السبت، 28 يونيو 2025

أعشق الصمت بقلم الراقية عبير ال عبد الله

 ‏**أعشق الصمت...

‏هو عالمي الذي لا يضيق، لغتي التي لا تُترجم،

‏حديثي العميق حين يصمت الجميع.

‏ومن يُجيد لغتي، من يفهم صمتي،

‏هو نادر... بل قد لا يكون من هذا العالم أصلًا.

‏الحرفُ هو صوتي،

‏لا أتكلم كثيرًا، لكن كلماتي حين أكتبها،

‏تصبح موسيقى لا تُسمع إلا بالروح.

‏ومن سمع حروفي، بحق،

‏فقد وطأت روحه أرضًا لا تطؤها الأقدام.

‏في عيوني تختبئ حكايا لم تُحكَ،

‏تتّسع لعالمٍ من التأمل،

‏تختزل الحياة بلحظة،

‏ومن يحدّق في عيوني طويلًا،

‏يدرك أنني لست كالأخريات…

‏أحلامي لا تُشبه ضجيج الطامحين،

‏هي بسيطة… هادئة…

‏لكنها في أعين البعض،

‏تبدو غرابةً لا تُفهم… أمنية لا تُصدّق.

‏كل ما أريده…

‏هو فسحة من الهدوء،

‏أو علمٌ تنبض به الحروف،

‏وأرواح تتنفس الحضور بلغة الابتسامة،

‏لا صخب فيها، ولا زيف…

‏فأنا لا أطلب الكثير، فقط أطلب ما يُشبهني.**

‏بقلمي عبير ال عبد الله 🇮🇶

هزيمة بقلم الراقي مروان هلال

 هزيمة ....

قد أصابت قلبي 

قد هان عليها انشغالي وحبي....

راهنت نفسي ، على خسران نفسي ،

وفزت بالخسارة ....

دوَّنتها على صدري حبيبة ...

ونسجْتُ من حروفي دليل عشقي ...

وسألتها بالله ربي ....

وما ردت لي سؤال....

أحطُّتها بخوفي ، فما نالني اهتمامها....

فهل جنيت على نفسي بحبها ؟

أما كان يحق لي أن أمشي في دربها ؟

أي اختلاف بينها وبين البشر ...

تغلق عينيها ، وتتركني في نار السهد والسهر ....

تجاوزت كل حدود القسوة ، وذاك فكرها....

وقلبها مكتوف اليدين مكبل ، وكأنه ليس بصدرها ....

فمن لطوفان الحب يغلق بابه ؟

      لست أدري....

(وإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار ..)

(وإن منها لما يشقق فيخرج منه الماء...)

فأي قلب تملكين سيدتي؟ 

ألم يتحرك فيكِ ساكن ؟ 

ما عدت أملك حروفاً تساعدني....

ومن يقصده همسي ، بخذلان يعاقبني...


سقط القلم بعد فروغ حبره .....

بقلم مروان هلال....

إذ هكذا بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 إذْ هَكذا


بكى العبيدُ على تَحَرُّرِهِمْ دما

والعَصْرُ عَنْهُمْ بالبيانِ تَكَلّما

قوْمٌ تراهُمْ في المَساجِدِ خُدْعَةً

بِئسَ النُّفوسُ بها النّفاقُ تَحَكّما 

عبدوا الدّراهِمَ والنّساءَ جَهالةً

وقدِ ارْتَقَوْا في المُنْكَراتِ تَقَدُّما 

إذْ هكذا انْحَرفَ القِطارُ بأُمّتي 

حينَ اسْتَبَدَّ بها التَّطَرُّفُ والعمى 

وغدتْ على حَرْدٍ تُحاربُ أهْلها 

فإذا بِمُجْتَمعِ الصّلاحِ تَيَتَّما


مازال قَيْسٌ في الهوى يتَقلّبُ

وزَفيرُ ليلى في المسالكِ يَصْعُبُ

ونوائبُ الأيّامِ في زَفَراتِها 

يَحْنو إليْها المُسْتَطيعُ الأنْجَبُ

والنّاسُ ما خُلقوا عبيداً إنّما 

روحُ التّحَرُّرِ في الأصيلِ سَتَغْلبُ

والرُّوحُ فيكَ أمانةٌ سَتَردُّها

إنّ الأمانَةَ مِنْكَ حَتْماً تُسْحبُ

أجَلٌ مُسَمّى والنُّفوسُ نَفيسَةُ

والمُسْتَعِزُّ بما تَمَلَّكَ يَكْذِبُ


محمد الدبلي الفاطمي

أنا هادئ بقلم الراقي الطيب عامر

 أنا هادئ ،

أغسل هدوئي بماء التفاؤل كي يبرد

صخبي الصامت ،

أميل قليلا ناحية الأغاني الفيروزية 

لأمنح لقهوتي قسطا من الياسمين ،

أترجل حينا عن وعيي لأمتطي صهوة

الشرود غارقا في سفر مبهم نحو فرح ما ،

و حينا أعود إلى حرفي حافيا من كل سياق ،

لا أعرف ماذا أكتب ،

ربما لأن خللا ما وقع في لذة الحضور ،

عصفورتك الملكية اعتنقت ملة الغياب ،

هكذا يجيبني حرف ناعس يتسكع في شارع

الجفاء ،


منذ اختصرت ربيع العمر في بسمتها 

و حملت قلبي إلى صميم الثريا ،

تهاوت في عيني كل أنجم السماء ،

و صار القمر جارا لولعي ،

خبيرا ببهجة ليلي قريبا للغاية من 

أوصافي ،

أما الشمس فقد انتبذت من ظلي 

مكانا شقيا ،

لتحاكي شقاوة السطوع في مبسم 

حبيبة عربية ،


كم كنت قبلها مشبعا بالفراغ ،

مصاب بكسل الشعور ،

أعاني بطالة النبض و تسيب 

الروح ،

حتى تسللت إلى شأني من نافذة

مخملية ،

حافية من كل تردد يكسوها إقبال 

واقعي شيق ،

و آخر مجازي تدخره دائما لمواسم 

المستحيل ،


مع كل عناق ولو على سبيل الافتراض 

أو لوجه القلب ،

تقطع بيني و بينها مسافة قصيدة 

أو يزيد ،

لا ترتدي سوى طفولتها و أفراحا شتى 

كلها تنحدر من عرش العيد ،


تضعني دائما بين خيارين ،

أحبها أو أحبها ،

فأقف محتارا بين نعمتين أحلاهما 

فردوس و الآخر خلاص يسكن عينا 

غجرية ،

حتى يرشدني عطرها العالق 

بتفاصيل شغفي ،

إلى أميتي المعهودة في مدارس

الحب ،

و ارتباكي الدائم في حضرة يدها

المرمر ،

فأتنحى إلى عجز ضروري عن التعبير ،

ثم أسترخي على كتف القدر ،

فاحبها أكثر من كل أكثر ....


الطيب عامر / الجزائر ....

وقع خطواتك بقلم الراقي سعد الله بن يحيى

 وقع خطواتك

........................

وقع خطواتك 

على سجادة اللقاء 

سمفونية على أمواج الأثير 

تستهدف سمعي 

تربك مهجتي 

تثير الشجن 

تداعب توقد الجوى 

تدحر الأذى

تشتت تفكيري 

تربك رغبتي 

ترسخ بداخلي عشقها 

يراودني خيلاء ظلها 

حين يمر بقربي

وقع خطواتها 

كمهرة جموح 

ترقص على أرضية زجاجية 

تختال بحسنها 

تتباهى بقوامها 

تعانق الفضا شموخا 

تصدر ذلك الصوت الرباني 

لتزعزع وجودي 

على جمر الشوق 

لتلعب على وتر لهفتي 

لتلامس شغفي 

لتنطق نبضي 

لتحرق حنيني

تسقي أنفاسها أنفاسي 

كالنسيم عطرا 

تشتاقه روحي 

تعانقه طقوس فارهة اللوعة 

مبهرة الذوق

تقترب بثقة 

وسحر في هواها مبيت 

توقظ غبطتي 

تلاطف مهجتي 

تضعف هيبتي 

لتداوي كمد انتظاري

ينبعث منها نور 

في الظلام

ساطع توهجه

كأنه يسبح حولها 

من لظى شوقها 

تارة يلتحف بها 

وأخرى تسيره كيفما شاءت 

حينها يسقط الزمن 

وتبقى رحابة الأنس 

كلف الجنون 

وفتون لحظة الانهزام

وتفاصيل مودة 

تنبئ بها العيون 

ويتوج بها القلب 

وما يودعه في ثناياه. 


.

.بقلمي سعدالله بن

 يحيى

سارق الأحلام بقلم الراقي صالح سعيد الخللو

 سارق الأحلام 

***********


وكأني أسرق 

وأحاول أن أفهم المنطق 

وبسرقاتي أتعلق

ولكل سرقة أعشق 

أتلوى وأتملق 

أبواب الدنيا من حولي أغلق 

متعب أنا 

مرهق أنا 

مشتت أنا 

أنا اتلاشى رويداً رويداً 

واقع سلب مني قوتي 

منذ طلوع الشمس إلى الغروب 

قوت يومي 

والآلة الحاسبة 

ودفتري وقلمي 

البورصة العالمية 

والفقراء أمثالي 

من منهم بنا يبالي 

إن هبط الدولار 

أو بقي منتشياً في الأعالي 

بين شفتيَّ يقبع سؤالي 

إلى متى 

نسرق في نومنا الأحلام 

نسرق بعض الأمنيات 

نسرق راحة وسلام 

نسرق بضع ابتسامات 

نسرق الأمل من الآلام 

أخاف يوماً نُسأل عن أحلامنا 

لماذا سرقنا في الحلم أوهام 

وتلك التي رجوتها يوماً 

انظري حروفي أخاف من تعثر الأقلام 

فلعلي كسرت الماضي سهواً  

أو رفعت المجرور وأبقى مُلام

لا لم أتقن النحو جيداً 

ولم أعي الفرق بين الإعلام والأعلام 

علمٌ أنت سيدتي 

وما زلت تائه بين الكاف واللام 

اعذريني سيدتي 

إن كانت كل سرقاتي 

ترياقاً لمعاناتي 

حروفي أغلى ممتلكاتي 

وجل سرقاتي 

بين الحروف ابتساماتي 

***

كلمات صالح سعيد الخللو

غمار الكرامة بقلم الراقي ياسر عبدالفتاح

 غِمار الكرامه

نشروا عنا الأكاذيب

    وليس لها علامه 

وهامت عليهم أسقامهم

     وأضحت شامه

قيدتهم وثائق العُهر تلوح

      بالآفاق معاره

والجبال الشُمِّ تشهد أنهم

    لجهنم حَطَابَه

وراسخ عقيدتنا بنفوسنا

     أننا عزُّ مهابه 

ماقبلنا سطوة الجهل برهةً

    و لا انكسار هامه

وشاهدنا أننا على ساحة

    الرجال حقُّ قامه

ونهر الكرامة من العروق

   سال للأرض طهاره

أين ضباع السوء قد هربوا

 ركضًا بلا كرامه ؟!!!

و الطور يشهد أننا لإعزاز 

الأرض سفراء شهاده 

هل رام الجهول يومًا أن 

يخوض غمار السَّاده

كلا والف كلا لن يطأها إنه

عربيد لا له عازه

وستعلو أصوات الحق بالكفاح

لتكون للأجيال آيه

بقلم /ياسر عبد الفتاح 

مصر/ منيالقمح

رباط الحب بقلم الراقي أحمد الشرفي

 رباط الحب


مالت فمال لها النسيم ميولا

و مر منكسف الشعور خجولا


و كأنه من حسنها في حالة

من الحياء قد اعتراه ذهولا


و العطر في جنباتها فواحه

عبق مسال بالهواء سيولا


لفح الوجود بجوها فتعطرت

كل النواحي والنسيم رسولا


هذا الجمال محيطها بشواهد

للسمع والأبصار صار فصولا


كل انتقال بالخطى لجمالها

أثر له بفعالها و القولا


يا خمر سكر جمالها لا مشرب

نظر إليه يصيبنا بثمولا


تلك التي نظراتها إن أرسلت

صارت جنائن جنة و حقولا


سحر بدون طلاسم مكتوبة

و لا لمس الجان فيه مثولا


إذا رأته الجان ضوء جمالها

وقفت أمام خطاه دون عقولا


تلك الأميرة لي أميرة عالم

بالعشق دام العالم المأمولا


لها أعيش و لا أعيش لغيرها

حتى لو الإحساس مال جهولا


لي زوجة و حبيبة و أميرة

و مليكة و الفاعل المفعولا


بالحب فاعلة الشعور لعشقها

كما تشاء لها الفؤاد ذلولا


لا تعرف الدوران لف مشاعري

خلفي الأصيلة والجمال أصولا


معي على كل الحوداث حالها

حالي رخاء شدة بقبولا


ترضى بما أرضاه دون تردد

و أمرها أمري إشارة لا قولا


الحب من صفة الكريم كرامة

عهد وثيق الود ليس يزولا


إن التي تبقى لديك بشدة

هي الرباط محال عنك تحولا


بقلم

أحمد الشرفي

العود أحمد بقلم الراقي معمر الشرعبي

 العَودُ أحمد


هيا إلى درب العُلا 

فالعود أحمد 

هيا هيا نحو علمك

إن من يعلم يرشد

نحو قرآن وسنة 

لغة فصحى ستُحمد

فاملؤوا الدنيا معارف

جددوا العهد الممجد

عهد تعليمي عظيم

وبه الفكر سيُرفد

فاز من يطلب علمًا

وغدا في الكل أرشد

طالب العلم مبارك

علمه الدُّر تقلّد

فلنبادر نحو علم

فبه الأفكار تُشيّد.


بقلم الأستاذ معمر حميد الشرعبي.

مدارس العلوم والتكنولوجيا الحديثة الرمدة تعز التعزية. اليمن.

صبية أنا بقلم الراقية وسام اسماعيل

 " صَبيةٌ أنا "


فِي قِمَّةِ النُّضْجِ يَأتِينِي  

وَاسْتَبَاحَت وَسَامتَهُ تَكْوِينِي  

مَا عَادَ يَمْنَعُنِي حَياءٌ  

صَبِيٌّة فِي بَدنِ الْخَمْسِينِي  


هَا قَدْ وَرِثْتُ مِنْ فِعْلِه زُلَيخةً  

وَبَاتَتْ تَخْتَلُّ مَوَازِينِي  

يُحَارِبُ الخَجلُ ذَاتِي  

شَيْخُوخَتِي تَرْتَدِي عِشْرِينِي  


وَالشَّيْبُ وَسْوَسَ فِي أُذُنِي  

بِلَوْنِ اللَّيْلِ يَغْوِينِي  

مَا لِي جُنِنْتُ فِيه وَقَدْ  

كُنْتُ عَقْلًا لِلْمَجَانِينِي  


إِنْ كُنْتَ حُلْمًا تَلْبَسُنِي  

كَالجِنِّ تَلْبَسُ الْمِسْكِينِ  

وَإِنْ نِلْتَ فِي كِبْرِي قَلْبِي  

دَع عَقْلِي يَخُوضُ فِي مَيَادِينِي  


وَإِنْ كَانَ الْهَوَى  

مِنَ السَّمَاءِ رِسَالَةً  

فِي الْحُبِّ أَعْلَنْتُ يَقِينِي  


فَمَا عِشْتُ إِلَّا وَهو مَعِي  

كَالدَّمِ يسْرِي فِي شَرَايِينِي  

اسْتَبَاحَ بِحُبِّهِ رُصَانَتِي  

فَقَدْتُ فِي الْقَوْمِ تَمْكِينِي  


فِي أَوَّلِ الرَّكْبِ قَوْمِي تُكْرِمُنِي  

وَفِي الْحَمَاقَةِ حُبُّهُ يُلْقِيُنِي

 

الشاعرة / وسام إسماعيل

أيها المارون بقلم الراقي أوغيدن أحمد

 أيها المارون 

على قلوبنا رفقا بنا 


نحن متمسكون

 ببقايا الأمل

عابرون

 فوق أشواك الألم

نبحث عن النور

بين جلابيب الظلام

أيها المارون رفقا بنا

في بحر الظلام

 نعيش النور في عيونكم

وأجمل الكلام

يضم بحنان بقايا الخذلان 

بقاياإنسان فقد الأمان

أيها المارون على حياتنا

رفقا بالقلوب الباحثة عن الحب

وروح الأديان في الإنسان


ارحلوا بسلام

أو ابقوا بحنان


بقلم بن أوغيدن أحمد الجزائر

من وحي الهجرة بقلم الراقية سعاد الطحان

 .....من وحى الهجرة

.......بقلمي..سعاد الطحان

.............................

....الهجرة مازالت

...في الدنيا مادامت

....هجرة من الرذائل.

...منها إلى الجمائل

....إلى أنبل المبادئ

...هجرة من الأشرار

...لمصاحبة.الأخيار

...هجرة الشيطان

..لورع الإنسان

...هيا بنا نهجر

...مايغضب الرحمن

....بأرواحنا نعبر

..لشاطئ الأمان

..ليلنا نسهر

...في قراءة القرآن

...نسجد. ونسبح

...للرحمن.الرحيم

...شكرا له.أن أهدى لنا

...سيد الأكوان

...سعاد الطحان


. ا..

في مديح المصطفى بقلم الراقية نور شاكر

 في مديح المصطفى ﷺ


محمدٌ أنتَ يا نورَ الصادقينْ

تربَّيتَ على التقى، فكنتَ إمامَ المتقينْ


سَرَتْ أنوارُكَ في الدُّجى، فاهتدى بكَ الحائرونْ

وفي خُطاكَ النُّبلُ، والرحمةُ للعالمينْ


تُعانقُ الأرضَ سُجودًا إنْ مشتْ خُطاكَ عليها

وفي السماءِ تلوحُ باسمكَ أفئدةُ العاشقينْ


يا منْ على الخلقِ أشرقَ، بالمكارمِ، بالبَهاءِ

صلّى عليكَ اللهُ ما ناحتْ قلوبُ المحبّينْ


يا ابنَ عبدِ اللهِ، يا خيرَ الورى نسبًا،

يا آيةَ اللهِ في خلقٍ، وفي خُلقٍ رزينْ


أضاءتْ بكَ مكةُ والفجرُ من جبينِكَ لاحْ

كأنكَ الوعدُ الذي انتظرته أعينُ المؤمنينْ


كأنَّ فيك النُّبوءَاتِ التي خُطّتْ

وفيك عهدُ الأنبياءِ، ومسكُهم في الخاتمينْ


يا سيدي يا شفيعَ الخلقِ في كربِهم

ما بينَ دمعِ المذنبين ودعوةِ المُنيبينْ


صلى عليك الله ما ناحتْ مواجعُنا

وما تنفّس صبحُنا بالحب والحنينْ


صلى عليك الله ما نادى المُحبُّ هُدىً

وما سعى للعطرِ قلبُ السالكينْ


نور شاكر