الجمعة، 25 أكتوبر 2024

لماذا نخفي حبك ؟بقلم الراقية سلمى اليوسف

 لِماذا تُخفي حُبَّكَ ؟


 لِماذا تُخفي حُبَّكَ منَ الأقدارِ ؟

لِمَ أطفأتَ الأنوارَ وتربَّعْتَ في الظَّلامَ ؟ 

لِمَ تُخفي نفسَكَ خلفَ سِتارِ اللَّيلِ في الأحلامِ ؟  

لِمَ تبتعدُ و مكانُكَ في القلبِ سَكَنٌ ؟ 

لِمَ تُخفي ضحكاتِكَ

بعدَ أنْ كانَتْ تملأُ الصَّباحاتِ إشراقاً ؟

رُغمَ حديثِكَ لِغيري أكثرَ

ولكنْ كُنْتَ تملأُ أجوائي فرحاً 

وفجأةً صمَتَّ واختفيْتَ منْ كلِّ الأوقاتِ 

وسادَتِ الغُيومُ في السَّماءِ

🕊️ 🕊️ 🕊️ 

تعالَ و أشعِلِ الأضواءَ

و أنِرِ اللَّيلَ ابتِهاجاً 

تعالَ و ارفعْ ذلكَ السِّتارَ 

وأشغلْ مُوسيقا عذبةً لِترقُصَ الأزهارُ 

تعالَ و افتحِ النَّوافِذَ ...

 لِتهُبَّ عليَّ نسماتٌ منْ عِطرِكَ 

معَ شذى البُخورِ والغارِ ...

تعالَ لِتشُمَّ منْ أنفاسي عُطوراً فرنسيَّةً

تُنعِشُ الأرواحَ ... 

تعالَ لِنكسِرَ الفخَّارَ و نُزيلَ الألمَ 

المَخنوقَ في صُدورِنا مُنذُ أعوامٍ

🕊️ 🕊️ 🕊️ 

صدى نبضاتِنا يرتفِعُ

 يلُفُّ و يدورُ حولَ المَدارِ

تعالَ لِنشربَ منْ ماءِ الكوثرِ 

إنَّهُ نبعٌ يُنعِشُ قُلوبَ العُشَّاقِ 

تعالَ لِنرفعَ السِّتارَ

و نبدأَ سمفونيَّةَ العِشقِ الأبديِّ

تعالَ و دُقَّ الأوتارَ

على صدري المَكسوِّ بالأزهارِ

 لِتترنَّحَ معَ عزفِكَ ...

و تشدو معَهُ الأطيارُ

لِندخُلَ عالَمَ النِّسيانِ 

لِنولَدَ منْ جديدٍ 

لنبنيَ عُشَّاً أبوابُهُ فُولاذيَّةٌ 

وأرضُهُ دِفْءٌ و حنانٌ مَكسوٌّ بالبنفسَجِ 

نرشُّها بالياسَمينِ كُلَّ صباحٍ

 


✍️ سَـلـمـى الـيُـوسُـف

في حب رسول الله بقلم الراقي محمد عبد الحميد دغيدي

 فى حب رسول الله..


*كيف النفوس لك اهتدت

من بعد جهل و اغتراب؟

كيف الشموس أمام ضيك

                      أجفلت..

هل شدة الإشراق أم عين

                         الصفاء؟

كيف الخطايا أفسحت

لرذاذ هديكَ صدرها؟

كيف المنايا أسدلت

لهطولِ قطرِكَ سترها؟

كيف استوت كلُ البَرايا

لصقَ خطوِكَ و انبرَت

تُدنى لطرقِكَ بالفضائلِ

                 كلَ باب..؟

* الدينُ صُنعُكَ فى القلوبِ 

                           عقيدةً

و شرائعاً تمشى على قدمينِ 

                    فى الدنيا معَه..

روحٌ تتوقُ إلى السماءِ

                    بصفوها

جسدٌ يترجمُ صفوها

                   بفعالهِ

فتلوحُ نفسٌ منهما

لا عقدَ فضةَ أو ذهب

                  بل جمعَه....

**************

شعر: محمد عبد الحميد دغيدى

صدفة بقلم الراقي نبيل سرور

 ○●25/10/2024

 ○ صدفة

تَطاولت ظلال

الأشياءِ عَصر صَبغَ

الجو بصفرةِ الكركمِ الكئيب

تثاءبَ الأفقُ

سَحبت ملكة النورِ

الضياءَ مالتْ باتجاهِ المغيب

سَكبتْ الوقت 

في كأسِ الاِنتظار 

تمددتْ العتمةُ بخبثٍ غريب

غروبٌ شفقي

لنهارٍحزين أَسدلَ 

أجفانهِ على تخومِ السنين

هبطتْ من 

رحمِ السماء نجومٌ

سامقةٌ مجللةٌبصمتٍ رزين

شتاءٌ يلهثُ

على أهبةِ المغادرة

وربيعٌ ينتظرُ ألقَ الياسمين

على ضفافِ 

الوقتِ الهجينِ غيومٌ 

تَجّرُ أذيالَ الخيبةِإلى حين

أشجارُ العرعرِ

والحورِ تتماوجُ ثكلى 

رياحٌ تعربدُ بفروعها المتدلية

أزيزُ غبار

أورقٌ صفراء يابسة

صَريرها يلطمُُ ملامحَ المدينة

مشفوعةً باِحتدام

الهروبِ أسرابُ سنونو

سوداءتحاكي مأساةَ الفجيعة

كلُ شيءٍ 

يندفُ فراغاً اِنشطارٌ 

صفيق مجونٌ باِحتفالية لعينة

من النافذة

خلفَ الزجاجِ أَطلتْ 

شهقتْ بآهةٍ تنفضُ غبارَالنجوم

أنتَ هنا..!!

نَبرةٌ مشفوعةٌ باللهفة

شَقتْ طريقها لعالمي المحموم

مائجةُ القدِ

دَخلت متأنية عبقَت

حواشي المكانِ بعطرها الرؤوم

وجهٌ تَخضّبَ

بورد الخليقةِ الأولى 

ضراوةٌ تليقُ بعنفِ الجمال

رَمقتني بنظرةٍ 

وارفة بشراهةِ السكون 

تملأ اللحظة تزهو بالإجلال

تَركتْ يدها 

تنقادُ لكفي ترفلُ 

بنعومةحريرٍ أَمعنَ بالانهيال 

حَجلٌ ثاوي 

بغياهب الجسدِ على

أهبةِ الجنوحِ يموجُ بالدلال

أَكتفي بلمسةٍ 

حانيةٍ تُداوي شروخَ

المآسي ترفلُ بسلامٍ مأمول

أُعافرُ من

أجل جرعة أمانٍ

صُدفةٌأطاحتْ بقبحٍ مجهول

نبيل سرور/دمشق

أشجان عربية. بقلم الراقي عمر بلقاضي

 أشجانٌ عربية

عمر بلقاضي / الجزائر

إلى العروبة المُتخاذلة زمن الضّيم

***

القلبُ تَنهَشُهُ الهمومُ وتَجْرحُ

دَعني أوضِّحُ ما أحسُّ وأشرحُ

أحلامُنا صارت تُداسُ فَسَائِلا

ما عادَ ينمو للحقيقة مَطْمَحُ

نَصْبُو لآمالِ الكرامةِ تارةً

فالقلبُ يَرجُو والجوارحُ تجمَحُ

لكنَّ فُرقَتنا تَصُدُّ طُموحَنا

وتُعِيقُنا عِلَلُ الجَوَى وتُطَوِّحُ

فقد ابْتَعدْنا عن هِدايةِ دِينِنا

أبداً فلا يُجْدِي العروبةَ مُصلِحُ

مَنْ للعقيدةِ في ظلام نُكُولِنا

الجيلُ أضحى خائباً لا يُفلِحُ

أعرابُنا خانوا القضيَّة وَيحَهم

العارُ يَركبُهمْ ولم يَتزَحْزَحُوا

سُحقاً لعرشٍ خائنٍ مُتخاذِلٍ

وأخو العروبةِ في الجِوارِ يُذبَّحُ

غزَّاءُ تَشجُبُ بالدِّماءِ عُروبةً

بين المهانةِ والفَنَا تَترنَّحُ

وبنو الجنوبِ تناثرتْ أشلاؤُهمْ

لِتعيبَ رَهْط الخائنينَ وتفضَحُ

فعُروبةُ الجيلِ الذَّليلِ فضيحةٌ

في عالمٍ داسَ المكارمَ تُبْطَحُ

فتَرَى الشُّوَيْخَ مُوالياً أعداءَنا

بمُصابِ من راموا الكرامةَ يَفرَحُ

وترَى المُثقَّفَ عابثاً مُتغافِلاً

أو يَستفِزُّ الصَّامدينَ ويَلْفَحُ

وترَى الشُّوَيْعِرَ لاغِياً مُتكسِّباً

يُعْلِي عُروشَ الإنبِطاحِ ويَمدَحُ

وترَى الشَّبابَ مُسفَّهًا يقفو العِدَى

ألِفَ السَّفاسِفَ والهوَى لا يَطمَحُ

وتَرَى الجيوشَ وما لها من آخرٍ

تحتَ المذلَّةِ والمهانة ترْزَحُ

دُكَّتْ مَآثِرُنا التي كنَّا بها

نَزْهو ونَفخرُ في الوجودِ ونفرَحُ

وتَدنَّستْ أخلاقُنا وتكدَّرتْ

ما عادَ فيها للكرامةِ مَلْمَحُ

نَقَشَ الوَرَى في الأرضِ عارَ عُوارِنا

فنُكُولُنا زَمَنَ الفِدَا مُسْتَقْبَحُ

لولا الرِّجالُ الصّامِدونَ لما نَجَا

لبني العروبةِ في البَسيطةِ مَطْرَحُ

طوبى لكلِّ مُقاوٍمٍ يَحمي الحِمَى

واللهُ يُعْلِي الثَّابِتين .. ويَفتَحُ

هوامش :

فسائلا : جمع فسيلة وهي الشُّجيرة الصّغيرة

مطرح : مكان ومجلس

سلمت لبنان بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 سلمت لبنان!!! 

========

لبنان دمعك هالني

والدمع ذا أبكاني

مالي أراك حزينة

وقريحة الأجفان

إن كان جاءك معتد

وانهار من بنيان

وإلى الشهادة قد مضي

الغر من ولدان

بذلوا النفوس رخيصة

في قائظ الميدان 

مهما تجمع كيدهم

وانهال من عدوان

ستظل أنت حبيبتي

من سائر البلدان

عربية في طبعها

والطبع ذو تحنان

مهما أتاك من الأذى

أدعو من الديان

سلما لكل حبيبة

من رملك الفتان

يا رب فاطفئ نارها

يا خالق الأكوان

واقسم لها كل المني

واطفئ لظى العدوان


(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

آه يا أنا بقلم الراقي محمد بن علي زارعي

 آه يا أنا 

مازلت أنتظر و أنتظر،،،،،

نحن مجرد ضمير مستتر

نختفي خلف المفردات 

كي نكتب قصيد المقر

قصيدنا المأوى والممر

ممرنا نحو الحلم الممنوع 

على قلم منكسر

كم وددت ركوب السقم 

أنشد المفر من عجزي 

لتحرير ذاتي،من أمة خور

أمة باعت حليبها لراعي البقر


كم مرة سمعتها 

فزيفت قرارها 

بعد نشر الخبر

كم مرة نبهتها 

يأ أمتي من 

من يشرب من بوله 

يلقى الضرر

كم مرة صاح الصغار 

شبنا في صغر العمر 

أمتي بلهاء لا تسمعني 

نزعت خمارها وبسطت سجادها 

تذريه الريح لمن عبر 

أمتي بلهاء ترقص (الكانتري)

مع من سكر

أليس عار أمتي 

وبعضك يحتضر


                                                محمد بن علي زارعي

المثقف الجبان بقلم الراقي الهادي المثلوثي

 ------------- المثقف الجبان ------------

إذا كانت نخبة الأمة تنافق وتعاني من الجبنِ

فلا تستغرب من نمو الانتهازية وشدة الوهنِ

وانتشار التخلف والعجز في كل زاوية وركنِ

فلانحطاط أسباب مثل خوف المثقف المتعفّنِ

ونفاق الشيخ المدجّل ودهاء الفقيه المتمسكنِ

وتملق العالم وتزلـف الخبير وغباء المتعلمنِ

وجعجعة المعارض وجشع السياسي المدجّنِ

وهكذا نعيش جميعا في كنف الذل والتسلطنِ

فلا حرية وحقوق ترسّخت ولا سيادة للوطنِ

وغاب الاستقرار والتنمية بتأثير حدّة المحنِ

فأية نخبة لها صولة وبالتحديد في هذا الزمنِ

ولا شك أن انحطاط النخبة يبدو غالي الثمنِ

وكم نحتاج من الوقت للتحرر وكسب التمكّنِ

لاجتثاث الدجل والاستبداد والاستعباد المقنّنِ

وتخليص الوطن من التبعية والعجز المزمنِ

حتى نتمتع بالتطور فعلا والاستقلال المُؤمّنِ

------- بقلم الهادي المثلوثي

 / تونس -------

صمت الجبناء بقلم الراقي عبد الحبيب محمد

 صمت الجبناء


كان الدجى يمتطي حقدا ويشتعل

ونحن نسأل ما الأخبار ما العمل


وكان عند سهاد القوم في عمل

وكنا في أغنيات الصمت نغتسل


وصار يمسح أسماء ويمحوها

وصرنا نحصي له أعداد من قتلوا


ويبتني عالما بالقهر يحرقنا

ونلزم الصمت والطغيان يرتجل


وبتنا ننظر للجداران كيف غدت

كم ينطوي تحتها من فارس بطل


يرنو الرصيف إلى وجهي ويسألني

ما بالي ألبس أنقاضي وأنتعل


وصار لون الدجى بالدم مختصب

مشروع أسئلة يذوي لها الجبل


وحادثات لها في أرضنا عجب

ما يُذهب الصبر والآهات تشتعل


يقودها البغي والطغيان تقهرنا

وتشق دربا لها في الذل تنتقل


وما أرتنا الليالي مثلها ابدا

لأمة قد غدا ينتابها الوجل


ونحن نحصي من المذياع كم سقطوا

وحماة أمتنا ليس بهم خجل


ألا يفيق سكارى من ثمالتهم

 أم إنهم لثياب الذل قد قبلوا ؟


بقلمي : عبد الحبيب محمد

ابو خطاب

الناس في هذا الزمان بقلم الراقي عامري جمال الجزائري

 ...الناس في هذا الزمان...


              الناس في هذا الزمان تغيروا...

                                 ونكثوا ميثاق الوفاء وغدروا.


              وصار الزمان حجتهم الباهتة...

                            والزمان بريء مما لفقوا وصوروا.


               نسبوا له جفاء القلوب عنوة...

                             وزادو عليه الهموم تلفيقا والكدر.


              ولكن الحق غير ذاك كله فهم...

                           قد باتو الليالي على المكر وسهروا.


               نهشوا من لحم إخوانهم غيبة...

                            ونالوا من أعراض بعضهم وزوروا.


               وقالوا ربنا غفور ويرحم...

                               لعمرك ما عظموا الله وما قدروا.


                هذا قليل من كثير إجترؤوا...

                              والله يبغض سوء الأخلاق وينكر.


                وقالوا نحن أمة كلها ناجية...

                               لربما منهم !! عن جهل قد كفروا.


                شرع الله صار في واد وهم...

                            في وادي الأهواء تفرقوا وانتشروا.


                        بقلم عامري جمال الجزائري. 

                     المسمي فرحي بوعلام نورالدين.

                                الموطن الجزائر .

                                  ولاية سعيدة.

                             يوم: 24*10*2024.

براكين الصمت بقلم الراقي عادل العبيدي

 براكين الصمت

———————————

كيف أحاور نفسي

لكي لا تثور براكين صمتي

على صفحات دفاتري

شعراً ودمعي،

ولا لكي تغور عواصفك

ويُنهمل القطر؟

فأنت بعض من الوغى

إذا ما اشتد هولها

بين الظلام والضجيج

تعانق القمر

من الربوة المحلقة

في وجه السحاب

ومن الشجر اليانع بالخضرة

في وجه السعير

كيف أحاور الوحدة إذا عصفت؟

والمنايا إذا تساقطت كالأطيار،

وشلت ثنايا الروح

تخاطب الكون بحب يغمر

الحبر؟

أنبئني، كيف أثور كعاشق

يتغنى بترانيم السحر؟

وأجعل كلماتي كالموج الأزرق

في عينيك

أنهاراً من شفاهي

———————————

ب ✍🏻 عادل العبيدي

دروب القصائد بقلم الراقي محمد دومو

 دروب القصائد

( خاطرة) 


عليّ المعاناة تراكمت 

كسيلان وادي هائج

يجرف اليابس والأخضر

كحال طموحاتي وآمالي 

استعنت هنيهة بالقلم

لعلي استريح من الخوف

أكتب صدق العبارات

وأرتب أحداث ذكرياتي

أترجم همومي بالكلمات

ألطخ جميع أوراقي

أرسم تارة بعض اللوحات

أراها تتحرك حية أمامي

دون لمحة رأي الآخر

بعيدا من عذاب النفس

اخترت دروب القصائد

أمشي مكتشفا باقي العوالم

مسارات سفر عبر الخيال

أَرْيَحُ بكثير من عذاب المحن

هكذا قد أداوي كل جراحي

أُصْبِحُ طبيبا في لحظات

ثم أُشْفَى من جميع آلامي


-بقلم: محمد دومو

-مراكش/ المغرب

يا سجين الهوى بقلم الراقي دخان لحسن

 يا سَجينُ الهَوَى

أرَى لكَ الشوقُ قد زادَ    

              وزارَتك الروحُ يا سجينَ الهوَى

ظلامُ البعدِ ثانِي السّجونِ 

         وسلامُ الحبِّ جَمَرٌ بهِ القَلبُ اكتَوَى

إن كانَ بأحلامِ المُنَى مَرضٌ

          فَصَبري قَد مَسّهُ مرضٌ وَما تدَاوَى    

تَنضحُ الجراحُ ويسيلُ حَنانُها

           فَأتأسّى بكلّ لمسٍ للسَّطحِ والنَوَى

كلّما حلّ الحبُّ بالنفسِ قيَّدَها

              وكَيفَ يَكونُ للقيدِ حبّا وعَدوَى؟ 

يَتذوّقُ المُحبُّ سَوط السَجّان شَهدا

  حِين تَحرِيرهِ طائِرا ولَو مَا أكلَ أو ارتَوَى

يَتدَلّل عَلى الحَبيبَ وَيئِنُ كأنَ

             القلبَ قسَا وسَاءَ شَرابُ الدَوَى

إن حلّت الشجاعةُ ادلَجَ

                 وأسرَى ليلًا سَاتِرًا نَارَ الجَوَى

بِحُبّه حَطّمَ القيدَ وفَكَّ الأسرَ

          والصُّبحُ كانَ مُحلقًا بِبساطِ الفَتوَى

أمَاتَ الجُبنَ وكسّرَ عَصاهُ

             واتخَذ مِن النِّساءِ قُدوَتهُ أروَى 

تَركَ النارَ تأكلُ خِصالَهُ وتَخطّى الأسوَار

         هُروبًا ليُطفئَ أمرًا احتَرقَ مِن الهَوَى

أيُّ مَكرٍ يُلقَى فِي الفؤادِ يَروِي

        أنّ قيد جَلّادِه يَجمَعُ الظُلمَ بالتَقوَى

ويَهجُوه غيورًا عَلى حُبّه، فلَولَا 

   قَساوَة الحُبّ لسَكنتُ به الصَفا والمَروَى


بقلمي. دخلن لحسن. الجزاىر 

24. 10. 2024

يا من قتل الهوى بقلم الرائعة شجن القاضي

 يامن قتل الهوى في أحشاء هوايَ

رفقآ بحالي.. لأن

قلبك يسكن في قلبي، وأخشى أن تشعل النار في قلبي،، فقلبك أنت يحترق.. 

تمهل ياقاتلي واحذر

بنار الهوى في الفؤاد أنكوي. تمهل ترفق وتذكر.. يومآ كنا فيه في الهوى. وجعلت يومآ قلبك في الحب مني يرتوي. كيف تقتل بالحب قلبآ علمك الحب ياقاتلي. وأنت لقلبي مازلت الرفيق.. والدوا .. يامن أفقدتني الأمان 

وانا في أحضانك سرابآ فهوى... 

وجعلت قلبي يرحل ويركب سفينة النسيان.. وقد ضاع كل شيئ من يدك.. فلا تسأل يومآ أين ذهبت..ولا تسأل يومآ الجوى.. 

فكيف بالله عليك عينك تنام بعد الهجر ياقاتلي.

شجن القاضي