد جمال محمد عقل 

(الشهير بوليد الجزار)

لم يفهموك بقلم الراقي علاء الدين محمد

 «لَمْ يَفْهَمُوكَ، فَدَعْ قَوْمًـا وَمَا اعْتَنَقُـوا

لَـوْ أَنَّـهُـمْ فَـهِـمُـوا نُوحًـا لَـمَـا غَـرِقُـوا»


وَاسْتَأْنِفِ الدَّرْبَ، لَا تُلْقِ السُّؤَالَ عَلَى

قَلْبٍ بِهِ صَخَبُ الأَوْهَـامِ قَدْ عَشِقُــوا


لَمْ يَفْهَمُـوا... فَغُبَـارُ الْوَهْــمِ يَحْجُبُهُـمْ

فِي ظُلْمَةِ الْغَيِّ وَالإِفْكِ الَّذِي اخْتَلَقُوا


لَـمَّـا اسْتَرَاحُـوا إِلَى وَهْـمٍ يُسَـوِّفُـهُــمْ

وَإِلَـى سَـكْــرَةِ الأَهْـــوَاءِ قَــدْ وَثِـقُــوا


بَـاعُـــوا الْيَقِيـنَ...بِـأَوْهَـــامٍ مُـزَيَّـفَـــةٍ

وَارْتَابَ فِيهِمْ صَدَى الآيَـاتِ فَانْزَلَقُـوا


إِلَـى الْمَهَـاوِي الَّتِـي اسْتَأْنَسُـوا جَــدَلًا

حَيْثُ السَّـرَابُ فِي التِّيـهِ قَـدْ عَلِقُــوا


تَأْتِـي الْحَقِيقَـةُ رَغْــمَ الصَّـدِّ عَــارِيَــةً

وَصَـوْتُ الْـهُـدَى مِـنْ الْعُمْـقِ مُـتَّـسِـقُ


فَالْحَـقُّ أَوْضَـحُ مِـنْ شَمْـسِ الضُّحَـى 

أَبَدًا ، لَكِـنَّ أَعْيُنَهُـمْ فِـي ظُلْمَةٍ فُقِئُـوا


قَالُوا: أَحَبُّوكَ يَا مُوسَى، وَقَدْ كَـذَبُـوا

لَوْ أَنَّهُمْ صَدَقُوا مَا رَهِبُوا وَلَا فَسَقُـوا


لَـوْ أَنَّـهُـمْ عَـرَفُـوا فِيكَ الـنَّـقَـاءَ ، لَـمَـا

خَـانُوا الْمَقَـامَ ، وَلَا بِالْكُفْرِ قَدْ نَطَقُـوا


أَلْقَوْا عَلَيْكَ ظِـلَالَ الزَّيْـفِ ، فَانْطَفَأَتْ

فِي الْعَيْنِ جَمْرَةُ صِدْقٍ كُلَّمَا اقْـتَرَبُـوا


فَامْـضِ وَحِيـدًا ، فَفِيكَ النُّـورُ مُؤْتَلـقٌ

تَعْلُــو إِذَا سَقَــطَ الأَتْـبَـــاعُ وَانْقَلَبُـــوا


قَـالُـوا : "اتَّبَعْنَا"، وَفِي أَعْمَاقِهِمْ صَنَـمٌ

فعَبَدُوا الْعِـجْـلَ ، وَتَشَتَّتْ بِهِـمْ طُــرُقُ


لَوْ أَنَّهُمْ فَهِمُـوا، لَـمَـا اسْتَعْلَى بِـهِمْ كِبَرٌ

وَلَا اسْـتَـبَـدَّ بِـهِـمْ ذُلٌّ ، وَلَا سـحِـقُــوا


فَـانْهَـضْ ، فَـفِـيكَ الْـوَحْـــيُ مُـنْـبَـثِـقٌ

وَالْحَـقُّ يَمْشِـي عَلَـى أَهْـدَابِكَ الـرُّقَـقُ


وَامْـضِ بِثَوْبِ النُّبُوءَاتِ الَّتِي سَجَدَتْ

فِيكَ الْبَصَـائِرُ، لَا تَخْشَ الَّــذِي سَبَقُـوا


أَنْتَ الْحَقِيقَـةُ إِنْ عَـزَّ الـدَّلِيـلُ ، وَهُــمْ

فِي التِّيهِ ضَاعُوا،وَمِنْ أَوْهَامِهِمْ عَبِقُوا


وَالـرِّيـحُ إِنْ عَصَفَـتْ فِـي الْبَحْــرِ مَــــا 

انْتَصَرَتْ ،لَكِنَّهُمْ غَرِقُوا لَمَّا هُمُ افْتَرقُوا


✍️....#عـلاء_الـدين_محـمـد.

               29/6/2025

ميلاد زوج بقلم الراقي د.عبده عبد الرزاق ابو العلا

 #ميلادُ_زوجٍ


-


وفاتِنَةٌ تجلَّتْ في سَنَاها------إذا مرّت جرى فينا هَوَاها


أما واللهِ طيبُ النفسِ قصرٌ------على مَن لا أرَى غيري يَرَاها


إذا نادتْ تسابَقَ كلُّ وجدٍ------لِيَسْمَعَ بالمدى فحوى نِدَاها


بِميلادِ الهوى قد لاحَ طيفٌ------وفيرُ النورِ يَنهَلُ مِن بَهَاها


فكم سكبتْ على الدنيا حنانًا------وعُطَّرَتِ المَعيشَةُ مِن شَذَاها


لها بالقلبِ إيمانٌ وصدقٌ------يَرُدُّ الروحَ فينا لا يُضاها


تَمُدُّ الصبحَ بالأملِ المُغَنَّى------فيَشرُقَ كلُّ يومٍ في هَوَاها


رأيتُ البَدرَ مُكتَمِلًا بوجهٍ------لهُ بالقلبِ منزلةٌ عَلاها


فكلُّ حروفِ شعري لا تَفِيها------ولو نُظِمَتْ قوافٍ في رِضَاها


أحبُّها والتفاتُ الروحِ يحكي------بأنّي ما حييتُ سوى لُقاها


ففاتنُ قد أزاحَتْ كُلَّ هَمٍّ------وقَدْ سَكَنَتْ فُؤادي مِن صَباها


تَجَلَّتْ بالليالي كالأماني------وجاءَ العيدُ مِيلادٌ حَواها


كأنَّ البدرَ قد لَبِسَ الخدودَ------وحَلَّ الفَجرُ مُتَّخِذًا رُؤاها 


أُحِبُّها كُلّما همسَتْ عيونٌ------وكلُّ الكونِ ينبضُ من صَفَاها


وكم للهِ من نِعَمٍ تَجَلّتْ------وأَهْدَى اللهُ للكونِ هُدَاها


فنبعٌ للحنانِ وأيُّ نَبْعٍ------فتلكَ الروحُ للدُّنيا مُداها


فيا زوجًا أُهادِيها فُؤادي------تُصافيني بنورٍ مِن حِماها


كَبُرْتِ وفي ملامحكِ ارتقاءٌ------كأنَّ النورَ في خَدّيْكِ تاهَا


أُحِبُّكِ والليالي قد روَتْني------وفي قلبي لأجلكِ مُنتهاها


فكوني العُمرَ لا ذكرَى تَمُرُّ------وكوني الفجرَ إن ضاقتْ دُجاها


دعوتُ اللهَ يحفَظُها ويرعَى------سنينَ العمرِ تزهو في رُباها


وتُزهِرُ كلُّ أيّامٍ تَوَلَّتْ------بِفَضلِ اللهِ ما دامَتْ عُراها


وتمضي الدربَ في ألقِ المُحيَّا------وعافيةٍ وعفوٍ قد أتاها


فيا ربَّ الجمالِ أدمْ وصالًا------يَظَلُّ العمرُ مسكونًا بِهَاها


وألبِسْها من الإحسانِ تاجًا------يُظَلِّلُها ويُزْهِرُ في سَمَاها


وَلا تَرْنِي بَلاءً فِيهَا يَسْرِي------وَلا تُعِنِ الزَّمَانَ عَلَى أَذَاهَا


-


بقلم زوجكِ د . عبده عبد الرازق أبو العلا


في 2025/6/29

من أي البلاد أنت بقلم الراقية سماح عبد الغني

 من أي البلاد أنت


بقلم الصحفيه / سماح عبدالغنى 


قال لها 

من أي البلاد أنت

عطرك سيدتي

 يفوح منه النسيم

 فمن أي العطور أنت

ياذات العيون 

المغموسة بضوء الشمس 

يا حضـارة عربيـه 

أميرة متوجه

 بتاج العزه والعفه

بالله أجيبي سؤالي 

من أي أبواب الجنه ولدت ؟؟

ياغصنا من الياسمين 

منصهرا فى الأبيض 

من أي البلاد أنت

قلت له

 أنا مصرية 

بلد العراقة والتاريخ 

والنيل والأهرامات 

نحن أهل الحضارة 

وأفتخر بتاريخي

قال لها 

غارق أنا فى أنثى 

كتب التاريخ عن أصالتها 

وكتب أيضاً عن تاريخ أجدادها 

كتب علي أن أقبع دهراََ أَحَبهـا 

وأخبئها بين ضلوعي وأعشقها 

أيا سادة..

هل تعرفون كيف يعشق المرء؟!

معشوقتي التاريخ 

وبعشقها أنا غرقت

أميرتي

أي النسـاء أنت ... 

وكيف لكِ أن تجذبيني إليك 

وفى كبرياء عينيك رضخت

وفى شموخ ذاتك وقعت 

أنا اليتيم فى هواكي متيم

هل أنا مجنون بك

 أم أني مفتون 

بذات الحضارة والتاريخ؟!

أجيبي نداءات قلبي

لعلك لنداء فؤادي 

يوماً تحنّين وتستجيبين؟!

سأحبك بقلم الراقية وردة الشام

 سأحبك

كلَّ حينٍ من الأحيان…

كفريضة عشقٍ ..

لا تقبلُ التأجيل..

كآخر عشّاقِ الأرض ..

و لتشتعل المجرات

فبيدك وحدك الصولجان 

سأحبك…

لينمو الحلم 

و يرضع الرجاء

من أنامل الأمل النبيل 

و ينشر

على ضفاف قلبي 

الخزامى و الفلَّ

و يراود عن السموق

شقائق النعمان 

يرشرش

أديم السريرة 

بأغاريد البلابل و العنادل..

التي تحثّ الأوتار

فتركض تراتيلك

في أوتار العود

فيغار وتر التشيلو

و يصدر ثملاّ الكمان 

أناشيد تستحضر

شلوك شلو الأعالي

تتقدس بالتلاوات

حبال الجوقات 

ما أن تلمس النوتة 

يتبختر الرصد

و يتلوه البيات

يحلّ في الخلال

كوجدان

وردة الشام

جنون الهوى بقلم الراقي خالد جمال

 جُنونُ الهوى


يا من سكنتَ ضياءَ عيني ولم أرَك

يا من سرقتَ النومَ مني ما أمهرك !!


ما عُدتُ يوماً أحتمل مُرَّ النوى

كم باحَ شوقي والفؤادُ كم أخبرك


أتُراكَ حُلماً أو خيالاً من هوى

أم كنت همساً والجَنانُ له استرق؟!


يأتيني طيفُكَ كلَّ ليلة فأرتبك

ولئن صحوتُ زالَ وحيُكَ وافترق


علمت قلبي كيف يهوى ويبتهج 

هلّا ظهرتَ ولو لمرة لأشكرك ؟


أحقاً أكونُ قد جُننتُ من الهوى

أم كنتُ صيداً نالني منه الشَرَك ؟!


لا أظنُ أمري إلا شوقاً واعترى 

كي ينأى بي عن وجودٍ مُعترَك


كم من جنونٍ في الهيامِ يصيبُنا

والعقلُ مهووسٌ بخِلٍ أبهرك


حالي وحالُك في الغرامِ لا يُعقلُ

جَرعٌ لخمرٍ نالَ مني فأسكرك


بقلمي/ خالد جمال ٢٩/٦/٢٠٢٥

السبت، 28 يونيو 2025

طائفية بقلم الراقي سمير الغزالي

 ( طائِفيّة ) رمل

بقلمي : سمير موسى الغزالي 

في سَماءِ القَلبِ والرّوحِ العَليّهْ

سامِحوني قد وَأَدتُ الطّائِفيّهْ

قد تَجَلّى في جَبينِ الكَونِ طُهرٌ

في لُجاجِ البَحرِ تَنجو الآدميّهْ

كمْ أرادَ البَغيُ أَنْ يَعلو سَمانا

أُغرِقَ الوَهمُ بِألطافٍ خَفيّهْ

جَنَّةُ الرَّحمنِ لا تَرضى لَئيماً

إِنّما تَرضى بِأَرواحٍ نَقيّةْ

ضَعها في الميزانِ واِستَفهِمْ هُداها

نَقِّها مِنْ كُلِّ رِجسٍ أو دَنيّهْ

إِنَّ في النّيرانِ طُهرٌ وعَذابٌ 

بَعدَ ضَنكِ النّارِ جَنّاتٌ هَنيّهْ 

إِنّما الطّاعاتُ بالمَعروفِ دَوماً 

طاعةٌ في مَنهَجِ الذّاتِ العَليّهْ

لا تُطِعْهُمْ إِنْ عَصَو أحكامَ ربّي

لا أَباً لا حاكِماً شَيخاً بَغِيّا

واركبِ الإِحسانَ واصفَح كُلَّ ذَنبٍ

وادخلِ الجَنّاتِ لا تَصحَبْ شَقيّا

هذه الدُّنيا سَرابٌ قد تَجَلّى 

في عَجوزٍ تَرتَدي وجهَ الصَّبيّهْ

أو لَعينٍ زَيَّنَ الأَرجاسَ يَعدو

ثَعلَبٌ يَرعى بِأغنامِ الرَّعيّهْ

إِنْ سَئِمتَ العَيشَ في أَغلالِ حِقدٍ

اِنزِعِ الغِلَّ تَعِشْ فينا رَضيّا 

وادخُلِ الجَنّاتِ لا تَرضَ سِواها

إِنَّ رَبَّ النّاسِ بِالنّاسِ حَفيّا

إِنْ لَزِمنا الهَديَ عِشنا في سَلامٍ

فاضَ طُهرُ الكَونِ خَيراتٍ جَنيّا

الجمعة 27 - 6 - 2025

حين يجتمع الرحيل بقلم الراقي طاهر عرابي

 “حين يجتمع الرحيل”


في قصيدتي “حين يجتمع الرحيل”، أنطلق في تأملٍ فلسفيّ يتوغّل في معنى الوجود وزواله، حيث تتشابك الأسئلة الكبرى عن الحياة والمصير مع إيقاع الزمن الذي لا يعرف السكون.

أتصوّر الإنسان ككائنٍ مؤقت، مسكونٍ بالدهشة، يسعى لفهم موقعه الهشّ في كونٍ شاسع، متأملًا الزمنَ والحربَ كرمزين مزدوجين للفناء والتحوّل.


ليست الحرب هنا مجرّد مأساةٍ عابرة، بل تجلٍ دائم للألم الإنساني، ومرآة تشظّيه أمام عنف الكارثة. من خلالها تُطرَح تساؤلات ملحّة عن الغفران، والتسامح، والقدرة على تَحمّل الألم دون التخلّي عن جوهر الرحمة.

وعبر هذه الرحلة التأملية، أواجه صراع الذات في حضرة العدم، باحثًا عن جدوى تستعصي على الانطفاء، وعن شعاعٍ خافت من الجمال، يبرق وسط العتمة، ويجعل البقاء — رغم هشاشته — فعلًا يستحقّ الإصرار.



 “حين يجتمع الرحيل”


(قصيدة للشاعر والمهندس طاهر عرابي)

دريسدن - 06.07.2024 | نُقّحت في 27.06.2025


سنرحل،

نزأرُ أسودًا في صمتِ اللامرئي،

ونُزقزق كعصافيرَ لا تسمعها الأغصانُ،

حتى لو كُنّا بشرًا،

نحن أجنحةُ الرحيل بلا وجهة،

نخوضُ في مدى الحياة،

ونعلم أن منتهى القَدَرِ سرٌّ لا يُدرك.


نقطةٌ صغيرة،

تحملُ اسمًا وعمرًا،

تذوبُ كسرابٍ في آخرِ النهار،

غرباءَ نحفُرُ طريقَنا نحو المعرفة،

نعبثُ بخيوطِ الزمنِ بين ماضٍ وحاضر،

كأننا ظلالٌ تهمسُ على حافةِ الغبار.


ما نفعله،

تفعله الضفادعُ في بركةِ السكون،

ويهمسُ به الطيرُ في عُلُوّ الأشجار،

وتحكيه الحيتانُ تحت أزرقِ البحرِ الهادر.

نحن راحلون،

وندرك أن البقاءَ متبدّل،

يختارُ أسبابه،

كما تختارُ النجومُ ليلَها في السماء.


من نحن أمام حجرٍ عاش ملايينَ السنين؟

قابعٌ في صمتِه،

لا يُبتهجُ ولا يحزن،

ولا يشغلُ باله بماهيةِ التحولات.


من نحن في غابةٍ ترزقُها السماءُ بالمطر؟

من نحن على قمةِ جبلٍ يهمسُ للنجوم؟

من نحن في قاعِ بحرٍ مظلم،

تتشابكُ فيه مخالبُ الأرضِ مع لهبِ البراكين؟


سنفنى،

نحن نقاطٌ من نورٍ وظلال،

ضَعفُنا في نقطةٍ بيضاءَ أو سوداء،

تضحكُ وتحزن،

تحبُّ وتكره،

تُصارعُ الخوفَ والقلقَ على أرضٍ متقلبة،

ثم تهمس:

كنتُ نقطةً في عالمٍ مدّدني طولًا وعرضًا،

وجمعني في قَدَر.


يا صفوةَ القلب، دقّي،

لنعترف بحُسنِ الحياة،

يا عيونًا شفافة،

اغفري للسواد،

فالألوانُ لا تختارُ ثيابَها في صباحٍ مقدّس.


يا أحاسيس، تكلّمي،

دعينا نختارُ لفرارنا معنىً جديدًا،

وقولي ما تختزنه النفوسُ من قداسة،

لبقائنا على هذه الأرضِ بأبهى حللها.


سنعاني من سطوةِ الجاحدين،

ولكننا نغفر،

هل نغفرُ لرحلتِنا بعد حربٍ قتلتنا،

وجعلتْنا صورًا شاردةً في مرآةِ التشوه؟

سنحملُ كلَّ شيء،

كما نحملُ جلدَنا وعظمَنا وعيونَنا،

وسيبقى وجهُ الحربِ إنذارًا لا يُمحى.


هل نُنذرُ الباقين،

أم ننتظرُ مصيرَنا بلا صوت؟


أيها الراحلون،

سنواصلُ الرحيل،

وتجتمعُ النقاطُ في سطرٍ واحد:


أيها الراحلون،

سنواصلُ الرحيل،

وتجتمعُ النقاطُ في سطرٍ واحد:


“كُنّا نعيشُ مع أنفسِنا،

في المكانِ الذي نُسمّيه الأرض،

وهنا التائب، وهنا المظلوم، وهنا الصابر،

وهنا من تبسّم ليقتلنا،

وهنا لا نحتاجُ قمحًا أو سكرًا،

انتهى حلمُنا، ومضينا عُراةً،

حملنا الزمن عُراةً… وكان الندم.”


(قصيدة للشاعر والمهندس طاهر عرابي)

دمعة لا تحترق بقلم الراقي عماد فهمي النعيمي

 دمـعـة لا تـحـتـرق


اخرُجي فـالحرفُ فيكِ مُـضـرَّجٌ

بـدمِ الـبـكـاءِ وعـاصـفٍ كـالـتُهـمِ


يا من كتبتِ الحزنَ ضوءَ قصائدٍ

حـتـى تـنـاثـرَ مـن جـراحـكِ نَدَمِ


أنــا لا أقـتـاتُ الــرمــادَ عــبــاءةً

بـل مـن يـديــكِ تـشـرّبــتُ الألَـمِ


ضُمّي يديكِ ففي الأصابعِ مطلعٌ

لـم تُـدركِ الأوزانُ سـرَّ الــتـرجُّــمِ


لا تُـطـفئـي عـيـنـيكِ فالعتماتُ لم

تـبـلـغْ نـداهـا مـن ضـيـاءِ الأنـجمِ


غـنّـي بصوتـكِ لا تـخافي مِذبحًا

صـوتُ الـحقـيقةِ لا يُساقُ لمجرم


هـذا الـمـذيـاعُ الـخؤونُ تـجـمّلـتْ

فـيـهِ الخـيـانـةُ بالصدى الـمُترسِّمِ


واكتبي اسمكِ في الجدارِ صرخةً

فالخوفُ يسقطُ إن نهضتِ بمِعصَمِ


فأنا لا أرتــشــفُ الـهـوى مــتــسـوّلًا

بــل أنـتـمـي لكِ كـالـدعـاءِ الـمُـلـهِمِ


وسأبـقــى مــا دام فـيـكِ تــشــرُّدي

قــصــيدةً لا تُــحـرقــنْ فـي مــأتـمِ

عماد فهمي النعيمي /العراق