الأربعاء، 17 أبريل 2024

جناح اليمامة بقلم الرائعة ماجدة قرشي

 🇵🇸جَناحُ اليمامة 🇵🇸


      (جناح اليمامة) 


رأيتُ في الحَي، كركبة،وعُجتُ أقترب. 

مالِحَيّنا بات، بالبضائع يضطرب؟  

جربتُ أن أبيع،مااكتظّ به الخشبُ. 

وعُجتُ للسوق، أنادي، وأرتقب. 

السّوق اكتظت، أيها المغترب. 

هيّا إصْدحْ: هيّا إقتربوا.. 

بضاعتي: فيها السوس والجرب. 

من يشتري الأعراب، لاالعربُ؟. 

من يشتري، أعرابا، باعوا وانقلبوا!؟ 

من يشتري من طبّعوا، 

وغرّهمُ اللعب!؟

تجمّع الناس، يطلّوا، ويرتقبوا. 

وصاح بيَ الجمع: أفَرّ عقلكَ الأرِبُ!؟ 

أين الإباء، في توقّده؟،أين العرب؟ 

أين وأين؟!، لم يبق سوى الخشبُ!

ماعادتِ الأعراب، تغار، وتلتهبُ. 

ماعاد للخيل،نقع، يُحتسبُ. 

أفْلتوا أياديهم،وانسحبوا

كلٌّ بكعكته، فَرِحٌ، مُنتَدَبُ. 

خُذ قمامتك، ولاتعد، إلى هنا! 

بضاعتكَ تفوح، وكلها عطبُ. 

ياغزة، من باعوك،هم بلاثمن. 

لمن نبيع هذا السوس، والجربُ؟. 

حَيُّنا نظيف، من أين جاء العطب!؟ 

لانريد ، عربا، أصابهمُ الجرب.

ياغزة، أنا الغريب، في التّعب. 

وهذاالغريب يشد جرحه، وينتصبُ. 

ياغزة ماذا يفعل المغترب؟ 

إذا أعياه الشوق، وبات يضطرب؟! 

العز أضنانيَ، والصوت مُستلبُ

والشوق أفنانيَ، والقيد ينتصبُ. 

أنا أنتِ، والجِذر إليكِ ينتسبُ. 

وكُلي فيكِ، وبقاياي تلتهب. 

أغزة: قولي كيف حبيبك يغترب!؟ 

والروح تروح إليكِ، وتنتصب. 

مازلتُ أطير إليكِ، أنا المغترب. 

مازلتُ أطير إليك، وإني أقترب. 

أنا إسمٌ بلا لقب،للزيتون أنتسبُ. 

جدّي كان فلاحا، لازيفٌ،ولاكذبُ. 

أبي علمني الشموخ، قبل اللعب. 

وإن جعنا، أمّي كانت من الضلوع تحتطب

ياجناح اليمامة، أُصْمدْ، إنّا نقترب. 

من حلاوة الصمود، تنهض الشّهبُ. 

ياغزة صبرا، وصبّارك ينتصب. 

 يد الفدائي، فجرٌ،والفجريقترب. 

بقلمي: ماجدة قرشي

(يمامة 🇵🇸فلسطين)

همسات محب بقلم الراقي مصطفى حابو

 همسات محب 

إني أحبك حبا ليس. ينسيني

حبي اليك وَحب الروح يهنيني


 حبا ً تقادم في الزمان؛؛؛؛؛ عهده

يوم التقينا و كنت الروح تهديني


يوم كنت َوكان الحب؛؛؛؛ يجمعنا

بين الزهور اهيم في رياحيني 


تقطفين  لي من الورود؛؛؛؛؛ اجملها 

اقطف لك الورد أهديك وتهديني 


ونغيب في عالم العشاق؛؛؛؛ يوقظنا 

صوت البلابل تشدو في البساتيني


أه من الحب ما احلاه في صغر ٍ

وكاننا خلقنا له من عهد تكويني


نلهو ونلعب والأشجار؛؛؛؛؛؛؛؛؛ تظللنا

نغيب عن الانظارفي قربك تدنيني


تهمسين لي من الهمسات؛؛؛؛؛ اجملها 

فانصت إليك بكلي حتى تغنيني 


تغفين واغفو رؤوسنا على الأكتاف 

توقظنا نسمات الصبح وهي تهنيني 


الشاعر مصطفى حابو

قصيدة ام الكرام بقلم الراقي صلاح رزق

 قصيدة أمُ الكرام 

للشاعر صلاح رزق


أصابٓ العروبةٓ ليلٌ طويل

وبات الضياءُ لها مستحيل 


فكدتُ أموتُ بهولِ المُصاب

فحولي نيرانٌ جراحٌ عويل


وطفلٌ ينادي أباهُ الشهيد

ودٓمعٌ عزيزٌ لشيخٍ جليل


وأمُ الكرامِ تنامُ العٓراء

تداوي الجراحٓ بصبرٍ جميل 


وبنتٌ تلوكُ الحصى والصخور

يراها أباها فيبكي ذليل 


يناجي الإلهٓ وربٓ السماء

لكشفِ العذابٓ أما من سبيل 


وشابٌ فتيٌ بجسدٍ هزيل

ووجهٍ بشوشٍ وحملٍ ثقيل


يواسى الكبير ويحمي الصغير

يداعب يتامى كأبٍ بديل


دموعُ الثكالى تهزُ الجبال

وأناتُ طفلٍ بليلٍ طويل


نيرانُ العدوِ تدكُ الحصونٓ

فأين السيوفُ وأين الصهيل


وأين التكاتفُ حول البلاد

وأين الأبي وأين الأصيل


وما للعروبة غيرُ اتحاد

وبذلٌ وجهدٌ وعٓلٓمّ دليل


رجالُ بقلب الأسودِ الشداد

تقاتل عدوأ وتأبى الرحيل


ورايةُ مجدٍ بدمِ النضال

وجيلٌ يقاوم يسلم لجيل 


فحِملُ الجبالِ بعزمِ الرجال 

فى عين الشجاعِ تصيرُ قليل


ويكسو العروبةٓ مجدٌ تليد

يغطي الشعوب بظل ظليل


يداوي القلوبٰ بنصرٍ جميل 

يعيدُ لوطني النسيمٓ العليل


ويمحو الظلامٓ الجهومٓ البهيم

بإشراقِ شمسِ العُلا والأصيل


تعيدُ الحياةٓ تعيدُ السلام 

فماء السلام لنا سلسبيل


فما للعروبة غير إتحاد

وبذلٌ وجهدّ وعٓلٓمٌ دليل


شعوبٌ تضحي لأجلِ البلاد

تقاوم بعزٍ وتأبى الرحيل


ورايةُ مجدٍ بدمِ النضال

وجيلٌ يقاتل يسلم لجيل 

وجيلٌ يقاتلُ يُسٓلِّم لجيل


قصيدة أمُ الكرامِ

للشاعر صلاح رزق

اسرار المليحة بقلم الراقي سليمان نزال

 أسرار المليحة


ما قلتُ هذا بدونك

و أنا أكلمُ الأصواتَ من ضلوعك

و أرفدُ قوافل َ البوح ِ المُستعاد

بحشد ِ التجليات ِ الباسقة و عشق النجوم

قلت ُ هذا للجذر و البراعم و خضرة التبجيل و التكوين

رأيتُ هذا مع صلاة الفجر ِ و دعاء القلب للبلاد

 وأنا أقلبُ الأسبابَ على جمر الترقب ِ و الحنين

ما قلت ُ هذا بدونك

حتى تنبّه الحُب الهلاكي لأقمارِ التوق ِ و السهاد

ليست ْ جراحي غير هذه الجراح لكنني أريدك

عنونت ِ الآفاق ُ صفحاتها من زنود ِ الكادحين

فتسربتْ أسرارُ المليحة ِ من أشداء الليل ِ و المراد

قالوا : الشِعر أين الشعر؟  

أنت ِ يا غزتي القصيدة..سدرة التقديس و آيات النازفين

 ستمرُ على الأيام ِ وثبة ُ ملائكية

أعطني بزة العاشقين و استبق أحرفَ التاريخ بالجهاد

ما نبضة الجمر إلاّ غيمة البدء يا حبيبتي

هل أعجب َ التوقُ حساء َ البحر والشجون ؟ !

ما قلتُ هذا بدونك..فتلاقت ِ الأحلام ُ على شرفة ِ اللوز ِ و الكباد

تعالي بنا..من نبرة الأرزِ حتى زهور الشام

ترجّلَ الوعدُ الفدائي و عانقت ِ الأعماقُ كلام َ الورد ِ و النسرين

هل عشتُ هذا بدونك؟

ليس للمسافات جرح أكبر من رحيل الطفلة ملاك

أنت ِ لا تملكين شيئا ً غير الجموح و الحطام

كيف أصبحت ِ بدماء ِ الأقمار ِ تملكين كل شيء ؟

خذي الوقت َ من يدي..خذي الأبعاد َ من رشقة ِ الواثقين

ما قلتُ هذا إلاّ في حضرة ِ العهد ِ و حلم واقف على الشباك

  توقعت ُ كلام َ الأوراق ِ الصفراء يا حبيبتي

لمّا تنزّلت ْ بالنيران رسائل ُ الفرسان و المداد

فدعي أعذار الردة للتراخي و الظنون

يا كلّ شيء ٍ يا من يريدكِ كلّ شيء ٍ بي حتى العراك !

أنت ِ التي لا تملكين شيئاً من قمح ِ و بيت و طحين

قد امتلكت ِ كلّ شيء ٍ يا أيقونة فلسطين


سليمان نزال

ونيسان إذ أقبل بقلم الرائعة سلمى عربية

 و نيسان إذ أقبل

و البرد إذ أدبر

و عشتار الحب و الجمال

في روضها تسحر


تربتي طهر     

و مائي كوثر

و في جنباتي

الزيتون و الزعتر


و اصالة من سطّر التاريخ

أغنية

بصمة على جباه المجد

بل أكثر


دحروا عدوهم

و قادوا للعلا جيلا

عرف الكرامة و الكبرياء

و معنى أنّ النفوس

لا تُقهر


أين اين ؟؟!!

أين نحن الآن من ذاك 

الزمان

ليس لأنه الأجمل و الأجدر

بل لأن زماننا

الأغبر

دَحَرَ الأمجاد و الأنجاد

و الانسان و الجوهر


بقلمي Salma

2024/ 4 / 17

الثلاثاء، 16 أبريل 2024

إلى كل من قال عني بقلم الراقي أبو العلاء الرشاحي

 ........ إلى كل مَنْ قالَ عنِّي......

..... ................

ـ إلى كل من قال عنِّي بأني الوحيد

 الذي لا يُفكِّر .

فإني أجوع حتى تموت النهاية

قبلي وأبقى لأصبر.

 أصبر حتى وإن دنا الموت مني 

  لا أفضلُ ذاتي أو أبيع رفاقي..


ـ إلى كل من قال عنِّي بأني الوحيد

 الذي لا يُزمجِر .

فكيف أزمجِر ؟ وأنا الوحيد الذي 

 يعرف السر .

وأني ما خلقت إلا لابقى شريفاً 

وأرفضُ بشدة أن يدوس

 فوق كرامتي نفاقي ..


ـ إلى كل من قال عنِّي بأني الوحيد

 الذي صَمتي دماراً سيُسفِر 

فكيف أعارض حكم الإله ؟ وقد قال 

 أنه ـ يرزق من يشاء ويقدر .

وكيف أفكر بما لم يكن لي؟

 وأعرف أن الحياة قصيرة 

 وأفهم تماماً بأن الذي 

  يستجيب لنفسه ويلاً يلاقي ...


ـ إلى كل من قال عنِّي بأني الوحيد

 الذي لا يُبشِّر .

وأن السماء لولا وجودي أنا  

كانت ستمطِر .

أنا لم أكن نحساً لهذا البلد وفيه 

وضعتُ بصمتي واشتياقي ...


ـ إلى كل من قال عنِّي بأني الوحيد

 الذي لا يُنظِّر .

لمن سأنظِّر اليوم ونحن نعيش 

انتكاسات تُنذر .

بأن الذي سيفوز غداً 

سيصبح طاغية بامتياز

 يكسِرُ عظمي ويقطع ساقي...


أبو العلاء الرشاحي 

اليمن.. إب

حوارات في لهيب الذكريات بقلم الراقي محمد يوسف الصلوى

 حواريات في لهيب الذكريات 

------------------------------------

ياقلبي ياباهي الجبين

يافيلسوفاََ رائعاََ

مالي أراك بها يتيم

هذه دموعك في دمي

يقتاتها الدمع الحزين


فتنهد القلب الحزين 

مخاطباََ عمق الأنين

أنا من فقدت أحبتي 

منهم تغذت فرحتي

كانوا لأنغام الحياة

صباحها

كانوا ورود الياسمين


ياقلبي أرجع للحياة

واسلك دروب العارفين


واجابني القلب الحزين 

لاطعم للدنيا بدونك 

يا ورود الياسمين

لم تبق إلا الذكريات 

وأنا بمقلتها سجين

كان جمال الحرف

يعزفها ويرويني

الحنين 

هي أخر الأوراق

تسقط من 

سماء وتري الحزين

مازال ذكرها في دمي

يهتف بها في كل حين 


ياشعر 

داوي قلبي المجروح

من الم الفراق 

ياشعر

إطفئ حزنه 

وأرحم دموعه 

من لهيب الإحتراق 


ياشعر

ارجع دوحة الماضي 

وبلغها السلام 


اتلو نشيد الذكريات

واعد لي أيام

الغرام 


وأقطف لأنسام الندى

همس المشاعر 

التي كم 

غازلت ورد

الخزام 


وأقرأ ترتيل

المحبة والسعادة 

والهيام 


وأنثر عليها مشاعراََ

فالحزنُ البسها

الظلام 


الشعر نام عن الجمال 

فلم تعد في دربه 

الأيام يعرفها

وصال 


الشعر نام عن الجمال 

فلم تعد 

في مقلتيه المفردات 

لها حياة

ماتت جميعها

في متاهات الخيال


قلمي بساحة حبها

لأقى الممات 


فأناملي من بعده

أيتام في أحضان

كهف الذكريات 


ودفاتري الخرساء

يمضغها الأسى

مات اليراع بها

وأدركه السبات 


يافرقة الأمس التي

جاءت تغازل دمعتي

جاءت تواسي مهجتي

إسقي لهيب الحزن

من عطرك حياة

 إسقيه من أشعار

روحي من لهيب 

الذكريات 

لا فرق عندي بعدها

بين الحياة أو 

الممات 


يارب هذا تيتمي

في ساحة القلب

الحزين 


يادوحة الماضي أمانة

ارسلي للحزن 

من روحك سرور


ذكراها يختزلُ المدى

وتميتُ في دمي

الدقائق والليالي

والشهور 


بقلمي محمد يوسف الصلوي

وضاعة بثوب براءة بقلم الراقي ياسر عبد الفتاح

 وضاعة بثوب براءه


يمتطي الجرو خداعًا ثوب

           الأسود 

ظنًّا منه أنه بتوابعه واقعًا

            يسود

فتلحف بدموع الخدااااع 

           صدود

وشاع في دربه المغلق أنه

            ودود

فناصرته سفيهات جلدته

            ببرود

ونهشوا ثوب البراءة بكل

            جحود

فلا نعيب الزمان لو هانت

           حدود

وساد ذوو الوضاعة بزهوٍ

           رصود

فأخلاق أهل الفضل دائما 

           تجود

رحماك إلهي ممن خانوا

           العهود

بقلم/ ياسر عبد الفتاح 

مصر/ منيا القمح

وقال الوطن بقلم الراقي وديع القس


وقالَ الوطنْ : (أشكركمْ يا أوفياءْ) ..!!.؟ شعر/ وديع القس

/

خلِّدونيْ في ضمير ِ الأوفياء ِ

قدْ سقوا كلَّ ترابيْ بالدّماء ِ

/

إنَّ مجديْ قدْ سما فوقَ العلى

بصمود ِ المخلصين الكرماء ِ

/

كيفَ أنساكمْ ولا زلتمْ لهيبا ً

يخرقُ الأعتامَ نورا ً بضياءِ.؟

/

دافَعوا عنْ كلِّ ذرّةْ ، منْ ترابيْ

بالثّبات ِ ، والنّضال ِ ، والفداء ِ

/

أنتمُ التقديسُ حبِّاً وفداءً

قدْ منحتم عزَّ طيبِ الأنبياء ِ

/

وأنا قدْ صرتُ فيكمْ ملجأً

وحُصُونُ العِزِّ هبّتْ للنّداء ِ

/

حجبتْ عينيْ غيوما ً ورماداً

صرتمُ النّورَ في دربِ الرّجاء ِ

/

يا عشيقَ التُّرْب ِ كمْ كنتَ وفيّا ً

لتكرِّمْنيْ مقامَ الأولياء ِ

/

أنتمُ النّورُ لعينيْ وبقائيْ

بوقوفِ العِزِّ ضدَّ الإنحناء ِ

/

قدْ رأيتُ الموتَ فيْ عينيْ وروحي

فهرعتمْ كطبيب ٍ .. للشّفاء ِ

/

قدْ نسيتمْ جرحكمْ فيْ عمقه ِ

وأتيتمْ بشعور ِ العظماء ِ

/

مخلصينَ ، مؤمنينَ ، صادقينا

فيْ كرام ِ الروحِ عزّ الشّرفاء ِ

/

قدْ أرادونيْ هزيلا ً وذليلاً

وتعالى الرّأسُ فيكمْ للعلاء ِ

/

ونداءُ البرق ِ أضحى مرعباً

عندَ أولاد ِ الأُصُول ِ النّجباء ِ

/

وتوارى العبدُ فأرا ً هاربا ً

تحتَ أقدام ِ الأسود ِ الكرماء ِ

/

يا جباهَ الشّمس ِ يا فخرَ البنينا

وكلامُ الشّكرِ لا يوفيْ ثنائيْ

/

علِّموا الأكوانَ درسا ً بصمودٍ

عانقوا الإجلالَ في روح ِ العطاء ِ

/

كتبوا أسماءهم فوقَ الثّرى

بحنين ِ الشّمس ِ إكرامَ النّداء ِ

/

أيّها الأبناءُ يالحنَ خلودي

كنتمُ النّبض ونقِّيتمْ دمائيْ

/

أنتمُ الأنوارُ في روحيْ وقلبيْ

وسيبقى المجدُ فيكمْ للعلاء ِ ..!!.؟

/

وديع القس ـ سوريا

حلم بقلم الرائعة صافيا حناوي

 حلم ..


هل أنا في يقظة.. 

أم هو حلم !!..

مددت يدي ..

 اتلمس تفاصيلك 

وأنت تعانقني

 افتش فيك عن نفسي

في تقاطيع وجهك التي مرت عليها السنين ..

وعشت كل حنايا وجهك .

 قصة جميلة وفيها أرقام وعناوين ..

عن أناس مروا في حياتك ..

تركوا آثارهم على جبينك

وعلى تقاطيع وجهك الجميل ..

لكل منهم ..

قصة ..

ورواية ..

في أعماق ذاتك ..

في أهداب عينيك ..

تحكي رواية عشقي .. كيف عشتُها ..

وكم من دمعةٍ جففتها ..

بعدما أشعلت في نفسي شموع الرغبة ..

لأعرف كل مافي ماضيك ..

وماذا كنت عني تخفيه

وكان قراري .. 

أن أهتدي إلى كل ما فيك

وبدأت اتلمس ..

كل ما في خلوتك 

وعني تخفيه :

حزنك ..

ألمك ..

جور الحياة عليك ..

شغفك ..

فرحك ..

وسعادتك في لقياك للحبيب .

بقلمي :صافيا حناوي

6/2/2024

@للجميع

عذبة أنت بقلم الراقي داود بوحوش

 (( عذبة أنت ))


عذبة أنت

و إن السّكّر عنك تأخّر

كلّما تزدادين مرارة

نعشقك أكثر

يا غزّة الإباء 

ما عساني فيك أحبّر 

مكلومة انت

متى وقفت بمحرابك

أصغر

ها العبد أنا

ضعيف إلى الله أفقر

ما استطعت أهديك

إذ التّواجد، 

جنبك الجنب تعذّر

خصاةٌ همُ العرب

و حكّامهم قُصّر

فأيننا نحن

من قول رسولنا الأكرم 

ذاك الذي به نفخر

لا خير في من نام

و جارَهُ الجوع يكسُر

كم كان منانا ان نعبر

لكن ما عسانا نفعل

و قد أوصد 

في وجهنا المعبر؟

كم تمنينا ظمأنا نُطفئ

لا ماء بل 

بعائدات نفطنا نظفر

نسدّ غائلة جوع أطفالنا

و ما دُمّر بالأمس 

ذا اليوم نُعمّر

كم حلُمنا أن نكون أحرارا 

على أجوائنا 

و على أراضينا نزأر

لا أن تكون علينا وزرا 

قواعد للعدوّ و منصّات

منها تُطلق الرّاجمات فنُقبر

وكر دعارة

 أضحت أراضينا 

للخسيس فيها حظ

و للخونة حظّ أوفر

ربّاه

كفروا بنعمتك

قتّلهم بلا شفقة 

على قدر الخزي الذي نشعر

لعلّنا بمحقهم

نستعيد مجدنا

و من جديد نعلو و نكبر 


       ابن الخضراء

 الاستاذ داود بوحوش

 الجمهورية التونسية

يوم العلم بقلم الراقي أحمد محمد حشالفية

 ..........يوم العلم.........


تشهد لك الربى والتضاريس 

ياجبلا شامخا أنت يا ابن باديس


أنرت بالعلم عقولا متحجرة

وحررت نفوسا اعتادت التقديس


في النصف أفريل من كل سنة

نحي ذكراك وسيرتك خيرجليس


ونرسخ في نفوس كل أبنائنا

حب المعرفةبالعلم خير تأسيس


رحمه الله وجنان الخلد مسكنه

يامن أسس علماقوامه التدريس


لك بكل لفظ أجر تنطقه ناشئة

وبكل تعويذة طردت بها ابليس


بكل تكببرةبها الأرجاء صدحت

وبآي التوحيد على منوالها نقيس


نم قرير العين يا جبلا شامخا

عروبتنامفخرةوإسلامنا كنز نفيس


الأستاذ : أحمد محمد حشالفية


يوم 16 من أفريل من كل سنة نحتفل بيوم العلم ذكرى وفاة العلامة عبد الحميد ابن باديس رحمه الله

أعلنت الحداد بقلم الراقي يوسف شريقي

 .. ** أعلنت الحداد **


. .. حفرت ُ حتى بانَ نقي عظمي

. شكلهُ الهُلَامي ، رائحتهُ

      جذبت ْ كلاب َ الحيِّ

      سالَ لَُعَابها

      لم يتجرأ إلا كلباً واحداً

     كان يحرس قصر السلطان

      على مهاجمتي

      و هناك على سطح ِ القصر 

      كان قَنّاص ْ 

      يصطاد النجوم ْ

      و على ضفافِ تلك البحيرةِ الزرقاءْ

      كان ينعكسُ وجه القمر ْ

      و في كل مساءْ كانت حبيبتي

      و نساء الحي يستمتعن برؤيته

      كل واحدة ترى فيه وجه عشيقها

      كان المنظر ُ يثير ُ السلطان ْ

      أمرَ بتجفيفِ البحيرةْ

      ماتت ْ الأسماك ْ

      تحطمت ْ المرايا

      تيتمت ْ حبيبتي

      و نساء الحي

      و تشرّد النخيل ُفي الفيافي

      و مات الشاعر على ضفة الحروف

      و دُفِنَ في مقابرِ

       البحور و القوافي

      ممنوع ٌ ان تلد النساء ْ

      في مملكة الأشباح ْ

      أن يصيح َ الديك معلناً بزوغ الفجر

       صَفْصَافةٌ كانت تشرب 

      كأس خمرتها من خمّارة البحيرة

       لم تعد ترقص سكراً

      أعلنت الحداد

      حتى إشعار آخر

      لكن النجوم ما زالت ْ

. تتهاوى برصاص القناص 

. و كلما سقط نجم ٌ

       كانت الولائم تُقَام ْ

      في قصر السلطان ْ

      نخبَ الانتصار ْ


       ** الشاعر : يوسف خضر شريقي **