الجمعة، 16 سبتمبر 2022

( وطني الجميل ) شِعْر/ ابْراهِيم مُحَمَّد عَبدهْ دَادَيهْ- اليمن

 .        ( وطني الجميل  )

شِعْر/

ابْراهِيم مُحَمَّد عَبدهْ دَادَيهْ- اليمن 

-------------؛---------

عَرفتُكَ يا مَوطِني بالسَّعِيدْ

              وحُبكَ فِي مُهجتِي والوَرِيدْ

سَتبقَى علَى اﻷَرضِ يا مَوطِني

                     تُزينُها مِثلَ عِقْدٍ فَريْد

غداً سَوفَ تغدُوا عَرِيسَ الدُّنا

             وشَمسَاً تدُكُّ الظَلاَم البَليدْ

سَيبزُغُ فَجرُ المُنى عِندنَا    

              ويَبدأُ فِي العُمْر يَومٌ جَديدْ

ويُشْرِقُ صُبحٌ جمِيلٌ لنَا

                  ويرجعُ تاريخُ عهدٍ رغَيدْ

وتغْدُو المَآسِيْ مِنَ الذِكْريَاتْ

               نُحدِثُ عَنْها الزَّمانَ الوَليدْ 

وكُلُّ المَصاعِبِ فِي دَربِنا 

               سَنَجْتازُها رَُغْم كُلّ الوَعِيدْ 

مَع الصَّبرْ تُصْبحُ أحلاَمُنا 

             علَى اﻷَرْضْ حقاً وشيئاً أَكِيدْ

وبِالجُهْدِ والصِّدقِ نَجنِي بِها     

                 ثِماراً كَمَا نَشْتَهِي أَو نُريدْ

وَنبنِي علَى الخَيْرِ بُنيانَها

                 وتَحْيا بِلاَدِي بِعَصرٍ مَجِيدْ 

وتَخْضَّرُّ بالزَّرْعِ وِديَانُها 

             ويَبقَى بِها كُلُّ شَخصٍ سَعِيدْ

ونُنْْشِدُ لحْناً يُذِيبُ الجَفَاءَ

                 ونَزرَعُ فِيهَا الوَفَاءَ الحَمِيدْ 

ونَبقَى بِها كُلنَا إِخْوةً

                وإِنْ أَصْبحَ الشَّرُّ فِيها عَنِيدْ

 تُذِيبُ المَحَبَّةُ بَرْدَ الجَلِيدِ  

            كَمَا تَصهَرُ النَّارُ صَلْبَ الحَدِيدْ

ويَنتَصِرُ الحُبُّ فِي أَرضِنا 

            علَى الكُرْهِ أَو هَمْهَمَاتِ العَبِيدْ 

 ويَعقُبُ ظُلمُ ظَلاَمِ الدُّجَى  

                        نَهارٌ يُضِيئُ بنِورٍ شَدِيدْ   

لِيُبهِرَ حُسْنُكَ ياَمَوطِني

              جَمِيْعَ الوَرَى بالْجَمَالِ الرَشِيدْ

ويَكْبرُ حُبُّك فِي كُلِّ عيْنٍ

                    تَراكَ وإِنْ كُنتَ عنْها بَعِيدْ

 سَترْحَلُ عَنكَ شُرُوْرُ الوَغَى     

              وتَبْقَى الجَمِيلَ القَوِّيَ السَّعِِيدْ

نزيف الأشواق بقلم الشاعر القدير أدهم النمريني

 نزيف الأشواق

من أيّ شوقٍ يا فُطَيمَةُ أسكبُ
وبأيِّ    حبرٍ    للمحبةِ    أكتبُ

فإذا تخيََرتُ اشتياقي فاحذري
ناري التي في خفقِ قلبي تلهبُ

وإذا انتقيتُ من الحروفِ أنينها
هذا لأنّي في هيــامكِ مُتعبُ

ولتقرئي مابينَ حرفي والحشا
معنًى كئيبـًا بالأســى يتقلّبُ

ولتمسحي عينـًا لقافيةِ الهوى
فالدّمعُ في خدِّ القصيدةِ يُسكبُ

أنا ماخَضَبْتُ خدودَ شِعري إنّما
دمعُ اليراعةِ بالدّماءِ مُخَضَّبُ

ما زلتُ رغمَ البعدِ أنشدُ للهوى
لكن إذا شبَّ الجوى أتعذَّبُ

لكِ يا فُطيمةُ ما بكيتُ قصائدي
إلا  لأنَّ القلبَ فيكِ مُعَذَّبُ

"للنّاس فيما يعشقونَ مذاهبُ"
وهواكِ طول العمرِ عندي مذهبُ

إنْ بُحْتُ يومًا بالغرامِ وجدتُني
طيرًا على أغصانِ حبّكِ أُصلبُ

أو رامَ  ذكراكِ  الفؤادُ  رأيتُني
كابنِ الملوّحِ ، مدمعي لا ينضبُ

وأعودُ غُدرانَ المحبةِ علّني
ألقاكِ فيها ، من كفوفكِ أشربُ

لكنّني مــا زُرتُهـا  إلّا بكى
بي خافقي  ، والسّعدُ مِنّا يهربُ

لم يبقَ إلا نزفِ شوقٍ، كلّما
عبثَ الهوى عينُ اليراعةِ تسكبُ

أدهم النمريـــني.

ذكرياتي بقلم الكاتبة راوية شعيبي

 ذكرياتي
_______________
راوية شعيبي

"و عدنا إلى شرفتنا القديمة...مكان اللامكان
على حافة شاهقة جلسنا و فتحنا حقائب ذاكرتنا...
هنا طاولتنا البيضاء تحمل أثار فناجيننا
و تلك قنينة الماء نصف ممتلئة
تراقب غيابنا الطويل عنها
لكن من حطّم نصف الأعمدة التي كانت تمنع عنا الخطر
بيننا و بين السقوط صخب عارم 
و أضواء السيارات تكسر شفافية نهارنا
صوت قادم من المذياع ينبئ عن سفر جديد في أثير اللحظات
أنا بجسدي الآثم و أنت بثوبك الذي قد من إيمان
و بين النقيضين ينطفئ جمر الكلمات ...
أنا أعلمك عريّ الحروف و أنت تخمر كنه الإعتراف
هنا تبادلنا سكوتا أحرق شفاهنا و أغرقنا دمعه الأسود في سيل من التأويلات ...
في شرفتنا المحلقة ذاكرة ورقية تشطب سنين مكوثنا فيها و تضيء عمر غيابنا عنها... المكان مازال يرددنا أناشيدا متصاعدة ...و غبائره تؤكد أن ظلنا ممتد على كله منذ رحلنا...
نحن ولدنا فيه يوم التقينا و متنا حين تعالى الصمت فينا ...
تلك الوجوه العابرة تراها تراقبنا و تسكب الخطيئة في نقاء فناجيننا ...
و الخطى العرجاء التي تدعي لامبالاة تعودنا كلما باعدت المسافة بيننا و بين ثناياها...
الصمت اتسع بيننا و مسوّدة هاتفي امتلأت حروفا لست أفهمها ...
و عمّت الأرجاء بالفراغ يصغي لصدى أسئلة تحيرني ...
ما الذي غيّرك و ليس في أرجاء الشرفة سواك؟
ما الذي نفى تفكيرك إلى مسافة خارج قلبينا 
و كيف غرّبتني عنك و أنت في عيني ظلال أشواق ...
ربما ثنائية فناجيننا سببا في فراقنا ...
كان علينا أن نجمع شمل أخبارنا في فنجان واحد لنغرق سويا في حرارة العناق ...
في صمتنا بوح فوضويّ تلتحم فيه بداية عتيقة مع قديم جديد... 
وحده برد اللقاء مرتب و يعي معنى الإنعتاق ...
نحن لا نملك كتابا يأخذنا إلى قاعة حوار مغلقة ...
و لا جريدة نتصفح فيها وجوه المشاهير ...
هنا أنا و أنت ...متشابهان في غربتنا ...
شهيران في ذاكرة الغياب ...
وعود منتهية آوانها ...تلاحق آمالا استنفذت كل صلوحيتها في بداية وهميّة لشعور قويّ...

أشتهي موتا..!! ـــــــــــــــــــ بقلم الشاعر الأديب الدكتور كريم خيري العجيمي

 أشتهي موتا..!!
ـــــــــــــــــــ
.
.
..ثم أني لم أعد أريد شيئا..
بقدر حاجتي لموت كبير..
يليق بحجم كل الجراحات التي بداخلي..
بحجم الوجع والصراخ المكبوت بين ضلوعي..
بحجم زئير الحزن الرابض في أعماقي..
بحجم خذلاني المتسع..
بت أشتهي أن أموت..
أي نعم..
لكن..
أنا لا أريد أن أموت رمزا في صدور المشردين يا سيدي..
حتى لا يمصمصون شفاههم عليَّ حزنا لألف مأساة..
ويذرفون المزيد من الدموع بلا ثمن..
وما في الجعاب سوى بقايا من ياسمين عناق قديم..
بل أريد الموت وجبة شهية على طبق الأعذار..
على مائدة الحجج التي لا تنتهي..
فذاكرتي بليدة جدا عن النسيان..
وصبري، ذلك الأحمق الذي لا يرعوي..
لعلي أقنع قلبي البائس بعد طول الحلم وتعثر الخطى في الطريق شهيدة..
ألَّا فائدة من الصبر بعد الآن تُرجى..
وأن الموت هدية الأوفياء عند نهاية الخدمة..
لعلي أقنعه أن يستسلم..
أن يسلم نفسه للسكين بلا قتال..
بلا انتظار..
بلا ثورة..
أنا يا سيدي أريد موتا يليق بقلب عاشق يمتاره الليل..
يختاره التعب مأوى ينام بين ذراعيه بعد كل تعب من البحث عن ملاذ..
لا ذلك الموت الذي يُهدى للجميع محاطا بالبكاء والنشيج..
وقنينة عطر وكفن..
فقد أدركت بعد كل هذا العمر أننا نموت مرات كثيرة ونحن على قيد الحياة..
لكن قلة من يملكون موتا مختلفا..
ذلك الذي يبقيهم أحياءً..
كنقش قديم على جدار لم يمحه الزمن..
كغصة عمر..
لا يذهبها نذر..
ولا يُنقصها رجاء..
وأني من بعد انقطاع الحلم..
أحلم لو كنت أحدهم..
انتهى.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلمي العابث..
كريم خيري العجيمي

(( مليكة عشقي )) بقلم الشاعر صبري مسعود



          (( مليكة عشقي ))
          _____________

قدومُكِ   ألغى   فراقًا   وَبعدا 
أعادَ    لِقلبي   هيامًا   وَوجدا 

وَحلَّ  الّتداني   محلَّ  الّتنائي
هَلَلْتِ    عليَّ    سلامًا   وَبردا

جعلتِ  حياتي  ربيعًا   قشيبًا 
فرشتِ  دروبي  زهورًا  وَوردا  

فَعشقكِ  ولّدَ  في الروحِ نبضا 
كَومضةِ  برقٍ  ،  ويتلوهُ  رعدا

أنرتِ  حياتي   كشمسِ  الصباحِ
ملأتِ   سنيني    هناءً    وَرغدا 

وَفَيْتِ  بِوعدِكِ   رغمَ   الصِعابِ
وَقد صنتِ  وعدًا  وَأبقيتِ عهدا 

حفظتِ  عهودي  بحقٍّ   وَصدقِ
فَطوبى  لِمنْ  ليسَ يخلفُ وعدا 

رجوعكِ   عزفٌ   وَلِلروحِ   لحنٌ 
أعادَ    لقلبي    سرورًا    وَسعدا 

بِدونكِ   كنتُ   وحيدًا  ،  شريدا
حضوركِ  قد صارَ  مأوى  وَمهدا

تعالي   فَأنتِ    مليكةُ    عشقي 
سَنسمو   وَنحيا  رخاءً   وَمجدا

شعر المهندس : صبري مسعود  " ألمانيا  "
القصيدة على البحر المتقارب.

& كلاكما خطر & بقلم الشاعرعماد فاضل(س . ح)

 & كلاكما خطر &

كلاكما   خطر     قد     جدّ       في.    تلفي.
فكانت     الضّربة     ثقلا       على     كتفي.

أتقنتما      نغمة        لا       زلت      أذكرها.
يا     ويلها     لم       تكن     إلّا     لمحترف.

أودت   بأعمدتي   و    ما    استطعت    لها.
فيا   خيال   اختفي   و   يا   هموم    قفي.

قد   ضقت  و  العمر  بات  اليوم   يسرقني.
يا   ليل   يا   نجم     يا   أحلام   فاعترفي.

يا   حسرة   النّفس    في    أدغال   لوعتها.
على الّذي ضاع  من  عمري   و   يا   أسفي.

طال   العذاب     و    ما    أقوى     حرارته.
يا ليت  قلبي   المصاب   كان    من   خزف.

باللّه    يا    عين     كُفّي    عن    مطاردتي.
فقد   برت   جسدي   اللّيلات   من   قَرَفي.  

فيا     دنى     عرّجي      بالحقّ     شاهدة.
و   يا   سنين    خذي    الثّأر   و   انصرفي.

بقلمي :عماد فاضل(س . ح)

أمــــانـــي خـــرســـاء بقلم الشاعرة أمينة علي

 أمــــانـــي خـــرســـاء

قالت تلك المجنونة لذلك العاشق الأصم :
أردتك حياة 
بلا تاريخ بلا بشر
أردتك سماء 
أنت لها النجم 
و القمر

أردتك عشقا 
ما عرفه كل البشر
حباً
يُسكِرُ الروح 
و يُسحِر البصر

أردتك وطناُ
نبضك له الحدود
عمرا انتَ له العطرَ 
و السحرُ الموفود
روحاً
لك العناق و الوجود
رحيق قبلة 
تنسيني عالمي المفقود

أردتك إحساساُ 
يرسمُ لنبضي ألون الطيفِ
حضناً
يحميني من كل خوفي
شاطئا
يُزيلُ عني كل ضعفي

أردتك بقربي
نرتب كل شيء
لهوَ العمر
و جنونَ النبضِ
ننثرُ الجمالَ لحروفي
فتبتسمُ ضاحكا
هي لي 
هي لي

أردتك   
و ما أكثر ما أردتك ... 
لكن للأسف 
لغرورنا
لم يك شيئا كما نريد
و بات كل شيء 
للظلام يزيد
و لأمانينا يبيد

   Amina Ali

عِلَلُ الذّباب . بقلم الشاعر محمدعمرو أبوشاكر

 .............. عِلَلُ الذّباب .............
أرى  الأنّــــاتَ  تعصرني فُـــتاتـــاً
ودمِّـــــي يَــلْعَقه لَهثُ  الكـــــلابـا
تَوشَّحَني الغَضوبُ بثوبِ غَـــــدرٍ
وأوكلَ  لقمتـي  عِــــلَلَ  الذُّبــــابا
تُقطِّعني النَّحافةَ والأشــلاءُ غَثَّت
رَميــــــماً عاطشاً لَـــعْقَ الــــتُّرابا
فـــــــلا تابوتَ مصوانٌ لعظمــــي
ولا  لــــحدٌ   لأشــــلاءِ   الــــغلابا
ولا  بابٌ  تَفتَّحَ   لــــوجه  صمتي 
وقُفلُ العقل  يُــغلِّقُ   ألفَ  بــابــا
وأمـــطاري تُجفِّفُ زهـــــرَ نبضي
كـــــأنّ الــقطرَ أنضّبه السّحابــــا
حياتي في  سرابِ شَحيبُ وَجــهٍ
ويُمْـئِقُ   نفسه  عظـــمَ  النُّـــخابا
إذا ســرتُ تكـــــهَّلَ عظم جسمي
وإن دُخْتُ وَجَـــدتُ البَسطَ  نابــا
فــلا أدري  أعيشُ  بأرضِ  أهـــلي
أَمِ  الأهــــلُ عيشتهــمْ عَـــــــــذابا
فــــيا ربِّ فُكّ الـــــــــقيدَ عنّـــــي 
وحــــوّل حــــالتي حـــــالاً مُطابا
الأديب محمدعمرو أبوشاكر

الخميس، 15 سبتمبر 2022

... تئن روحي !!! بقلم الشاعرة قدوري عربية (مرافئ الحنين)

 ... تئن روحي !!! 

تئن روحي
ويحن فؤادي وخاطري
ويكتم نبضي
في حناجر الشوق 
علقما 
رماد دجنة بؤبؤ 
وجمره بلسم قسوتي
وحد انهياري 
تئن روحي.... 
وتفيض سريرتي مهجة
خلف الديار
وأمام وجد خافق
رسله..... خليل صبر
و صبر دهر
فيه ضدي  واختياري
قد كان قراري...... وتئن روحي
ويحن قلبي وناظري
يامن جفاك  شق النبض عن دنيتي   واحتضاري
ويهمس صمت  الليل بغفوة و سر  الفجر بجرأة
ويهيم..... وتهيم خلفه المواسم جلها
والكل منها راحل. 
يا أسوتي... وخطيئتي
أكان   لوما؟  أم عتابا؟  أو حنينا لاختباري؟
مرافئ الحنين 
 15/09 /2022

(أصدقاء ولكن؟؟؟) بقلم الشاعرعبد العزيز بشارات /أبو بكر

 =========(أصدقاء ولكن؟؟؟)==============
لمّا رايتُ وَميضاً في السّما بادِي ...............هاج القريضُ بأشعارٍ وإنشاد
يمَّمتُ شطرَ شعاعِ الفجرِ أنشُدُه..........أينَ المُحبّون من صَحبي وعُوّادي
أين المُحبُّون والأصحابُ في وطني.أضاقتِ الأرضُ بين السَّفح والوادي
فأطرقَ البرقُ واستَحيا على مَضضٍ........أضحَوا سراباً بلا ماءٍ ولا زاد
أضناهمُ الفقرُ حتَى بات سيِّدُهم ..............شيخاً كفيفاً يُعاني الشحّ بالنادي
ناموا وتاهُوا بأحلامٍ تُؤَرِّقُهُم......................والغَيظُ يكشفُ عَن كيدٍ وأحقاد
تناقلوا الفِتَنَ العمياءَ  بينهمُ...............................وأوصلوها لأولادٍ وأحفاد
الغَربُ أفسدَهم والعُهرُ خرّبَهم ....................والدّينُ صار تُراثاً بينَ أفراد
تَصدّرَالنّاسُ للفتوى بغير هُدىً.................والشعبُ صفّق للبادي وللغادي
وإن سألتَ تجدْ في العلم أجوِبَةً  ..............يمُجُّها الدينُ من وعظٍ وإرشاد
لا تعجبنَّ لأمرٍ كنتَ تحسبُهُ ...............................رمزَ العقيدة منقاداً لعُبّاد
أو تذكُرَنّ لبيباً كُنتَ تسأَلُهُ ............................غُلّت يداهُ بأمراسٍ وأصفاد
ونبعةُ الماءِ قد أضحَت مُلوَّثةً  .........منَ الحرامِ  فَهَل تُطفي ظما الصادي
لقد تبدّدَ أصحابٌ وَثِقتَ بِهم ............... تاهوا بأرضِ النّوى مِن غير تَعداد
وضحكةُ الطفلِ رمزٌ للدُّمى مُسِخَت.............عند المساءِ تهادت بين أولاد
فاربأ بشعرِكَ عَن مَدحٍ يُكَرِّمُهُم  ................فالشِّعرُ يبرَأُ مِن شِركٍ وإلحاد
سلامُ ربّي على خِلٍّ وثِقتُ بِهِ ...................بالدّينِ عِصمَتُهُ والفخرُ بالضّاد
--------------------------------------------------------
عبد العزيز بشارات /أبو بكر /فلسطين 10/9/2022

الأربعاء، 14 سبتمبر 2022

عين من سكون.... بقلم الشاعرة تهاني بركات

 عين من سكون....
كيف لعينيكِ أن تخون ؟ 
و البراءة فيها لم تنحرف
كيف لعينيكِ أن تخون ؟ 
و حين اللقاء لم ترتجف
وعدتكِ أن أبقى ألف عام
تحت المطر أبعثر الأحلام 
و أساوم الموت تحت الركام
و أعود إليكِ كلص محترف
سرقتُ من عينيكِ الربيع
و بدلت الفصول و لم أقترف
وعدتكِ أن أبقى ألف عام 
أهدهد في عينيكِ القمر
أحارب فيكِ نوبات الخطر
و أمحو البعاد و طول السفر
نَقضتُ العهود و لم أعترف
و بين الوعود بات قلبي يرتجف
بأي أرض ألوذ و بأي أرض أعتكف ؟ 
خفتُ لقاءك 
و حبكِ المكلوم في الأحشاء يحتضر
وقفتُ وحدي أكفنه 
أبكيه و أشيعه
اللحد قلبي و الدموع تودعه
و حين التقيتكِ 
رحتُ أخبئ الشمس في راحتيكِ
رحتُ أجمع الأقمار و الأنهار 
و أنثر الأزهار على قدميكِ
وجدتُ نفسي حبيس لحدي 
و حبكِ في دمائي ما زال يسري
لكني أصبت بضرب الجنون
حين التقيتكِ 
وجدت عينيكِ جبلا من سكون 
فكيف لها أن تخون  ؟ !

تهاني بركات        ١٤ / ٩ / ٢٠٢٢

يا ساكن الشام عمر بلقاضي / الجزائر

يا ساكن الشام
عمر بلقاضي / الجزائر
البحر البسيط
***
يا ساكنَ الشَّام رِفقاً بالفؤاد فقدْ
أحدثتَ جُرحًا عميقاً في خَوابِيهِ
إنِّي بريئ ٌفما قصّرتُ في أدبٍ
لِمَ انتفضتَ بذاك الغيظِ والتِّيهِ؟
صِدقي تجسَّدَ في نُصْحٍ صَدعتُ بهِ
بادِي الصّوابِ طَهورٌ في مراميهِ
أرجو سلامتكمْ من غير مصلحةٍ
والقلبُ يحفظ ُمن يهوَى ويَحميهِ
لكنَّ جانبكمْ قد عَضَّ جانبَهُ
أضحى له وَجعًا بالصَّدِّ يُدميهِ
أوّاهُ إنَّ صُدودَ الحِبِّ مِحرقَةٌ
تشوي الفؤادَ وتطغى بالأسى فيهِ
فهل يُجيب إذا أرسلتُ من ولَهي
قصائدَ الشَّوقِ في الدُّنيا تُناديهِ؟
وهل يرقُّ إذا أبدى الأثيرُ لهُ
من حرْفِ قافيتي ما ليس أبديهِ؟
إني إذا نزَفَ الإحساسُ من قلَمِي
أرنو إليه بأشواقي وأعنيهِ
وإنْ هَمَى وَدَقٌ من دمْعِ مِحبَرَتي
فإنَّه الدَّنَفُ المكنونُ يَبكيهِ
يا ساكنَ الشَّام يا نورُ التي رحَلتْ
صَريعُ وَدِّكِ يَشقى من يُواسيهِ
أما شعرتِ بأنَّ الحبَّ يُسكرُنِي؟
والصَّدُّ إن صَدَمَ الوَلهانَ يُرديهِ
إذا تناءى طبيبُ الشَّوقِ مُنتفضًا
والقلبُ في عَنَتٍ من ذا يُداويه ؟؟؟

غُربة الروح بقلم الشاعر سرور ياور رمضان

 غُربة الروح
//////
موشومٌ بعَتيقِ حُزنٍ
يأبىٰ الرحيل
يُغمغِمُ بالوجعِ الدفين
عبثاً تُحَاوِل وَتَنْسَى
تُخَفف دهشَةَ الاصغاءِ
 لهوىً كان للقلبِ فنار
وأكاليل غار
يا غربةَ الروح
وحسرة تسكن صمتيَ
ويَتَقمص ذاتي
سُهادٌ كشوك الصبار 
يُدمي قافية شِعري 
يُذّكرني بما لستُ ناسيه
وأنا أتوكأ على قلبيَ العنيد
أواكب خطوات حنينٍ
يُديمُ الحُزنَ على مَطّال الصبر
وصخب الصَّمْت
في مرارة الانتظار
 سرور ياور رمضان
               العراق