السبت، 8 مارس 2025

همس مسلسل بين أسماء سور القرآن بقلم الراقي بديع عصام الزمان

 همس متسلسل بين اسماء سور

القران


الفاتحة، الأم الحانية التي بدأت الرحلة، قالت: "أنا البداية، دوني لا يكون النور، فكل شيء يبدأ بي. دعونا نطلب من الله الهداية، فبها نصل إلى الحق."


البقرة، الفتاة الحكيمة ذات النظرة العميقة، قالت: "من خلالي، ستفهمون كيف أن الحق يأتي من التوجيه الإلهي. في صمتي هناك دروس عميقة في الإيمان. ولن تجدوا النور إلا إذا تمسكتم بأحكام الله."


فقم بالنساء ايات و إعداد المأكولة من الأنعام والمائدة للسفرة البررة، ثم بدأ الأعراف يتحدث عن الأنفال في التوبة، وظهرت يونس حيث هود تستعرض يوسف، فبينما كان الرعد يهز الأفق، كان إبراهيم يعلّم الإسراء في الكهف.


الحجر تنفتح أبوابها، والنحل تسافر في أرجاء الأرض. في كل مكان، كان مريم تستعد لتُحيي ذكرى الأنبياء في القصص، بينما كان الروم يتابعون معركة العنكبوت.


ثم جاء لقمان بنصائحه التي كان يرددها في السجدة، والأحزاب تجتمع في سبأ، وفاطر يعلن عن يس في الزمان، بينما تستمر الصافات في سيرها نحو ص، حيث تبدأ الزمر في الحديث عن غافر.


في أعماق فصلت تنكشف لنا أسرار الشورى، والزخرف يزين السماء في الدخان، حيث تلتقي الجاثية مع الفتح. في ذلك اليوم، الواقعة كانت واضحة، والنجم يضيء في القمر، بينما ينتصر محمد في الحجرات، والذاريات تتناثر في الطور.


أما الحديد فيفتخر بوجوده في المجادلة، في حين أن الحشر يعلن عن الممتحنة في الجمعة. كان المنافقون يتحدثون عن التحريم والطلاق، بينما نجد القلم يكتب في الملك.


ومن هناك، تنتقل المعارج إلى الحاقة، حيث تقف الجن ونوح لمواجهة المزمل في القيامة. هناك، عبر المرسلات، بدأ الإنسان يدرك النازعات، ليعرف أخيرًا معنى عبس من النبأ.


في النازعات يتناثر المطففين حول الانشقاق في تلك اللحظة من البروج. إن الطارق قد أضاء السماء بليلته الأعلى، بينما تهتز الأرض تحت الغاشية فتعلن الفجر عن حلول البلد.


أما في الشمس، فقد بدأ الليل يتناثر مع الضحى ليغمره الشرح. كانت التين تُثمِر في الأرض، بينما يواصل العلق خوض غماره، ويطل القدر ليعلن عن البينة، حيث بدأ الزلزلة في العاديات.


ثم جاءت القارعة التي طالما تحدثت عن التكاثر، لتعرف العصر بحكمه، ويستمر الهمزة في دعوته إلى الفيل، ليتحقق قريش في رحلة الماعون. بينما جاء الكوثر ليعلن عن قوة الكافرون، ويستمر النصر في تغلبه على المسد.


في الإخلاص يشرق النور، بينما تغيب الفلق تحت حماية الناس، لتبدأ دورة جديدة من القرآن، ويستمر النور في الانتشار عبر الأزمان


بديع عاصم الزمان

تحية حب وتقدير بقلم الراقية ربيعة الجزائرية

 تحية حب وتقدير لكل نساء العالم في يومهن، 8 مارس، يوم يضيء بنور العطاء والكفاح والقوة.


إلى كل امرأة تصنع الحياة بحبها، وتصوغ الأمل بصبرها، وتقف شامخة رغم العواصف... أنتِ القوة التي تبني، والحنان الذي يُلهم، والنور الذي لا ينطفئ.


كل عام وأنتِ الحلم المتحقق، والصوت الذي لا يصمت، والحرية التي لا تُقيد. اليوم لكِ، لكن الاحتفاء بكِ ممتد كل يوم وفي كل زمان.


أنثى النور...

تحمل في صمتها هبوب العواصف، وتنثر في كف الحياة نقاء الياقوت.

لا تنتظر خلاصًا ينقذها من ضعف، بل تنسج من جراحها طريقًا نحو القمر.


قلبها وطن للعطاء بلا مقابل، يرفض أن يُسجن خلف أسوار الشفقة.

يصرخ في وجه الزيف: "هذه أنا!" لا تُقلّد نجمًا، بل تصنع ضياءها.


تمرّدها إبداع...

تزرع في أرض المستحيل أملًا، وتنبت من رحم العواصف زهرة الكبرياء.

عيناها خريطة لأسرار دفينة، تقرؤها الأقدار وتحتار فيها العيون.


هي نار الشموع في ظلام اليأس، هي ماء الحياة في جفاف الأيام.

تحمل رقّة النسيم وشراسة العاصفة، تخلع أثواب الماضي وتنسج من رمادها جناحين.


جمالها سر لا تكشفه مرآة، فالضوء الذي يسكن أعماقها ليس وهجًا عابرًا، بل إشراقة روح نقية تهدي العالم نورها.


اليوم...

تحية لكل امرأة هي "نور"، لا تُقاس بجسد، ولا تُشترى بذهب.

هي القصيدة التي تبقى حين يصر الزمن على النسيان، هي الحرية التي تولد من رحم الألم.


الكاتبة الجزائرية 𝓡𝓪𝓹𝓲𝓪𝓪 𝓐 𝓑 𝓐

قبلة الإسلام بقلم الراقية تغريد طالب الأشبال

 الأديبة د. تغريد طالب الأشبال/العراق

…………………… 

(قبلة الإسلام) من ديواني(معتقل بلا قيود) 

…………………… 

يا قِبلةَ الإسلامِ أنتِ المَقصَدُ                         

                             وَبِنِيَّتِي زَحفَاً أجيئُكِ وَافِدُ

لا الحالُ يُسعِفُني لآتيَ راكِباً                            

                              ُوأنينُ آلامي بِعَظميَ يَشهَد

لا النارُ في قَلبي هُنَيهَةَ تَنطَفي

                        لا عَيني مِن شَوقي تنامُ وتَرقُدُ

قَد شابَ رَأسِي وَالعُيونُ بِها عَمَىً                  

                          وَالقَلبُ عالِقُ في مَقامِ مُحَمَّدُ

تدرينَ أنّي في هواكِ مُسَهَّدٌ                          

                           يا قِبلَةَ الإسلامِ طالَ المَوعِدُ

ياقِبلَةَ الإسلامِ هَلْ مِن ملتقىً؟                        

                     طالَ الزَمانُ متى أطوفُ وَأُسعَدُ؟

ومَتى سَألثِمُ ذلكَ الحَجرَ الذي                         

                            أضحى بِآثامِ الخَليقةِأسوَدُ؟

ومتى بِهِ أرمي ذنوبي كُلَّها؟                           

                              لِأصيرَ إنساناً جَديداً يُولَدُ

حَتّى أُعاهِدَ خالِقي بِخَبيئَتي                             

                            وهوَ العَليمُ بِما يُخَبِئُ عابِدُ

ياقِبلَةَ الإسلامِ قَد طالَ المَدى                           

                                  وأنا حقيرٌ تائهٌ مُتَشَرِّدُ

أرجو الأمانَ بِلَثمِكِ كي أهتَدي                         

                    فالخَلقُ في أحضانِكِ هُمْ يَهتَدوا

يا قِبلَةَ الإسلامِ يا حُلُمَ الوَرى                          

                      حُلُمِي أموتُ و في تُرابِكِ أُلحَدُ

عظمة الأم بقلم الراقي مصطفى حابو

 عظمة ألأم 

هي لوحة رسمت بأبهى حلة

حار بوصفها الأدباء والشعراء

أعطت ففاض على الوجود عطاؤها

وسخت فحار بسخائها الكرماء

وحنت فأعطت للحنان مقامه

ورقت فأرقت العظماء والكرماء

تجلى عليها الله فوق سمائه

من تحت أقدامها تتشرف العظماء

رضوان يمشي في ركائب فضلها

ويسير خلف سخائها الكرماء

الله أعطاها من كرائم فضله 

مالم تنله العظماء والكرماء

قضى الإله رضاءه برضائها

من فوق سبع ليس بعد سخاء 

الشاعر مصطفى حابو. سوريه

ظمأ الغمام بقلم الراقية ماري العميري

 ظمأ الغمام 


لأني أَنَاكَ  

ما زلت أنتظر رسائلك  

ما زلت أشرب السراب بغير أقداحي  

على حين غِرَّةٍ أَنفقتُ العمر  

أكتب زفرات الغياب  

تحت ضمير الغائب  

أتَعَلَّمُ لغة الصمت  

خارج تكهُّنات الفصول  

أنت فصلي الخامس  

يُعيدني الشتاء حكايةَ موج  

دون طلاسم  

أبحر في رحم الكلمة  

أنعي الصفحات  

يجفُّ القصيد عند متاهة السؤال  

تحت ظلِّ غيمةٍ ماطرة  

تتعثر الشفاه ..

عيون المواسم  

حكايا مُبَلَّلَةٌ بالفراق  

بات الظمأ ينهك الزهرة البرية  

ارتشف الوقت رحيقها  

ذرَّت بها الريحُ بمقصلة المسافات  

مَن أجاز لك بعنفوان الشغف  

تقييد قلبي  

تعبث بخفق نبضي...  

ضفاف أشواقك وَهَج  

وشمسي خجولة  

تُربِكُ ثغري  

حين يكتبني...  

غزل الغمام المنهمل قصيدة  

ينثر الهجير على برد الفراق  

أما آن الأوان  

نتبادل أطراف الحديث بفارغ الوهم  

وعلى سبيل المجاز  

أحطم حواجز الأرق  

ليزهر الجُلَنار في حدود ملاذنا  

أعتكفُ بمحراب عينيك  

يتبرعم على ثغرك اسمي  

ترانيمُ للحياة....


ماري العميري

الزائر الكريم بقلم الراقي محمد ابراهيم

 كل رمضان وأنتم بألف خير

هذه القصيدة خاصة بمسابقة رمضان الكبرى 

     💙💛الزائر الكريم 💛💙

رمضان أقبل قم معي ياصاح

رحب بمقدم منعش الأرواح 

أسمى شهور العام أشرف زائر 

يأتيك بالخيرات ..... والأفراح 

فيطهر النفس التي قد أذنبت

زمنا من الأدران .. والأتراح

شهر العبادة والطهارة والتقى

يشفي الصدور بذكره اللماح

فاغسل ذنوبك بالصيام فإنه 

يجلو القلوب بنوره ...الوضاح

به ليلة القدر المبارك .....ليلها

قد أشرقت بسنائها ...المنداح

عن ألف شهر ليلها عمر الورى

بالخير هل بوجهه .....الصباح

نادى المنادي للصلاة ....مؤذنا

يشجي القلوب بصوته الصداح

لبى النداء المؤمنون ..وهرولوا

نحو المساجد موئل.... الإصلاح 

الصوم مدرسة السماء .. يديرها

رب العباد...ومنبت........ الأقماح

نتعلم الأخلاق.....في .....محرابها

فتزودوا من عطرها ....... الفواح

طوبى لمن درس الرشاد بها فقد

كتبت شمائله على .... الألواح 

سينال جائرة التقى من .. ربه

فرحا بما آتاه.....من ..... أرباح

💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙

الشاعر :محمد ابراهيم ابراهيم

الزائر الكريم 

حمص/سوريا

💜💜💜💜💜💜💜💜💜💜

المرأة الحب والحياة بقلم الراقي وديع القس

 المرأة ـ الحبّ والحياة ..!! شعر / وديع القس

/

يا واهبَ الحبِّ للإنسانِ بالحننِ

أنتَ العطاءُ وأنتَ الواهبُ الفطنِ

/

أكرمتَنا نعمةُ التّكوين ِ امرأةً

تعوّضُ النقصَ بالأنعامِ والحسُنِ

/

سألتُ دمعي لماذا كنتَ تسبقني

فقالَ ليْ : إنّني العنوانُ للهتُنِ

/

وكيفَ تسألُنيْ : والقلبُ معتصرٌ

والنّبضُ في خفقهِ ، يجريْ معَ الوتنِ

/

وطارَ بي ذروةُ الآفاقِ يسحبني

إنْ كنتَ أنتَ بفعلِ الرّوح تعرفني..؟

/

أسمى ثناءٍ من الأقداسِ يمنحهُ

ربُّ السّماءِ إلى الإنسانِ بالمَننِ

/

شريكُ عمرٍ من الزوجاتِ أصدقهَا

في قسمةِ الهمِّ والأفراحِ والحزن ِ

/

وقسمةُ اللهِ في المحدودِ نجهلهَا

لكنّها بسياجِ الحقِّ مؤتمن ِ

/

واللهُ أدرى بجمعِ المرءِ ملتصقَا ً

معَ الحبيبةِ دونَ الموتِ والكفن ِ

/

لا ينعمُ الزوجُ في الدّنيا وزهوتها

إلّا معَ المرأةِ الإكرام ِ مقترن ِ

/

ولو ملكتَ كنوزَ الأرضِ قاطبة ً

رخيصةُ الكنزِ دونَ المرأةُ الثّمن ِ

/

روحُ المحبّةِ ليسَ القولُ والقبلا

لكنّهُ ، بجمالِ الصّدقِ مقترن ِ

/

نعمّرُ الحبَّ أهراماً به قسمٌ

والحبُّ مسكنهُ ، أحضانَ مؤتمن ِ

/

لاتخمدُ النارُ في قلبٍ بهِ ضرمٌ

إلّا بترياقها المعهودِ للبدن ِ

/

وطعنةُ الجسمِ ننسى ما بها ألما ً

وطعنةُ الحبِّ تبقى دائمَ الزّمن ِ

/

لا ينتهي الحبُّ بالأزمانِ والحقبا

يبقى لصيقا ً معَ الشّريانِ للكفن ِ

/

ذاكَ الشّعاعُ من الأحداقِ يصهرنَا

وسهمهُ ، يخرقُ الأحشاءَ والوتن

/

وفي الرّجولة ِ ضعفٌ وهيَ تسندهُ

وفي الوقيعة ِ تبقى التّرسَ والحصن ِ

/

ميناءُ بحرٍ وتحوينَا على صخب ٍ

كأنّها شاطئُ المرساةِ للسّفن ِ

/

وترفعُ الرأسَ بالتكريمِ في أدبٍ

وتنعشُ الرّوحَ بالآلامِ والمحن ِ

/

وكتلةٌ من لهيبِ العطفِ حانيةٍ

روحا ً وقلبا ً معَ الوجدانِ في رزن ِ

/

وكوثرُ المجدِ من إخلاصها شرقا

فهيَ الشموخُ لدربِ المرءِ بالغبن ِ

/

ومن وداعتها ينبوعُ عافية ٍ

تشفيْ الجراحَ بروحِ الله ِ مستعن ِ

/

نهارها تعبٌ والّليلُ في سهر ٍ

وعينهَا تتحدّى النّومَ والوسن ِ

/

وبطنها وطن ٌ ، والروحُ مدرسة ٌ

منْ شخصِها نبعَ التّاريخُ والزّمن ِ

/

وفي الديارِ سراجٌ دائمَ الألقا

ونعمةٌ من كرام ِ الله ِ بالمننِ

/

جمالها في صلاحِ الخلقِ تنثرهُ

مع الفضيلة ِ بالأفراحِ والغبن ِ

/

كالشّمسُ تشرقُ عندَ الصّبحِ في فرحٍ

وفي المساءِ هديلُ الطّفلِ للوسن ِ

/

غنيّةُ الحسِّ للتعليمِ في أدبٍ

وحضنهَا واسعٌ ، كالبحرِ للسّفن ِ

/

وفي الحياةِ صعابٌ وهي تحملُها

عنِ الرّجالِ بحبٍ خالصٍ رزن ِ

/

وشيمةُ المرءِ تبقى رهنَ عزّتهَا

فهيَ المقامُ وإنْ رادتْ على دمنِ

/

جلُّ الحياةِ فراغٌ دونَ إمرأة ٍ

فالوردُ لا ينثرُ الأعطارَ بالغصن ِ

/

لغزٌ يحيّرُ علمُ الكونِ أجمعهُ

ويرتقيْ ريشةَ الإبداع ِ والفطن ِ

/

لآنّها بيدِ الجبّارِ قدْ رُسِمَتْ

والعلمُ عندهُ بالأسرارِ مكتمن ِ..!!.؟

/

وديع القس ـ سوريا

هي نهر بقلم الراقية سعاد شريف

 هي نهر..


تمضي كجدول عشق رقراق

لا تنحني للضيم والإملاق


مهما لاقت من صخور حزن

جادت بماء الصبر والإشراق


في كل جرح زهرها متفتح

وتمد للآمال ألف سواقي


تروي القلوب إذا جفاها زمان

وتفيض دفئا رغم كل فراقِ


إن طال ليل الحزن فبضوئها

تنير درب التيه والإخفاق


هي نهر عزم، لا يكبله أسى

يمضي بعزم الفجر والإعتاق


فامضِ، أيا نهر الحياةِ، مجددا

نبعَ العطاءِ، بلؤلؤ دفاق


سعاد شريف

تقولين بقلم الراقي اسامة مصاروة

 تقولينَ

تقولينَ في أرضِ العُروبةِ تمساحُ

وبيْنَ الأهالي ها هُو اليَوْمَ سفّاحُ

وكلُّ مليكٍ للْمُهَجَّنِ مدَاحُ

وكلُّ أميرٍ للكنادرِ مسّاحُ

أقولُ عَسيرٌ فهمُ حُكامِنا فعْلا

لديهمْ بلادٌ باذخاتُ الغِنى أصْلا

لِماذا إذًا يا ربُّ نلتحِفُ الذُلّا

ونرْكعُ لِلغازي ونحْترمُ النَّذْلا

تقولينَ في الأشعارِ نحنُ أشِقّاءُ

ونحنُ ذوي مَجدٍ وللْمجْدِ أبْناءُ

فكيفَ أصابَ القومَ ذلٌّ وإعياءُ

وقدْ نقلتْ مجْدَ العروبةِ أرْجاءُ

أقولُ أنا من أمرِهمْ لا أَعي حَرْفا

وأعْجبُ يا ربّي لِمَ امْتَهَنوا الضعْفا

لِمَ اسْتعذبوا الخُذلانَ والذلَّ والخوْفا

وقدْ جُرِفَ الأنذالُ من قبلِهم جرْفا

تقولينَ حكّامُ العروبةِ قدْ ذلّوا

لشَيْطانِهِمْ حتى تمطَّوْا متى هلّوا

ألمْ ترَ كيفَ استقْبلوهمْ وما كلّوا

ألا إنَّ حُكامَ العروبةِ قد ضلّوا

أقولُ إذا ذلّوا فما ذُلُّهم سِرُّ

تهافُتُهمْ بلْ ركضُهمْ ويْلتي جهْرُ

يموتونَ كالأنْعامِ ليسَ لَهُمْ ذِكْرُ

تاريخُهمْ شؤمٌ على الناسِ بل شرُّ

تقولينَ إنّا جيلُ ضعفٍ وتنكيسِ

لذا يستمرُّ النَّغْلُ عُنْوةً بتدنيسِ

بلادي وأيضًا يستمرُّ بتكريسِ

مواقِعِهِ حتى وأوْكارِ إبليسِ

أقولُ برغمِ الحزْنِ في القلبِ إيمانُ

بأَنّا جميعًا في العُروبَةِ إخوانُ

وحتى إذا مرّتْ على الأهلِ أحْزانُ

أخيرًا سنرقى للْعُلى رُغمَ مَنْ خانوا

تقولينَ إنّا لا نجيدُ سوى الصمْتِ

وإنّا شعوبٌ لا تعي قيمةَ الوقْتِ

ونعْبُرُ من همٍّ وغمٍّ إلى مقْتِ

وَما مخْرَجٌ يبدو لنا منْ مدى الكبتِ

أقولُ إذا المظلومُ غلَّفهُ الظُلمُ

وغرَّبَهُ الشّيْطانُ معْ عُصبَةِ الحُكمِ

فما القصدُ أنَّ العُرْبَ يُرْهِبُهمْ خصْمُ

مدى الدهرِ بلْ

 للعُرْبِ في لحظةٍ حسْمُ

د. أسامه مصاروه

يوم المرأة العالمي بقلم الراقي سليمان نزال

 يوم المرأة العالمي

تهنئة لجميع نساء فلسطين و الوطن العربي الكبير و العالم ..

كل عام و أنتن الماجدات الحرائر ,بخير و سعادة


هي الأنثى, حارسة بدايات النور

حاضنة ُ الروحِ و النبضات الأولى

هي ذاكرةُ الزهور و مهد البسمة العاشقة

تلويحة ُ الأريج ِ للأكوان..

يقظة ُ الأضلاع ِ و أناهيد الجوارح

شمسُ الولاداتِ الخصبة ِ و مهد اللمسة ِ الحانية

 هي َ المرأة , سنوات اللوز ِ و السهر

ضحكة ُ الأهازيج للوقت ِ و السنديان

الذاهبةُ من غيم ِ الأناشيد لحقول ِ الحُب و الياسمين

العارفة بدمها..حين يبكي..أو يلهو تحت المطر

قمرُ الدار..تأخذُ الوقتَ بكفيها..إلى عرس المواعيد

هي المليحةُ , هي الغزالةُ, هي العلاقةُ بين الجذر 

 و الأغصان

هي َ الصديقةُ.. هي الحبيبة ُ, هي الرهافة ُ بين البوح و الشريان

هيَ الصبورُ هي َ الجَسورُ..هي َ الأناقة ُ   

  هي َ الكتابةُ بحرف ِ العشق و الرياحين

هي َ الأنثى..هيَ الأحلى..هيَ الأغلى

  هي َ السحرُ في حضرة ِ المُريدِ و خفقة الأشجان

الماجدة ُ و النهر الفدائي و أسماء الفداء ِ و أشداء العناوين

هيَ الغارسة ُ بذور الحُب في حقول ِ العهد و البيدر

رفيقةُ الأقمار ِ و جراح الماء ِ و أحلام الينابيع

 هيَ الجميلةُ , هي َ الرسالة ُ, هي َ البسالة ُ, هي َ الأصالة

هي َ المرأة..هي َ الإلهامُ..هيَ الأنغام ُ و المَصدر 

 و صوت الورد و الزعتر..

هي الأجمل.. و هي الأكثر..


سليمان نزال

شباب اليوم بقلم الراقية آمنة ناجي الموشكي

 شباب اليوم


يا شَبابًا مالَ عن أَخلاقِهِ

في زَمانِ اللَّهوِ وَالكَرْبِ العَظيمْ


عُدْ إلى أَفياءِ نورِ اللهِ عُدْ

تَلتَقِ الآمالِ تَحْظَىَ بالنَعيمْ


بَيْنَ آياتٍ مِنَ الذِّكْرِ الَّذي

يَشْفِي الآلامَ في صَدْرٍ سَقيمْ


وَاسْتَعِنْ بِالصَّبْرِ وَامْضِ خاشِعًا

في صَلاتِكَ كُلَّ وَقْتٍ تَسْتَقِيمْ


إِنَّما الأَيَّامُ تَمْضِي وَهْيَ مِنْ

عُمْرِنا، وَالباقِيَ اللهُ العَلِيمْ


لا تُؤَجِّلْ فَرْضَكَ الْمَفْروضَ لا

تَجْعَلِ الأَعْذارَ تَهْدِيكَ الجَحِيمْ


إِنَّما الإِنسانُ عَزْمٌ إِنْ نَوَى

كانَ بِالإِيمانِ مَعْصُومًا سَلِيمْ


فَاسْتَعِنْ بِاللهِ وَاحْمِ مَوْطِنًا

لَمْ يَزَلْ مَحْزونَ باكٍ مُسْتَهِيمْ


مَزَّقَ الأَعْداءُ أَوْصالَ الوَفا

وَاسْتَبَاحُوا الأَرْضَ في يَوْمٍ أَلِيمْ


وَالغَنِيُّ اليَوْمَ أَمْسَى جائِعًا

خَلْفَ جُدْرانِ التَّعَفُّفِ كالرَّمِيمْ


وَالأَمانِي كُلُّها ماتَتْ عَلَى

بابِكَ المَوْصُودِ بِالفِكْرِ السَّقِيمْ


قِفْ مَعَ الصَّفِّ الَّذي أَضْحَى بِلا

وِجْهَةٍ تَهْدِيهِ لِلنَّصْرِ العَظِيمْ


وَازْرَعِ الوُدَّ الَّذي نَلْقَى بِهِ

كُلَّ قَلْبٍ باسِمٍ حُرٍّ كَرِيمْ


أَنْتُمُ الجِيلُ الَّذي نَهْوَى بِهِ

قُوَّةَ الإِيمَانِ وَالعَزْمِ المُقِيمْ


فَانْهَضُوا، هَيَّا إِلَى نَيْلِ العُلَا

بِالتِزامِ الدِّينِ وَالقَوْلِ الحَكِيمْ


      شاعرة الوطن

أ.د.آمنة ناجي الموشكي

اليمن ٨ رمضان ١٤٤٦هجرية

نقض العهود بقلم الراقية دلال جواد الأسدي

 ،،، نقض العهود ،،،


عروش عروبة بعضهم 

                      انهزت فوق أكوام قشهم 


ونقر على أَعْتاب ذلهم 

                  وغنى على لحن طق لسانهم 


ضرب الكف فوق الكف 

                           وانفض غبار عهدهم 


كسراب ماء ترجى من صحاري 

                           جفت بضمائر عزهم 


نسج عنكبوت جمعهم  

                           ولملم شتات فكرهم 


ونام الضمير يستريح في خلوة

                      و السبات أهل الكهف والرقيم 


جمد ال د م عن النخو

                   وسقطت الشهامة من الجَبهة 


رجاء الأمل المنتظر

                             بصرخات الضمير المُندثر


 شعوب العز ترفض سقوط عزها

                            على حوافر أَرْذال أنجالها  


شعوب عز تزدجر من ذكرى تاريخ لها

               دون خطى عز يساق به برعيم نسلهم                                                                                            

                        وشهامة نجلهم                  

                      وصناديدرجالهم


Dalal Alasadi✍️

دلال جواد الاسدي

الجمعة، 7 مارس 2025

أمتى بقلم الراقي د.عبد الحليم هنداوي

 #بريشتى مهداه الى قصيدة د.عبد الحليم هنداوي..

      (أمتى)

امتي يا أمة الأنبياء

يا أمتي ماذا أقول

فكل الكلام أضحى كالهراء

فكلامنا أصبح جريمة

وصمتنا أشبه بالبغاء

أحوالنا ابكت من بالأرض

من قبلها أحزنت من بالسماء

استنجدنا بالغرب لينقذنا

فمزقنا صرنا كالفرقاء

تركنا العدو يأكل بيضتنا

وكدنا لبعضنا كالنساء

فالراقصات تصدرن المشهد

وصار خاليا من العلماء

أه يا أمة حار معها الجميع

أتت الشكوى حتى من الأنبياء

فشلنا حتى فى أمور الحب

أتتنا اللعنة من ليلى ومن عفراء

سكن الأسى قلبى من الحسرة

وجهى تشقق سقط كالاناء

مسافر فى جرحك صدأ مبضعى

وخيولى أصيبت بالإعياء

أشبه بملك مهزوم فقد جنده

وسفنه احترقت بالميناء

تساوى عندى الجلوس بالهجير

أو الجلوس تحت الأفياء

أو جيد للفاتنات كغصن بان

او بسمة من شقراء او سمراء

يا أمتي إني حزين متعب

هل تسمعي نشيجي وبكائي

لماذا ليل فرقتنا طويل

ونهارنا يخلو من الهناء

لماذا ثرواتنا تتجه للغرب

ولا تتجه صوب الأبناء

من قبل ضيعنا الأقصى

وتركنا العراق فى عناء

والأن غرقت سوريا

وأرسلت لبلقيس عزائي

ولا تحدثني عن ليبيا

فالكل فى الهم سواء

تركنا سكير يلعب بنا

أسوأ ما أتى من حواء

الأدعياء ينشدون أرضنا

وتموت الجند بشرف بسيناء

لن تنالوا منها شبرا واحدا

فبمصر جنود ورجال أوفياء

يدافعون عن الأرض والعرض

نصرهم أت من رب السماء

اذكروا حرب أكتوبر أذكروا

شدوان مزقناكم لأشلاء

الجند فقط من يكتبون التاريخ

ولا عزاء للأدعياء أو للشعراء

الذين انشغلوا بخدود نانسي

او جيد لابنة وهب هيفاء

واسترسلوا مدحا لقدود الفاتنات

ونعومة الكعوب الدرماء

ورقصوا على أبواب السلاطين

ونسوا الله فى العلياء

وتركوا الأمة تستمرئ تخلفها

بلا حزن منهم ولا حياء

ايه يا فلسطين كم ناديتى

وما مجيب للنداء

والعرب بأموالهم سكارى

وكم من مال مفسد للأغنياء

وان صمت اولوا النهى أضحى

الفكر أرخص من الحذاء

فالعرب عقرت خيولها

وتفرغت للسمراء والشقراء

وارتمت بأحضان أعدائها

تعطى وتعطى بلا انتهاء

نسوا تعاليم ديننا نسوا

تعاليم صاحب السنة السمحاء

لم يستعن بمشرك أبدا

وان امتلأت بهم البيداء

 يا قوم انى ناصح لكم

وكم من مجد جاء من نصحاء

امدحوا الألفة بينكم

والعنوا حضنا للأعداء

ما خلقتكم لتنبطحوا أرضا

بل خلقتكم يا قوم للعلياء

فلا يكن بأسكم بينكم شديد

لطفاء دوما مع الأعداء

يا قوم ما جئتكم خطيبا

ما ضعنا الا من خطباء

بل جئتكم محب قلبى

فوق كفى كحمامة بيضاء

ما ضيعنا سوى متملق

يلهينا بالرقص والغناء

فإن كنت المتكم بمبضعي

فلأنى أنشد عزا للأبناء

فإن لم تعتصموا بحبل الله

فلا عصمة لكم ولا من نجاء

فلتكن قبلتكم صوب بيت الله

وقلوبكم تهفو للقبة الخضراء

بقلنى د. عبدالحليم هنداوى

من ديواني حلو الكلام.