الخميس، 29 أكتوبر 2020

خلف الضباب بقلم / سرور ياور رمضان ٢٦\١٠\٢٠١٩ العراق

 خلف الضباب

................
يطرق الضباب همسا
على اللوح الحزين
لنافذة مهجورة
تداعت معالمها
كأشواقي المبعثرة
وحلم توارى خلف الضباب
لاشيئ سوى الخطوط المبهمة
لسحاب عابر
وسراب إمرأة تلوح من بعيد
تستفز الصمت والسكون
توقظُ في الصدر الجمرات
مثل حنين يغزو القلب
وجمرة مغطاة برماد الحسرات
تشعل نارا في حطام الجسد
حين طرقت الباب
كانت الريح تخاتل الأشجار
تراقص الأغصان المثقلة بالثمار
مثلما قلبي الذي أثقلته الأحلام
من سيفتح الباب؟
والجدران لبست الصمت
والسكون
لا أحد يكون
في زاوية أو في فراغ ما !
يبحث عن قلبه الضائع
هناك في اللامكان
حيث الوحدة والزمان
والخطوات الراحلة بشوق
تفتش عن بقايا من أثر هنا
أو هناك
لا أحد سيفتح الباب !
صمت وفراغ
وحفيف الاشجار
وللريح همهمة وضجيج!
وللكلمات والأقدار
همس وحكايا .......!!!!
بقلم ..
سرور ياور رمضان
٢٦\١٠\٢٠١٩
العراق 

ما كنت أعلم. .)) بقلمي : لطفي الستي / تونس

 ((ما كنت أعلم. .))

يهزني الشوق...
تضطرم بداخلي الذكريات
فأنادي. ..أين أنت
ألم نتعاهد على الود حتى الممات. ..
ألم نرسم من همسنا على الشاطئ كلمات. .
ألم نغازل الموج ننشده أحلى الأغنيات. .
تلتقط النوارس من أكفنا الفتات
فنبلغها سلاما لأهل دجلة والفرات. ..
لأهل الشام بقلاعه الشامخات الصامدات. .
لمصر. ..بنيلها. ..بصعيدها. ..بالأهرامات
ثم نركض فتردد كثبان الرمل منا القهقهات
نخشى أن يتعطل الزمن. ..يتوقف
أن تغيب الشمس. ..تغمرنا الظلمة
فلا تحملنا أجنحة الهوى بعيدا للمطارات
فنغدو وأحلامنا أطيافا مبهمات. .
لا نكتب قصائد عشقنا. .
نحبر بها الأوراق والصفحات
نرسم على جدران المدن أكاليل ولوحات
نفلت بمكتوبناموعدنا من سائر المخلوقات
نسبح في عوالم السحر والهوى. ..
قناديل متوقدة تضيء الكواكب والمجرات
لكنك رحلت. ..في أوج جنوني
متعجلة. .
ما كنت أعلم أن قصتنا شذرات. .
توقدت. .
لتخمد. ..
تسكن بلا ألم ولا آهات. .
بقلمي : لطفي الستي / تونس
13 / 10 / 2020

فتحَ اليراعُ حدائقَ التّبيانِ...بقلم أدهم النمريني.

 فتحَ اليراعُ حدائقَ التّبيانِ

ليطرّزَ الحرفَ البديع بناني
الوردُ مَدَّ كفوفَهُ ثمَّ انْحَنى
لِيصُبَّ عطرًا في شطورِ بياني
ثوبُ الحروفِ تطرَّزَتْ وتبسَّمَتْ
فَدَنا القريضُ بِحلَّةِ الرَّيحانِ
قد جاءَ يرفلُ زاهيًا متراقِصًا
يشدو ويعزفُ أطيبَ الألحانِ
في يوم مولدهِ الشّريفِ تكحَّلَتْ
عينُ الحياةِ بأجملِ الألوانِ
زَهَتِ السّماءُ بنورِ وجهٍ مشرقٍ
والأرض أينعَ زهرُها كجنانِ
قد جاءَ مكَّةَ والهدايةُ ثوبُهُ
بذرَ البطاحَ ببذرةِ الإيمانِ
يدنو الحبيبُ ديارها فتكلَّلَتْ
بالصّفحِ والإنصافِ والإحسانِ
واخضوضرَ البيتُ العتيقُ بخلْقهِ
فلقدْ سَما ببشارةِ القرآنِ
صلّوا على خير البريّةِ إنّهُ
بدرٌ علا في سدرةِ الرّحمنِ
صلّوا على خيرِ البريّةِ ما بَدا
صُبْحٌ وفاحَ نسيمُهُ بمكانِ.
صلى الله عليك ياحبيبي يارسول الله..
.
.
أدهم النمريني.
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نص‏‏



لم يكن رسام!! بقلم د.حفيظة مهني

 لم يكن رسام!!

تحايلت على الأيام
لتوقف عقاربها
ودقات قلبه!!!
أن تجعل من عينيه
بوصلتي ..و سهيلي
الذي اهتدي به
باليال العرجاء
يلملمني الفقد
بين جناحيه
ف تزحف حروف
الاعتراف على شفاه
بترها ساطور الصمت
اغزل من كرات
السحاب احلام
معانقة سديم سرابه
اركض خلف غيوم
الشتاء الرمادية
لأسقي تربتي
برذاذ حديثه
رجع صوته
بانفاسي
يحاورني
جنون طيفه
و انا بمرسمي
تداعب اناملي
لوحات
عكست شقاوته
بأيام الصبا
اجدت التعبير
و اخيرا !!!
بحت له بالاشتياق
و بذاك الهوى البائت
بالحشا
اجتاحني حبه
وعلق بجدران فؤادي
دون هوادة
ولكن!!!!!
لم يكن رسام !!!
ولا يعشق الوان
لوحاتي
انتظر على حواف
قلبه زخات مطره
علني اوقظ تلك المشاعر
التي اجبرتها على
النوم عميقا
واهرع للإختباء بعينه
التي كانت تفك
حروف غزلي
باماسيه الدافئة!!!
قد حان وقت الغروب
و تلبدت سمائي
بغيومه
و لم يتذكر موعد
اللقاء
لم يعد قلبي يصارع
نبضه!!!
بقيت لساعات
طويلة
معانقة!!!
ارصفة الانتظار!!!
و مظلتي الوردية
تلاعبت بها رياحه
هدمت عواصفه
جدران الاحتماء
كنت البس حبه كمعطف
احتياج
كان وشاحي الذي اضعه
على كتفي
كان السند !!
كان بسمة القاها القدر
على شفاهي
و اغتيلت منها
الضحكات
بتوقيت قطع
تذكرة الذهاب!!!
قطرات من الالم تنزف
بداخلي !!
يرهق وجوده
راحتي
ابحث عن تلك السنابل
التى اهديتها ماء
فيبست قبل
موعد الحصاد
لن امل !!!
سا اخاطب
فيه فصل الربيع
و أسارع
ضوء القمر لاقطف
نجوم ليلتي الاخيرة
اعزف على أوتار
قلبه
لحن الوفاء
س امد يداي
لخيوط الشمس
و اغزل
امنيات بلون الفراش
و بعطر الزهر
و اراقص عبيرها
اذا قبل الفجر
جبين الصباح
بقلم د.حفيظة مهني
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، ‏أشخاص يجلسون‏‏ و‏لقطة قريبة‏‏‏



درعُ السلامِ.........بقلم / رضا الهاشمي

 (( درعُ السلامِ))

لِلْحُبِّ شِعْرٌ وَ شِعْرُ الحُبِّ ما نَفَعَا
وَ العِشْقُ مِنْ دُونِ ذِكْرِ اللهِ قَدْ قُطِعَا
إلَّا الثَّنَاءُ عَلَى آَلِ النَّبِيِّ هُوَ الــ
حَبْلُ الطَوِيْلُ بِطُولِ الوَقْتِ مَا انْقَطَعَا
ذَكَرْتُ لَيْلَى فَكَانَ الشِّعْرُ مُنْقَطِعًا
وَ عَادَ مِنْ حَيْثُ جَاءَ الشِّعْرُ وَ ارْتُجِعَا
وَ عِنْدَ ذِكْرِي لآلِ البَيْتِ رَاوَدَنِي
سَيْلُ القَصِيدِ فَهَمَّ الشِّعْرُ و انْدَفَعَا
يَا مَنْ هَوَاهُ أَزَالَ الهَمَّ وَ الجَزَعَ
وَ مَالَ فِي القَلْبِ غُصْناً مَادَ فَافْتَرَعَا
نَمَتْ ثِمَارُ الهَوَى مِنْ سِدْرَةٍ زُرِعَتْ
فِي تُرْبَةِ القَلْبِ فَازْدَانَ الحَشَا وَلَعَا
مُحَمَّدٌ خَيْرُ خَلْقِ اللهِ كُلِّهِمِ
جَلَّ البَدِيعُ وَ عَزَّ اللهُ مَا ابْتَدَعَا
مَا أْخَجَلَ الهَدْيَ مِنْ تَرْتِيلِ سِيْرَتِهِ
وَ أكَثَرَ الزُّهْدَ فِي تَقْوَاهُ وَ الوَرَعَا
أَسْرَى بِهِ اللهُ حَتَّى زَانَ مَعْرِجَهُ
وَ قَابَ قَوْسَيْنِ عِنْدَ العَرْشِ وَ ارْتَفَعَا
جِبْرِيلُ خَادِمهُ وَ الحَقُّ صَارِمهُ
وَ اللهُ عَاصِمُهُ إِذْ نَجْمُهُ سَطَعَا
وَ مُرْسَلُ اللهِ قَدْ أَدَّى رِسَالَتَهُ
وَ سَامِعُ اللهَ إِذْ نَادَاهُ فَاسْتَمَعَا
تَنْجَابُ شَمْسُ الدُّجَى طَوْعاً لِمَوْقِعِهِ
وَ يَسْكُنُ البَدْرُ مَأْوَاهُ إِذَا اضْطَجَعَا
أَحَبَّهُ اللهُ فَاسْتَدْعَى خَوَاطِرَهُ
حَتَّى اصْطَفَاهُ رَسَولَ اللهِ حَيْثُ دَعَا
أَخْلَاقُهُ ذَهَبٌ وَ حَسْبُهُ حَسَبٌ
وَ خَلْقُهُ عَجَبٌ قَدْ جَلَّ مَنْ صَنَعَا
لَوْ رَامَ رُتْبَتَهُ مَرْءٌ سِوَاهُ لَمَا
قَدْ سَادَ فِي الخَلْقِ أَخْلَاقاً وَ قَدْ رُفِعَا
وَلِيدُ أُمِّ القُرَى أنْعِمْ بِمَوْلِدِهِ
نُوراً وَ أَكْرِمْ بِهِ جَمْعاً وَ مُجْتَمَعَا
لَوْ كَانَ لِلْعِلْمِ نَجْمٌ فَهْوَ رَوْنَقُهُ
وَ العِلْمُ لَوْلَا نُهَاهُ الفَذُّ مَا لَمَعَا
كُرْسِيُّهُ فِي سَمَاءِ النُّورِ مَوْضِعَهُ
فَأَيْنَ يَكْمُنُ نُورُ اللهِ قَدْ وَسِعَا
مَا أَظْلَمَتْ مُهْجَةٌ ضَمَّتْ مَحَبَّتَهُ
وَ لَا يُلَامُ الَّذِي فِي حُبِّهِ وَقَعَا
مُحَمَّدٌ خَاتَمٌ لِلْأَنْبِيَاءِ وَ لَوْ
لَاهُ لَمَا كَانَ رُكْنُ الدِّينِ قَدْ وُضِعَا
صَلَّى الإِلَهُ عَلْيْهِ كُلَّمَا سَجَعَتْ
وَرْقَاءُ أَيْكٍ وَ مَا قَلْبُ الحَمَامِ لَعَى
إِنَّ الثَّنَا فِي نَبِيِّ اللهِ ذُو أَثَر ٍ
طُوبَى لِمَنْ فِي مَدِيحِِ المُصْطَفَى انْتَفَعَا
شَفِيعُ أُمَّتِهِ يَوْمَ الحِسَابِ بِهِ
وَآلَهِ يَظْفَرُ العَاصِي بِمَا شَفَعَا
تَخَالُ أَقْوَالَهُ قُرْآَنَ خَالِقِهِ
فِي نُطْقِهِ مُعْجَمُ الأَخْلَاقِ قَدْ جُمِعَا
فِي جُودِهِ السَّيْلُ وَ الغَيْثُ الهَطُولُ إِذَا
أَرَادَ مَاءً إِلَيْهِ المَاءُ قَدْ نَبَعَا
قَدْ حَفَّهُ الغَيْمُ مَا دَبَّتْ لَهُ قَدَمٌ
وَ بَلَّلَ الغَيْثُ أَرْضَ الحَقِّ حَيْثُ سَعَا
دُرْعُ السَّلَامِ وَ حِصْنُ القَوْمِ مَا انْدَلَعَتْ
حَرْبٌ وَ ثَارَ ثَرًى وَ الطَبْلُ قَدْ قُرِعَا
ذِكْرُ النَّبِيِّ شَرَابٌ طَعْمُهُ عَسَلٌ
بِاللهِ مَنْ ذَاقَ شَهْدَ النَّحْلِ هَلْ شَبِعَا؟
رضا الهاشمي