الأربعاء، 21 أغسطس 2024

قطار الهجران بقلم الراقي وسيم الكمالي

 قِطــار الهِجِـــرآن


 بقلمــي

وســــيم الكمــــالي

21/8/2024


أقفُ حائراً

وانا منتشي بالشعرِ..

  والمُفردآت..

باحــثاً عن الــذآتِ..

وكُلـــي خـــوفٌ من المجهولِ..

وأنا أسَــــألُ نفســــي..

إلی أين الــطريق..

إلی إين يمــــُرُ بي العمــرُ

أيهـــا الرفيق،،


فكلَ ماحــولي شتاتٌ..

وفُــرآقٌ وأفتِرآق..

ووطنٌ سبيلهُ الضياعُ والإحـترآق...


وأنا الواقفُ في المُنتصف،.

بين جــــزرٍ ومـــــد...


وحــــيدٌ أمضي..

 وأنا أجُـــــرُ خِيبآتي المتكررة

ومثقلٌ بالأتعـابِ والهــزائم..


عشرُ سنوآتٍ والصــوت مقاتلٌ

  وحــالم،.


لكنني اعترف انني اليوم 

قد صار يأسي دائم..


وصارت الاحــلامُ بعيدةُ المنال..

وأنا البعــــيد 

كبعدُ قصائدي عن هذا العالم

الظالم..


أعترف لكَ أيها الليلُ

أن المُفردات والكلمات 

بالجراح مثقلات


لم يعد لي هنا اي مكان

فكل الاماكن حزينة

وداخلي ممتلئ بالاحــزان


لقد اخذت قرار هاماً

الرحيل مع قطار الهجِرآن.

قالوا من أنت بقلم الراقية سميرة بن مسعود

 قالوا من أنت قلت تونسية 

وبأرض الخضراء أفتخر 

أملك عزة نفس وكرامة

ترفعني حتى للقمر 

بنت عروبة وأهلي أمجاد 

قدشهدالتاريخ بهم وذكر 

أصيلة والأصالة منبعي 

ورثتها عن أجدادي وكانت لي مقر 

كريمةوالكرم من شيم العروبة

وفي هذا لا نقاش وعليه أسر 

من طبعنا إكرام الضيف

 وهذا واجب مامنه مفر 

تربينا على أصول وقواعد 

تنحني لها الهامات وتقر 

هذه أنا تونسية وأفتخر

بقلمي ..سميرة بن مسعود

ما بين الماضي والحاضر بقلم الراقي سامر الشيخ طه

 قصيدة بعنوان ( ما بين الماضي والحاضر)

كم في خيالي من مواقفَ

                في الحياة ومن صورْ

تجتاح ذاكرتي إذا ما

                      خاطرٌ يوماً خطرْ

وتعود بي نحو الطفولة

                       والشباب المعتَبَرْ

وتمرُّ صورة والدي

                  كالشمس والأمُّ القمرْ

وأرى الكواكبَ إخوتي

                 خولي مصابيحاً غررْ

والأصدقاء كما اللآلئ

                     يسطعونَ وكالدُّررْ

           *****************

كنَّا نعيش حياتَنا

                     ببساطةٍ وبلا كدرْ

لاهمَّ يُثقلُ قلبنا

                إن غاب مالٌ أو حضرْ

الكلُّ راضٍ بالقضاءِ

                    ومايجيءُ به القدرْ

وننام كنا باكراً

             ونفيق في وقت السَحَرْ

أرواحنا كانت تحلِّق

                   خلف أسوار البصرْ

وقلوبنا ما كان فيها

                      للضغينة من أثرْ

كانت تفبض عذوبةً

                كالماء يجري في نَهَرْ

والنبضُ فيها مُطرِبٌ

                    كاللحن يعزفه وترْ

            **************

مضتِ الطفولةُ والشبابُ

                       بغفلةٍ مني عَبَرْ

ومضت مع الماضي الفتوةُ

                    والسعادةُ والسمرْ        

فإذا أنا كهلٌ وقد

                   ودعتُ أيامَ الصِغرْ

وإذا أنا في عالمٍ

                    أفراده غير البشرْ

ماعادخيرٌ في الحياةِ

               وقد طغى ظلمٌ وشرْ

لم يبقَ ممن يحملِ

                  الأخلاقَ إلا ما ندرْ

كلُّ القلوب تحوَّلتْ

                 لقساوةٍ مثل الحجرْ

من كان يُعرَفُ بالوفاء

                     لأجل دنياه غدرْ

رُفِعَ الحياءُ فليس في

                 الدنيا حياءٌ أو خفرْ

والبعض أصبح فاسقاً

                وعصى الإله بما أمرْ

والبعض من دِينٍ تحلَّلَ

                     أو تملَّصَ أو كفرْ

         ****************

طوبى لمن في قلبه 

                  الإيمان يا قومي وقرْ

ولمن على ظلم الحياة

                      وبؤسها دوماً صبرْ

ولربِّه رغم البلاء

                         ورغم أعباءٍ شكرْ

ولمن تقشَّف في الحياة

                ولم يعشْ عيشَ البطرْ

طوبى لمن أدَّى الفرائضَ

                    والمعاصي قد هجرْ

            ************"

من همَّه شيءٌ من 

                 الدنيا وما فيها افتقرْ

وتراه يلهثُ خلفها

                    والنفسَ للدنيا أسرْ

حتى إذا حان الرحيل

                      وجاءَه يومُ السفرْ

عرف الحقيقةَ عندما

               عبرَ الطريقَ إلى الخطرْ

ما كان يرجوه ثماراً

                       لم يَفِدْ ذاك الثمرْ

حان القطاف فلم يجدْ

               شيئاً يفيدُ على الشجرْ

ومضى إلى قبرٍ يضيقُ

                      عليه ثمَّ إلى سقر

          **************

إن الحياةَ هي الحياةُ

               ونحن من جلبَ الضررْ

تلك الحقيقةُ إن أطلتُ

                    القولَ أو بالمختصر

              تمت في ١٨ _ ٩ _ ٢٠٢١

                 المهندس : سامر الشيخ طه

سوريتي بجمال الكون والعجب بقلم الراقي وديع القس

 سوريّتي : بجمالُ الكون ِ والعجبِ..!!.؟ شعر / وديع القس

/

سوريّتيْ بجمالُ الكون ِ والعجبِ

القلبُ يعشَقُهاَ، والعينُ في خَلَبِ

/

سوريّتيْ : بفم ِ الأطفال ِ أغنيةٌ

في القلب ِ أحرفُها ، بالدمِّ مكتتَبِ

/

والشّامُ تبكيْ حضاراتٍ لها قِدَمٌ ِ

والنّاسُ تبكيْ تراثَ العلم ِ في خربِ

/

يجادلونَ على حقٍّ وقدْ دُفِنَتْ

كلُّ الحقوق ِبأقوال ٍ من القَشَبِ

/

حقيقةُ الغرب ِ بانتْ مثل َ غايتها

خيانةُ الكونِ بالتمليقُ والكذبِ

/

عزّ الحياة ِ بعقل ِ الغرب ِ ديدنهُ

أموالُ سارقةٍ ، للكنزِ بالثلبِ

/

ويعلنونَ لنا ، حريّةَ ً طُمستْ

تحت الحطامِ وكنزُ الأرضِ بالنهبِ

/

وأنّهمْ بذليل ِ الرّوح ِ في عَدَم ٍ

والذلُّ لا يمنحُ الإكرام َ بالسّغبِ

/

كلّ ٍ يقولُ : أنا القانونُ في أمل ٍ

وكلّهمْ خدَمُ الأوغادِ كالذّنب َ

/

كلّ ٍ يقولُ : أنا الأخلاقُ مابقيتْ

وليسَ من فاقد ِ الأخلاق ِ بالأدبِ

/

كلٍّ يقولُ : أنا التّاريخُ ما كتبا

وهمْ عراة ٌ أمامَ الكون ِ بالعُيُبِ

/

يساومونَ على آلامنا دجَلا ً

وهمْ بأبعدَ ما كانتْ به ِالنّجبِ

/

يساومونَ على أرواحِنَا سمرا ً

وهمْ ذئابٌ بزيِّ الضأنِ في نصبِ

/

وحشٌ تخوِّله ُ الأزمانُ في حكم ٍ

والحكم ُ قانونهُ ، للنُّور ِ منتسَبِ

/

يساومونَ بدون ِ اللهِ من خلق ٍ

والصوتُ يعلوْ بواديْ الشّرق ِ منتحبِ

/

فكيف َ للشّعب ِ أنْ يرنو إلى خطب ٍ

أعلامها من فم ِ الأغراب ِ مُكتَسَبِ

/

وفاقدُ الخلق ِ غضبانٌ ومُلتَهِبٌ

والشّوكُ لا يحمل الأغصانَ بالعِنبِ

/

الذّئبُ لا يعرفُ الإخلاصَ والوجَبَا

فالطبعُ فيه ِ سلِيل ُ القتلِ والعطبِ

/

طبعُ الشّراسة ِ يبقى في غريزته ِ

مهما تروِّضهُ ، فالطبعُ في غلَبِ

/

وفيْ التجارب ِ إعلانٌ وغربلة ٌ

و في رِحاها ترى الإنسانَ عن كثَبِ

/

إمّا ذليلٌ ومنْ أعراقه ِ عطِلٌ

أو إنّهُ ، بكريم ِ الخلق ِ والنّسبِ ..؟

/

ومن تجاربنَا ، بانتْ سواترها

كالشّمسِ في نفق ِ الأعتام ِ منثقبِ

/

وفي المعارك ِ جهلُ الشّرق ِ قائدها

وقي الجهالة ٍ خسرانٌ وفي نكبِ

/

وفي الجهالة ِ يعلوْ سرَّ وحدتِها

وفي المعارك ِ يعلوْ الصوتَ في نحبِ

/

يساومونَ على أشلائِنا علنا ً

والدمُّ يجريْ من الأطفال ِ في زَرِبِ

/

الشّامُ تحكيْ تراثُ الشّرق ِ في ألم ٍ

والدّمعُ يجريْ بعين ِ الأخت ِ في حلبِ

/

يزاودونَ على حريّة ٍ رحَلَتْ

معَ الثّكالى لتبكي حالَ مُكتَئِبِ

/

سوريّتيْ : وهديلُ الرّوح ِ بلسمُهَا

أنت ِ النّسيم ُ وأنت ِ العشب إنْ عشبِ

/

سوريّتيْ : وعيونُ الشّيخ ِ تعشقُهَا

وحلمُها أزل ٌ، بالعين ِ والهدُبِ

/

سوريّتيْ : وطيورُ الحبِّ تألفهَا

عشَّا ً لوعد ِ الهوى ، للشّدو ِ واللّعبِ

/

أنتِ التّراثُ وأنتِ العِلمُ مرتفِعَاً

أنتِ القلاع ُ كنجمِ الضوءِ والشّهُبِ

/

أنتِ الزّهورُ وأنتِ الطيرُ ما شجنا

أنتِ المرابعُ للعشّاق ِ فيْ طَرَبِ

/

أنتِ الحياة ُ وأنت ِ الحبّ هائمةٌ

يهفوْ إليها عشيق ِ الحبِّ في ذوَبِ

/

أنتِ العروسُ وأنت ِ العشق في غزل ٍ

أنتِ الحبيب ُ وأنتِ الحبُّ في لهبِ

/

ومن عيونك ِ دمعُ الآهِ نازفةٌ

وفي الوريد ِ دماءُ العزِّ منتسبِ

/

ومنكِ جاءَ وجود الخير ِ منهمِرا ً

وفيكِ يبقى نبيل الحسِّ منتَصِبِ..!!.؟

/

وديع القس ـ سوريا

البحر البسيط

لك جمال بين أضلعي بقلم الراقي مروان هلال

 لكِ جمال بين أضلعي قد وُضِعْ...

وكأني ما رأيت من قبل جمال...

ولكِ سحر الأوتار تعرفه....

وكأن سحرك رتبته الأقدار....


ولي بين أنفاسك عشق...

دائماً يزورني بأحلامي...

فما لكِ لا تفارقينني أبداً...

ومالي أختلق لوصفك أعذار...


فاسمحي لي أن أنساكِ برهة...

ربما أرتب فيها بعض أفكاري...

فإنني أحيا وكأنني أتنفسك...

دائما ذكرك يراود أشعاري....


فإن أردت وصف القمر....

رأيته أنتِ...

وإن أردت وصف النجوم...

خرجت منكِ....

وإن طال بي المدي لوصف الشمس...

رأيتها تطل من بين عينيكِ...

فما تركتِ لي مجالاً لأنساكِ...


وما تركت أنا لنفسي عذراً لأن لا أهواكِ...

يا عطر المسك تعطر منها...

وزد في عطرك بين أضلاعي....

وخذ من أنفاسها قدح...

واسقني إياه ربما يرتوي وجداني....

أحبها مهما بَعُدَتْ المسافات...

ولو كانت وهما ً يجوب بأحلامي...


فكيف للروح أن تهوى كذباً...

بل هي حقيقة تجري بشرياني...

بقلم مروان هلال

سأكتب السكون بقلم الراقي د.علي المنصوري

 سأكتب السكون ..

بلغة بلا ألف ونون 

صمت تلاشى عند أفق مجنون

قطار يسير جوار نهر شطآنه بلا صخور 

مسافات تنتظر 

تتمطط ك مطاط بلا روح 

لا زالت تئن 

وحشة في أطراف مدينة 

فهل لنا إياب

أم رحيل لجبال الصفصاف 

تساؤلات ..

متى نتوقف ؟

متى نحط ؟

متى تنجلى تلك الغيوم 

ليعود نجم الروح للظهور 

قد أختنق ..

قد أغمض ..

لكن لن أغص بالأهة فأنتِ القدر 

أكاد أراها 

وتلك المحطات تتوارى 

برهات تنقضي فيها اللقاءات 

كأننا نموت انصهاراْ

أو قد يكون ذلك 

حلماً ..

وهماً ..

هلوسات لصوت يتردد بين مزار قريب وصدى بعيد

مشهد قد لا نراه 

أو احساس في أطراف الجسد 

أو ظل يتمسك ببصيص شمعة لِليل بلا قمر

الروح تتلاشى

تغرق في عمق الترف 

أو ببحر من أسئلة بلا أجوبةً 

أو في حلم بعثرته الذكريات 

توقفي

لِلحظة أو لبرهات 

ربما أكون كفئاً لتعشقيني 

فتلك ملامح لحب عميق 

وأشياء تبدو من خيال 

تأتيني 

دهشة ..

أو بغتة أو حتى أمنية من منتهى التقادم 

صورتكِ ..

صوتكِ ..

يترنحان بين الوضوح والضبابية 

لكنه كل شيءً في الذاكرة يعوم

أيتها الدفء ..

أيتها الشعور ..

اسكبيني بين أطراف السكون

ف كؤوسنا مستعدة للامتلاء

كلماتي ترتمي على شفتي وتسكن 

تلك أبجدية من لغة بلا ألف ونون 

أصلها من عمق السكون 


د.علي المنصوري

أشرقت شمس الصباح بقلم الراقي عبد المنعم ابو غالون

 أشرقت شمس الصباح

              وعبير المسك فاح

لا فهذا غير كاف

            بل وحسن البدر لاح

أي ضيف حل فينا

            فاق بالحسن الملاح

يا لهذا اليوم عندي

          منه نجم النحس راح

إنني في كل حين 

              هائم في كل حزن

أشتكي من دمع عين

               زاد أجفاني جراح

أتحلى بالسهاد

                  وأقاسي بالرقاد

من جوى ذاك الوداد

              منذ عني البدر راح


بقلم الشاعر والملحن عبد المنعم أبوغالون سوريا حلب؟ مدقق اللغة أستاذ أحمد سعيد؟

مداد التمني بقلم الراقي فراس ريسان سلمان العلي

 مداد التمني

***********


             تتغيرُ الفصولُ وحباتُ الكرزِ


                       يتدلى الوشيجُ كعناقيدِالخرزِ


            فَدِلالُها من السقائفِ المسَعفةِ


                       بأشكالِ البلورِ أو دَيسِ العنزِ


            وما تشتهيه النفسُ والنهرُ جار


                       يطرزُ السهولَ بالعشبِ المرزِ


           تثيرُ رغباتُ الحياةِ دوافعَ


                               الحبِّ إذا اشتاقتْ لعزٍّ


        وصوتِ الربابِ خميرةُ الشادي


                 بأروقةِ الرياضِ الناعماتِ والبرزِ


        تسافرُ الأماني وتسرحُ بالرجاءِ


                  ولعلَّ ما يُخفى من السُهدِ يفزُّ


الأستاذ

فراس ريسان سلمان العلي

العراق

ردى الصدى بقلم الراقي عماد فهمي النعيمي

 ردى الصـدى


يا سالك المجد في دربٍ به السُّهدُ  

      هل ترى قيدَ العلا يَرضاهُ من سادُوا  


ألا تراهُم على عزِّ المدى نُجباً  

        وما ارتضوا غيرَ شدِّ الرحلِ أندادُ 


تلكَ الخصالُ حكايا الغدرِ ما انفصلت  

        عن ضوءِ شمسٍ ترى بالنورِ إشهادُ  

 

دع عنك لحنَ الغواني في تطاولها  

        فالعارُ منها سنى يُطفِئُهُ الزادُ  


إنَّ الجبينَ إذا ما لامستْهُ يدٌ  

        من الغوايةِ تردَّى واستحى الوادُ  

 

أزهرَ فينا الكرامُ شجرةً وبها  

        تنمو الفصولُ ويُروي الغيمُ ميعادُ  


هلّا سمعتَ رياضَ المجدِ تُنشِدُنا  

        بلسانِ صدقٍ وما أخفتْهُ أحقادُ  

 

إنَّ الفريدَ إذا ما لاحَ خافقُهُ  

        أمسى كصقرٍ تهابُ الصِّيدَ أجنادُ  


وإنَّ في دربِ الأباءِ جلاءَ هدىً  

        لا يـنـثـني عند وهنٍ كاذبٍ غادُ  

 

وصُنتُ وُدَّ الفِداءِ في ربا نَسَبي  

        وما ارتضيتُ سوى الأمجادِ ميعادُ  


فما كلُّ مَن قالَ مجداً نالَ رِفعتهُ  

        إذ إنَّ مجدَ العِظامِ يعلوهُ أسيادُ  

 

ياسرًٌ قد كتبتَ الفخرَ في زمنٍ  

        أزرى بهِ الحرفُ حتى باتَ فَقَّادُ  

21/8/2024

بقلم / عماد فهمي النعيمي

تقولين بقلم الراقي أسامة مصاروة

 تقولينَ

تقولينَ في أرضِ العُروبةِ تمساحُ

وبيْنَ الأهالي ها هُو اليَوْمَ سفّاحُ

وكلُّ مليكٍ للْمُهَجَّنِ مدَاحُ

وكلُّ أميرٍ للكنادرِ مسّاحُ


أقولُ عَسيرٌ فهمُ حُكامِنا فعْلا

لديهمْ بلادٌ باذخاتُ الغِنى أصْلا

لِماذا إذًا يا ربُّ نلتحِفُ الذلّا

ونرْكعُ لِلغازي ونحْترمُ النذْلا


تقولينَ في الأشعارِ نحنُ أشِقّاءُ

ونحنُ ذوي مَجدٍ وللْمجْدِ أبناءُ

فكيفَ أصابَ القومَ ذلٌّ وإعياءُ

وقدْ نقلتْ مجدَ العروبةِ أرجاءُ


أقولُ أنا من أمرِهمْ لا أعي حَرْفا

وأعجبُ يا ربّي لِمَ امْتَهَنوا الضعْفا

لِمَ اسْتعذبوا الخُذلانَ والذلَّ والخوْفا

وقدْ جُرِفَ الأنذالُ من قبلِهم جرْفا


تقولينَ حكّامُ العروبةِ قدْ ذلّوا

لأعدائِنا حتى تمطَّوْا متى هلّوا

ألمْ ترَ كيفَ استقْبلوهمْ وما كلّوا

ألا إنَّ حُكامَ العروبةِ قد ضلّوا


أقولُ إذا ذلّوا فما ذُلُّهم سِرُّ

تهافُتُهمْ بلْ ركضُهمْ ويْلتي جهْرُ

يموتونَ كالأنْعامِ ليسَ لَهُمْ ذِكْرُ

تاريخُهمْ شؤمٌ على الناسِ بل شرُّ


تقولينَ إنّا جيلُ ضعفٍ وتنكيسِ

لذا يستمرُّ النذلُ عُنْوةً بتدنيسِ

بلادي وأيضًا يستمرُّ بتكريسِ

مواقِعِهِ حتى وأوْكارِ إبليسِ


أقولُ برغمِ الحزْنِ في القلبِ إيمانُ

بأَنّا جميعًا في العُروبَةِ إخوانُ

وحتى إذا مرّتْ على الأهلِ أحْزانُ

أخيرًا سنرقى للْعُلى رُغمَ مَنْ خانوا


تقولينَ إنّا لا نجيدُ سوى الصمْتِ

وإنّا شعوبٌ لا تعي قيمةَ الوقْتِ

ونعْبُرُ من همٍّ وغمٍّ إلى مقْتِ

وَما مخْرَجٌ يبدو لنا منْ مدى الكبتِ


أقولُ إذا المظلومُ غلَّفهُ الظُلمُ

وغرَّبَهُ الأعداءُ معْ عُصبَةِ الحُكمِ

فما القصدُ أنَّ العُرْبَ يُرْهِبُهمْ خصْمُ

مدى الدهرِ بلْ للعُرْبِ في لحظةٍ حسْمُ

د. أسامه مصاروه

نوبة ألم ونزيف قلم بقلم الراقي أحمد محمد حشالفية

 ........نوبة ألم ونزيف قلم........


لأقراني الذين من سني...الجيل الهرم...

أكتب وأقول بعد أن أحيي وأسلم...

عندما يكون يومك ألم ...وليلك ندم... 

ومستقبلك حلم ...وواقعك وهم...

فلا تنتظر غدا صور لك أنه قصيد بنغم...

أخي يا من أنت من جيلي...أجب وتكلم...

ألم توأد آمالنا ونحن في عز الحلم...

ألم تمحى حروفنا قبل أن يخطها القلم...

ألم يخنقوا أنفاسنا ومنعونا من الكلم...

فريق حكومي برر دعواه بالحفاظ على السلم...

وفريق وطني بدعوى حرمة إراقة الدم...

وفريق إسلاموي بدعوى الوصول للحكم...

وفريق علماني بدعوى العيش الحر المنعم...

ونحن بين هؤلاء وأولئك صامتون لم نتكلم...

ياقوم ...سكتنا ! ليس لأننا جهلة لا نعلم...

ياناس...صمتنا ! لسنا أغبياء لا نفهم...

سكتنا وصبرنا وفي صدورنا سيل من الحمم...

 لأجل دم الشهيد الذي ضحى وقدم...

لأجل آبائنا وأمهاتنا الذين ربونا على القيم...

لأجل هذا الوطن ليبقي يرفرف فوقه العلم...

ألا نستحق التفاتة شكر رفعا للهمم...

ألا نستحق شهادة اعتراف ولو بجرة قلم...

إخواني قطعت فترة من حياتنا بظلم...

وأصبحت بين عشية وضحاهامن العدم...

أجلنا آمالنا وأحلامنا لوقت لا يعلم... 

فلا نحن استفدنا بشبابنا المعدم....

وها نحن كهولا في الأسى نتلملم...

يعيرنا أبناؤنا بقوم " حاضر ونعم"...

وبقينا عاجزين عن الإقناع والفهم...

ونجتر ذكرياتنا كما تجتر العشب الغنم...


بقلمي

الأستاذ : أحمد محمد حشالفية

كم تمنيت رؤياك بقلم الراقي د.محمد الصواف

 (( كم تمنيت رؤياكِ ))

بقلمي :

د.محمد الصواف


كم تمنيت رؤياكِ

ياقمري متى اراكِ

عيون الليل مانامت

تترقب متى لقياكِ

غياب ماعدت أهضمه

قد زاد فوق المعتاد 

كل الدموع لأجلكِ ذرفت

ماعاد بالعيون دمعة لتلقاكِ

يامن عشقتك من أول نظرة

دع عيوني قبل رحيلي 

ثانية تراكِ

يكفيني بغيابكِ عشت ضريرا

في قلبي فقط كنت أراكِ

حبي لكِ ماعاد يكتمل

حتى أنفاسكِ تعانق أنفاسي

الجنة بغيابك باتت جحيماً

فأنتِ للجنةِ الروح والجمال

تعالي

كم مرة قد كررتها 

مل الصدى من كثرة التكرار

يا امرأة ماذا بقلبي قد فعلت

أصبحتِ له الدم والوريد والشريان

حبكِ قد فاق التصور والخيال

حبكِ عمر ليس له أنتهاء


بقلمي :

د.محمد الصواف

٢١ / ٨ / ٢٠٢٤

يا عاشقي بقلم الراقي سعد الله بن يحيى

 يا عاشقي

..................

يا عاشقي و ما لروح سعد سواكم 

أطبق الحنين إليّ جهرا ما أقساه  

طيفكم يداعب خجلا ذاتي هذا مبتلاه  

كأني بهواه دون الخلائق منتهاه 

أقمتم بقلبي فسلمتكم كل أمري 

واستوطنتم و استعذبتم وداً لن أنساه 

ما كنت في الحسان حالما مشتهيا 

حتى نزلتم برحابي فطاب سكناكم 

يا لحظة الهوى تتلو عقد لقياكم 

ما خطبي و محبتكم علنا أراكم 

ليتكم في الحنايا من أول صدفة 

كنتم غيرتم ضيقي وعتمة وحدتي 

ألوم القلب و ما بالغ في شكواه 

يئن بحبه و صوت الحبيب شفاه 

ملكتم زمام نفسي حتى بتم كفايتي 

سأقر يا عاشقا كيف للمودة أغدقها 

و بأي همس من الفؤاد إليك أتبناه

بيني وبينكم عهود و مواثيق بها 

أشغل تفكيري وجهر روحي إليكم 

أذود عنها متى عاتبت كنت مأواه 

............................................

.بقلمي سعدالله بن يحيى 

.