الثلاثاء، 29 أكتوبر 2024

أفتوني في إحساسي بقلم الراقي سعد الله بن يحيى

 أفتوني في إحساسي 

.............................

أفتوني في تفاصيل عيونها ايها الشعراء 

وما فيها 

عن تلك الشقراء 

يا أهل القوافي برروا لي توهمي 

أهذه هي العذراء 

حلاوتها ما منها اكتفاء 

أيتوني يا رفاق الحرف البلغاء 

ما يريح نفسي الغراء 

قد أبتليت بحسناء 

فما جاد به قلبي لم يسعف نفسي العجفاء 

رافقوني في بليتي  

أناديكم ما هذا البلاء 

عجيب أمري

أرهقني الاشتهاء 

حسناء يقال عنها فاتنة شقراء 

أوسعتني ضربا بسياط الانبهار 

 حتى الإغماء

صخب وضجيج شوق يضنيني 

ما أنا فاعل لفؤادي أصابه الحياء 

اذكروا لي محاسنها 

وناظروني في ملامحها السمحاء 

أيها الشعراء النصحاء 

أصحاب الأقلام الحرصاء 

أدركوني بجنون قافية 

تكون في ذكرها استثناء

في عيونها الخضراء 

حدثوني

عن سيدة الأمراء

أشعلوا الأنامل لوصفها 

وصبوا على الورق من الوريد حبرا 

ينصف حلاوة توهجها كالنجم الطارق في السماء 

أبها الأكفاء 

أفتوني في إحساسي 

هل له شفاء

اشحذوا أقلامكم

أخبروني 

إني وصلت إلى مرحلة الجنون 

دون افتراء 

حتى أعلن توبتي أمام جميع القراء 


.بقلمي سعدالله بن يحيى

هو التوقيت الأجمل والأمثل بقلم الراقية وفاء فواز

 هو التوقيت الأمثل والأجمل 

لرسم كل جميل يطرأ في ذهني !

رسمتك طفلاً ..

تشدّ ضفيرتي وتقطف لي

زهرة بريّة أضيفها إلى 

قائمة أشيائي الشخصية 

رسمتُ صوتك ..

يركض 

باتجاه المساء ليعطيه ألوانه

رسمت النعاس ..

وهو يحاور جفنيك

رسمت صوتي ..

وهو يغرق في ضحكاتك 

رسمتُ أصابعي ..

وهي تعزف لحناً لعينيك !!

أتراني أستطيع رسم الرحيل ؟

رسم المسافات الجليدية ؟

رسم الكلمات التي فقدت أطرافها

وهي تجهش بالبكاء ؟

رسم الأرصفة التي صغرت 

والشرفات التي ضاقت 

ووقع الخطى لمن راح 

ولمن هو آت ؟

رسم العطر العالق على عنقي ؟

رسم غيمة .. أغنية .. رقصات 

أوربما صمت أو بكاء ؟

رسم المرايا المتكسرة 

وصقيع الغياب ؟

رسم ثرثرتي خلف نافذتي

ونجوم الليل والضياء ؟ !!

سأحمل أوراقي .. فرشاتي وألواني 

وألتحف عباءتي وأسري إليك

لأرسم بأناملي قمراًعلى جبينك

ونجوماً على وجنتيك .................!!


وفاء فواز \\ دمشق

يا أيها الأحرار بقلم الراقي عماد فاضل

 يا أيّها الأحْرار


أرْزاقنا قدرٌ فلا تسْألاني

والموْت مكْتوبٌ على الثّقلانِ

فحياتنا ربّ الأنام يديرها

وحظوظنا بمشيئة الرّحْمنِ

هي ذي الحياة ولا حياة لنائمٍ

تاهتْ به وساوسُ الشّيْطانِ

فالجدّ والإتقان أدْراج العلا

لا خيْر في عملٍ بلا إتْقانِِ

سرّ الفلاح في اليقين حصاده

إنّ اليقين منْ خالص الإيمانِ

يا أيّها الأحْرار أصْحاب النّهى

صونوا الأمانة منْ يد الطّغْيانِ

وتفاءلوا وتعاونوا وتراحموا

فمصيرنا يوْما إلى الميزانِ

إنْ الحياة تراحمٌ وسماحةٌ

ومحبّة الإنْسان للإنْسانِ


بقلمي : عماد فاضل(س . ح)

البلد : الجزائر

مصر وليلى بقلم الراقي د.ممدوح نظيم الشيخ

 مصر وليلى 


إذا لم ترتبط بالحب ليلَى

فإنَّ الحبَّ فى وَهَنٍ بلاها


ويُحْرقُ فى لهيبِ الشوقِ قَيْسٌ

غريبُ الدارِ فى وطنٍ سواها


ويشربُ من شفاهِ الحبِّ شهدا

عشيقٌ قد تَمَرَّغ فى ثراها


ورمشُ العينِ مكتحِلٌ بليلَى

وليلَى مصرَ قيسً كم هَوَاها


إذا ما غبتُ يوما عن بلادى

يذوب القلبُ عشقا فى هواها


أنا المعجونُ حُبًّا حينَ أهفو

يزيدُ الوجدُ أنهلُ من شذاها


فكيفَ الحسنُ أسلوهُ وأنسَى؟

جمالُ النيلٍ فى ليلَى بهاها


وليلَكُ مصرَ يسكنهُ جمالٌ

يحاكى الشمسَ حُسْنًا فى عُلاها


أنا الهيمانُ فى ليلَى كقيسٍ

وليلَى النيلِ تفتِنَ منْ يراها


ولستُ ألومُ من تهفو لقيسٍ

فقيسُ الحبِّ ينبتُ من ثراها


وأرضُ النيلِ يرويها وفاءٌ

عبيرُ الحُبِّ يُنْثَرُ في هواها


وكمْ في مصرَ من عِلْمٍ قديمٍ

وأهلُ العلمِ أزهرُهُم رُباها


وأزهرُها منارةُ كلِّ علمٍ

وربُّ الناسٍ للعلمِ ة اصطفاها


هِيَ العصماءُ بنتُ النيلِ مصرٌ

حماها اللهُ قاهرةٌ عِداها


وأيمُ اللهِ مصرُ النيلِ تبقَى

ونيلُ اللهِ في مصرٍ رواها


ويبقَى النيلُ مابقيتْ بلادي

وعينُ اللهِ تحرسُ مَنْ حماها


الطائر المغادر

د.ممدوح نظيم الشيخ

طملاي في ٢٨/ ١٠/ ٢٠٢٤

خذ بيدي بقلم الراقية زينة الهمامي

 *** خذ بيدي ***


عالمي الجميل أراه في عينيك

أنت نور و نار وكل قصتي


معك وبك وفيك أحيا أنا 

أنت بدايتي و نهايتي وكل رحلتي


أمسك بيدي جيدا لا تتركني

ياقمرا منيرا يضيء ظلمتي


رفقا بروحي و قلبي المغرم

اقترب مد يديك و امسح دمعتي


بدونك وسط الجمع غريبة

وكم طالت في بعدك عني غربتي


سامرت النجوم شاكية

لها و لليل والقمر وحدتي


في صحراء قاحلة و الظمأ قاتلي

ضمد جراحي و احتوي لهفتي


يقولون مجنونة أهلكها الهوى

ألا يدرون أن في الجنون أجد لذتي


بدأ تاريخي يوم التقيتك 

عالمي الجميل وعينيك مملكتي


بقلمي زينة الهمامي تونس 🇹🇳

وسادة القلق بقلم الراقية ماري العميري

 وسٓادة القٓلقِ


ويمضي الزمن 

بين آهات وشجون

على مدارج القلق يموت الياسمين 

بين عثرات ورغبات

رعشة الريح في الاغوار

يخادعني قرب الكلمات

شجر الأحلام خاو

تناثرت أوراق الخريف

رحيل الأمس 

شتات في شتات

من يضمد جرح النار

متى يهطل الغيث يلاعب

تلة الزهر

أتعثر بدخان من ذكرى مطر

ألا من عودة اللقاء بعد الوداع

مسافات ،،،وقرار

يرتجف في روحي 

عند همس العشق

يوقظ الوقت شجوني

يقظة موهومة

عند عناوين النهار 

عقارب الساعة 

ترسف عند صدى الفراغ

أمام رتابة الزمن 

تقتنيني السنون

قرب محطات الوداع

صوت مدفون

بين حنايا خافقي

يربكني النبض

فأنسج أوردتي وشاحا

لِمسرى العيون 

ترتجي مشرق اللقاء


ماري العميري

رسالة بقلم الراقية بشرى طالبي

 رسالة

 

من قلب صادق وفي،

إلى قلب كاذب شقي.

في دفاتر ذكرياتي

بحثت عن طيفك، 

فلم أجد سوى الرماد.

حاولت تنظيف السواد، 

وإضافة بعض الدهان، 

فرشت السجاد..

عطرت المكان.. 

فتحت نوافذ الأمان..

زينتها بالفل والريحان، 

وأضفت لمسة حنان.. 

حاولت إعادتك للحياة،  

لكن، ماذا عساها تفعل؟ 

مرايا قلبي النقية،

بجدران روحك الدنية،

رائحة الكذب،

مازالت بالأرجاء، 

رحلت أنت ،

وبقي منك الأثر.

بقايا من عفن، 

تزكم أنف الزمن.


بشرى طالبي/ المغرب

رقيقة بقلم الراقي مروان هلال

 رقيقة....

وتجور على الرقة بجمالها...

سبحان من خلق تلك العيون فأبدع...

وجهها بدر تغار منه النجوم وتركع...

بهيةً في قوامها...

تهتز لها القلوب ومن مكانها تُخْلع....

الشَعر تاج يزين جبينها...

وعطرها بين الأنفاس تربع....

إن رأيتها تحرك نبضك...

فأصبح كالقطار وأسرع....

يا ويح قلبي إذ لم يحبها...

ومن بذاك الجمال لا يهيم ...

وراية التسليم لها يرفع....

بقلم مروان هلال

صمت مذل بقلم الراقي عبد الرحمن القاسم الصطوف

 //صمتٌ مُذل //


بنو صهيون نحو الشام تمضي

وأما الروس قد دكوا الضياعا


وأنذال العروبة بارتجافٍ

إلى سردابهم جاؤوا سراعا


وقبل اليوم في المذياع جالوا

وفي /التلفاز/ كم كانوا سباعا


على أبنائهم أضحوا أسوداً 

على الأعداء ويحهم ضباعا


خُنوعٌ إنما هذا اكتسابٌ

وأما الجبن قد رضعوا رضاعا


دمارٌ في ربا الأوطان يعوي

وكم يبنون للرقص القلاعا


دمانا سلعةٌ في السوق تشرى

ببخس المال من رام البضاعا


سرجنا للعلا رايات نصرٍ

إلى تحريرنا باعاً فباعا


فهبوا نحونا موتاً زؤاماً

ومن أجسادنا نهباً جياعا


أساطيل العدى جابت بحاراً

فساد الصمت واختطفوا اليراعا


فلا التنديد أو قلقٌ بريءٌ

ولا للرد قد عقدوا اجتماعا


أما فيكم ولو رجلٌ رشيدٌ

ولو أقوالكم كانت إشاعا


555588888555558888


عبدالرحمن القاسم الصطوف

عناق بين السطور بقلم الراقي سليمان نزال

 عناق بين السطور


وردُ السطور ِ يعانق ُ السُحبا

إني أتيتُ لموعد ٍ وجبا

ليس الكلام بدونها قمري

فلها المقام و عطرها كتبا  

يا شرفة ً أغرقتها شغبا

و أريجها للبوح ِ قد ذهبا 

فلتصرخي و القصفُ في خِيم ٍ  

 و جراحنا تستفقد ُ الحقبا

نار ُ النسور ِ ترافق ُ الغضبا

إني رأيت ُ برشقة ٍ أدبا 

  مَن بدّل َ القبطان َ في زبد ٍ

فليحذر التاريخ إن صخبا

كلماتنا ذهبت ْ إلى شجر ٍ

و جذورها تتجنب ُ العربا !

 لا تقربي القش إن خطبا

في أمّة ٍ قد أصبحت ْ خشبا

زمنُ الصقور ِ بزند ِ مَن صمدتْ

بقي َ البقاءُ يبارك ُ النسبا

رفع َ الشهيدُ رؤوسنا فصارتْ

مع غزتي تتقدم ُ الشهبا

    قمر ُ الفداء ِ يجالس ُ الأفقا

بلدُ الليوث ِ يحطّم ُ الذنَبا

 إني لها و لأرزتي قصصٌ

و الغزو من نيرانها شربا

ما همّنا و الصمت ُ في حيل ٍ

قد أدمن َ التدجينَ و اللعبا

 لا تأخذ الأقوال َ من جَمَل ٍ

التيه ُ للصحراء ِ قد هربا

يا عشق مَن رشقاتها سحبتْ

من خلفها الأكوان َ و العتبا

أجزيتُ للأشداء ِ في غزل ٍ

بضلوعها النقش ُ قد رغبا

   فلتحسمي الشوقُ في ألقٍ

مَن قال َ أن الماء َ قد نضبا ؟!

اللوم ُ قد يترقّبُ السببا

أطيافها قد تصقل ُ الذهبا

 إن الحِسان قصيدةٌ فكوني

مَن آثر َ الفرسان َ و الحسبا

همستْ سطورُ علاقة ٍ ولها 

فتنفّست ْ و تناغمتْ طربا

بدمائها و شجونها قرأتْ

و تجاوزت ْ أنباء َ مَن شجبا

قذفتْ جراح ُ ملاكنا لهبا

فلتشعلي بغزاتنا الحطبا


سليمان نزال

جريمة الحب بقلم الراقي يوسف مباركية

 *** جريمة الحب ***

جاءت بعين البحر تغرينا

أ فيها الظلم أم فينا

شربنا العشق في عجل

لعل الحبَ يُحيينا

فراح يُذيقُنا هما

و مُرَ البُعْد يَسْقينا

و يَغزُو في دجى الليل

و طَعْمَ النوم يُنسينا

و يَسْبي كُلَ حاضرنا

و يَمْحو كل ماضينا

فكيف الحب يا عجبا

يُغيرُ كُلَ ما فينا

******************

الشاعر: يوسف مباركية / الجزائر

Youcef Mebarkia 

/ Algerian poet

دعوني أرحل بقلم الراقي محمد دومو

 دعوني أرحل!

(خاطرة) 


أيها المفسدون في الأوساط!

يا من يتسابقون على الألقاب..

يكفيكم راحة الكراسي! 

فدعوني أرتاح لحظة.

وخذوا كل شيء.. 

كما شئتم ذلك يوما

أو تشاؤون دائما.. 

لا تخنقوني قبل موعد الأجل!

خذوا كل النعم..

واتركوا راحتي أرجوكم.

إنها ملكي وحدي!

تهافتوا و كونوا ما شئتم!

فأنا لا أهتم بالتفاهات.

تحلوا بالجمال ولو لحظة

فإن الجمال يفرض نفسه!

واتركوني أنصت للروح..

في انتظار مجيء الفرس

سيحملني هناك بعيدا

نعم، سأغادر هذا المكان 

أستريح من عذابكم 

سأذهب يوما منتصرا 

حاملا راية الانتصار!

استمتعوا وحدكم هنا.. 

تلذذوا من هذا المستنقع النتن.

تركت لكم كل أشيائي. 

لا أريدها، هي الأخرى، برغبتي.

اتركوني أرجوكم أرحل..

من ظلمكم الغير محتمل.

دعوني أنتظر فرس الإغاثة 

سوف أنسحب مثل السحاب

ممتطيا صهوة الفرس.


-بقلم: محمد دومو

-مراكش/ المغرب

النصر قادم بقلم الراقي عبد العزيز أبو خليل

 النصر قادم


ما للعروبةِ في أحوالها العَجَبُ

ما عادَ يُجْدي لها نُصْحٌ ولا عَتَبُ


ما عادَ يُجْدي مع الأحْداثِ غفْلتها 

العارُ يلْحقُ منْ خاروا وما غَضِبوا 


منْ سالفِ الدهْرِ قد كانتْ مبادئنا 

دحْرُ الأعادي فلا خوفٌ ولا هَرَبُ


أمْجادنا في ديارِ الغرْبِ شاهدةٌ

حتى تبارتْ على تدْوينها الكُتَبُ


لمْ يبْقَ شيءٌ منَ الأهوالِ يُرْعبنا

الموتُ أشْرَفٌ منْ عَيْشٍ به نَصَبُ


دوْماً قصيدي عن الأوطانِ أكْتُبه

حتى بَدَأْتُ من التِّكْرارِ أكْتَئبُ


لا لنْ أملَّ منَ الأشْعارِ يا وطني

حتى وإنْ صابني الإرهاقُ والتَعَبُ


اليأسُ يعبَثُ في أرجاءِ قافيتي 

لكنَّ شعري منَ الطُّوفانِ مُكْتَسَبُ


إنِّي رأيتُ منَ الأحْلامِ أجْملها

قولٌ صريحٌ وما في ذلكمْ كَذبُ


بشائرُ النَّصرِ والقرآن يذْكرها

مرهونةً بقيامِ العدلِ يا عَرَبُ


ولنْ تضيعَ بإذْنِ الله غزَّتنا

والكُلُّ فيها إلى الإسلام ينْتَسِبُ


هذي وعودٌ وبالقرآنِ نقْرؤها 

ساعاتُ صبْرٍ ونصْرُ الله يقْتَرِبُ


عبدالعزيز أبو خليل