لا أدري.. وأنت لاتدري.. وكلنا في غياهب لا ندري
==============================
هل انتهى واندثر عصر : يا بني.. والذي صداه :
لبيك لبيك يا أبتاه.. هل اختفى زمن : يا بنيتى والذي
صداه : لبيك لبيك يا أماه.. في هذا العصر الذي طمست
فيه المعالم النقية.. فترنحت سلوكياته ؟؟!!
من الواضح انه انتهى واندثر مع الأشكال المصنوعة
والزخرفة المبالغ فيها.. والآليات التي فرضت نفسها علينا
فتلقيناها كالأطفال السذج المنبهرين بألعاب العصر. والاندماج
الكامل او شبه الكامل بثقافات الغير التي تجذب فتبعد
عن الأصالة مسافات ومسافات .. لننسى الأصول والثوابت
التي كان عليها الآباء والأجداد... التي منحتهم الهيبة على
بساطتهم.. والوقار على تواضعهم...
انحرفنا عن ثقافتنا ومبادئنا وتقاليدنا المستوحاة
من ديننا وقيمنا.. ولم يعد لمؤسساتنا التربوية أي دور
في التربية..الدور للمسلسلات والافلام والشكليات والفوضى...
أين آباء زمن المبادئ.. أين معلمو الجيل الماضي
أين دور رجال الدين الواعين الدارسين الذي يخدمون
الدين.. ولا تجذبهم الشهرة.. ولا بريق المال والتقرب
من السلطة...؟؟؟!!!
من المؤكد أنني سنظل نردد ونبكي على زمن
ضاع.. وخضع لجبروت وسطوة وجاذيبة عصر انحرفت
مساراته ..فتمخض عن سلبيات قاتلة لا علاج لها إلا.....
لكن ماذا بعد إلا... هل ننتظر كثيرا... لا أدري وانت لاتدري
وكلنا في غياهب لاندري......
بقلمي
عصمت أبو محمود