الخميس، 16 مايو 2024

في حب مصر بقلم الراقي رائد جبار الذهبي

 في حب مصر ...


من ارض العراق ...

الف تحية وسلام 

لأهل الطيبة والسلام ...

لمصر الكنانة والحضارة 

لشعب المودة والوئام 

لقاهرة المجد تشدو طربا ...

وفخرا وعزا وابتسام 

فألف الف قبلة ومودة ...

لتلك الوجوه الباسمات 

الضاحكات على الدوام 

لاسكتدرية ... وبورسعيد وصعيدها 

لأهل السويس ...واالبحر الأحمر ...والشرقية الكرام 

لاريافها ...اشجارها ...وهوائها ...

لكل طفل وشيخ ..

لكل مصر ..مني احترام 


لاسوان وسحرها 

لأرض الفيروز سيناء ...

لأرض الأهرامات قد زاد الهيام 


تحية لقلعة الأزهر ...

منارة الاسلام


فيامصر العزيزة ....

فداك انا 

يادرة الأمجاد ... بوصلة الأنام 


تهفو إليك الروح في وله عجيب ...

فأرسل الأشواق واللهفات ..

مع طير الحمام 


في كل شبر فيك ...

حكاية وحكاية 

انت الحضارة ...كلها نطقت من الف الف عام 


يا حلوة الحلوات ....

دام بهاؤك....

وضياء فجرك الأخاذ 

قد زاح الظلام 


اني أذوب في مصر عشقا 

خالصا ...

 متولها. ..

وأقر اني وبها تملكني الغرام


لك مني يا مهد العروبة كل مودتي ...

وتحيتي حملتها سرب الغمام 


رائد جبار الذهبي

اللسان بقلم الراقي مصطفى بن سعد لعميش

 الِّلسانُ:

عظمةٌ هي سرُّ الإنسانْ....يُبنى عليها كلُّ حسبانْ

لسلاحه الخطير حدَّانْ.....مـثل للسكِّـين وجـهانْ

حـدٌّ لكـلِّ نـفـعٍ واتِّـزانْ....وحدٌّ لكلِّ شرِّ وخسرانْ

وللمـرئِ أصـدقُ عنوانْ.....هو لنا أصعب امتحانْ

يعيش معنا بكلِّ مكانْ.....صـاحٍ معـنا بكلِّ زمـانْ

بكـلِّ حركةٍ نطقٌ ببيانْ.....فينطق الُّلـغات بألـوانْ

كلٌّ مخبوء تحته بشانْ.....وكلَّـما نـطـق فـاه بـانْ

الشهادتان به خفيفتانْ.....أمَّـا في الوزن ثقيلتانْ

هو للذُّوق أحسن فنَّانْ.....وبين حلوٍ ومـرٍّ ميزانْ

بدونه لا قيمة للأسنانْ.....ولاعبٌ بـارعٌ بالميدانْ

به نعيش بحبٍّ وحنانْ....أو نلقى ضنكًا بأضغانْ

إنشغالك به للَّه إحسانْ....وبالنَّاس تصب بهذيانْ

إمَّا هو للطِّيبة والآمانْ.....أو للـغـيـبـةِ والبـهـتـانْ

وإمَّا يجعلك كالحصانْ.....أو يرجـعـك كـثـعـبـانْ

وإمَّا ينوِّرك بـالإيـمــانْ.....أو يؤذيـك كالشَّـيطانْ

وإمَّا يقـرِّبك بالإخـوانْ.....أو يجرُّك إلى العدوانْ

فإن صنـته فـلك صـانْ.....وإن خنـته فـلك خـانْ

صُـنهُ لتـبـقى باطمئنانْ.....وبين النَّـاس كسلطانْ

وإلَّا ستبقى في نكـرانْ.....وستدمع لـك العيـنانْ

واجعله للعـلوم والآذانْ.....فهو والقـلب أصـغرانْ

إحـذر يلهـيك بالنِّسـيانْ....وتتراكم ذنوبك كثبانْ

فالَّلهمَّ ارحـمنا بالِّلـسانْ.....بطـيب الذِّكر والقـرآنْ

فبه نرزق بنعيم الجنانْ.....أو ننل جهنَّم والنِّيرانْ

 أ. مصطفى بن سعد لعيمش،

وهران: 2024.05.11، ضحًى.

ما زال الإعدام يرقص بقلم الراقي دخان لحسن

 . مازال الاعدام يرقص


   بمناسبة انعقاد القمة الثالثة والثلاثون

   لقادة وملوك جامعة الدول العربية.      

             . بالبحرين 


بَعد الشَهر الثامِن مَازالَ

الاعدامُ يرقصُ عَلى الاشلَاء

ويَضحَك عَلى طيُورٍ تحتَ الثَرى

يَسكنُ اَطلالا تُفاوِضُ الزمَن

تَتراكم نكسَاتُه تَحت شَمسِ الاخَاء

ويختبئ وراء ضِيائِه

ظلامٌ أسال الدّمعَ وسفكَ الدماءَ


بعد الشهر الثامن

مازالت أرضُ المسرى تحت الحصار

يمنعونها من مناداة نجوم السماء

ويطعمون جياعها سَرابَ الكرامة

هي تحتضن قوافل الشهداء

وهم يهللون لفقدان الماء


في حضرة الاحزان 

ترفع الجامعة العربية اللواء 

ويلتقي الجَامِعون علَى ميثاق الولاء

لم يخطئوا يوما

الشجبَ والحجبَ والهجاء

ولم يأبهوا بالحياة مهما

ازهقتِ الارواح أو تمزقتِ الاعضاء 

بل استورَدوا المكائِد 

باسم الادّعاء

وباسم المعاهدات

تودّدوا رضى الاعداء

خيّبوا الظنّ بابيضِ البكاء

وأوهِموا الاطفال بلُعبِ الالهاء

لا الشمس أشرقت عليهم 

ولا الوحدة حَاكَمَت فيهم الاهواء

كلّما رضوا بالهوَان           

زادت فُرقتهم وزاد العَناء

وكلّما قامت غزة تغتَسل مِن الاحزَان

واجهوها بكلّ الآراء 

خَلف شَتاتها باتُوا أرحَامًا

تَقطعُ للأخوةِ الارحامَ

وطعناتُ غَدرٍ توزِعها مَراوح الشِتَاء 


لكن فوق بَطشِهم 

سيُولد لفلسطين ابطال اشِدّاء

قبل أن يَتعلّمُوا التَسديدَ 

تربِي فيهم كُرهَ الاعدَاء

وتتركهُم يَسألون:

مَتى تَتطهّر ارضُ الاجدادِ والابَاء؟

مَتى نقطَع حِبال الخِلافاتِ

ونتمسَك بحَبل اللّه؟

متى تعلنُ الجامعة العربيةُ 

أنها تُكِنُّ لشعوبِها الوَلاء؟ 

متى تصدَح بالحريَة في أعمَاقِنا 

وتستَنير بِنجومِ الارضِ في السّماء؟

هل وَعَت انها تركتنا في العَراء ؟

متى تدكّ مَعنا اسوارَ العار والحصار؟

متى تَسعِفُ الجريحَ وتصونُ الضريحَ؟

وتشعلُ النار تحت اقدام الغزاة؟

عليها ان تجيب، وفي انتظار ذلك

سينقضُّ احَدهم على الدبابة والجدار

إن لم يكن سِنَّور فسِنوار ...

وان لم يكن عبيدة فَدُوَيري ...

وإن لم يكن قسّام فجِهاد ...

حِينها تُطلِق المآذِن تكبيرَاتها...

ويَدقُ الاجراسَ الابَاءُ..

حينها تعَانق الحريةُ الارض...

ويعانق الفِلسطينِيُّ القدسَ...

حَاملا السَيفَ والعَلمَ

ويُنَشد: أنا المجاهِد 

ومن أهلي الشُهَداء


بقلمي. دخان لحسن. الجزائر

                               16. 5. 2024

بأي موت عدت بقلم الراقي كريم خيري العجيمي

 بأي موت عدت؟!..!! 

ــــــــــــــــــــــــ

-أما_بعد..

خاسرة جدا..

تلك الرحلات التي خضناها مزدحمين..

بأعمارنا..

بأحلامنا..

وبكل عتادنا..

ونحن نظن أننا في نزهة إلى الجنة..

ثم يكشف الظن عن وجهه الآثم..

حينما نعود منها بكل هذا الوجع..

نحمل فواجع الأيام وترابها..

تطاردنا صور ملعونة..

ووجوه.. 

لا نعرف من شيطنها..

.....وذكريات مليئة بالأشباح..

لن تنفك أن توقعك في شراك الكمد..

مهما تحاشيت..

لتظل مبعثرا، تودع عاصفة وتستقبل أخرى..

مهما ظننت أن الوقت سيعيد ترتيبك..

ويمنحك السلام الذي نزعه منك صلف الغياب..

وقساوة الانتظار..

بينما الحزن وحده الآن..

من يملك زمام أمرك..

يقلب الأوراق..

ويكتب التاريخ بصورة مغايرة..

يمنحك موتا جديدا..

....وقهرا جديدا..

اسما وملامح، ومجرى آخر للأحداث..

لم تحسب له حسابا..

ويلوي أعنة الغد، حتى لاتجنح..

مرهقة جدا..

كل محاولات العودة..

حين تحمل على كتفيك أوجاع العالم.. 

وترجع وحدك..

بكل هذا الزاد من الخيبات والعثرات..

لا قائد..

لا وجهة ولا خارطة..

أينما تولي..

فثَمَّ ندمٌ وأسى..

مؤلمة جدا..

كل هذه المعارك التي تحملها الآن في صدرك..

ببذخ الندوب..

ببشاعة السلاسل..

بشساعة الأحلام التي خابت..

وأنت لا تعرف كيف تلمها؟!..

وهذه الطعنات القاتلة تقتات من روحك..

كل هذا،،،

لتمنح أحدهم السلام..

والدموع..

وال..

وطن..

والبياض..

بينما يودعك ببرود..

(عليك الموت)..

ثم تلويحة..

وابتسامة باهتة..

تنهي القصة..

أغير هذا كنت تنتظر؟!..

ومتى كان الموت يأتي بموعد مسبق؟!..

يا سيدي..

تعال..

نتعادل هذه المرة..

فكم من الهزائم بداخلي..

دون أن أشكو..

أعد لي عمري الذي سُرق..

وخذ من هنا كل ما جمعت..

انتهى..

(نص موثق)..


النص تحت مقصلة النقد..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بقلمي العابث..

كريم خيري العجيمي

الخيانة بقلم الراقي محمد يوسف الصلوى

 الخيانة 

-------------

ياوفائي الذي عرفت صلاتي 

وترعرعت في ندى بسماتي 


كنتَ في أصعب الظروف ندياََ

شامخ الراس وأثق الخطواتِ 


كنتَ للنور قلبهُ وصباهُ

وطناََ للسمو للنغماتِ 


ياحبيبي الذي توطنتُ فيهِ 

وبدربك أودعت كل حياتي 


ياهلالاََ رسمتُ فيكَ ربيعي

يا ابن درب العلا ونور الثقاتِ 


يارفيق الحياة ياكل ودي

يانبوغي ياصاحب المنجزاتِ 


يامتوج بأحرفي وبياني 

كنتَ شعري وأعذب البسماتِ 


كنتَ تسكن جمال قلبي وروحي

كنتَ للقلبِ مصدر النبضاتِ 


كنتَ تصنع من الجمال يراعاََ

ذائع الصيت وافر القدراتِ 


فلماذا سحقت زهري ووردي؟! 

وتعديتَ وارتضيت وفاتي؟!


ولماذا يموتُ فيكَ ضميرُُ؟! 

كنتُ أستوحي منهُ نور الثبات! 


ولماذا الحقُ عندكَ صائم؟ 

هدهُ الجوع في صدى الظلماتِ 


ولماذا الكذبُ عندك صائر

باسق القامة في جميع اللغاتِ؟! 


ولماذا أصبحتَ للزورِ أهلاََ؟ 

وظلمت الحقائق الراسياتِ


ولماذا تدوسُ قلباََ جريحاََ

كم سقاكَ الدلال والبسماتِ؟! 


ولماذا قتلت عدلنا حتى 

أصبح الظلمُ صاحب المعجزاتِ؟! 


ولماذا في كل لحظة تمضي

تتبدل في لسنكَ الكلماتِ؟! 


ولماذا تاتي بثوب صلاحِِ

وبجيبك عقاربِِ مهلكاتِ؟!


ولماذا تحرق سنابل ودي

وتصادر من حقلها خيراتِ؟! 


ولماذا الغدرُ أصبح ثوباََ

ترتديهِ لتشتري نكباتي؟! 


ولماذا تاتي بعشرين وجهِِ 

كل وجهِِ تكتب به مأساتي؟! 


ولماذا تقتل جميع السجايا

وتصادر من قلبها الخيرات؟! 


ولماذا غدرك بسوق وفائي

ترتوي من جفونهِ أناتي؟! 


ماجرى كي تبيد قلباََ طهوراََ 

هدمتهُ بيدك الحسرات؟! 


إكسر الحقد لا تكونَ ظلوماََ

فبحقدك بركان حقدِِ أت


بقلمي محمد يوسف الصلوي

عزة النفس بقلم الراقية الهام موسى

 عزة نفس...

.................

جار الزمان على الكريم بقسوة ٍ

             أضناه عوزاً .... ذلة ً وهوانا 

وعزيز نفس ٍ لايريد...... ذلة ً

              إلا لرب العرش..... والأكوانا

رباه لطفاً....... بالكريم فإنه 

              أهون عليه ..القل والحرمان 

من كسر نفسه.... للئيم فإنه 

               نفس ٌ أبية ٌ كم تخاف مهانا

رباه رفقاً ....فالنفس عزيزة ٌ

               خفف عليها ..أنت كل عوانا 

أنت العليم بحالتي وسريرتي 

              أرجو الرضى والعفو والغفرانا 

إني رجوت الستر من رب العلا 

               وهو الرحيم..... الغافر المنانا

............... .................... ............  

 بقلم الهام موسى.

أحببتك بقلم الراقي د.محمد الصواف

 (( أحببتكِ ))

بقلمي :

د.محمد الصواف


أحببتكِ

رغم البعد

رغم ماحولكِ

من سهام 

وأسوار 

وقضبان لاتعد

تحديت المستحيل

حتى لقلبكِ وصلت

حتى أصبحتِ لقلبي 

ياقلبي منبع النبض


من أول نظرة غرقت

ببحور عينيكِ ومازلت

 كلما ازدت عمقاً 

ومن ابواب قلبكِ

اقتربت

تكتب لي ثانية الحياة

ويغيب عني شبح الموت


لو تدرين بحالي 

بماذا أحس الأن

بماذا أشعر طوال الوقت

لأغرقت الدموع عينيكِ

وتفجرت من وجنتيكِ

ينابيع الشوق

وجعلتِ من يديك أجنحة

لتسابق الريح وتعتذر من القلب

لكنكِ مازلتِ عن العيون غائبة

وعن آهاتي التزمتِ الصمت

تباً لقلب أحب سراباً

تباً لقلب مزقته أشواك الورد


بقلمي :

د.محمد الصواف

١٦ / ٥ / ٢٠٢٤

هل تذكر بقلم الراقية منار سلام

 هل تَذْكُرْ؟!

كم كنت تدلّلني.. 

وبحبّك تؤثرني؟!

وبمشاعرك تغرقني؟!

هل تذكر؟!

حين كنت تناديني صغيرتي..

حين كنت تحتضنني بمعسول الكلام..

حين كنت تقول لي أفديكِ

هل تذكر؟!

حين وعدتَني أن تكون ليَ السند؟!

وحين كتبت لي أنني: الصديقة والحبيبة وشريكة الحياة وتطلب من الله الرابعة بأن أكون حلالك؟!

هل تذكر؟!

حين نشرت قصيدتك التي أهديتَني وبارك لك الجميع وهنأك ودعوا لنا أن نبقى لبعض ومع بعض طول العمر؟!

وماذا فعلت؟!

أكذبت؟! وكسرت قلبي وخذلت؟!

ثم مضيت؟!

إلى غيري ومعها بيتَك بَنيْت؟!

فتَعْساً لك أيها الدجال الخائن وبئسا لك عما فعلت؟!

~~~~~~~~~~~~

قل لمن خان الحب ودمّر الفؤاد وراح..

وترك القلب مقهورا مثخنا بالجراح..

أحسبْتَ بمكرِك القبيح أن ضميرَك مستراح؟!

أم حسبْتَ بغدْرِك أنك رجل وفعلُك هذا من الملاح؟!

عَجِبْتُ لك هل تظنّ أنني سألاحقك أو أُكثِر عنك النُّواح

أو أنني سأُجَنُّ مثَلاً أو أصوّب نحو رأسي السلاح؟!

لا والله خاب ظنُّك مثل فعلِك المخيِّبِ مساء صباح

فما عاد بقلبي لخائن دجَّال مثلِك مكان ولا سماح

وهيهات هيهات هيهات بعد خزيك أن ترتاح

وهيهات أيها الخذول الجبان أن تدرك النجاح أو الفلاح!!.

منار سلام

فلسطين بقلم الراقي بشار اسماعيل

 . (((( فلسطين ))))

===============


أنتِ روحي وأنتِ قلبي

وأنتِ أوقاتي السعيدة

أنتِ الوردة وأنت عطري 

وأنتِ أيامي البعيدة 

أنتِ سلوَتي وأنتِ نَشوَتي

وأنتِ عشقي الفريدة

أنتِ أهلي وأنتِ بيتي

وأنتِ عنوان القصيدة

أنتِ أملي وأنتِ عمري 

وأنتِ بِقلبي ووريده

أنتِ نوري وأنتِ وَهجي 

ونورِك ربي يزيده

أنتِ حرفي وأنتِ شِعري 

وأبياتِك كلها مفيدة

أنتِ أقوالي وأنتِ فِكري

وكل يوم أقرأها بجَريدَة

أنتِ السَّعْد وأنتِ جَنْبي 

أشعُر سنيني مَديدَة

أنتِ أمسي وأنتِ غَدي

وأيامي كلّها وَليدَة

أنتِ حياتي وأنتِ كلّي 

دامَت أوصافك حَميدَة

===============

الشاعر / بشار إسماعيل

تكوين بقلم الراقي الرفاعي الحداد

 تكوين !

.

.

.

تكوينهم فيه الخطر

جاؤا لتضليل البشر

غضب الإله لحقدهم

لن يبقي منهم أو يذر

.... 

 قرآننا . . قالوا افتراء !

أيكون من وحي السماء؟!

تاريخ خير الأنبياء !

و حديثه فيهم نظر ؟ !

....

ألقوا جذافا بالتهم !

قدواتهم شر الأمم !

من بعد بيع للذمم !

قالوا وهل أسلم عمر؟!

....

السم دسوا بالعسل 

كي يفقد الجيل الأمل 

يكن القعود عن العمل

والشر يلقى والضرر

.....

جاؤوا لإلهاء الشعوب !

عما تلاقي من خطوب !

عن أرض غ زة والحروب !

هيهات نيلهم الوتر !

.....

يامن أسأت إلي النبي

سيحين دورك يا شقي

أتحارب الرب العلي؟! 

سترمى بسهام القدر

....

ستذوقوا ويلات العذاب

ومصير دعوتكم سراب

ترمون يا همجاً تراب ! 

عبثاً على وجه القمر ؟!

.... 

نفديك خير المرسلين 

بالروح والغالي الثمين

كم حاربوك من سنين ! 

من منهم نال الظفر ؟! 

.... 

أنت الحبيب المصطفى 

و إمامنا و المجتبى

والداعي لطريق الهدى

لمن اقتفى إليه الأثر

....

هو رحمة للعالمين

الصادق الوعد الأمين

وهو شفيع المذنبين

و إليه قد حن الحجر

.... 

نشر المحبة والسلام 

وبهديه عم الوئام

وحديثه خير الكلام 

والفوز فيما قد أمر 

.....

هو ذخرنا فخر لنا

نور أضاء ظلامنا

خفقات نبض قلوبنا

لولاه عشنا في كدر

.... 

بقلم / الرفاعي الحداد

وإن سألوك بقلم الراقي معمر السفياني

 (وإن سألوك)


أحيانا قد يمتلأ بك الضجيج وتتمنى لو تتقيأ الصمت.

في كل الحواس الخمس

لتخفي النهار عن تلك الجدران الصارخة.

لترقع في أخلاق المروءة.

اجسادا من خيوط الأمس.

 وإن سألوك .

فلتتعلم من ذاك الغراب 

كيف تواري العيب في جوفك.

أخبرهم:

لقد أقفلت أدراج الكلام.

في لساني.

أنا وصوتي نختبئ وراء الهمس.

 بعد ذاك النهار ..

كن ولوجا لليل يكسوا العِبر.

وما الليل إلا ستر في عُري الشمس.


بقلم/ معمر السفياني

هي بديع الإله اكتمل بقلم الراقي جمال أسكندر

 قصيدة ( هي بديع الإله إكتمل )

الشاعر جمال أسكندر


صَدَحَ الْجَمَالُ عَلَيْنَا وَأَمْتَثَلْ

وَهَامَ الوَصالُ بِتلكَ المُقَلْ

سَلِيبَ الرُّقَادِ حَبيسَ الضُّرْمْ

ذَبيحَ السُّهَادِ رَهينَ الْكَلَلْ

وَيَشُبْ فِي الْقَلْبِ إِثْمَ الْبِعَاد

كَمَا لَا يَشْفَعُ الْبِكاءُ الْعَذْلْ

وَاُنْتُ عَلَى جَفْوَةٍ مُزْمَعُ

كَمَا يُسْعِدُ للمختالُ الرِّفْلْ

فَهَيْهَاتَ عُذْرِكَ لَمَّا رَحَّلَتْ

وَعَهِدَكَ لَمَّا عَقْدت الْأَمَلْ


أَما مِنْ مُنِيبٍ إِلَى رَجْعَةٍ

تُرَام الِيِّكَ لِمَحي الْغَفْلْ

وَلََقَد عَلِمَتْ مُذْ وَأْدِ الْوِصَال

فجَائت لِذَاكَ بِحَبْلِ الْخَجَلْ

فِيَا وَاصِلَ اللهِ شِرْكَ الجفا

يُزِل المثيب وَيُضْفِي الضَّلَلْ

مواجعُ يُعْجِزُ عَنْ وَصْفِهَا

نَضُمُّ الْقَرِيضَ وَوَهْنَ الْجَدَلْ

وَأََسِّرُ إِذَا حَلِّ نُور الْحَبيب

عَسَى يُجْبِرُ الْوَدُّ ذَاكَ الرَّحْلْ


عَلَى عَهْدِيٍّ مُذْ بَلَغَتْ الْمُنَى

عَذَرَت الْوَرَى وَلَزِمَت الْأَمَلْ

كَفَاهُ اِسْتَطَبْتُ لَوَّعَ الْهِيَام

وَعَقِبَاهُ غَدِيَتِ الْمَعْزُ أَذْلْ

تُنَادِيكَ كُلُّ أنين الضُّلُوع

نِدَاءَ الْعَلِيل وَغِيَابِ الأَبلْ

وَلَوْ نَالَ عَابِرُ سَهْماً حَباكْ

وَلِأَتْبَعُهُ فِي الرَّوِيِّ الْغَلَلْ

لَكِنَّ نُورَكَ لَهُ فِتْنَةٌ

فَتَكَّتْ بِهَا فِي رِحالُ النَصْلْ


وَحَسْبُكَ أَشفقت عَلَى الْغَرِيب

وَلِي الْجَوْرُ وَلِي الْهَمَلْ

إذا لَمَحَ النَّاسُ بَهَائِهِ

مَكَثْنَ لَهُ فِي الْقَلُوبِ الْجَللْ

كَأَنَّ الْمَحَاسِنَ آلت الِيَّك

فَسَعَت الِيكَ بحورِ الْغَزَلْ

صَرْحُ التَّبَاهِي وَفَخْرُ الْوَرَى

وَسِحرُ الْمَعَالِي عَاصِي الْبَدَلْ

مَهِيبَ الْجَمَالِ فَطِيمَ الدَّلَالْ

أُدِيمُ الْحَيَاء عَمِيمُ الْوَهَلْ

روضة البرزخ بقلم الراقي نعمة العزاوي

 روضةُ البرزخِ:

ناديتُها أثيرًا يَعلُو الصّعود

لأنهلَ سَكينةً مَلأى السّهاد


نَاديتُها أُفقًا يَنفي الحُدُود

لِتردَّ عَطفّا يُنسي الرّقَاد


ناديتُها رَمضًا يقضُّ الكُبُود

لأَصردَ فَيضًا يَروي الفُؤاد


ناديتُها وابِلًا يَشقّ الخُدود

لأُسعدَ قُربًا بِحَجمِ البِعَاد


ناديتُها أملًا عَلى أن أَعُود

 بقيةَ العمرِ قبلَ النّفاد


ناديتُ والحَنانُ في الخُلود

مُكبّلا أنا آمدَ الأَصفَاد


لكنّي سُرِرتُ بِبعضِ البُرود

حينَ سَرقتنِي عُيونُ الأحفَاد


باسِمةَ الحسِّ حَدَّ الشّرود

مُبهرةَ البرّ عندَ الأَجدَاد


وجاءَني هَديرُ الوفاءِ يَجُود

رَوضةُ البَرزخِ فَيضُ الوِدَاد


رُوحِي فِداكِ بِغِلظ العُهُود

دونَك الدّنيا تُعلن الحِداد.

العراق.

نعمه العزاوي.