السبت، 25 يناير 2025

لما إلتقينا بقلم الراقية رفا الأشعل

 لمّا التقينَا ..


ذهبَ الزّمان ببهجة الأيّام 

وأتوه في بحر الحياة الطّامي


كم تهت فيه باحثًا عن مرفإٍ

فوق العباب الزّاخرِ المترامي


وشواطئ الأحباب تهتُ وراءها 

فتباعدتْ مثل السّرابِ أمامي


حزنٌ يمور بخاطري ويروعني 

وعلى الصّخور تحطّمت أحلامي


أتذكّرُ الماضي الجميل وسحرهُ

والحبّ يعزف أعذب الأنغامِ


لمّا التقينَا .. والحياةُ تبسّمَتْ..

في رحلةِ الأيّامِ والأعوامِ


ملكٌ أغرّ ومنْ وقارٍ تاجهُ

يتأمّلُ الدّنيَا بطرفٍ سامِ


أهفو إليهِ بكلّ ما في مهجَتي

مَنْ لهفةٍ .. من حيرةٍ وغرامِ


يا أيّها الوجدُ المسافرُ في دمي

أضرمت قلبي أيّما إضرامِ


وتلألأتْ دنيايَ من أنوارهِ

ونسيتُ ما قَدْ عشتُ من أوهامِ


ذاك الغرام بخاطري .. أخفيتهُ

حتّى بدا في نظرتي .. وكلامي


يسقي كؤوسًا من خمورِ دنَانِهِ

يُهْدِي الصّبا .. يمحو أسى الأيْام ..


هي قصّة بدأت كحلمٍ ساحرٍ

كان الضّيا في وحدتي وظلامي


واليوم أصحو والهمومُ قوافلٌ

أرنو إلى الدّنيا بقلبٍ دامِ


إنّي المكبّل في سلاسل حبّهِ

أشقى بما ألقى من الأسقامِ


هذا الفؤاد عن الهوى لا يرعوي

يشتاق للآلامِ .. للأحلامِ


نارٌ من الأشواق تتلفُ مهجتي 

مهما تجنّتْ لن تبيد هُيامي 

 

ذاكَ الهوى من سرمدٍ لنٌ ينتهي

أذنتْ له أقدارُنَا بدوامِ


حتّى وإنْ كانَ الفراقُ نصيبنا

سيكونُ هذا البعدُ للأجسامِ


وستلتقي أرواحنَا بعد الرّدى

أطياف نورٍ في الفضاء السّامي


كيف السّحاب بِظُلمةٍ يجتاحني 

والوحي نورٌ كم يضيء ظلامي


روض البيان به ألوذ وأحتمي 

نظم الحروف ِوجدتُ فيه سلامي


ذهب الكرى وأقمت أنثر أحرفًا

معها سكبتُ البعض من آلامي


سحر الهوى منه ملأت محابري 

عذب القوافي سطّرتْ أقلامي


               بقلمي / رفا الأشعل 

                على إيقاع الكامل 

             تونس(25/01/2025)

اما قبل وأما بعد بقلم الراقي الطيب عامر

 أما قبل و أما بعد ...

هذا الكلام من ماء ورد ،


و قمر اللغة الذي ضاع 

مني ،

رأيته يحدثك عني ،


فمالي أراك في البعد جالسة ،

لمدينتنا عين تشبه عينك 

الناعسة ،

و كرامتي تنادي ...أنت حاستي

السادسة ،


سفوح سحرك تدلل الشغف

على ضفاف انقيادي ،

و يدك تختصرني في أنبل 

الآيادي،


و هذا الجسر الأندلسي المعلق 

بيني و بين فردوس المعنى ..

 ينهار بغمزة ،

و ما عاد يطيق الانتظار ،

في الحب سيدتي لا لهفة

قد ترضى بالاختصار ،


ورد يذبل في آنية عينيك ،

و ورد يزهو في ساحة الدار ،

و تلك النوافذ كلما أشرقت 

منها ،

صارت قدرا من الأقدار ،

و من قلبي يولد كمان و نار ...


الطيب عامر/ الجزائر....

العودة بقلم الراقية زهرة بن عزوز

 العودة 


التقطت...بيديّ العاريتين  

من كنت أقارعه

 في الدّروب العتيقة

تركت كلّ عبارات الإياب...

دون رجعة...

دون تأشيرة... دون موافقة

دون ميثاق... أو عهدٍ... أو وعد...!

لقد مسخت كل ٱثار دروبي

غيرت الطريق الّذي سلكته بالأمس

حملت كلّ ملامح الحياة

التي تسكن وجهي... وترتسم على جبيني

عدت... وأنا مخضبة بغبار السفر

قلبي المثخن بالجراح 

وتعرجاته الملتوية وفجواته العميقة

تبثّ فيّ الحان البهجة والسرور

ينتشلني بحرص... من غمرة الصخب

نشوة ثملة.... تنبثق من رحيق الهجر

والمعاناة .... والأنين

عدت... وأنا أحبس سيل دموعي

مكابرة... !

وكأنّي... زهرة بريّة طلت بهية

من بين تشققات قديمة

لصخرة داكنة منسيّة 

أرتدي تفاصيل التعب والنصب... 

وشتاء يقوّض... نهر الصّواعق 

الّتي تسكنني... وتلازم أضلعي 

تعبر سطور التّاريخ

تزحف على جسر أبجديّتي...

فتزهر... ألقاً

تتدلّى منها عناقيد منذ ٱلاف السّنين

تسترجعني من عمقي

إلى أعماق السّكون

أرى العالم ... يفرّ من حولي إلى عمقه

في كلّ حين...

الصّمت... يسري في عروقي 

يضطرب... يحرّك براكيني

يهزها... ينسيها الرفاهيّة

يقودها... الى الإنهيار

يلجلج ... متروكاً في مكبّآت المحطات يخنقها... يؤذيها... الاشتهاء

يسحقها.... 

يلقيها في متاهات الميادين...

يتركها دون تفاصيل

الفارّة من صدق القرار

عدت... والشّمس تتكئ على خاصرتي

وخطى المسافات تسير أمامي

أهشّها بظلّي الواثق

ظلّي يختصرني... إلى أقصى المديات

فتتلوّن أمامي... كلّ خرائط العالم 

وتزهر أمامي دروب الحياة

والٱن ... عدت لأبدأ من جديد.


بقلمي/

زهرة بن عزوز

البلد/الجزائر

من العمري بقلم الراقي أدهم النمريني

 مِنَ العُمَرِيّ في درعا تَعالَتْ

هتافاتٌ ، تَميــدُ بِكُلِّ وادي


أَحالَتْ كلَّ طاغيةٍ تَمادى 

هَبــاءً تحتَ رَشْقـاتِ الزِّنادِ


هُنا آذارُ كَبَّرَ فــي دِمــاءٍ

فقالَ الحقُّ حَيَّ على الجهادِ


رَمى كانونُ للبُشرى قَميصـًا

وجاءَ الشّرعُ في عزمِ الأيادي


فَأبصرَتِ العيونُ شُروقَ فَتْحِ

يَخطُّ بِنورِهِ هــامَ البلادِ


لقد ولدَتْ خيــامُ القهرِ فجرًا

بإدلِبَ ، قَدَّ عتمـاتِ الأعادي


من الآلامِ قد ولدَتْ رجالًا

تلينُ لهم عَصِيّـــاتُ المُرادِ


بَنادِقُهم تفوحُ بريحِ تَقوى

هُمُ الأحرارُ من خيرِ العِبـادِ


بكلِّ رصاصةٍ شَحذوا دروبـًا

ودربُ الحُرِّ يكبرُ بازْديادِ


لِصَدرِ الشـّامِ هُمْ شَدّوا رِكابًا

فمالَتْ نَحوهم في خيرِ زادِ


هُمُ الأبناءُ قد رضعوا عُهودًا

وليسَ يجفُّ ثَديٌ بابْتِعادِ


أدهم النمريني.

أشعر بالغيرة بقلم الراقي عصام أحمد الصامت

 أشعر بالغيرة 


بقلبي تنمو الشكوك والقيود،


أنا الغارق في بحر الحروب 


أوشك على الانهيار والسقوط،


إلى متى سأعيش في هذا الشغف؟


أراه يجافي وجهي بابتسامة،


تلك التي تجعلني أشعر بالسكون،


أهيم في عالمه كالحلم السرمد،


أريده يداوي ألمي والخوف.


أغار عليه من كل شيء يحاوطه،


فهو رفيقي في الحزن والسعادة،


أنا في حيرة، أريد أن أقتربه،


ولكن الخوف يقف حائراً بيننا.


أغار عليه من كل جماله،


لكني أحبه بكل تفاصيله،


فهل يا ترى سيشعر بمحبتي؟


أم ستبقى أحاسيسي في الخفاء؟

بقلمي عصام أحمد الصامت

سكنتِ قصور فؤادي بقلم الراقي مروان هلال

 سَكنت قصور فؤادي / 

رأيت جمالها مُشرقا 

كالبدر مُكتملا ً أمامي

وجَواها تلكأ مُتعانقاً 

بمواقع وقع أقدامي

فسَكنت قصور فؤادي 

وأنايا خيال أحلامي

أغرقت مَآقي عيّنيّا 

وأبحرت بمحابر أقلامي

وتقطرت كلمات مشاعري 

بدموع شموع ركامي

فجابت عواصم وجداني

وشموس حواضر أيامي 

وبنور جَواها تضاحكت 

ذكريات جوارح آلامي 

وصادرت حنايا مناهلي 

وأيقظت حنين هيامي 

فمازح وجدُ مَخَايلِها

أواصر عِشق غرامي

فمن يُخبرها بصبابتي

وندامة مواجع أحلامي 

كلمات وبقلم / علاء فتحي همام ،،

أناديك بقلم الراقي مروان هلال

 أناديكِ!!!!!!

أناديكِ صبراً على قلب أحبك....

أناديكِ فإن كل أوتاري تنشد اسمك...

فرجاءٍ...

لا تجاهدِ وجودي بقلبك....


أناديكِ وأنتِ منبع الأخلاق والرفعة....

تخشين على قلبي أن يُجْرَحْ....

أشهد ربي بأنكِ قد سموتِ بقلبي...

وأنا اشتهيت نبضك....

يا رحلة طويلة المدى وإن قَصُرَتْ.....

كانت نهايتها ...جدُ عِشقك....


إن كنت تنوين امتلاكي فاطمئني....

فقد ملكتِ وتربعتِ وانتشر عطرك....

بين أنفاسي...

بين أضلاعي...

بين أيامي...

بل وأحببت في الهمس ثغرك....


أراكِ تخطين بكل ثقة في شراييني ..

وتملئين الأرجاء ببهائك وعلو شأنك....

فاغْدِ كما شئتِ...

فلن يغزو قلبي بالحق مثلك....

بقلم مروان هلال

ربيب الهوى بقلم الراقي عبد الخالق محمد الرميمة

 🔰 #رَبِيـب_الهَـوَى_ 🔰


وَجَدتُم فُؤادِي مُعَافىً سَلِيمَا

وَغَـادَرتُمُـوه ُ عَلِيــــلاً سَقِيمَا 


رَأيتُـم مُحِبّـاً شَغُـوفَـاً وَدُوداً

وَجَـازَيتُمُـوه ُ عَـذابَــاً أليمَـــا


مَلكتُم غُـلَامـاً جَمِيـلاً وسِيمَاً

وَمَلَّكتُـمُـوه ُ بـَـــلاءاً عَـظِيمَـا


سَقَاكُم دِهَاقَ الهَوى زَنجَبيلاً

وَجَـرَّعتُمُـوه ُ غَسَاقَـاً حَمِيمَـا


وَجَـاءَ مُطِيعـاً يَفُـوح ُ غَرَامَـاً

فَأودَيتُـمُـوه ُ دَحُــورًا ذَمِيمَـا


سَــلام ٌ عَليكم أُحَيبَابَ قَلبي

تَرَكتُـم رَبِيبَ هَـوَاكـم يَتِيمَـا


فَمَـاذا فَعَلتُـم بِحَـقّ مُحِـبّ ٍ؟

أَهَنتُم شُجَاعَـاً عَزيزاً كَريمَـا


أَلا فَاغفِروا زَلّتي فِي هَوَاكم 

فَــإنّ الإلــهَ غَفُــوراََ رحِـيمَـا.


✍🏻 . . _ بقلم _

#عبدالخالق_الرُّمَيمَة_

سموت بحبها بقلم الراقي حمدي أحمد شحادات

 سموتُ بحبها علياء روحي 

فجاش القلب فيها فاعذروني 

تملكتِ الفؤاد في احترافٍ

كأني الصيد في شركِ المنون 

فرفقاً في انتزاع الشرك عني 

قتلتِ القلب لطفاً فارحميني 

دمائي خضبت وجهي فعذراً

لحالي لو أبدت مني شجوني 

إليكِ تاقتِ الأشواق مني 

فرمتِ الصيد مني تقتليني 

عشقتكِ لا كعشق البعض إني 

سئمت القلب ينبض بالأنيني 

دعوتكِ أن تطيلي القرب مني 

فرحتِ القتل مني تقصديني 

ألا عذراً إليكِ الروح طابت 

فكوني كما العشاق أو دعيني 

حمدي أحمد شحادات..

أرواحنا بقلم الراقي هشام صيام

 أرواحُنا

المجبولةُ على

 الرقِّ

تجمعُ ...

... على ضفافِ 

صكٍّ نجواكِ

الكاذبة ...

... قيودها 

والنجاة من الغرقِ 

تماما ...

.... كَ اختيارِ بائسٍ 

زهدَ الحياة 

ما بين سوطِ 

أبي لهب ....

...... ومَسدِ 

حمالةِ الحطب ..

أو ككفِّ .....

....... طينٍ

على النار 

لم تنضج جلودُ 

أحلامهِ 

يُتم العذاب بلا غدٍ

وإن كان الشروقُ 

مرهوناً ...

.... بجفافِ الحبرِ 

على قحفِ حلقٍ 

ليتكلّسَ في ...

..... سقفهِ 

نقطةٌ ..

.... ومن أولِ 

السطرِ 

عمياءُ وأعمى 

وعميان ..

إن مرّوا 

وقربانهم يد هُبلٍ 

المقطوعة 

فلن يرضى العُربان 

بغيرِ تلك اليد العقيقِ 

وإن كان القربانُ 

حقٌّ ..

وما ارتضوه ...

....... زيفٌ 

أشرُّ ..،

وأنتِ 

آكلة الدم ..

أكلتِ كَبدي 

وجفنة عكارة 

ما تبقى ...

.... ألقتها بليلِ 

من إئتمنتي 

لألقاها جهاراً 

وأنتِ ..

كـ قطةٍ تتمسّحُ 

في نعلي 

تلومي هذا ...

.... وتلكَ في 

حضرتي 

والمشورة تطلبي 

فسألت لحمي 

بل ما تبقى ..

عن أكلهُ ميتاً

لم ينبث إلا ...

.... بــ أنتِ 

.....

...

.. صهْ

لا تكذبي ...

..... فعلتِ 

وأتمنتِ ......

...... ووسوستِ

وهي أحكمت 

السُخرية 

تفضحُ عهركما 

 وتلطمٌ خدّ ثقتي ..

لا أُبرّأُ نفسي ...

..... أنا 

وكيف يكون 

ومستصغرُ الشررِ 

كان وشمي 

أودعتكِ ما ظننتهُ 

رمسٌ ..

فكان النشورُ 

وقيومهُ بَعدُ 

 لم يأتِ 

فكنتِ كخبّاصِ مكّة 

إذ أودعهُ السرُّ 

بن الخطاب عن قصدِ .....

..... وإن كنتُ أنا 

دون وعيٍ ...

....... منحتكِ يا خباصّة 

النبضِ ...

...... سرّي

فذهبتِ عشاء بوحٍ 

تبكينَ .....

...... ولأجلِ هدهدةٍ ...

.... جندلتِ على طاولتها 

مخثراتَ حرفي ...

.... وسفحتِ أحبارَ 

وجهي ..

لن أسامح ..

.... ذات يوم

سيأتيكِ وإن تعاميت

اليوم .....

.......... ردّي


     هشام صيام ..

أقمار الحرية بقلم الراقي سليمان نزال

 أقمار الحرية


يا نورها و الشوق ُ فوق سطورها

و الأرض ُ في أضلاعها وزهورها

بدمائها أقمارها و نسورها

أعراسها لنشيدها و أسيرها

كلماتها كضيائها و بدورها

يا غزتي و المجد وهج هديرها

  يا عشقها تلك التي في موكب ٍ

بزنودها أهدافها و مصيرها

و جنينها بعروقها و جبينها

و ليوثها بصمودها و زئيرها

الحرف ُ في التعبير عن خفقاتنا

أخذ َ الفؤاد َ لوردة ٍ و عبيرها

و دفعتها همساتها لقراءة ٍ

و كأنني فاجئتها لأثيرها !

لحق َ الضياء ُ بصوتها و زفيرها

 فحضنتها بترابها و بحورها

قمرٌ إذا ناديتني لأزورها

سأبدّلُ الآفاق َ وقت ظهورها

سأكلّم ُ التاريخ َ عن زيتونة ٍ

و أعانقُ اليخضورَ حين ينيرها

فأمورها لو أقبلت ْ سأديرها

و قصيدتي سأعيدها لجذورها

سأطالب ُ الأعماق َ حين تضمّها

برجوعها لديارها و ثغورها

إن تلمس َ الأكوان ُ عطر َ حبيبتي

ستجدّدُ الأمداء ُ ذوق َ حضورها  

كاتبتها و القول ُ مثل فراشة ٍ

في روضها و رحيقها و شعورها

يا دفقة َ الإشراق ِ من نبضاتها

أحسستها و تبعتها لوفيرها

فرأيتني بتحية ٍ لنجومها

لشجاعها و شعاعها و نصيرها

و نذرتها لعبادة ٍ آياتها

أبصرتها بدعائها لقديرها

يا غزتي و الضوء ُ من أوجاعها

إن الأسيرَ بعودة ٍ و سرورها

يا صوتها و الصوت ُ فوق قيادة ٍ

قد أدبرتْ بصغيرها و كبيرها

كشف َ العرين ُ خيانة ً و نعاجها

و تمسّكتْ فرساننا بنفيرها

عبرَ اللقاءُ مسافة ً لغزالة ٍ

فسبقتها في عدْوها و مسيرها

يا لوزها و الوعد ُ بين سطورها

غازلتها و تركتها لضميرها !


سليمان نزال

شموخ الحرائربقلم الراقية منبه الطاعات غلواء

 🪶🪽شموخُ الحرائر 🪽🪶


قديماً كانَ الفَرقُ في الأحــوالِ

بين الجاريةِ والحُرَّةِ في المَجالِ


الحُرَّةُ بالحجابِ قد عَلا شأنُــها

تَستَتِرُ حَيَاءً عَن كُــــلِّ الرِّجـالِ


أما الجاريةُ فَتَـــزدانُ عَمـــــدًا

لِأنَّها تُبـاعُ وتُشتــرَى كَالمِثـــالِ


فَلا يَستَويانِ في الفَضـــلِ أبدًا

كَمَا النُّورُ لا يُسَـاوِي الظِّـــــلالِ


وتَكتُبُ التَّاريخَ بأيْـــدي حُــرَّةٍ

سَعياً لِرَبِّهـا في صُنــعِ الآمـــالِ


وتَسعى لِتَحقيـــقِ مَقصــــدِها

رَغْــمَ كُـــلِّ الصُّعـــــابِ والأَلَالِ


قلعةُ إرادةٍ بحصونِ شجـاعــةٍ

مشيّدةٌ بالثباتِ وارفةُ الظــلالِ


شامخةٌ كصخرةٍ صماءَ بسترِها

محررةٌ مِن كـــل قيــدٍ وأغلالِ


غُلَواء 🪶

بين بون بقلم الراقي داود بوحوش

 (( بيِّنُ بوْنٍ ))


بيّنُ بون 

ذاك الذي

بيني و بيني

و الصّلح

ما عاد بِهيّن

أركلني ردهة

لأمنحني هدنة

عساني أركنني

فأقمعني

و إذا بي

في الحين 

منّي أنزعني

لأخوض عبابي

بمجداف مشروخ

يعرّقني

و بشراع ممزّق

أبى أن يُنصفني

أناي ما عادت لي

طلقتني 

استبدلتني 

بما بدا لها يناسبني

زواج متعة 

عقدت قرانها 

مع شظاياي 

تلك التي تؤرقني

عساها 

من جديد تلملمني 

عقدت صفقة 

مع رجيم حرف

 بالمرصاد يرتقني

سريريّ رُقاد

يرقّدني

فيحبّرني

ليصلح ذات البين 

فينقضني

ان أفق

ها أنت كما كنت

إيّاك و الصّمت

ثر...

و افرغ رصاصك

لتملأني 

فكمّ الأموات يزلزلني

و ذا وطني يناديك

فإما ان نحيا

و إما أن نحيا 

فما جدوى أن نموت

ليحيا وطني


بقلمي

     ابن الخضراء 

الأستاذ داود بوحوش

 الجمهورية التونسية