الخميس، 20 يونيو 2024

تاهت الكلمات بقلم الراقي مروان هلال

 تاهت الكلمات مني وتبعثرت أفكاري...

ما عاد العصفور يغني وماتت الأصوات...

أنفاس القلوب اختنقت ...

وتهدمت خلفها الأسوار...


وإن أراد المرء أن يبكي ...لا يجد البكاء..

تجمعت كل الجروح تقرحاّ 

وفشل في شفائها الأطباء...

هل تكوى بخنجرٍ فتشفى...

أم أنها لا تبغي شفاء...


فإياك وحروف النداء ..

فقد خاصمت من حزنها الحاء والباء...

الكلمات تعني الإحساس...

فلا تتحدث هباء...


وإن كنت لا تملكه ...فلا تملك حياء...

وإن كنت لا تعرفه ...فاسأل القُرَّاء...

           بقلم مروان هلال

اوصدت خلف بعادك ألف باب بقلم الراقي د.سامي حسن عامر

 أوصدت خلف بعادك ألف باب 

وجلست ألملم بقايا ذاتي 

أحاول أفسر نهاية الرحلة 

وكيف تلاعبت بمشاعري 

وكنت النهر يجود بالعطاء 

تسارعت أنفاسي 

والقلب صار مسرحا للوهن 

كيف رسمت خط النهاية 

لم تبقيك دمعات 

ولا تلال من ذكريات 

اختزلت كل الحكي 

اندثر جمال حبنا

وأطل القبح يتحكم في المشاعر 

عربدت في لحظات الأنين 

نسيت حتى أن تودعني 

ولو بطيف إبتسامه 

كنت الوطن يحضن فتات الوجع 

عمري وإن تناهى الحلم 

ما أقساك

وأنت تغلق نوافذ الحنين 

وتلوح بالوداع 

ما أبصرت عيوني تستجديك 

تذكرك بجمال لياليك 

قاسية هي تلك اللحظات 

أورثت في جرحا لن يندمل 

حد أن الليل يواسيني 

وحوائط غرفتي 

وبعض قصاصات ورق

أوصدت خلفك. الشاعر الدكتور سامي حسن عامر

حروف الدهر بقلم الراقي خالد الصغير

 صروف الدھر.


ينهار الجاني بسيف الدعاء،

مھما طالت سلامته فغداً لقاء


اليوم شماتة ، يحيا بھا يوماً،

وغداً قبر، سؤال وقلب ھواء


راحة قصيرة تحيا بھا طراً

 ثم حساب أكيد وطول شقاء


صروف الدھر تمر مھما طالت

والشمس تشرق بعد ليلة ليلاء


لا تحسبن الله غافلاً عن خلقه

إنما ھي الدنيا، دار فرز وبلاء


كل ابن آدم وإن لاحت عافيته 

غداً كتاب يمين أو شمال له لواء


عجبت لمن آثر ساعة من نهار

على جنة خلد سقوفھا سماء


لا ترمين غيرك إن كنت عاقلاً

فكيف تستطيع من بيديه الجزاء


سبحانه، حرم الظلم على نفسه 

وجعله حراماً بينكم، ھذا نداء.


بقلمي خالد الصغير.

كن وتداً بقلم الراقي عماد فاضل

 & كن وتدا &


ذئاب البغْيِ تسْرح في بلادِي

ونار الحرْب تلْهب في العبادِ

لسانٌ عنْ سبيل الحقّ ينْأى

وصرْف الدّهْر يعبث بالفؤادِ

تعطّل نابض الإحْساس فينا

وشتّت شمْلنا كيْد الأعادِي

دموعٌ في تراب القدْس تجْري

وعزْمٌ هائمٌ في كلّ وادِي

تئنّ الرّوح منْ وجعٍ وحزْنٍ

على حال الحواضر والبوادي

وفي القدْس الدّماء تسيح نهرا

وتغزو الذّرا أيّام الحدادِ

ولا أحدٌ بمكْثرتٌ لهذا

على مضضٍ كأنّ الأمْر عادي

فيا أسفي على دمْع الضّحايا

ويا أسفي على عجْز الأيادِي

سأجْعل منْ سهام القهْر جسْرا

على السّاحات يعْبُرُهُ اجْتهادِي

أقود عزيمتي دون انْكسار

وأجْني المجْد منْ تحْت الرّمادِ

أخي كنْ للْشّهامة خيْر نشْءٍ

وكنْ وتدا تُحَيِّيهِ العوادِي

تبرّأْ منْ غرور النّفْس طوْعا

فلا منْجى إذا نادى المنادي


بقلمي : عماد فاضل (س. ح)

البلد : الجزائر

حكاية رضيع فلسطيني بقلم الراقي د.اسامة مصاروة

 حكايةُ رَّضيعِ فلسطينيّ


يا رضيعي يا حبيبي

صِرْتَ صيْدًا للْغريبِ

بعدَ أنْ خانَكَ عُرْبٌ

مِنْ شروقٍ لِمَغيبِ


يا حبيبي يا رضيعي

قلْ لنا بلْ للْجميعِ

كيفَ أردوكَ قتيلًا

وبِإجرامٍ فظيعِ


قل لِأنجاسِ السَّرايا

مِنْ مُلوكٍ وَرَعايا

قُلْ لُعِنْتمْ وَخَسِئْتمْ

يا خنازيرَ الْبَرايا


قُلْ لهمْ مُتُّ شهيدا

رُغْمَ موْتي لنْ أبيدا

إنّما أنتُمْ مُلوكٌ

سوْفَ تبْقَوْنَ عَبيدا


إنَّ رهْطَ الْجُبَناءِ

مِنْ مُلوكٍ أغبياءِ

قدْ يُضحّونَ بِكلٍّ

كسبيلٍ للْبقاءِ


زِدْ عليْهِمْ ما لديْنا

مِنْ زعاماتٍ عليْنا

أسْقِطتْ مثْلَ البلاءِ

بلْ وساقوها إليْنا


قُلْ لَهمْ أيضًا بُنيّا

إنَّ مأواكُمْ لَغيّا

بشرابٍ مِنْ صَديدٍ

لا وَلنْ يُشبِعَ رَيّا


إنْ ترَوْا فيَّ جُروحا

أوْ بِأقدامي قُروحا

فإلهي لنْ يَراها

بل يرى قلبًا وروحا


إنَّكُمْ قُمْتُمْ بِقتْلي

بلْ وقتْلِ الكُثْرِ مِثْلي

ليسَ همْ مِنْ قتلونا

وأَباحوا قتْلَ أهْلي


عَرَبٌ أنْتُمْ مُحالُ

بلْ ولا حتى رجالُ

إنّنا إنْ تجْهلونا

لِأَهالينا جَلالُ


سوفَ أحْيا في الجِنانِ

خالِدًا مِثْلَ الزمانِ

إنَّما الخائنُ مِنْكمْ

مَيِّتٌ يحيًا وَفاني


عِنْدَ ربّي سوفَ أحيا

وَلدى ربّي رَضيّا

إنَّما كلُّ جبانٍ

سوفَ ينهارُ شَقيّا


قلْ لِصُمٍّ قُلْ لِخُرسِ

قلْ لِعُمْيٍ دونَ حِسِّ

قدْ سِمَحْتُمْ وَأردْتُمْ

هدْمَ بيْتي فوقَ رأسي


قُلْ لِمَنْ يخشى السُّقوطا

عنْ كراسٍ أوْ هُبوطا

كلُّ ممْلوكٍ سيلْقى

كالدَّجاجاتِ صُموطا


وَشَقيقي ما شقيقي

افتِراءٌ أمْ حقيقي

إنَّهُ كانَ عَدوّي

لمْ يكُنْ حتى صديقي


فصديقي لا يَدعْني

عُرْضةً للنَّيْلِ مِنّي

إنّهُ يسْعى حثيثَا

لِيَرُدَّ الشَّرَّ عنّي


كيفَ يحمي النَّذْل ُشعْبا

كيفَ يخشى الوَغْدُ ربّا

قدْ يراهُ العُرْبُ ليْثًا

ويراهُ الغُرْبُ كلْبا


مِنْ عميلٍ للأعادي

وَمُذِلٍّ للٍعبادِ

كيفَ يرضى الشعبُ يومًا

عنْ مُهينٍ للْبلادِ


ويْحَ قلبي لسْتُ أدري

بعدَ أنْ أنْهِيَ عُمري

هلْ بِقبْرٍ سوفَ أحظى

أمْ معي الآلافُ غيْري

السفير د. أسامه مصاروه

أحدٌ أحد بقلم الراقي د حسين موشى

 أحَدٌ أحَدٌ

بقلمي د. حسين موسى


هذا انتصارٌ مِنَ اللهِ

لنْ نَهَبَ الفَرحَ بهِ لِأحَد

فَقدْ رَوَيْناها بِدَمِنا

ولنّ نَتَسامَحَ بهِ لِأحَد

بِالشُّهداءِ بَنَيْنَا جِدارَه

ولنْ نَسمحَ بِتَسَلُّقِهِ أحَد

بِالجوعِ رَفَعنَا بِناءَهُ

ولنْ نُعطِي ثَوابَهُ أحَد

و بأشْلاءِ أطْفالِنا رَفَعنَاه

ولنْ نتركَ بأن يَهدِمَهُ أحَد

ورَوْعُ آمْنَنا اللهُ مِنه

سَنقطعُ كُلَّ يَدٍ يُسَلِّطُهُ عَلينا أحَد

مَا كُنَّا غَير نَحنُ

ولا نَقبلُ غَيرَ اللهِ وِصايةَ أحَد

عِندما اتَّخَمَ النَّاسُ

واصَلْنا صَوْما للواحِد الأحَد

فمَنْ أحَقُّ النَّاسِ بِصُحْبَتِنا؟

غَير مَنْ كُنَّا لَه بَعدَ اللهِ أحَد

ومَعَ آلامِنا قَدْ اتَّحَد

أحَد أحَد

هذا جَزاءُ الصَّابِرين

ولمْ يَسْألُوا غيرَ اللهِ أحَد

بُشْراكُم بِما عَمِلْتُم

فَغيْر اللهِ لمْ تَسْتَشِيرُوا أحَد

فهذا الشَّهيدً

وذاك الجريحُ

وكذا الجائعُ

والظمآنُ

والمَكْلومُ

 عندَ اللهِ ثَوابُهُ ليسَ كَمِثلِهِ أحَد

ذاكَ فضلُ اللهِ

ولا ينالهُ مِنَ العالمينَ أيَّ أحَد

أحَد أحَد

أحَد أحَد

قالَها بِلالُ فأعْتَقَهُ اللهُ بها

وباتَ سَيِّدا ما بلَغَ مَقامَه أحَد

واليَومَ نحنُ نَقولُها

فأنْجَزَ البَارِي في كِتابِهِ ما وَعَد

المَوتُ أهونُ مِنْ فَقْدِ

الكرامةِ ولا نُذِلُّ لأحَد


د. حسين موسى

كاتب وشاعر وصحفي فلسطيني

قصيدة رب الخير بقلم الراقي وسام رشاد

 قصيدة رب الخير 


سيغدق خير ربك لا محالة

ولو يأتي البلاء بكل حالة 


ولو جمعت رزايا الأرض جيشاً

لتبعث في حنايا القلب عالة 


فرب الخير يؤتي الخير دوما

فلا تطلب من الدنيا الإمالة


ورب الحزن لا يبقيه دهراً 

وبعد الحزن للبشرى عجاله 


ومن يعقوبَ يأتينا مثالٌ

فرابط صابراً رغم الإطالة 


إذا نزل البلاء بقلب عبدٍ

وملت هذه الدنيا سؤاله


ولاقى كل فادحةٍ ويلقى 

نوائب يُرتجى منها الضلالة 


ويمضي صابراً صبراً جميلاً 

وتسلب هذه الدنيا حلاله 


وإذ بالصبر يفتح كل بابٍ 

ليصبح آخذاً ما لا يناله 


وإن تحمل لك الأيام ضيقاً 

فدعها للإله لذي الجلالة 


وان ترضى بما ربي يشاءُ

فنعم وداعةٍ نعم الوكاله 


✍وسام رشاد

القدس ينصره أصيل مؤمن بقلم الراقي عمر بلقاضي

 الق،دس ينصره أصيل مؤمن

عمر بلقاضي / الجزائر

***

سنوارُ أجِّجْ في العروبةِ نَخوةً

ماتت بِداءِ تخنُّثِ الأعرابِ

إنَّ العُروشَ غَدتْ مَحاضِنَ ذِلَّةٍ

تَحدو العروبةَ في سبيلِ خرابِ

ركَبَ العروبةَ مُلحَقٌ ومَلَصَّقٌ

فتعفَّنتْ بتدنُّسِ الأنسابِ

كم في الجزيرةِ من دَخيلٍ سائدٍ

دفنَ الهدى في الغيِّ والأوْصابِ

انظرْ ففي أرض الرِّسالةِ رِدَّةٌ

عادَ الأُلى مَرَقُوا إلى الأنصابِ

وتعاظمتْ من غيِّهمْ عِلَلُ الوَرَى

تَدبيرُهم لترادُفِ الأعطابِ

سنوارُ انفخْ في الرَّميمِ بِعِزَّةٍ

ابعثْ شعورَ العزِّ في الألبابِ

إنَّ الكرامةَ والشَّجاعةَ وقفَةٌ

مَشهودةٌ تُرْجَى ليومِ ضِرابِ

حتَّى وإن نَكَلَ العبيدُ فإنّكمْ

أنزلتمُ الإحباطَ بالأربابِ

النَّصرُ صبرٌ في مجالِ كَريهةٍ

وتَطاحُنِ الأفكارِ والأنيابِ

النَّصرُ إيمانٌ يُحفِّزُ أمَّةً

لِتجاوزِ العَقَباتِ والأعْتابِ

وبَواسِلُ الميدانِ أهلُ عَقيدةٍ

تَسْمُو على الرَّغباتِ والأقطابِ

رفَعوا لواءَ اللهِ في زَمَنِ الوَنَى

وتخاذُلِ الأذيالِ والأذنابِ

لا يَرتضي نصرَ القضيَّةِ تابعٌ

مُتغرِّبٌ أضحى من الأغْرابِ

القدسُ يَنصرُهُ أصيلٌ مُؤمِنٌ

ليس الحقيرُ بِدَمْغَةِ الأصْلابِ

العزُّ للأبطالِ في ساحِ الفِدَا

والعارُ حظُّ النَّاكِلِ المُرْتابِ

***

بقلمي عمر بلقاضي/ الجزائر

أحن إليك بقلم الراقي يوسف مباركية

 *** أحن إليك ***

أحن إليك

و إلى نظرة عينيك

غيرت لون حياتي

فسرت طوعا إليك

أحن إليك

و إلى تلك الليالي

كرهت البعد عنك

و أنوي شد الرحال

ما عدت أملك نفسي

اشتقت إلى الحبيب الغالي

أحن إليك

و إلى صوت الملاك

أخاف وحدتي و همومي

أو فنائي و هلاكي

أحن إليك أنت

و ما أريد سواك

***********************

الشاعر: يوسف مباركية / الجزائر

Youcef Mebar

kia / Algerian Poet

حقيبة عمري بقلم الراقية إنصاف عبد الباقي

 حقيبة عمري


 خيم الليل داخل

 وخارج نفسي

 وذكرياتي بين مد وجزر

 أجلس معها أجالسها

 تذكرني بما بقي

  أحاول سماعها 

بسماعات خريف العمر

تتساقط أوراق دهري

هدير مد وجزر الحياة

يخاصرني حتى الممات

وقرقعة الرعد والبرق

 يخطف أجمل المفردات

استعمرتني عتمات الليالي

واستفردت بي

في قلبي حب يحتضر

 غمزاته تنهيداته لهفاته

و في صدري غصات

 تزهر في أحلك الظلمات

 

 يغالبني النعاس وضجيج 

 الهواجس قبل الصباحات

 وأهيم في تجليات النفس

 معظم الأوقات

 ماذا أقطف مما زرعت

 من أزاهير الحياة

 يداي ترتجفان وتخذلني 

الأعصاب

أخاصر همومي وتخاصرني

عناق ولقاء 

 أما كفاك يا قلبي

 صقيع وبرد الحياة

  أين أنا هنا أم هناك

 أسمع صدى صوتي

 آفلاً  في صخب

 أمسك قلمي أجمع

 أبجديتي قولي لي 

 كيف أمضيتُ رحلتي

 وثباتُ بصمتي 

   وكم ذقتُ من طعوم 

الحياة

 ذكرياتي مبعثرة أشلاء 

 وفي مرآة نفسي الكثير

 الكثير من الإنعكاسات

ألملم أجزائي وما تبقى 

من أطلال المحتويات

أجزائي ترتعش 

 وتزداد ارتعاشات غروب

   العمر

في نفسي بصيص أمل

يخبو وصعب أن أراه

ولم أفهم ما تريد نفسي

 في هذه اللحظات

سخرية الزمن وانتصار

 القدر عالم من العطاء

 والشقاء وتأرجح بين

 غسق ليل وصباحات

غرست غراسا أينعت

 وحملت أجمل الزهرات

عراك وعراك واستمرت

الحياة 

وانتصرت أحزاني ورفعت 

 الرايات

جاهدة لإعمار بيت الآخرة 

بالإيمان وجوهر العمل 

وحسن النيات

رحلة فانية وداع قاتل

 وكل نماء الى فناء

 خير أعمالنا شجرة

 بقاء مدى الحياة

كل هذا جمعته في

 ليال ليلاء 

رصعته في حقيبة 

سفر ألوانها كانت

 قرمزية

 لم تسمح برؤيةمحتواه 

من جديد

صمت مهيب ستفيض

 الروح دون استئذان

لم أجب

ولم أسمع أي صوت

 جديد

      إنصاف عبدالباقي

              سوريا

في هواك معذب بقلم الراقي عبد الرحمن القاسم الصطوف

 ((( في هواك معذب )))


يكفيك أني في هواك معذب

ما شئت فافعل لا أمل وأغضب


نيران هجرك شقوتي وسعادتي

قلبٌ حزينٌ من فراقك ينحب


كم حار ظني في صدودك والهوى

مازلت تهوى أم بقلبيَّ تلعب


روحي وروحك قد جمعن بواحدٍ

لم أدر. من فيهن ذاك الأقرب


لو غاب عني كل أطياف الورى

فظلال طيفك في النهى لا تغرب


واذا اعتراك من الحسود ملامةٌ

إني بذا من أجل لومك أصلب


ما سرني إن فاتني منك الرضى

كل المباهج إن غضبت ستذهب


أنت الهوى أنت الجمال بوصفه

لك أحرف العشاق شعراً تكتب


هات اسقني ما شئت أنواع الضنى

لو كان سُماً من يديك سأشرب


حقاً أقول بكل ما حلفتني

صدق فؤادي لم يرغب أويكذب


&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

 عبدالرحمن القاسم الصطوف

واحة البنفسج بقلم الراقي د حسن احمد فلاح

 واحةُ البنفسحِ 

وأنا هنا أحمي رداءَ 

العاشقينَ 

منَ الحصارْ 

صارَ الحصارُ حصارهم 

جسدٌ ونارْ 

من أرضِ غزّةَ تنبِتُ 

الأشجارُ إصراراً وغارْ 

وهنا تحاكينا العروبةُ 

من رمادِ الأرضِ 

كي تحيي الدّيارْ 

أسفي على وهمٍ تجافى 

عن مرابعِ عشقِنا 

وتنافسَ الأحبارُ 

في عشقِ المدينةِ 

والقفارْ 

تركوكَ يا ابنَ الأكرمينَ 

تقاتلُ التّجارَ 

وحدكَ في الحصارْ

عربٌ أرادوا 

من نواميسِ 

البنفسجِ وردةً 

تحيي مزاميرَ 

القيامةِ والنّهارْ 

وهناكَ فوقَ الضّفّتينِ 

على جرودِ الأرضِ 

يحيينا المسارْ 

فجرٌ لغزةَ في المدى

يهدي إلى الأقمارِ 

أسرارَ المحارْ 

وهناكَ خلفَ النّورِ 

فوقَ النّورِ 

يحيا في دمي 

رمدُ الحقيقةِ والحوارْ  

لا شيءِ يحبسُنا هنا 

والفجرُ يدميهِ الرّدى 

والوردُ في بيدائنا 

جمرٌ منَ البركانِ 

يزجيهِ المدى 

وهنا على شفقِ العروبةِ 

ينتمي الأحرارُ 

للقمرِ المُدَارْ 

لا شيءَ يوقفُنا هنا 

عن رحلةِ الإصرارِ 

في وهجٍ لقبرٍ يهتدي 

للنّورِ منَ عبقِ الشّقائقِ 

في النّدى 

وهنا تواسينا أعصايرٌ 

تردُّ الفجرَ عن سقمِ 

السّنابلِ في الورى 

والقمحُ تعصرُهُ الكواكبُ 

في روابٍ للثّريّا 

من تجاعيدِ النّوى 

وهنا ينادينا ربيعٌ يعربيٌّ

في مدادِ الكونِ

كي يحمي القرارْ 

زهرٌ يذكّرنا هنا 

في رحلةِ التّدويلِ 

كي تنمو المنافي 

في مرايانا هنا

وجدارُ أرضي لن 

يُدارْ 

عربٌ هنا والعابرونَ 

على جسورِ النّصرِ 

يحمونَ القمرْ 

في الضّفّةِ الخضراءَ 

لونُ الأرضِ ينمو 

كلّما أنّتْ تهاليلُ

العواصفِ والمطرْ 

والصّافناتُ على دروبِ 

النّورِ يرمونَ المنافي 

في شظايا من جمرْ

وعلى سحابِ الليلِ

يحتبسُ الصّدى 

من شهوةِ الجلادِ 

يحيا كلّما شهقتْ سماءُ 

الله من عصفٍ ورعدٍ 

في تجاعيدِ المرايا 

من سحابٍ غائمٍ 

يزجي أعاصيراً 

من الأهوالِ ينشرُها 

القدرْ 

وهناكَ في الفجرِ القريبِ 

منَ الدّجى 

سرٌّ وينسجُهُ البنفسجُ

في رحابِ القدسِ

كي نبني بيوتاً 

من حجرْ  

وأنا هنا أحكي إلى 

الأعرابِ أسرارَ 

الرّزايا والضّياعْ

عربٌ وباعوا الليلَ 

في سوقِ النّخاسةِ 

والبِضاعْ 

عربٌ يؤدّونَ الفرائضَ 

والسّنَنْ 

والحبرُ فاضَ على فمِ 

الكأسِ المحنّى 

من نبيذٍ قاتلٍ 

يدمي الحقيقةَ واليراع  

عربٌ وباعوا النّورَ 

للموتِ البعيدِ 

عنِ الشّقائقِ 

والكنائسِ والصّوامعِ 

والمساجدِ والقلاعْ 

وهنا يمدّونَ الموانئَ

والبحارَ على رداءٍ 

فاقعٍ ينمو على 

أطرافِهِ جمراً منَ 

البركانِ يحبسُهُ 

الرّدى 

وهنا على صهوِ 

الخديعةِ في مذابحِنا

هنا  

تحكي عجوزُ السّوءِ 

للفجرِ الذي يروي 

إلى السّفاحِ أسفاراً 

منَ التّلمودِ يكتبُها 

رعاةُ الموتِ 

في حبرِ القنابلِ  

والفتنْ 

وعلى طريقٍ للإبادةِ 

والمجازرِ يزرعونَ الموتَ 

في هولِ المذابحِ 

والصّراعْ 

وهناكَ في حزنِ السّنابلِ 

ترمدُ العينُ التي 

تحكي إلى التّابوتِ شكلَ 

الموتِ في لحنِ الوقيعةِ 

كلّما فُتِحَتْ قبورٌ للمنايا 

كي تعيدَ النّورَ للفحرِ 

المسجّى في فضاءٍ 

يحتمي بينَ العروبةِ 

والحقيقةِ في الدّجى 

وهنا يحاصرني الشّقيقْ 

ويمدّّ حبلَ الموتِ 

كي يحمي الطّريقْ 

لا شيءَ ينمو فوقَ أعتابِ 

النّدى 

والنّازلاتُ على مدارِ الكونِ 

يوقفُها الصّديقْ

عربٌ هنا 

يحمونَ سِفرَ الموتِ 

في بيتٍ يحنّي 

من دمي 

وجهاً منَ التّلمودِ  

كي يدموا الرّفيقْ 

والقِبلةُ الأولى 

تنادي للملوكِ على 

رصيفِ الموتِ 

كي يحموا الحقوقْ 

وأنا أمدُّ إلى فناءِ الكونِ 

سرّاً للأماني في زمانٍ 

أغبرٍ يدمي سراجَ 

النّورِ في البيتِ العتيقْ

لا شيءَ تحكيها القصائدُ 

في ترانيمٍ تعبّدُها المرايا 

فوقَ أنفاسِ العواصفِ 

والزّلازلِ والرّعودْ 

وهنا على أرضِ الرّباطِ 

يطوفُ المجدُ 

كي يحكي على الأوتارِ 

ألحانَ القصائدِ والوجودْ 

من أرضِ غزّةَ نهتدي للنّورِ 

في زمنِ التردّي والقرودْ 

وهنا على أكفانِنا 

تهذي خنازيرُ الحضارةِ للجنودْ 

لا ترحموا الأطفالَ 

قبلَ كبارِهم 

فالكذبةُ الأولى 

تفضّ خُرافةَ التّلمودِ

من زيفٍ لخنزيرٍ 

منَ الفاشستِ تغريهِ 

الحشودْ 

والكذبةُ الأخرى 

تروي لعشّاقِ المجازرِ 

زيفَ الممالكِ والوعودْ 

وهنا على لحنِ المنايا 

نهتدي للعشقِ 

كي نحيي منَ الأجداثِ 

أنفاسَ الجدودْ 

وهنا يهزُّ اللهُ وجهَ الأرضِ 

كي نحمي الحدودْ

د٠حسن أحمد الفلاح

حلم بقلم الراقي صالح أبو عاصي

 حُلم

ضعني. بعينكَ ثمَّ نمْ

واغمض عليّ بجفنِ نائم

دعنــي أعيشُ بلــيــلةٍ

تجلي عن الروح الهزائم

دعني أعيشُ بســــحرها

وأرى بها كـــل العوالــــم

وأذوبُ. فـــي أغوارهـــها

وأرى مكاني أينَ قائم

يا حبُّ إن كان الصباح

أصحو بجفنٍ غير نادم

وأرى. بعـينـــكَ نظــرةً

غرَّاء. والرمــش المسالم

كسلى تــمــوجُ بنـكهــــةٍ

كالعطر في شفةِ النسائم

قسماِ سأحضى بــقــصّةٍ

ما قــالــها حُــٓـلمٌ لحــالم


صالح ابو عاصي