**اعتذار لأجيال المستقبل**
عذري الوحيد أنني عربي
عشتُ في زمن الانكسار،
حيث خيم الظلام على الأبطال،
وتواروا خلف جبنِ الأقزام.
أعتذر لأن كلماتي لم تكن سيوفاً
تقطعُ يدَ الظلم عن رقاب الأبرياء،
وأعتذر لأنني كنتُ أشاهد الأطفال تُقتل،
بينما العجز يحيطني كعتمة الليل.
أعتذر لأن حكوماتنا وجيوشنا
التي بالأمس كنا نُبجلها،
اختارت الهروب في عتمة الخيانة
بدل الشرف، بذلت للأمل قرباناً.
آسفٌ لجراح أمتي المتعاظمة،
ولتاريخٍ لن يرحمنا،
ولأجيالٍ سترثُ وجعنا وسؤالنا:
كيف سكت الأسود، وانتصرت الفئران؟
لكنني أعدكم، ستنهض الأرواح،
سنحمل الأمل كرايةٍ عالية،
سنقاتل من أجل غدٍ مشرق،
حيث تُعيد شمس الحرية تلوين الحياة.
نحنُ الكُلَمَاءُ، لن نرضى بالصمت،
سنُدافع عن الحق حتى النهاية،
لنجعل من أحلامنا جسراً،
يصل إلى مستقبلٍ يحتضن الحياة.
- الأثوري محمد عبدالمجيد... 17/8/2024
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .