هل تَذْكُرْ؟!
كم كنت تدلّلني..
وبحبّك تؤثرني؟!
وبمشاعرك تغرقني؟!
هل تذكر؟!
حين كنت تناديني صغيرتي..
حين كنت تحتضنني بمعسول الكلام..
حين كنت تقول لي أفديكِ
هل تذكر؟!
حين وعدتَني أن تكون ليَ السند؟!
وحين كتبت لي أنني: الصديقة والحبيبة وشريكة الحياة وتطلب من الله الرابعة بأن أكون حلالك؟!
هل تذكر؟!
حين نشرت قصيدتك التي أهديتَني وبارك لك الجميع وهنأك ودعوا لنا أن نبقى لبعض ومع بعض طول العمر؟!
وماذا فعلت؟!
أكذبت؟! وكسرت قلبي وخذلت؟!
ثم مضيت؟!
إلى غيري ومعها بيتَك بَنيْت؟!
فتَعْساً لك أيها الدجال الخائن وبئسا لك عما فعلت؟!
~~~~~~~~~~~~
قل لمن خان الحب ودمّر الفؤاد وراح..
وترك القلب مقهورا مثخنا بالجراح..
أحسبْتَ بمكرِك القبيح أن ضميرَك مستراح؟!
أم حسبْتَ بغدْرِك أنك رجل وفعلُك هذا من الملاح؟!
عَجِبْتُ لك هل تظنّ أنني سألاحقك أو أُكثِر عنك النُّواح
أو أنني سأُجَنُّ مثَلاً أو أصوّب نحو رأسي السلاح؟!
لا والله خاب ظنُّك مثل فعلِك المخيِّبِ مساء صباح
فما عاد بقلبي لخائن دجَّال مثلِك مكان ولا سماح
وهيهات هيهات هيهات بعد خزيك أن ترتاح
وهيهات أيها الخذول الجبان أن تدرك النجاح أو الفلاح!!.
منار سلام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .