الثلاثاء، 29 أبريل 2025

في بلاد العصا بقلم الراقي معز ماني

 ** في بلاد العصا **

في موطن العصيان ولدت العصا

مهدا وكبرت في الكف عزا يقتدى

تسري مع الأنفاس في أزقتنا

وتزف تاجا فوق هام معتلى

في البيت في الساحات في أنشودة

في كل ركن ترفع العصا علما

للعصا مآثر سند لعاثر

ودليل ضرير ووقار مبجلا

لكنها إن أشهرت فوق امرئ

أمست سياط قيود عقل مكبلا

كم سلطت سيفا على الأحرار كي

تسقط الأجنحة البيضاء ذلا

وتلبس الأفهام ثوب جهالة

حتى يصير العدل طيفا مبتلى

في أرضنا من شب فوق عصاتهم

لا يفهم الاختلاف لا يبصر العلا

يمشي على الأرواح مشية سادة

ويظن أن الرأي سلطة من مضى

كل العصي لها كهنتها التي

تقدس الجرح وتستحلي النوى

والناس بين معصوب بحلم عصا

وبائع للنور في سوق الهوى

علمونا العصا لمن قد عصى

لكن ما فقهنا من عصى مضى

قالوا إن تكلمت فالأسنان تفتح

لا للفكر بل للطبيب إذا دعا

وجزرة معلقة فوق العصا

تبدو شهية لكنها سراب رؤى

تبقى الأماني في الأعالي رهبة

إلا لمن سمت كرامته وارتقى

فازرع ببيتك بذرة الحرية

لتغدو نخل الصدق 

يزهر سامقا ...

                         بقلمي : معز ماني

ذو القعدة بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 ذو القعدة

======

ذو القعدة أقبل ذو القعدة

من ينوي حجا يا سعده

قد جاء الخير بمقدمه

والحج تراءى لي بعده

تجري الأيام و مسرعة

الشهر يمر وما بعده

حتى تأتيك بشائره

ويتم الله لنا وعده

نحن الحجاج وندعوه

يا رب وبارك ذو القعدة

يارب وذو الحجة بعده

أصبحنا فاجعلنا وفده

للبيت نروح الي البيت

ونطوف نلبي أيا جدة

وأمتع عيني بما فيه

والكعبة أراقب كالوردة

فاشم عبير الخير بها

وأناجي الواحد والأحد

يا رب فتمم أمنية

في الصدر وبارك ذو القعدة


(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

الوصال بقلم الراقي محمد علي

 .............خ..ف..........<<22>> ............... 

                ..............**الوصال**................

أنفاسكِ الطيب بل أطيب..............و ثغركِ الشهدُ بل أعذبُ

وعيناك جيشٌ من الفاتحينَ .......اذا أعلنَ الحرب لايُغلبُ  

وخـدكِ الـوردُ يـاوردتي............... أوالشمسُ أوشكتْ تغربُ

فلاتهمسي قدتذوبُ الصخور........ونسمةَ البحِر قد تغضبُ

أوتَضحكي قد تهيمُ الجبال........وقد هامَ قلبي فلا أعجبُ

أو تُسفري مايقولُ الصباحُ........وقد كـانَ اذْ قـالَ لايكـذِبُ

فهلاّ صدحتِ بلحنِ الخلودِ........فاني لغيرِ مَغناكِ لاأطربُ

وهلّا أزحتِ غُبارَ الغيوم......عن نجمةِ الحسنِ التي أرقبُ

وهلا رميتِ بحبلِ الوِصالِ .......يامهجةَ الروحِ بل أقربُ

فاني على كثرةِ السلسبيل............ مِن غيرِ كَفيكِ لاأشربُ

فأسْرِعِي لَمْ يبقَ الا الشراعُ........... قبلَ أن يغرقَ المركبُ

0000000000000000000000000000000000

محمد علي /ليبيا /19/2/2016

قفص الذكريات بقلم الراقية نور الهدى صبان

 " قفص الذكريات"


أحتاجُ القدرة

كي أستعيذَ من الفكرة

سرُّ يهزُّ أعماق الروح

يهاجمني قرشُ ذكرياتي

أتنفسُ ببطءٍ شديد 

كأن الحياة بعدي :

محض اسم!

كممرُّ ضيق يصير الزمن

فَقدٌّ لاتفسره قواميس الأرض

فلغته جراب مثقوب

تمرُّ ذكرياتي كرسائل قديمة

أول سطر فيها 

كآخر سطر

باستعارة مشتهاة

أروُّم أن أفسرَ سرَّ الماء الذي 

ينثر ذراته للسماء ويذوي

المعنى ينهض من رماده

كلما تنفست عودُ من الأبنوس

أتاني البابُ مفتوحاً

أمام خاطري

رأيتُ بأم عيني

أجنحتي أطير بها

نحو التيه

اتهموني ظلماً بالمجاز

صرختُ كثيراً

انتظارك الذي أرهق البرد 

كفيه

حتى أنني ركضتُ إلى جيب الغيم

أراقص أسئلتي الوجودية

رتبتها كامرأة إغريقية

كأنني الغريقة 

لاأجيدُ السّباحة أمام المرايا

ينّهرني زجاجها

يبترُ ساق أنفاسي وغيابي 

عن نجيمات الأحلام

أحتسّي كلَّ ليلة

في قعر ساعة مكسورة

شراب النهاية

أفتحُ نافذتي نحو فراغي المتسع

لاأتبين الخوض في خدوش وجهي

انكسرتُ لأنني كنتُ أتنفسك

قل لي :

أين أضع شدقَ حزني

كلُّ الأماكن تشهد دهاليزنا

أطالسينا المبهمة

حتى تجرأ الخيالُ المصلوب

على قرصنة أحلامنا

هاهو يسألُ يمامتي عني

أأنا على مشارف الشمس؟

أم أبقى المبحرة على سفنك الولَّادة

ذبيحة أنا إذاً

لاشيء يُرى مني 

سوى !!!اسمي

نور الهدى صبان سورية الحرة

طيف بين الغياب والحضور بقلم الراقية رانيا عبد الله

 طيفٌ بين الغياب والحضور

طيفٌ بين الغياب والحضور

أنا طيفٌ، إن حضرتُ، استيقظَ الكونُ على أنفاسي،

وإن غبتُ، انكمشَ الأفقُ، واختنقَ الوقتُ بينَ يديك.

أنا ظلُّ الذكرى في أعماقِ روحِك،

أنفاسي ترتسمُ على زجاجِ الانتظار،

وصوتي يُهدهدُ صمتَ المسافاتِ،

ويذوبُ على أطرافِ الشوقِ كضوءٍ يتلاشى.


أنا الغائبُ في حضورِك،

والحاضرُ في غيابِك،

نجمةٌ أضناها السفرُ بينَ ليالي الحنين،

وسُحابةٌ لا تمطرُ إلّا حينَ تهتفُ باسمي.


كنتَ لي أرضًا، وكنتُ لكَ سماءً،

لكنَّ الريحَ عصفتْ بنا،

لم تبقي منّا سوى صدى النبضات،

وغبارِ الحكاياتِ العالقةِ في الجهات.


أنا طيفُك حين تهفو،

حين تبحثُ عنّي في طيَّاتِ الدقائق،

وحينَ تسألُ الليلَ عن صوتي،

فيجيبُكَ الصدى... بنفسِ السؤالِ إليك.


هل كنتَ وَهمًا، أم كنتُ حُلمًا؟

أنا في الغيابِ أشدُّ من الشوق،

وأحنُّ من الذكرى،

وأصدقُ من الوعدِ... حينَ يخون.


أيا قلبًا استوطنَهُ وجعي،

أتبكي لأنني اختفيتُ،

أم لأنني ما زلتُ هنا،

في كلِّ نبضةٍ... لم تغادر؟


وفي النهاية،

"بِحِبْرٍ أَسْوَدَ كَتَبْتُ... فَهَلْ يَجْرُؤُ النِّسْيَانُ عَلَى مَحْوِهَا؟"

بقلم: رانيا عبدالله


29 / 4 / 2025

بتوقيت القاهرة — 2:20 ص

من قبسات عيد ميلادي بقلم الراقي ابن سعيد محمد

 من قبسات عيد ميلادي 


بقلم الأستاذ الأديب والشاعر : ابن سعيد محمد 


تمهيد : أزكى تحياتي، وأطيبها ، و أجملها لكل من راسلني مهنيئا بعيد ميلادي ،و خصني بأجمل الأمنيات و الابتهالات الطيبة التي أنعشت ذاتي ،و منحت معنوياتي شبابا جديدا ، و عزما قويا ،وإرادة فولاذية من أجل اعتناق الحياة ، وخوض أهوالها بحلوها و مرها ،


النص الشعري : 


عطرتم العمر بالأزهار إهداء  

والكون أضحى مواويلا وأشذاء ! 


ميلاد عمري أضاء اليوم مبتهجا 

  والليل لاح ترانيما و لألاء ! 


رفاق عمري جزيتم سح هاطلة 

تروي الرحاب ،وتحيي المرج إحياء 


جسر المودة والأقلام يجمعنا   

سما بدورا وأنوارا و أهواء   


يا ريشة رسمت كونا يضاحكنا 

ضم الروائع أغصانا و أفياء 


يا ريشة الحب و الآمال باسمة 

حويت تبرا و ياقوتا و أشياء


بعثت في الكون حسا رائعا ومنى 

و الناس يرنون للعلياء علياء   


غرست في الكون و الأجيال قاطبة

غرسا يثير المدى جنيا و إعلاء  


ما قيمة الكون والأقلام صامتة 

وروعة الحبر تشكو العسف دهياء ؟! 


كل الرياض استمدت حسنها نغما  

من نور حبر جرى مسكا وأشذاء


ما الكون ،ما الشمس ،ما الأقمار قاطبة

إذ يعصف الجهل بالأعماق إيذاء ؟!


شدو الشحارير ما ينفك يحزننا 

إن داهم الليل أكوانا و أنواء     


يا مجلس النور ضمخ عمقنا قدما  

بكل طيب ، و أقص الشر إقصاء 


رأيت في ريشتي البيضاء منعطفا  

للبعث ، للوثبة القمراء قمراء    


وموكبا من ربيع الحسن متشحا 

بكل ورد سبى أفقا و غبراء   


جزى الأحبة عني ربنا و مدى  

من الروائع يذكي الروح إحياء   


 أنتم جمال وجود باهر ومنى  

تلازم القلب و الإحساس إصغاء !!! 


الوطن العربي : الاثنين / 30 شوال / 1446ه / 28 / نيسان / أفريل ،،/ 2025م

سقراط وحوار الليلة الأخيرة بقلم الراقي محمد ابراهيم

 💙سقراط وحوار الليلة الأخيرة 💙

إنهضي من سباتك يا أثينا.....

يامدينتي العظيمة.....

اجمعي شتات جسدي .....

لقد طال الإنتظار...

ارفعي يديك .... 

واطلبي الغفران من رب السماء....

فأنا كنت ضحية جهل وغباء....

تجرعت السم ولم أخش الفناء....

يالهم يا أثينا من أغبياء.....

كفرت بآلهتهم الصماء.... 

فاختاروني لأ ذبح كبش فداء......

*****************************

أيها السجان...

إفتح باب زنزانتي ...

قدني إلى فناء السجن...

فإني أريد أن أرى سماء أثينا....

فغدا يوم آخر....

يوم لا يشبه أي يوم....

فغدا سيكون يوم الوداع....

ما أصعب أيها السجان....

أن يموت المرء دون دموع أو وداع....

***************************

سيدي سقراط....

ألست خائفا من الموت...

كلا أيها السجان....

من يفقد الأمل لايخاف ....

وأنا فقدت الأمل....

فكيف أخاف....

غدا سأحتسي كأسي الأخير...

فمن يقل الحقيقة....

لابد أن يموت.....

فهذا قانون الظلام....

************************

سقراط !!!!!

إن الموت أرحم ألف مرة...

من العيش مع قطيع من الجهلة....

عشش الجهل برؤوسهم....

نم ياصديقي....

نم بأمن....

لايعكره فحيح الرعاع...

نم خالدا .....

فعلى ر وحك السلام.....

💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙

الشاعر:محمد ابراهيم ابراهيم 

سقراط وحوار الليلة الاخيرة 

سوريا

💛❣💛❣💛❣💛❣💛❣💛

الاثنين، 28 أبريل 2025

ليته كالطائر بقلم الراقي صلاح الورتاني

 ليته كالطائر 


يسير في الطريق

يعانق الأفكار

يتأمل سحر الكون

عصفور أمامه يطير

يسابق الريح

يصل السحاب

يسائل الأصحاب

عن أفكار تخطر بباله

يبني يشيد

يعيد الحياة من جديد

بعد أن هدتها الكوارث

يلمحها من بعيد

ليته كالطائر يطير

لا تفكير في المصير

ليعود إلى رشده

يفكر في بناء

فجر سعيد

يعيد له الأمل في الحياة

يطير بأفكاره

إلى حلم بعيد

ربما يصبح يوما

طائرا حالما

يطير في السماء

ليرسم البقاء


صلاح الورتاني // تونس

دماء الهوى بقلم الراقي عماد فهمي النعيمي

 دمـــاء الــهــوى

هل لي بدمعٍ يـستعيد سعـادتي

وهـل للـدموعِ مغفرةُ الأنـبـيـاءِ


كـلا وربِّ الـمـجدِ لا أطـأ الـدنا

إن ضاع وطني بينَ أشباحِ داءِ


سأحملُ جرحَك فوق قلبي رايةً

لأرى فـجرَ الحرية فـي الأرجـاءِ


وأعـانـقُ الأيـامَ رغـمَ جـراحـهـا

وأزرعُ أملاً فـي صـمـيـمِ الـبـلاءِ


وأهـتفُ: لا يُطوى ترابُك خاسئاً

ولا يـنـحـني للـعـابـريـنَ عـزائي


فأنتَ دمائي، والهوى وكبريائـي

ومنكَ افتدائي في عيونِ الفداءِ


سأسكبُ عمري في ثراكَ قصيدةً

تـغـنّـي حنينَ الـعاشقـينَ بـدعـاءِ


وأرسمُ وجهَ النصر فوق جراحنا

وأوقدُ شمسي من رمادِ الـشـقـاءِ


أنا الوطنُ المصلوبُ فوق صمودهِ

أنا النبضُ رغمَ الظلمِ رغمَ الـعـناءِ


سأمضي وإن ناحتْ رياحُ خيـانةٍ

وإن خـانـنـي بـعضُ الرفـاقِ عداءِ

29/42025

عماد فهمي النعيمي/ العراق

مسافر أنت بقلم الراقي هائل الصرمي

 مُسَافِرٌ أَنْتَ، وَالْآثَارُ بَاقِيَةٌ

فَاتْرُكْ وَرَاءَكَ مَا يَحْيَا بِهِ الأَثَرُ


يَا مَنْ يَرُومُ عُلُوًّا دُونَ رَافِعَةٍ

كَرَاكِبِ العِهْنِ، لَا سَمْعٌ وَلَا بَصَرُ


فَاسْأَلْ يَدَيْكَ، وَلَا تَغْرُرْكَ أُمْنِيَةٌ

فَالمَجْدُ لَا يَحْتَفِي إِلَّا بِمَنْ قَدَرُوا


دَعْ فِي خُطَاكَ ضِيَاءً لَا تُغَيِّبُهُ

رِيحٌ، تَمَوَّجَ مِنْ إِعْصَارِهَا السَّفَرُ


وَانْقُشْ جَلَالَكَ فِي دَرْبٍ إِذَا طُمِسَتْ

أَمْجَادُهُ، دَامَ فِيهِ الضَّوْءُ وَالْمَطَرُ


كُنْ لِلزَّمَانِ جَوَابًا لَا تَمُرُّ بِهِ

إِلَّا وَتُرْسَمُ فِي أَنْحَائِهِ صُوَرُ


وَامْشِ الْهُوَيْنَى، فَلِلْأَعْقَابِ ذَاكِرَةٌ

خُطَى المَآثِرِ، وَالأَزْمَانُ تَعْتَصِرُ


انْشُرْ شُمُوسَكَ كَيْ تَنْزَاحَ دَاجِيَةٌ

مِنْ أُفْقِ رُوحِكَ، لَا تُبْقِي وَلا تَذَرُ


فَالْدهْرُ يَوْمَانِ: يَوْمٌ تَسْتَظِلُّ بِهِ

حَتَّى تَفِيءَ، وَيَوْمٌ شَائِكٌ عَسِرُ


لَا تُطْفِئِ النُّورَ حَتَّى لَوْ سُجِرْتَ لَظًى

قَدْ يَسْتَضِيءُ بِكَ التَّارِيخُ وَالْعِبَرُ


مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ عَزْمٌ تَفَجَّرَ مِنْ

عِزِّ الحَدِيدِ، فَفِي كَفَّيْهِ مُنْتَصَرُ


فاغْرِسْ خُطَاكَ عَلَى وَجْهِ الْوُجُودِ، وَكُنْ

مِلْءَ السَّمَاءِ، وَفِيكَ الشَّمْسُ وَالْقمرُ


هائل الصرمي

أقنوم الصمت بقلم الراقي سلام السيد

 أقنوم الصمت

 

أعلم أن للصمت، 

الذي يكتبنا في سفر الاغتراب، 

شاهدًا من الروح، 

موشومًا بحطام النطق.

  

سلامٌ للحالمين... 

ولي لهفةٌ تسكن ظلّ المحاكاة.

 

لا تُكثروا من الصراخ، 

فالصمتُ مدونةُ النطق بلا شفاه، 

وكأنه أصدقُ رثاء.

 

يتوارى كالأثر، 

لعلّه عطرُ اللحظات المتناثر... 

يكفي أني أرقدُ — مبتسمًا لذاك الحلم.

  

 سلام السيد

غريب بقلم الراقي عبد الحليم الطيطي

 **غريب

.

قشعريرة غربتي ،، تسري كأمواج البحار

حين تأخذني لها كمطيّة وتشدنّي

في فضاءات الصقيع ،،وفي نهايات المدى .........

رحتُ ألتمسُ السكينة ،،في عراءْ

كي ألاقي ظلّ نفسي ،،

كيف ألقاها وتحت الشمس ،، تمشي ..........!

قام فيها الإنصهار ،،!

تنمحي نفسي وتغرقها خيالات المساء ..........!

فاض حزني

يعتريني البرد ،، أَمشي ،،لا أرى أياً معي ....................!

دبّ حولي ألف حي ٍّ،،كلّ حيّ فيَّ يصرخ ،،،،

نار ذاكرتي ،،، أُسعّرها فتلهبُ غربتي

كم عجبتُ لبيت نفسي ،،،في الهواء ..!

قد تجلّتْ شمس موتي ،، فوقه ....أنّا أراه

أيّ بَرْد فيك يحجبُ كلّ درب

أين قَبلي أين بَعدي ،، أين أمضي ،،،،،،،.....!

سرتُ بَعدي ،، صرتُ في روح الحياة ،، أعيش وحدي

هذا دربي ،،، في خيال العمر يمشي ...

ليس أرضاً ...هذا دربي رسْم حُلم سوف يهوي ......................!

.

.

.

عبدالحليم الطيطي

عصفوران في قفص بقلم الراقي محمد أحمد دناور

 ((((عصفورانِ في قفصٍ))))

كنا وكان َ الفضاء ُ لنا ملعباً

نجوبُ الشرقَ والغربَ

نرفلُ كحماماتٍ مولعةٍ بالمدى

نغدو خماصاً في بيادرِ الهوى

ونؤوبُ بطانا

نهدلُ في مواسمِ الربيعِ

نعزفُ ألحانَ الحبِ والهوى

جارَ الزمانُ  

صرنا سجناءَ الكآبةِ

نلوكُ ذكرياتِ الجوى

خلفَ قضبانِ التعاسةِ

كلانا طائرٌ

مهيضَ الجناحِ

عاثرُ الحظِ

لايقوى على الانعتاقِ

وبغاثُ الطيرِ

طليقةُ الجناحِ

وساجعةُ الربى

تبوءُ بالإخفاقِ

أ..محمد أحمد دناور سورية حماة حلفايا