السبت، 22 يونيو 2024

لفظ أحادي السند بقلم الراقية قبس من نور

 ** لَفظٌ أُحاديُّ السَّندِ ...

   .................................

وَ أَلقَيتُ السِّرَّ فِي قَلبِكَ وَ عَقَدُتُ عَليه ...

وَ قَرأتُ عَليه آنفةً بِسمِ الواحِد الصَّمَدِ ...

هَمسُكَ بالقَلبِّ يَاعُمري ...

يَضُخُّ الدَّمَّ لِكُلِّ أَجزاءِ جَسَدِي ...

طَيفُك بالنِّنِّ يا قَلبِي ...

يَملأّ الدُّنيا رَبيعاً مِنْ حَولِي ...

إِحساسُ هَوانا غَيرُ ذِي عِوجِ ...

يُفضِي بِنا إلى نَعيمٍ مِنْ السَّعدِ ...

أَهواكَ لَفظٌ أُحادِيُّ السَّنَدِ ...

قَالَها قَلبِي وَ لَمْ يَسمعْها غَيرُك مِنِّي ...

مَا كَذَّبتُ يَوماً حَديثَ قَلبِي ...

وَ مَا جَادَلتُه حِينَ أَتانِي بِصحيحِ الخَبرِ ...

عَزيزٌ أنتَ فى جَميعِ حالاتِ الحُبِّ ...

جَميلٌ أَنتَ حَواكَ قَلبِي وَ سَمعِي و بَصرِي ...

قَالوا : بأَنَّك تَعلَمَ الكَثيرَ من أُمورِ الرَّصدِ ...

قلتُ : مَا فُتِحتْ مغاليقُ زُليخة إلا بِبرهانِ رَبِّي ...

قَالوا : الحُبُّ أَلقى بيوسُف فِى غياهِب البِئرِ 

و السِّجنِ ...

قُلتُ : مَا رَفعَ يُوسُف عَلى العَرشِ إلَّا حَصحَصةُ الحُبِّ ...

فَما كَذَّبتُ يَوماً حَديثَ قَلبِي ...

و لْتَظَلُّ أَهواكَ أُحادِيَّةُ السَّندِ إلى الأبَدِ ...

      بقلمي : قَبَسٌ من نور ... ( S-A )

                         - مصر -

هودج أيامي بقلم الراقية سعاد الطحان

 ...هودج ايًامي

.................

...أُلَملِم شتاتي

...وأجمع رُفاتي

...وأنعي لعمري

...أُمنيًاتي!

...أسير بهودج أيًامي

...في صحراء

...صحرائي عطشى

...لبقعة ضوء

...لقطرة ماء

...ليته يضل الطريق

...فهو يسير

...بلارفيق

...ليته يصل إلى مكان

...فيه مراكب

...فيه نخيل

...ليته يصل

...لنهر النيل

...وحين وصل

...غادرته.

...لمركب تتهادى

...تتغنًى بالسعادة

...راكبوها

...في عمر الزهور

...يسكن عيونهم

...الأمل

...لايأس

...لاكلَل

...في أياديهم

...تلمع خواتم

...من فضًة.

...من ذهب

...ولكل منهم قلب 

...لاينبض إلًاصفاء

...ومجبًة..ونقاء

...وعهد على الوفاء

...فلتروح هودجي

...إلى الصحراء

...أمًا انا 

...فكم أحببت الماء...

...وكم ارتاح قلبي

....لنسمات الهواء

....وكان قراري

...لن أعود إلى الصحراء.

...بقلمي..سعاد الطحان.


...

.

داري وابتسم بقلم الراقي حسين الجزائري

 -- داري و ابْتَسِـم -

"""""""''""""""""""""""

أَحِبّةٌ غيّبتْهم السنـون  

والشوق إليهم بات يُضنينـا


بالأمـس كانـوا معنــا

والبـارحـة مـــرّوا مـن هنــا


رحلـوا من غيـر وداعٍ

تركوا جروحاً ظلّتْ تؤذينـا 


أَ نَســو عهــد الـوفــاء  

ومـا عــاد لَـهم وِداً فينــا...!


أم الزمـان غــدرَ بِـهم 

وألْهَتْهم دنيـا الغرور عنـا...؟


يا تُـرى هلْ يعُـودون  

يـومــاً كمـا كانــوا بيننــا... !


يا خافِقي هذا هو قدَرك

إنّ الحظوظ دومـاً تُعـادينـا


فداري لوْعتك و ابْتَسـم

راسِماً الذِكرى لحظةً تُنسينـا


واصفَحْ الصَفْحَ الجميل

لعــل الأيــام بِــهم تُـلاقينــا


ساعةٌ يُزهِرُ فيها الغصن

ونـرى ربيعنــا بيـن أيدينــا ...

""""""""""""""""""""""

بقلم : حسيـن البـار الجزائـري

واد التـل- البعـاج - ام الطيور

     21 جـوان 2024 م

وجع التراب بقلم الراقية ايمان الصباغ

 قصيدة(( وجع التراب))

*****

وجعُ الترابِ على رِثائِكَ باقِ

يَسْتَنْهِضُ الأحزانَ في التِرياقِ

أغمَدْتُهُ بدُجى الدموعِ قصائدًا

فنزفتُهُ ......حِبرًا على الاوراقِ

ضاقَ الزّمانُ عليه حينَ اسْتلَّني

آلاً......تبوءُ ببؤسِهِ .. أحداقي

أخبِرْ مساءَكَ ان يُعِدَّ لنا النجومَ..

...لنَمْتطيها في الهروبِ تلَاقِ

ويُميدَ أشرعةَ الرياحِ لوجهةٍ

تودي إلى زمنٍ .. بغير فِراقِ

واسْأَلهُ إذْ يضعُ العشاءَ بدارِنا

هل عتَّقَ الأملاحَ في الأطباقِ

هل نكَّسَ الأضواءَ في شُرُفاتِنا

امْ أرهقَ الابوابَ .. في الإِغلاقِ

جارَ الغِيابُ على الغريبِ غياهِبًا

ضيقًا بصدرِ الريحِ ذاتَ طِباقِ

وعنِ الحبيبِ تحدَّثوه وبلِّغوا

عني حنينَ الروحِ في إِطْراقي

ألَّا يؤَخِّرَ في المساءِ قدومَهُ

خوفًا على الدنيا من الإملاقِ

فالارضُ مرهقةُ تكفْكِف ليلها

تتعجّلُ الاوجاعَ في أعماقي

كلُّ الاماكنِ في الظلامِ ظِلالُها

تَلْتفُّ حولَ ااريحِ في إِحْراقي

والحُزنُ اوسعُ من غموضِ مسارِهِ

يسري فتجْري في رَحاهُ رِماقي

يا موتُ ....لاتدعِ البقاءَ مُهشَّمًا

بردًا بوِسْعِ الماءِ... ذاتَ مَشاقِ

خذني بأسبابِ الرحيلِ ...مُسبِّبًا

أنا للوجودِ......جريمةَ الأشواقِ

أحبيبُ مالكَ ...؟ لا تُجيبُ ترُدَّ لي

نفسَ الصباحِ..... وزحمةَ الإشراقِ

أتعِبْتَ من حِمْلِ الحياةِ...؟ نزفتَها

آهًا تَخُطُّ على الجبينِ ..زَهاقي

ومضيتَ لا تنوي الرجوعَ ومهجتي

قد انهكتْها .. ...كثرةُ الإِخفاقِ

مُتعَثِّرٌ .. أنا بانكسارِ جوارِحي

بملاحمٍ بملامحي ونطاقي

غابوا ليشتعِلَ المكانُ حضورَهُم

ويُشَدُّ في وسطِ الحريقِ وثاقي

وانا على قيدِ الحنينِ بغصَّةٍ

ماعدْتُ أبْرَحُها مع اسْتنْشاقي

ضاقَ المُكوثُ بغيرِ وجهِكَ زُجَّ بي

في الماءِ أُطْلِقُ في الرجاءِ سِياقي

ماكنت أحسبُني انتِكاسًا في الجوى

لن تنجلي ... عن عتْمِهِ ... آفاقي

إيمان الصباغ ،..

من يومين بقلم الراقي أحمد رسلان الجفال

 من يومين 


أنا فكَّرتُ من يومين أو أكثر 

أن أجعلَ حبَّكِ يَكبر ...

وأكتبَ عن عينيكِ أكثر

أن أجعلَ قُبلتي قلمٌ 

وأجعلَ وجهكِ الدَّفتر ...

أنا فكَّرتُ من يومين أو أكثر ...

وأكتب أسطر الأحزان 

وأكتب عاشقاً ولهان..

وأرشف كأسي الملآن...

حتَّى الليلِ يأخذني بأجنحةٍ 

من الأحياء والأموات ...

من الحرَّاسِ والعسكر ...

أنا فكَّرتُ من يومين أو أكثر 

ولا أذكرُ من الأيَّام سوى عينين ساحرتين.. 

وصوتٍ دافئٍ خجِلٍ ...

وشعرٍ عابثٍ أشقر ....

يغازلني كما الشَّلال ...

ووجه نيّرٍ مقمرٍ ...

 تدغدغني ابتساماتٌ..

وتشعل داخلي البركان ...

وأبقى ألف ألف عامٍ

لا أصحو ولا أسكر ...

أخاف العمر يسرقني ... 

وأُُكسرُ ثم لا أجبر ...

أنا فكَّرتُ من يومين أو أكثر ...

أن أكسرَ حاجزَ العاداتِ 

والإدمان والأحقاد ...

ولستُ أرى من الألوان ...

إلَّا حُسنك الأسمر ...

أنا فكَّرتُ من يومين أو أكثر ...

أحبُّكِ في سوادِ اللَّيلِ ...

أحبُّكِ في شجون النَّاي ...

أحبُّك في مياهِ البحرِ... 

ليصبحَ طعمُها سُكَّر ...

أنا فكَّرتُ من يومين أو أكثر ..


بقلم أحمد رسلان الجفال

الهوى بقلم الراقي عجيل جاسم

 الهوى 

جراح الحب تسرح في فؤادي

           ونار القلب تمنعني الرقادِ

أذوب فيكَ مثلَ طيفٍ

               يحييني ويرحلُ للبعادي

حبيبي رقَّ قلبي للّقاءِ

               فهل نبقى نهيمُ بالبوادي

حبيبي ضمَّني في جنحِ صدرٍ

               أقبّلهُ وأستسقي سُعادي

حبيبي غَطَّني الليلَ البهيمُ

              وملء الليلِ انّاتٌ سُوادي

تُسائلني عيوني كلَّ حينٍ

       عن الخِل الذي يشفي فؤادي

حبيبي والهوى عطرٌ معلّى

          يصيرُ للجروحِ كما الضماد

حبيبي حطّني في دار قلبك

           وهل تعلم انا هذا مُرادي

حبيبي عيني لم تألف بعادك

          وبعد البُعد يلحقها الرماد

عجيل جاسم

غياب معلن بقلم الراقي قويدر بصيص

 غياب معلن

*********


بين التواري والأفول 

حزمت أسمال حقائبي

ويممت نحو الشفق

أتتلمذ على يد الكون

أتعلم كيف يكون الغياب

كيف تمطر مدامع المحابر 

حين يتحجر هطل السحاب

ووكيف ترتع الأحرف بين جمل العذاب

فمن ذا الذي يجدد حلم المرتاب...؟

ويعيد صواع مملكتي

من كيل إمراة غازية

تسللت إلى جرحي كنهر السراب

سكبت عطرها في دمي

فأذعن قلبي لها طواعية

وأدمن بعد رحيلها مراسيم الذهاب

خمسين سنة أحارب طيفها

حين قلت هاقد انتصرت

سقط العمر منا وطوينا الكتاب

و مضينا ننقش شواهد الحلم

نعتق جراحنا من سنين الشباب

نحمل جراب الذكرى ونهاجر

نحوى ماضينا وننمق العتاب

وها أنا ذا الملم أشلائي

بين أسمال حقائبي

والروح ثكلى والعشق عذاب

وأرفع راية انهزامي وأعلن الغياب


قويدر قويدر بصيص الصحيرة في 22\06\2024

يا ليتني بقلم الراقي محمد حسام الدين دويدري

 ياليتني

محمد حسام الدين دويدري

______________

يا لَيتَنِي..., يا لَيتَنِي...

أَنجُو بِمَا أَثْرَيْتَنِي

مِنْ أُمنِياتٍ غَضَّةٍ

صَانَتْ بِقَلبِيَ مَعْدَنِي

فَاخْتَرْتُ أَنْ أُغْنِي بِهَا

شِعْزَاً بِنَفْسِ المُؤمِنِ

شِعراً يَصونُ مَبَادِئِي

وَتَوَدُّدي وَ تَزَيُّني 

فالصَبرُ أَثمَنُ حلْيَةٍ

أَصُونُهَا فَتُعِزُني

والشِعرُ أنبَلُ نَبْضَةٍ

في قَلبيَ المُسْتَأْمَنِ

لَمْ أَتَّخِذْهُ وَسِيلَةً

لِتَكَسُّبٍ وَتَمَكُّنِ

أَو أَجْتَبِيهِ تَمَلُّقاً

أَو صَوتَ جَهلٍ مَاجِنِ

بَلْ كَانَ عِطْرَاً زَاكِيَاً

بَينَ الرَبِيعِ الفَاتِنِ

يَالَيتَنِي أَتجُو بِهِ

مِنْ كُلِّ ذِئبٍ كَامِنِ

مُتَرَبِّصَاً بِرَجَاحَتي

وَمَسَاوِئي... وَمَحَاسِني

لِيَصيرَ نورَ مَحَبَّةٍ

في مَوطِنٍ مُتَضَامِنِ

يا لَيتَهُ يَبقَى صَدَىً

لِعَزَائمٍ وَتَعَاوُنِ

كَي لا أَكُونَ مُضَيَّعَاً

في عَالَمٍ مُسْتَهْجَنِ

أَمْسَى علَى ظُلْمٍ, بِهِ

كَأسُ الغِوَى حُلْوٌ جَنِي

يَغْشَى أُلُوفَ السَائِرِينَ

بِذَا الزَمَانِ المُثخَنِ

لِيَصِيرَ جِسْرَاً بَينَ كَسْبِ

مُرَاهِنٍ وَمُدَاهِنِ

فيزيدُ صَوتَ المُتْعَبِينَ 

وَيَسْتَبيحُ تَوَازُنِي

لِأُغِيثَ قَلبِيَ صَارِخَاً:

رُدُّوا إِلَيَّ سَفَائِنِي

وَدَعُوا الحَيَاةَ تُضِيءُ لِي

بِالحُبِّ صَبرَ مَدَائِنِي

فَلَقَدْ تَعِبْتُ وَهَاجَنِي

هُجْرُ الأَحِبَّةِ

وانْتَهَى فِيَّ الصَدَى

بَينَ الضَجِيجِ وَحُزنِ أُمٍّ

هَالَهَا عَجْزُ القُلُوبِ

ورَكْضُها بينَ الدُرُوبِ

وَقَدْ غَدَتْ شَوقَاً تَذوبُ

أو انْتَهَتْ في عَجْزِها

صَيْدَاً لِغَدْرِ مُقَامِرٍ ومُشَاحِنِ

.........

١٥ /٣ /٢٠١٨

إلى الفريدة بقلم الراقي عبد الكريم نعسان

 *[ إلى الفريدة*]🌴⛺🌴


يا فريدةْ


حينما كنّا صغاراً


كانت الدنيا رغيدةْ


فالليالي هانئات


والأراجيح عديدةْ


كانتِ الأرض ثماراً وغلالاً


في مساحات مديدةْ


فالأزاهير حقول


والعصافير سعيدةْ


بعد حين من زمانْ


هزّ صوت القصف أرجاء المكانْ


ِ أضحتِ الأيّام حبلى وولودةْ


في حروب ودمارْ


وقتال وشجارْ


لم تكن حرباً رشيدةْ


فاضتِ الآلام في تلك الديارْ


صارتِ الأحزان في قلبي عديدةْ


فالمباني في خرابْ


والأماني من سرابْ


والرزايا في ليالينا شديدةْ


أمستِ الضحكة جرماً


بعدما مات النهارْ


وتوارى عن مبانينا الهزارْ


كلّ يوم نرتدي حزناً جديدا


صار طعم الخبز مرّاً


والأغاني في مآسينا شهيدةْ


كلمات:


عبدالكريم نعسان⛺🌴

فن التجديد بقلم الراقي معز ماني

 * فن التجديد *

الفن في ظاهره جمال

وفي باطنه 

خلق وتجديد

قمة التناغم 

بين الطبيعة 

وإبداع فريد

لا يوجد شيء 

أجمل من 

البساطة رصيد

الذوق أداة الفن

بين الذوق 

والتذوق نشيد

رحلة إستكشاف 

طويلة بين العاطفة

والخيال أكيد

هي التلقائية والعفوية 

وهي الأقرب إلى 

الحقيقة وليد

جمال يوقظ 

الدهشة والمشاعر

وأعمق أحاسيس 

الإنسانية سعيد

جمال نابع من 

الروح لايفنى 

ولا يهرم عنيد

خلق أو إعادة خلق 

مكون مادي 

محسوس شديد

تحويل المعقد 

إلى بسيط

تخيل وسؤال رشيد

الفرق في أدق التفاصيل

وكيف تأتي 

بشيء جديد

لم يسبق إليه

أحد غيرك

بين المتعة 

واللذة مزيد

من أتي الذوق 

فقد أوتي الجمال

والسحر بالتأكيد ...

                            * بقلم : معز ماني *

في حضرة الغاب بقلم عاشقة الشهادة ماجدة قرشي

 🇵🇸في حضرة الغاب 🇵🇸


( في حضرة الغاب) 


شِعرٌ ممنوعٌ، وقف يحاكمني: 

إتكأ على جذع الريح، 

غاب وأحضرني !! 

ثمة شيئ لستُ أعلمه، ويَعلمني.. 

كأنه الباب، والضّدّ يوصده، ويشرعني !! 

من أنتَ؟ قال، والصوت

أدهشني! 

أومأتُ برأسي: هل تقصدني!؟ 

فرأيتُ الغاب، والذئب أعرفه

ويعرفني.. 

وبلاط الكلب، عبثا ساومني

لمحَ الذئبُ الكلبَ بخُبثٍ، 

يقصدني

ورمى طُعما للكلب، كي يُضعفني!! 

وحدي بالغاب، كلاّ، ها من ينقذني!! 

هاعضدي، هاإخواني

هجمَ الذئب، وثبَ الكلب

والجمع ينهشني!! 

وحدي بالغاب، والكل يشهدني!! 

ثمة شيئا، بِتُّ أعلَمُه، ويؤكّدني.. 

فأنا الباب، لا شيئ يوصده، وأنا من يفتحني.. 

وأنا الغاب، لا شيئ يُغيّبُني، وأنا من يُنقذني

وأنا الخيل، والتّصهال

لا شيئ يوقفني.. 


بقلمي: ماجدة قرشي

(يمامة 🇵🇸فلسطين) 

عاشقة الشهادة

الجمعة، 21 يونيو 2024

دمعة قلم بقلم الراقي سمير موسى الغزالي

 كامل

(دمعة قلم)

سالت دماهم في سبيل المُنعم

فسفحتُ حبري صرتُ أكتبُ من دمي


اسمعْ صرير الحبِّ في محرابهم

وانظرْ أتاكَ لامعاً كالأنجم


والنونُ نورٌ والشهادةُ مطلبي

في أسطري شوقٌ لشكر المُلهم         


لا لن أهون وأمتي مظلومةٌ

فهاكِ روحي للسوادِ الأدهم


ولست ممن يبتغون مدائحاً

وإنما فضل العزيز المُكْرِم


وسأشتري فضل الجِنانِ بنخوتي

ومن دمي أجترُّ حبراً فاسلمي


إقرأْ كتابَ العزِّ في أمجادهم

قمْ واسفحْ البلفور تحت المشأم


القدسُ عِرْضُكَ يابن أمي فانتفض

قد صار ضرب الناس تحت المِحْزَم


قلمي يذود عن الحِياض بدمعه

أما أنا فَتَحْتَ رِجلكِ أرتمي


أتتركون غَزّةً لشقائها

كما تحجُّ البنتُ دون المحرم


لكنها الخنساء تفدي أهلها

بدما الشَّهيد الفارس المتكلّم


قد صرتُ صخرا في شقائي والهنا

ورفعتُ أهلي والنصالُ على فمي


ليس نعيماً ما أتاك بذي الدُّنا

تلك الديارُ كسبتُ فيها مَغنمي


(وجنةٌ بالذُّل لاأرضى بها)

أنا الشَّهيدُ فاحَ طيباً مبسمي


(يادارَ غَزَّةَ بالجوار تألمي)

إن خانك الباقون يفديك دمي


بقلمي : سمير موسى الغزالي

سوريا

16.6. 2024

خاصرة الوطن بقلم الراقي نجم درويش

 خاصرة الوطن..

الفصل الثالث..


حمَلت جراحها بسمةً 

تطوي مدارات العواصم..

حملت وسائدها القديمةَ دمعةً

تبكي شعارات الملاحم..

حملت قصائدَهَا وموجِ فراتها

والأرضُ خبلى بالهزائم ..

ياوجهَ ذاكَ الفجر 

جاءت مُعَذَبةُ الحروب 

بكلّ آياتِ المجاعةِ والكروب. 

لامرحباً بالتاركينَ خصالها

لامرحباً بالقاطعينَ وصالها

لامرحباً بالبائعين سهولها وجبالها

يا وجه َذاكَ الفجر..

حنّت إلى ضفافها اليتيمة..

حنّت إلى اسوارها اليتيمة..

ياكلّ أرصفة العواصم

من هنا مرّ الغريب..

وحدهُ ماتَ هنا ..

تركَ القصائدَ والوطن

ياكلَّ ارصفةِ المِحَن..


عندَ التقاء الفجرِ بالوجعِ المُشّردِ نلتقي..

في كلّ زاويةِ شريد

في كلّ ثانيةٍ شهيد 

في كلّ عاصمةٍ إلهٌ وعبيد

ونسى التلاميذُ النشيد..

ياليلها..من ليلها بكت الحجارة

ياكلّ أرصفة الخيانةِ والدعارة

وحدهُ كفنٌ مُهاجر..

ياقلبَ أمه والقناطر..

دمه الحقائب والرسائل

مرحى لقارعة الطريق 

وباعة الورد المُقاتل..

نجم درويش

...

..مَن رأى موتاً يُعادلُ موتنا..

..