الأحد، 9 مارس 2025

ومن يدري بقلم الراقية رنا عبد الله

 ومن يدري 

ومن يدري


وحال الكون يتغير...


لعل العين تلقاك...


وأحيا لفرحتي أبصر...


تدق نبضات أفراح


وتمحو بوصلك


من حال بي يقهر


أنا بك قد عرفت العيش


وقحط العمر بك أخضر...


وآمال نسيت حتى تمنيها


أراها واقعا يعمر...


حبيبا ما كان بالحسبان...


كمزن الخير إذ يمطر...


به الأرجاء تحتويني...


وغفو العين له يسهر...


أنت لي الأقدار آتية...؟


أنت بي الأحلام عافية...؟


أنت الصبر في الأعوام والأيام والأشهر


أنا أهواك صدقني...


بكل العقل...


وحتى في جنون حل بي يندر


أنا أهواك خائفة...


فكل الفرح في عمري...


أراه بلحظة يهجر...


فلا تهجر...


وحاول دق أبوابي...


متى تشتاق لي أكثر...


وإن جن بي جنون العقل...


وقلت أر

حل بكل الجهل...


فلا تأبه لمجنون...


يخاف الفرح أو يحذر

السبت، 8 مارس 2025

ضيف غريب بقلم الراقي بديع عاصم الزمان

 "ضيف غريب"


وجدتُ ما أنا قارئٌ في 

الكتابِ

فطلبتُ العلمَ طهراً في

 السرابِ

أجد في صفحات الكتاب

 ما يرشدني

وفي العلم الطهر، رغم

 السرابِ

أقرأُ بيميني، في كل

 حرفٍ، حياةً

على مرآةٍ من ماءٍ صافٍ

 عذبِ


قرأتُ باسمِ اللهِ في

 سكونِ

فحمدتُ وشكرتُ ربي

 في إجابةٍ

عزمٌ ثابتٌ على طريق

 النصرِ

وفي رضا اللهِ تتناثر

 السُّحبُ


في الهيام أبحث عنك

 في قلبي

وعينيكِ تجسد ما لا

 يُدرك بالألبابِ

أنت الضيف القادم من 

عالمٍ بعيدٍ

أنت الفكرة التي تسكن

 الروحَ وتملأ القلبَ


إن لم يتحقق الحلم

 في عالمنا

أجد في إلهامك سبلَ

 السدادِ

لا أعلم بقدومك حتى 

أعلمُ

وأعي منك علمَ محمدٍ،

 حينذاك أعلم أنك 

حضرتَ


عليَّ ضيافتك، والله

 شهدَ

قلبي صغيرٌ ومتواضعٌ،

لكن فيه من ذكر

 ربي ما يكبرُ

كما وعدَ إبراهيمُ، 

فالتجددُ في الأملِ

 قائمٌ


لن آتي إليك إلا باسم

 اللهِ

وأذكاري تزين الكلامَ

 والتقدِ

أيها الضيف العزيز، في

 قلبك عهدي

أنت الودُّ الذي لا ينتهي

، والأملُ الذي لا يموت


أذكر

 في الصغر أنك كنت 

لي الرفيقَ

واليوم، في كِبَرٍ، الفخرُ 

يتجددُ بكَ

في ضيافتك، يا ضيفي

، يكتملُ العهدُ، ويزهرُ

 الحبُ

وفي الأمل تجددَ، وها

 نحن معًا في النصرِ


عندما تجدني أرافقك

 في جميع الدرب

اعلم أننا على نفس

 الكوكب

التمرد لا يصلح إلا

 لنفسي

أبطئ السيئة وأسرع

 الحسنة

التمرد إصلاح النفس،

 وليس إصلاح الدرب

فلا

 مصلح للكوكب إلا

 ربُّي


بديع عاصم الزمان

محمد آية كبرى بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 محمد آيَةٌ كُبْرى


مُحَمّدُ بالهُدى نَشَرَ الأدَبْ

فأسْلَمَتِ الأعاجِمُ والعَرَبْ

محمّدُ سَيِّدُ الثّقَليْنِ طُهْراً

رِسالتُهُ المُبينُ مِنَ الأدَبْ

محمدُ كانَ ضَيْفاً في السّماءِ

بِرُففَتِهِ العُجابُ مِنَ العَجَبْ

محمدُ آيَةٌ كُبْرى تَجَلّتْ

فأيْقَظَتِ العُقولَ بما وَجَبْ

محمّدُ رحْمَةٌ وَحَبيبُ ربّي

مِنَ الصّمَدِ المَجيدِ قدِ اقْتَرَبْ


محمدُ بالهُدى سَكَنَ الصُّدورا

وكانَ المُصْطَفى عَبْداً شَكورا

محمدُ هاجَمَ الإلْحادَ جَهْراً

وطَهّرَ باسْتِقامَتِهِ الصُّدورا

محمدُ عِنْدَنا قَمَرٌ مُنيرٌ

أنارَ لَنا الوُجودَ فَزادَ نورا

محمدُ قِمَّةُ الأخْلاقِ فينا

أراحَ منَ المُشاحَنَةِ الشُّعورا

محمدُ جاءَنا بالدّينِ وَحْياً

وبَيّنَ في رِسالتِهِ الأُمورا


محمد الدبلي الفاطمي

وصال بقلم الراقي بديع عاصم الزمان

 وصال


ها قد سلم البنان فآت 

البيان،

أنا إنسان تعلم من القرآن،

هل في هذا الزمان ما يعين 

على الفهم؟

أم نحن ضائعون بين الأفق

 والظلام؟


الأنا من الله، نقطةٌ على نون،

الفلك يسبح تحت النصف

 الذي سبق،

بين الأول والآخر، كالظل

 بين النور،

كما بين الظاهر والباطن يلتقي

 الحق.


تخيل، لا وجود للزمان والمكان،

أنت فوق الظلام، ترى السكون

 كما الأمان،

في عالمٍ لا تقيده حدود الزمان،

البحر إذا نظرت إليه، قلت: حياةٌ

 أو ماء.

ماءٌ مالح، غير صالحٍ للشرب،

كل شيءٍ يلتقي في نقطةٍ خارج

 الكون.


عندما ترى ما وراء الظلام،

تعرف أن النور في أعماقك

 يكمن،

فالأنا نقطةٌ، والكون فلكٌ،

كل شيءٍ يسبح في دائرة الوصل،

 لا الفرقة.


"جهلُ مستقبلنا، معادلةٌ كونيةٌ،

متجهةٌ نحو أمرِ الله، الرضوانِ

 والجناتِ،

أو سبعةُ أبوابِ الزبانيةِ


بديع عاصم الزمان

الطفل والظل بقلم الراقية زينة الهمامي

 *** الطفل والظل***


في قلب الغابة

حيث الأشجار تتنفس أنفاسًا ثقيلة

وقف الطفل وحيدًا

يبلل قدميه ندى الليل

وعيناه معلقتان بباب الغيب

ينتظر أمه


الريح تهمس بأسماء لم يسمعها من قبل

تلتف حوله كذراعين غير مرئيتين

تبعثر شعره بخيوط من ظلال مجهولة


من بين الجذوع

تنبثق وجوه ضاحكة بلا شفاه

أيادٍ رخامية تلوّح له من العدم

عينٌ تتدلى من غصن

تراقبه بحزن أزلي

رأسٌ بلا جسد يضحك ضحكة مكسورة


رائحة الأرض مشبعة بمطر قديم

رائحة الأمس والندم

رائحة خطى لم تصل أبدًا


الليل يتمدد كوحش كسول

يركض الزمن على أطراف أصابعه

لكنه رغم كل هذا

لا يفقد يقينه


ستأتي أمه

ستخترق العتمة

وستحمله بعيدًا عن هذا السحر المتجمد


يغمض عينيه

يحتضن ظلها في صدره

ويبتسم


بقلمي: زينة الهمامي تونس

أنوار العلم بقلم الراقي علاء فتحي همام

 أنوار العلم دورها مُعطرة /

العلم نِبْراسُ تُنار به الظُلم  

فمن يَبتغيه يَعلو كما القمم

فظُلمة الجِهل لا نور يَصحبها

وتُزل فيها الشعوب والأمم 

أيبرح الناس بالعلم مُلكهم 

ويقبعون في جهل سليله نِقم

فما سادت اُمة ولا عَظُمت 

والجهل يَكسوها كما الصمم  

بالعلم نحيا وتحيا مصائرنا 

فمنازل العلم تعلو بها الهِمم

أيا من تبني للأمم منازلها 

فالعلم ثم العلم تُبنى به الأمم  

فليل الجهل حالك ظُلمته 

والفقر يَكسوه والسوء والندم

وصهيله خافت لا أحد يَسمعه

ويغشاه السكون ويَعمه الوجم

وسطوة الذُل تُحيط بمناكبه

فتجوب به بحار الهم والسقم

وأنوار العلم دورها مُعطرة 

وفي أرجائها بصائر الحِكم

فلا تتركوا العلم وصُحبته 

فصديق العلم تُصادقه القيم

كلمات وبقلم / علاء فتحي همام ،،

٨ مارس وماذا عن باقي الأيام بقلم الراقي بو علام حمدوني

 8 مارس !

و ماذا عن باقي الأيام ..؟


نبل المبدأ ..

لن يموت ،

بل يشهق ..

أنفاس الحياة

صبرا ..

يتفتق صمودا

من دموع ..

عروسة العروبة

فلسطين الأبية

هناك .. 

المرأة

صرخة بركان

دماء الأبرياء

من رحم نبض يكتب

بحبر الفجر الآت ،

أن الحرية ..

تحكي لكل الغيوم

العابرة ..

على خصر حواء ،

شروق الضوء الأحمر

من سواعد ..

لن يكسرها القهر

المتربص خلف العتمة .

قف يا موطني

و اغرس جذور الأرض

في كف نصف النبض

لتكتمل نخوة الوجد

حين تتكحل حواء

بدم الالتزام ،

سر زغرودة مجد

يعانق هواء الغد

و يقف هاتفا ..

كونا واحدا ..

كونا شركاء ،

متوجهين 

مكتملين 

صامدين ..

كونا إلى الأبد ،

ثبات و إباء

بأنفاس العزة

لموطن الكرامة ..


بوعلام حمدوني

امرأة العصور بقلم الراقي زياد دبور

 امرأة العصور

زياد دبور


خَلْفَ حُدودِ اللُّغةِ تسكنُ أُنثى،

تُحاكي الكونَ في امتدادِ الضَّياء،

تُشرقُ كشمسٍ حينَ تنبضُ المعاني،

وتثورُ كبحرٍ يكسرُ قيْدَ الفناء.


ليستْ مجازًا عبرَ العصورِ مشتْ،

ولا استعارةً خَطَّها القلمُ،

بل هيَ النقشُ الأوَّلُ فوقَ الجدارِ،

حينَ تساءلَتِ الأرضُ: من يستديمُ الحُلُم؟


وقفتْ على مفترقِ الثوراتِ،

تحملُ كتابًا بيدٍ،

وبالأخرى ترفعُ طفلًا،

نحوَ الشّمسِ، نحوَ الغدِ.


لم يكتبِ التاريخُ أنّها انحنتْ،

رغمَ ألفِ جرحٍ، رغمَ ألفِ سقوطِ،

كانَ رأسُها يُحني الصمتَ،

ويكسرُ جدارَ القيودِ.


في زمنِ الأرقامِ والآلاتِ،

تَخطُّ على الضَّوءِ ألفَ طريق،

تنسجُ دفءَ الحكايا،

في خوارزمياتِ الزمنِ العتيق.


لا تسألوها عن الشَّيبِ في شعرِها،

فكلُّ خصلةٍ تحكي صبرًا عريقا،

وفي عينيها سرُّ الوجودِ،

دمعةٌ تحتضنُ بسمتَها العميقة.


مَنْ قالَ إنّها ظلٌّ هشٌّ؟

وجذورُها ضاربةٌ كالصخورِ العتيقة،

لا تسألوا الريحَ كيفَ تنحني،

بل اسألوا الجبالَ كيفَ تستمدُّ القوةَ منها العريقة.


كلُّ القصائدِ تضيعُ أمامَها،

تغرقُ الكلماتُ في بحرِها الكبير،

هيَ الشِّعرُ الذي لم نكتُبْهُ بعدُ،

وهيَ الحقيقةُ دونَ تأويلٍ أو تفسير.


في عالمٍ ما بعدَ الحروبِ،

حيثُ يحلمُ الإنسانُ بانبعاثٍ جديدِ،

تقفُ بقدمٍ فوقَ الأمسِ،

وبالأخرى ترسمُ دربًا سديد.


لم تَعُدْ الأرضُ تَسَعُ مداها،

فتمدُّ يديها إلى الغدِ البعيد،

وتكتبُ في قلبِ الزمنِ معادلتَها:

"لا نهضةَ إلا بتوازنِ الحديدِ والوريدِ."


بينَ وهجِ البدءِ وغموضِ النهايةِ،

تقفُ كشاهدةٍ على الزمان،

لغتُها ليستْ حبرًا على الورقِ،

بل نبضٌ يسكنُ الوجدان.


هذا صوتُها يخترقُ المسافاتِ،

يرتدُّ صداهُ من عصرٍ إلى عصر،

تصغي إليهِ الأزمنةُ،

وتعيدُ التواريخُ كتابةَ القدر.


هيَ… ليستْ كما قالوا،

وليستْ كما نظنُّ،

هيَ القصيدةُ التي نعيشُها،

ونعيدُ كتابتَها مع كلِّ فجرٍ يُطلُّ!


*. © زياد دبور ٢٠٢٥

جميع الحقوق محفوظة للشاعر

تصفو القلوب بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 تَصْفو القُلوب


ضاقَ الفُؤادُ منَ الدّهْماءِ فابْتَعَدا

وقاومَ الحِقْدَ والتّلْفيقَ والحَسَدا

كَوَتْهُ نارٌ ونارُ الشّرِّ مُحْرِقَةٌ

والبُغْضُ يَكْوي بِنارِ الحِقْدِ مَنْ رَشَدا

كلُّ المَعاصي فإنّ الحِقْدَ يُنْجِبُها 

إنّ الحَقودَ بما يُخْفي كوى عددا

تُمْسي النُّفوسُ كما تَهْوى إذا اتَّسَخَتْ

والحِقْدُ جائِحَةٌ تُؤذي مَنِ انْتَقَدا

تَصْفو القُلوبُ بِحُبّ النّاسِ إن خَشِيَتْ

والخَيْرُ نورٌ وخَيْرُ النّاسِ منْ سَجَدا


دَعوا المَشاعِرَ بالإحْسانِ تَلْتَحِمُ

فحالُنا بِجَفافِ الحُبِّ يَتَّسِمُ

قَسَتْ قُلوبُ بَني الإنْسانِ فاتَّسَخَتْ

والغَيُّ جائحَةٌ تَفنى بها القِيَمُ

ما كانَ أنْ نَدَعَ الأوْهامَ تَحْكُمُنا 

ونَتْرُكَ العَقْلَ مِنْهُ الجَهْلُ يَنْتَقِمُ

إنّي رأيْتُ بأُمِّ العَيْنِ كَيْفَ هَوتْ

أخْلاقُ أُمّتِنا واحْتَلّها القَتَمُ

تَصْحو العُقولُ بما الأقْلامُ تَنْشُرُهُ

والحَرْفُ تُصْنَعُ أنوارِهِ الحِكَمُ


محمد الدبلي الفاطمي

لك الحمد ربي بقلم الراقي بوهيلي نور الدين

 لك الحمد ربي


ولسوف تأتي المقبلات بواقع الأماني

محجلات بإذن ربها بالمسرات غراء


جواب لهفة بفيض السواكب أنينها 

حين استحالت الألسن بالعجز بكماء


وما كان اليقين ضرب أوهام ولكني

اودعتها كريما لا يخيب عنده الرجاء


وجلال وجهك ربي ما فك إطباقا

لشديدي بأس على ما حوته ظلماء


إلا دعوة من ذا النون في الظلمات 

ورحمة لباها سخرية صديق وغرباء


فسبحانك إلهي في عجيب حكمك

إن شئت سخرت ما شئت لمن تشاء 


ولك الحمد ربي فاطر السماوات ولك 

الحمد ما تعاقبت بالأيام سراء وضراء


وأعوذ بك من فعل وقول تبرأت منه

يجهر به من جهلهم في حقك السفهاء


بوهيلي نورالدين

حلم الضياء بقلم الراقي عبد الله محمد سالم عبد الله عبد الرزاق

 حلم الضياء


سِرْتُ الطَّرِيقَ بِدَرْبٍ حالِكِ الظُّلَمِ

تَذْرُو فُؤَادِيَ رِيحُ اليَأْسِ وَالألَمِ


تُطوِّقُ الروحَ أطيافٌ معذِّبةٌ

تَسْرِي كَسَمٍّ بِبُطْءٍ مُفْسِدًا نَسَمِي


أنّى التفتُّ، وجوهُ الغدرِ تحرِقُني

كأنَّهمْ نارُ غَدْرٍ أَخْمَدَتْ هِمَمِي


ناديتُ: يا ليلُ، هل في الصُّبحِ مُتَّسَعٌ؟

أم أنَّ صبحَ المُنى قد ضاعَ في العَدَمِ؟


قالَ المسيرُ: اصْطَبِرْ، فالضوءُ مُبتدأٌ

والحلمُ يسري كنورِ الفجرِ في الظُّلَمِ


إنَّ الحياةَ ظلامٌ حين يخذلُنا

ضوءُ الأماني، ويُطفى النورُ في القممِ


كم من ضعيفٍ هوى يشكو مواجعَهُ

وكم قويٍّ طغى في البطشِ كالأجمِ


لكنَّ للدهرِ أحكامًا مسطَّرةً

لا ظلَّ يبقى، ولا نارٌ بلا حَطَمِ


فاصبرْ فإنَّ الليالي سوفَ تُنصفُنا

وإن تطاولَ حزنُ القلبِ في الألَمِ


لا تيأسنَّ وإن جارَ الزمانُ بنا

فالموجُ يَرمي زُهورَ الحُلمِ للعَلَمِ


كم كادَ لليلِ فجرٌ أنْ يطيلَ بهِ

لكنَّهُ انجابَ والأضواءُ لمْ تَغِمِ


إني سأسعى، فإنْ طالَ الطريقُ بنا

فالضَّوءُ يَأتي، وإن طالتْ يدُ الظُّلَمِ.


كلمات: عبدالله محمد سالم عبدالله عبدالرزاق

الظن الجميل بالله بقلم الراقي معمر السفياني

 (الظن الجميل بالله)


إنما غاية النجاح هي لزوم المقاصد

على قفار الليل..

لا تتشظى منك

الروح..

في خطاها..

لتبحث..

في الشرق...

كل يوم.

عن الظن الجميل.

بالله..

سوف تلقى..

سياط الشمس ..

نفسها ...

محفورة...

في ظهر الظلام..

على يديك..

ولم يعد لها ملامحا في قلاع المدى تشبع على سرة السماء جوعة نفسها... 


بقلم /معمر السفياني

عيد المرأة بقلم الراقي معز ماني

 ** عيد المرأة **

في يومك المزدان بالبهاء

تزهو القصائد فوق الماء

ويزهر الحلم في راحتيك

كالضوء ينساب في السماء ..

يا أنت يا سر هذا الوجود

يا نغمة في شفاه الورود

أنت الحنان إذا الليل أضوى

وأنت الأمان لنبض الجحود ..

كم من جراح كتمت الأنين

وكنت صبرا على العابرين

تحمل روحك عطر الحياة

وتنسج حبا بلا أنين ..

يا وردة لا يموت عطورها

مهما تقاذفها العابرون

تبقين نبعا لكل الرجاء

وضوء ا لمن يهون ..

عيدك مجد وعيدك فخر

وفي كل يوم لنا عيد

فأنت الحياة وأنت الضياء

وأنت الدليل لمن يجود ...

                               بقلمي : معز ماني