الاثنين، 18 نوفمبر 2024

انكسارات بقلم الراقي محمد حسام الدين دويدري

 انكسارات على أطياف غيمة

محمد حسام الدين دويدري

___________

1

تراءت في السماء; وقد بدت في جَفوةٍ; غيمة

تخاصم أرضنا القفراء

تسأل عن ذوي الهِمّة

وتسأل عن مزارعنا

وعن واحاتنا العجفاء 

بين الهدر والقسمة

أشرتُ لها: هبينا الغيث

يَسقي السفح والقِمّة

ويجعل مَرجَها عَبِقاً

ويُغني القمح والكرمة

فقالت: لست من يروي دروب الحقد والنقمة

فعودوا عن عقوقٍ بات يرفع راية الأزمة

وصونوا أرضكم بالحبّ

والأوتادَ والخيمة

فحاضركم بدا يغزوه سيل الحقد والظلمة

فبات يعيش في وَصمَةْ


2


مضت تعلو على وَجَلٍ

فلم أُلفي لها سَمتا

ورحت أصيح منتفضاً:

كفى سلباً

كفى سحتا

فأنفاس الصغار غدت

تزيد عقولنا كبتا

وأشواك الفساد طغت

تَصُبُّ الهمّ والمَقتا

تحاصرنا فلا نقوى

على أنصالها بتّا

كفى قهراً

كفى جَوراً

كفى خوفاُ يُحطّمنا

ولم نُحصِِ له نعتا

كفى نوماً

كفى صَمتا

كفى حِقداً

كفى عزفاً على قيثارة الموتى

يُزمجر في مسامعنا

صدىً لا يشبه الصوتا

نسائل: كم يَطول بنا...؟

ويصدح صوت من ينأى بنا في تيهنا: "حتّى...."


3

كفانا نجعل الآتي سراباً باهت الصورِ

ونُسلِمُ كلّ أشرعة الحياة لمارد القدرِ

ونجعل من شِباك الوهم أسواراً من الخطر

وننبش في مواضينا جِمار الحقد والكَدر

فنغدو مثل أهل الغابِ

في شَكٍّ وفي حَذَرِ

نخاتل بعضنا ونلوذ في الأنفاق والحُفَر

فلا نقوى على حَرثٍ

ولا نجني من الثمرِ


4

أنيروا ساحة الآتي

بعزمٍ طاهرٍ يسمو على كلّ المناخاتِ

وكونوا من بُناة الصرح

 في عزم وفي صدق

وإيمانٍ وإثبات

بأنّا أمّةٌ حملت لواء العلم في زمنٍ

تسامى في المناجاةِ

وسوف يعود بيرقها

ينير القادم الآتي

..........

١٨ / ١١ / ٢٠١٦

منبع العطاء النوراني بقلم الرائعة سامية خليفة

 منبعُ العطاءِ النّورانيّ/ سرد تعبيري


أوّاهُ منك يا حقيقةُ هل ما زلتِ عنّا تبتعدين؟ أخالُكِ دودةً تشرنقتْ فما نالتْ منْ ضوءِ الشّمسِ دفئًا وما ارتوتْ من مساكبِ السّحائبِ مطرًا، أما آنَ لكِ أن تقطعي خيوطَكِ الحريريّةَ لتنشري جمالكِ؟ فأنتِ الأبهى من فراشةٍ تتصارعُ مع ضوءٍ، أنتِ الأنقى من عذوبةِ سلسبيلٍ لأنّكِ حلمُ المستضعفين. كلُّ ما في هذا الوجودِ ملثّمٌ بالأكاذيبِ والنّفاق، حتى الموتُ الذي ظننّاه مخيفًا سيتحوّلُ بعد خروجِكِ من معتقلِ العتمةِ إلى أنوارِ الحياةِ، سيتحوّلُ إلى مطلبٍ. هيا يا حقيقةُ كوني ناصعةً كعينِ الشّمسِ، معَكِ ستصبحُ عظيمةً كلمةُ شهيدٍ، معك الشّهيدُ وحدَهُ سيلبسُ عباءةَ النّصرِ، معكِ دياجيرُ الظّلماتِ ستحالُ إلى أنوارٍ . أيا حقيقةُ معكِ سنشعرُ بسعادةٍ كامنةٍ لم نعهدْها سابقًا، سعادةٌ كامنةٌ في تلك القوى اللّامنطقيةِ، قوًى سنتجاوزُ معَها تساؤلاتِنا المعهودةَ، معكِ سنُطلقُ أسيرَنا الرعبَ، سنمزّقُ كلَّ تساؤلاتِنا الغبيّةِ، كيف لا وأنتِ ستلبسينَ دروبنَا أوسمةَ الصّمودِ، فنحنُ يا حقيقةُ نذرْنا حياتَنا هبةً للرّياحينِ والطّيورِ والأرضِ، نحن بعدَ اليومِ لن نسألَ ولن ننتظرَ سؤالًا البتّةَ، وأنتِ يا حقيقةُ ستكونينَ حناجرَنا الصارخةَ ، ستكونينَ منبعًا للعطاءِ النّوراني.


سامية خليفة/ لبنان

عيناك بقلم الراقي د.سامي الشيخ

 عيناك ِ…

~~~~

على حينِ غِرّة ...

حين أتيتُ بالوهجِ 

المصبوغِ حنان


أكتبُ بالوردِ 

بالسردِ 

بكل الألوان


أكتبُ 

حكاية عينيكِ ..

والرمش الراجِفِ 

والأجفان


أسردُ ماضٍ ..

 يمطرني 

بالشوقِ حنينه


يتهادى كالعصفورِ 

رنينه


يأتيني لَحظكِ

كالبرقِ كالبلورِ 

كالأنوار


يخرجُ من طياتِ 

الدفتر

يبعثرُ كتبي أوراقي

يكشف كل سِتَار


يقذفني 

فوق حمم الروحِ

يقلبُ آفاق الليلِ نهار


ما أروع عينيك..

تحت المطرِ 

وفوق السطرِ

وفي كلِ مسار  


د.سامي الشيخ

لدي أجمل حب بقلم الراقية جوزفينا غونزاليس

 لدي أجمل حب

محروسة وصامتة

ذهبت إلى حياة الخيال

أين يمكنك أن تحبني

بنفس الكثافة

التي أحصل فيها على أن أحبك

إنه حب سحري

هذا يتجاوز كل المنطق

الجاذبية والوقت والمسافة

الحب الذي يغلف ويمسك

يتطلب الأمر مني أن أحلم

من الصعب جداً أن لا تُبالاك حتى

يمكن حذفه

أداعبك بكلماتي

أنا أتوه في عينيك

ابتسامتك تقودني للجنون

وأتخيل النوم بين ذراعيك

أعلم أنك لا تستطيع أن تحبني حقًا

لهذا السبب أتخيل نفسي

أين ستكون بالنسبة لي فقط

جنوني شديد

حبي فوق الخيال

ولن تتحقق أحلامي التي أعرفها

لكن لا يمكنني إخراجك من قلبي

روحي اختارتك لسبب ما

وفي داخلي ستعيش دائما

اليوم الذي تقرر فيه الابتعاد أتمنى أن يأتي الموت من أجلي

لأن الشمس ستغرب

وسيكون ظلامي أبدية

أنا أحبك

حتى لو كان في عالمي غير الحقيقي فقط


جوزيفينا إيزابيل غونزاليز

جمهورية الأرجنتين 🇦🇷 

ابنة الأحلام بقلم الراقي د.عبد الحليم هنداوي

 ابنة الأحلام

تعالي يا ابنة الأحلام

نودع قسوة الأيام

تعالي وانظري حيني

رياحيني بها الأسقام

تعالي فى عطايا الزهر 

يذوب الشهد فى الأنغام

تعالي فى سماء الله 

كطيف وافق الإلهام 

تعالي فى دنى الأرواح 

تهيم الروح ألف عام 

تعالي واحملي قلبي 

على كف الآمل بسام 

تعالي فى ربى الأنوار 

يهيم القلب المستهام

تعالي وانثري الحكمة

عطايا الله للآنام

تعالي طهري روحي 

من الأوجاع والأثام 

تعالي رتقي جروحي 

مجروح الروح لا يلام 

تعالي واسكبي الأمل 

في بحر المنى عوام 

تعالي وانسجي الأحلام 

من ليل الدجى لو نام 

تعالي تعلمي الشعراء 

تدميها مدن الألام 

لكي ممدودة يدي 

نحلق فوق الآجام 

ونلحق من سروا ليلا 

وطلقوا دنى الأقزام 

بقلمي د. عبدالحليم محمد هنداوي من ديواني حلوالكلام.

وهم العبارات اللامعة بقلم الراقي عماد نصر

 وهم العبارات اللامعة


معاداةٌ للساميّةِ ؟ ، يا لها

من حيلةٍ كبرى وُلدتْ خِلسة

تُبنى بها جدرانٌ عاليةٌ

للحقدِ

للحِصارِ

للعتمة

كذبةٌ تعيدُ رسمَ التاريخِ

صراخٌ يعلو فوقَ الحقيقة

تبتلعُ أصواتا كالنّدى

تنكرُ الظلمَ وتدّعي العدلَ

كلُّ يومٍ ، كلماتٌ تُساقُ

تحمي جرائمَهم في الخفاء

أصابعٌ تُشيرُ للأبرياء

تُلبسُهم قناعَ التّهمة

وحدهم يعرفونَ كيفَ يختلقونَ

أوجاعا تُلقي اللّومَ زورا

معاداةٌ ... وكم خدعوا فيها

عقولاً تُزيّفها المصطلحات

ساميّونَ ؟ ... لا ، بل موتُ ضميرٍ

يلفُّ أيديا قُطعتْ من الحقيقة

ليتهم يحاسبونَ الحجارةَ

ليتهم يعاقبونَ الهواءَ

كلماتٌ

جروحٌ

وأفواهُ صامتةٌ

تشربُ من كأسِ القمعِ

أهُم أصحابُ الحقِ أم كَذبٌ؟

أسئلةٌ تُلقى في الهواء

أشباحٌ تجوبُ ليلَ الضمير

تسقي الأكاذيبَ ظمأَ الجهلِ

دروعٌ من خوفٍ وأقنعةٌ

تُخفي وجوها تبتسمُ خِفية

قد نادى من نادى في الخفاء

" عدوٌّ خفيٌّ ضد السّماء "

فمن يعادي؟ ومن يُدانُ؟

من الظالمُ في ضوءِ الخيانة؟

يسألونَ العالَمَ أن ينسى

جراحَ أرضٍ ، ضاعت هدرا

يتاجرونَ بصوتِ الضحايا

ثم يُدينونَ من تكلّمَ حقا

يزيّنونَ الوهمَ بألفِ لونٍ

والكلماتُ لافتةٌ فارغة

" معاداةٌ " ... قناعٌ كاذب

خلفهُ صمتٌ وتكميمُ نداء

كمِ اقتلعوا شجرَ العدالةِ

كم صمتوا عن نهرِ الدماء

لكن ، ستبقى الحقيقةُ ضوءا

يثقبُ الحجبَ بلا انتهاء .


عماد نصر

Imad Nacer

على فراشها تململت بقلم الراقي وليد علي السماوي

 على فراشها تململت 

تحّك عينيها

داعبها النسيم 

داعبَ خدّها الجميل

على وجنتيها ضوء الفجر بان

تأملتُ جمال الكون 

على مُحيّاها

فاتنتي ما أبهاها

اللّه اللّه ما أحلاها

تمايلتْ كعُصنِ البان

أنشدَ الطيرُ أعذبَ ألالحان

مَسكتُ كُرّاستي 

لأرسمها

جميلةٌ بسحرها 

قمريةٌ 

حوريةٌ

يخفق القلب 

للُقياها

صباحها أحلىٰ

مع صوت فيروز

أعيشُ في عالمِ الأحلام

أعيشُ خيالا

في حُسنها البديع

تعيشُ في ذاكرتي

فتزدادُ حيرتي

أتذكر أياماً خلت

يوم افترشنا الهضاب 

وظللّتنا السحاب

وكنا نُغني للحب والحياة

بأعذب الألحان

تردد دوماً

صباحُكِ نرجسي

جَميلةُ الجميلات

شكرت الواهب

في حُسنها البديع


✍️وليد علي السماوي

من يومين بقلم الراقي أحمد رسلان الجفال

 من يومين 


أنا فكَّرتُ من يومين أو أكثر 

أن أجعلَ حبَّكِ يَكبر ...

وأكتبَ عن عينيكِ أكثر

أن أجعلَ قُبلتي قلمٌ 

وأجعلَ وجهكِ الدَّفتر ...

أنا فكَّرتُ من يومين أو أكثر ...

وأكتب أسطر الأحزان 

وأكتب عاشقاً ولهان..

وأرشف كأسي الملآن...

حتَّى الليلِ يأخذني بأجنحةٍ 

من الأحياء والأموات ...

من الحرَّاسِ والعسكر ...

أنا فكَّرتُ من يومين أو أكثر 

ولا أذكرُ من الأيَّام سوى عينين ساحرتين.. 

وصوتٍ دافئٍ خجِلٍ ...

وشعرٍ عابثٍ أشقر ....

يغازلني كما الشَّلال ...

ووجه نيّرٍ مقمرٍ ...

 تدغدغني ابتساماتٌ..

وتشعل داخلي البركان ...

وأبقى ألف ألف عامٍ

لا أصحو ولا أسكر ...

أخاف العمر يسرقني ... 

وأُُكسرُ ثم لا أجبر ...

أنا فكَّرتُ من يومين أو أكثر ...

أن أكسرَ حاجزَ العاداتِ 

والإدمان والأحقاد ...

ولستُ أرى من الألوان ...

إلَّا حُسنك الأسمر ...

أنا فكَّرتُ من يومين أو أكثر ...

أحبُّكِ في سوادِ اللَّيلِ ...

أحبُّكِ في شجون النَّاي ...

أحبُّك في مياهِ البحرِ... 

ليصبحَ طعمُها سُكَّر ...

أنا فكَّرتُ من يومين أو أكثر ..


بقلم أحمد رسلان الجفال

حسبنا الله بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 حسبنا الله

=======

حسبنا الله تعالى

في عدو لا يبالي

يقصف الدار يثني

بقتال للأهالي

ليس من دين لديه

ليس عند الكفر غالي

وقريب قد تخلى

تمادى في ضلال

يكتفي باللوم ثم

راح في صب الجدال

وأخ قال وقال

ليس ذا وقت المقال

قال ربي في الكتاب

انبذوا هذي الفعال

ولتعودوا يا عبادي

للرسول ذي الكمال

حسبنا الله ويكفي

أنه أقوى وعالي

فانظروا كل فعال

غيره ما من فعال


(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

ياابن أمي بقلم الراقي محمد بن علي الزارعي

 ياابن أمي

لو أخذت الصحاري ورقا 

ورسمت لك منزلة بما في خاطرتي

ونزفت جهدي عرقا

حبرا وألوانا

لن أكون في حقك مبدعا 

أو كما أشتهي رساما

أنت اكبر من هذا وذاك

أكبر من كل الصحاري والبحار

 انت أعظم من أي مكان

  أشتهي الاسترخاء فيه  

وأكتب الأشعار

يا ابن أمي 

يا روعة الصدف والاقدار

أنت زينة القصيد 

وضحكة الأيام 

حين يغتالون الفرح 

من كل عيد

أنت الوطن والوتد

والسند و أغلى الرصيد

يا ابن أمي 

أنت لي شمسا 

أبدا لا تغيب

             ( الاهداء إلى ابن أمي عبد الحكيم)

      

                                             محمد بن علي زارعي

الياسمين من الشام بقلم الراقي عامر زردة

 الياسمـيـنُ منَ الشَّـآم ولم يكـنْ 

في أيِّ يـومٍ غـيرَ ذلكَ فـاعــرفِ


هـيَ جنَّةُ الدُّنيا وأصلُ عطورِها

وأنا بـقـوليَ لسـتُ قطُّ بمسرفِ


بـَردى يُـرَوِّي الـقـلبَ بـردُ زلالِــهِ 

من مَـاءِ فيجتِهَاالخلائقُ تَشْتَـفي


سأظلُّ أمدحُها وأعشقُ تُـربَـهــا

أنا لـنْ أَمَلَّ ولا أًظُـنُّ سأكـتَـفـي


ولأنَّ كـلَّ الـحسنِ مـرجِعُـُه إلـى 

أرضِ الشآمِ فإنَّ ذلـكَ مُـسـعفي


يــاربِّ أكـرِمـنـَا بـِطُـهْـرِ تُـرابِـهـا 

مِـنْ كُـلِّ مُـحـتَلٍّ أثِـيم ٍ مُجحفِ


حـتـى نـَعـودَ من المَـنـافي كُلَّنـا  

ونكونَ في الحُضنِ المَشُوقِ الأشرفِ

  

عامر زردة

لما قرأت اسمك بقلم الراقي الطيب عامر

 لما قرأت اسمك أول مرة و هو يلهو في نصوص الحياة اعتذرت للغة

 عن تقصيري في حق روعتها و اعترفت لها بعجزي عن ادراك مكامن 

الشهد في كلماتها ... 


أعدت ترتيب معرفتي بالشعر كأني لم أعرفه قبلك قط ...

تصالحت مع المحظور على حدود النثر ...

و صرت أكثر توغلا في غيوب العبارة و أشد مجازفة على مشارف 

السطور الخطيرة ....


فكرت مليا في نعمة الموسيقى فأدركت أنها سليلة صوتك ...

و ناقشت البحر في فحوى السفر بينك فكان صريح 

المد فصيح الجزر و هو يصفك للساحل على شرف الغروب ....


أسررت للنوارس بهمسك فأجمعت كلها على أنك ضرورية 

لابتهاج رفرفتها حول مرافئ السمر ...

و اهدتني تغريدا يشبهك على كف التوق و القمر ...

أما العمر فقد شكرني كثيرا على عمرك و سماك 

تلك القصيدة الناعمة التي من بحر المرمر ...


الطيب عامر/ الجزائر ....

فتاة شركسية بقلم الراقية فريال عمر كوشوغ

 ستناي قفقاسيةٌ (فتاة شركسية) ..

رذاذُ غيثٍ يداعبُ شفتيها 

ونثراتٌ ثلجٍ تُقبلُ وجْنتيها 

و تَصبغُها بلونِ وردةٍ جوريةٍ 

فيغارُ منها بدرُ السماءِ .. 

عروسُ المسّاء

ِلَبِستْ زيَّها الملائكيَّ 

الفتّانَِ للناظرين .. 

أمّا زينتَها فاقتْ الأميرات ... 

وصفٌ أعَجَزَ اللسّانَ ...

و أطبقَ شفاهَ التعبير ...

القلبُ يعشَقُ مرورَها

عينٌ تهوى رؤيتها 

وقبلَ وصولِها ...

يسبقُها عبيرُ عِطْرها ...

الممتزج بهدوءِ الثّلجِ .. 

وأريجِ أزهارِ الرّبيعِ ... 

ستناي ...

أذهلتْ الجميعَ بجمالِها ورشاقتِها ..

بقلمي ✍️ فريال عمر كوشوغ