** لَفظٌ أُحاديُّ السَّندِ ...
.................................
وَ أَلقَيتُ السِّرَّ فِي قَلبِكَ وَ عَقَدُتُ عَليه ...
وَ قَرأتُ عَليه آنفةً بِسمِ الواحِد الصَّمَدِ ...
هَمسُكَ بالقَلبِّ يَاعُمري ...
يَضُخُّ الدَّمَّ لِكُلِّ أَجزاءِ جَسَدِي ...
طَيفُك بالنِّنِّ يا قَلبِي ...
يَملأّ الدُّنيا رَبيعاً مِنْ حَولِي ...
إِحساسُ هَوانا غَيرُ ذِي عِوجِ ...
يُفضِي بِنا إلى نَعيمٍ مِنْ السَّعدِ ...
أَهواكَ لَفظٌ أُحادِيُّ السَّنَدِ ...
قَالَها قَلبِي وَ لَمْ يَسمعْها غَيرُك مِنِّي ...
مَا كَذَّبتُ يَوماً حَديثَ قَلبِي ...
وَ مَا جَادَلتُه حِينَ أَتانِي بِصحيحِ الخَبرِ ...
عَزيزٌ أنتَ فى جَميعِ حالاتِ الحُبِّ ...
جَميلٌ أَنتَ حَواكَ قَلبِي وَ سَمعِي و بَصرِي ...
قَالوا : بأَنَّك تَعلَمَ الكَثيرَ من أُمورِ الرَّصدِ ...
قلتُ : مَا فُتِحتْ مغاليقُ زُليخة إلا بِبرهانِ رَبِّي ...
قَالوا : الحُبُّ أَلقى بيوسُف فِى غياهِب البِئرِ
و السِّجنِ ...
قُلتُ : مَا رَفعَ يُوسُف عَلى العَرشِ إلَّا حَصحَصةُ الحُبِّ ...
فَما كَذَّبتُ يَوماً حَديثَ قَلبِي ...
و لْتَظَلُّ أَهواكَ أُحادِيَّةُ السَّندِ إلى الأبَدِ ...
بقلمي : قَبَسٌ من نور ... ( S-A )
- مصر -