الجمعة، 26 يوليو 2024

صورة الأسد بقلم الراقي محمد هاشم الناصري

 - صُورَةُ الأسَدِ -


هَرِمٌ وَ طِفلٌ لا يُعَدُّ بِأصغَرِ

عَجِلٌ بَطِيءٌ لَيسَ بالمُتَقَهقِرِ


مَلِكٌ تَهابُ الكُلُّ سَطوَتَهُ إذا

خَطَفَتْ عَلَيها رِيحُهُ بِتَنَكُّرِ


وَ لِعَزمِ وَثبَتِهِ تَلوذُ كبارُها

بِصِغارِها وَ تَفِرُّ مِنهُ بِمَعذَرِ


وَ لَهُ عَلَىٰ وَجهٍ يَزيدُ وَقارَهُ

مُتَجَعِّدٌ مِنْ شَعرِ رَأسٍ أشقَرِ


وَ بِهِ بهاءٌ فوقَ هَيبَةِ شخصهِ

حَذِرٌ مُخيفٌ صَوتُهُ إذْ يَزأَرِ


بِقَوَائِمٍ خُطَّتْ مَخالِبُ بَطشِهِ

وَ لِنَابِهِ ضِحكٌ كَريهُ المَنظَرِ


ذَنَبٌ لَـهُ بِنِهَايَةٍ كَمُوَرَّدٍ

وَ لَـهُ تَزيَّنَ جِسمُهُ بِتَخَصُّرِ


وَ بِهِ شَوَازِرُ عَينِهِ كَمُقاتِلٍ

وَ بِأرضِهِ عَبَثَتْ يَدَا مُتَنَمِّرِ


فَلِذا حَذارِ بِأَنْ تُعايِنَ شَخصَهُ

وَ إذا رَآكَ بِمَوسِمٍ لَهُ فَاحذَرِ


فَبِآيَةِ الذِّكرِ الحَكيمِ صِفاتُهُ

بِفِرارِ بَعضٍ مَثّلَتْ مِنْ قَسوَرِ


وَ بِهِ مَجَازاً قِيلَ عَنْ أسلافِنا

أسَدُ الرَّسُولِ وَ لَقَّبُوهُ بِحَيدَرِ


وَ كَذَلِكَ العَمُّ المُجاهِدُ دُونَهُ

وَ شَهيدُ أُحدٍ حَمزَةٌ بِتَفاخُرِ


وَهُناكَ في بِئرِ السِّباعِ كرامَةَ

لِإمامِنَا الهادي وَ لَيسَ بمُنكِرِ


وَ لِبَعضِ خَلقِ اللّٰهِ فِيمَا صُوِّرَتْ

صِوَرٌ مِنَ الإعجازِ فِيهِ تَفَكُّري


وَ لَهُ مِنَ الاسماءِ يَربو عَدُّها

عَدَدَ المِئاتِ وَ خَيرُها بِغَضَنفَرِ

       __________

د.محمدهاشم الناصري

العراق.

ملاك الريم بقلم الراقي سليمان نزال

 ملاك الريم


خيل ُ القصيد ِ يرومها

بأريجها و كرومها

أعراسها برجوعها

أقداسها و تخومها

إن عانقت ْ أشواقها

بضيائها و نسيمها

أبصرتني و كأنني

سأضمَها بنجومها

وقت الصلاة ِ دموعها

في سجدة ٍ لرحيمها

بين الركام ِ حديثها

  فوق النزيف ِ غيومها

كتبتْ إلى رشقاتها

أنفاسها و همومها

فلتذهبي لغزاتنا

في دفعة ٍ لذميمها

و ملاكنا في غزتي

و خيامها بوتينها

و طريقها بجراحها

و كتابها بيمينها

قد سبّحتْ بضلوعها

 و توضأت ْ بشجونها

فرأيتها بحروفها

و تبعتها بعيونها !

فتعددتْ بفصولها

و تمددتْ بأنينها

عند اللقاء ِ بوردتي

جهزتني لحميمها

فأعدتني لغزالة ٍ

و سبقتها لحنينها

كم أنثى بقصيدتي

ناقشتها بظنونها !

لكنني بخصامنا

أرجعتها لقديمها

شاهدتني و كأنني

عانقتها و ألومها

نصر الحشود ِ مرادها

قمر الورود ِ نعيمها

فوعودها لشهيدها

قد أقسمتْ بعظيمها

إني إذا غازلتها

جذّرتني بأديمها

شجّرتني بعلاقة ٍ

بجديدها و رسومها

نارُ الردود ِ بقبضة ٍ

فلتخرجوا بجحيمها

و ملاكنا في غزتي

ودماؤها بكمينها

و ثمارها بجراحها

و نشيدها بغصونها

أيقونتي أسطورة 

فتعلّقوا بمتونها

نبضاتنا يا شامنا

قد أبحرتْ بسفينها

و تكلمت ْ لحبيبة ٍ

و نسورها بحصونها

يا نصرنا يا جسرنا

و عبورنا بمعينها


سليمان نزال

توقوا إليه بقلم الراقي د. زياد اليوسف

 *****تُوقوا إليه*****

__________________ 


إنَّ القلــوبَ مَـــزارعٌ فازرعْ بــها 

ممّا لديـكَ، فطيِّــــبُ الأخـــلاقِ


حتّى ولو بعضٌ نَمـــــا فجميــلُهُ 

تلقاهُ مثلَ الشَّمـسِ في الإشراقِ


وإذا بَدا شـــــوكٌ على جَنباتِـــهِ 

سنزيلُــــه، وبنبضَـــةِ الخفَّــــاقِ


لِنَعـــودَ كالبنيـانِ في ترصاصِـهِ       

بمحبَّــــــةٍ لعبـــــادةِ الخـــــلَّاقِ 


ونُلملمَ الجرحَ الّذي هـو نـــازفٌ  

لا لِلْأَسـى والحُـزنِ والإمْـــــلاقِ


لِنَعيشَ مثلَ النَّحلِ في أكوانِـــــهِ 

نَهِـــــبُ المـــودَّةَ سائـــرَ الآفــاقِ 


متسامحينَ على المدى وكأنَّــــهُ

ما مسَّـــنا ضـــرٌّ على الإطـــلاقِ


نبني بيوتاً مِنْ جديدٍ، عهدُنــــــا 

ألّا خِصامَ وألّا قطـعَ في الأرزاقِ


عودوا لسنّةِ أحمدٍ وامشـوا بهـــا 

لا خوفَ من ظلمٍ ومن إخفــــاقِ


كونوا كَـما كانَ الْمَسيــحُ بِطَبْعِــهِ 

بينَ الْوَرى كَالْجَـــدوَلِ الرَّقـــراقِ


عودوا إلى المولى كعودةِ مؤمنٍ 

توقــوا إليــــهِ، لِجَنَّــــــةِ الـدُّراقِ 


توقوا إلى لُقيا الرّسولِ محمّـــــَدٍ 

تَـوْقَ المُحِـبِّ لخِلِّــــهِ المشــــتاقِ


متوكِّلينَ على الذي في عرشِــــهِ 

هو قابِــضُ الأرواحِ في الأعنــاقِ


     _________________

          ___________

               _____

            

 د. زيــاد اليوســـف 

                 

===================

عند فقدان الرغبة بقلم الراقية لينا شفيق وسوف

 من قديمي.....

عند فقدان الرغبة بالحياة بالأشياء

........حتى بالحب........ 

لن تغرينا الفرص مهما كانت ذات

قيمة أو مهمة أم جميلة أو أو

حتى أمنياتنا الراكعة المترجية

حتى أحلامنا عندما تلوح بالفرح

عند فقدان الرغبة تموت معها الروح 

كم أرغب بالمشي في الطبيعة بين

الأشجار لأتعرف على الجمال البكر

على النقاء والبراءة والحب الجميل

كم أرغب بالبحث عن فرحي الضائع

مابين السطور والدروب والحياة

لعلني ألتقي بروحي السعيدة

لأسكنها الجديد ونقاء الجسد

لأعيدها للحظات وأوقات الطفولة

السعيدة عشق الأهل والأصدقاء

لعلها تستعيد وجه الحب والثقة

بالبشر والكلام والمواقف والأماكن

لتجدد آه الحزن بفرح القلب والعينين

لأعيش بسلام في هذا العالم بأمان

لعلني ألتقي بأيام وزمن الخير والفرح

لعلني أرتاح الراحة الأبدية بسلام

بقلمي لينا شفيق وسوف.....

سيدة البنفسج.... سورية.....

حلم اليقين بقلم الراقي بهاء الشريف

 بقلمي

حلم اليقين

يوما ما سنعود 

نحمل زهرة 

و بقلوبنا فرحة 

و نشيدنا الله أكبر

يوما ما ستتبدد الأحزان 

و نعلن الطوفان 

على الظلم و الطغيان 

يوما ما ستعود البسمة 

على وجوه أطفالنا

 و نرقص جميعا

 إحتفالا بالنصر المبين

يوم ما ليس ببعيد 

أليس الصبح بقريب

يوما ما ستغرد الطيور 

أغنية الحنين 

فوق أغصان 

شجرة الزيتون

يوما ما سيتوقف 

صراخ الأطفال 

و تعود الفرحة للعيون

يوما ما سيستفيق النائمون 

و سيهتز العالم 

بعودة صلاح الدين 

صدقوني 

لن يدوم الحزن طويلا

وعد الحق

يمهل و لا يهمل

يوما ما سيأتي النصر المبين

يوما ما سنعلن من القدس الشريف

القدس لنا

الأرض لنا 

النصر لنا 

يوما ما ستعلو صرخات الإنتفاضة

بكل عزم ويقين   

يوما ما سنكتبها على كل جبين

عاشت فلسطين

بهاء الشريف 

٢٠٢٤/٧/٢٦

إشراقة فجري بقلم الراقي عماد فهمي النعيمي

 إشـراقـة فـجــري

عماد فهمي النعيمي/العراق


يا فـجـرَ عطـرٍ فـي سحرِ مـناهـا  

خـرَّ صـريـعُ الـحـبِّ حـيــن رآهـا  


صـوتـهـا نـغـمـاتٌ تـطـوي الزمان  

نـارهـا بـركـانٌ لا يـطـفـيه سواها  


حـبـهـا عــيـشٌ وبــعـدهـا مــوتٌ  

وزرعٌ خــالـدٌ يــخـلــد ذكــراهـا  


كـمـوجِ الـبحـرِ هـمــسُ ريـاحـها  

تجرفُ الـمـفــتــونَ بـبـحرِ هـواها  


في عيون حسنِها غدوتُ صريعًا  

وعـبـقُ روحـي بـأنـفـاسِ شذاها  


كنجمةٍ تحلـقُ فـي سمـا نـجـوايَ  

يـرافـقـنـي ظـلُـهـا عـزيـزُ رجــايـا


كـشعـاعِ الـفـجـرِ يـولـدُ كـلَّ يـومٍ  

حـبهـا يـنـيـرُ دجـايـا وقـلـبَ منايا  


كـأحـلامـي تـسكـنُ فـي حـشـايـا  

وأرددهـا يـقـيـنًـا وأراهـا ضحـايـا  


هــي الأمـان فــي كـل مـشــأمــةٍ  

تـنـسـابُ رقًـا غـديـرًا تـرجو بـقـايـا  


هـــي الـــدربُ الأصــيــلُ إذا  

حـــلَّ بــحــالـكِ الـغـدرُ خـفــايـا  


وأمــسـي فــي لـحـظِ شــدوتــهــا  

بـنـعـيـمٍ يـخـفـقُ بـها كـلُّ حــنايـا  


هـي الـوفـاءُ فـي عــزِّ شـدتــهــا  

هـي الـربــيـعُ ولــو جـــفَّ حـوايـا  


هــي دهـــرٌ كـريـمٌ إذا أبــــقٓ  

زئـيـرَ الـغـربـةِ راحـتـي ودوايـا  


هــي صـلـبُ مـعــيـتـي خـلـيـلـةٌ  

أهــواهـا بـكـلِّ هـويـتي وصفـايـا  


دمـتِ نـبـعـيَ الـــرقــراقَ يـحـنـو  

ولــو لــم يُـمــطــرْ رجـا مـــسـايـا  


رجــوتُ الـرحـمـنَ دومَ جـبـهـتـهـا  

نـديـةً تُـرسـي بـساعـديهـا شـفـايـا  

26/7/2024

عماد فهمي النعيمي/ العراق

أسير تراءى بقلم الراقية رنا عبد الله

 أسير تراءى بقيد الحنين

 ونفس تهاوت تنادي المعين


 ايارب عبدك يشكو الذنوب

 ووسواس رفق لبئس القرين


 سهوت فكنت بذنب هوى

 تهاوت قواي وأرجو العرين


 جهول بجهلي وأنت الذي

 قريب وزاد لقرب الوتين


 فكنت ملاذي وسكن الديار

 إذا الدار ضاقت بهاالساكنين


قدمت إليك كسيرا أنوح

 وأنت بجبري إلهي مكين


أتيتك ربي يتيما ذليل

 ملاذي لربي كحصن حصين


 أتوب إليك وإني الضعيف

 عسى أن أكون من التائبين


 وإبليس يرجو أكن هاويا

 بنار أعدت على الظالمين


 رجوتك عفوا وأنت الرحيم

 وأنت بسري عليم مبين


 فإن كنت بالذنب ربي أتيت

 فأنت عفو إلهي معين

يا سامعاً همسي بقلم الراقي يوسف شريقي

 .. ياسامعاً همسي

     و عالماً سرّي

     الخطبُ دمّرني

     و الهمُّ أَهلْكني


     ما ساعةً رقدت عيني

     من السّهدِ


      قد بتُّ في قلقٍ

      يسري كمالسْمِّ


      اليوم نحياهُ

      من غيرِ آمالِ

      و غداً تدغده

      أفعى و ثعبان


     ما العيشُ محمولٌ

     في موطنِ الذلِّ

     لا كهربا أو ماءْ

     او سلّة تكفي

     الراتب ُ درهمْ

     و الصرف بالقنطارُ


     قد أُتخِمَ القوّاد ْ

     و اللص ُ و الجاني

     ما ازهرَ شجر ٌ

     أو أشرقت شمسٌ

     ما دامَ في الأسواق ْ

     قرشٌ و حيتانُ


     إن نقبل بالظلمْ

     فذلك الجبنُ

     قد تاه في الغابات

     حَمْل ٌ و غزلانُ


   ** للشاعر: يوسف خضر شريقي**

اوركيدا والخيل بقلم عاشقة الشهادة ماجدة قرشي

 🇵🇸أوركيدا،والخيل 🇵🇸


(أوركيدا والخيل) 


أوركيدا تمسح التراب عن فستانها الجميل. 

وتنصب فخا، للفرح

بمشبك شعرها الطويل. 

أوركيدا، لم تمت، أيهاالعالم، الثقيل! أنفاسها

لم تزل تدور، تدور

برقصةالباليه، وكعب

حذائهاالجميل. 

رأيتها تطل من نافذة

الغيم،تنظر وتطيل. ويدهامملوءةبالحلوى

وضمةياسمين، تغازل

الشمس، وتستميل.

أوركيدا، تمشّط شعر السنابل، وتبتسم

للحمام، فيعلي الهديل. 

أوركيدا، تسند عمود خيمة. ضممتها لصدري

وغفوت، طوفانا إلا قليلا، 

ولم أجد سوى وردتها

التي كانت تزين شعرها

الجميل. شممتها

فإذا هي فراشة ضوء حولي، 

تتبعها ولادة

مليون مستحيلا.


2_ أوركيدا تغرس نخلة. 

توزع الحلوى، وتكتب

جملة:

«أخبرتُ الله بكلّ شيئ» 

تُصفّر للخيل، وتغرس شتلة.  

وتغلق قوس الجولة

بشارةالنصر، وتهزالنخلة

تسّاقط شارات حمراء

ومظلة. 


بقلمي: ماجدة قرشي

(يمامة 🇵🇸فلسطين) 

عاشقة الشهادة

خرابة بقلم الراقي عبد الصاحب الأميري

 خرابة

عبد الصاحب الأميري 

&&&&&&&&&&&&&

اخرس،، كما خرس من قبل غيري

حزنت بصمتٍ عمّا رأيت،،، عمّا سمعت،،،

طوال سنوات الذل

أم أبوح،، ؟

لمن،،،؟

للذي مثل دور الحزين ببراعة،،، 

بدأ يصرخ،،، 

يصرح،،، 

يهذي،،،

 صفق له الجمهور بحفاوة 

للذي مسح عرق جبينه من العار

بمنديل من حرير

للذي جلس في الظل،،

دخن سيجارة

حين هدموا البيوت على الرؤوس 

تلتها سيجارة

حين حاربوا، الأطفال،،، النساء، الشيوخ،،،، 

 بالغذاء،.،، بالماء،،، ،بالدواء

 قتلوا منهم الألوف

تلتها سبجارة

حين جعلوهم للموت وقوداََ

سألت نفسي مراراََ

هل التدخين يحقق نصراََ،،، يحقق عزاََ

أم أبوح لجدران غزه،، 

إن كان لها وجوداََ 

أم أترك الحديث لخرابة وضعتني فيها أمي ،،

سمعت الخرابة بكائي. نحيبي 

سمعت أمي حين توسلت،،، من أجل خرقة،،، تكن لباسي،،،

عبد الصاحب الأميري

الخميس، 25 يوليو 2024

وتسكن حيث الروح منتهاك بقلم الراقي سامي حسن عامر

 وتسكن حيث الروح منتهاك

عفوي حبك بعمري حنون

وعشقي ينساب عبر ملامحي

تحكيه النظرات

شارده هي دون لقياك

دون أن تعطرني في الصباح

ترسمني في عينيك حلما

يتشح بالجمال

عفوي حبك

اعتاد مناجاته

يطرز عناقيد الوسن

يا عشق العمر ما أبهاك

وأنت تزرع الحب في وريدي

وأنت ترويه بعطر القبلات

عفوي حبك

يرسمني على وجوه الصباحات

على دفقات مشاعري

على جبين الشجر

على حضور المحال

عفوي حبك

يتقطر مع الندى

يسأل حنين اللقاء

وقوس قزح

وشواطيء النهر تحكي الحنين

يا نهرا بلا حدود

يا عطرا يلمسك الشعور

عفوي حبك. الشاعر الدكتور سامي حسن عامر

أنفس العطشى بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 أنْفُسُ العَطْشى


تَزَوَّجَتِ الهَواتِفُ بالأيادي

فَزادَتْ منْ إباحَتِها النّوادي 

وَهَرْوَلَتِ العُقولُ إلى سرابٍ

من الأوْهامِ يَنْضَحُ بِالفسادِ

وهاجَتْ أنْفُسُ العَطْشى انْحِلالاً

تَفَشّى في الحواضرِ والبوادي

وَحُوصِرَتِ المَبادئُ في الزّوايا

كأنّ العَصْرَ عَسْعَسَ في بلادي

وما وقْفُ المَفاسِدِ مُسْتَحيلِ

إذا ما العَزْمُ قاوَمَ بالرّشادِ

                                    

فقَدْنا في تَواصُلِنا الكلامَا

وَقيلُ النّاسِ قدْ أمْسى ظَلاما 

تَغَلْغَلَتِ النّميمةُ في نُفوسٍ

بها البَغْضاءُ أنْجَبَتِ اللّئاما

وصارُ اللّيْلُ مُشْتَمِلاً عَلَيْنا

كأنّهُ بالدُّجى أضْحى غَراما 

نَكيدُ لِبَعْضِنا سِرّاً وجَهْراً

وَنَعْتَبِرُ النّفاقَ لَنا حِزاما

 حَرامٌ أنْ نَظَلّ كما ألِفنا

وَإلاّ فالورى فَقَدوا اللّجامَ


@محمد الدبلي الفاطمي

الصدفة بقلم الراقي يحيى سيف

 »»»»»»»» الصدفه ««««««««

_______________________________


ولقد رسمتك في سطور قصيدتي

فتعجبت مِن حسنها أقلامي


وسمعتها قالت بصوت خافت

ياليت ذيّاك الجمال أمامي


حتى اليراع يذوب شوقا‌ً للتي

كانت خيالا مِن رؤى أحلامي


حتى التقينا صدفة فعرفتها

تلك التي سرقت لذيذ منامي


فجلست في صمت ٱشاهد حسنها

حتى أزاح الصمت وقع سلامي


ردّت عليّا بالسلام وأشعلت

برخيم منطقها لهيب غرامي


فسألتها ما الحب قالت إنه

جرح القلوب ومنبع الأسقامِ


إني عزمت بأن اكون بمعزلٍ

عنه فلي مِنه فؤاد دامي


قد كنت أحسب أن في بحر الهوى

معنى الحياة وثغرها البسّامِ


حتى عرفت بأن فيه مرارة 

أنّاتها صوت يدق عظامي


فأجبتها مهلا فإني راغب

أن تسمعي ماذا يقول كلامي


الحب حقا ماتقولي إنما

لاتخفي الأشواك عطر خزامي


لابد أن يكسو الغرام مرارة

شوق يجيش بلوعة وهيامِ


لاتستوي في الكف كل أناملي

من ذا يشابه منّها إبهامي


هذا انا قد همت حبا‌ً بالتي

كانت خيالا لا أراه أمامي


مازلت أحلم بالتي أحببتها

وأزورها في صحوتي ومنامي


فتعجبت مما أقول وأردفت

هذا كلام بالغ الابهامِ


ماذا يفيدك أن تظل معلقا‌ً

تجري وراء سحابة الأوهامِ


هذا جنون قلت حقا‌ً إنما

مِن حسن حظي أن أراه أمامي


أنت‌ِ التي من كان ضيف قصيدتي

هاك اقرئي ماسطرت أقلامي


أخذت قصاصة ماكتبت وغادرت

ورجعت محروقا‌ً بنار غرامي


أمضيت أياما‌ً حزينا‌ً هائما‌ً

وتكالبت في خافقي أسقامي


مرّت ثلاث‌ٌ قبل أن اسمع لها

صوتا يؤجج لوعتي وهيامي


وقفت أمامي والحياء يلفّها

برداءه لتقول أنت غرامي


هلا تعاهدنا فقلت لها نعم 

بإشارة حين افتقدت كلامي


مِن فرحتي ضاع الكلام ولم أعد

طلق اللسان كباقي الأيامِ

_______________________________

بقلم/يحيى سيف.