الأربعاء، 26 فبراير 2025

عندما انجرحنا قتلنا أنفسنا بقلم الراقية سنية العوادي

 عندما ٱنجرحنا قتلنا أنفسنا لنكون أقوى ...

ثم نظرنا خلفنا مبتسمين ...

علها كانت ابتسامة ٱشتياق لأنفسنا القديمة ...

ورغما عنا أكملنا طريقنا ...

كي لا تهزمنا الصدمات نحاول ألا ننكسر ...

وألانتعب قلبا ضاق من الدنيا ...

تركنا أشياء كثيرة خلفنا ....

ربما تشبثنا بها كثيرا...

 لكننا أجدنا في لحظة ما وضع نقطة نهاية دون رجوع...

 أو ندم ....كان شعور مقيت ...

مميت حين ٱكتشفنا أن الزيف يملأ كل شيء حولنا ...

لا شيء حقيقي ...

الحياة أوقعتنا ...

وأجبرتنا على الكثير من الوجوه التي لا تشبهنا ....

قادتنا أقدار ...وسرقتنا أقدار أخرى.... 

وما بين تلك وتلك فقدنا أرواحنا المحبة المسالمة ...

غيرنا الألم ...جعلنا أقل ثقة وأطول ٱنعزالا ...

وربما يبكينا صبرنا ...

ولازال الغموض يراه فينا البعض...

 حين تمنينا عودة الزمان...

 علنا نصحح ذاك الخداع وذاك الخذلان ...


      لن نعتذر ....

هم لم يعتذروا عندما كانوا السبب في ذلك الخراب الذي بداخلنا ....

ٱحترق ذاك القلب قبل أن يصبح جليدا .....

                

            خاطرة المساء :بقلم ::::

               ★سنية العوادي★

                      تونس

من نوافح طيوب عملاق عصره بقلم الراقي ابن سعيد محمد

 من نوافح طيوب عملاق عصر ه: الجاحظ ،رحمه الله تعالى ،

قال ابن العميد : (إن كتب الجاحظ تعلم العقل أولا ،والأدب ثانيا )


بقلم الأستاذ الأديب : ابن سعيد محمد 


تحية ضمت الأطياب نافحة 

يا جهبذ العصر ،يا شمسا و يا نغما


يا آية العصر ، أنت العصر أجمعه 

و أنت نور سبى كونا وما ارتسما 


يا رحلة جمعت عزما و منقبة  

و قلب شهم أراد الخلد والديما 


 أنت انتشيت بكون طاب منظره 

و ضم عطفاه أزهارا و ما انتظما


لم يثن عزمك فقر كالح و منى  

تباعدت تبتغي العلياء مغتنما 


 أعليت بالجد صرحا باذخا قدما 

و فكر فذ رنا للعلم ، ما سئما 


شربت من ماء سلسال ، و أودية 

فاضت بكل نعيم يلهم الأمما  


يا متعة العقل والإحساس ، يا نغما  

جرى بكل جميل يبعث الهمما


غمست ريشة فن أمتعت عصرا 

و أطربت بالشذى كونا و ما رسما 


تلك التآليف أضحت شمس ساحرة

عمت وجودا زها بالشهد و القلما  


هامت بفكرك فصحانا و كوكبنا 

و بالبيان ارتقى الشهب و العلما  


جرى بيانك عذبا لا نظير له   

سقى العقول و قلبا مغرما رنما  


  يا موكب الخير والأضواء ،يا وترا  

غنى العصور نشيدا باهرا وسما   


شققت للمجد دربا مزهرا سلسا  

أثار يقظتنا و النصر و الحلما


هو الربيع انبرى تغشى محاسنه  

كل الرحاب بما يغري و ما عظما 


يا جهبذا ملأ الرحب الجميل شذى 

روائعا تتهادى تصرف الظلما 


ألهمت عصرك فكرا رائقا غردا 

و حس عبد أحب الأرض و الكرما  


سخا بأطيب ما انهالت به ديم  

فأمرع السهل بالأزهار ، يا ديما 


كم من قيود محت فجرا يضاحكنا

و كم سياط حوت قومي و ما كرما  


دهت دياجي طغاة رحبنا و منى  

و بددت رونقا قصفا و مضطرما 


حان الأوان أوان الفجر يا بلدي 

وحان للقيد أن يثنى و ينصرما  


 إني رأيت وراء السحب مبعثنا  

و كل روض يمج العطر لا الرجما 


يا وقدة الفكر، يا فجرا ، ويا وترا  

ضم الروائع و الإبداع و القمما 


و يا شذى الحبر ضمخ بالسنا بلدي 

واشحذ قوى القوم ترياقا يمج دما


شر البلاد بلا عدل ولا قيم   

ترعى العهود ، و لا تستحسن الذمما 


يا حامل المسك و الأشذاء نافحة 

قم عطر الأرض و الأكوان و السدما 


هذا الضباب احتوى رحبي وروعته 

ولف جوي و أنفاسي و بسم دمى


يا حامل المسك فجر عمقنا ألقا  

و روعة من ربيع تنسف الألما


نهضت بالعصر للعلياء منفرد ا 

و صغت كونا سما والمجد و القمما 

   

ليل طويل هوى ،يا أرض ، فانتبهي 

يلقي الغواشي و الأهوال و الحمما 


كم من خطوب أرادت محو أو ردتي 

وملعب ورياض ، عطرت حلما


أسفارك الخضر تحيي جدبنا شغفا 

و تجعل القفر مأهولا و مغتنما 


  وقلبك الغض ناي مفعم رنما  

يثير بعثا و أنوارا و ما كرما  


علا بك الأصغران كل شاهقة  

و أورثاك خلودا لامعا شمما 


ما مات من دبجت غبراءنا ولها 

أحلامه ، و شذى من قلبه نجما !!!


الوطن العربي : الثلاثاء /26/ شعبان / 1446ه/ 25 / فيفري / 2025م

لماذا بقلم الراقية نور الفجر

 لماذا ...؟!


لماذا ..؟؟! 

ياقلبي تتوجع ....؟! 

لم أنا هكذا ؟! هل هذا ضعف ؟! 

هشاشة ؟!  

لا أظن ! أنا لست ضعيفة ،ولا هينة 

ولا فاقدة للثقة بنفسي وامكانياتي 

ولكني حساسة ... 

هذا قد يكون عيبًا ، أو قد يراه الناس كذلك ، قد يجعلني أبدو مهزوزة ، هشة ،قابلة للكسر لكني لست كذلك أنا حساسة ... 

وأفتخر أني بزمن كهذا أنا حساسة 

أغضب ،وأتضايق ،وأحزن لمَّا أُحِسْ

بأن قلوبا سوداء تضمر الشر والحسد تتآمر وتكيد ،و تحسد وتكره من دون سبب ،نعم هذا يربك قلبي ويسبب لي جروحا عميقة بنفسي ويشعِرُني بالحزن والوجع ،وهذا لمن لا يعرف هو الهامي ، الحزن هو مادة 

ابداعي ،مخزوني العاطفي للكتابة 

وللأسف الشديد لكل القلوب السوداء التي مرت بحياتي ، أقول 

قتامة أرواحكم هو حطب أشعاري 

و قبس الهامي ، كلما زاد كرهكم لي 

زاد شغفي وتفتحت قريحتي وعدت أتلمس الطريق لحبري وأوراقي ، يؤسفني جدا إخباركم أن سُمَكُم الذي نفثموه بشراييني ، ترياقه هو ضعفي وحساسيتي ، انا أتألم وأحزن قد أبكي وقلبي ينزف ولكني لا أنكسر فمملكة الحزن بيتي ووطني ،و طبت وطاب مقامي فيها وصار عنواني .


 حسبي الله فيمن ظلمني وعندي الله تلتقي الخصوم . 


                                                  بقلم نور القمر ✍️

              Nour la lune

لم بعظ يهم بقلم الراقية ليلى كو

 لم يعد يهمّ


بعدَ حينٍ يُردِّدُ الحبُّ تارةً

والعصافيرُ تهجرُ الأوكارا


لم تَعُدْ في الدُّروبِ خُطاكَ تَجيءُ

لا، ولا عادَ طيفُكَ اختارا


كم بنَيتُ الرُّؤى، ووهبتُ الأماني

لِجدارٍ تهدَّمَ فانْهارا


وديـــــاراً كانت قديماً ديـــاراً

صرنَ صمتاً، وبُعدَ مَن غَـارا


أينَ وَعدِكَ؟ أينَ ذاكَ الرجاءُ؟

أينَ عهدٌ على الدّربِ سارا؟


هل أعاتبُ طيفَكَ أم أرتقي

جُرحيَ النازفَ المُستَعارا؟


ما تبقّى سوى رمادٍ بقلبٍ

قد تهاوى، واحترقْ، وانصهارا


لم يعُدْ في فُؤاديَ حلمٌ لذكراكَ

لم يعُدْ في فؤادي نارَا


فارحل الآنَ، لا تَعُدْ، لا تُنادِ

فالهوى ماتَ، وانقضى، وانهارا


((بقلمي ليلى كو))

يا باغي الخيرات أقبل بقلم الراقي عبد الحبيب محمد

 ...يا باغي الخيرات أقبل...


أقبلتَ ياشهر الصيامِ فمرحبا

أهلا وسهلاً موسمَ البَركاتِ


يا نفحةً قدسِيَّةً جادت بها

كفُّ الكريمِ بأعذبِ النفحاتِ


ياباغي الخيراتِ أقبلْ واغتنمْ

أجرَ الصيامِ ولذةَ الركعاتِ


من صامه وأقامه مُتبتِّلا

نال المنَى والفوز بالخيراتِ


شهرٌ به الأجرُ الجزيلِ مضاعفٌ

والله يغدقُ فيه بالحسناتِ


 وبليلةٍ من ألفِ شهرٍ فضِّلتْ

خيرا لأهلِ البِرِّ والطَاعاتِ


طُوبِى لعبدٍ قامَ في غسقِ الدجَى

مترنماً بالذكرِ في الركعاتِ


تركَ الطعامَ وشربَه لإلاهِهِ

لينال منه أرفع الدرجاتِ


كم فيه من كرمِ الحبيبِ نسائمٌ

عبقٌ معــانيها مَدی السَّاعاتِ


رَوْحٌ ومغْفرةٌ وفضلٌ مسبلٌ

جودٌ من الخيراتِ والرَّحَاتِ


فَاحفظ صيامَكَ في كهوفِ الصبرِ و

احذرْه من الآثامِ والزَّلاتِ


ياشاعر الإسلام يكفي صبوةً

تيهاً من الأقوالِ والكلماتِ


واجعلْ من الشهر الكريمِ مركباً

بالشوق يحدونا إلى الجناتِ


وانصبْ لربكَ في قيامك خاشعا 

ودعِ العيونَ تجودُ بالعبراتِ


والله لو أدركتَ عذبَ وصاله

لقضيتَ عمركَ في هوى السجداتِ


قّل للكريمِ أنا ببابك واقفٌ

فَاحفظ فؤادي من هوى الغفَلاتِ


وامننْ عليَّ بقربكم ياخالقي

يامنعما بالفضلِ والقرباتِ


وعلى حبيبكِ صل ربي دائما

ما البدرُ يلمعُ في دجى الظلماتِ


بقلمي :عبد الحبيب محمد السامعي

أبوخطاب

أوجاع القوافي بقلم الراقي عبد الله محمد سالم عبد الله عبد الرزاق

 🔰 أوجاعُ القوافي 🔰

كلمات: عبدالله محمد سالم عبدالله عبدالرزاق


يا من تهزُّ قوافي الشعرِ تشجيني

وكُلُّ بيتٍ بِحزنِ الحرفِ يُبكيني


ماذا جَنَيتُ لكي تغدو قصائِدُنا

سَيفًا يُمزِّقُ أحلامي ويُدنيني؟


ما بالُ حَرْفِي إذا ناجيتُهُ وَهَناً

يَلقى العَذابَ كأنّ الدهرَ يُقصيني؟


هل للقصيدةِ أحكامٌ تُحاصرُني؟

أم أنّها مِحْنَةٌ في الحُكمِ تُرديني؟


الشعرُ لَحْنٌ إذا مَا كنتَ مُتَّقِدًا

يبقى صداهُ بأعماقي ويَشفيني


لكنّهُ الآنَ بَحرٌ دونَ مَرفَأهِ

تاهت مَراسيهِ في رِيحِ الشياطينِ!


•••


يا شاعِرَ الحُبِّ، لا تَأسَى لقافيتي

ما زالَ للحُرفِ تَوقٌ في دواويني


إني سَئِمتُ جِراحَ الشعرِ يا رجُلًا

ضاعَتْ خُطَاهُ بأوهامِ التلاوينِ


إليكَ عنِّي فقد جفَّتْ مدامِعُنا

والحُزنُ أغرقَ أرواحِي ويُكويني


أنا الذي ضَيَّعَتْهُ الريحُ في قلقٍ

والعُمرُ وَلَّى كسهمٍ دونَ تضمينِ


فكيفَ أكتُبُ والشّكوى تُلاحِقُني؟

وكيفَ أنجو وعُمري دونَ تَحصينِ؟


إذا نَزَفتُ، فهذي الروحُ شاهدةٌ

بأنَّ شِعري نَزيفٌ مِن شَراييني!

حب الأمس بقلم الراقي محي الدين الحريري

 حــبّ الأمس

               . 27/2/2021

كـان لـقاؤنـا دون مـوعـدٍ نُــقـرره

                     لـست أدري إلـىٰ مـتىٰ سنَذكـره

فلستِ الأولىٰ التي دَخَلَت فُؤادي

                    وتركتِ قلبكِ بين ضلوعي أُدثِّره

فالحب يتركُ بين الناسِ بصماتٍ ڤرئhtt

                  في النفس مع الزمن يتراكم أثـَره

 في كل غياب كنت تتركين جرحاً

                  وغـيابك انـا نفسي أبدا .. لا أبرره

فـفي كـل غيـابٍ عشقـكِ يـصبـحُ 

                بركاناً مابيدنا اسكاتَهُ او أن نـفجِّره

سحـر عينيك يذكرني بـك دائـمـا

                  هٰـذا السحر .. مـاحـييت سـأَذْكـرة كأن الأحزان تجمعت في بوتقتي

                  وحـزن العاشقين سيدتي ماأكثـره أذوب في العشق مهما كان مصدره

                 وإن بـصدري صدىٰ للشوق لاأنكره

في البداية لـم أدري عنـك شـيئـا

                 إنما الحب في مقلتيك كنت أشعره

فـقَلبَيْنا الطِفليْنِ تعاهدا أبداً علىٰ

                  الحب واستمر كلّ منهما .. يُشهره

واستجبنا نحن لداعي الـهوىٰ بـل

                  راح كلّ منا علـىٰ طـريقتهِ يشكره

وحب الأمس لازال يؤرقنا بشغف

                    وأي حب لي اليوم لابد أن أنكره  

سأظـل على حب الأمـس دائـمـا

                   وكلُّ حـبٍ بـحبِّ الأمس .. أُبَدِله


                                   محي الدين الحريري

ومن لغتي بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 وَمِنْ لُغَتي


سَكَبْتُ الحِبْرَ في مَجْرى طُموحي 

على وَرَقِ تَطَبَّعَ بالجُنوحِ

وَكُنْتُ بأحْرُفي قَلَماً بَليغاً

تَفَرّدَ في مُقاوَمَةِ الجُروحِ

أُنازِلُ قَسْوَةَ الأيّامِ صَبْراً

بأسْلِحَةِ الإرادَةِ والطُّموحِ

ومنْ لُغَتي أُصَنّعُ كُلَّ شَيْئٍ

يُساهِمُ بالإنارةِ في الطّروحِ

وهذا في الحقيقةِ زادَ كَدِّي

وألْْهَمَني السّلاسةَ في الصُّدوحِ


كُنوزُ الشّرْقِ بيعَتْ في المزادِ

ولَيْلُ الوَيْلِ عَسْعَسَ في البوادي

وبناتُ عَنْتَرَةَ العَبْسي تَخَلَّوْا

عَنِ الأُفُقِ المُلَطّخِ بالرّمادِ

كأنّ النّاسَ قدْ وُلِدوا عَبيداً

فعاشوا كالبهائمِ في بلادي

لِذلِكَ ما نَراهُ كوى الليالي

وزمْجرَ بالخَرابِ وبالفَسادِ

ونحْنُ كما ترانا في سُباتٍ

أدَرْنا بالظُّهورِ إلى الرّشادِ

ألوذ بك بقلم الراقية رنا عبد الله

 ألوذ إليك 

وإني بعد رؤياك


ألوذ لدفء أوطاني


أحط الرحل والمرسى


وأنت الذات بكياني.


ففيك غرور طاوس...


جميل اللون فتان...


وفيك الزهر في غصن


جمال يغري بإمعان


حبيب صار يملكني


هو القاضي وسجاني


كعزف هز في وتر


يدق بعذب ألحان


أتيت أنا لوصل فاق


حدود الوصف بمعان


أحبك يا حتفي ويا موتي


ف

كيف الموت أحياني


رنا عبد الله

بين الحياة والموت بقلم الراقي عبد الرزاق البحري

 بين الحياة والموت 


بين الحياة والموت 

أقف... هنا 

ضجيج الفكرة يؤرقني 

رأسي تصدع 

من قوة الصوت 

بين الحياة والموت 

جذور الوهم واهية 

أقف... هنا 

تحت القلاع البالية 

وحيدا... تحت الصقيع 

عاريا...

لا شيء يستر سوأتي 

غيرها...

أوراق الخريف اليابسة 

عابسة... أيامي 

كالشمس تحت السحابة الماطره 

القاطرة... تمضي 

وأنا الراكب الأخير 

إلى حيث لا حيث 

لست أدري المصير 

إلى أين أمضي 

في نقطة الصفر

صفر اليدين... عاري الأشلاء 

لا الأرض عانقتني 

ولا قبلت روحي... السماء 

إيزيس لم تعد تذكرني 

وماعاد يذكرني الشتاء 

أقفرت كل المدائن من حولي 

ولم يبق للموت بقية 

واحد وخمسون كوم رماد... ورائي 

وأنا الرماد... في رمادي 

أبث الحياة....


بقلمي الشاعر عبدالرزاق البحري 

        ازمور في 25/فيفري/2025

كيف بقلم الراقي اسامة عبد العال

 كيف،


أكون نزيلة دائمة

في غرف قلبه

ويلمسُ شعري خديه

ويدندن في أذني

ولا يأخذني النوم!!

كيف،


أكون حبيبة دربه

وأتذوق عسل ينابيعه

كلما استطعت

ولا تأخذني الثمالة

حتى منتهاها٠٠


كيف،

أكون بجانبه

ونبضي يلامس نبضه

وأشعر بحنان كفيه

وهو يربت على كتفي

ولا يغمى علىّ!!

أسامه عبد العال

مصر

حكاية ورد وورود بقلم الراقي د.أسامة مصاروة

 حكايةُ وردٍ وَوُرود


منعتْ شملَ الحبيبينِ الحُدودْ

وخُصوماتُ بلادٍ وقُيودْ

يا تُرى أجدادُنا نفسُ الجدودْ

لا فهُمْ كانوا نمورًا بلْ أُسودْ

كيفَ نبني بينَ عُشاقٍ سُدودْ

ونلاقيهمْ ببرقٍ وَرُعود

بيْدَ أنَّا بِأَكاليلَ الوُرودْ

نلتقي الأعداءَ حتى بالسُجودْ

"ويحَ قلبي" قال وردٌ في شُرودْ

وُسيولُ الدمْعِ تجتاحُ الخُدودْ

"كيفَ يا ربَّ الورى قلبي الوَدودْ

يُمْنعُ الوصلَ ويُسْتثنى اللدودْ

يا مُنايا لستُ إنسانا َجحودْ

لستُ والله جبانًا أوْ قَعودْ

كلُّ ما حولي ركودٌ في رُكودْ

أينما أذهبُ بُكْمٌ لا ردودْ

لن أبالي لو أتتْني في برودْ"


خلفَ أسوارٍ لمملوكٍ حقودْ

ونظامٍ فاسدٍ جِدًا كَنودْ

وقفتْ تبكي ورودٌ فالجُمودْ

في عُيونِ الكلِّ أوحى بالصدودْ

لم تَهُنْ يومًا ولمْ تخشَ الجنودْ

وإلى القُنْصُلِ في ذلٍّ تَعودْ


في صباحِ الغدِ قالتْ "لن يسودْ

أيُّ سلمٍ بينَ وادٍ ونُجودْ

فكما زالتْ من الدنيا ثمودْ

فثمودُ اليومِ لا بدَّ تبيدْ

وحليفُ الأمسِ خصمٌ لا يذودْ

عن حِمى الأوطانِ حبًّا بلْ يَقودْ

شعبَهُ المسكينَ قسرًا للحودْ

خدْمةً للغَربِ تجارِ العبيدْ

يا حبيبي في بلادٍ لا تجودْ

بالهوى بلْ بعقابٍ أوْ وعيدْ

لا تظنَّ السَوْءَ بي لا لنْ أحيدْ

عنْ هوانا رُغمَ إحباطي الشديدْ

لا تلُمْني يا حبيبي لا أريدْ

في حياتي غيرَ لقيانا الأكيدْ

حَسِبوا القلبَ رصاصًا أو حديدْ

لمْ يَذُبْ إلّا ليحيا من جديدْ

فانْتظِرني في رُبى الوصلِ السعيد

في رُبىً تغفو وتصحو بالنشيدْ

وشذا الزهرِ كأنَّ اليومَ عيدْ"


بعدَ أعوامٍ قضى فيها الصمودْ

وأضاعَ اليأسُ والذلُّ الجهودْ

سارَ وردٌ خلسةً مثلَ الشريدْ

نحوَ قتلٍ برصاصاتٍ كالطريدْ

فحدودُ العُرْبِ للغُربِ تجودْ

وعَميلُ الغُربِ عنها لا يذودُ

د. أسامه مصاروه

صالح وأصلح بقلم الراقي عمر بلقاضي

 صالِحْ وأصلحْ

عمر بلقاضي / الجزائر

الصّلحُ والإصلاح طريق الأمن والازدهار والفلاح في عالم يعُجُّ بالمكائد ضدَّ امّتنا العربية والإسلامية

***

صالِحْ وأصلحْ فيومُ السَّعدِ مأمولُ

الصُّلحُ حبلٌ بعرشِ اللهِ موصولُ

 صالحْ فإنَّا بدربِ الصُّلحِ أجنادٌ

الرُّوح ُمنَّا لأجلِ الصُّلح ِمبذولُ

 صالحْ لِيَعْرَى فريقُ الفتكِ مُفتضَحاً

الغِلُّ خِزيٌ وطبعُ الغدرِ مَرذولُ

 شيِّد ْبلادا بحبٍّ دام مُتَّصلاً

لم تقتلعه صروفُ الدَّهرِ والطُّولُ

 شيِّدْ بلاداً بشعبٍ ظلَّ مُلتحِماً

باسمِ الأخوَّةِ في الإسلام مفتولُ

يا من جَهِدتم لفكِّ اللُّغزِ في بلدي

ألا استريحوا فإنَّ اللُّغزَ مَحلولُ

 من سوف يَجني إذا حلَّ الشِّقاقُ به ؟

من سوف يعلو وسورُ الأمن مفلولُ ؟

 كم من حقودٍ على أرض الفدا حَنِقٍ

قد غاضه الصُّلحُ والإصلاحُ والجيلُ

 لقد أرادوا بهذا الشَّعب مجزرة ً

تأتي عليه ولا يرتاعُ مسؤولُ

 ذبحٌ وهتكٌ وتفجيرٌ وقرصنة ٌ

ظلمٌ وبطشٌ وتجويعٌ وتنكيلُ

 خطفٌ وغصبٌ وإذلالٌ لأمَّتنا

أمثل هذا بإذن الدِّينِ ؟ معقولُ ؟

 نِعم المصيبة إن جاءت بنافعةٍ

لقد تجلَّت مع البلوى أباطيلُ

 لهفي عليكم شباباً سِيقَ مُختبَطاً

يُردي ويُردَى فمنه العقلُ مخبولُ

 لهفي عليكم شباباً ساب قد عَظُمتْ

فيه المصيبةُ إن غالوا أو اغتِيلُوا

 قد خدَّروهم بأقراصٍ وأدويةٍ

فالوعيُ مَيْتٌ ومخُّ الرَّاسِ مشلولُ

 هلِ الجهاد أيا أهل النُّهى عَمَهٌ ؟

هلِ الشَّهادة تخديرٌ وتضليلُ ؟

 أيغدرونَ ويُرمى الدِّينُ وا أسفا ؟

فالعقلُ أضحى من البهتان مذهولُ

 أيجرمونَ لتلويث الهدى ؟ عجباَ

مهما يكيدون إنَّ الكيد مبطولُ

 قالوا : تعدَّوْا لأنَّ الدِّينَ جرَّأهم

إنَّ الحياة بهذا الدِّين تقتيلُ

 والذِّكرُ لُغْمٌ إلى العُربانِ مَرجعُهُ

قد فاض منهمْ إلى الأوطان تهويلُ

 الدِّينُ وعيٌ وحرفُ الضَّاد ناشرُهُ

هما العداوة ُ والإرهابُ والغولُ

 اُجْلُوا العروبةَ والإسلامَ يخلُ لكمْ

وجهُ الجزائرِ فيه الخيرُ والطَّوْلُ

 كم من مذيعٍ بأنَّ الدِّين أرهبَه

فهل يُظاهرُ هذا الوهم تدليلُ ؟

 هل في الشَّريعة ما يدعو إلى ضرَرٍ ؟

لقد تواتر بالتَّحريم تنزيلُ

 سَلِ الكتابَ عن الإسلامِ إنَّ لَهُ

في الأمن حكمٌ وتوجيهٌ وتعليلُ

 ما جاء إلاّ بشرعٍ للسَّلام فما

في الدَّهر سلمٌ بغير الدِّين مكفولُ

 لو ما كَسَرنا سِراج الدِّين من أمَدٍ

ما اغتيلَ ظلما بزَعْمِ الدِّين مقتولُ

 لقد حبسْنا كتابَ الله في وطَرٍ

قد عاث فينا برغم الذِّكر تَبديلُ

 وكيف تنفع آياتٌ مُجمَّدة ٌ

قد نال منها بسوء الفهم تعطيلُ ؟

 وكيف يُجدي كتابٌ للهدى علَمٌ

والقلبُ صَخرٌ وبابُ العقلِ مقفولُ ؟

***

عمر بلقاضي / الجزائر